﻿1
00:00:02.250 --> 00:00:25.750
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف خلق الله اجمعين وعلى اله وصحبه والتابعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين برحمتك يا ارحم الراحمين. اما بعد فيقول المصنف رحمه الله تعالى

2
00:00:25.750 --> 00:00:52.650
ومعنى الكفر بالطاغوت هو خلع الانداد. والالهة التي تدعى من دون الله من القلب وترك الشرك بها رأسا وبغضه وعداوته ومعنى الايمان بالله هو افراده بالعبادة التي تتضمن غاية الحب بغاية الذل والانقياد لامره

3
00:00:52.650 --> 00:01:23.600
وهذا هو الايمان بالله المستلزم للايمان بالرسل عليهم السلام. المستلزم لاخلاص العبادة لله تعالى  وذلك هو توحيد الله تعالى. ودينه الحق المستلزم للعلم النافع. والعمل الصالح. وهو حقيقة شهادة ان لا اله الا الله وحقيقة المعرفة بالله. وحقيقة عبادته وحده لا شريك له

4
00:01:23.600 --> 00:01:52.750
فلله ما افقه من روى هذا الحديث فلا الله ما احق فلا الله ما افقه من روى هذا الحديث بهذه الالفاظ. هم. المختلفة لفظا المتفق معنا فعرفوا ان المراد من شهادة ان لا اله الا الله هو الاقرار بها علما ونطقا وعملا. خلاف

5
00:01:52.750 --> 00:02:12.750
لما يظنه الجهال ان المراد من هذه الكلمة هو مجرد النطق بها او الاقرار بوجود بوجود الله او ملكه لكل شيء من غير شريك. فان هذا القدر قد عرفه عباد

6
00:02:12.750 --> 00:02:42.750
الاوثان واقروا به فضلا عن اهل الكتاب. ولو كان كذلك لم يحتاجوا الى الدعوة اليه قال وفيه دليل على ان التوحيد الذي هو اخلاص العبادة لله وحده وفيه دليل على ان التوحيد الذي هو اخلاص العبادة لله وحده لا شريك له. وترك عبادة ما ما سواه هو اول واجب

7
00:02:42.750 --> 00:03:02.750
فلهذا كان اول ما دعت اليه الرسل عليهم السلام. كما قال تعالى وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي اليه انه لا اله الا انا فاعبدون. وقال ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان يعبدوا الله واجتنبوا

8
00:03:02.750 --> 00:03:22.750
قال شيخ الاسلام رحمه الله وقد علم بالاضطرار من دين الرسول صلى الله عليه وسلم واتفقت عليه الامة ان اصل الاسلام واول ما يؤمر به الخلق شهادة ان لا اله الا الله

9
00:03:22.750 --> 00:03:42.750
ان محمدا رسول الله. فبذلك يصير الكافر مسلما. والعدو وليا. والمباح دمه وماله خصوم الدم والمال. ثم ان كان ذلك من قلبه فقد دخل في الايمان. وان قاله بلسانه دون قلبه فهو

10
00:03:42.750 --> 00:04:02.750
في ظاهر الاسلام دون باطن الايمان. وفيه البداءة في الدعوة والتعليم بالاهم فالاهم واستدل به من قال من العلماء انه لا يشترط في صحة الاسلام النطق بالتبري من كل دين يخالف

11
00:04:02.750 --> 00:04:32.750
دين الاسلام لان اعتقاد الشهادتين يستلزم ذلك وفي ذلك تفصيل. وفيه انه لا يحكم باسلام الكافر الا بالنطق بالشهادتين. قال شيخ الاسلام فاما الشهادتان اذا لم يتكلم بهما مع القدرة فهو كافر باتفاق المسلمين. وهو كافر باطنا وظاهرا عند سلف الامة وائمتها

12
00:04:32.750 --> 00:04:56.000
وجماهير علمائها قلت هذا والله اعلم في من لا يقر بهما او باحدهما او باحداهما. اما من مع الاقرار بهما ففيه بحث. والظاهر ان اسلامه هو توبته عما كفر به

13
00:04:56.650 --> 00:05:23.900
وفيه ان الانسان قد يكون قارئا عالما وهو لا يعرف معنى لا اله الا الله. او يعرفه ولا يعمل به نبه عليه المصنف وقال بعضهم هذا الذي امر به النبي صلى الله عليه وسلم معاذا هو الدعوة قبل القتال التي كان يوصي بها النبي صلى الله عليه

14
00:05:23.900 --> 00:05:49.350
سلم امراءه قلت فعلى هذا فيه استحباب الدعوة قبل القتال. لمن بلغته الدعوة. اما من لم تبلغه فتجب دعوته قوله فان هما طاعوك لذلك اي شهدوا وانقادوا لذلك. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين

15
00:05:49.350 --> 00:06:19.900
صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد. وعلى اله وصحابته والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين ابعد في هذا المباحث التي ذكر تقدم بعضها ومنها تقسيم التوحيد على هذا الاساس الذي ذكره ان لابد من معرفة معنى هذه الكلمة والعمل به

16
00:06:19.900 --> 00:06:57.150
فيتبين بهذا ان معنى الاله هو المألوه الذي تأله القلوب وتحبه تنيب اليه وترغب اليه بطلب العافية وطلب الخير وطلب الثواب وترهب منه خوفا من عقابه ومن ما يصيب به اعداءه من الكافرين. وغير ذلك من الامور التي تستلزم التأله

17
00:06:57.150 --> 00:07:27.150
والعبادة. اما كون الانسان يعرف ان الله هو الخالق الرازق المحيي المميت المدبر المالك لكل شيء. الذي لا يخفى عليه شيء ولا يفوته شيء من اسماع وغيرها. هذا ظاهر ولا يكفي لا يكفي في كون الانسان ينجو من العذاب ولا في كونه يدخل

18
00:07:27.150 --> 00:07:47.150
في الاسلام الاسلام لا يدخل الانسان الذي يقولنا اقر بان الله هو ربي وبانه الله هو الذي خلقني وبان الله هو الذي يملك كل شيء وانه هو الذي يحيي ويميت وهو الذي

19
00:07:47.150 --> 00:08:17.150
الكون كله. هذا لا يكفي. ومن هنا قسم العلماء التوحيد الى اقسام من ثلاثة قالوا توحيد الربوبية وهو هذا ان يعلم ان الله هو رب كل شيء وماله والمتصرف في وانه لا يفوته شيء ولا يخفى عليه شيء. ويدخل في ذلك

20
00:08:17.150 --> 00:08:51.200
توحيد الاسمى والصفات. والتوحيد معناه ان يوحد في هذه الامور. ان يكون تكون هذه الامور خاصة بي. ولا يشاركه فيها غيره. وانما الشأن بالتوحيد عيد الذي يصدر من العبد بافعاله التي يؤمر بها. فلا بد ان تكون خالصة لله. ولابد

21
00:08:51.200 --> 00:09:17.750
ان يأتي بها على الوجه الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم. حتى يكمل ايمانه وتوحيده وينجو من عذاب الله والا سبق ان الكافرين كلهم يسرون بان الخالق الرازق المتصرف في الكون هو الله

