﻿1
00:00:01.300 --> 00:00:16.050
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله والحمد لله وصلي وسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد ايها الاخوة

2
00:00:16.650 --> 00:00:35.750
لقاؤنا هذا اليوم الاربعاء الموافق التاسع عشر من شهر رجب من عام الف واربع مئة واثنين واربعين نجتمع في هذا اليوم لنتناول ايات من كتاب الله نقرأها نتدارسها فيما بيننا

3
00:00:36.300 --> 00:00:58.400
الايات من سورة البقرة وتبدأ الايات من الاية الرابعة والثمانين الرابع والثمانين وهي قول الله سبحانه وتعالى واذ اخذنا ميثاقكم لا تسفكون دماءكم ولا تخرجون انفسكم من دياركم ثم اقررتم وانتم تشهدون

4
00:01:00.600 --> 00:01:22.850
الله سبحانه وتعالى اخبر في هذه الايات وهو يخاطب يخاطب اليهود بانه اخذ الميثاق عليهم ولو تلاحظ ايها المستمع الايات السابقة التي مضت ان الله اخذ الميثاق من بني اسرائيل قبل ذلك. اه

5
00:01:22.900 --> 00:01:43.300
واذ اخذنا ميثاق بني اسرائيل لا تعبدون الا الله وبالوالدين احسانا وذي القربى واليتامى والمساكين. هذا ميثاق عام عام لبني اسرائيل ان الله سبحانه وتعالى اخذ الميثاق عليهم. وهذا ميثاق خاص

6
00:01:44.350 --> 00:02:03.700
وهو انه اخذ الله الميثاق على وهو يخاطب اولئك المعاصرين للنبي صلى الله عليه وسلم واذ اخذنا ميثاقكم لا تسفكون دمائكم ولا تخرجون انفسكم من دياركم ثم اقرنتم وانتم تشهدون

7
00:02:04.250 --> 00:02:25.100
اخذ الله سبحانه وتعالى على هؤلاء المعاصرين النبي صلى الله عليه وسلم ان لا يقتل بعضهم بعضا ولا يخرج بعضهم بعضا من ديارهم وانه اذا وقع بعضهم اسار في الحرب

8
00:02:25.150 --> 00:02:47.450
عليهم ان يفدوا هؤلاء الاسارى  هؤلاء اليهود لم يمتثلوا الامر الاول ولا الامر الثاني وانما امتثلوا الامر الثالث وقال الله سبحانه وتعالى افتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض لماذا لا لماذا لا تمتنعون من سفك الدماء

9
00:02:47.500 --> 00:03:08.350
ولا تمتنعون من اخراج بعظكم من بعض او اخراج بعضكم من ديارهم وتأخذون بانهم اذا وقعوا اسارى تفادوهم هذا الكلام ايها الاخوة يتضح لما نعرف في كتب التاريخ ما الذي حدث لليهود

10
00:03:08.500 --> 00:03:27.450
المعاصرين النبي صلى الله عليه وسلم اولا ان المدينة اجتمع فيها اليهود وكانوا ثلاث طوائف يهود بني قريظة ويهود بني قيم قاع ويهود بني النظير ولما نزلوا المدينة كان فيها

11
00:03:27.700 --> 00:03:52.550
اهل المدينة وهم الاوس والخزرج فتحالفت قريظة مع الاوس وتحالفت بنو النظير وبنو قينقاع مع مع الخزرج ولما تحالفوا وحصل بين الاوس والخزرج قتال وكلما حصل قتال انتصر هؤلاء لحلفائهم وانتصر هؤلاء لحلفائهم

12
00:03:52.700 --> 00:04:12.050
ووقعت حروب بينهم وكان يقتل اليهودي من بني قريظة اليهودي الاخر من بني النظير او من بني قينقاع او العكس وقال الله سبحانه وتعالى قد اخذ الله عليكم الميثاق ايها اليهود الا تسفكوا

13
00:04:12.600 --> 00:04:34.850
دماءكم والا يقتل بعضكم بعضا والا تخرجوهم او تخرجوا بعضكم من ديارهم فكانوا يخرجونهم من ديارهم ويقتلون وكانوا يقتلون من كان حالفا مما هو ضدهم واذا انتهت الحرب ووقع ووقع اسارى بين الطرفين

