﻿1
00:00:01.100 --> 00:00:16.400
بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد ايها الاخوة الكرام سلام الله عليكم ورحمته وبركاته حياكم الله

2
00:00:16.600 --> 00:00:33.200
في هذا اللقاء المبارك وفي هذا اليوم المبارك اليوم السادس عشر في شهر الله المحرم  من عام الف واربع مئة وثلاثة واربعين والكتاب الذي بين ايدينا هو كشف معاني المتشابه المثاني

3
00:00:33.400 --> 00:00:53.400
لمؤلفه الامام بدر الدين ابن جماعة قرآن في هذا الكتاب ونواصل ما توقفنا عنده حيث وقفنا عند نهاية سورة النساء واليوم نبدأ بسورة المائدة نعم تفضل اقرأ بسم الله الرحمن الرحيم

4
00:00:53.550 --> 00:01:12.350
اللهم اغفر لشيخنا وللسامعين سورة المائدة مسألة قوله تعالى كونوا قوامين لله جوابه تقدم قريبا في النساء اي نعم يعني هو سبق الحديث عن قوله تعالى يا ايها الذين امنوا كونوا قوامين

5
00:01:12.400 --> 00:01:33.800
شهداء لله في سورة النساء هنا قال يا ايها الذين امنوا كونوا قوامين لله بين هناك انه ليش قدم قوامين بالقسط قدم العدل لانه كان يتحدث عن شيء من العدل كالعدل بين النساء ونحوه فقدم ما يناسب السياق

6
00:01:34.300 --> 00:01:52.450
وهنا لما كان يتحدث عن الميثاق الذي بين العبد وبين ربه هلا قدم اه لفظ الجلالة فقال كونوا قوامين لله شهداء بالقسط هذا واضح تقدم يعني ولا احد انه يعيد طيب. الموضع الذي بعده. مسألة قوله تعالى

7
00:01:52.500 --> 00:02:09.850
وعد الله الذين امنوا وعملوا الصالحات لهم مغفرة واجر عظيم وقال في سورة الفتح وعد الله الذين امنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة واجرا عظيما وقال هنا لهم وفي الفتح منهم

8
00:02:10.450 --> 00:02:33.850
جوابه ان اية المائدة عامة في غير مخصوص في غير ان اية العام ان اية المائدة عامة غير مخصوصة بقوم باعيانهم  واية الفتح خاصة باصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. وكان من جملة من صحبه منافقون. فقال منهم تمييزا وتفضيلا

9
00:02:33.850 --> 00:02:57.250
عليهم بعدما ذكر من جميل صفاتهم وايضا اية المائدة بعدما بعد ما قدم خطاب المؤمنين مطلقا باحكام بعد ما بعد ما قدم خطاب المؤمنين مطلقا باحكام فكأنه قال من عمل بما ذكرناه له مغفرة واجر عظيم

10
00:02:58.200 --> 00:03:19.400
وهو عام غير خاص بمعينين يعني يعني بين الايتين عموما وخصوص كلمة منهم تدل على الخصوص ولان سورة الفتح جاءت في مدح النبي صلى الله عليه وسلم مدح اصحابه مدح الرسول صلى الله عليه وسلم ومدح اصحابه

11
00:03:19.650 --> 00:03:36.750
وذكر اوصى الصحابة في التوراة والانجيل يقال وقال وعد الله الذين امنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة واجرا عظيما. نعم لكن الاشكال هنا انه قال قال في سورة المائدة انها عامة هذا واضح

12
00:03:36.800 --> 00:03:57.700
اية الفتح خاصة باصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. وكان ممن اظهر محبته منافقون منافقون منهم تمييزا وتفصيلا تمييزا وتفضيلا لهم ونصا عليهم هذا ان كان ان كان المؤلف يقصد بان من هنا بيانية

