﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:21.950
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه ولمشايخه ولجميع المسلمين امين الشيخ الحافظ ابن رجب رحمه الله تعالى في كتابه لطائف المعارف

2
00:00:22.350 --> 00:00:38.150
المجلس الثاني في ذكر فصل الصيف قال رحمه الله لما صبر الصائمون لله في الحر على شدة العطش والظمأ افرد لهم بابا من ابواب الجنة وهو باب الريان. من دخله شرب ومن شرب لم يظمأ بعدها ابدا

3
00:00:38.250 --> 00:00:55.900
فاذا دخلوا اغلق على من بعدهم فلا يدخل منه غيرهم وقد تحدث احيانا حوادث غير معتادة تذكر بالنار كالصواعق والريح الحارة المحرقة للزرع قال الله تعالى ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء

4
00:00:56.200 --> 00:01:13.550
وقد روي ان الصواعق قطعة من نار تطير من في الملك الذي يسجن السحاب عند اشتداد غضبه وقال الله تعالى فاصابها اعصار فيه نار فاحترقت والاعصار الريح الشديدة العاصف التي فيها نار

5
00:01:13.650 --> 00:01:34.150
الريح الريح الشديدة البرد قد عذب الله تعالى قوم شعيب بالظلة روي انه اصابهم حر اخذ بانفاسهم. فخرجوا من البيوت الى الصحراء فاظلتهم سحابة فوجدوا لها بردا فاجتمعوا تحتها كلهم فامطرت عليهم نارا فاحترقوا كلهم

6
00:01:34.300 --> 00:01:58.950
وكل هذه العقوبات بسبب المعاصي. وهي من مقدمات عقوبات جهنم وانموذجها ومما يدل على الجنة والنار ايضا ما يعجله الله في الدنيا لاهل طاعته واهل معصيته فان الله تعالى يعجل لاوليائه واهل طاعته من نفحات نعيم الجنة وروحها. ما يجدونه ويشهدونه بقلوبهم. مما لا تحيط به

7
00:01:58.950 --> 00:02:14.500
عبارة ولا تحصره اشارة حتى قال بعضهم انه لتمر بي اوقات اقول ان كان اهل الجنة في مثل ما انا فيه فانهم في عيش طيب بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله وصلى وسلم على رسول الله

8
00:02:14.600 --> 00:02:34.550
وعلى اله واصحابه من اهتدى بهداه اه ذكر رحمه الله قال الصواعق قطعة من نار تطير من في الملك الذي يصدر السحاب الصواعق جمع صاعقة والصاعقة هي نار تنزل من السماء هكذا في كتب

9
00:02:34.700 --> 00:02:55.800
اللغة انها النار التي تنزل من السماء بامر معلوم عند الله عز وجل ثم ذكر رحمه الله ما يحصل للمؤمنين انشراح الصدر وطمأنينة النفس ولهذا حتى حتى قال بعضهم ان انه لتمر بي اوقات

10
00:02:55.950 --> 00:03:13.200
اقول ان كان اهل الجنة في مثل ما انا فيه فانه في عيش طيب وهذا امر مشاهد الانسان يرى من نفسه احيانا اقبالا على طاعة الله عز وجل ورغبة في عمل الطاعة

11
00:03:13.300 --> 00:03:31.200
وفي تكميلها ويرى من نفسه انشراحا في صدره وطمأنينة في نفسه وحبا للخير واحيانا يكون على عكس ذلك او يقل ذلك هذا امر ما يعني ما ذكره المؤلف رحمه الله امر مشاهد

12
00:03:31.550 --> 00:03:52.450
وسبب ذلك اعني كثرة اعني انشراح الصدر وطمأنينة النفس سببه كثرة الذكر فان الاكثار من ذكر الله بانواعه الثلاثة القلب واللسان والجوارح سبب من اسباب انشراح الصدر وطمأنينة النفس ايضا

13
00:03:52.850 --> 00:04:14.050
من اسباب حصول انشراح الصدر النفس اعانة ذوي الحوائج على حوائجهم ان يكون الانسان معينا لاخوانه المؤمنين فيما يحتاجونه ومن كان في حاجة اخيه كان الله تعالى في حاجته ومن اسباب انشراح الصدر ايضا

14
00:04:14.150 --> 00:04:40.150
التوحيد بان يحقق توحيد الله عز وجل بانواعه الثلاثة الالوهية والربوبية والاسماء والصفات  يحصل عندئذ اعني عندما يحقق التوحيد رغبة ورهبة وتوكلا ورجاء واستعانة يحصل له انشراح الصدر وطمأنينة النفس

15
00:04:40.500 --> 00:04:59.200
ايضا من اسباب ذلك دعاء الله تعالى ولهذا كان من دعاء النبي عليه الصلاة والسلام رب اشرح لي صدري ويسر لي امري ويكثر من هذا الدعاء اللهم اشرح لي صدري ويسر لي امري ومن اسبابه ايضا الاستغفار

16
00:04:59.350 --> 00:05:19.550
بين الاستغفار سبب من اسباب اه طمأنينة النفس وانشراح الصدر. وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب

17
00:05:20.650 --> 00:05:36.850
احسن الله اليك قال رحمه الله قال ابو سليمان اهل الليل في ليلهم الذ من اهل الله و في لهوهم وقال بعضهم الرضا وجه ذلك اهل الليل في ليلهم يعني اهل الليل في ليلهم

18
00:05:37.000 --> 00:06:00.350
الذين يقومون الليل سجدا لله عز وجل وركعا الذ من اهل الله و في لهوهم يمضون الليل في اللهو والغفلة لماذا يا مريم اولا ان هؤلاء في طاعة الله واولئك في معصية الله. وثانيا ان لذة الطاعة تبقى وتستمر

