فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال اما الزمان فثلاثة انواع ويدخل فيها بعض بدع اعياد المكان والافعال. احدها يوم لم تعظمه الشريعة اصلا ولم يكن له ذكر في السلف ولا جرى فيه ما يوجب تعظيمه مثل اول خميس من رجب نعم الاعياد الزمنية المبتدعة مثل اول خميس من رجب يعظمونه شهر رجب شهر من شهور الله وهو من الاشهر الحرم لكن لم يثبت له فضيلة خاصة على غيره من الشهور فلا يخص بعبادة صيام او صلاة او قيام لكن هم يخصون اول خميس منه ويخصون اول جمعة منه نعم قال مثل اول خميس من رجب وليلة تلك الجمعة التي تسمى الرغائب. نعم صلاة الرغائب اول جمعة ليلة اول جمعة من رجب يصلون فيها صلاة اه طويلة يسمونها صلاة الرغائب وهي مبتدعة لا اصل لها. نعم. فان تعظيم هذا اليوم والليلة انما حدث في الاسلام بعد المئة الرابعة بعد القرون المفضلة التي اثنى عليها الرسول صلى الله عليه وسلم. نعم. وروي فيه حديث موضوع باتفاق العلماء مضمونه فضيلة صيام ذلك اليوم وفعل هذه الصلاة المسماة عند الجاهليين بصلاة الرغائب نعم حديث موضوع يرغب في وهم كما ذكرنا قريبا انهم يعتمدون على الاحاديث الموضوعة المكذوبة على الرسول صلى الله عليه وسلم. ويتركون الاحاديث الصحيحة الصريحة. نعم. تجنبونها فهم يعتمدون على الاحاديث الموضوعات. والحمد لله ان العلماء والحفاظ حاصروا هذه الموظوعات وبينوها ودونوها في كتب الحمد لله. اسمها الموضوعات مثل موضوعات لابن الجوزي. وغيره من فهم حاصروها. لكن هؤلاء ينبشونها ويستدلون بها ولا يرجعون الى صحيح البخاري او صحيح مسلم او السنن الاربع او مسند الامام احمد او غيرها من الاحاديث الصحيحة وانما يرجعون الى هذه الموضوعات. الاحاديث الموضوعة فينبشونها مع ان العلماء قبروها. نعم. لكن هم ينبشونها ويروجونها ويطبعونها ويحققونها ايضا ليحيوا هذه البدع ولكل قوم وارث. نعم. نعم. نعم. وقد ذكر ذلك بعض المتأخرين من العلماء من الاصحاب وغيرهم. بيان البطل في الباطل في صلاة نعم قد يكون من بعض الفقهاء من يرغب في هذا من باب التقليد لمن سبقوه دون دون تفحص ودراسة لهذا الامر وتثبت فيه