22
00:09:17.800 --> 00:09:36.650
ما اخبر جل وعلا انهم اذا سئلوا من رب السماوات والارض؟ قالوا الله. فاذا سئلوا من رب العرش العظيم قالوا الله واذا سئلوا من الذي بيده ملكوت كل شيء؟ قالوا الله

23
00:09:36.800 --> 00:09:56.800
ومع هذا كله لا يدخلهم ذلك في الاسلام. بل هم كفرة. اذا ماتوا على ذلك فهم في جهنم فلا بد من الاقرار بان الاله المألوه الذي تحبه القلوب وتنيب اليه. وتدعوه ولا

24
00:09:56.800 --> 00:10:26.800
اه تعدوه بالدعاء والعبادة هو الله وحده ولا يجوز ان يصرف من حقي هذا حقه الذي اوجبه على عباده هو الذي خلقهم له. كما سبق في قوله على وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. فهذه العبادة والعبادة لا بد ان يأتي بها الرسول. العبادة

25
00:10:26.800 --> 00:11:02.300
فلا تكون عقلية ولا تكون وظعية تقليدية على اوضاع الناس الذي يتواضعون عليه ويتعارفون عليه ويسيرون عليه. ولهذا قسموا العلماء الناس الى قسمين. والمقصود بالناس الذين ادعوا انه اتباع الرسول قالوا قسم يسمى مسلم الدار وقسم يسمى

26
00:11:02.300 --> 00:11:34.500
الاختيار فمسلم الدار الذي يرى الناس يفعلون شيء ويفعله. بدون معرفة. وبدون علم بذلك وانما وجد الناس يعبدون يصلون ويصومون فصام معهم وهو لا يعرف ادلة ذلك ولا ثبوته. فهذا معرض للفتن. ان ستر الله عليه ومات على هذا فهو

27
00:11:34.500 --> 00:12:04.500
يرجى له ان يكون من اهل الجنة. اما اذا تعرض للفتن والشكوك والامور التي تشكك فانه يقدح في قلبه اول شبهة توضع له. وتلقى عليه. فيثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة. اما الذين هم مسلمة الاختيار فهم الذين عرفوا الحق

28
00:12:04.500 --> 00:12:34.500
بدليله وعرفوا ان هذا الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وعلموا وتيقنوا عملوا به ومن عاش على شيء يموت عليه. ومن مات على شيء يبعث عليه لابد ولهذا جاءت النصوص عن النبي صلى الله عليه وسلم في اهل القبور

29
00:12:34.500 --> 00:13:02.450
انهم منهم من يتردد اذا سئل ويتلعثم ويقول سمعت الناس يقولون شيء قلت وكذلك يجوز ان يقول رأيت الناس يعملون شيئا فعملت اما الذي يعرف الحق ويعرف دليله فانه يثبت عند ذلك والسؤال ايضا

30
00:13:02.450 --> 00:13:32.450
بطريقة مخيفة. ولهذا سمي السائلان منكرا ونكير ويأتيان بمطراق يقول صلى الله عليه وسلم لو اجتمع عليه اهل منى ما استطاعوا ان يقلوه. فاذا لم يجب ضرباه به حتى يصير رما رمادا

31
00:13:32.450 --> 00:14:02.450
ثم يلتهب عليه قبره نارا نسأل الله العافية. يعني ان هذا لا بد منه لكل احد لابد ان يسأل عن دينه وعن ربه كيف يعبده؟ هل يعبده بعقله او وضعي الذي وجد الناس عليه او يعبده بما اوحى به الى نبيه صلى الله عليه وسلم

32
00:14:02.450 --> 00:14:32.450
فان كان ذلك فانه من الغانمين السالمين السعيد. اهل السعادة يفتح له باب الى النار فيقال له انظر الى مكانك لو كفرت بالله. اما اوقد امنت بالله فانظر الى مكانك يعني يفتح له باب الى الجنة. يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم فينظر اليهما معا

33
00:14:32.450 --> 00:14:52.450
يعني الى هذا وهذا. وكذلك يقال للاخر المرتاب الشاك. يقال انظر الى الى مكانك في الجنة لو امنت بالله اما وقد كفرت فانظر الى مكانك فيأتيه من لهبها وآآ عذابها

34
00:14:52.450 --> 00:15:22.900
وهو في قبره الى يوم يبعث. فالانسان خلق لامر عظيم. خلق لعبادة الله. فان اكرمه الله غاية الاكرام وان لم يعبد ربه فهو من اهون الاشيا على الله ويعذبه ولا يبالي. ولن يفوت الله مهما عمل لا يغرنك تقلبهم في البلاد

35
00:15:22.900 --> 00:15:42.900
متاع قليل. ثم ايش؟ ثم عذاب الله. نسأل الله العافية. تاع الدنيا الدنيا كلها قليل. والمقصود ان هذا من الامور التي تتعين على العبد حتى ينجو. فلا نجاة لاحد الا بعبادة الله وحده

36
00:15:42.900 --> 00:16:02.900
ان يخلص العبادة لله. ولابد ان تكون العبادة معلومة عن الرسول صلى الله عليه وسلم الرسول صلى الله عليه وسلم بلغ كل ما امره الله به. وحفظ ذلك عنه صحابته. واوصلوه

37
00:16:02.900 --> 00:16:22.900
الى من بعدهم ومن بعدهم اوصلوه الى من بعدهم الى اليوم والى ما شاء الله جل وعلا فلا عذر لاحد في جهل دينه او نبيه او معبوده. لا يعذر احد لا قال

38
00:16:22.900 --> 00:16:42.900
ولا غيره قال لا عالم ولا غير عالم. لان هذه امور ظرورية لابد من العلم بها. ولهذا السبب وضع هذا الكتاب ليبين الواجب. ولهذا سمي كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد

39
00:16:42.900 --> 00:17:02.900
حق الله اللازم على عبيده لابد ان يعرفوه ويعملوا به. ولهذا نقول ان هذا من اهم الاشياء من اهمها واعظمها ولا يجوز التساهل فيه. لان التساهل فيه مهلكة. وآآ الامر

40
00:17:02.900 --> 00:17:32.900
وليس صعبا تصعبه الانسان ليس صعبا. الامر ان تكون العبادة لله وحده فقط. هذا هو اهمها والعبادة يجب ان تكون متلقاة من الوحي عن رسول الله صلى وسلم. ليست العبادة الذي يجد الناس عليه قد يوجد الناس على امور مخالفة

41
00:17:32.900 --> 00:17:52.900
والواقع الذي عليه الناس يشهد لهذا فالذي ينظر مثلا الى حالة المسلمين في الحج يرى ان كثير من المخالفات تقع وان بعضهم يقلد بعض فقط ينظر بعضهم ماذا يفعلون ثم يسيرون عليه وان كان خطأ لا

42
00:17:52.900 --> 00:18:22.900
تعرفون ان هذا خطأ ولا ان هذا صحيح ولا ان وكل هذا منشأه التساهل وعدم الاهتمام. الانسان اذا اهتم بشيء عرفه. ولكنهم لا يهتمون وقد لا يأتي ذلك على باله حتى يقع فيه. ثم يذهب يسأل. هذا لا يجوز. يجب ان يكون الانسان