14
00:04:35.550 --> 00:04:56.000
فانهم يقومون بفدية هؤلاء الاسارى. فقال الله سبحانه وتعالى واذ اخذنا ميثاقكم ايها اليهود لا تسفكون دماءكم اي لا يقتل بعضكم بعضا بغير حق ولا ولا ولا تخرجون انفسكم من دياركم

15
00:04:56.100 --> 00:05:15.850
اي تخرجون اخوانكم وقول انفسكم المراد به اخوانكم لانهم لا يخرجون انفسهم هم وانما يخرجون يخرجون يخرجون اخوانهم وهذا كثير في القرآن لما قال الله سبحانه ولا تقتلوا انفسكم وقالوا ولا ولا تلمزوا انفسكم

16
00:05:16.750 --> 00:05:36.350
وقال وظن المؤمنون والمؤمنات بانفسهم خيرا. كل ذلك مخرج على ان ان المؤمنين كالنفس واحدة فمن اخرج فمن اخرج اخاه المسلم او لمز اخاه المسلم او قتل اخاه المسلم فكأنما قتل نفسه

17
00:05:36.400 --> 00:05:55.350
ولذلك قال لا تخرجون انفسكم من دياركم وهم اخرجوا اخرجوا اخوانهم من ديارهم قال ثم اقررتم بهذا الميثاق وانتم تشهدون ان هذا الميثاق قد تقرر عندكم في التوراة وقد علمتم حقيقته. ثم انتم هؤلاء

18
00:05:55.500 --> 00:06:23.950
بعدما علمتم ان الله نهاكم واخذ عليكم ميثاق الا يقتل بعظكم بعظا والا يخرج بعظكم بعظا ثم انتم هؤلاء تقتلون وتنقضون الميثاق وتخالفون امر الله تقتلون انفسكم  وتخرجون فريقا منكم من ديارهم تظاهرون عليهم بالاثم بالاثم والعدوان. تظاهرون اصلها

19
00:06:24.100 --> 00:06:47.650
يتظاهرون اصلها تتظاهرون اي تتعاونون عليهم اي تتعاونون مع غيره مع غيركم عليهم وكانوا يتعاونون كانوا يتعاونون مع غيرهم يتعاونون مع الاوس او مع الخزرج  من الكفار الذين كانوا في المدينة قبل الاسلام

20
00:06:47.750 --> 00:07:11.400
تتظاهرون عليهم بالاثم والعدوان اي تتعاونون عليهم بالاثم والعدوان قال وان يأتوكم اي بعض اليهود الذين هم اخوانهم من من القبائل الاخرى قال وان يأتوكم اسارى  اذا وقعوا اخوانكم وسارى

21
00:07:11.450 --> 00:07:37.150
دفعتم الفدية لفك اسرهم قال وهو محرم عليكم. اي قال وهو محرم عليكم اخراجهم اي اخراجهم والقتل اشد واشنع لان القتل محرم محرم في جميع في جميع الشرائع. ولذلك قال وهو محرم عليكم اخراجهم. قال الله سبحانه وتعالى

22
00:07:37.300 --> 00:08:02.650
يعني انكارا عليهم افتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض كيف يحصل منكم وانتم اهل وانتم اهل الكتاب وانتم اهل العلم تؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض ثم بين جزاء ذلك قال فما جزاء من يفعل ذلك منكم الا خزي في الحياة الدنيا. اي من يفعل ذلك بان ينقض الميثاق

23
00:08:02.750 --> 00:08:23.950
ولا يؤمن بما امر الله ولا يلتزم ما امر الله بان يوقع القتلى او اخراج اخوانهم من ديارهم او يحصل منهم ما حصل جزاؤه ان الله سبحانه وتعالى قال جزاؤه جزاء من يفعل ذلك الا خزي في الحياة الدنيا. والخزي هو العار

24
00:08:24.150 --> 00:08:45.950
والفضيحة بان الله يلصق به النعار ويفضحه امام الخلق فضحهم الله سبحانه وتعالى وهم اهل كتاب واهل علم. ويحصل منهم ما يحصل  تذمر الناس بافعالهم وعيروهم على افعالهم فكان ذلك خزيا لهم في الحياة الدنيا