13
00:03:58.200 --> 00:04:18.750
هذا الاشكال  يقصد تبعيضية وفيه اشكال انه يدخل علينا الرافضة رافضة يقولون قوله تعالى هنا وعد الله الذين امنوا وعملوا الصالحات منهم اي بعض الصحابة وبعضهم الذين لا يستحقون هذا الوعد

14
00:04:19.000 --> 00:04:37.300
واضح قال منهم تبعيضية اخرجوا كثير من الصحابة انهم لا تشملهم هذه الاية. وهذا خطأ كبير. غلط لان منها ليست ليست تبعيضية وانما هي بيانية بيانية لما اقول لك من بر

15
00:04:37.500 --> 00:04:53.150
من هذه الشيبانية صاع من بر وصاع من اقط وصاع من شعير صاع من ارز بيانية بيانية خاتم من فضة وخاتم من ذهب من هذه بيانية فمن لها معاني في اللغة

16
00:04:53.250 --> 00:05:17.050
هنا المقصود بها يقول وعد الله الذين امنوا وعملوا الصالحات منهم يعني بين بين ان لهم المغفرة والاجر العظيم. ما هو هذا الوعد؟ قال هو مغفرة واجر عظيم يعني يعني حتى هو اولى ما يقال في مثل هذه الاية التشابه بين اية المائدة

17
00:05:17.200 --> 00:05:37.700
رواية الفتح ان نقول ان اية الفتح خاصة  والخاصة قيل منهم لانها خاصة باصحاب النبي لاظهار مزيتهم وبيان حالهم نعم احسن الله اليكم مسألة قوله تعالى يحرفون الكلمة عن مواضعه

18
00:05:38.000 --> 00:06:03.600
وقال بعد ذلك من بعد مواضعه جوابه ان الأولى هنا اه واية النساء ربما اريد بها التحريف الاول عند نزول التوراة ونحوي  تحريفهم عن قولهم موضع اه موظع حطة ان الاولى هنا واية النساء ايضا مثلها نعم

19
00:06:03.700 --> 00:06:21.500
ان الاولى هنا واية النساء ربما اريد بها التحريف الاول عند نزول التوراة ونحو تحريفهم نحو تحريفهم ونحو تحريفهم اه في قولهم موظعي حطة. هم اه حنطة واه وشبه ذلك

20
00:06:21.550 --> 00:06:39.800
فجاءت عن آآ فجاءت عن لذلك والاية الثانية تحريفهم عن زمن النبي صلى الله عليه السلام عليكم. والآية الثانية تحريف في زمن النبي صلى الله عليه وسلم. وتغييرهم عن عن المقول لهم في التوراة بغير معناه

21
00:06:39.800 --> 00:07:01.000
كأنه قال من بعد ما من بعد ما عملوا من بعد ما عملوا به واعتقدوا اعتقدوه واعتقدوه وتدينوا به كاية الرجم ونحوها لما قرب من الامر. وبعد لما بعد. اي واظح واظح

22
00:07:01.100 --> 00:07:20.500
يعني وكان يقول يعني مرة جاءت الاية يحرفون الكلمة عن مواضعها ومرة قان يحرفون الكلم من بعد مواضعه يعني هذا حتى واضح لما اقول لك هذا الشيء عن كذا ازحه عن كذا يعني ابعده عنه

23
00:07:21.150 --> 00:07:39.750
ثم اقول لك مرة ثانية ازيحهم ازيحه من بعد مكانه يعني بعد فترة بعد زمان يقول بين بين يعني الاسلوبين فترة زمنية ثم قال بعد عن مواضعهم هذا في وقت النزول او بعده بقليل

24
00:07:39.900 --> 00:08:05.500
المعاصرين المعاصرين موسى عليه السلام ومن بعد مواضعه بعدما مضت فترة طويلة او عرفوه غيروا وبدلوا من بعد ما ثبتت في المواظع وعرفوها غيروها يعني نعم احسن الله اليك. مسألة قوله تعالى قل فمن يملك قل فمن يملك من الله شيئا ان اراد ان يهلك المسيح