43
00:18:22.900 --> 00:18:52.900
كان عالما بكل ما يفعل. عالما به. وهذا ليس خاصا بما نقول هذا بس في التوحيد في دعاء والتضرع والسؤال وطلب العافية والنصر وآآ الرزق وغير ذلك هذا في كل ما جاء به اول ما ينبغي ان يعرف كيف يتوضأ ويكون على علم

44
00:18:52.900 --> 00:19:12.900
بذلك ثم كيف يصلي؟ ثم كيف يزكي اذا كان عنده مال؟ حين يضع متى تجد ثم ذلك الصيام على هذا المنوال ثم الحج كذلك في عرف دينه على يقين على معرفة فاذا كان

45
00:19:12.900 --> 00:19:32.900
ذلك فليبشر فليبشر بالخير ولكن يجب ان يسأل ربه الثبات. وزيادة الهدى الى ان يموت الثبات على هذا الى الممات. فاذا ثبت على ذلك صار من الذين عبدوا ربهم حتى

46
00:19:32.900 --> 00:20:02.900
ها هم اليقين. واليقين الموت. اذا اتى الموت وهو على هذه الحالة فليبشر. فان الله اخبرنا ان من من الناس من عباده من اذا حضره الموت تتنزل عليه الملائكة كما قال جل وعلا ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة

47
00:20:02.900 --> 00:20:22.900
الا تخافوا ولا تحزنوا. وابشروا بالجنة التي كنتم توعدون. يقال له هذا وهو على فراشه قبل ان يموت يبشر والحاضرون لا يعرفون شيء ولا يسمعون عن ذلك شيء. ولكن هو يسمع ويرى. وهذا

48
00:20:22.900 --> 00:20:42.900
الذي قال فيه المصطفى صلى الله عليه وسلم تقبل توبة العبد ما لم يعاين يعني يعاين ملائكة الذين يأتون اما بالبشارة واما بالعذاب. ولو ترى اذا الظالمون في غمرات الموت

49
00:20:42.900 --> 00:21:12.900
والملائكة باسط ايديهم. يعني بالظرب باسطين ايديهم يظربونه. كما جاء في الاخرى يضربون اوجههم وادبارهم قل اخرجوا انفسكم اليوم تجزون عذاب الهون. فهذا ايضا قالوا له قبل ان يموت. هذا اول الجزاء. ثم بعد ذلك الزيادة

50
00:21:12.900 --> 00:21:42.900
اما في جزاء المؤمن او زيادة العذاب في الاخر نسأل الله العافية. الامر امر جدة صعب في هذا لمن اعرض صار يعبد غير الله اما العابد لله جل فهو كما قال الله جل وعلا في هذه الاية الا تخافوا ولا تحزنوا يعني لا تخافوا مما امامكم ولا تحزنوا على

51
00:21:42.900 --> 00:22:12.900
ما خلفتموه من دنيا فهي لا تساوي شيء يكون الانسان مطمئن مطمئن في في في قبره يأتيه من نعيم الله ومن روحه وتكون روحه طائر جعلك في الجنة ولكن لها صلة في القبر. لان النعيم يكون على البدن والروح. والعذاب كذلك

52
00:22:12.900 --> 00:22:32.900
في القبر. وان كانت هذه امور غيبية. امور لا نطلع عليها لو ان الانسان مثلا كشف عن القبور ما رأى شيء رآها كما وضعت. ولهذا يقول فيما يروى عنه صلى الله عليه وسلم لولا الا تتدافنوا

53
00:22:32.900 --> 00:23:02.900
لدعوت الله ان يريكم عذاب القبر. ولكن لو رأيناه ما يستطيع بعضنا بعض ان يقرب المقابر وهذا شيء قد يظهر الله جل وعلا شيئا منه لمن يشاء ولهذا امرنا صلى الله عليه وسلم ان نقول في دبر كل صلاة في اخر الصلاة

54
00:23:02.900 --> 00:23:22.900
اللهم اني اعوذ بك من عذاب جهنم ومن عذاب القبر من فتنة المحيا والممات. فتنة المسيح الدجال. في كل صلاة تستعيذ بالله من عذاب القبر. ومن فتنته فالقبر له عذاب وفيه فتنة. والفتنة هي السؤال

55
00:23:22.900 --> 00:23:42.900
ثم يتبع ذلك ما يتبع على كل حال. الاساس في هذا كما في هذا الحديث يعبد الله وحده جل وعلا وان تكون العبادة خالصة له. هذا هو اساس الاعمال كلها. واذا ما لم يكن

56
00:23:42.900 --> 00:24:12.900
على اساس متين قوي على على هذا المنهج ان الاعمال التي تبنى عليه ينهار بها ولا ينفع لا تنفع. الذي يبني على الماء لا يمكن يستقيم بناؤه. فهذا امر لا بد منه ولا بد للانسان ان يأخذ لنفسه

57
00:24:12.900 --> 00:24:42.900
نفسه قبل ان يموت الاوان. فيقول يا ليت ويا ليت ولا ينفع ليت. فيقال له الوقت ذهب الوقت فعلى كل حال نقول كما سبق الامر ليس صعبا وانما الانسان يهتم بهذا الشيء ويقوم به ويسأل ربه التوفيق والسداد والاستقامة الله جل

58
00:24:42.900 --> 00:25:02.900
لو على قال لنا في امرنا في كل صلاة نقول اياك نعبد واياك نستعين. فلا تحصل العبادة الا بالاستعانة الاستعانة بالله جل وعلا وكلاهما عبادة. عبادته واستعانته وسؤاله وطلبه كله عبادة. وكذلك

59
00:25:02.900 --> 00:25:22.900
التقرب اليه بكل عمل. التهليل والتكبير والصدقة والذبح والنذر وغير ذلك كله يجب ان يكون لله ولا يجوز ان يكون منه شيئا لمخلوق. فانه اذا جعل منه شيء للمخلوق فقد وقع في الشرك

60
00:25:22.900 --> 00:25:52.900
نعم. قوله فانهم اطاعوك لذلك اي شهدوا وانقادوا لذلك. قوله فاعلمهم ان ان الله افترض عليهم خمس صلوات فيه ان الصلاة بعد التوحيد والاقرار بالرسالة اعظم الواجبات واوجبها واستدل به على ان الكفار غير مخاطبين بالفروع حيث دعاهم اولا الى التوحيد فقط. ثم

61
00:25:52.900 --> 00:26:12.900
الى العمل ورتب ذلك عليها بالفاء. وايضا فان قوله فانهم اطاعوك لذلك فاخبرهم. يفهم منه ان لو لم لو لم يطيعوك لم يجب عليهم شيء. مما كونهم لا يرى مخاطبين فغير صحيح. فهم مخاطبون بكل

62
00:26:12.900 --> 00:26:41.550
ما كلفوا به. ولكن اه قيمة يعني الخطاب انه يعذبون على ذلك. اذا لم يأتوا به وهذا دل عليه القرآن كما قال جل وعلا ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين. ولم نك نطعم مسكين وكنا نخوض مع الخائض وكنا نكذب بيوم الدين حتى اتانا اليقين

63
00:26:41.550 --> 00:27:01.550
فما تنفعهم شفاعة الشافعي اخبر انهم ما يكونوا مصلين ولا يزكون ولا يقومون بما اوجب الله عليه دل على انهم يعاقبون على ذلك. فهذا هو معنى الخطاب. ولكن اول ما يجب على الانسان

