﻿1
00:00:01.600 --> 00:00:21.400
نعم بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الامام الحافظ ابو عبدالرحمن النسائي رحمه الله تعالى في كتاب النعوت

2
00:00:21.750 --> 00:00:41.350
السؤال باسماء الله عز وجل وصفاته والاستعاذة بها قال اخبرنا علي ابن حجر قال حدثنا اسماعيل قال حدثنا موسى ابن عقبة عن ام خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص

3
00:00:41.650 --> 00:01:00.050
قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يستعيذ بالله من عذاب القبر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

4
00:01:00.300 --> 00:01:22.150
واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين

5
00:01:22.750 --> 00:01:50.250
اما بعد قال المصنف رحمه الله تعالى الامام النسائي قال السؤال باسماء الله عز وجل وصفاته والاستعاذة بها هذه الترجمة فيها بيان ما ينبغي على العبد تجاه اسماء الله تبارك وتعالى

6
00:01:50.500 --> 00:02:10.950
الحسنى وصفاته العليا ان يتعبد لله عز وجل بها. ومن ذلك ان يدعو الله باسمائه كما قال الله سبحانه وتعالى ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها وقال عز وجل قل ادعوا الله او ادعوا الرحمن ايا ما تدعوا

7
00:02:11.200 --> 00:02:39.400
فله الاسماء الحسنى فهذا من تحقيق العبودية والايمان باسماء الله تبارك وتعالى ان يدعى باسمائه ان يسأل تبارك وتعالى باسمائه بحيث تكون اسماء الله جل وعلا وسيلة يتوسل الداعي الى الله بذكر اسماء الله جل وعلا بين يدي دعائه

8
00:02:40.250 --> 00:03:01.200
اللهم اني اسألك بان لك الحمد لا اله الا انت المنان بديع السماوات يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والاكرام مثل ما مر معنا وجاء في اه في هذا احاديث كثيرة مرت معنا سؤال الله سبحانه وتعالى باسمائه

9
00:03:02.100 --> 00:03:30.950
وكذلك باب التعوذ الاستعاذة بالله الاستعاذة بالله سبحانه وتعالى فيستعيذ بالله وباسمائه تبارك وتعالى وصفاته وهذا جاء فيه احاديث كثيرة والاستعاذة هي طلب العود فالعائد ملتجئ من شيء هو خائف منه الى من يحميه ويقيه

10
00:03:31.650 --> 00:03:51.350
ولا تكون الاستعاذة الا بيد الله الذي بيده تبارك وتعالى ازمة الامور ومقاليد السماوات والارض ونواصي العباد فلا يستعاذ الا بالله ولا يلجأ الا اليه سبحانه وتعالى ولا مفر الا اليه

11
00:03:51.650 --> 00:04:12.500
كما قال الله عز وجل ففروا الى الله فالاستعاذة انما تكون بالله عز وجل الاستعاذة التجاء في طلب طلب نجاة من امر مخوف من امر مخوف اما قد وقع فيطلب العبد زواله

12
00:04:13.000 --> 00:04:36.600
او لم يقع في طلب العدم في طلب العدم فيطلب العبد عدم وقوعه الا يقع فالاستعاذة التجاء واعتصام بالله سبحانه وتعالى وهي عبادة صرفها لغير الله عز وجل شرك فلا يستعاذ الا بالله كما انه لا يدعى الا الله

13
00:04:37.450 --> 00:04:56.550
فمن استعاذ بغير الله عز وجل فقد وقع في الشرك ولم تزده استعاذته الا اثما وظلالا وانه كان رجال من الانس يعودون برجال من الجن فزادوهم رهقا اي اثما وظلالا

14
00:04:58.550 --> 00:05:16.150
فلا يستعاد الا بالله كما انه لا يدعى الا الله سبحانه وتعالى ولا يسأل الا الله قال عليه الصلاة والسلام اذا سألت فاسأل الله واذا استعنت فاستعن بالله واعلم ان الامة لو اجتمعوا على ان ينفعوك بشيء

15
00:05:16.250 --> 00:05:37.900
لن ينفعوك الا بشيء كتبه الله لك وان اجتمعوا على ان يضروك بشيء لن يضروك الا بشيء كتبه الله عليك اورد رحمه الله تعالى حديث ام خالد بنت خالد ابن سعد ابن ابن العاص رضي الله عنها قالت سمعت