19
00:06:00.650 --> 00:06:18.350
ولذة المعصية تفنى وتزول بل يعقبها الم وحسرة ولهذا قال اهل الليل في ليلهم الذ من اهل الله و في لهبهم لان هؤلاء في طاعة الله وهؤلاء في معصيته ولان

20
00:06:18.500 --> 00:06:42.000
اه لذة قيام الليل يعقبها انشراح في الصدر وطمأنينة في النفس فلذته باقية بخلاف اللهو واللعب ونحوه فان حصل منه ان ان حصل بسببه لذة فهي لذة مؤقتة تكون حسرة وندامة على صاحبها

21
00:06:44.400 --> 00:07:05.350
رحمه الله وقال بعضهم باب الله الاعظم. وجنة الدنيا ومستراح العابدين قال الله تعالى من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة قال الحسن من عمل صالحا

22
00:07:05.550 --> 00:07:22.450
والعمل الصالح هو ما جمع شرطين الاخلاص لله تعالى والمتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم هذا هو العمل الصالح ما كان الانسان فيه مخلصا لله متبعا لرسول الله صلى الله عليه وسلم

23
00:07:22.700 --> 00:07:44.400
وهو مؤمن ايها الحال انه مؤمن قد حقق الايمان بالله تعالى احترازا من من عمل صالحا ولكن هناك موانع يحول بين بينه هناك موانع تحول دون قبول هذا العمل الصالح

24
00:07:44.650 --> 00:08:03.750
كما لو كان يعمل صالحا ولكن يشرك بالله عز وجل قال فلنحيينه حياة طيبة والحياة الطيبة ليست بكثرة المال والولد والتنافس في الدنيا بل الحياة الطيبة هي ما يحصل من انشراح الصدر بطاعة الله

25
00:08:03.750 --> 00:08:21.750
النفس والاقبال على الله عز وجل. هذه هي الحياة الطيبة فلا حياة طيبة لغير الطائعين لا حياة طيبة لغير الذاكرين. لا حياة طيبة لغير الشاكرين. نعم احسن الله لقاء رحمه الله قال الحسن

26
00:08:21.800 --> 00:08:41.300
يرزقه طاعة يجد لذتها في قلبه اهل التقوى في نعيم حيث كانوا في الدنيا. وفي البرزخ وفي الاخرة العيش عيشهم والملك ملكهم. ما الناس الا هم بانوا او اقتربوا. واما اهل المعاصي والاعراض عن الله فان الله يعجل لهم

27
00:08:41.300 --> 00:08:57.300
في الدنيا من من انموذج عقوبات جهنم ما يعرف ايضا بالتجربة والذوق فلا تسأل عما هم فيه من ضيق الصدر وحرجه ونكده وعما يعجل له من عقوبات المعاصي في الدنيا ولو بعد حين من زمن العصيان

28
00:08:57.850 --> 00:09:21.650
وهذا من نفحات الجحيم المعجلة لهم ثم ينتقلون بعد هذه الدار الى اشد من ذلك واضيق ولذلك ويقول فلا تسأل عما عن ما هم فيه من ضيق  وحرجه ونكده وعما يعجل له من عقوبات المعاصي في الدنيا ولو بعد حين من زمن العصيان

29
00:09:22.300 --> 00:09:50.850
اه ما يصيب الانسان في الدنيا من المصائب من امراض وهم وغم وفقر ونحو ذلك تارة يكون ابتلاء وتارة يكون عقوبة وتارة يكون الامر محتملا فالعقوبات او الابتلاءات التي تصيب العبد

30
00:09:51.150 --> 00:10:11.950
من فقر ومرض وضيق في عيشه وهم وغم ونكد هذه لا تخلو من ثلاث حالات. الحالة الاولى ان يقدرها الله عز وجل على العبد ابتلاء وامتحانا لاجل ان يرفع في درجاته

31
00:10:12.250 --> 00:10:33.900
ويكفر سيئاته وهذا انما يكون لمن كانت حاله مستقيمة على طاعة الله تعالى بان كان معروفا الصلاح والاستقامة على طاعة الله فهو من عباد الله المتقين ثم يبتلى بهذا فحين اذا نقول هذا ابتلاء من الله تعالى

32
00:10:34.900 --> 00:10:56.550
والحال الثانية ان تكون هذه المصائب والعقوبات والابتلاءات وقعت على شخص منهمك في المعاصي والذنوب والسيئات فهنا قرينة الحال تدل على ان هذه عقوبة من الله عز وجل والحال الثالثة

33
00:10:56.650 --> 00:11:16.200
ان يكون الامر محتملا لان يكون ابتلاء وان يكون اه عقوبة كما لو كان الانسان عنده استقامة على طاعة الله ولكن عنده ضعف المخالفات وهنا لا يمتنع ان تكون هذه المصائب

34
00:11:16.700 --> 00:11:38.050
ابتلاء وعقوبة في ان تكون هذه المصائب ابتلاء من الله عز وجل. وقد تكون نوعا من العقوبة فيبتليه الله عز وجل ويمتحنه. وايضا لتكون كفارة لسيئاته. ورفعة لدرجاته ولهذا لا يجوز للانسان اذا

35
00:11:38.400 --> 00:11:57.150
رأى ابتلاء اذا رأى مصيبة نزلت بشخص ان يصنفها فاذا رأى مثلا مصيبة اصابت شخصا يحبه قال هذا ابتلاء من الله. ابتلاء وتمحيص وان كان هذا الشخص الذي اصابته مصيبة ممن يكرهه قال هذه عقوبة

36
00:11:57.500 --> 00:12:14.750
يقول هذا امر غيبي الى الله عز وجل والله تعالى اعلم حيث يجعل هذه الابتلاءات وهذه العقوبات جميع الناس من تأخذه العزة بالاثم فاذا وقع ابتلاء من الله تعالى على عبد من عباده

37
00:12:14.800 --> 00:12:29.900
في امر من الامور ان كان ممن يحبه او بينه وبينه صداقة ونحو ذلك قال هذا ابتلاء وتمحيص يرفع الله عز عز وجل درجاته وان كان من الاشخاص الذين يكرههم

38
00:12:30.050 --> 00:12:51.100
وبينه وبينهم عداوة قال هذه عقوبة انتبه عقوبة الدنيا اعظم من عقوبة الاخرة وهذا من الامور التي لا تجوز ما الذي يدليك ان عقوبة؟ ربما انه ابتلاء من الله عز وجل ليكفر عنه سيئاته ولاجل ايضا ان ينتبه من غفلته

39
00:12:51.100 --> 00:13:10.600
احسن الله اليك قال رحمه الله  وهذا من نفحات الجحيم المعجلة لهم. ثم ينتقلون بعد هذه الدار الى اشد من ذلك واضيق ولذلك يضيق على احدهم على على احدهم قبره حتى تختلف فيه اضلاعه

40
00:13:10.800 --> 00:13:32.000
يفتح له باب الى النار سيأتيه من سمومها. قال الله تعالى ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا وورد في الحديث المرفوع تفسيرها تفسيرها بعذاب القبر ثم بعد ذلك وهي اعم في الواقع من اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا في الدنيا والاخرة

41
00:13:32.600 --> 00:13:55.400
ضنكا في الدنيا بما يحصل له من الهم والغم والنكد كما يتجه لامر الا ويجده الامور غير متيسرة له وكذلك ايضا ضنكا في عذاب ضنكا في قبره وضنكا في اذا فان له معيشة ضنكا. نقول هذا يشمل

42
00:13:55.600 --> 00:14:19.350
ما يقول في الدنيا وما يكون في البرزخ وما يكون يوم القيامة عند الجزاء والحساب فلا تظن ان اهل الكفر والغفلة واللهو انهم في سعادة وفي هناء هم وان كانوا في سعادة ظاهرا مما يظهرون الناس لكنهم في باطن امر في قلق

43
00:14:19.500 --> 00:14:43.850
ولذلك تجد ان كثيرا منهم لا ينام الا على المهدئات والمسكنات من كثرة ما يجول في فكره من القلق والهم ولذلك تجد انهم هؤلاء يا ابي يصطحبون معهم دائما هذه العقاقير والادوية. لاجل ان تسكن احوالهم ولاجل ان يستطيع النوم بعضهم ما يستطيع النوم الا بها

44
00:14:44.050 --> 00:14:59.000
وربما يعني تتجه ان البعض يلجأ الى نسأل الله العافية الى المسكرات والمخدرات لاجل ان يزيل عن نفسه هذه الهموم وهذه الغموم. ولكنها لو  فانها تعود الى ما الى اشد

45
00:15:00.550 --> 00:15:22.800
احسن الله اليك رحمه الله وورد في الحديث المرفوع تفسيرها بعذاب القبر ثم بعد ذلك يصيرون الى جهنم الى جهنم وضيقها قال الله تعالى واذا القوا منها مكانا ضيقا مقرنين. دعوا هنالك ثبورا. لا تدعوا اليوم ثبورا واحدة وادعوا ثبورا كثيرا

46
00:15:23.050 --> 00:15:47.950
ومما يدل ايضا في الدنيا على وجود النار ويذكر بها الحمى التي تصيب بني ادم وهي نار باطنة فمنها نفحة من نفحات سموم جهنم ومنها نفحة من نفحات زمهريرها وقد روي في حديث قبر. الحمى التي تصيب بني ادم يعني الحرارة التي تصيبه والغالب انها تكون يعني ما يسمى الانفلونزا

47
00:15:47.950 --> 00:16:13.500
ترتفع حرارة الانسان تصيبه حرارة مرتفعة هذه الحمى هي نار باطلة فمنها نفحة من نفحاته سموه من جهنم احسن الله اليك رحمه الله وقد روي في حديث خرجه الامام احمد وابن ماجة انها حظ المؤمن انها حظ المؤمن من النار

48
00:16:13.700 --> 00:16:31.300
والمراد ان الحمى تكفر ذنوب المؤمن وتنقيه منها. كما ينقي كما ينقي الكيموخابات الحديد واذا طهر المؤمن من ذنوبه في عموم قول النبي عليه الصلاة والسلام ما يصيب المؤمن من هم ولا غم ولا نصب ولا وصب

49
00:16:31.350 --> 00:16:52.150
حتى الشوكة يشاكها الا كفر الله تعالى بها من خطاياه  الامراض التي يصيب الانسان هي كفارة كفارة لما حصل منه من الذنوب وايضا سبب لإذا صبر واحتسب. سبب لرفعة الدرجات

50
00:16:52.450 --> 00:17:06.900
احسن الله اليك قال رحمه الله واذا طهر المؤمن من ذنوبه في الدنيا لم يجد حر النار اذا مر عليها يوم القيامة لان وجدان الناس لحرها عند المرور عليها بحسب ذنوبهم