64
00:27:01.550 --> 00:27:24.200
ان يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. هذا اول واجب. ثم يتبعه الواجبات كلها. كلها تتبع هذا نعم والصلوات من اهم ما يجب على العبد بعد التوحيد بعد عبادة الله

65
00:27:24.300 --> 00:27:54.300
وقد ذكرها الله جل وعلا في جميع موارد ذكرها في كتابه جل وعلا وكذلك الرسول ذكرها بلفظ الاقامة. قال واقيموا الصلاة. صلوا صلوا فقط. قال واقيموا الصلاة واقامتها غير كون الانسان يفعلها مجرد فعل هكذا. لابد ان يأتي بها بما

66
00:27:54.300 --> 00:28:24.300
يلزم لها من شروط ومن واجبات واركان وغيرها ومن اهم ما يكون للصلاة الخشوع. هذا وان كان هذا اختلف في وجوبه بعض العلماء يوجب ويقول انه واجب يجب ان يكون انسان عبد خاشعا في صلاته والخشوع هو تعلم القلب وحضوره

67
00:28:24.300 --> 00:28:44.300
ولكن حضور القلب غير حضور القلب امر متعين لابد منه لانه جاء في الحديث انه لا يكتب للعبد ان من صلاته لما حضر وحضر معناه حضر قلبه حضره قلبه. يعلم انه قائم بين يدي الله وانه يخاطب رب

68
00:28:44.300 --> 00:29:04.300
في قوله اياك نعبد واياك نستعين واه كذلك الى ان ينتهي منها. واذا ركع يعلم ان هذا خظوع وذل لربه واذا سجد كذلك ولهذا يقول في الركوع سبحان ربي العظيم

69
00:29:04.300 --> 00:29:24.300
ولا اعظم غدا من الله جل وعلا واول ما يبدأ بالصلاة يقول الله اكبر يعني يجب ان يكون في قلبه علم كن يقيني انه لا شيء اكبر من الله. فهو اكبر من كل شيء. فيستحضر هذا ثم يتأمل

70
00:29:24.300 --> 00:29:54.300
ماذا يقول وماذا يسمع لان قراءة الامام المقصود بها المأموم هذا يرفع صوته ولهذا قال صلى الله عليه وسلم اذا انما جعل الامام ليؤتم به فاذا كبر فكبروا واذا قرأ فانصتوا. اذا قرأ فانصتوا والانصات ينصت ويستمع

71
00:29:54.300 --> 00:30:14.300
ويتأمل وقال الله جل وعلا اذا قرأ القرآن فاستمعوا له وانصتوا لعلكم ترحمون. وهذه الاية في الصلاة باجماع الصحابة انها في الصلاة لانه لا يلزم الانسان الا سمع قارئ يقرأ ان يستمع له وينصت هذا ليس لازم

72
00:30:14.300 --> 00:30:34.300
انما يلزمه ذلك بالصلاة. ثم كذلك اذا سجد يضع جبهته وانفه على الارض ذلا لله جل وعلا يقول سبحان ربي الاعلى لانه هو وظع وجهه على الارظ والارظ توطى وهي

73
00:30:34.300 --> 00:30:54.300
اسفل فيقول سبحان ربي الاعلى الذي وعلى عرشه مستو جل وعلا. وهكذا الى ان ينتهي من الصلاة في حضور ويجب انه يكون عنده جهاد في هذا. جهاد للشيطان وجهاد لنفسه

74
00:30:54.300 --> 00:31:14.300
النفس تحتاج الى مجاهدة. فقد يكون الناس ستشتغل النفس في امور الدنيا وغيرها فيجب انه يجتهد ان ينصرف عن هذه الامور ويقبل على صلاته ذل وخضوع وخشوع لله جل وعلا اذا انت

75
00:31:14.300 --> 00:31:44.300
فمنها يعني قد يعني ترفع ولها نور تفتح لها ابواب السماء حتى تنتهي الى رب العالمين. وتقول حفظك الله كما حفظتني. اما اذا دخل في الصلاة ثم صار قلبه يسرح في كل مكان. ثم ينتهي من الصلاة وهو لا يدري كم صلى فهذه كما

76
00:31:44.300 --> 00:32:04.300
في الحديث لا يكتب له من صلاته الا ما حظر. فالمقصود انها الصلاة من اهم الاعمال اه يستشعر الانسان قول المصطفى صلى الله عليه وسلم اذا قام الانسان في صلاته فهو

77
00:32:04.300 --> 00:32:33.750
يواجه ربه يناجي ربه يعني هذا اليس هذه من اهم الامور التي ينبغي ان يغتنمها الانسان مناجاة الله سهلة. يناجي ربه. وكذلك في الحديث الصحيح هريرة رضي الله عنهم عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال قال الله جل وعلا قسمت

78
00:32:33.750 --> 00:32:53.750
الصلاة بيني وبين عبدي نصفين. ولعبدي ما سأل. والمقصود بالصلاة هنا الفاتحة. قراءة الفاتحة تسمى الدعاء يسمى صلاته هي دعاء. فاذا قال العبد الحمد لله رب العالمين. قال الله حمدني عبدي

79
00:32:53.750 --> 00:33:14.700
يعني اذا تصور الانسان ان ربه يجيبه ويقول له عبدي حمدني عبدي هذا من افظل ما يكون ويجب ان ترغب في هذا اكثر من رغبته في الدنيا. فاذا قال اياك فاذا قال الرحمن الرحيم. قال الله اثنى

80
00:33:14.700 --> 00:33:34.700
علي عبدي اذا قال مالك يوم الدين قال الله فوض الي عبدي فاذا قال اياك نعبد واياك نستعين قال الله هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل. فاذا قال اهدنا الصراط المستقيم الى اخرها. قال هذا لعبدي ولعبدي ما سأل

81
00:33:34.700 --> 00:34:04.700
فينبغي انه يستحظر هذا واي شرف ورفعة وسعادة في كونه يخاطبك بقوله عبدي قال عبدي هلا لعبدي. هذا يجب ان يكون عند الانسان مستحظر له في صلاته وراغبا فيه. حتى تكون الصلاة صلاة صحيحة مقامة. وقد عوذ الامر

82
00:34:04.700 --> 00:34:29.100
الثاني يجاهد الشيطان. اول يجاهد نفسه ويجاهد الشيطان لان الشيطان حريص جدا على صرف الانسان عن الصلاة. ولهذا يقول صلى الله عليه وسلم اذا اذن للصلاة هرب الشيطان وله ضرار. من شدة هربه لان الذكر يهرئ. يطرده

83
00:34:29.100 --> 00:34:59.100
ذكر الله يطرده. وهو قرآنه الاغاني. يألفها ويحبها. اما القرآن كلام الله فهو يطرده ويبعده. فاذا انقطع صوت المؤذن رجع. فاذا اقيمت الصلاة هرب. فاذا قطع الصوت رجع وصار يذكر الانسان اذكر كذا اذكر كذا. افعل كذا حتى يشغله عن صلاته

84
00:34:59.100 --> 00:35:19.100
وحريص على هذا جاء في الحديث ايضا ان العبد اذا سجد اعتزله الشيطان وصار يبكي يقول يا ويله امر بالسجود فله الجنة وامرت في السجود فابيت فلي النار. فيجب ان يرغم الانسان يرغم الشيطان. وآآ

