﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:20.150
بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه. الى يوم الدين اما بعد ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حياكم الله في هذا اللقاء المبارك. كتاب الذي بين ايدينا هو اغراظ السور في تفسير التحرير والتنوين لابن عاشور

2
00:00:20.150 --> 00:00:40.150
واغراض السور يعني ما تتحدث عنه السورة مجملا المؤلف يتكلم عند كل سورة في بدايتها عن عما تتحدث عنه السورة من اغراب. قرأنا في اغراظ السور وصل بنا الكلام عند سورة الجن

3
00:00:40.150 --> 00:01:00.150
طيب نقرأ الان تفضل يا شيخ اقرأ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك محمد اللهم اغفر لشيخنا وللسامعين. قال المؤلف اغراض سورة الجن. اغراضها اثبات كرامة للنبي صلى الله عليه وسلم

4
00:01:00.150 --> 00:01:20.150
ان دعوته بلغت الى جنس الجن وافهامهم. فهم معان من القرآن الذي استمعوا الذي الى النبي صلى الله عليه وسلم وفهم ما يدعو اليه من التوحيد والهدى وعلمهم بعظمة الله

5
00:01:20.150 --> 00:01:40.150
وتنزيهه عن الشريك والصاحبة والولد. وابطال عبادة ما وابطال عبادة ما يعبد من الجن ويطال الكهانة وبلوغ علم الغيب الى غير الرسل. الذين الذين يطلعهم الذين يطلعهم الله على ما

6
00:01:40.150 --> 00:02:10.150
واثبات ان واثبات ان خلقا الجن احسن الله واثبات ان لله خلقا يدعون الجن وانهم اصناف منهم الصالح. واثبات ان لله خلقا يدعون واثبات ان لله خلقا يدعون الجن وانهم اصناف منهم الصالحون ومنهم دون ذلك

7
00:02:10.150 --> 00:02:30.150
في مراتب وتظليل الذين يتقولون على الله ما لم يقله والذين يعبدون الجن والذين ينكرون البعث وان الجن لا يفلتون من سلطان الله تعالى. وتعجبهم من الاصابة برجوم الشهب المانعة

8
00:02:30.150 --> 00:02:50.150
وفي وفي المراد من هذا وفي المراد من هذا المنع. والتخلص من ذلك الى ما اوحى الله الى رسوله صلى الله عليه وسلم في شأن القحط الذي اصاب المشركين بشركهم ولمنعهم مساجد الله وانذارهم بانهم

9
00:02:50.150 --> 00:03:10.150
هم سيندمون على على تألبهم على تألبهم على النبي صلى الله عليه وسلم. ومحاولتهم منه العدول عن الطعن في دينهم. طيب بارك الله فيك. سورة الجن يعني اذا نظرنا اليها تأملنا اياتها قرأناها قرأت

10
00:03:10.150 --> 00:03:30.150
تأمل وتدبر ستجد فيها بيان ماذا؟ بيان يعني موقف جن من دعوة النبي صلى الله عليه وسلم ماذا كان موقفهم؟ انهم قالوا انا سمعنا قرآنا عجبا. وموقفهم وبيان احوالهم. وان منهم

11
00:03:30.150 --> 00:03:50.150
وان منهم المسلمين ومنهم غير المسلمين ومنهم صالحون ومنهم على طرائق مختلفة. وذكر الله سبحانه وتعالى احوالهم في الدنيا واحوالهم في الاخرة وان احوالهم في الدنيا منهم يعني منهم المؤمنون ومنهم غير المؤمنين وذكر يعني

12
00:03:50.150 --> 00:04:10.150
احوال كثيرة ومواقف كثيرة لهؤلاء الجن. النبي صلى الله عليه وسلم دعوته دعوة عامة للثقافة الجن والانس ولذلك يعني النبي صلى الله عليه وسلم يعني اجتمع له نفر من الجن وقابلوه

13
00:04:10.150 --> 00:04:30.150
نفر من الجن يعني جاءوا وحضروا حضروا يعني مجلسه وحضروا قراءته. متى ذاك قالوا انه لما عاد من من الطائف لانه ذهب الى الطائف يستنصر بهم. فلم يجد منهم نصرة. فلما عاد من

