﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:33.700
احسن الله اليكم قال رحمه الله باب ما جاء في غربة الاسلام وفضل الغرباء. مقصود الترجمة بيان وقوع غربة الاسلام وفضل الغرباء بيان وقوع غربة الاسلام وفضل الغرباء وتكون غربته بقلة العاملين به وانفرادهم عن غيرهم. وتكون غربته

2
00:00:35.100 --> 00:01:08.900
بقلة العاملين به وانفرادهم عن غيرهم وغربة اهل الاسلام نوعان وغربة اهل الاسلام نوعان احدهما الغربة القدرية الغربة القدرية وهي للمسلمين كافة بين المشركين وهي للمسلمين كافة بين المشركين. والاخر الغربة الشرعية

3
00:01:09.750 --> 00:01:36.450
وهي للمسلم المتبع هدي الرسول صلى الله عليه وسلم بين المسلمين وهي للمسلم المتبع هدي الرسول صلى الله عليه وسلم بين المسلمين والفضائل المذكورة والمناقب المأثورة الواردة في فضل الغرباء هي

4
00:01:36.450 --> 00:02:10.850
لاهل الغربة الدينية والفضائل المذكورة والمناقب المأثورة لاهل للغرباء هي لاهل الغربة ممن هم متبعون هدي النبي صلى الله عليه وسلم بين المسلمين. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقول الله تعالى فلولا كان من القرون من قبلكم اولو بقية ينهون

5
00:02:10.850 --> 00:02:30.850
عن الفساد في الارض الاية وعن ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا. بدأ الاسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ طوبى للغرباء. رواه مسلم. ورواه الامام احمد من حديث ابن مسعود رضي الله عنه وفيه. قيل ومن الغرباء؟ قال النزاع

6
00:02:30.850 --> 00:02:50.850
من القبائل وفي رواية الغرباء الذين يصلحون اذا فسد الناس. ورواه الامام احمد من حديث سعد ابن ابي وقاص وفيه فطوبى يومئذ للغرباء اذا فسد الناس. وللترمذي من حديث كثير بن عبدالله عن ابيه عن جده طوبى للغرباء

7
00:02:50.850 --> 00:03:20.400
الذين يصلحون ما افسد الناس من سنته ذكر المصنف رحمه الله لتحقيق مقصود الترجمة تسعة ادلة. فالدليل الاول قوله تعالى فلولا كان من القرون من قبلكم اولوا بقية الاية ودلالته على مقصود الترجمة في تمامها الا قليلا ممن انجينا منهم. ودلالته

8
00:03:20.400 --> 00:03:50.550
مقصود الترجمة في تمامها الا قليلا ممن انجينا منهم. فالناجي قليل والقليل يكون غريبا. فالناجي قليل والقليل يكون غريبا. فمن فضل الغرباء انهم هم الناجون. فمن فضل الغرباء انهم هم الناجون

9
00:03:51.300 --> 00:04:17.300
والدليل الثاني حديث ابي هريرة رضي الله عنه مرفوعا بدأ الاسلام غريبا الحديث اخرجه مسلم ودلالته على مقصود الترجمة في خبره صلى الله عليه وسلم الصادق عن غربة الاسلام. في خبره صلى الله عليه وسلم الصادق عن

10
00:04:17.300 --> 00:04:41.600
الاسلام وبيان فضل الغرباء بقوله طوبى. وبيان فضل الغرباء بقوله طوبى. وهي فعلة من الطيب فلهم كل طيب في الدنيا والاخرة. وهي فعلى من الطيب. فلهم كل طيب في الدنيا والاخرة

11
00:04:41.600 --> 00:05:09.050
والدليل الثالث هو حديث ابن مسعود رضي الله عنه بمثل حديث ابي هريرة. وفيه ومن قال النزاع من القبائل. رواه احمد وهو عند الترمذي دون زيادة المفسرة للغرباء واسناده صحيح

12
00:05:09.350 --> 00:05:47.000
ودلالته على مقصود الترجمة كسابقه ففيه بيان فضل الغرباء وفيه بيان حقيقتهم بقوله النزاع من القبائل اي الافذاذ منها اي الافذاذ منها فهم افراد متفرقون من قبائل شتى. فهم افراد متفرقون من قبائل

13
00:05:47.000 --> 00:06:24.700
من قبائل شتى والمقصود تحقيق ان رابطتهم رابطة دينية. والمقصود تحقيق ان رابطتهم رابطة دينية لا رابطة ترجع الى عرق او بلد. لا رابطة ترجع الى عرق او بلد والدليل الرابع حديث سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه وفيه فطوبى يومئذ للغرباء اذا فسد الناس

14
00:06:24.700 --> 00:06:54.050
رواه الامام احمد ورجاله ثقات رواه الامام احمد ورجاله ثقات لكن لم يسمى الراوي عنه فقيل عن ابن سعد عن ابيه لكن لم يسمى الراوي عنه فقيل عن ابن سعد عن

15
00:06:54.050 --> 00:07:23.400
وسمي عامرا في كتاب الايمان لابن منده. وسمي عامرا في كتاب الايمان بابن منده عامر ابن سعد ابن ابي وقاص احد الثقاة فاسناده صحيح ودلالته على مقصود الترجمة كسابقه. من بيان فضل الغرباء. والدليل الخامس حديث

16
00:07:23.400 --> 00:07:45.750
ابن زيد رضي الله عنه مرفوعا طوبى للغرباء الذين يصلحون ما افسد الناس الحديث رواه الترمذي من حديث كثير ابن عبد الله ابن عوف ابن زيد عن ابيه عن جده عوف ابن زيد

17
00:07:45.750 --> 00:08:13.807
واسناده ضعيف ودلالته على مقصود الترجمة كسابقه وما فيه من حقيقة الغرباء موافق للامر في نفسه وما فيه من حقيقة الغرباء موافق للامر في نفسه فانهم يصلحون ويصلحون فانهم يصلحون ويصلحون