85
00:35:19.100 --> 00:35:45.850
يقبل على ربه جل وعلا المقصود يعني ان الصلاة مهمة جدا ولهذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا حزبه امر فزع فزع الى الصلاة والله يقول جل وعلا واستعينوا بالصبر والصلاة. فكيف احنا ان نستعين بالصلاة وحنا الانسان يدخل الصلاة ويخرج

86
00:35:45.850 --> 00:36:05.850
كما كان ما تأثر فاين الاستعانة؟ المفروض ان يكون عندنا يعني اقبال على الصلاة وانفعال فيها بحيث ان الانسان يدخل على ربه في صلاته ويناجيه وينزل به حاجاته ويسأله ما يحتاج

87
00:36:05.850 --> 00:36:35.850
الي من كل شيء. وتكون الصلاة مقامة. وهكذا العبادات نعم. قال النووي رحمه الله. وهذا الاستدلال ضعيف فان المراد اعلمهم بانهم مطالبون بالصلوات. وغيرها في الدنيا مطالبة في الدنيا لا تكون الا بعد الاسلام. والمطالبة في الدنيا

88
00:36:35.850 --> 00:37:05.850
لا تكونوا الا بعد الاسلام. ولا يلزم من ذلك الا يكونوا مخاطبين بها ويزاد في عذابهم بسببها في الاخرة. قال ثم اعلم ان المختار ان الكفار مخاطبون بفروع شريعة المأمور به والمنهي عنه. هذا قول المحققين والاكثرين. قلت ويدل عليه قوله تعالى

89
00:37:05.850 --> 00:37:25.850
قالوا لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين. وفيه دليل على ان الوتر ليس بفرض اذ لو كان فرضا لكان صلاة سادسة لا سيما وهذا في اخر الامر. قوله فانهم اطاعوك لذلك

90
00:37:25.850 --> 00:37:54.350
ذلك الذي يعني رأى انها وتر انها واجبة الامام ابو حنيفة رحمه الله انه يستدل بالحديث الوتر واجب وقوله اوتروا يا اهل القرآن كذلك كون الرسول سيحافظ عليه وامر به وقال ليكن اخر صلاة احدكم من الليل

91
00:37:54.350 --> 00:38:21.850
الوتر واوصى بعض اصحابه الا ينام الا على وتر وقال اذا كان الانسان لا يأمن بانه يقوم اخر الليل فليوتر قبل ان ينام امر به لهذا استدل بهذه ولكن الحديث الوتر والواجب قد يقال للسنة

92
00:38:21.850 --> 00:38:41.850
سنة مؤكدة كما جاء ان غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم وآآ تبين ان الصحابة يعني عملوا على خلاف ذلك كما فعل عثمان وغيره من الصحابة رضوان الله عليهم دل على

93
00:38:41.850 --> 00:39:11.850
انه قد يطلق الوجوب على ما هو سنة مؤكدة. ومن ذلك الوتر والله اعلم نعم قوله فانهم اطاعوك لذلك اي امنوا بان الله افترضها عليهم وفعلوها قوله فاعلمهم ان الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من اغنيائهم فترد على فقرائهم. فيه دليل على ان الزكاة اوجب الارض

94
00:39:11.850 --> 00:39:31.850
بعد الصلاة وانها تؤخذ من الاغنياء وتصرف الى الفقراء. وانما خص النبي صلى الله عليه وسلم الفقراء بالذكر مع انها تدفع الى المجاهد والعامل ونحوهما. وان كانوا اغنياء لان الفقراء والله اعلم

95
00:39:31.850 --> 00:40:00.500
هم اكثر من تدفع اليهم او لان حقهم اكد. الزكاة لها مصرف الله عينه. لقوله انما الصدقات للفقراء والمساكين والمؤلفة قلوبهم والعاملين عليها الى اخر الاية جعلهم ثمانية ثمانية اصناف ولكن هذا يدلنا كما قال بعض العلماء

96
00:40:00.500 --> 00:40:25.550
على انه يجوز ان تعطى الزكاة لصنف واحد من هذه الاصنام. وبدا بالفقراء لان الفقراء هم اشد حاجة من غيرهم لانهم ثم ثن بالمساكين فالمساكين يعني اقل حاجة من الفقراء لان الله جل وعلا

97
00:40:25.550 --> 00:40:52.200
ذكر في كتابه في قصة موسى مع الخضر قال واما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر. فسماهم مساكين لهم سفينة ان الفقير فهو لا يجد شيء. ولهذا يقول الفقهاء الفقير هو الذي لا يجد شيء

98
00:40:52.200 --> 00:41:08.350
او يجد بعض كفاية السنة. بعض كفاية السنة ما هي السنة كلها والمسكين الذي يجد اكثر من ذلك. ولهذا بدأ الله جل وعلا بهم ما المقصود ان هذا يدلنا على انه يجوز

99
00:41:08.350 --> 00:41:38.350
يجوز ان تصرف الزكاة الى صنف واحد. فمن اصناف الزكاة سواء كان فقير او مسكين او عامل عليها او مؤلف من المؤلفة قلوبهم او في الرقاب او ابن سبيل المسافر الذي انقطع به السفر او الجهاد في سبيل الله كلها من

100
00:41:38.350 --> 00:42:06.400
مصارف الزكاة يدلنا ايضا على انه لا يجوز ان تعطى غني الغني هو الذي تؤخذ منه الزكاة. والفقير هو الذي يأخذها. ثم هذا ايضا يدلنا على ان الامام يأخذ هو وليتولى اخذ الزكاة. ولكن اذا لم يفعل ذلك وجب على صاحب

101
00:42:06.400 --> 00:42:36.400
ان يخرج زكاة يوديها بنفسه. اما اذا اخذها الامام فهو تبرأ به ذمته والامام هو الذي تولى مصر فيها مصرفها كما في هذا الحديث وكذلك كون الزكاة يعني ذكرها الصلاة تدل على اهميتها. وسميت زكاة لانها تزكي الانسان وتزكي اعماله. وآآ

102
00:42:36.400 --> 00:43:06.400
كذلك تنمي ما له. لانها الزكاة من التنمية والزيادة. وهي تزيد المال ولا تنقصه. واذا اداها الانسان على وجه يرغب فيه الى الله ويخاف انه لو منعها لاعاقبه الله. يطلب الثواب ويخاف العقاب. اديه على هذا الوجه

103
00:43:06.400 --> 00:43:36.400
ايمانا بموعود الله وخوفا من وعيده. هكذا يفعل العبادات لما قال جل وعلا كانوا يدعوننا رغبا ورهبا العبادة كلها تتضمن هذا تتضمر الرغبة والرهبة يعني الرغبة بما عند الله والخوف من عقابه. نعم

104
00:43:36.400 --> 00:43:56.400
وفيه ان الامام هو الذي يتولى قبض الزكاة وصرفها. اما بنفسه او نائبه. فمن امتنع عن ادائها اليه اخذت منه قهرا. قيل وفيه دليل على انه يعني هذا في الاموال الظاهرة