14
00:04:30.150 --> 00:04:50.150
طيب في وادي يقال له وادي نخلة نزل صلى الله عليه وسلم. فلما نزل صلى من الليل فلما سمعته الجن اجتمعت قيل هؤلاء هم جن يقال لهم جن نصيبين. من اه من منطقة الشام. جاءوا من الشام ويجتمعون يبحثونهم حتى وصلوا

15
00:04:50.150 --> 00:05:10.150
فاجتمع النبي صلى الله عليه وسلم وتلبدوا عليه. اه يعني من كثرتهم والتفوا حوله. وخاطبهم النبي صلى الله عليه وسلم ذكرهم بذلك. فاسلم كثير منهم. فالشاهد منهم ان ان النبي صلى الله عليه وسلم حتى يعني ذهب

16
00:05:10.150 --> 00:05:30.150
دعاة الى اقوامهم. انا سمعنا كتابا انزل من بعد موسى يهدي الى الحق والى طريق مستقيم. يا قوما اجيبوا داعي الله هذه حالهم فمنهم المسلمون ومن اسلم موعود ان يكرمه الله بدخول الجنة. على الصحيح

17
00:05:30.150 --> 00:05:50.150
ومن كفر موعود بالنار بالنار. فتوعدهم الله بالنار وقال كما قال واما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا واما المسلمون فوعدهم الله بالخير والكرامة. طيب هذه هي السورة. طيب سورة المزمل تفضل

18
00:05:50.150 --> 00:06:20.150
احسن الله اليك. اغراض سورة المزمل اغراضها الاشعار بملاطفة الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم ندائه بوصفه بصفة تزمله واستملت على الامر بقيام النبي صلى الله عليه وسلم الليل والثناء على طائفة من المؤمنين حملوا انفسهم على قيام الليل. وعلى تثبيت النبي صلى الله عليه وسلم بتحمل

19
00:06:20.150 --> 00:06:50.150
الوحي والامر بادامة اقام الصلاة واداء الزكاة واعطاء الصدقات وامره بالتمحن للقيام بما امره الله من التبليغ بان يتوكل عليه. وامره بالاعراض عن المشركين وتكفل الله له بالنصر عليهم. وان جزاءهم بيد الله. والوعيد لهم بعذاب الاخرة. ووعظ

20
00:06:50.150 --> 00:07:20.150
وبعضهم مما حل بقوم فرعون لما رسول الله رسول الله اليهم. وذكر يوم القيامة ووصف اهواله ونسخ قيام معظم الليل بالاكتفاء بقيام بعضه. راعيا للاعذار الملازمة. والوعد بالجزاء العظيم على افعال الخيرات. والمبادرة بالتوبة وادمج في ذلك ادب قراءة القرآن وتدبره. وان اعمالا

21
00:07:20.150 --> 00:07:40.150
لا تظنك لا لا لا لا يغني عنها قيام الليل. وفي هذه السورة مواضع عويصة غامضة فعليك بتدبرها. طيب طيب خذ السورة التي تليها لانها شبيهة لها. احسن الله اليك

22
00:07:40.150 --> 00:08:10.150
اغراض سورة المدثر. اغراضها جاء فيها من الاغراض تكريم النبي صلى الله عليه وسلم والامر بابلاغ دعوة بابلاغ دعوة الرسالة واعلان وحدانية الله بالالهية. والامر بالتطهر الحسي والمعنوي ونبذ اصنام والاكثار من الصدقات والامر بالصبر. وانذار المشركين بهول البعث. وتهديد من تصدى للطعن في القرآن

23
00:08:10.150 --> 00:08:30.150
وزعم وزعم انه قول البشر. وكفر الطاعن وكفر الطاعن نعمة الله عليه فاقدم على الطعن في اياته مع علمه بانها حق ووصف اهوال جهنم والرد على المشركين الذين استخفوا بها

24
00:08:30.150 --> 00:08:58.800
وزعموا قلة عدد اه حفظتها وتحدي اهل الكتاب بانهم جهلوا بانهم جهلوا عدد اه حفظتها وتائب. وتأسيسهم من وتأييسهم من التخلص من العذاب خير ضلالهم في الدنيا ومقابلة حالهم بحال المؤمنين. اهل الصلاة والزكاة والتصديق بيوم الجزاء

