﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:30.850
الثالث عشر وقودها الناس قال تعالى في وصف النار وقودها الناس والحجارة. قال الزمخشري معناه انها نار ممتازة عن غيرها من النيران بانها لا تتقد الا بالناس والحجارة وبان غيرها ان اريد احراق الناس بها او احماء الحجارة اوقدت اولا بوقود

2
00:00:31.100 --> 00:00:59.750
ثم طرح فيها ما يراد احراقه او احماؤه. وتلك اعاذنا الله منها برحمته الواسعة توقد بنفس ما يحرق ويحمى بالنار. وبانها لافراط حربها وشدة ذكائها اذا اتصلت بما لا به نار اشتعلت وارتفع لهبها. جاء في التحرير والتنوير. في قوله

3
00:00:59.750 --> 00:01:35.950
اشكال اشكال لان نار جهنم لا تخبو. وقد قال تعالى  فعن ابن عباس ان الكفرة وقود النار قال تعالى وقال تعالى وقال تعالى فاذا احرقتهم النار زال اللهب الذي كان متصاعدا من اجسامهم

4
00:01:36.100 --> 00:01:58.200
فلا يلبثون ان يعادوا كما كانوا فيعودوا الالتهاب لهم فالخبو وازدياد الاشتعال بالنسبة الى اجسادهم لا في اصل نار جهنم ولهذه النكتة سلط فعل زدناهم على ضمير المشركين للدلالة على ان ازدياد السعير كان فيهم. فكأنه

5
00:01:58.200 --> 00:02:25.450
كلما خبت فيهم زدناهم سعيرا ولم يقل زدناها سعيرا اما كيف يرمى هذا الحطب البشري في النار؟ وكيف تستقبل جهنم حطبها؟ فاسمعوا قول الله تعالى انكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم

6
00:02:26.100 --> 00:02:58.300
قال الضحاك يعني يرمون بهم في النار كما يرمى بالحصبة. واصل الحصب الرمي قال تعالى اي ريحا ترميهم بحجارة وهذا الوقود من الناس يضحك اليوم ويستمتع ويلهو ويعد من الملذات اقصى ما يستطيع ولا يدرك المسكين ما الذي

7
00:02:58.300 --> 00:03:19.900
ينتظره في الغد قال بلال بن سعد رب مسرور مغبون يأكل ويشرب ويضحك وقد حق له في كتاب الله انه من وقود النار تفاوت العذاب قال صلى الله عليه وسلم

8
00:03:20.700 --> 00:03:44.250
ان منهم من تأخذه النار الى كعبه. ومنهم من تأخذه الى ركبتيه. ومنهم من تأخذه الى حجزته ومنهم من تأخذه الى عنقه فالعذاب في جهنم ليس على درجة واحدة بل يتفاوت موضعا وزمانا ونوعا وشدة

9
00:03:44.600 --> 00:04:04.500
موضعا موضعا موضعا كما هو واضح في هذا الحديث. فماذا تحرق النار من جسده؟ وكم تنال من بشرته وذلك بحسب نوع معصيته فيعذب منه العضو الذي عصاه. او بحسب كثرة معاصيه فيعذب جسده كله

10
00:04:04.950 --> 00:04:32.650
زمانا زمانا. فكم سنة او شهرا او يوما يمكث في النار او اكثر من ذلك او اقل. الى ان ينال ما استوجبه بذنوبه من العذاب نوعا نوعا فكم لونا من العذاب يلاقي ونوعا من الالام يعاني. واختلاف انواع العذابات باختلاف انواع السيئات

11
00:04:32.650 --> 00:04:51.700
كل سيئة لها لون خاص من العذاب شدة شدة فشدة العذاب تتناسب مع قبح السيئات وكثرتها ولكل واحد في النار حد معلوم على قدر عصيانه وذنبه لا يزيد ولا ينقص

12
00:04:51.900 --> 00:05:02.800
ولو ان اقلهم عذابا عرضت عليه الدنيا باسرها لافتدى بها من شدة ما هو فيه. والله لا يظلم مثقال ذرة. مثقال ذرة قال ذرة