51
00:17:07.300 --> 00:17:22.750
فمن طهر من الذنوب ينقي منها في الدنيا جاز على الصراط كالبرق الخاطف والريح ولم يجد شيئا من حر النار ولم يحس بها. تقول النار للمؤمن جز يا مؤمن فقد اطفأ نورك لها بي

52
00:17:23.000 --> 00:17:40.550
وفي حديث جابر المرفوع في مسند الامام احمد انهم يدخلونها فتكون عليهم بردا وسلاما. كما كانت على ابراهيم حتى ان للنار ضجيجا من بردهم من اعظم ما يذكر بنار جهنم النار التي في الدنيا. قال الله تعالى

53
00:17:40.900 --> 00:17:58.850
نحن جعلناها تذكرة ومتاعا للمقوين يعني ان نار الدنيا جعلها الله تذكرة تذكر بنار الاخرة مر ابن مسعود بالحدادين وقد اخرجوا حديدا من النار فوقف ينظر اليه ويبكي روي انه مر على الذين ينفخون الكين فسقط

54
00:17:59.000 --> 00:18:13.800
وكان اويس يقف على الحدادين فينظر اليهم كيف ينفخون الكير ويسمع صوت ويسمع صوت النار فيصرخ ثم يسقط. وكذلك الربيع بن خثيم. وكان كثير من السلف يخرجون الى الحدادين. ينظرون

55
00:18:13.800 --> 00:18:35.100
الى ما يصنعون بالحديد فيبكون ويتعوذون بالله من النار وراء عطاء السليم ورأى عطاء السليم امرأة قد سجرت تنورها فغشي عليه قال الحسن كان عمر ربما توقد له النار ثم يدني يده منها ثم يقول يا ابن الخطاب هل لك على هذا صبر؟ كان الاحنف من ابن قيس

56
00:18:35.100 --> 00:18:51.600
الى المصباح فيضع اصبعه فيه ويقول ويقول حسي ثم يعاتب ويقول حسي ثم يعاتب نفسه على ذنوبه حجج بعض العباد نارا بين يديه وعاتب نفسه فلم يزل يعاتبها حتى مات

57
00:18:51.850 --> 00:19:07.850
نار الدنيا جزء نار الدنيا جزء من سبعين جزءا من نار جهنم وغسلت بالبحر مرتين حتى اشرقت وخف حروها لولا ذلك ما انتفع بها اهل الدنيا وهي تدعو الله ان لا يعيدها اليها

58
00:19:08.600 --> 00:19:27.800
قال بعض السلف لو اخرج اهل النار منها الى نار الدنيا لقالوا فيه لقالوا فيها الفي عام. يعني انهم كانوا ينامون فيها ويرون بردا كان عمر يقول اكثروا ذكر النار فان حرها شديد وان قعرها بعيد وان مقامعها حديد

59
00:19:28.000 --> 00:19:45.700
كان ابن عمر وغيره من السلف اذا شربوا ماء باردا بكوا وذكروا امنية اهل النار وانهم يشتهون الماء البارد وقد حيل بينهم وبين ما يشتهون ويقولون لاهل الجنة افيضوا علينا من الماء او مما رزقكم الله فيقولون لهم ان الله قد حرمهما

60
00:19:45.700 --> 00:20:13.600
الكافرين والمصيبة العظمى حين تطبق النار حين تطبق النار على اهلها. وييأسون من الفرج وهو الفزع الاكبر الذي يأمنه اهل الجنة الذين سبقت لهم منا الحسنى اولئك عنها مبعدون لو ابصرت عيناك اهل الشقاء سيقوا الى النار وقد احرقوا شرابهم المهل في قعرها اذ خالفوا الرسل وما صدقوا تقول

61
00:20:13.600 --> 00:20:37.000
تقول اخراهم لاولاهم في لجج مهلي وقد اغرقوا قد كنتمو خوفتم قد كنتم وخوفتم حرها لكن من النيران لم تفرقوا وجيء بالنيران مذمومة شرارها من حولها محدق وقيل مني وقيل للنيران ان احرقي وقيل للخزان ان اطبقوا

62
00:20:37.550 --> 00:20:51.100
المجلس الثالث في في ذكر فصل الشتاء خرج الامام احمد من حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الشتاء ربيع المؤمن واخرجه البيهقي وغيره

63
00:20:51.100 --> 00:21:24.400
وزاد فيه طال ليله فقام وقصر نهاره فصامه. انما كان الشتاء ربيع المؤمن لانه يرتع فيه في بساتين الطاعة ويسرح في مياديننا   انما كان الشتاء ربيع ربيع    احسن الله اليك قال رحمه الله انما كان الشتاء

64
00:21:27.150 --> 00:21:55.650
يمكن على ما جاء في الحديث الشتاء ربيع المؤمن مبتدأ وخبر ما فيها ما قبله لا كان ولا ان  النواسخ انما ايه الاصل اصلا يقول اسم نعم انما ان كان الشتاء

65
00:21:56.700 --> 00:22:14.950
ويريد ان يخبر ان الشتاء ربيع مؤمن وليس يريد ان يخبر ان الربيع المؤمن هو الشتاء فهمت  لو كان يريد ان يخبر ان ربيع المؤمن هو الشتاء لكان انما الشتاء انما الشتاء ربيع مؤمن

66
00:22:15.950 --> 00:22:33.350
يريد ان يخبر ان الشتاء هو ربيع المؤمن وليس ربيع المؤمن الشتاء احسن الله الي قال رحمه الله انما كان الشتاء ربيع المؤمن لانه يرتع فيه في بساتين الطاعات ويسرح في ميادين العبادات

67
00:22:33.400 --> 00:22:55.350
وينزه قلبه في رياض الاعمال الميسرة فيه كما ترتع البهائم في مرعى الربيع فتسمع فتسمن وتصلح اجسادها وكذلك يصلح فكذلك يصلح دينا وكذلك يصلح دين المؤمن فكذلك يصلح دين المؤمن في الشتاء

68
00:22:55.400 --> 00:23:11.500
بما يسر الله فيه من الطاعات فان المؤمن يقدر في الشتاء على صيام نهاره من غير مشقة ولا كلفة تحصل له من جوع ولا عطش فان نهاره قصير بارد فلا يحس فيه بمشقة الصيام

69
00:23:11.700 --> 00:23:28.000
وفي المسند والترمذي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الصيام في الشتاء الغنيمة الباردة وكان ابو هريرة رضي وكان ابو هريرة رضي الله عنه يقول الا ادلكم على الغنيمة الباردة؟ قالوا بلى فيقول الصيام في الشتاء

70
00:23:29.100 --> 00:23:50.150
ومعنى كونها غنيمة باردة انها غنيمة حصلت من بغير قتال ولا تعب ولا مشقة صاحبها يحوز هذه الغنيمة عفوا عفوا صفوا بغير كلفة واما قيام ليل الشتاء ولطوله يمكن ان تأخذ النفس حظها من النوم. ثم تقوم بعد ذلك الى الصلاة

71
00:23:50.250 --> 00:24:06.450
ويقرأ المصلي ورده كله من القرآن وقد اخذت نفسه حظها من النوم فيجتمع له فيه فيجتمع له يجتمع له فيه نومه يعني احيانا يقول الشتاء ليله تقريبا ثلاثة عشر ساعة

72
00:24:06.650 --> 00:24:29.600
في اثنى عشر ساعة اذا قدرنا ان الشمس تهرب خمس تقريبا غروب الشمس خمس وطلوع الفجر لا خمس اثنا عشر ساعة الساعة يتمكن فيها من النوم وتأخذ النفس حظها من النوم

73
00:24:29.650 --> 00:25:02.150
خلاف الصيف صيف قصير. مثل اليوم اليوم اطول ايام السنة اطول يوم في السنة هو اليوم اذان المغرب سبع الفجر اربعين ثلاث واربعين دقيقة  لم يكون الليل   ساعات الليل ثمان ساعات تقريبا او اربعين او خمسة واربعين دقيقة

74
00:25:02.350 --> 00:25:32.200
اقصر اقصر الليالي سنة هي هذه الليلة    اطول نهار وافصل ليل ويأتي وقت يكون اطول ليل واقصر نهار  الان ثم يبدأ يبدأ الليل يبدأ الليل يأخذ من النهار  اذان المغرب مثلا سبع

75
00:25:32.600 --> 00:25:53.150
والفجر ثلاثة واربعين دقيقة او تسعة وثلاثين يستمر هكذا اياما ثم يبدأ المغرب يتناقص تسعة وخمسين كذا وكذا حتى يصل عندنا في القصيم الى خمس وعشر امس وعشر دقائق  والفجر

76
00:25:53.400 --> 00:26:19.050
يصل الى خمس ونص  اللي بينام يطلع من صلاة العشاء سبع الحين نقطع سبعة ونص  اذا كان يؤذن خمس وعشر العشاء يأذن كم   يعني الساعة سبع وطالع يبغى ينام من سبع

77
00:26:19.550 --> 00:26:45.050
خمسة كم ساعة  عشر ساعات ما يمكنش علينا بعشر ساعات متواصلة لازم  قال رحمه الله واما قيام ليل الشتاء فلطول قال رحمه الله واما قيام ليل الشتاء فلطوله يمكن ان تأخذ النفس حظها من النوم

78
00:26:45.100 --> 00:27:01.250
ثم تقوم بعد ذلك الى الصلاة. فيقرأ المصلي ورده كله من القرآن. وقد اخذت نفسه حظها من النوم يجتمع له فيه نومه المحتاج اليه مع ادراك ورده من القرآن ويكمن له مصلحة دينه وراحة بدنه

79
00:27:01.450 --> 00:27:19.850
من كلام يحيى ابن معاذ الليل طويل فلا تقصره بمنامك والاسلام نقي فلا فلا تدنسه باثامك بخلاف ليل بخلاف ليل الصيف فانه لقصره وحره يغلب النوم فيه. فلا تكاد تأخذ النفس حظها بدون نومه كله

80
00:27:19.950 --> 00:27:42.250
يحتاج القيام فيه الى مجاهدة. يعني مو بيناموا كله. كله ياخذ من النهار  الان مشكلة انهم حتى حتى الليل لا ينامون في الليل كثير من الناس الان لا ينامون في الليل نومهم متاع ولا سيما الشباب. نومهم في النهار

81
00:27:43.350 --> 00:28:12.950
يصحون الان عندهم كمان الصباح يقلبون الساعة بعضهم الان يفطر توه يفطر    احسن الله اليك قال رحمه الله هنا في نيل الصيف فانه لقصره وحره يغلب النوم فيه فلا تكاد تأخذ النفس حظها بدون نومه كله. فيحتاج القيام فيه الى مجاهدة

82
00:28:13.500 --> 00:28:28.600
وقد لا يتمكن فيه من الفراغ من ورده من القرآن يعني ابن مسعود رضي الله عنه قال مرحبا بالشتاء تنزل فيه البركة. ويطول فيه الليل للقيام ويقصر فيه النهار للصيام

83
00:28:28.750 --> 00:28:54.300
وروي عنه مرفوعا ولا يصح رفعه. نعم وايضا الشتاء يكون تكون النفس فيها نشاط سبب برودة الجوف يشعر الانسان نشاط اكثر مما هو في الصيف بسبب  قال رحمه الله وعن الحسن قال نعم زمان المؤمن الشتاء. ليله طويل يقومه ونهاره قصير يصومه

84
00:28:55.550 --> 00:29:15.700
وعن عبيد بن عمير انه كان اذا جاء الشتاء قال يا اهل القرآن طال طال ليلكم لقراءتكم فاقرؤوا وقصر النهار لصيام فصوموا قيام ليل الشتاء يعدل صيام نهار الصيف ولهذا بكى معاذ رضي الله عنه عند موته وقال

85
00:29:16.250 --> 00:29:34.800
انما ابكي على ظمأ الهواجر وقيام ليل الشتاء ومزاحمة العلماء بالركب عند حلق الذكر وقال معضد لولا ثلاث ظمأ الهواجن وقيام ليل الشتاء ولذاذة التهجد بكتاب الله ما باليت ان اكون يعسوبا

86
00:29:35.300 --> 00:29:56.000
القيام في ليل الشتاء يشق على النفوس من وجهين احدهما من جهة تألم النفس بالقيام من الفراش في شدة البرد قال داوود ابن رشيد بعض اخواني الى ورده بالليل في ليلة شديدة البرد فكان عليه خلق. فكان عليه خلقان فضربه البرد فبكى

87
00:29:56.000 --> 00:30:17.050
هتف به هاتف اقمناك ونمناهم وتبكي علينا خرجه ابو نعيم والثاني بما يحصل باسباق الوضوء في شدة البرد من التألم واسباغ الوضوء في شدة البرد من افضل الاعمال. وفي صحيح مسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه. طيب قيام الليل كما لا يخفى عليكم فيه فضل عظيم

88
00:30:17.050 --> 00:30:36.550
وردت النصوص في كتاب الله عز وجل وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم في الثناء على اهله. قال الله عز وجل تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون. فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قرة اعين

89
00:30:36.550 --> 00:30:52.750
جزاء بما كانوا يعملون وقال عز وجل كانوا قليلا من الليل ما يهجعون وبالاسحار هم يستغفرون النبي صلى الله عليه وسلم مع انه عبد قد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر

90
00:30:52.850 --> 00:31:09.700
كان يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه فلما قيل له في ذلك قال افلا اكون عبدا شكورا وكون العبد يقوم الليل هذا يدل على الرغبة الاكيدة فيما عند الله تعالى

91
00:31:09.900 --> 00:31:30.300
لان كونه يقوم في جنح الليل بين يدي الله لا يطلع عليه الا الله. هذا دليل على اخلاصه ورغبته فيما عند الله وثانيا ايضا انه اذا قام الليل ولا سيما اذا صادف وقت النزول الالهي في الثلث الاخير من الليل فانه يصادف

92
00:31:30.300 --> 00:31:49.750
فاضلا ان النبي صلى الله عليه وسلم اخبر ان الله عز وجل ينزل الى السماء الدنيا  حين يبقى ثلث الليل الاخر فيقول من يدعوني فاستجيب له من يسألني فاعطيه من يستغفرني فاغفر له وذلك في كل ليلة

93
00:31:50.650 --> 00:32:10.900
الانسان ان يحرص على قيام الليل ولو بالشيء اليسير ومما ييسر لك ذلك ما يرسل كذلك ان تقسم قيام الليل فتصلي قبل نومك شيئا وبعد ان ييسر الله لك القيام في اخر الليل شيء اخر

94
00:32:11.150 --> 00:32:28.900
اذا اراد ان يصلي احدى عشرة ركعة ربما تكاسل ان يصليها دفعة واحدة وربما تأخر في استيقاظه ولا يتمكن من ان يصليها لكن لو انه لو انه قبل ان ينام

95
00:32:29.250 --> 00:32:44.300
صلى ما يقدر الله له يعني صلى اربع ركعات ثم بعد ان يقوم يصلي اربع ركعات ثم يصلي ثم يوتر بثلاث كان هذا ايسر  احسن الله اليك قال رحمه الله

96
00:32:44.550 --> 00:32:58.150
وفي صحيح مسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الا ادلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات قالوا بلى يا يا رسول يا رسول الله

97
00:32:58.950 --> 00:33:15.950
قال اسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطى الى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط فذلكم الرباط. نعم الا ادلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟ قالوا بلى يا رسول الله قال اسباغ الوضوء

98
00:33:16.100 --> 00:33:38.750
اسباغ الوضوء اي اتمامه والاسلام نوعان اسباغ واجب وهو غسل الاعضاء الاربعة والثاني اسباغ مستحب وهو ما زاد على ذلك من السنن المبالغة في المضمضة استنشاق والاقبال والادبار في مسح الرأس

99
00:33:38.950 --> 00:33:58.450
وتخرير الاصابع اصابع اليدين والرجلين وتخليل اللحية الى غير ذلك من  وقوله على المكاره يعني ان يسبغ الوضوء مع المشقة اي ان نفسه تكره ذلك ولكنه يلزمها وكثرة الخطى الى المساجد

100
00:33:58.550 --> 00:34:15.400
يعني المشي الى المساجد لانه الانسان اذا تطهر في بيته ثم خرج الى بيت من بيوت الله لا يخرجه الا الصلاة. لم يخطو خطوة الا رفع الله له بها درجة. وحط عنه بها خطيئة

101
00:34:16.250 --> 00:34:34.950
وانتظار الصلاة بعد الصلاة اي انه اذا فرغ من صلاة انتظر الاخرى التي تليها ان تنقضي الصلاة حتى ينتظر الصلاة وهذا قد جاء فيه الفضل السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله

102
00:34:35.150 --> 00:35:00.550
ورجل قلبه معلق بالمساجد ان هذا الذي يصلي ثم ينتظر الصلاة ثم يصلي ثم ينتظر الصلاة هذا قلبه معلق بالمساجد هذا فيه دليل على فضل فضيلة انتظار الصلاة لان منتظر الصلاة تستغفر له الملائكة ما دام في مصلاه. اللهم اغفر له اللهم ارحمه

103
00:35:00.700 --> 00:35:16.850
قال فذلكم الرباط فذلكم الرباط. ان هذا هو المرابطة الحقيقية في هذه الامور. نعم احسن الله لقاء رحمه الله في حديث معاذ ابن جبل رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم

104
00:35:16.950 --> 00:35:37.250
انه رأى ربه عز وجل يعني في المنام فقال له يا محمد فيما يختصم الملأ الاعلى؟ قال في الدرجات والكفارات قال والكفارات اسباغ الوضوء في الكريهات ونقل الاقدام الى الجمعة وفي رواية الجماعات وانتظار الصلاة بعد الصلاة

105
00:35:37.400 --> 00:35:54.050
من فعل ذلك عاش بخير ومات بخير وكان من وكان من خطيئته كيوم ما ولدته امه. والدرجات اطعام الطعام وافشاء السلام. والصلاة بالليل والناس نيام ذكر الحديث خرجه الامام احمد والترمذي

106
00:35:54.200 --> 00:36:10.450
وقد جاء الامر بذلك في قول النبي عليه الصلاة والسلام يا ايها الناس اطعموا الطعام وصلوا الارحام وصلوا بالليل افشوا السلام واطعموا الطعام وصلوا الارحام وصلوا بالليل والناس نيام تدخل الجنة بسلام

107
00:36:11.450 --> 00:36:29.600
واطعام الطعام يعني ان يطعمه للمحتاج من الفقراء والمساكين ونحو ذلك ويدخل في ذلك ايضا اطعام الطعام الى الجار ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم اذا طبخت مرقة فاكثر ماءها وتعاهد جيرانك

108
00:36:30.000 --> 00:36:48.800
وافشاء السلام افشاء اي اظهاره ان يسلم الانسان على من عرف ومن لم يعرف هذا هو المشروع اما من يسلم على من عرف دون من لم يعرف فهذا في الواقع ليس مفشيا

109
00:36:48.900 --> 00:37:07.450
السلام ينبغي المؤمن ولا سيما طلبة العلم ان يعنوا بهذا الامر وهو افشاء السلام اظهاره حتى لو قدر انك تعلم ان هذا الشخص الذي مررت به لن يرد عليك السلام فسلم

110
00:37:07.800 --> 00:37:24.400
لانك نتعامل مع من مع الله عز وجل انت اذا قلت السلام عليكم سيكتب لك الاجر سواء رد  يرد لكن بعض الناس تجد انه هي اذا كان يعرف ان هذا الرجل لن يرد السلام لا يسلم

111
00:37:24.500 --> 00:37:46.750
لانه لا يرد السلام هذا خطأ لا تحرم نفسك الخير. هو حرم نفسه الخير لكن انت تتعامل مع الله عز وجل طيب يقول والصلاة افشاء اطعام الطعام وافشاء السلام والصلاة بالليل والناس نيام. وقولوا الصلاة بالليل

112
00:37:48.450 --> 00:38:03.350
صلاة الليل وقتها من بعد صلاة العشاء الى طلوع الفجر. كل هذا وقت لصلاة الليل قال النبي عليه الصلاة والسلام ان الله امدكم بصلاة هي خير لكم من حمل النعم الوتر

113
00:38:03.400 --> 00:38:23.850
ما بين صلاة العشاء الى طلوع الفجر ولو مجموعة الى ما قبلها ولو ان انسانا مثلا جمع بين المغرب والعشاء جمع تقديم صلى العشاء في وقت المغرب وجماع فيدخل قيام الليل والوتر في حقه

114
00:38:24.950 --> 00:38:44.150
بعد صلاة العشاء ولو كان الوقت وقت المغرب ولو كان الوقت وقت المغرب لان القاعدة ان كل حكم علق بالصلاة المراد به فعلها لا زمنها ووقتها كل فعل علق بالصلاة

115
00:38:44.300 --> 00:39:03.200
فالمراد فعلها يعني في هذه الصلاة لا زمنها مثال ذلك لو ان شخصا جمع بين الظهر والعصر جمع تقديم جمع بين الظهر والعصر جمع تقديم فلا يجوز له بعد ان يصلي العصر ان يتنفل

116
00:39:03.400 --> 00:39:26.950
فيما يتعلق بالسنة ما في سنة لكن لو جمع مثلا في البلد ولا يجوز له ان يتنفل الا بالسنة الراتبة التي سنة الظهر مثلا قال وقت الظهر باق فساء اتنفل اصلي ركعتين ركعتين اقول لا. لان وقت النهي معلق بماذا

117
00:39:27.100 --> 00:39:51.550
بفعل صلاة العصر كذلك ايضا لو جمع بين المغرب والعشاء جمع تقديم يجوز له ان يصلي الوتر ولو كان الوقت وقت المغرب لان الحكم معلق بالصلاة لا بزمنها اذا هذه قاعدة مفيدة وهي ان كل حكم علق بالصلاة

118
00:39:51.650 --> 00:40:10.600
المراد فعلها لا وقتها او زمنها  احسن الله الي قال رحمه الله وفي بعض الروايات اسباغ الوضوء في السبرات والسبرة شدة البرد اسباغ الوضوء في شدة البرد من اعلى خصال الايمان

119
00:40:11.150 --> 00:40:24.550
روى ابن سعد باسناده ان عمر رضي الله عنه وصى ابنه عبدالله عند موته فقال له يا بني عليك بخصال الايمان قال وما هي قال الصوم في شدة الحر ايام الصيف

120
00:40:24.700 --> 00:40:47.950
وقتل الاعداء بالسيف والصبر على المصيبة. واسباغ الوضوء في اليوم الشاتي. وتعجيل الصلاة في يوم الغيم. وترك ردغة الخبال قال فقال وما ردغة الخبال؟ قال شرب الخمر وروى الاوزاعي عن يحيى ابن ابي كثير قال ست طيب قوله وتعديل الصلاة في يوم الغيب المراد اذا تحقق

121
00:40:48.700 --> 00:41:09.800
دخول الوقت اذا تيقن دخول الوقت لانه لا يجوز ان يصلي قبل ان يتيقن دخول الوقت فلو فرض مثلا ان ان السماء كانت غائمة قبل الظهر  لا يجوز ان نصلي صلاة الظهر حتى يتيقن

122
00:41:10.550 --> 00:41:30.350
او يتحقق من دخول وقت صلاة الظهر فلو فرض انه صلى ثم تبين ان صلاته كانت قبل الوقت فتجب عليه الاعادة يجب عليه الاعادة بان الصلاة قبل وقتها لا تصح مطلقا

123
00:41:30.650 --> 00:41:54.750
الصلاة قبل الوقت لا تصح مطلقا بعد الوقت تصح اذا كان لعذر وماذا تكون الصلاة الاولى؟ تكون الصلاة الاولى اذا تبين تكون نافلة مثال ذلك انسان مثلا صلى صلاة الظهر كان هناك السماء غائمة وصلاها قبل الوقت بعشر دقائق

124
00:41:55.350 --> 00:42:12.800
ظنا منه ان الوقت قد دخل ثم بعد ذلك تبين له انه صلى قبل الوقت. فيجب عليه ان يعيد وتكون صلاته السابقة تكون نافلة ولهذا قال فقهاؤنا رحمهم الله وينقلب

125
00:42:12.850 --> 00:42:35.150
عدمه وينقلب عدمه  الم تكن وفرض لم يدخل وقته لفائدة فلم تكن انسان اراد ان يصلي  من بعد ان اصلي المغرب اراد ان يصلي المغرب بالامس. الامس ما صليت المغرب

126
00:42:35.600 --> 00:42:49.300
فشرع فيها ثم جاءه صاحبه وقال ماذا ماذا تصلي؟ الم تصلي معنا؟ قال نعم هل ماذا تصلي؟ قال اصلي المغرب بالامس نسيت ان اصليها لقد صليتها انا وانت تذكرهم وذكرهم

127
00:42:49.750 --> 00:43:15.500
ماذا تكون صلاته نافلة تكون نافلة هذا معنى قولهم وينقلب نفلا ما بان عدمه كفائتة فلم تكن وفرض لم يدخل وقته. نعم احسن الله لقاءه رحمه الله وينقلب نفلا ما بان عدمه كفائتة

128
00:43:15.800 --> 00:43:41.150
لم تكن وفرض لم يدخل وقته    وينقلب نفلا ما بان عدمه يعني الذي بان عدمه  احسن الله اليك قال رحمه الله روى الاوزاعي عن يحيى ابن ابي كثير قال ست من كن فيه فقد استكمل الايمان

129
00:43:41.350 --> 00:43:59.750
قتال اعداء الله بالسيف والصيام في الصيف واسباغ الوضوء في اليوم الشاتي والتكبير بالصلاة في اليوم الغيب وترك الجدال والمراء وانت تعلم وانك صادق والصبر على المصيبة وقد روي هذا مرفوعا خرجه محمد بن نصر المرنوزي

130
00:43:59.850 --> 00:44:17.200
المروزي في كتاب الصلاة له في كتاب الصلاة له باسناد فيه ضعف عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه ستم من كنا فيه بلغ حقيقة الايمان ضرب اعداء الله بالسيف وابتدار الصلاة في اليوم الدجن واسباغ الوضوء عند المكاره والصيام في

131
00:44:17.200 --> 00:44:35.000
وصبر من عند المصائب وترك المرائي وانت صادق وفي كتاب الزهد للامام احمد انا طائر من يسار قال قال موسى عليه السلام يا رب من هم اهلك الذين هم اهلك تظلهم في ظل عرشك قال هم هم البرية اي

132
00:44:35.650 --> 00:44:55.250
ام البرية ايديهم ايديهم. هم البرية ايديهم الطاهرة قلوبهم الذين يتحابون لجلال الذين اذا ذكرت. البرية ايديهم يعني انهم ايديهم ضارة بكثرة البذل والانفاق الطاهرة قلوبهم يعني الذين طهروا قلوبهم فيما يتعلق بعبادة

133
00:44:55.300 --> 00:45:16.300
بعبادة الله ولعباد الله وطهروا قلوبهم من الشرك فيما يتعلق بعبادة الله ومن الغل والبغض والحسد والحقد فيما يتعلق بعباد الله  قال الذين يتحابون لجلالي الذين اذا ذكرت الذين اذا ذكرت ذكروا بي

134
00:45:16.350 --> 00:45:29.482
واذا ذكروا ذكرت بذكرهم الذين يسبغون الوضوء في المكاره وينيبون الى ذكره كما تنيب النسور الى اوكارها ويكلفون