25
00:08:58.900 --> 00:09:28.900
طيب المدثر المزمل والمدثر. المزمل نزلت قبل المدثر. وبينهما ترابط شديد فالمزمل تحدثت عن العبادة والطاعة وقيام الليل والصلاة والزكاة ومجاهلة النفس في العبادات بشكل عام. المدثر تتحدث عن الدعوة الى الله عز وجل. قم فانذر

26
00:09:28.900 --> 00:09:48.900
ان سورة المزمل تمهيد للمدثر. وكانها يعني زاد يعني يتزود به الداعية قبل ان ينزل الى الميدان يتزود بالطاعات. ويحصن نفسه. او الله اولا الله عز وجل امر نبيه محمد صلى الله عليه وسلم بقيام الليل. قم قم

27
00:09:48.900 --> 00:10:08.900
الليلة الا قليلا. قيام الليل يعين الانسان في اشياء كثيرة. ومن اهمها الدعوة الى الله سبحانه وتعالى. الانسان يحصن نفسه ويكثر من الطاعات والعبادات ومثل ما قال الله قرارا حسنا هذه الصدقات والطاعات عموما

28
00:10:08.900 --> 00:10:38.900
الصلاة هي الزاد للداعية. فاذا تزوج وحصن نفسه يسميه يعني آآ العبادة اللازمة والعبادة المتعدية. قبل ان تجعل هناك عبادة متعدية لغيرك. ينبغي لك ان انت تجعل في نفسك عبادة لازمة يعني تعطي من نفسك وتجد كثير من الناس يعني يهمل نفسه على حساب الاخرين يعني اجمع بين امرين

29
00:10:38.900 --> 00:10:58.900
وحصن نفسك واكثر من العبادة والطاعة واجعل لنفسك خلوة مع ربك في قيام الليل في في الصلوات نهار الضحى في قراءة القرآن في الدعاء في الاعمال الصالحة التي تكون خاصة بينك وبين الله في الصدقات وغيرها. ولا مانع

30
00:10:58.900 --> 00:11:18.900
من ان تنزل الى الميدان والناس يحتاجون اليك يحتاجون يحتاجون اليك في الدعوة يحتاجون اليك في التوجيه يحتاجون اليك الى اخره فهذي السورة تاني متلازمتان. فاحداهما مكملة للاخرى. والاولى سابقة الثانية. وهي المزمل سابقة

31
00:11:18.900 --> 00:11:38.900
لمدة الانسان يعني يزود نفسه بالطاعات ثم بعد ذلك يعني يستفيد يستفيد الاخرون منه. طيب ناخذ الصورة الاذكارية تفضل. احسن الله اليك. اغراض القيامة اغراضها اشتملت على اثبات البعث والتذكير بيوم

32
00:11:38.900 --> 00:11:58.900
وذكر اشراطه واثبات الجزاء على الاعمال التي عملها الناس في الدنيا. واختلاف احوال اهل السعادة واهل وتكريم اهل السعادة والتذكير بالموت وانه اول اول مراحل الاخرة. والزجر عن ايثار منافع الحياة العاجلة

33
00:11:58.900 --> 00:12:18.900
على ما اعد على ما اعد لاهل الخير من نعيم الاخرة. وفي تفسير ابن عطية عن عمر ابن ولم يسنده آآ انه قال من سأل عن القيامة او اراد ان يعرف حقيقة وقوعها فليقرأ

34
00:12:18.900 --> 00:12:48.900
هذه الصورة ادمج فيها اية ادمج فيها ايات لا تحرك به لسانك الى وقرآن قرآنه لانها نزلت في اثناء نزول هذه السورة. طيب سورة قيامها واضحة. من عنوانها ومن موضوعها القيامة واسمها القيامة واتجهت بالقيامة لاقسم بها يوم القيامة. فالحديث كله فيها عن عن يوم القيامة