16
00:05:38.050 --> 00:05:58.150
رسول الله صلى الله عليه وسلم يستعيذ بالله من عذاب القبر يستعيذ بالله من عذاب القبر والسين في يستعيد للطلب يعني يطلب من الله ان يعيذه من عذاب القبر فالمخوف هنا عذاب القبر

17
00:05:58.450 --> 00:06:17.700
والملتجى اليه المستعاذ به في النجاة من هذا العذاب هو الله سبحانه وتعالى فكان عليه الصلاة والسلام في تعوذاته بالله سبحانه وتعالى يتعوذ بالله من عذاب القبر وهذا فيه ان عذاب القبر حق

18
00:06:18.500 --> 00:06:36.950
هذا فيه ان عذاب القبر حق وان الناس يعذبون في قبورهم الا من اعاذه الله من عذاب القبر الناس يعذبون في قبورهم الا من اعاذه الله من عذاب القبر بان وفقه واعانه وهداه

19
00:06:37.350 --> 00:07:02.550
ويسر له فعل الاسباب المنجية من عذاب القبر وتجنب الاسباب التي اه يترتب عليها عذاب القبر فالحديث ان عذاب القبر حق وفيه ايضا ان المسلم مطلوب منه ان يكثر من التعوذ بالله سبحانه وتعالى من عذاب القبر وايضا

20
00:07:02.550 --> 00:07:25.400
امر اخر وهو ان يتجنب الاسباب التي تؤدي بالمرء الى عذاب القبر ان يتجنبها وان يحذر منها لانه عندما يستعيذ فانه مطلوب مع مطلوب منه مع الاستعاذة ان يأخذ بالاسباب الواقية. والامور المنجية

21
00:07:26.250 --> 00:07:45.600
نعم قال اخبرنا قتيبة ابن سعيد قال حدثنا سفيان عن يحيى عن عمرة عن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يستعيذ بالله من عذاب القبر ومن فتنة الدجال

22
00:07:45.600 --> 00:08:04.000
ثم اورد حديث ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يستعيذ بالله من عذاب القبر مثلما تقدم في حديث ام خالد ومن فتنة الدجال

23
00:08:04.600 --> 00:08:30.950
وفتنة الدجال هي اشد الفتن اشد الفتن منذ زمن ادم الى ان يرث الله الارض فان اكبر فتنة هي فتنة المسيح الدجال فتنة عظيمة جدا ولهذا ما بعث الله سبحانه وتعالى من نبي الا وقد انذر قومه من فتنة المسيح الدجال

24
00:08:32.250 --> 00:08:54.300
ذكروا الناس بخطورة هذه الفتنة وذكروا اوصاف هذا الدجال وحذروا اممهم منه التحذير الشديد ولهذا مطلوب من المسلم ان يداوم على الاستعاذة بالله تبارك وتعالى من فتنة المسيح الدجال التي هي اكبر

25
00:08:54.350 --> 00:09:19.500
الفتن واعظمها واشدها واخطرها فتنة عظيمة جدا ومن يقرأ ما ما جاء في النصوص النبوية حول هذه الفتنة يدرك عظم خطورة هذه الفتنة اذا كانت اه هذه الفتنة خطورتها بهذا الحجم

26
00:09:19.800 --> 00:09:45.450
فان الواجب على المسلم ان يكثر من التعوذ بالله سبحانه وتعالى من هذه الفتنة العظيمة ومع التعوذ يأخذ بالاسباب يأخذ بالاسباب تجنب الامور والفتن التي تهون لدى المرء الاغترار بفتنة الدجال

27
00:09:46.100 --> 00:10:06.700
ولهذا قال العلماء كما ان فتنة الدجال فتنة شخص الذي هو المسيح الذي يخرج في اخر الزمان وخروج آآ علامة من علامات الساعة وامارة من اماراتها فانه كذلك اه فتنة جنس

28
00:10:07.000 --> 00:10:30.350
لان هناك دجاجلة يخرجون بين يخرجون في الناس بين وقت واخر يجب على المرء ان يحذر منهم ومن دجلهم وكذبهم ما يلبسون به على العوام والجهال فلا يغتر ومن اغتر