25
00:08:05.600 --> 00:08:25.600
وقال في الفتح قل فمن يملك لكم من الله شيئا بزيادة لكم؟ جوابه ان هذه الاية عامة في المسيح وامه. ومن في الارض جميعا فليس هنا مخاطب خاص واية الفتح في قوم مخصوصين وهم الاعراب الذين تخلفوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في

26
00:08:25.600 --> 00:08:42.550
الحديبية فصرح لذلك بقوله لكم. اي نعم. يعني واضح. مثل ما مر بالسابق زيادة لكم. نعم. قل فمن يملك لكم لانه يخاطب الاعراب الذين اعتذروا عن الخروج مع النبي صلى الله عليه وسلم شغلتنا اموالنا واهلنا

27
00:08:42.650 --> 00:09:17.700
قل فمن يملك لكم من الله؟ لانه يخاطبهم. اما الاولى فهي عامة ومن يملك من الله شيئا ان اراد ان يهلك المسيح ابن مريم وامه نعم       النصارى صح؟ بس ما حدد لهم شيء معين. ما حدد هناك؟ لا حدد ناس

28
00:09:17.900 --> 00:09:57.750
هنا قال قالت     نعم  مسألة قوله تعالى ولله ملك السماوات والارض وما بينهما يخلق ما يشاء وبعده ولله ملك السماوات والارض ما فائدة تكراره مع قربه؟ جوابه ان لكل اية منها فائدة

29
00:09:57.900 --> 00:10:26.400
اما الاولى آآ فرد على قولهم في المسيح انه الاله فبين ان الالوهية لمن له ملك السماوات والارض وليس للمسيح لذلك وليس المسيح لذلك. وليس للمسيح ذلك. نعم وليس للمسيح ذلك. فكيف يكون الها والله خالقه والقادر على اهلاكه وامه. واما الثانية فرد على قولهم

30
00:10:26.400 --> 00:10:46.950
نحن ابناء الله واحباؤه. فهو توكيد لقوله يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء. لانه لانهم خلق لانهم خلقه وملكه. ولذلك قال واليه المصير ايجاز اه كلى فيجازي. احسن الله اليك

31
00:10:47.650 --> 00:11:08.600
سيجازي كلا كل  ويجازي كلا على عمله اما بمغفرة ورحمة او بعذاب ولو كنتم كما تقولون لما عذبكم لان المحب لا يعذب محبوبه يعني هو هي كلها حتى اللي مر سابقا وهذي

32
00:11:08.800 --> 00:11:24.900
كلها يشير الى ان كل اية لها خصوصية كل اية تتناسب مع سياقها هذي تكون يعني اذا ذكر كذا فمعناه ما سبق واذا ذكر كذا معناه ما سبق. هنا يقول انه قال ولله ملك السماوات والارض وما بينهما ويخلق ما يشاء

33
00:11:24.950 --> 00:11:42.250
ولله ملك السماوات والارض كررها قال لانه هذي متصلة بكذا وهذي متصلة بكذا  الاولى رد على من قال ان المسيح هو الاله ورد الله عليهم قال فمن قل ولله ملك السماوات والارض وما بينه

34
00:11:42.550 --> 00:12:05.050
السماوات والارض ولا يخلق شيء  الثاني قال الثاني قال لما قال نحن ابناء الله واحباؤه الله سبحانه وتعالى ملك السماوات والارض ثم رتب عليه اذا كان له ملك السماوات والارض رتب عليه. قال قال يغفر من يشاء ويعذب من يشاء

35
00:12:05.100 --> 00:12:21.700
هم يقولون نحن ابناء الله لا يعذبنا الله بالنار وان عذبنا اياما معدودة رد الله عليه قال يعذبني شيء لان ملكه السماوات والارض عموما هي كل كله يعني الجملة تتناسب مع