105
00:43:56.400 --> 00:44:26.400
ارباب باطنة هذه موكول الى الانسان الى الى امانة الانسان. لكن اذا كان له اموال ظاهرة معروفة ان لم يؤديها تؤخذ منه قهرا وقد جاء ايضا انه يعاقب وجاء انه اذا امتنع من ادائها تؤخذ وشطر ماله. نعم

106
00:44:26.400 --> 00:44:46.400
قيل وفيه دليل على انه يكفي اخراج الزكاة في صنف واحد كما هو مذهب مالك واحمد وعلى تقدم لا يكون فيه دليل. وفيه انه لا يجوز دفعها الى غني ولا كافر. وان الفقير لا زكاة عليه

107
00:44:46.400 --> 00:45:06.400
وان من ملك نصابا لا يعطى من الزكاة فقير ما عنده شيء يزكي كيف يزكي؟ لا زكاة انه على الغني تؤخذ من اغنيائهم وترد على فقرائهم يعني ليست الرسول. وانما هي لهم. وهي محرمة

108
00:45:06.400 --> 00:45:26.400
رسول الله صلى الله عليه وسلم. لانها كما قال اوساخ الناس والله طهره من ذلك. آآ لهذا ما اخذ الحسين تمرة من الزكاة ووضعها في فيه. ادخل اصبعه صلى الله عليه

109
00:45:26.400 --> 00:45:57.700
وسلم به واخرجه. صار يقول له كخكخ حتى اخرجها من البيت. فقال اما علمت انها محرمة علينا انها اوساخ الناس المقصود ان الزكاة للفقراء فرضها الله فرضا لا يجوز الانسان يتساهل بها. يجب انه يؤديها راغبا وراهبا. وهي تزيد

110
00:45:57.700 --> 00:46:27.700
في ماله ولا تنقصه. اذا امن بذلك وآآ تبع الحق وطلب من الله جل وعلا الثواب الثواب قد يكون عاجلا وقد يكون اجلا. والمقصود انه ثوابه يكون عاما. ثم في هذا ايضا استدل بعض العلماء في قوله تؤخذ من اغنيائهم وترد على فقرائهم ان الزكاة

111
00:46:27.700 --> 00:46:48.300
تفرغ في البلد في بلد المال نقول للاغنياء ان تردوا على فقرائهم. الظمير يعود الى اهل اليمن. والصحيح ان هذا يختلف باختلاف الاوضاع فاذا كان هناك من هو اشد حاجة

112
00:46:48.350 --> 00:47:06.400
فانها يجوز نقلها. وان كان المسألة فيها خلاف بين الفقهاء نعم قال وفيه انه لا يجوز دفعها الى غني ولا كافر وان الفقير لا زكاة عليه وان من ملك نصابا لا يعطى من الزكاة

113
00:47:06.400 --> 00:47:26.400
من حيث انه جعل المأخوذ منه غنيا وقابله بالفقير. ومن ملك النصاب فالزكاة مأخوذة منه فهو غني والغنى مانع من اعطاء الزكاة الا من استثني. وان الزكاة واجبة السثني هو العامل

114
00:47:26.400 --> 00:47:56.400
والمؤلفة قلوبهم الذين يرغبون في في الاسلام وان كانوا كفار. يعطون منه فهذا ايضا مستثنى. نعم. قال والغني والغنى مانع من اعطاء الزكاة الا من استثني وان الزكاة واجبة في مال الصبي والمجنون كما هو قول الجمهور لعموم قوله من اغنيائه

115
00:47:56.400 --> 00:48:16.400
كذلك فيه دليل على ان الدين لا يمنع الزكاة. لان الرسول صلى الله عليه وسلم ما قال انظر من كان عنده عليه دين لا تؤخذ منه الزكاة. بل اطلقها مطلقا

116
00:48:16.400 --> 00:48:46.400
بالدين اذا كان الانسان عنده مال وعليه دين. وحال الحول على المال. وهو نصاب فاكثر يجب عليه ان يؤدي الزكاة وان كان عليه دين. نعم. قوله فاياك وكرائم اموالهم هو بنصب كرائم على التحذير. والكرائم جمع كريمة. اي نفيسة. قال صاحب المطالع هي

117
00:48:46.400 --> 00:49:06.400
الكمال الممكن في حقها من غزارة لبن وجمال صورة او كثرة لحم وصوف ذكره النووي يعني هذا ما يجوز ان تؤخذ مثل هذه سواء كانت من المواشي او كانت من الاموال

118
00:49:06.400 --> 00:49:36.400
التي تخرج من الارض من تمور وحبوب وغيرها. فيجب ان يؤخذ الوسط لا الاعلى ولا الادنى. يكون وسطا الا ان يتبرع رب المال بالاعلى فلا بأس اذا سمحت نفسه وهو اللي يبذله فلا بأس. نعم. قال وفيه انه يحرم على العامل اخذ

119
00:49:36.400 --> 00:50:06.400
الاموال في الزكاة. بل يأخذ الوسط ويحرم على صاحب المال اخراج شر المال بل يخرج الوسط فان طابت نفسه باخراج الكريمة جاز. نعم. قوله واتق دعوة المظلوم اي احذر المظلوم واجعل بينك وبينها وقاية بفعل العدل وترك الظلم. لان لا يدعو عليك المظلوم. وفيه تنبيه

120
00:50:06.400 --> 00:50:26.400
على المنع من جميع انواع الظلم. والنكتة في ذكره عقب المنع من اخذ الجرائم اشارة الى ان اخذها ظلم ذكره الحافظ. يعني اخذ كريم المال يكون ظلم. لانه قدر زائل

121
00:50:26.400 --> 00:50:56.400
على الواجب. والواجب ان يؤخذ ما اوجبه الله جل وعلا. فلهذا قال واياك وكرائم واتق دعوة المظلوم يجعل اجعل بينك وبين دعوة المظلوم واقيا بفعل العدل واجتناب الظلم قوله فانه ليس بينها وبين الله حجاب. يعني انه

122
00:50:56.400 --> 00:51:26.400
استجيب للمظلوم ولا يرد دعوته. فاذا فقد يدعو على الظالم ويعجل له العذاب. نعم. قوله قوله فانه اي الشأن ليس بينها وبين الله حجاب. اي لا تحجب عن الله تعالى بل ترفع اليه فيقبلها وان كان عاصيا. كما في حديث ابي هريرة عند احمد مرفوع

123
00:51:26.400 --> 00:51:52.550
عند احمد مرفوعا دعوة المظلوم مستجابة وان كان فاجرا ففجوره على نفسه واسناده قاله الحافظ يعني ولا يقال في هذا اننا نشاهد الظلمة انهم يظلمون وحتى يسفخون الدماء ويخربون الديار. ثم يبقون وقتا طويلا

124
00:51:52.550 --> 00:52:11.600
كلها ليست طويلة ولكن الله جل وعلا قد يملي للظالم ليزداد عذاب كما قال الله جل وعلا ولا يحسبن الذين كفروا ان ما نملي لهم خيرا لانفسهم انما نولي لهم ليزدادوا اثما

125
00:52:11.600 --> 00:52:43.750
ولهذا صارت النار تركات دركة تحت الاخرى. كلما نزلت اشتد العذاب. نسأل الله العافية والمنافقون في الدرك الاسفل من النار. فيا يقول العلماء ان الموحدين الذين يدخلون النار يدخلون الطبقة العليا فقط