29
00:10:30.750 --> 00:10:55.050
بالدجاجلة الصغار فهو حري بان يغتر بالدجال الاكبر واذا كان النبي عليه الصلاة والسلام قال من سمع بالدجال فلينأى عنه فان هذا يستوجب ان ينأى عنه بالبعد عن كل وسائل الدجل التي تروض النفوس على قبول فتنة

30
00:10:55.050 --> 00:11:20.800
المسيح الدجال على قبول فتنة المسيح الدجال الحاصل ان ما يتعلق بفتنة الدجال هذه اه اه فتنة شديدة هي من اشد الفتن واظلها واعظمها واخطرها والنبي عليه الصلاة والسلام جاءت عنه احاديث كثيرة جدا في التحذير من هذه

31
00:11:20.850 --> 00:11:42.200
من هذه الفتنة وامر بالتعوذ منها وكان يتعوذ عليه الصلاة والسلام من هذه الفتنة الحاصل من التعوذات المأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم والتي يستحب للمسلم ان يكثر منها التعوذ بالله سبحانه وتعالى من فتنة المسيح الدجال

32
00:11:42.200 --> 00:12:01.650
نعم قال اخبرنا قتيبة ابن سعيد قال حدثنا سفيان قال حدثنا ابو الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال عوذوا بالله من فتنة القبر

33
00:12:01.750 --> 00:12:23.300
عوذوا بالله من فتنة المحيا والممات. عوذوا بالله من فتنة المسيح الدجال. ثم اورد رحمه الله تعالى حديث ابي هريرة رضي الله عنه اه وقول النبي عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث عودوا بالله اي اعتصموا بالله والتجئوا اليه

34
00:12:23.600 --> 00:12:42.350
سبحانه وتعالى اعوذ بالله اي اعتصموا بالله التجئوا الى الله سبحانه وتعالى اطلبوا منه مستعيذين به جل في علاه ان يعيذكم من فتنة القبر وان يعيذكم من فتنة المحيا والممات وان يعيذكم من فتنة المسيح الدجال

35
00:12:43.050 --> 00:13:06.650
وفيما يتعلق بفتنة المحيا والممات فان فتنة المحيا وفتنة هنا مفرد مضاف فيفيد العموم اي كل فتنة يتعرض لها الانسان في حياته يتعرض لها الانسان في حياته فقولك في تعودك اعوذ بك من فتنة المحيا اي من جميع الفتن التي في الحياة

36
00:13:07.150 --> 00:13:28.700
من جميع الفتن الظاهرة والباطنة فهذا تعوض عظيم عندما تقول في تعودك اعوذ بالله من فتنة المحيا اي من جميع الفتن التي تصادفني في حياتي جميع الفتن التي تصادفني وتمر بحياتي اطلب منك ان تعيذني وان تقيني شر هذه الفتن

37
00:13:30.850 --> 00:13:50.450
وقوله والممات اي الفتنة التي تكون في الممات اما ان يكون المراد بالممات اي عند الممات فاطلق على الممات ما قاربه مثل لقنوا موتاكم يعني من قارب آآ الموت ودنى اجله

38
00:13:51.000 --> 00:14:07.050
فتنة الممات اي الفتنة التي تكون عند الممات. التي تكون عند الممات. والشيطان لا يزال بالمرء لا يزال به الى اللحظة الاخيرة وهو يحرص على صرفه عن دين الله. وفي هذا القصة المشهورة

39
00:14:07.450 --> 00:14:28.850
المروية في كتب الاخبار عن عبد الله ابن الامام احمد يقول كنت عند والدي في لحظاته الاخيرة فسمعته يقول لا بعد فسألته سمعتك تقول لا بعد. قال الشيطان قاعد بحذائه ويقول فتني يا احمد

40
00:14:29.300 --> 00:14:46.850
ويقول فتني يا احمد فكنت اقول لا بعد يعني لا يسلم المرء من الشيطان الا اذا فارقت روحه جسده على الاسلام والعافية والا الشيطان لا يزال مع الانسان الى لحظة حتى لحظة الممات