36
00:12:21.750 --> 00:12:54.200
السلام عليكم مسألة قوله تعالى واذ قال موسى لقومه يا قوم اذكروا نعمة الله عليكم وفي إبراهيم واذ قال موسى لقومه اذكروا بغير نداء   ان الخطاب بحرف النداء واسم المنادى ابلغ واخص في التنبيه على المقصود. وفيه دليل على الاعتناء بالمنادى وتخصيص

37
00:12:54.200 --> 00:13:13.500
بما يريد ان يقول له فلما كانت اية المائدة في ذكر اشرف العطايا من النبوة والملك وايتاء ما لم يؤت احد من العالمين وهو المن والسلوى وهم متلبسون به حالة النداء. آآ حق حق لها

38
00:13:13.900 --> 00:13:33.900
لها وناسب مزيد الاعتناء بالنداء وتخصيص المنادى ولذلك ايضا قال يا قوم ادخلوا الارض المقدسة لان ذلك من اعظم النعيم عليهم سلام عليكم لان ذلك من اعظم النعم عليهم. فناسب التخصيص بذكر المنادى

39
00:13:34.000 --> 00:13:58.300
ولما كانت اية ابراهيم بذكر ما اه بذكر ما انجاهم الله تعالى بذكر ما انجاهم الله تعالى منه من قبل من قبل من قبل فرعون وكان ذلك مما مضى زمانه لم يأتي فيه بمزيد الاعتناء. كما تقدم في المائدة

40
00:13:58.300 --> 00:14:20.550
واضح ما في اشكال يقول ليش قال في سورة المائدة يا قومي اذ قال موسى لقومه يا قومي يا قوم اذكروا نعمة الله عليكم. في سورة ابراهيم قال واذ قال موسى لقوم اذكروا ما قال يا قومي قال مزيد عناية تنبيها لهم ان موسى منهم وانه يقول يا قومي ولانه ذكر نعما

41
00:14:20.550 --> 00:14:47.050
انبياء وجعلكم ملوكا وذكر اشياء كذا هذا يعني وزيادة على ذلك  طلب منهم دخول الارض المقدسة بدأ يرغبهم اسلوب اقوى بخلاف سورة ابراهيم ما بها؟ الا التذكير بنعمة الله ولكن هنا

42
00:14:47.150 --> 00:15:06.250
امر يترتب عليه سيأمرهم باي شيء؟ سيأمرهم بالقتال ودخول الارض المقدسة يحتاج منهم ترويض الكلام والتشجيع اولا يا قومي يا قومي يا قومي مثل ما كان يفعل الانبياء نوح وهود وصالح. كان يقول يا قومي يا قومي يا قومي

43
00:15:06.300 --> 00:15:19.800
جاء هنا بزيادة تنبيه يعني ولانه سيرتب عليه امر هم لا يريدونه وهو جهاد. نعم. وبدأ يذكرهم يقول الله الذي انعم عليكم والله الذي جعل كلكم كذا وجعلكم كذا. فامركم بالجهاد فادخلوا في الجهاد

44
00:15:19.950 --> 00:15:35.800
لانه قضية وقصة كلها تدور حول دخول الارض المقدسة يكون من هذا الباب من هذا الباب ذكر يا قومي. نعم  احسن الله اليك. مسألة قوله تعالى ان تبوء بإثمي واثمك

45
00:15:36.950 --> 00:16:03.250
كيف يبوء باثمه وقد قال سبحانه ولا تزر وازرة وزر اخرى جوابه باسم قتلي واثم معاصيك في نفسك كذا. نعم  اي نعم هو يقول يعني  لما قال اقاويل وهو قاتل لاخيه هابيل المقتول

46
00:16:03.600 --> 00:16:25.600
هو الذي يريد قتله قال قال لاقتلنك  قال ان ما يتقبل الله من المتقين يدا يدي لاقتلك اني اخاف الوضع اني اخاف الله رب العالمين اني اريد ان تبوء باسمي واسمي واذا فعلت ذلك