35
00:12:48.900 --> 00:13:08.900
عن يوم القيامة. واتصالها بما قبلها اتصال قوي. كلا بل لا يخافون الاخرة. فذكر الله في المدسر انهم لا يخافون وشرح لهم وبين لهم احوال الاخرة احوال الاخرة. السورة تدور حول هذا لكن العجيب ان

36
00:13:08.900 --> 00:13:28.900
ان السورة تتحدث عن احوال يوم القيامة. وما يجري يوم القيامة اذا برق البصر وخسف القمر جموع الشمس والقمر كلها تتحدث عن القائمة ثم جاء في وسطها الحديث عن القرآن لا تحرك به لسانك لتعجل به ان علينا جمعه قرآنا فاذا قرأناه فاتبعوا قرآنه

37
00:13:28.900 --> 00:13:48.900
قد يسألك يقول لكم لماذا هذا الفاصل ولماذا هذا الشيء؟ قال ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يتعجل القرآن وكان يريد ان يأخذه ولا تعجل بالقرآن من قبل ان يقضى اليك وحيه. فكان يتعجل ويستعجل ويحرك شفتيه بسرعة حتى

38
00:13:48.900 --> 00:14:08.900
يحفظ ما يلقيه عليه جبريل. فوجهه الله سبحانه وتعالى الا تحرك به لسانك. وبين انه ان الله سيجمعه في صدرك. انا علينا جمعه فاذا قرأنا فاتبعوا قرآنه. لما كانت احواله يوم القيامة احوال يعني ملفتة للانظار وفيها يعني يعني فيها تهويل

39
00:14:08.900 --> 00:14:28.900
فيها تخويف جاء الحديث عن يعني تثبيت القرآن في صدره وعدم التعجب الامور هذي تحتاج تحتاج الى عدم استعجال في مثل هذه الامور. طيب. نأخذ السورة التي تليها صورة الانسان

40
00:14:28.900 --> 00:14:58.900
اغراض صورة الانسان اغراضها بان كل انسان كون بعد ان لم يكن فكيف فكيف يقضي باستحالة اعادة تكوينه بعد عدمه؟ واثبات ان الانسان انا محقوق بافراد الله بالعبادة. شكرا لخالقه ومحذر اه من الاشراك به

41
00:14:58.900 --> 00:15:18.900
ومحذر من الاشراك به. واثبات الجزاء على الحالين مع شيء من وصف ذلك الجزاء بحالتيه في وصف جزاء الشاكرين. وادمج في خلال ذلك الامتنان على الناس بنعمة الايجاد ونعمة الادراك

42
00:15:18.900 --> 00:15:38.900
بما بما اعطيه بما اعطيه الانسان من التمييز بين الخير والشر. وارشاده الى الخير بواسطة الرسل فمن الناس من شكر نعمة الله ومنهم من كفرها فعبد غيره وتثبيت النبي صلى الله عليه وسلم

43
00:15:38.900 --> 00:16:08.900
على قيامه باعباء الرسالة والصمت على ما يلحقه في ذلك. والتحذير من ان يلين للكافرين. والاشارة الى ان الاصطفاء بالرسالة نعمة عظيمة يستحق الله الشكر عليها. بالاطلاع بها اصطفاء اطلاع بها اصطفاه له. وبالاقبال على عبادته والامر بالاقبال على ذكر الله والصلاة في اوقات من النهار

44
00:16:08.900 --> 00:16:30.300
طيب يعني يعني هو رحمه الله من عاشور يفصل تفصيلا يعني واسعا ويطيل في اغراظ السورة يقول مثلا يأتيك حتى في الحياة الاية الاولى الثانية يعني يتكلم عن موضوعات السورة بتفصيل. لكن نحن اذا تأملنا نجد ان سورة الانسان

45
00:16:30.300 --> 00:16:50.300
قريبا من صلاة القيامة يعني القيام سورة القيامة تتحدث عن عن يوم القيامة بشكل عام وسورة الانسان تتحدث عن يعني مواقف الناس يوم القيامة وجزاء الفريقين. كيف الله يجازي الابرار؟ وكيف