25
00:08:46.400 --> 00:09:08.500
ثم بين الله عقوبتهم في الاخرة قال ويوم القيامة يردون الى اشد العذاب لانهم كفروا بايات الله، لان الله قال افتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض وكفروا بايات الله وكفروا اخذ عليهم الميثاق وقال الله سبحانه وتعالى

26
00:09:09.500 --> 00:09:26.750
يوم القيامة يردون الى اشد العذاب. وما الله بغافل عما تعملون ليس الله غافل ليس الله سبحانه وتعالى بغافل عما يعمله هؤلاء من الاعمال السيئة بل ان الله سبحانه وتعالى احصى ذلك

27
00:09:26.750 --> 00:09:49.450
وسيجازيهم على اعمالهم قال الله سبحانه وتعالى فيهم قال سبحانه وتعالى اولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالاخرة لانهم اخذوا الحياة الدنيا مقابل الاخرة ورضوا بالحياة الدنيا وكفروا بايات الله ولذلك

28
00:09:49.550 --> 00:10:10.800
ولذلك لم باعوا باعوا دينهم وباعوا اخرتهم بان يأخذوا حظ هذه الدنيا ونصيب هذه الدنيا قال الله سبحانه وتعالى فلا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينصرون. فالعذاب سيكون عليهم وبالا ولن يخفف عنهم

29
00:10:10.900 --> 00:10:35.200
يجدون من ينصرهم وينجيهم من هذا العذاب. هذه هذه هذا بيان قبائح او الى الى الى لون من الوان قبائح اليهود ومواقفهم السيئة من مما امرهم الله به من الاخذ الميثاق ومما انزل عليهم في كتابهم

30
00:10:35.250 --> 00:10:56.650
من اوامر ونواهي ومع ذلك لم يلتزموا بل كفروا وامنوا ببعض الكتاب وكفروا ببعض فهذه عقوبتهم هذا جزاؤهم لما كفروا بايات الله ولم يلتزموا بذلك بعد ذلك ذكرهم الله سبحانه وتعالى

31
00:10:57.700 --> 00:11:20.600
بما انعم عليهم وتجد الايات تجد الايات ما بين تذكير اليهود تذكيرهم اما تذكيرهم بما كان عليه ابائهم واسلافهم واجدادهم او تذكيرهم بما جاءهم به نبيهم موسى عليه السلام او ذكر قبائحهم ومواقفهم السيئة. ما بين هذا وهذا

32
00:11:21.100 --> 00:11:40.400
فلذلك جاءت الاية هنا تذكير لهم بما انعم الله عليهم من نعمة الرسالة فقال ولقد اتينا موسى الكتاب فمن فبين الله ما من به عليهم بان اتى موسى عليه السلام الكتاب وهي وهو التوراة

33
00:11:40.500 --> 00:11:57.750
انزل التوراة وفيها هدى ونور وموعظة قال الله وكفينا من بعده بالرسل. اي من نعم الله سبحانه وتعالى على بني اسرائيل ان تابع عليهم بالرسل والرسالات فبعث فيهم فباعث فيهم انبياء

34
00:11:58.000 --> 00:12:18.150
قال واتينا عيسى ابن مريم البينات خصه بالذكر لانه من اولي العزم. ولانه خاتم رسل بني اسرائيل لان الله ختم يعني ختم انبياء بني اسرائيل بعيسى ابن مريم. ولان الله سبحانه وتعالى خصه بالايات

35
00:12:18.200 --> 00:12:43.550
والبينات وانزل عليه الانجيل. ولذلك قال واتينا عيسى ابن مريم البينات المراد بالبينات هي الحجج وهي الحجج والادلة الدالة على صدق رسالته. فارسله الله الى بني اسرائيل كما قال الله سبحانه وتعالى في اية اخرى قال يا بني اسرائيل اني رسول الله اليكم مصدقا لما بين يدي. اني رسول الله

36
00:12:43.650 --> 00:13:03.950
بين لهم انه رسول اليهم فكفروا به. قال الله سبحانه وتعالى وايدوا قالوا اتينا عيسى ابن مريم البينات انه اتاهم انه اتاهم البينات واتى عيسى ابن مريم البينات ومنها الكتاب الذي انزله عليه