41
00:14:47.400 --> 00:15:04.500
ولهذا حتى نفس وقت النزع والشدة قد يدخل على الانسان في تلك اللحظات من كلمات الكفر والعياذ بالله او كلمات الزندقة او كلمات الاعتراض والتسخط على الله سبحانه وتعالى ويموت والعياذ بالله وهو على هذه الحال

42
00:15:06.200 --> 00:15:22.650
ويصرفه عن التوحيد وقول لا اله الا الله في اخر حياته فالحاصل ان فتنة الممات يحتمل ان يكون المراد بها هذا ويحتمل ان يكون ما يكون بعد الممات اي في القبر

43
00:15:22.950 --> 00:15:50.850
ما يكون في القبر من فتنة وجاء التعوذ بالله سبحانه وتعالى من فتنة القبر ومن عذاب اه القبر نعم قال رحمه الله تعالى سبوح قدوس قال اخبرنا محمد بن بشار عن يحيى بن سعيد وابن ابي عدي عن سعيد عن قتادة عن مطرف عن عائشة

44
00:15:50.850 --> 00:16:14.150
عائشة رضي الله عنها انها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في ركوعه وسجوده سبوح قدوس رب الملائكة والروح ثم قال رحمه الله تعالى سبوح قدوس اي ما يتعلق بهذين الاسمين

45
00:16:14.550 --> 00:16:39.800
وهما اسمان من اسماء الله تبارك وتعالى الحسنى. واما القدوس فقد جاء في القرآن الملك القدوس والقدوس والسبوح هذان اسمان من اسماء التنزيه اي المنزه المبرأ سبحانه وتعالى عن كل نقص وعيب وعن ان يماثله تبارك وتعالى احد من خلقه

46
00:16:40.200 --> 00:17:00.650
فاسمه تبارك وتعالى القدوس وكذلك اسمه تبارك وتعالى السبوح المراد به اي المنزه المقدس عن كل ما لا يليق به سبحانه وتعالى سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

47
00:17:01.050 --> 00:17:19.700
واورد رحمه الله حديث ام المؤمنين عائشة اه رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في ركوعه وسجوده سبوح قدوس رب الملائكة والروح سبوح قدوس هذان

48
00:17:19.850 --> 00:17:39.000
اه اسمان لله وهما من اسماء التنزيه كما تقدم رب الملائكة والروح رب الملائكة اي هذا الخلق والجند من جند الله سبحانه وتعالى وما يعلم جنود ربك الا هو والروح اي جبريل

49
00:17:39.950 --> 00:18:05.850
وهذا من عطف الخاص على العام وخصه بالذكر لشرفه لانه اشرف الملائكة وافظلهم عليه السلام والحديث تقدم معنا في الصفحة السابعة عشرة تحت ترجمة اه الترجمة التي بعنوان المليك وساق رحمه الله تعالى باسناده هذا الحديث

50
00:18:06.200 --> 00:18:20.450
عن عائشة رضي الله عنها قالت نبأت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول سبوح قدوس رب الملائكة والروح وذكرت انه لم يتضح لي وجه لدخوله في الترجمة

51
00:18:21.100 --> 00:18:41.200
وازيد هنا اقول الا ان يكون اراد المصنف ما دل عليه قوله رب الملائكة فان اه الربوبية لها معاني منها الملك الربوبية كما ذكر العلماء رحمهم الله تعالى لها معاني منها الملك لان الربوبية

52
00:18:41.250 --> 00:19:03.950
اه تشمل الملك والتدبير والتسخير ومعاني منها الملك. فقد يكون اورده آآ رحمه الله تعالى واراد بايراده آآ المعنى الذي آآ دل عليه قوله آآ رب الملائكة والروح نعم قال رحمه الله تعالى

53
00:19:04.100 --> 00:19:25.650
العزة والقدرة قال اخبرنا علي ابن حجر قال اخبرنا اسماعيل عن يزيد ابن قصيفة عن عمرو بن عبدالله بن كعب ان نافع بن جبير اخبره ان عثمان بن ابي العاص رضي الله عنه قدم على النبي صلى الله عليه وسلم

54
00:19:25.850 --> 00:19:49.000
وقد اخذه وجع كاد يبطله فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فزعم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ضع يمينك على المكان الذي تشتكي فامسح به سبع مرات وقل