47
00:16:26.100 --> 00:16:49.150
حملت اسمي وهو القتل واسمك وهو معصية الله فانت الان يترتب عليك الامر الاول انك اغتالت نفس بريئة والامر الثاني انك تركت ذنبا حرمه الله عندك ذنبين عندك امران قال هنا يعني فلذلك قال

48
00:16:49.600 --> 00:17:09.250
هنا يقول الاشكال ما في اي شيء يقول ليش يأخذ اثنين؟ والله يقول لا تزر وازرة وزر اخرى  كل واحد يأخذ اثم جريمته ما يأخذ اسم جريمة غيره لا تزر وازرة نقول هذا الاصل فيه انه لا يحمل وزر اخيه الا اذا كان سببا

49
00:17:09.700 --> 00:17:25.050
اذا كان السبب يحمل لانه من دل على دل على خير فله اجره واجر من عمل ومن دل على شر فعليه وزره ووزر من عمل به ولذلك قال الله عز وجل عن الكفار قال

50
00:17:25.200 --> 00:17:44.100
يحمي اوزارهم واوزارهم وزارا اخرى ها؟ وقالوا ليحملوا اثقالا واثقالا اثقالا مع اثقالهم. كيف يحملون اثقالا مع اثقالهم؟ لانهم هم السبب والذي يدل الناس على الشر يتحمل الشر هو دلالة الشر ويتحمل وزر هؤلاء

51
00:17:44.350 --> 00:18:00.000
الى يوم القيامة لو جاء واحد وغرس شرا في الارض على الناس وان اقاموا شر واقام فساد للناس كل من فعل هذا الفساد يكون هو يتحمل البوء باذنه يبوء باثم هذا الشيء الى يوم القيامة

52
00:18:00.350 --> 00:18:12.800
الى يوم القيامة وهذا يدل وهذا يدل وهذا يدل كلها ترجع للاول الاول ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال قال من قتل قتيلا فعلى ابن ادم الاول وزر لانه هو الذي شن القتل

53
00:18:13.700 --> 00:18:33.250
هذا خطير جدا جدا يسن السيئة او يفعل الشيء تحمل وزر الرؤيا يوم القيامة  وما الفاعل خير من دل الناس على خير وغرس في الارض خيران ونبه الناس على هذا الامر الخير وشرع شيئا طيبا واقتدى الناس به وانتشر الخير

54
00:18:33.900 --> 00:18:47.500
له اجره الى يوم القيامة. له اجره الى يوم القيامة وهذا يعني يتذكر دائما في جانب الدعوة الى الله جانب الدعوة الى الله وانا اذكر يعني قصص كثيرة منها في هذا الجانب يعني واحد سبحان الله العظيم يعني

55
00:18:48.200 --> 00:19:06.000
دعا شخصا غير عربي وغير مسلم كان كافرا. دعاه يعني مطوية صغيرة. قال هذه مطوية بلغتك هذا الرجل هو يقص قصته. يقول اخذته وحطيته معي ما التفت له ولا شيء بعد فترة ارتحت وقعدت فترة كذا ناظرها

56
00:19:06.150 --> 00:19:27.200
يقول لما اسلم اصبح داعية  واسلم عليه اعداد كبيرة من له اجر هذا؟ اجر هذا متى؟ اجر هذا يكون يرجع الى صاحب الوطية شيء كبير فعموما هنا هذا اشكال واظح طيب

57
00:19:27.850 --> 00:19:57.450
مسألة قوله تعالى والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما الاية وقال في النور والزانية والزاني فاجلدوا. قدم الرجال في المائدة واخرهم في النور جوابه ان قوة الرجال وجرأتهم واقدامهم على السرقة اشد فقدموا فيها. وشهوة النساء وابتداء الزنا من المرأة

58
00:19:57.450 --> 00:20:14.350
تزينها وتمكنها حتى يقع الرجل وتمكينه وتمكينها حتى يقع الرجل بها يناسب تقديم النساء في سياق الزنا. اي نعم في سورة في في هنا في سورة المائدة قال السارق بدا بالرجل

59
00:20:14.700 --> 00:20:36.250
قال الزانية والزاني قدم المرأة ليش؟ لانها هي السبب لو كانت في البيت متحجبة ومحتشمة ومبعدة عن البيئة اماكن الفتن مواقع الزنا لكن لما كانت هي السبب في نشبة كانت العقوبة عليه اشد وايضا هي السبب فينا ولذلك قدمها الله قال عزام

60
00:20:36.500 --> 00:20:53.800
اما السرقات فغالبا ما تكون من الرجال هم الذين يسقون على البيوت وهم الذين يكسرون الاقفال وهم اللي يفعلون المرأة ما تستقل مالها  سلام عليكم. مسألة قوله تعالى ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الكافرون

61
00:20:53.850 --> 00:21:20.250
ختم الاخرى بقوله تعالى فاولئك هم الظالمون. وفي الثالثة فاولئك هم الفاسقون الجواب هو ان المراد بالثلاثة اليهود وهم كافرون وزاده في الثانية الظلم لعدم اعطائهم القصاص لصاحبه وفي الثالثة الفسق لتعديهم حكم الله تعالى وان المراد بالثالثة ان من تحرك ان من ترك حكم الله

62
00:21:20.350 --> 00:21:34.350
ان من ترك حكم الله تعالى عمدا مع اعتقاد الايمان واحكامه فهو فاسق. اي يعني انت لم تقرأ سورة المائدة من لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الكافرون ثم الظالمون ثم الفاسقون. ليش نوع

63
00:21:34.400 --> 00:21:46.600
ما السبب؟ قال بعض اهل العلم هذا من باب التنويع فقط يعني ان الذي يحكم ان الذي الذي يحكم غير ما انزل الله يعني يصل درجة الكفر الى الظلم واحيانا الى الحزن

64
00:21:46.700 --> 00:21:59.600
وهذا من باب التنويع وان هذا كله يشمل يشمل هذا الذي لا يحكم بما شاء الله وانه يحكم عليه بالكفر والفسق والظلم هذا بعضهم يعني لا فرق بينهم. بعضهم قال لا

65
00:21:59.750 --> 00:22:13.350
هذا في حال كذا وفي حال كذا وفي حال كذا المؤلف هنا  وقال المراد هو قال المراد كله اليهود ثم قال اه قال وهم كافرون لانهم لم يؤمنوا بحكم الله ولم يؤمنوا بشريعة محمد

66
00:22:13.650 --> 00:22:33.850
زادهم في الثانية الظلم فوق الكفر لانهم قال اعطاءهم امتصاص لصاحبه  ظلم لانه لم يقم القصاص يعني تركوا القصاص والحكم بالقصاص. ايه. وفي الثالثة لان قال الفسق بتاع الدين لان الفاسق هو الذي يخرج عن

67
00:22:34.450 --> 00:23:00.250
عن الفاسق الذي يخرج عن طاعة الله وهم خرجوا عن حكم الله استنباطات جميلة  المسألة قوله تعالى يحكم بها النبيون الذين اسلموا  وجميع الانبياء مسلمون. فما فائدة الصفة وهي معلومة؟ جواب الرد على الذين قالوا ان ابراهيم واسماعيل

68
00:23:00.500 --> 00:23:19.600
واسحاق ويعقوب والاسباط كانوا هودا او نصارى. فكذبهم بقوله الذين اسلموا. اي نعم. قال ليش قال يحكم بها النبي الذين اسلموا؟ النبيين نقول حتى يثبت لهم انهم ليسوا يهودا ولا وانما هم كانوا مسلمين على دين ابراهيم. نعم

69
00:23:20.050 --> 00:23:36.950
احسن الله اليك مسألة قوله تعالى ما لا يملك لكم ضرا ولا نفعا. قدم الضر على النفع هنا وفي مواضع اخرى قدم النفع على الضر قال الضر فما كما في سورة الانعام والانبياء