37
00:13:04.150 --> 00:13:22.700
الكتاب وهو الانجيل واعطاه من من الايات كابراه الاكمع والابرص واحياء الموتى واعطاهم من علوم الغيب انه يخبر بما يأكل الناس وبما يدخرون في بيوتهم وغيرها من الايات العظيمة. قال وايدناه

38
00:13:22.700 --> 00:13:40.750
اي قويناه وشددناه بروح القدس وروح القدس هنا الله اعلم عند كثير من المفسرين ان المراد بروح القدس هو جبريل روح القدس هو جبريل كما قال سبحانه وتعالى قال قال عز وجل

39
00:13:41.850 --> 00:13:55.300
وهل نزل به الروح الامين على قلبك الروح الامين وروح القدس وقال ايضا في موضع اخر قل نزله رح القدس من ربك وروح القدس جبريل ايد الله عيسى ابن مريم

40
00:13:55.550 --> 00:14:13.950
جبريل عليه السلام قال قال الله ردا عليهم واستنكارا على هؤلاء اليهود قال افاكلما جاءكم رسول بما لا تهوى انفسكم بما لا تهواهم انفسهم وبما تشتهيه انفسكم لانكم اصحاب هوى واصحاب شهوات

41
00:14:14.150 --> 00:14:39.300
كلما جاءكم رسول يخالف اهوائكم ويخالف شهواتكم استكبرتم وصفتهم التكبر والاستكبار على الانبياء. ولم يتقبلوا شرع الله سبحانه وتعالى. ولذلك من تكبرهم وتعنتهم ايضا اتباعهم اتباعهم اهواءهم وشهواتهم قال الله سبحانه وتعالى ففريقا كذبتم اي فريقا من

42
00:14:39.300 --> 00:15:03.550
الانبياء والرسل الذين ارسلوا اليكم طريقا كذبتم وفريقا تقتلون. ولاحظ انه جاء بالفعل المضارع في قوله تقتلون اي صفتكم دائما القتل للانبياء او التكذيب والقتل والقتل مرتب على التكذيب لانهم كذبوا الرسل ثم ايضا اعتدوا عليهم بالقتل وقد قتلوا عددا من

43
00:15:03.550 --> 00:15:24.750
من اه من انبياء بني اسرائيل كيحيى وزكريا وغيرهم ولذلك قال فريقا كذبتموه ريقا تقتلون. وذكر الله سبحانه وتعالى ايضا ولا يزال سبحانه وتعالى يذكر قبائحهم. وافعالهم شنيعة فيقول وقالوا قلوبنا غلف

44
00:15:25.150 --> 00:15:41.050
وهذا هذا الذي ذكره الله سبحانه وتعالى موقف هؤلاء اليهود المعاصرين للنبي صلى الله عليه وسلم. وتلاحظ ان الايات تدور بين ذكر من عاصر النبي صلى الله عليه وسلم وذكر من كان

45
00:15:41.150 --> 00:16:03.900
قبل ذلك من اسلافهم. فالذين قتلوا الانبياء واستكبروا وكذبوا هم اسلافهم ولذلك هم على طريقتهم ثم خاطبهم سبحانه وتعالى وخاطب المعاصرين فقال او اخبر عن حالهم فقال اخبر عن حالهم فقال سبحانه وتعالى وقالوا قلوبنا وقالوا قلوبنا غلف

46
00:16:06.350 --> 00:16:24.750
ما معنى ما معنى قولهم قلوبنا غلف؟ اي انهم ان قلوبهم مغلفة عليها غلاف وعليها اغذية لا تتقبل لا تتقبل هذا الامر. لا تتقبل ما يخاطبهم به النبي صلى الله عليه وسلم. كلما خاطبهم النبي صلى الله عليه وسلم

47
00:16:25.100 --> 00:16:44.300
وبلغهم رسالة ربه وذكرهم بما وجب عليهم او بما اخبرنا الله عليهم في التوراة قالوا لا نقبل منك لا نسمع منك. قلوبنا غلف قلوبنا قلوبنا مغطاة لا تتقبل منك وقال بعض اهل التفسير ان معنى قلوبنا غلف