46
00:16:50.300 --> 00:17:10.300
حجازي الكفار. ففيها يعني تفصيل واكثر ما فصلت في جزاء المتقين الابرار. فصلت في احوالهم في الجنة وانهم يعني يشربون وانهم كذا وانهم في كذا يعني توصيلات دقيقة. فهي قريبة جدا. وصورة الانسان

47
00:17:10.300 --> 00:17:30.300
جاء في فهو في فضائلها انها تقرأ في فجر يوم الجمعة في صلاة الفجر. صلاة الفجر يوم الجمعة يستحب ان ان يقرأ الانسان في الركعة الاولى سورة السجدة وفي الركعة الثانية سورة الانسان. وسورة السجدة والانسان كلاهما تذكر الناس

48
00:17:30.300 --> 00:18:00.300
بان يوم الجمعة هو يوم قيام الناس. ويوم الجمعة هو يوم الساعة. ويوم ويوم البعث. فتذكرهم مصيرهم يوم القيامة. فسورة يعني سورة السجدة احوال الناس وخلق الانسان واعادة خلقه وبعثه وكذلك في سورة الانسان بيان حاله يوم القيامة. وان الناس يعني اما شاكر واما

49
00:18:00.300 --> 00:18:30.300
وسيجازي كل على عمله. طيب. المرسلات تفضل. احسن الله اليك. قال اغراض السورة المرسلات. اغراضها اشتملت على الاستدلال على وقوع البعث عقب فناء الدنيا. ووصف اشراط ذلك والاستدلال على امكان اعادة الخلق بما سبق من خلق الانسان وخلق الارض وعيد منكريه بعذاب الاخرين

50
00:18:30.300 --> 00:19:00.300
ووصف اهواله والتعريض بعذاب لهم في الدنيا كما استأصلت امم مكذبة من قبل. ومقابلة وذلك بجزاء الكرامة للمؤمنين. واعادة الدعوة الى الاسلام والتصديق بالقرآن. لظهور دلائله انتهى كلامه شوف يعني الان تقريبا السور التي تأتينا من بعد يعني سورة المدثر سورة القيامة سورة

51
00:19:00.300 --> 00:19:20.300
صوت المرسلات وما بعدها حديث عن اليوم الاخر. حتى الجزء الاخير في سورة النبأ وما بعدها يعني اكثره اغلب صوره تتحدث عن يوم القيامة. النبأ يوم ينفخ في الصور وتأتون افواجا. سورة النازعات فيها

52
00:19:20.300 --> 00:19:40.300
فاذا جاءت الطامة عبس فيها اذا جاءت الصاخة تكوين كلها تتحدث عن اليوم الاخر. سورة المرسلات مثل ما هو واضح عن اليوم الاخر يعني طمس النجوم يعني ذهاب كذا وكذا وحصول هذه والجبال تنسف وغيرها

53
00:19:40.300 --> 00:20:00.300
ثم الحديث عن اهوال يوم القيامة. ومصير الفريقين ان ان المتقين في ظلال وعيون وكفار ايضا مصيرهم كلها حديث عن اليوم الاخر. طيب سورة النبأ تفضل. احسن الله اليك. اغراض سورة النبأ

54
00:20:00.300 --> 00:20:20.300
اغراضها اشتملت هذه السورة على وصف خوض المشركين في شأن القرآن وما جاء به مما يخالف معتقداتهم ومن ذلك اثبات البعث. وسؤال بعضهم بعضا عن الرأي في وقوعه مستهزئين بالاخبار عن وقوعه. وتهديدهم

55
00:20:20.300 --> 00:20:50.300
على استهزائهم وفيها اقامة الحجة على امكان البعث بخلق المخلوقات التي هي اعظم من خلق بعد موته وبالخلق الاول للانسان واحواله. ووصف الاهوال الحاصلة عند البعث من عذاب الطاغين مع مقابلة ذلك بوصف نعيم المؤمنين. وصفة يوم الحشر انذارا للذين انذارا للذين جحدوا به

56
00:20:50.300 --> 00:21:10.300
والايماء الى انهم يعاقبون بعذاب قريب قبل عذاب يوم البعث. وادمج في ذلك ان علم الله تعالى بكل شيء ومن جملة الاشياء اعمال الناس. قلت هكذا. طيب والنازعات قريبة منها تفضل