55
00:19:49.200 --> 00:20:19.200
اعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما اجد في كل مرة ثم قال رحمه الله تعالى العزة والقدرة اي اثبات العزة والقدرة صفتان لله سبحانه وتعالى العزيز كما تقدم وكما سيأتي بالترجمة الاتية اسم من اسماء الله. هو دال على ثبوت العزة لله وان

56
00:20:19.200 --> 00:20:51.650
العزة لله جميعا عزة القوة وعزة القهر والغلبة وعزة الامتناع والغنى عن العباد فالله سبحانه وتعالى عزيز قوي لا يعجزه شيء وعزيز قاهر العباد كلهم طوع تدبيره وتسخيره وعزيز عزة امتناع فهو غني عن اه اه العباد لا يبلغ نفعه فينفعه ولا يبلغ ضره فيضره تعالى وتقدس

57
00:20:51.750 --> 00:21:11.900
آآ جل في علاه قال اه اورد رحمه الله حديث عثمان ابن ابي العاص قدم على النبي عليه الصلاة والسلام وقد اخذه وجع كاد يبطله اخذه وجع اي شديد جدا الم

58
00:21:12.400 --> 00:21:34.500
ومعنى يبطله ان يهلكه من شدة الوجع وقوته كاد يهلكه يعني كاد يصل به الى الهلاك من شدة الوجع الذي كان يعاني اه منه آآ فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فزعم اي اخبر

59
00:21:34.650 --> 00:21:48.800
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ضع يمينك على المكان الذي تشتكي اي من جسدك ان كان الرأس يضع على الرأس ان كان الاذن على الاذن ان كان العين على العين

60
00:21:49.300 --> 00:22:01.200
ان كان الصدر يضع على الصدر ان كان البطن يضع على البطن ان كان الرجل يضع يده على الرجل المكان الذي يألم موضع الالم المكان الذي يجد فيه الالم يضع

61
00:22:01.500 --> 00:22:20.050
اه يده اليمنى على ذلك المكان قال ضع يمينك عن المكان الذي تشتكي ضع يمينك على المكان الذي تشتكي فامسح به سبع مرات يعني بهذا المكان امسح به سبع مرات

62
00:22:20.550 --> 00:22:36.600
وقل اعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما اجد في كل مرة وفي رواية في كل مسحة في كل مرة وفي رواية في كل مسح  ارشده عليه الصلاة والسلام ان يضع يمينه

63
00:22:36.900 --> 00:22:57.550
على موضع الالم  ثم يقول اعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما اجد واحاذر ويمسح ثم يضعها على المكان ويقول اعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما اجد ويمسح وجاء الحديث في في مسلم

64
00:22:57.750 --> 00:23:19.500
بزيادة في اوله يقول بسم الله ثلاث مرات وزيادة في اخره واحاذر اعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما اجد واحاذر اجد يعني اه الالم الموجود القائم واحاذر الالم المتخوف منه

65
00:23:19.750 --> 00:23:41.650
وعادة المريض عادة المريض عند تخوف من شيئين عنده تخوف من الالم الموجود وعنده تخوف من المضاعفة عند تخوف من المضاعفة ان يتضاعف الالم ويزيد. فعادة المريض عنده التخوف من الامرين

66
00:23:41.700 --> 00:23:57.800
من الشيء الذي يجد والشيء الذي يحاذر يعني يخاف ان يحصل ويتضاعف فارشده الى هذا التعود بالله من الالم الذي يجده ومن الالم الذي يحاذر ان يقع ويتخوف ان يقع

67
00:23:58.650 --> 00:24:16.750
ويتخوف اه ان يقع. فالحاصل انه يضع يده على مكان الالم يضع يده على مكان الالم ثم يقول هذا التعوذ مرة ثم يمسح ثم يضع يده ويقول ثانية ثم يمسح الى ان يفعل ذلك

68
00:24:17.000 --> 00:24:33.150
سبع مرات قال ابن القيم رحمه الله تعالى في كتابه زاد المعاد في المجلد الخاص بالطب النبوي وهو المجلد الرابع من زاد المعاد قال ففي هذا العلاج فبهذا العلاج من ذكر الله