48
00:16:44.550 --> 00:17:01.400
يعني بعضهم قال ان معنى قلوبنا غلف اي مغلفة مغطاة لا لا يدخلها شيء من كلامك وبعضهم قال قلوبنا غلف اي هي غلاف ووعاء قد ملئ بالعلم. فنحن عندنا علم لا حاجة لنا بعلمك

49
00:17:01.650 --> 00:17:21.250
واعتذروا بانهم لا لا يقبلون من من محمد لان عندهم علم. واستكبروا على محمد صلى الله عليه وسلم والمعنيان صحيح ان ان قلوبهم غلف اي مغطاة لا تقبل منك او هي مليئة بما ادعوه من علم فنحن لا نحتاج الى علمك يا محمد

50
00:17:21.350 --> 00:17:36.950
فلما كان هذا كذب منهم واستكبار رد الله عليهم وقال بل لعنهم الله. وبل هنا للاظراب الانتقال من معنى الى معنى. يعني لا كما تدعون ان قلوبكم ان ان قلوبكم

51
00:17:36.950 --> 00:17:56.050
قلوبكم غلف لا هذه دعوة باطلة وكاذبة وهذا افتراء من عندكم بل الحق ان الله لعنهم فلما لعنهم وطردهم عن رحمته لم يستطيعوا ان يتقبلوا شيئا من ذلك ولعنهم الله باي لماذا؟ قال

52
00:17:56.100 --> 00:18:14.750
بكفرهم اي بسبب كفرهم لما كفروا بايات الله ولم يتقبلوا لعنهم الله فقليلا ما يؤمنون وقليلا هنا تحتمل انه معناه ان قليلا منهم من يؤمن بمحمد كعبدالله ابن سلام؟ وكانوا قلة جدا

53
00:18:14.950 --> 00:18:33.900
ويحتم ويحتمل ان يكون قليلا اي ايمانا قليلا فيكون المعنى فقليلا ما يؤمنون اي ما ما يؤمنون الا ايمانا بك قليلا يعني لا يصدقون بما دعوتهم يا محمد الا ايمانا قليلا لا يؤثر

54
00:18:34.050 --> 00:18:56.200
لا يؤثر فيهم قال الله سبحانه وتعالى ايضا في بيان قبائحهم وبيان مواقفهم السيئة. قال ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم هذا الكتاب هو القرآن لما وصلهم خبر محمد صلى الله عليه وسلم ونبوته

55
00:18:56.250 --> 00:19:16.250
وجاءهم القرآن وسمعوا القرآن الكريم وعلموا ان هذا القرآن هو الحق وانه يصدق لما معه وانه مصدق لما معه من التوراة مما جاءهم من عند الله وعلموا انه وحي من عند الله ومصدق لما معهم. لانه صدق احكام التوراة

56
00:19:16.300 --> 00:19:33.600
ولانه صدق بما اخبرت التوراة به من صفات محمد صلى الله عليه وسلم واتباعه المصدق لما معه وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا. اي اليهود لما نزلوا المدينة كانوا يقولون للاوس والخزرج لما كانوا

57
00:19:33.600 --> 00:19:54.800
كفارا كانت اليهود تقول لهم سيبعث منا نبي وننتصر عليكم ويستفتحون من الفتح وهو القضاء والحكم القضاء والحكم ان تستفتحوا فقد جاءكم الفتح اي القضاء والحكم. آآ معنى يستفتحون على الذين كفروا قال سيتم القضاء

58
00:19:54.800 --> 00:20:20.450
بيننا وبينكم وسيتم الحكم بيننا وبينكم وسننتصر عليكم ونحكمكم وكانوا كانوا يعني كانوا يخبرون الاوس والخزرج بانه سيتم لهم النصر وسيبعث نبي منهم وهو نبي الساعة. واذا جاء النبي سينتصرون على على كفار المدينة. وسيحكمون يحكمونه. ولذلك قال

59
00:20:21.450 --> 00:20:36.900
قال وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم اي جاءهم محمد وجاءهم نبي الساعة ماذا كان موقفهم؟ فلما جاءهم ما عرفوا اي عرفوا محمد صلى الله عليه وسلم وعرفوا انه هو النبي