70
00:23:37.350 --> 00:23:57.350
جواب ان دفع الضر الضر اهم من جلب النفع. وان كانا مقصودين ولانه يتضمنه ايضا. فاذا تقدم فسياق الملك والقدرة كان ذكر دفع الظر اهم واذا كان السياق واذا كان السياق في الدعاء والعبادة والسؤال كان ذكر

71
00:23:57.350 --> 00:24:16.400
اولى واهم لانه المقصود غالبا بالسؤال. ولذلك قال في الحج يدعون لمن ضره اقرب من نفعه. اي يدعوه نفعي لنفع من لنفع لنفع لمن ضره اقرب من نفعه المطلوب بالدعاء

72
00:24:17.650 --> 00:24:36.050
هذي يعني مسألة يعني ليست خاصة من سورة المائدة هو الان كانه يتكلم بشكل عام يقول مرة نجد القرآن يقدم الضر او الضر للنفع مرة يؤخر لماذا يمر يقدم ومرة يؤخر؟ اولا السؤال الذي نطرحه

73
00:24:36.100 --> 00:24:55.700
ايهما اكثر في القرآن تقديم؟ الضر النفع او العكس الضر الضر اكثر دائما قراءة القرآن ما لا يملك له ظرف  هو يقول هنا اراد ان يوجه يقول دفع الضر اهم من جلب النعم ولذلك يقدمه

74
00:24:55.900 --> 00:25:14.350
من جلب النفع ولذلك قدموا هذي هذي قاعدة هذي يعني هذا السبب الاول. السبب الاول ان دفع ان دائما الانسان يدفع الضر عن نفسه قبل ان يجلب الخير انت تدفع الضر عن نفسك اولا لتحمي نفسك. ثم تبحث عن الخير تبحث عن الخير والضر يأتيك

75
00:25:14.450 --> 00:25:32.750
هذا اول هذا اول الامر الامر الثاني قال ينظر في السياق فان كانت الاية في سياق الملك والقدرة  قدم الضر وان كان السياق في الدعاء والعبادة واللجوء الى الله والسؤال وكذا قدم النفع يعني انت تلجأ الى الله تسألهم اي شيء تسأله الخير

76
00:25:33.000 --> 00:26:08.250
تبدأ بالخير ثم يعني تدفع الضرب هذا يعني توجيه توجيه جميل  نعم باقي عندك مواضع  عشان ما نطول عليهم. طيب  باقي موضعين؟ ايه نعم بس اثنين   مسألة قوله تعالى يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا اجبتم؟ ماذا

77
00:26:08.850 --> 00:26:28.450
ماذا؟ فيقول ماذا اجبتم؟ ايوه قالوا لا علم لنا وقال تعالى فكيف اذا جئنا من كل امة بشهيد وقوله تعالى لتكونوا شهداء على الناس والانبياء اولى بذلك منا. فكيف الجمع بين الموضعين

78
00:26:29.800 --> 00:26:51.350
جوابه ان ان المنفي علم الجواب ان المنفية علم ما اظهروه. نعم. ان المنفية علم ما اظهروه مع ما ابطنوه معناه لا نعلم حقيقة جوابهم باطنا وظاهرا. بل انت المتفرج بعلم ذلك

79
00:26:51.450 --> 00:27:12.650
الا ما علمتنا ولذلك قالوا انك انت علام الغيوب. وانما نعلم ظاهر جوابهم اما باطنه فانت اعلم به  جواب اخر ان معناه ان جوابهم لما كان في حال حياتنا ولا علم لنا بما كان منهم بعد موتنا. لان الامور

80
00:27:12.650 --> 00:27:31.150
على خواتيمها يقول لماذا ذكر الله لما سأل الله عز وجل الرسل جمعوا يوم القيامة قال ماذا اجبتم ماذا كان موقف الناس منكم واخوانكم؟ هل اجابوكم؟ ماذا اجبتم؟ قالوا لا علم لنا. كيف ماذا؟ لا علم لنا. ما يدرون يعني

