﻿1
00:00:01.050 --> 00:00:14.450
لما قال النبي صلى الله عليه وسلم لما قال الله عز وجل سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله هل يسأل الانسان ويقول كيف اسري به

2
00:00:16.050 --> 00:00:33.900
صدقنا لما قال الله عز وجل لما اخبر الله عز وجل وقال بل رفعه الله اليه هل يسأل كيف رفعه الله اليه صدقنا لما قال النبي صلى الله عليه وسلم رأيت ادم في السماء الاولى

3
00:00:34.450 --> 00:00:51.900
ثم رأى عيسى وموسى ورأى غيره من الانبياء حتى صعد به الى السماء السابعة هل يسأل الانسان كيف رآه التصديق لابد ان يكون. فان جاء خبر من النبي صلى الله عليه وسلم فيه بيان الكيفية

4
00:00:52.400 --> 00:01:11.750
اخذنا به لما يأتي النبي صلى الله عليه وسلم ويخبر ان ان الميت اذا وضع في قبره جاءه منكر ونكير فسألاه اقعداه وقال له من ربك ما دينك من نبيك؟ يسأل ويقول كيف يكون ذلك؟ لا

5
00:01:11.850 --> 00:01:32.100
المؤمن يقول صدقنا جاء الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم حق ويسلم تسليما. هذا تصديق القلوب تصديق القلوب التصديق الايمان والتسليم والانقياد وتصديق الجوارح التطبيق والعمل. القلب ينقاد ويطمئن

6
00:01:32.200 --> 00:01:49.350
ولذلك الصحابة رضوان الله عليهم ما كان فيهم مبتدع لان هذه الشبهات ما كانت موجودة فيهم. كان فيهم مؤمنون على درجاتهم منهم السابق بالخير. السابق والمقتصد والظالم لنفسه وكان هناك منافقون

7
00:01:49.650 --> 00:02:11.050
وكان هناك مشركون وكفار لما دخل السؤال وظرب القرآن بعضه ببعض وعدم الانقياد وعدم التصديق. والسؤال عن لم يقول النبي صلى الله عليه وسلم كذا وعرضها على العقول ومحاكمة النقل بالعقل دخلت الاهواء

8
00:02:11.050 --> 00:02:31.600
البدع وشيخ في ذلك ابليس فانه لما قال الله عز وجل له اسجد قال ااسجد لمن خلقت طينا اسجد لمن خلقت طينا. لو انه قاد كمن قادت الملائكة اصبح معززا مكرما لكن الله قضى انه لا ينقض

9
00:02:31.850 --> 00:02:45.800
قضى انه لا ينقاد. ولذلك من يأتيه امر الله لا يضرب له الامثال ولا يقول كيف يكون كذا؟ ولما يكون كذا؟ ويقول اأفعل كذا وغيري يفعل كذا؟ ان قال ذلك

10
00:02:45.800 --> 00:03:01.900
فقد شابه ابليس في رده امر الله عز وجل وان امتثل وانقاد فقد شابه الملائكة ورأينا كيف كان منزل ابليس وكيف كان منزل الملائكة ولذلك الانبياء لو لم كن معهم اية الا انهم

11
00:03:02.050 --> 00:03:21.900
اثبتوا انهم رسل لكان ذلك كافيا فاذا كان رسولا وجب عليك ان تنقاد. ولا تضرب له الامثال والحاصل ان هذه مسألة كبيرة حينما لم ينقد لها كثير من الناس ظلوا عن الصراط المستقيم فوقعوا في طرق الغواية والضلال

12
00:03:21.950 --> 00:03:40.650
وحمى الله عز وجل من انقاد وسلم واطمئن قلبه واستجاب ولم يضرب له للقرآن والسنة الامثال حماه الله عز وجل من الزيغ والضلال. ورأينا زيغ اليهود وزيغ النصارى. ثم زيغ من تشبه باليهود والنصارى من ضلال

13
00:03:40.650 --> 00:03:55.700
هذه الامة وكذلك غيرهم المؤلف اشار هنا وقال وهذا حال اهل الضلال والغيب. وقد ورد في الحديث الصحيح اذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه فاولئك الذين سمى الله الله فاحذروهم