69
00:24:33.650 --> 00:24:57.050
والتفويض اليه والاستعاذة بعزته وقدرته من شر الالم ما يذهب به وتكراره لانه يكرر سبع مرات ليكون انجع وابلغ كتكرار الدواء لاخراج المادة تجد كثير من الادوية قال استعمله كذا مرة

70
00:24:57.150 --> 00:25:16.350
والتكرار من اجل استخراج المادة فهذا التكرار ابلغ وانجع في حصول العافية باذن الله سبحانه وتعالى. قال وفي السبع خاصية لا توجد في غيرها والسبع خاصية لا توجد في غيرها ولهذا تجد في باب في باب العلاج

71
00:25:17.350 --> 00:25:35.150
يأتي العدد هذا مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه صبوا علي من سبع قراب وايضا قوله من اصطبح بسبع تمرات فيأتي هذا العدد في في في باب له خاصية الله اعلم بها

72
00:25:35.450 --> 00:25:58.450
والنبي عليه الصلاة والسلام اه هديه كله حكمة وخير وبركة فيأتي الانسان بالعدد كما جاء وايضا يكون على عقيدة بان ان هذا العدد المعين من النبي صلى الله عليه وسلم له خاصية له آآ حكمة الله سبحانه وتعالى جل في علاه يعلمها

73
00:25:58.450 --> 00:26:15.450
يأتي بالعدد لا يقول نزيد افضل لا لا تزيد ولا تنقص تأتي بالعدد الذي آآ جاء به او ارشد اليه النبي صلوات الله آآ وسلامه عليه الان هذا التوجيه النبوي

74
00:26:16.100 --> 00:26:37.300
لهذه الدعوة في مقام وجع الم عادة عادة يستخدم في هذا الزمان اه مسكنات للالام اما حبوب او شراب او حقن تسكن الالم ووالله ان هذا الدعاء النبوي في تسكين الالم

75
00:26:37.350 --> 00:26:58.350
انفع من كل علاج لمن اتاه الله اليقين والثقة بالله لمن اتاه الله اليقين والثقة بالله سبحانه وتعالى في في مداواة نفسه او غيره بهذا الطب النبوي المبارك لكن من يقوله على سبيل التجربة احتمال يمكن لعله

76
00:26:58.500 --> 00:27:17.550
فهذا ما يستفيد وانما الفائدة تأتي مع قوة اليقين والثقة بالله سبحانه وتعالى ولهذا قال عليه الصلاة والسلام ادعوا الله وانتم موقنون بالاجابة اما ان ان يأتي الانسان ويقول ما في بأس نجرب

77
00:27:18.000 --> 00:27:34.500
لعلنا آآ لعل الالم يخف نجرب ربما يخف هذا ما عنده يقين هذا ما عنده يقين والفائدة تأتي مع اليقين بالله وقوة الثقة بالله وحسن اه التوكل على الله سبحانه وتعالى فهذا في تسكين الالام والاوجاع

78
00:27:34.500 --> 00:28:00.600
هو تخفيف الشدائد التي تصيب الانسان في مرضه فهو انفع من كل مسكن انفع من كل مسكن ونبينا عليه الصلاة والسلام هديه كله خير اه وبركة صلوات الله آآ وسلامه وبركاته عليه. الشاهد من هذا قوله عليه الصلاة والسلام اعوذ بالله قل اعوذ بعزة الله وقدرته

79
00:28:01.600 --> 00:28:24.050
اعوذ بعزة الله وقدرته ففيه اثبات العزة مظافة لله والقدرة مظافة اليه. وهما صفتان من صفات الكمال اه لله سبحانه وتعالى جاء في آآ في بعض روايات الحديث الصحيحة ان عثمان رضي الله عنه

80
00:28:24.600 --> 00:28:40.950
قال فقلت ذلك عثمان رظي الله عنه لما ارشد النبي صلى الله عليه وسلم الى هذا التعوذ المبارك قال فقلت ذلك فاذهب الله ما كان بي فاذهب الله ما كان بي

81
00:28:41.300 --> 00:29:03.250
وقال ايضا فلم ازل امر به اهلي وغيرهم قال ما زال امر به اهلي وغيرهم فوجد الفائدة العظيمة رضي الله عنه وكان يوجه اهله وغيرهم الى هذا التعوذ المبارك عن اه المأثور عن نبينا الكريم عليه الصلاة والسلام