81
00:27:31.250 --> 00:27:49.600
هذا اشكالنا كيف لا علم لنا؟ هم يدرون ان من من استجاب ومن من امتنع الانبياء جلسوا مع اقوام سنين طويلة يدعونهم لا علم لنا هنا يعني هم اجابوا قال لا علم لنا بدقائق

82
00:27:49.650 --> 00:28:16.650
الظاهرة والباطنة الذي يعلمه الله سبحانه   الامر الى الله سبحانه  او جواب قالوا لا علم لنا لان متنا متنا ندري ماذا جرى لهم هم امنوا وفيهم من كفر وانتهى دورنا وخرجنا من الدنيا وما ندري ماذا حالهم

83
00:28:16.800 --> 00:28:36.900
في جواب ثالث ذكره بعض المفسرين جوابه هذا اني  من شدة الموقف يوم القيامة ما استطاعوا ان يجيبوا ما استطاعوا ان يجيبوا ما استطاع يعني من الربكة اصابتهم الرجفة هو الشيء الهول الذي نشاهده يوم القيامة

84
00:28:37.100 --> 00:29:01.850
تأتي في موقف مهين وشديد وعصيب  نسوا ما ندري ما الذي هو موقف صعب موقف يوم القيامة موقف هائل لذلك انبهروا  نعم الموضع الاخير في سورة المائدة. نعم مسألة قوله تعالى في اخر السورة خالدين فيها ابدا

85
00:29:02.800 --> 00:29:22.500
وقال في اخر المجادلة خالدين فيها اولئك اولئك حزب الله جوابه انه لما تقدم وصفهم بالصدق ونفعهم اياهم في يوم القيامة بالخلود في الجنة اكده بقوله ابدا ولذلك اكده بقوله ابدا

86
00:29:22.700 --> 00:29:41.600
ولذلك اكده بقوله رضي الله عنهم ورضوا عنه يعني هو كانه يعني كانه يثير يثير اشكال ليس في المائدة فقط وصورة المجادلة لا يعني يقول هو نسمع في القرآن ونقرأ مرة يقول خالد ان فيها ابدا فيأتي بأبدا

87
00:29:42.350 --> 00:30:02.700
مرة يقول خالدين فيها بدون ابد  نقول نقول اصلا معنى الاية انهم لهم جنات النعيم خالدين فيها يعني مقيمين فيها واذا جاءت كلمة ابدا زالت زادت من التأكيد فقط التأكيد على الابدية

88
00:30:02.800 --> 00:30:19.000
انهم لن يخرجوا منها اذا وجدنا في اية مرة تأتي ابدا ومرة لا تأتي هذا من باب المطلق والمقيد او الزيادة في البيان زيادة المجمل والمبين زيادة في البيان يعني تجد احيانا

89
00:30:19.200 --> 00:30:41.800
زيادة في البيان خاصة او احيانا يتناسب مع سياق الاية في تكريم الله لمن لمن يعني تكريم الله لاهل الجنة يقول رضي الله عنهم خالدين فيه ابدا يعني يزيد في العطاء فتأتي ابدا

90
00:30:42.450 --> 00:31:09.450
توجيه بين هذا وهذا. طيب انتهى نقف عند هذا القدر يعني اخذنا المسائل التي اوردها المؤلف في سورة المائدة كاملة وما فيها من اشكالات واجاب يعني بحيث انه يذكر اشياء ويقابله باشياء فيقول لماذا قال مرة كذا؟ هكذا ومرة هكذا ثم يجيب عليها ويزيد هذا

91
00:31:10.000 --> 00:31:28.150
اذا نقف عند هذا القبر في هذا الكتاب وجزاك الله خير وبارك الله فيك حياك الله حياك الله حياك الله حياك الله حياك الله حياك الله حياك الله