126
00:52:44.050 --> 00:53:09.500
يدخلون اه دركات النار انها حتى والطبقة العليا من عذاب لا يطاق نسأل الله العافية. فاذا كانت نارنا التي عندنا فظلت على تلك بسبع ظعف يعني زادت عليها نار جهنم سبعين ظعف بالحرارة والقوة

127
00:53:09.600 --> 00:53:39.850
اه الانسان لحم ودم لكنه يخلق خلقة لا تقبل الموت يأتيه الموت من كل مكان وما هو بميت. ولا يخفف عنهم ولا يخرجون. ولا حتى يقضى عليهم يموتوا فيرتاحوا وينادون يا مالك ليقضي علينا ربك. جابونا انكم ماكثون

128
00:53:39.850 --> 00:54:00.650
فاكثون ابدا. اه اينسى ينسى امور الامور اللي مرت عليه كلها بالدنيا ولهذا يخبرنا ربنا جل وعلا انه يوم يجمعهم يتساءلون بينهم منهم من يقول لبثنا يوم بعضهم يقول لبثنا بعض يوم

129
00:54:00.950 --> 00:54:29.800
وبعضهم يقول لبثنا عشرا وامثلهم يقول لبثنا يوم. واخبر انهم ايضا كان لم يلبثوا الا ساعة او عشية او ضحاها فقط. الدنيا نسيت كلها وذهبت بطولها وما فيها الاخرة باقية. ابد الاباد. خالدين فيها ما دامت

130
00:54:29.800 --> 00:54:49.800
السماوات والارض نعم. وقال ابو بكر بن العربي هذا وان كان مطلقا فهو مقيد بالحديث الاخر ان الداعي على ثلاث مراتب اما ان يعجل له ما طلب واما ان يدخر له افضل

131
00:54:49.800 --> 00:55:19.800
منه واما ان يدفع عنه من السوء مثله. وهذا كما قيد مطلق قوله امن يجيب المضطر اذا الظاهر ان هذا غير. لان دعوة المظلوم خاصة وهذا عام. والعام لا الخاص الخاص يكون له وضعه والعموم له وضعه. فلا يقال ان العام هو الذي يقضي على الخاص

132
00:55:19.800 --> 00:55:52.900
الخاص هو الذي يقضي على نعم. نعم قال قال وهذا كما قيد مطلق قوله امن يجيب المضطر اذا دعاه بقوله تعالى في كشف ما تدعون اليه ان شاء هذا المطلب كل الدعاء كله. كل داء يدعو فهو على هذه الاقسام الثلاثة. كل داعي اذا دعا

133
00:55:52.900 --> 00:56:12.900
لا يخلو من امور ثلاثة. اما ان تستجاب دعوته واما ان يدفع عنه من الشر ما هو اعظم مما دعا اما ان تدخر له يوم يلقى ربه يكون له افضل واحسن. فاذا الداعي

134
00:56:12.900 --> 00:56:42.900
على خير. نعم. وفي الحديث ايضا قبول خبر الواحد العدل ووجوب العمل وان الامام يبعث العمال لجباية الزكاة وانه يعظ عماله وولاته. ابن عبادتهم للدعوة الى الله جل وعلا وبيانا الدين والدعوة الى التوحيد توحيد الله جل وعلا هذا اول اول

135
00:56:42.900 --> 00:57:12.900
الامر وكذلك الذي بعده تبع له. تبع لهذا. نعم قال وفي الحديث ايضا قبول خبر الواحد العدل ووجوب العمل به وان الامام يبعث العمال لجباية الزكاة ليس فردا هذا الشرع الاحاديث كثيرة جدا في هذا والاخبار. يقول الواحد واكثر الشرع

136
00:57:12.900 --> 00:57:32.900
الاخبار الواحد والرسول صلى الله عليه وسلم كان يرسل الرسل الى الملوك واحد فرد يدعوهم الى اذا شاهدت ان لا اله الا الله والدخول الاسلام. ارسل الى كسرى وارسل الى قيصر وارسل الى المقوقس. وارسل الى

137
00:57:32.900 --> 00:57:50.700
النجاشي وارسل الى غيرهم على واحد واحد يرسله فقط. وتقوم الحجة عليهم بذلك. وكذلك الصحابة ما كانوا يترددون في خبر واحد. كان صلى الله عليه وسلم اول ما اتى الى المدينة

138
00:57:51.200 --> 00:58:24.450
يصلي الى بيت المقدس وكان يرجو ان الله يصرفه الى الكعبة فنزلت الامر التوجه الى الكعبة اصلى معه في هذا المسجد من صلى فذهب احد الصحابة ووجد اهل قبا يصلون الى بيت المقدس وقال اشهدوا لقد نزل على رسول الله صلى

139
00:58:24.450 --> 00:58:43.800
عليه وسلم قرآن امر بالتوجه الى الكعبة. فاستداروا وهم في الصلاة. فقالوا شوفوا وهو في الصلاة بعض الصلاة صليت الى بيت المقدس وبعضها صلي الى الكعبة. وهذا كثير كثير من

140
00:58:43.850 --> 00:59:13.550
يقبل خبر الواحد فقط اما الذي فرق بين خبر واحد وبين المتواتر لهم اهل البدع المعتزلة. قالوا لا نقبل بالاصول الا المتواتر. واما الفروع نقبل فيها خبر واحد وهذا خلاف قول اهل السنة. نعم. قال وان الامام يبعث العمال لجباية الزكاة

141
00:59:13.550 --> 00:59:43.550
وانه يعظ عماله وولاته ويأمرهم بتقوى الله. ويعلمهم ما يحتاجون اليه. وينهاهم عن الظلم ويعرفهم قبيح عاقبته. والتنبيه على التعليم بالتدريج ذكره المصنف. تدريج لانه قالب ادعوهم الى شهادة ان لا اله الا الله. فانهم اجابوك الى ذلك الى اخره. فهذا تدريج تدريج

142
00:59:43.550 --> 01:00:03.550
ومعنى التعليم بالتدريج انه يبدأ بالاهم فالاهم يعلم شيئا بشيء. لان مجيء الاشياء دفعة واحدة لا يمكن فلا بد ثم اذا كان كذلك فاول ما يبدأ بعبادة الله ومعرفتها ثم الصلاة

143
01:00:03.550 --> 01:00:36.200
اما الزكاة وهكذا. وفيه ايضا دليل على ان الدين سهل ميسور ميسر ليس فيه صعوبة. فانه تعبد الله وتقيم الصلاة وآآ ما هو كل عنده زكاة يزكي قال واعلم انه لم يذكر في هذا الحديث ونحوه الصوم والحج. مع ان بعث معاذ كان في اخر الامر كما

144
01:00:36.200 --> 01:00:56.200
فاشكل ذلك على كثير من العلماء. قال شيخ الاسلام اجاب بعض الناس ان الرواة اختصر بعضهم الحديث وليس الامر وكذلك فان هذا طعن في الرواة. لان هذا انما يقع في الحديث الواحد مثل حديث عبد القيس. حيث ذكر

145
01:00:56.200 --> 01:01:24.650
وبعضهم الصيام وبعضهم لم يذكره. فاما الحديثان المنفصلان فليس الامر فيهما كذلك. ولكن عن هذا جوابان احدهما ان ذلك بحسب نزول الفرائض. واول ما فرق واول ما فرض الله الشهادتان ثم الصلاة فانه امر بالصلاة في اول اوقات الوحي ولهذا لم يذكر وجوب الحج