57
00:21:10.300 --> 00:21:30.300
احسن الله اليك. اغراض سورة النازعات اغراضها اشتملت على اثبات البعث والجزاء. وابطال حالة المشركين وقوعا وتهويل يومه وما يعتري الناس حينئذ من الحول وابطال قولي المشركين بتعدد الاحياء بعد

58
00:21:30.300 --> 00:22:00.300
انعدام الاجساد. وعرض بان نكرانهم اياه منبعث من طغيانهم. فكان الطغيان صادا لهم الاسراء الى الانذار بالجزاء. فاصبحوا امنين في انفسهم غير مترقبين حياة بعد هذه الحياة الدنيا حياة بعد هذه الحياة الدنيا بان جعل مثل طغيانهم كطغيان فرعون

59
00:22:00.300 --> 00:22:20.300
هذه عن دعوة موسى عليه السلام. وان وان لهم في ذلك عبرة وتسلية للرسول صلى الله عليه وسلم. وانعطف الكلام الى الاستدلال على امكان البعث بان خلق بان بان خلق العوالم وتدبير نظامه اعظم

60
00:22:20.300 --> 00:22:40.300
اعادة الخلق وادمج في ذلك انفات الى ما في خلق السماوات والارض من دلائل على عظمة قدرة الله تعالى على عظيم قدرة الله تعالى. وادمج فيه امتنان وادمج فيه امتنان في خلق

61
00:22:40.300 --> 00:23:00.300
هذا العالم من فوائد يدفنونها وانه اذا حل عالم الاخرة وانقرض عالم الدنيا جاء الجزاء على اعمالي بالعقاب والثواب. وكشف عن شبهتهم في حالة البعث باستبطائهم اياه. وجعلهم ذلك امارة على

62
00:23:00.300 --> 00:23:20.300
على انتفائه. فلذلك يسألون الرسول صلى الله عليه وسلم عن تعيين وقت الساعة سؤالا. تعنت وان من الرسول ان يذكرهم بها وليس شأنه وليس شأنه تعيينا وليس شأنه تعيين ابانه

63
00:23:20.300 --> 00:23:50.300
من بينها وانها يوشك وانها يوشك ان تحل فيعلمونها عيانا وكأنهم مع طول الزمن لم يلبثوا الا الا جزءا من النهار. طيب يعني واضح السورتان كلاهما تتحدث عن اليوم الاخر فسورة النبأ تحدثت عن عن هذا النبأ العظيم وهو اليوم الاخر وذكر الله سبحانه وتعالى

64
00:23:50.300 --> 00:24:10.300
على الادلة الدالة العقلية والمشاهدة والايات الدالة على قدرة الله على البعث وهو انه جعل الارض مهادا وجبال وخلق الازواج وجعل الشمس والقمر والماء الذي ينزل من السماء. وانبت به الارض كل هذه ادلة مشاهدة على قدرته

65
00:24:10.300 --> 00:24:30.300
فالقاضي على هذه الاشياء التي تراها قادر على بعث الناس واحيائهم مرة اخرى يعني اماتتهم واحياءهم مرة اخرى. فوصف الله سبحانه وتعالى في سورة مصير الطغاة المكذبين ان جهنم كانت مصادر للطاغين مآبا ثم بعد ذلك

66
00:24:30.300 --> 00:25:00.300
عليه مصير المتقين وان لهم مفازا. النازعات نفس الشيء تتحدث عن اليوم الاخر لكنها قدمت بمقدمات عن الموت وان ارواح المؤمنين تنشط بسهولة وارواح الكفار تنزع بقوة اعمال وظائف الملائكة الذين التي تقوم بقبظ ارواح الناس ايظا لهم اعمال اخرى ثم تحدثت عن موقف اه فرعون

67
00:25:00.300 --> 00:25:16.205
قصته مع موسى ثم الحديث مرة اخرى الى حديث عن الطامة الكبرى ويوم القيامة. طيب. لعل نقف عند هذا القدر ان شاء الله في اللقاء القادم نستقبل ما توقفنا عنده والله اعلم وصلى الله وسلم على محمد وعلى اله وصحبه اجمعين