﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
هل تضاعف السيئة في مكة مثل ما تضاعف الحسنة؟ ولماذا تضاعف في مكة دون غيرها؟ افيدونا افادكم الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه. اما بعد

2
00:00:20.550 --> 00:00:40.550
فقد اجمع المسلمون على ان الحسنات ضاعت في مكة وغيرها. لقول الله جل وعلا من جاء بحسنة فهو عشر امثالها ولقوله سبحانه مثل الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله كمثل حبة انبل سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة

3
00:00:40.550 --> 00:00:59.750
والله الواعظ بعيسى. في احاديث وايات اخرى. اما السيئات فان السيئة بواحدة ولا تضاعف من جهة العدد لا في مكة ولا في غيرها. لقوله سبحانه ومن جاء بالسيئة فلا يجزى الا مثلها. وعمم سبحانه

4
00:00:59.750 --> 00:01:25.600
مكة ولا غيرها. ولكن دلت الادلة الشرعية من الكتاب والسنة. على ان السيئة بحسب الكيفية. لا بحسب تيمية ولكن بحسب الكيفية فان السيئة في مكة اعظم واكبر اثما من السيئة في غيرها. وهكذا السيئة في المدينة اكبر واعظم من السيئة في غيرها في غيرها

5
00:01:25.600 --> 00:01:45.600
السيئة في الزمن الفاضل كرمظان وتسع ذي الحجة تكون اعظم واشد اثما من السيئة في غير ذلك الزمان. هذا مما جاءت به الادلة الشرعية ودل عليه كلام اهل العلم. ولهذا قال سبحانه في مكة ومن يرد فيه بالحاد

6
00:01:45.600 --> 00:02:05.600
نذيقه من عذاب الاليم فجعل مجرد ارادة والهم بالظلم في مكة من اسباب العذاب الاليم ومعلوم ان الهم في غير مكة لا يؤخذ عليه الانسان الا ان يفعل كما في الحديث الصحيح من هم بسيئة لم يفعلها لم تكتب على

7
00:02:05.600 --> 00:02:25.600
فان تركها من ان يرظى الا كتب له حسنة. لكن في مكة قال الرب عز وجل ومن يرد فيه بالحاد من ظلم يرزقه من عذاب الاليم. فظمن يريد ما لا يهم فدل ذلك على ان السيئة في مكة لها خطر عظيم

8
00:02:25.600 --> 00:02:45.600
واثم كبير وهكذا السيئات في الاماكن الغاضبة كما المدينة المنورة وهكذا في الزمان الفاضل كما تقدم برمضان في ذي الحجة تكون عقوبتها اشد ويكون اسمها اكبر فالواجب على المسلم ان يحذر السيئة كلها

9
00:02:45.600 --> 00:02:59.386
في كل زمان ومكان وان يكون حذره من السيئات في مكة والمدينة والاجبان الفاضلة يكون اشد واعظم حتى يسلم ذلك الاثم العظيم ولا حول ولا قوة الا بالله نعم