146
01:01:24.650 --> 01:01:48.550
في عامة الاحاديث انما جاء في الاحاديث المتأخرة. قلت وهذا من الاحاديث المتأخرة ولم يذكر ولم يذكر فيها الجواب الثاني انه كان يذكر في كل مقام ما يناسبه. في ذكر تارة الفرائض التي يقاتل يقاتل عليها كالصلاة والزكاة

147
01:01:48.550 --> 01:02:08.550
ويذكر تارة الصلاة والصيام لمن لم يكن عليه زكاة. ويذكر تارة الصلاة والزكاة والصيام. فاما ان يكون قبل فرض الحج كما في حديث عبد القيس ونحوه. واما ان يكون المخاطب بذلك لا حج عليه. واما الصلاة

148
01:02:08.550 --> 01:02:38.550
والزكاة فلهما شأن ليس لسائر الفرائض. ولهذا ذكر الله تعالى في كتابه القتال عليهما لانهما عبادتان ظاهرتان بخلاف الصوم. فانه امر باطن وهو مما اؤتمن عليه الناس فهو من جنس الوضوء والاغتسال من الجنابة. ونحو ذلك مما يؤتمن عليه العبد. فان الانسان يمكنه ان

149
01:02:38.550 --> 01:02:58.550
لا ينوي الصوم وان يأكل سرا. كما يمكنه ان يكتم حدثه وجنابته. بخلاف الصلاة والزكاة وهو صلى الله عليه وسلم يذكر في الاعلام الاعمال الظاهرة التي يقاتل التي يقاتل الناس عليها

150
01:02:58.550 --> 01:03:25.700
ويصيرون مسلمين بفعلها. فلهذا علق ذلك بالصلاة والزكاة دون الصيام. وان كان واجبا كما في ايتي براءة فان براءة نزلت بعد فرض الصيام باتفاق الناس وكذلك لما بعث معاذ معاذ بن جبل الى اليمن لم يذكر في حديثه الصيام لانه تبع وهو باطن

151
01:03:25.700 --> 01:03:45.700
ولا ذكر الحج لان وجوبه خاص ليس بعام وهو لا يجب في العمر الا مرة واحدة انتهى ملخصه بمعناه ذكرك في سورة المائد التوبة ايضا ما ذكرت ما ذكر الصوم الاول والحج

152
01:03:45.700 --> 01:04:11.450
وانما ذكرت الصلاة والزكاة. وقال فان تابوا واقاموا الصلاة فخلوا سبيلهم. آآ الامر مثل ما مضى ان الصوم انه امانة وان مقتضى قبول التوحيد واقامة الصلاة يدعو الى ان يصوم الانسان والى ان يحج. اما

153
01:04:11.450 --> 01:04:31.450
يجب على كل احد. اولا انه يجب في العمر مرة. والثاني انه لا يجب الا على المستطيع الذي لا يستطيع لا يجب عليه الحج. هذا اختلف عن ذكر هذا وهذا ثم

154
01:04:31.450 --> 01:04:59.300
يؤكل الشيء يعني لعلم الانسان به. معاذ رضي الله عنه عرف ان هذا شيء واجب ولهذا كان يدعو الناس اليه نعم قوله اخرجاه اي اخرجه البخاري ومسلم في الصحيحين واخرجه ايضا احمد وابو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه

155
01:04:59.300 --> 01:05:19.100
قال المصنف رحمه الله ولهما عن سهل بن سعد ان نعم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله. ويحبه الله ورسوله

156
01:05:19.150 --> 01:05:39.150
يفتح يفتح الله على يديه. فبات الناس يذوقون ليلتهم ايهم يعطاها. فلما اصبحوا غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم. كلهم يرجو ان يعطاها. فقال اين علي؟ اين علي بن ابي طالب

157
01:05:39.150 --> 01:06:01.650
رضي الله عنه فقيل هو يشتكي عينيه. قال فارسلوا اليه فاوتي به فبصق في عينه ودعا له فبرئ فبرأ كأن لم يكن به وجع. فاعطاه الراية وقال انفذ على رسلك

158
01:06:01.650 --> 01:06:21.650
حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم الى الاسلام واخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه. فوالله لان يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم. يدكون اي يخوضون

159
01:06:21.650 --> 01:06:44.150
قال شيخ الاسلام هذا الحديث اصح ما روي لعلي من الفضائل. والحديث في يدل على الدعوة الى الله لو على وفيه معجزات للنبي صلى الله عليه وسلم وفيه ايضا كما يقول المؤلف

160
01:06:44.300 --> 01:07:11.250
دلالة على توحيد الله وذلك مأخوذ من القصة كلها لانه الرسول صلى الله عليه وسلم معه سادات الناس. واصيبوا بما اصيبوا به من الجوع ومن اه الوبا لان خيبر كانت موبئة صابه من الحمى وغير ذلك. وتأخر الفتح

161
01:07:11.550 --> 01:07:38.950
ثم حصل ما حصل ولهذا آآ هموا باكل الحمر ورأى الرسول صلى الله عليه وسلم النيران موقدة فسأل ما هذه النيران؟ قال اوقدوا قدورهم الحمر يذبحون الحمر. امر بان تكفى واخبر انها انها حرام. فلا يجوز اكلها. ولهذا قال علي

162
01:07:38.950 --> 01:08:07.250
الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم حرم المتعة ولحوم الحمر يوم خيبر. يعني امر لذلك فالمقصود انه صلى الله عليه وسلم اخبر بالفتح قبل وقوعه قال لادفعن الراية غدا الى رجل يحبه يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله

163
01:08:07.800 --> 01:08:27.800
فهذا الذي دعا الصحابة انهم يتسارعون ويتطاولون كل واحد يريد ان يحظى بالراية لاجل الخبر بان هذا الذي يدفع اليه الراية ان الله يحبه ورسوله يحبه. اما كون العبد يحب الله

164
01:08:27.800 --> 01:08:47.800
رسول هذا امر لازم وهو لازم لكل عبد لكل مؤمن. انه يحب الله ويحب رسوله. ثم قال يفتح الله على يديه. يعني هذا ايضا بشارة بالفتح قبل وجوده. وهو من اخبار الوحي

165
01:08:47.800 --> 01:09:16.650
ودليل على نبوته صلى الله عليه وسلم لانه وقع كما اخبر. ثم فيه العمل العمل على حصول الشيء لان الصحابة تعرضوا لذلك وطلبوا. وفيه وجوب الايمان بالقدر لانها دفعت لمن لم يتعرض لها. ومنعت الذين تعرضوا لها. فلا بد من الايمان باقدام

166
01:09:16.650 --> 01:09:36.650
لله جل وعلا الشيء اللي هو القدر معناه الذي قدره الله لا بد من وقوعه وهو عبارة عن علم الله بكل شيء. وكتابته وكتابته لكل شيء. فهو علم الاشياء قبل وجودها

167
01:09:36.650 --> 01:10:04.350
ازلي ولا يزداد بوجود الاشياء علما علمه قديم قديم قديم قديم قديم قديم قديم قديم