82
00:29:05.300 --> 00:29:30.750
نعم قال رحمه الله تعالى العزيز الكريم قال اخبرنا زكريا ابن يحيى قال حدثنا عبدالاعلى بن حماد قال حدثنا يزيد ابن زريع قال حدثنا سعيد عن سادة عن انس رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

83
00:29:31.100 --> 00:29:53.200
لا تزال جهنم يلقى فيها وتقول هل من مزيد؟ حتى يضع رب العالمين قدمه فينزوي بعض والى بعض وتقول قد بعزتك وكرمك ثم قال رحمه الله تعالى العزيز الكريم وهذان اسمان

84
00:29:53.400 --> 00:30:17.350
لله عز وجل العزيز يدل على العزة كما تقدم والكريم يدل على الكرم. وهو اوسع من الكرم الذي هو البذل او النفقة آآ اوسع من الكرم الذي هو العطاء والمن والفضل اوسع من الكرم الذي هو العطاء والمن والفضل. فالكرم

85
00:30:17.500 --> 00:30:42.650
اه يدل على كمال الصفات وعظمتها ولهذا وصف الله سبحانه وتعالى العرش بانه كريم  آآ قالوا في معناه اي بهي الشكل عظيم المنظر فالكرم معناه اه كمال الصفات وتمامها وعظمتها ولهذا يعد هذا الاسم من الاسماء الدالة على معاني

86
00:30:42.750 --> 00:31:02.850
الدالة على معاني عديدة فالحاصل ان العزيز فيه العزة والكريم فيه الكرم واورد هذا الحديث لانه يساعد على التفقه في اسماء الله واثبات ما دلت عليه من الصفات ولهذا جاء في حديثه في تمام الحديث بعزتك وكرمك

87
00:31:03.300 --> 00:31:21.950
العزيز في ثبوت العزة لله الكريم في ثبوت الكرم صفة لله وهذا فيه تنبيه من المصنف رحمه الله ان اسماء الله ليست اعلاما جامدة كما يدعي اهل الباطل وانما هي اعلام دالة على اوصاف فالعزيز

88
00:31:22.100 --> 00:31:39.700
يدل على العزة كما في هذا الحديث والكريم يدل على الكرم كما في هذا الحديث واورد هنا حديث انس والحديث تقدم قريبا قال عليه الصلاة والسلام لا تزال جهنم يلقى فيها اي الكفار اهل النار

89
00:31:40.050 --> 00:31:56.300
وتقول هل من مزيد اي انه مهما القي فيها من امم الكفر لا تمتلئ بهم وقد وقد وعدها الله ان يملأها فلا تزال تقول هل من مزيد كما قال الله في سورة قاف يوم نقول لجهنم

90
00:31:56.400 --> 00:32:19.150
هل امتلأت وتقول هل من مزيد قال حتى يضع رب حتى يظع رب العالمين قدمه فينزوي بعضها الى بعض اي ينضم اطرافها وبعضها الى بعض وتقول وايضا آآ يروى باسكان الدال فيهما

91
00:32:20.000 --> 00:32:49.250
قد قد وهما بمعنى حسبي ولهذا المتكلم يقول قدني يعني حسبي قدني اي حسبي المخاطب يقال يقال له قدنك يعني حسبك وقد قدن او او قد قد بالسكون او قد قد الكسر

92
00:32:49.400 --> 00:33:12.600
معناه حسبي يكفيني ومر معنا ايضا بلفظ قط وهو بمعنى بالمعنى نفسه قطن قطن اي حسبي حسبي فتقول قد بعزتك وكرمك ان يكفيني لانه وعدها ان يملأها فلا يزال يلقى فيها وتقول هل من مزيد الى ان يضع عليها سبحانه وتعالى

93
00:33:12.850 --> 00:33:35.300
آآ قدمه اه فتقول آآ قد تقول اي حسبي حسبي يكفيني. الشاهد من الحديث قوله بعزتك وكرمك العزيز اي ذو العزة والكريم اي ذو الكرم ونسأل الله عز وجل ان ينفعنا بما علمنا

94
00:33:35.800 --> 00:33:42.450
وان يوفقنا لكل خير انه تبارك وتعالى سميع قريب مجيب