60
00:20:36.950 --> 00:20:58.550
كفروا به كفروا اين كلامكم السابق لما لما كنتم تقولون اننا سيبعث سننصره وننتصر عليكم كان موقفهم الكفر ولذلك قال كفروا به. قال الله سبحانه وتعالى فلعنة الله على الكافرين. لعنة الله وطرده وابعاده لهؤلاء على الكافرين

61
00:20:58.550 --> 00:21:15.600
وتأمل ان الله حكم عليهم باي شيء بالكفر حكم عليهم بالكفر لما كفروا برسالة النبي صلى الله عليه وسلم حكموا عليه فقال فلعنة الله على الكافرين ثم بين سبحانه وتعالى فقال بئس ما اشتروا به انفسهم

62
00:21:15.900 --> 00:21:36.250
اي بئس هذا العمل الذي عملوه ان ان ان اشتروا انفسهم قال قال اهل التفسير اشتروا هنا معنى باعوا اي باعوا انفسهم الكفر واخذ الكفر مكان الايمان. فكان الواجب ان يقدموا انفسهم بالايمان. وان يتبعوا النبي صلى الله عليه وسلم لكنهم عصوا

63
00:21:36.400 --> 00:22:05.200
وباعوا وباعوا اه وباعوا انفسهم وكفروا وباعوا دينهم وكفروا واخذوا الكفر مكانه ان يكفروا بما انزل الله اي القرآن وكفروا بمحمد وكفروا بالقرآن قال بغيا اي حسدا وحقدا وكراهية قال بغي ان ينزل الله من فضله على من يشاء. فكرهوا ذلك كرهوا ذلك. قالوا كنا ننتظر ان يبعث الله نبيا منا

64
00:22:05.200 --> 00:22:26.300
من من سلالة اسحاق فبعث الله بعث الله نبيا من سلالة اسماعيل ثم كفروا به ولم يقبلوا ذلك ينبغي ان ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده والنتيجة ما هي؟ قال فباؤوا بغضب على غضب وللكافرين عذاب مهين

65
00:22:27.300 --> 00:22:45.050
هؤلاء اي رجع. رجع هؤلاء الذين كفروا برسالة النبي صلى الله عليه وسلم. ولم يؤمنوا وتكبروا واستكبروا. باءوا بغضب على غضب اي اجتمع عليهم غضب على غضب. غضب الله عليهم بكفرهم برسالة نبيهم

66
00:22:45.450 --> 00:23:03.100
موسى عليه السلام وكفروا بالعهود والمواثيق وكفروا بما امرهم به بما امرهم الله سبحانه وتعالى انا في في التوراة وكفروا بذلك وكفروا برسالة محمد صلى الله عليه وسلم فاجتمع الغضب على الغضب

67
00:23:03.150 --> 00:23:23.150
اباء ورجعوا الى الله يوم القيامة بان غضب الله عليهم وجعل غضبا على غضب عليهم وللكافرين ولاحظ انه سماهم مرة اخرى وحكم عليهم بالكفر قال وللكافرين عذاب مهين وقوله وللكافرين عذاب مهين

68
00:23:23.250 --> 00:23:47.700
ليشمل ليشمل الكفر ليشمل الكفر ليشمل اليهود وغيرهم. كل من كفر برسالة محمد النتيجة ما هي؟ قال وله عذاب مهين. ولو سألك السائل قال لماذا هذا ختمت الاية بقوله عذاب مهين. ولم يقل عذاب اليم او او عظيم. نقول لمناسبة سياق الايات. فهم

69
00:23:47.700 --> 00:24:14.050
واستكبروا واستهانوا بشرع الله استهانوا بنبي الله فكان الجزاء من جنس العمل. فمن اهان اهين من اهان اهين لعلنا نقف ايها الاخوة عند هذا لعلنا نقف عند هذا القدر ان شاء الله في اللقاء القادم نستكمل ان شاء الله ما توقفنا عنده باذن الله

70
00:24:14.050 --> 00:24:22.242
ونسأل الله سبحانه وتعالى ان ينفعنا بما قلنا وبما سمعنا والله اعلم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين