﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:25.000
بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد ايتها ايها الاخوة المستمعون والحاضرون والحاضرون والاخوات المستمعات والحاضرات. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حياكم الله. في هذا اللقاء

2
00:00:25.000 --> 00:00:43.800
المبارك في هذا اليوم يوم الاربعاء الموافق للسادس من شهر شعبان من عام الف واربع مئة وثلاثة واربعين نجتمع في هذا المقام وبين ايدينا كتاب الاتقان في علوم القرآن للجلال السيوطي رحمه الله

3
00:00:43.800 --> 00:01:16.350
الله تعالى النوع الذي بين ايدينا هو النوع العشرون. وهذا المجلس هو المجلس السابع عشر. من هذه المجالس المباركة  النوع العشرون في معرفته حفاظه  ومر معنا الحديث عن حفاء الحفاظ والذين جمعوا القرآن وردت

4
00:01:16.350 --> 00:01:34.450
روايات عن النبي صلى الله عليه وسلم في احاديث بعضها في البخاري ان الحفاظ محصورون بعدد معين لقوله خذوا القرآن من اربعة او لم يجمع القرآن سوى اربعة او نحو ذلك

5
00:01:35.200 --> 00:01:59.450
هؤلاء بمجموع الروايات يكون العدد سبعة سبعة الحفاظ وناقش السيوطي رحمه الله هذه المسألة هل الحفاظ الذين ظهرت اسماؤهم في هذه الروايات الحفاظ يعني انهم محصورون والا ما معنى هذا الحصر

6
00:02:00.150 --> 00:02:23.150
فذكر ان الحفاظ من الصحابة اعداد كثيرة جدا منهم الخلفاء الاربعة ومنهم النساء والرجال وذكر يعني اه امثلة كثيرة وادلة كثيرة تدل على ان الحفاظ ليسوا محصورين بعدد حتى ختم بقصة امي ام ورقة

7
00:02:24.100 --> 00:02:55.350
واجاب عن الحصر هذا بعدة اجابات مرت معنا من اشهرها ان هؤلاء يحتمل انهم تلقوا القرآن كاملا عن النبي صلى الله عليه وسلم او لانهم هم الذين جلسوا للتعليم او عدة يعني توجيهات ذكرها السيوطي وغير السيوطي. الان ينتقل السيوطي بعدما انهى الحديث في

8
00:02:55.350 --> 00:03:20.550
الحفاظ وانهم ليسوا محصورين بعدد ينتقل الى المشتهرين باقراء القرآن من الصحابة ويقول فصل المشتهرون باقراء القرآن من الصحابة سبعة عثمان وعلي وابي وزيد ابن ثابت وابن مسعود وابو الدرداء وابو موسى

9
00:03:21.600 --> 00:03:37.600
يقول كذا ذكرهم الذهبي في طبقات القراء. هذا لا هذا ما فيه يعني ما في اشكال ان لما يقول المشتهرون وقد يكون اولا الشهرة نسبية. والامر الثاني من هم اقل من هؤلاء؟ كثير

10
00:03:37.750 --> 00:03:57.750
كثير ممن يعني اقرأوا القرآن غير هؤلاء يقول وقد قرأ على ابي جماعة من الصحابة طلب منهم ابو هريرة وابن عباس وعبدالله بن السائب هؤلاء من صغار الصحابة. واخذ ابن عباس عن زيد ايضا واخذ عنهم

11
00:03:57.750 --> 00:04:28.350
من التابعين  يقول فممن كان بالمدينة ابن المسيب من التابعين وعروة ابن الزبير وسالم وعمر ابن عبد العزيز سالم اه ابن عبد الله ابن ابن عمر رضي الله عنه وعمر ابن عبد العزيز

12
00:04:28.350 --> 00:04:58.350
وسليمان وعطاء سليمان هو ابن يسار وعطاء ابن يسار لانه قال سليمان واعطاء ابن يسارا ومعاذ ابن الحارث المعروف بمعاذ القارئ وعبدالرحمن ابن هرمز الاعرج وابن شهاب الزهري ومسلم ابن جندب وزيد ابن اسلم. هؤلاء كلهم من كبار التابعين. وبمكة

13
00:04:58.350 --> 00:05:28.350
عبيد بن عمير وعطاء بن ابي رباح وطاؤوس ومجاهد وعكرمة. وابن ابي مليكة وبالكوفة علقمة. والاسود ابن يزيد ومسروق وعبيده السلماني تقرأ هكذا عبيدا بفتح العين. وعمرو ابن شرحبيل والحارث بن قيس

14
00:05:28.350 --> 00:05:52.100
والربيع ابن خيثم والربيع ابن خثيم ابن خثيم وعمرو بن ميمون وابو عبدالرحمن السلمي وزير بن حبيش وعبيد ابن ابن نظيلة وسعيد ابن جبير والنخعي والشعبي هؤلاء كلهم من اهل الكوفة

15
00:05:52.250 --> 00:06:25.100
من اهل كوفة ومن تلامذة اه علي احيانا وابن مسعود الاكثر  طيب يقول وبالبصرة ابو العالية. وابو رجاء ونصر بن عاصم ويحيى بن يعمر والحسن البصري وابن سيرين وقتادة وبالشام المغيرة ابن ابي شهاب المخزومي صاحب عثمان وخليفة ابن سعد صاحب

16
00:06:25.100 --> 00:06:50.800
وابي الدرداء ثم تجرد قوم واعتنوا بظبط القراءة اتم عناية يعني جاء بعد هذه الطبقة من كبار التابعين من هم من التابعين او من تابعي التابعين يقول ثم تجرد قوم واعتنوا بضبط القراءة اتم عناية حتى صاروا ائمة يقتدى بهم ويروح

17
00:06:50.800 --> 00:07:20.800
ويرحل اليهم. فكان بالمدينة ابو جعفر يزيد ابن القعقاع. وهذا هو شيخ الامام نافع. ثم شيبة ابن ثم نافع الامام نافع احد القراء السبعة ابن ابي نعيم. وبمكة اتى عبدالله ابن كثير ايضا احد القراء السبعة الذي توفي سنة مئة وعشرين وحميد ابن قيس الاعرج

18
00:07:20.800 --> 00:07:40.800
ومحمد بن محيصن وبالكوفة يحيى ابن وثاب وعاصم ابن ابي النجود وهذا عاصم احد القراء السبعة وسليمان الاعمش ثم الكسائي للقراء السبعة. وهم كلهم من الكوفة. الكوفيون. وبالبصرة عبدالله بن اسحاق بن ابي اسحاق. وعيسى

19
00:07:40.800 --> 00:08:00.800
ابن عمر وابو عمرو ابن عيسى ابن عمر كثير ما يذكر ما يذكره الشوكاني قراءة عيسى ابن عمر وابو عمرو ابن العلا احد القراء السبعة وعاصم الجحدري ثم يعقوب الحظرمي احد القراء العشرة

20
00:08:00.800 --> 00:08:20.800
وبالشام عبد الله بن عامر ايضا من القراء السبعة وعطية بن قيس الكلابي واسماعيل ابن ابن عبد الله ابن المهاجر ثم يحيى ابن الحارث الذماري ثم شريح ابن ابن يزيد الحظرمي يقول واشتهر

21
00:08:20.800 --> 00:08:47.950
يقول واشتهر من هؤلاء في الافاق الائمة السبعة. نافع واخذ عن سبعين من التابعين منهم ابو جعفر الذي ذكرنا احد القراء العشرة ابو جعفر وابن كثير واخذ عن عبد الله ابن

22
00:08:47.950 --> 00:09:10.950
الصحابي الصحابي. وابو عمرو البصري واخذ عن التابعين وابن عامر واخذ عن ابي الدرداء واصحاب عثمان وعاصم واخذ عن التابعين وحمزة واخذ عن عاصم يعني حمزة شيخه عاصم والاعمش السبيعي

23
00:09:11.000 --> 00:09:35.700
منصور ابن  ابن المعتمر وغيره والكسائي واخذ عن حمزة وابي بكر ابن عياش. الكسائي اخذ عن حمزة وحمزة اخذ عن عاصم والكسائي اخذ عن ابي بكر راوي راوي عاصم. ثم انتشرت القراءة في الاقطار

24
00:09:35.900 --> 00:09:55.900
وتفرقوا امما بعد امم واشتهر من رواة كل طريق من طرق السبعة راويان. هؤلاء الراويان هو الذين يعني حدهم بهذا الحد ذكر الراويين هو ابن مجاهد في كتابه السبعة والا لا شك

25
00:09:55.900 --> 00:10:25.900
ان مثلا لما قال هنا قال فعن نافع قالون وورش عنه قالون وورش واعداد كثيرة اخذوا عن نافع لماذا تحدد قارون اورش قانون لماذا حدد قانون وورش؟ يعني الذي حددهم هو مشبع السبعة. وهو ابن مجاهد والا هم اعداد كثيرة. حتى انتقد يعني من من ناحيتين

26
00:10:25.900 --> 00:10:45.900
لماذا حدد سبعة فقط وهم اكثر؟ وقراءتهم متواترة؟ ولماذا حدد راويين وهم اكثر وقد يقال يعني هؤلاء هم الذين اشتهروا ورواتهم ايضا هم الذين اشتهروا. آآ عن الاخذ عنهم. قالوا ابن كثير قنبل والبز عن اصحابها

27
00:10:45.900 --> 00:11:05.900
عن اصحابه عنه وعن ابي عمرو الدوري والسوسي عن اليزيدي عنه وابن عامر الشامي هشام ابن جكوان عن اصحابه عنه وعن عاصم ابو بكر العياش وحفص وعن حمزة خلف العاشر وهو من قراء

28
00:11:05.900 --> 00:11:35.900
عشرة وخلاد عن سليم عنه. وعن كساء الدوري وابو وابو الحارث ثم لما اتسع فرق وكاد الباطن يلتبس بالحق قام جهابذة وقام جهابذة الامة وبالغوا في الاجتهاد وجمعوا الحروف والقراءات وعزوا الوجوه والروايات وميزوا الصحيح والمشهورة والشاد باصول اصلها واركان

29
00:11:35.900 --> 00:11:55.900
فصلوها. يقصد انها بدأت المصنفات. فاول من صنف في القراءات ابو عبيدة. القاسم ابن سلام. ثم احمد ابن جبير الكوفي ثم اسماعيل ابن حق المالكي صاحب قانون ثم ابو جعفر ابن جرير الطبري صاحب جامع البيان

30
00:11:55.900 --> 00:12:15.900
محمد ابن جرير الطبري ثم ابو بكر محمد ابن احمد ابن عمر الداجوري ثم ابو بكر ابن مجاهد هذا مسبح السبعة. هذا هو صاحب كتاب السبعة. ثم قام الناس في عصره وبعده

31
00:12:15.900 --> 00:12:41.350
بالتأليف في انواعها جامعا ومفردا وموجزا ومسهم او موجزا ومسهبا ومسهبا وائمة قراءات لا تحصى وقد صنف طبقاتهم حافظ الاسلام ابو عبد الله الذهبي ثم حافظ القراء ابو الخير ابن الجزري

32
00:12:43.000 --> 00:13:03.250
طيب الان ننتقل يعني هؤلاء هم القراء الذين اخذوا عن الصحابة ومن الصحابة اخذ من جاء بعدهم واستمروا على هذه الحال والفت المؤلفات الكثيرة في طبقات القراء طيب الان ننتقل الى النوع

33
00:13:03.350 --> 00:13:26.000
الحادي والعشرون من النوع الحادي والعشرون في معرفة العالي والنازل من اسانيده هذا يعني العلماء لم يتكلموا عن القرآن من حيث المعرفة العادي العالي والنازل لان القرآن كله عالي هذا الذي يعني احدثه وتكلم عنه هم المحدثون

34
00:13:26.350 --> 00:13:52.650
وكل ما يكون في الحديث اسناد عالي يكون اقوى وكل ما يكون اسناد نازل يكون اضعف اما القرآن فالذي يظهر لي يعني من خلال ما قرأت وايضا ان يعني ان اسانيد القرآن كلها عالية وكلها متواترة اصلا لا يصح ان يقرأ الانسان الا بطرق متواترة

35
00:13:53.050 --> 00:14:15.700
يعني لعله اراد بالنازل يعني ما بعد. هذا الذي يظهر لي والعالي ما قرب ونعرف ان يعني مع مظي القرون ونحن في القرن القرن الخامس عشر بلا شك اننا اننا بعيدون جدا عن عن يعني الاسانيد العالية. لكن نقول

36
00:14:15.700 --> 00:14:36.450
العلو والنزول يعني نسبي وقد تكون انت في هذا العصر في العصر الخامس عشر مثلا القرن الخامس عشر انت تأخذ اسناد عالي ومن هو في طبقتك قد يأخذ اسناد نازل لانه اخذ ما هو ابعد ممكن هذا

37
00:14:36.450 --> 00:15:10.100
طيب نشوف كلام السيوطي يقول اعلم ان طلب علو الاسناد سنة فانه قرب الى الله وقد قسمه اهل الحديث اي هنا تقسيم اهل الحديث الى خمسة اقسام يقول ورأيتها   يقول ورأيتها تأتها اي تأتي هنا. هذا رأيي رأي السيوطي

38
00:15:10.150 --> 00:15:24.950
يقول الاول القرب من رسول الله صلى الله عليه وسلم من حيث العدد باسناد نظيف غير ضعيف وهو افضل انواع العلو يعني كل ما يكون القرب من الرسول صلى الله عليه وسلم يعني مثلا

39
00:15:24.950 --> 00:15:43.350
ابن مسعود سنده اعلى مثلا من مثلا من الحسن البصري مثلا او من عبيدة السلماني او الاسود بن يزيد او نحو ذلك. يقول ويقوم رسول الله من حيث من حيث العدد باسناد نظيف غير ضعيف

40
00:15:43.350 --> 00:16:02.700
وهو افضل أنواع العلو. واجلها واعلى ما يقع للشيوخ في هذا الزمان. ايه. شف في هذا الزمان يقصد زمان السيوطي اسناد رجاله اربعة عشر رجلا. يقول من من زمن السيوطي وهو القرن التاسع

41
00:16:02.950 --> 00:16:20.600
سنة ثمان مئة الى ان يصل الى الى نهاية السند وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هذا اربعة عشر رجل لا بد ان يمر باربعة عشر رجلا قال وانما يقع ذلك من قراءة ابن عامر

42
00:16:20.900 --> 00:16:36.950
يقول ابن عامر هو اقلهم هو يعني اقوى او نقول مثلا اعلى سندا من قراءة ابن عامر من رواية ابن ذكوان ثم بعده الذي ابعد منه خمسة عشر انما يقع ذلك من قراءة عاصم. بالرواية حفص

43
00:16:37.450 --> 00:16:56.800
وقراءة يعقوب من رواية رويز. اذا على عهد السيوطي خمسة عشر واربعة عشر. اذا على عهدنا نحن كم يمكن خمسة وعشرين او اكثر لان السيوط في القرن الثامن ونحن في الخامس عشر. يعني بيننا وبينهم يعني الضعف

44
00:16:57.300 --> 00:17:24.150
طيب يقول هذا الاول القرب من رسول الله. الثاني قال من اقسام من اقسام العلو عند المحدثين القرب من امام من ائمة الحديث مثل بخاري ومسلم يعقل كالاعمش وهو شيم وبن جريج والاوزاعي ومالك ونظيره هنا القرب من امام من ائمة من الائمة السبعة

45
00:17:24.600 --> 00:17:49.050
مثل عاصم او الكسائي او ابن عامر او نحوه. يقول فاعلى ما يقع اليوم للشيوخ بالاسناد المتصل بالتلاوة الى نافع اثنى عشر والى ابن عامر اثنى عشر هذا من الشيخ. يعني كأنه الان عندنا ابن عامر قال اربعة عشر. يعني بين ابن عامر وبين النبي صلى الله عليه وسلم اثنان. وبين

46
00:17:49.050 --> 00:18:09.050
شيخ وهو ابن عامر او الامام ابن عامر وما بعده الى السيوطي اثنى عشر. طيب يقول الثالث عند المحدثين العلو بالنسبة الى رواية احد احد الكتب الستة يعني الذين الفوا الكتب الستة يعني ممن جاء بعد مثلا هشيم جاء بعد

47
00:18:09.050 --> 00:18:27.200
مالك وجاء بعد كذا مثل الائمة كتب الستة البخاري ومسلم واصحاب السنن قال بان يروي حديثا لو رواه من طريق كتاب من الستة من كتاب من الستة وقع انزل مما لو رواه من غير طريقها فهو يعني

48
00:18:27.200 --> 00:18:53.750
انزل ونظيره هنا العلو بالنسبة الى بعظ الكتب المشهورة في القراءات يقول نقيس عليهم القراءات فالذين الفوا في القراءات نشوف ننظر في في اسانيدهم العالية والنازلة  في القراءات كالتيسير لابي عمرو الداني والشاطبية الذي يأخذ من التيسير او يأخذ من الشاطبية

49
00:18:54.000 --> 00:19:07.750
يعني عندنا اولا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم في القراءة او الى احد الائمة السبعة او الى احد من كتب والف في القراءات. قال ويقع في هذا النوع الموافقات والابدان

50
00:19:07.750 --> 00:19:35.000
والمساواة والمصافحات فالموافقة ان يجتمع طريقه مع احد اصحاب الكتب في شيخه يعني  يجتمع طريق هذا الشخص الذي يأخذ السند ويجتمع معه في شيخه طريق اخر. لاحد اصحاب الكتب فيقال الموافقة. يقول وقد يكون معلو

51
00:19:35.100 --> 00:19:55.450
علو على ما لو رواه من طريقه وقد لا يكون وقد لا يكون معلو. مثاله في مثاله في هذا الفن قراءة ابن كثير رواية البز عن طريق ابنان عن ابي ربيعة عنه يرويها ابن الجزري من كتاب المفتاح

52
00:19:55.750 --> 00:20:19.150
الذي يرويها ابن الجزري لابي عمرو محمد ابن عبد ابن عبد الملك ابن خيرون. ومن كتاب اخر اسمه المصباح لابي الكرم  الشهرورزي وقرأ بها كل هذه تسمى موافقة. كل من المذكورين على عبد على عبد السيد بن عتاب

53
00:20:19.150 --> 00:20:39.150
وروايته لها من احد الطريقان تسمى موافقة للاخر باصطلاح اهل الحديث. والبدل ان يجتمع معه في شيخ شيخه ليس في شيخه انما في شيخ شيخه فصاعدا وقد يكون ايضا بعلو وقد لا يكون. مثاله هنا قراءة ابي عمرو البصري رواية الدوري

54
00:20:39.600 --> 00:21:00.250
طريق ابن مجاهد عن ابي الزهراء  عنه رواها ابن الجزري من كتاب التيسير قرأ بها الداني على ابي عمرو عبد العزيز بن جعفر البغدادي وقرأ بها على ابي طاهر عن عن ابن مجاهد

55
00:21:00.600 --> 00:21:30.500
ومن ومن المصباح قرأ بها ابو الكرم  على ابي  القاسم يحيى بن احمد ابن السيبي وقرأ بها عن على ابي الحسن الحمامي  وقرأ على ابي طاهر فروايته لها من طريق المصباح تسمى بدلا للداني في شيخ شيخه. طيب مثل ما ذكرنا يعني

56
00:21:30.500 --> 00:21:50.500
هذي التقسيمات اخذت من المحدثين والقرآن يعني عموما هو اجتهاد من السيوطي رحمه الله. والمساواة ان يكون بين والنبي او الصحابي او من دونه الى شيخ احد الكتب الى شيخ احد الكتب ان يكون بين الراوي والنبي

57
00:21:50.500 --> 00:22:13.650
او الصحابي او من دونه الى شيخ احد الكتب كما بين احد اصحاب الكتب والنبي صلى الله عليه وسلم او الصحابي ومن دونه على ما ذكر من العدد. يقول هذي تسمى تسمى مساواة. يكون بين الراوي والنبي او الصحابي. يعني يروي هذا الراوي

58
00:22:13.650 --> 00:22:31.750
الى النبي او الى الصحابي او من دون الصحابي الى الشيخ احد اصحاب الكتب كما بين احد اصحاب الكتب والنبي صلى الله عليه وسلم. يقول هذه مساواة او الصحابي او من دونه. طيب والمصافحة ان يكون ان يكون اكثر

59
00:22:32.000 --> 00:22:53.200
عددا منه في واحد فكأنه لقي صاحب ذلك الكتاب وصافحه. ان يكون اكثر عددا منه بواحد. وصافحه واخذ عنه. مثاله قراءة نافع رواها الشاطبي عن ابي عبدالله محمد ابن علي

60
00:22:53.300 --> 00:23:13.300
النفزي النفزي عن ابي عبدالله ابن غلام الفرس عن سليمان ابن نجاح وغيره عن ابي عمرو الداني عن ابي الفتح فارس ابن احمد عن عبد الباقي ابن الحسن عن ابراهيم ابن عمر المقرئ

61
00:23:13.300 --> 00:23:33.350
عن ابي الحسين ابن بويان عن ابي بكر ابن الاشعث عن ابي جعفر الربعي المعروف بابي نشيط عن قالون عن نافع ورواها ابن الجزري عن ابي محمد البغدادي وغيري عن الصائغ

62
00:23:35.950 --> 00:23:55.550
عن الكمال ابن فارس عن ابي اليمن الكندي عن ابي القاسم هبة هبة الله ابن احمد الحريري عن ابي بكر الخياط عن عن ابن بويان فهذه مساواة ابن الجزري لان بينه وبين ابن بويان

63
00:23:55.700 --> 00:24:17.200
سبعة وهي العدد الذي بين الشاطبي وبينه. وهي لمن اخذ عن ابن الجزري مصافحة للشاطبي يقول امي اش بهذا التقسيم الذي لاهل الحديث تقسيم القراء احوال الاسناد الى قراءة ورواية وطريق ووجه

64
00:24:18.750 --> 00:24:44.700
هذا تقسيم اخر يعني اسانيد القراءات اما ان تكون قراءة او رواية او طريق  فالخلاف ان كان لاحد الائمة  السبعة او العشرة ونحوهم واتفقت عليه الروايات والطرق فهو قراءة هذي تسمى قراءة

65
00:24:45.550 --> 00:25:08.300
في يعني خلاف اذا اذا ان كان لاحد الائمة يعني هذي هذي قراءة الامام نفسه تسمى قراءة قراءة الامام تسمى قراءة الائمة السبعة العشرة او السبعة يسمى قراءة واتفقت عليهم الروايات والطرق تسمى قراءة

66
00:25:08.850 --> 00:25:30.500
وان كان للراوي عنه في الرواية اذا كانت عن الراوي عنه يأخذه عن الراوي وهي رواية رواية الراوي او لمن بعد الراوي فنازلا تم طريق يسمى طريق من بعد راوي الامام عندنا القارئ الامام مثل مثل عاصم

67
00:25:30.550 --> 00:25:47.900
راويه مثلا حفص من يروي عن حفص يسمى طريق او لا على هذه الصفة مما هو راجع الى تخيير القارئ فهو وجه هذه التقسيمات يقول الرابع من اقسام العلو تقدم وفاة الشيخ

68
00:25:48.200 --> 00:26:13.000
عن قرينه الذي اخذ عن شيخه   تقدم وفاة الشيخ عن قرينه الذي اخذ عن شيخه. الشيخ يأخذ عن شيخه له قرين. فاذا تقدم احدهما بالوفاة هذا ايضا يسمى ايضا تقسيم يقول فالاخذ مثلا عن التاج ابن مكتوم اعلى من الاخذ

69
00:26:13.100 --> 00:26:29.250
عن ابي المعالي ابن اللبان وعن ابن اللبان اعلى من البرهان الشامي. وان اشتركوا في الاخذ عن ابي حيان لتقدم وفاة الاول على الثاني. والثاني على الثالث. طيب. الخامس العلو بموت الشيخ

70
00:26:29.300 --> 00:26:47.250
لا لا مع الالتفات الى امر اخر او شيخ اخر. متى يكون؟ قال بعظ المحدثين يوصف الاسناد بالعلو اذا مضى عليه من موت الشيخ خمسون سنة وقال ابن منده ثلاثون فعلى هذا

71
00:26:48.600 --> 00:27:10.600
الاخذ عن اصحاب ابن الجزري عال من سنة ثلاث وستين. لماذا؟ لان ابن الجزري توفي سنة ثمان مئة وثلاثة وثلاثين. فاذا اضفت اليه ثلاثين سنة يصبح آآ الاسناد الالي ثلاثة وستين وثمان مئة. لان ابن الجزري اخر

72
00:27:11.000 --> 00:27:29.700
اخر من كان سنده عاليا ومضى عليه حينئذ من موته ثلاثون سنة. فهذا ما حررته يقول السيوطي فهذا ما تحررت من قواعد الحديث وخرجت عليه قواعد القراءات ولم اسبق اليه ولله الحمد والمنة

73
00:27:29.900 --> 00:27:59.950
اجتهاد منه في اسانيد القراءات قال واذا عرفت العلو باقسامي عرفت النزول فانه ظد فانه ظده. وحيث ذم النزول فهو ما لم ينجبر بكون رجاله اعلم او احفظ او او اتقن او اجل او اشهر او اورع. اما اذا كان كذلك فليس بمذموم ولا مفضول

74
00:27:59.950 --> 00:28:26.650
طيب هذا ما يتعلق بهذا النوع وهو النوع الحادي والعشرون فيما يتعلق بالنازل العالي والنازل. طيب ننتقل  الى النوع الثاني والثالث والرابع والخامس والسادس والسابع والعشرون جمعها السيوطي ايضا في القراءات

75
00:28:26.650 --> 00:28:52.450
في القراءات ونأخذها ايضا وهي واضحة جدا وسهلة وليس فيها غموض حتى نحاول اننا ننتهي مما يتعلق بعلم القراءات لاننا بعد هذا النوع الذي وصل فيه الى السابع والعشرون سيأتي النوع الثامن والعشرون في علم الاداء في الوقف والابتداء

76
00:28:52.450 --> 00:29:16.950
ثم بعد ذلك يأتي ايظا نوع وليس بالطويل فيه عن الموصول والمفصول والامالة والادغام ونحو ذلك. كل هذه تتعلق احكام احكام القراءة والاداء والتجويد. الى ان يأتي النوع الثالث والثلاثون في غريب القرآن

77
00:29:17.250 --> 00:29:39.200
الغريب والمعرب ويعني الوجوه والنظائر والادوات التي يحتاج اليها المفسر هذي ان شاء الله نصلها باذن الله. ولا ولا ان شاء الله ان نتأخر عليها باذن الله. طيب نأخذ هذا النوع. هذه الانواع التي ذكرها

78
00:29:39.200 --> 00:30:06.150
الثاني والثالث والرابع والخامس والسادس والسابع ستة انواع دمجها كلها يعني جميعا قال معرفة المتواتر والمشهور والاحاد والشاذ والموظوع والمدرج. هذه تتعلق بالقراءات  يقول اعلم ان القاضي جلال الدين البلقيني

79
00:30:06.200 --> 00:30:31.900
قال القراءة تنقسم الى متواتر واحاد وشاذ ذكره البلقيني في كتابه مواقع العلوم من مواقع النجوم الذي اختصره السيوطي ايضا واختصره في متن سماه اصول التفسير. وجعله ضمن يعني اه المتون التي

80
00:30:31.900 --> 00:30:59.200
في كتاب النقاية ثم جاء آآ الزمزمي ونظم هذا المختصر مختصر كتاب مواقع مواقع العلوم اختصره في نظم آآ نظمه الزمزمي آآ وهذا النظم معروف بمنظومة الزمزمية طيب القاضي جلال الدين يقول انه قسم القراءة الى ثلاث اقسام

81
00:30:59.350 --> 00:31:23.300
متواترة واحاد وشادة. قال فالمتواتر القراءات السبع. القراءات السبع المشهورة لان القراءات السبعة طيب عموما القراءات السبعة المشهورة والاحاد قراءة الثلاثة التي هي تمام العشر ويلحق بها قراءات الصحابة يسمى احد والشاذ قراءات

82
00:31:23.350 --> 00:31:43.350
التابعين كالاعمش ويحيى ابن وثاب وابن جبير ونحوهما. وهذا الكلام فيه نظر. يعرف مما سنذكره؟ يقول هذا التقسيم الذي ذكره متواتر ومشهور واحاد هذا ذكره البلقيني وذكره غيره ممن قبله

83
00:31:43.350 --> 00:32:03.350
لكن السيوطي انتقده. لماذا؟ لان اصلا ابن الجزري انتقده قبل السيوطي. ولذلك ماذا يقول؟ يقول واحسن من تكلم في هذا امام القراء في زمانه شيخ شيوخنا ابو الخير ابن الجزري قال في اول كتابه النشر كل قراءة وافقت

84
00:32:03.350 --> 00:32:23.350
العربية ولو بوجه ووافقت احد المصاحف العثمانية ولو احتمالا وصح سندها فهي القراءة الصحيحة التي لا يجوز ردها ولا يحل انكارها بل هي من الاحرف السبعة التي نزل بها القرآن ووجب على الناس قبولها سواء كانت عن الائمة السبعة او عن العاشرة او

85
00:32:23.350 --> 00:32:43.350
غيرهم من من الائمة المقبولين ومتى اختل ركن من هذه الاركان الثلاثة؟ الا انه هو الان ضبط لنا القراءة المقبولة الصحيحة هذي الظوابط ثلاثة ظوابط ثلاثة اركان اذا وجدت قبلت في القراءة اذا اختل احد هذيك

86
00:32:43.350 --> 00:33:03.350
لا تقبل ولا تقسيم يعني ولم ينظر الى التقسيم بانها متواترة واحاد وشاد. قال يا اما متواترة يقرأ بها او او شاذة. ولذلك قال اختل ركن من هذه الاركان الثلاثة اطلق عليها ظعيفة او شادة او باطلة سواء

87
00:33:03.350 --> 00:33:23.350
كانت من السبعة ام عن من هو اكبر منهم؟ يقول لا لا ننظر الى السبعة. لو اكبر من السبعة. ما دام اختل الشروط هذي ولا نقبلها. قال هذا هو الصحيح عند ائمة التحقيق من السلف والخلف. صرح بذلك الدان ومكي والمهدي

88
00:33:23.350 --> 00:33:43.350
وابو شامة وهو مذهب السلف الذي لا يعرف عن احد منهم خلافه. قال ابو شامة للمرشد الوجيز لا ينبغي ان يغتر بكل قراءة تعزى الى احد السبعة ويطلق عليها لفظ الصحة. وانها انزلت هكذا. الا اذا دخلت في ذلك

89
00:33:43.350 --> 00:34:08.350
الضابط طيب وحينئذ لا ينفرد بنقلها مصنف عن غيره ولا يختص يختص ذلك بنقلها عنهم بل ان نقلت عن غيرهم من من القراء فذلك لا يخرجها عن الصحة فان الاعتماد على

90
00:34:08.350 --> 00:34:28.350
تلك الاوصاف لا على من تنسب اليه فان فان القراءة المنسوبة الى كل قارئ من السبعة وغيرهم منقسمة الى المجمع عليه والشاذ غير ان هؤلاء السبعة لشهرتهم وكثرة الصحيح المجمع عليه في قراءتهم تركن النفس الى ما نقل عنهم فوق ما

91
00:34:28.350 --> 00:34:48.350
ما ينقل عن غيرهم. هذا كلام ابي شامة رحمه الله. في كتابه المرشد الوجيز طيب ثم قال ابن الجزري فقولنا في الضابط ولو بوجه نريد به وجها من وجوه النحو سواء كان افصح ام بسيط

92
00:34:48.350 --> 00:35:15.350
مجمع عليه ام مختلف مجمعا عليه مجمعا عليه ام مختلفا فيه اختلافا لا يضر مثله اذا كانت القراءة مما شاع وذاع وتلقاه الائمة  وتلقاه وتلقاه الائمة بالاسناد الصحيح. اذ هو الاصل الاعظم. والركن الاقوم. وكم من قراءة انكرها بعض اهل النحو

93
00:35:15.350 --> 00:35:43.850
او كثير منهم ولم يعتبروا ولم يعتبر انكارهم ولم يعتبر انكارهم. يقول يقول يعني اذا كانت القراءة قراءة متواترة ومعروفة من ائمة مشهورين وباسانيد صحيحة متواترة فانها تقبل ولا يلتفت الى آآ اهل العربية والنحو في تضعيفها لانها لم توافق ما يرونه من

94
00:35:43.850 --> 00:36:13.850
قائد النحو فقوله يقول الظابط ان تكون تكون موافقة للغة العربية ولو بوجه ولذلك انتقد بعض النحات قراءات مثل اسكان بارئكم ويأمركم والجر والارحام الذي انكرها اه كثير من النحات ونصب ليجزى قوما والفصل بين المضافين

95
00:36:13.850 --> 00:36:40.700
في قتل اولادهم شركائهم وهذه كلها قراءات يعني متواترة متواترة فنقبلها لانها متواترة لا نردها لانها تخالف قواعد النحو. هذا ينبغي ان يعني فهمه فهما دقيقا. قال الداني وائمة القراء لا تعمل في شيء من حروف القرآن على الافشاء في اللغة والاقيس في العربية. بل على الاثبت

96
00:36:40.750 --> 00:37:00.750
في الاثر يعني لا تنظر الى العربية وانما تنظر الى الاثر. والاصح في النقل. واذا ثبتت الرواية لم يردها قياس قياس عربية ولا فصول لغة. لان القراءة سنة متبعة يلزم قبولها والمصير اليها. العبرة بالسند سنة متبعة

97
00:37:01.250 --> 00:37:27.000
يقول السيوطي قلت وقد قلت اخرج سعيد ابن منصور في سنن عن زيد ابن ثابت انه قال القراءة سنة متبعة. فالعبرة السند والتواتر. طيب قال البيهقي اراد ان اتباع من قبلنا في الحروف سنة متبعة لا يجوز مخالفة المصحف الذي هو امام ولا مخالفة القراءات التي هي

98
00:37:27.100 --> 00:37:45.450
مشهورة التي هي مشهورة وان كان غير ذلك سائغا في اللغة او اظهر منها ثم قال ابن جزري ونعني هذا الان هو ذكر الشرط الاول. وهو ان توافق اللغة العربية بوجه من الوجوه

99
00:37:45.700 --> 00:38:04.250
والشرط والاساس هو التواتر. الصحة. الان يأتي الشرط الذي بعده وهو موافقة احد المصاحف. يعني لابد ان تكون قراءة الرسم العثماني. وتوافق المصحف يقول موافقة احد المصاحف ما كان ثابتا في بعضها دون بعض

100
00:38:04.300 --> 00:38:21.800
يقول يعني قد تكون ثابت في بعض المصاحف المصاحف التي ارسلت هي خمسة او سبعة او اربعة فيها اختلافات. والاختلافات هذي لا تضر يقول مثل قراءة ابن عامر قالوا اتخذ الله ولدا. هذي قراءة من عامر والجمهور وقالوا بالواو

101
00:38:21.900 --> 00:38:50.150
وكذلك هو بالزبر قراءة ابن عامر في سورة ال عمران جاؤوا بالبينات وبالزبر وبالكتاب. والجمهور القراء جاءوا بالبينات والزبر. اذا هي زيادة قال وباثبات الباء في ايه بقى؟ باثبات الباء فيهما. فان ذلك ثابت في المصحف الشامي. قراءة ابن عامر وكقراءة ابن كثير

102
00:38:50.150 --> 00:39:07.600
من تحتها الانهار. في اخر البقرة بزيادة منه. مع ان القراء يقرأون تجري تحتها فانه ثابت في المصحف المكي. ونحو ذلك فان لم تكن في شيء من المصاحف العثمانية فشاذة

103
00:39:07.850 --> 00:39:30.200
لمخالفتها الرسم المجمع عليه. اي قراءة تخالف الرسم تعتبر شاذة. مثل ماذا مثل وكان ورائهم ملك وكان وراءه ملك يأخذ كل كل سفينة صالحة اوفى صيام ثلاثة ايام متتابعات. اوله اخ

104
00:39:30.350 --> 00:39:49.550
واخت من ام وهكذا واذا جاءت مخالفة للرسم وان صح سندها فانها لا تدخل في المصاحف. لانها قد تكون نسخت مثل والليل اذا يغشى والنهار اذا تجلى والذكر والانثى. هذي سندها صحيح

105
00:39:49.550 --> 00:40:16.000
يقول قولنا ولو احتمالا يعني به ما وافقه ولو تقديرا وافق الرسم ولو تقديرا. مثل ملكي ومالك فانه كتب في الجميع بلا الف. فقراءة الحذف توافقه تحقيقا وقراءة الالف توافق تقديرا لحذفها في الخط. باختصار

106
00:40:16.000 --> 00:40:47.500
كما كتب مالك الملك مالك الملك اللهم قل اللهم مالك الملك وقد يوافق اختلاف القراءات الرسم تحقيقا نحو تحقيق نحو تعملون ويعملون بالياء والتاء ونغفر لكم  بالنون بالتاء بالتاء نغفر بالتاء تغفر لكم. او نغفر لكم

107
00:40:47.750 --> 00:41:04.650
ونحو ذلك مما يدل تجرده عن النقد والشكل في حذفه واثباته على على فضل عظيم للصحابة في علم الهجاء خاصة وفهم ثاقب في تحقيق كل علم كل علم ولذلك الصحابة رضي الله عنهم لم

108
00:41:04.650 --> 00:41:27.200
يحدث عندهم او لم يكن عندهم التنقيط او النقد والشكل طيب يعني النقد النقد هذا لم يحدث الا بعد زمن وكذلك الشكل يقول اه نعم قال وانظر كيف كتبوا الصراط بالصاد المبدلة من السين وعدلوا

109
00:41:27.200 --> 00:41:49.500
عن الصيني التي هي الاصل لتكون قراءة السين وان خالفت الرسم من وجه قد اتت على الاصل فيعتدلان وتكون قراءة محتملة ولو كتب ذلك على الاصل لفات ذلك. نفات قراءة الصاد. وكذلك الاشمام. وعدة قراءة

110
00:41:49.550 --> 00:42:16.750
غير السين مخالفة للرسم والاصل والاصل ولذلك اختلف في بسطة الاعراف وفي البقرة وزادكم في الخلق بسطة  واتاه بسطة في العلم. طيب قال ليكون قال لكون حرف البقرة كتب بالسين والاعراف بالصاد

111
00:42:16.750 --> 00:42:39.000
على ان مخالف على ان مخالف على ان مخالفة صريح الرسم في حرف مدغم او مبدل او ثابت او محذوف او نحو ذلك. لا يعد مخالفا اذا ثبتت به وردت مشهورة مستفاضة ولذا لم يعدوا اثبات ياء الزوائد

112
00:42:39.150 --> 00:43:02.250
وحذف يا  يقول اذا ثبتت ورسمت خلاص تعتبر مقبولة وان كانت مخالفة يعني لما ما يسمى بالان بالاملاء ونحوه لا يعد مخالفا. اذا ثبتت القراءة به لا يعد مخالفا. مثل قال حذف

113
00:43:02.250 --> 00:43:32.250
يسألني في اثبات اياء الزواج وحذف اياء تسألني وواو واكن الاصل واكون كونوا واكون واكون والضاد من بضنين لانها قرأت بقراءتين سبعيتين او قال ونحوه من مخالفة الرسم من مخالفة من مخالفة الرسم المردودة فان الخلاف في ذلك مغتفر

114
00:43:32.250 --> 00:43:53.100
يقول يعني لو وضعنا على طبقنا ذلك يعني باثباتها او حذفها هذا من الاشياء التي تغتفر طيب قال ان هو قريب يرجع الى معنى واحد وتمشيه صحة القراءة وشهرته وتلقيها بالقبول بخلاف زيادة كلمة بزيادة كلمة ونقصان

115
00:43:53.100 --> 00:44:11.150
يقول خلاف لو كانت كلمة تزيد او تنقص. اما الحروف فيغتفر فيها وتقديمه وتأخيره حتى ولو كانت حرفا واحدا من حروف المعاني فان حكمه في حكم الكلمة لا تسوغ مخالفة الرسم فيه. وهذا هو الحد الفاصل في حقيقة اتباع الرسم ومخالفته

116
00:44:11.300 --> 00:44:31.900
قال وقولنا وصح وصح سند هذا هذا الضابط الثالث نعني به ان ان ان يروي تلك القراءة العدل الضابط عن مثله وهكذا حتى حتى ينتهي. وتكون مع ذلك مشهورة عند الائمة عند

117
00:44:31.900 --> 00:44:52.050
زعيمتي هذا الشأن غير معدودة عندهم من الغرظ او مما شد بها بعضهم لان ثلاثة شروط اذا اذا تمت الشروط الثلاثة اصبحت القراءة متواترة. واذا اختل شرط منها لا تحكم يحكم عليها بالشذوذ. قال

118
00:44:53.450 --> 00:45:12.300
وقد شرط بعض المتأخرين التواتر في هذا الركن ولم يكتفي بصحة السند. يقول لابد ان تكون متواترة. اما صحة السادس فلا فلا وزعم ان القرآن لا يثبت الا بالتواتر. وان ما جاء مجيء الاحاد لا يثبت به قرآن. قال وهذا مما لا يخفى ما فيه

119
00:45:12.300 --> 00:45:32.050
فان التواتر اذا ثبت لا لا يحتاج فيه الى الركنين الاخيرين. يقول اصلا اذا كانت متواترة فيكون يعني انها توافق التوافق الرسم او توافق اه وجه يعني توافق اه يعني النحو بوجه هذا يقول تحصين حاصل اصلا لان كانت ثابتة خلاص لابد ان توافق

120
00:45:32.450 --> 00:45:52.550
من الرسم غيره اذا ما ثبت من من احرف الخلاف متواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم وجب قبوله وقطع بكونه قرآنا سواء وافق الرسم ام لا واذا شرطنا التواتر في كل حرف من من حروف الخلاف انتفى كثير من احرف الخلاف الثابتة عن السبعة

121
00:45:52.650 --> 00:46:09.800
وقال وقد قال ابو شامة شاع على السنة جماعة من المقرئين المتأخرين وغيرهم من المقلدين ان السبع ان السبع ان السبع القراءات السبع كلها متواترة اي كل فرد كل فرد

122
00:46:12.050 --> 00:46:40.150
طرد مما يروى عنهم   قالوا والقطع بانها منزلة من عند الله واجب. ونحن بهذا نقول. ولكن فيما اجتمعت على على نقله عنهم الطرق واتفقت هذه الفرق من غير نكير له فلا اقل من اشتراط ذلك اذا لم يتفق التواتر في بعضها. واذا لم تكن في بعض فيه بعضهم متواكب

123
00:46:40.150 --> 00:47:00.500
فاننا ننظر الى اتفاق اه الائمة على ذلك. يقول وقال الجعبري الشرط واحد وهو صحة النقل. ويلزم الاخران فمن احكم معرفة حال النقلة وامعن في العربية واتقن الرسم انحلت هذه انحلت له هذه الشبهة

124
00:47:00.500 --> 00:47:20.500
كلام الجعبري وقال مكي ما روي في القرآن على ثلاثة اقسام قسم يقرأ به ويكفر جاحده وهو ما نقله الثقات ووافق العربية وخط المصحف. شوفوا يعني مكي يعني يعني مكي الان اشترت ثلاثة شروط هي التي ذكرها

125
00:47:20.500 --> 00:47:40.500
ابن جزري قال وقسم صح نقله عن الاحاد وصح في العربية وخالف لفظه الخط يعني خالف الرسم العثماني فيقبل ولا يقرأ به لامرين مخالفته لما اجمع عليه لما اجمع عليه وانه لم يؤخذ باجماع بل بخبر الاحاديث

126
00:47:40.500 --> 00:48:00.500
ولا يثبت به قرآن ولا يكفر جاحده ولا ولا بئس ما صنع اذ جحد ولبئس ما صنع اذ جحد يقول لا يكفر جحد لكنه فعل فعله سيء وقسم نقله ثقة ولا

127
00:48:00.500 --> 00:48:20.500
وجه له في العربية او نقله غير ثقة فلا يقبل وان وافق الخط. قسم نقله ثقة ولا وجه له بالعربية يقول لم يوافق او نقله غير ثقة فلا يقبل وان وافق الخط. لانها يعني من غير ثقة غير متواكبة

128
00:48:20.500 --> 00:48:40.500
طيب قال ابن الجزري مثال الاول كثير كقوله ما لك يوم الدين ومالك يوم الدين يخادعون ويخدعون. ومثال الثاني قراءة ابن مسعود وغيره والذكر والانثى. الاول المتواتر والثاني الذي يسمونه الاحاد

129
00:48:40.500 --> 00:49:00.500
او يسمونه الصحيح الذي لم يصل درجة التواتر. اه او لم يوافق الرسم لم يوافق الرسم هذه الثاني. والذكر والانثى ابن عباس وكان امامهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة. زيادة او حذف. الاول حذف والذكر والانثى اي وما خلق

130
00:49:00.500 --> 00:49:22.550
والثانية زيادة. ونحو ذلك. قال واختلف العلماء في القراءة بذلك والاكثر على المنع لانها لم تتواتر. وان ثبتت بالنقب فهي منسوخة. يقصد ان كان سندها صحيحا قراءة والذكر والانثى كما ذكرنا

131
00:49:22.950 --> 00:49:43.600
قال واذا هبأ وان ثبتت من نقم فهي منسوخة بالعرض الاخيرة او باجماع الصحابة على على المصحف العثماني ومثال ما نقله غير ثقة كثير غير ثقة كثير مما في كتب الشواذ. مما غالب اسناده ضعيف. وكالقراءة المنسوبة للامام ابي حنيفة التي

132
00:49:43.600 --> 00:50:13.600
جمعها ابو الفضل محمد ابن جعفر الخزاعي. ونقل عنه ابو القاسم الهدري ومنها هذه الشواذ القراءة الشاذة. يقول ومنها انما يخشى الله من عباده العلماء برفع الله ونصب العلماء. وقد كتب الدار قطني وجماعة ان هذا الكتاب موضوع لا اصل له

133
00:50:13.600 --> 00:50:30.100
يعني اقصد القراءة هذه الشاذة. ومثال ما نقله ثقة ولا وجه له في في العربية قليل. لا يكاد يوجد وجعل بعضهم منه رواية خارج عن معائش هذا يخالف اللغة العربية. ليس له وجه في العربية

134
00:50:30.600 --> 00:50:53.150
قراءة النافع بالهمز قال وبقي القسم الرابع مردود ايضا وهو ما وافق العربية والرسم ولم ينقل البتة. ما له سند. وان وافق العربية هو اللغة فهذا رده وهذا رده احق ومنعه ومنعه اشد ومرتكبه مرتكب مرتكب

135
00:50:53.150 --> 00:51:13.150
من الكبائر. وقد ذكر جواز ذلك عن ابي بكر ابن مقسم ابن مقسم. وعقد له بسبب ذلك مجلس واجتمعوا على منعه ومن ثم امتنعت القراءة بالقياس المطلق الذي لا اصل له يرجع اليه

136
00:51:13.150 --> 00:51:33.150
ركن يعتمد في الاداء عليه. قال اما ما له اصل كذلك فانه مما يسار الى قبول القياس عليه له اصل كقياس ادغام قال رجلان قال رجلان على قل ربي او قال ربي ونحوه مما لا يخالف نصا

137
00:51:33.150 --> 00:51:48.300
ولا اصل ولا يرد اجماعا مع انه قليل جدا. ما ادري يعني يقول اما ما له اصل كذلك فانه مما يصار الى قبول القياس القياس ما فيه. قراءات ما فيها قياس. قراءات

138
00:51:48.400 --> 00:52:08.400
هي سنة متبعة. لا تقيس. قال قلت اتقن الامام ابن الجزري هذا الفصل جدا. وقد تحرر لي منه ان القراءات انواع. الاول المتواتر. وهو ما نقله جمع لا يمكن تواطؤهم. على الكذب

139
00:52:08.400 --> 00:52:34.050
عن مثلهم  الى منتهاه وغالب القراءات كذلك. الثاني المشهور وهو ما صح سنده ولم يبلغ درجة التواتب ووافق العربية والرسم لكن سنده لم لغير متواتر. واشتهر عند القراء فلم يعدوه من الغرض. ولا من الشذوذ ويقرأ به على

140
00:52:34.050 --> 00:52:56.050
ما ذكر بالجزري ويفهمه كلام ابي شامه السابق ومثاله ما اختلف ما اختلفت الطرق في نقله عن السبعة ورواه بعض الرواة عن عنهم دون بعض وامثلة ذلك كثيرة في فرش الحروف من كتب القراءات كالذي قبله ومن اشهر ما صنف

141
00:52:56.050 --> 00:53:26.050
في ذلك التيسير للداني وايضا قصيدة الشاطبي واوعبه واوعبه او اوعبه النشر في القراءات العاشرة النشر كلاهما لابن الجزري. هذا يقول مشهور سنده صحيح ويوافق الرسم ويوافق اللغة العربية لكنه لم يبلغ التواتر. طيب. الاحد وهو ما صح سنده

142
00:53:26.050 --> 00:53:46.050
وخالف الرسم او العربية او لم يشتهر الاشتعال المذكور ولا يقرأ به. وقد عقل الترمذي في جامعه حاكم في مستدركك لذلك بابا. اخرج فيه شيئا كثيرا صحيح الاسناد. صحيح الاسناد. من ذلك ما اخرجه الحاكم

143
00:53:46.050 --> 00:54:16.050
طريقي عاصم الجحدلي عن ابي بكرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال قرأ متكئين على رفارف خذل وعبقري حسان او متكئين على رفايف خظر وعباقري حسان وايضا اخرج عن ابي هريرة من حديث ابي هريرة انه قرأ صلى الله عليه وسلم فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من

144
00:54:16.050 --> 00:54:46.050
القراة اعين من قرات اعين. في سورة السجدة. هذي تسمى قراءة قراءة احادية. وافقت الرسم. هم. اه صحت صح سندها. صح سندها لكن الرسم او العربية. طيب. يقول واخرج ابن عباس

145
00:54:46.500 --> 00:55:10.750
اه انه صلى الله عليه وسلم قرأ لقد جاءكم رسول من انفسكم. بفتح الفاء من انفسكم واخرج عن عائشة عن عائشة ان انه صلى الله عليه وسلم قرأ فروح وريحان بضم الراء

146
00:55:11.100 --> 00:55:33.850
طيب هذا يسمى الاحاد. الشاذ وهو ما لم يصح سنده. وفيه كتب مؤلفة. فيه كتب مؤلفة. من ذلك   يعني مثل كتاب المحتسب  اه واعراب القراءات الشواذ وغيرها هذي مؤلفات في الشاذ

147
00:55:34.200 --> 00:56:02.800
ومن ذلك قراءة ملك ملك يوم الدين بالصيغة الماضية ملكان ونصب يوم اياك يعبد اياك يعبد والخامس الموضوع كقراءات الخزاعي وظهر لي سادس يشبه من انواع الحديث المدرج وهو ما زيد

148
00:56:02.800 --> 00:56:22.800
قراءات على وجه التفسير كقراءة سعد. يعني كل هذي داخلة اصلا في الشاذ. وله اخ او اخت من ام اخرجها سعيد ابن منصور وقراءة ابن عباس ليس عليكم جناح ان تبتغوا فضلا من ربكم في مواسم الحج اخرجها البخاري

149
00:56:22.800 --> 00:56:42.800
وكذلك قراءة ابن الزبير ولتكن منكم امة يدعون الى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويستعينون بالله على ما اصابهم. قال عمرو فما ادري اكانت قراءته اكانت قراءته ام فسر به؟ ام فسر به؟ اخرجه سعيد ابن منصور واخرج اخرجه

150
00:56:42.800 --> 00:57:02.800
الانباري وجزم بانه تفسير بانه تفسير. طيب حتى لا نطيل نريد ان نقف على شيء معين. قالوا اخرج عن الحسن انه كان يقرأ وان منكم الا واردها الورد الدخول. قال ابن الانباري قوله الورد

151
00:57:02.800 --> 00:57:22.800
دخول تفسير من الحسن. من التفسير ومن الحسن لمعنى الورد. او الورود الورود. قال الورود الدخول الورود الدخول تفسير. اه وغلط فيه بعض الرواة فالحقه بالقرآن. قال ابن الجزري في اخر كلام

152
00:57:22.800 --> 00:57:42.800
ربما كانوا يدخلون التفسير في القراءة ايضاحا وبيانا لانهم محققون. لما تلقوه عن النبي صلى الله عليه وسلم قرآنا فهم امنون من الالتباس. وربما كان بعضهم يكتبه معه. واما من يقول ان بعض الصحابة كان يجيز القراءة

153
00:57:42.800 --> 00:58:12.800
فقد كذب انتهى قال انتهى قال السيوطي وسافرد في هذا النوع اعني المدرج مستقلا طيب بعض التنبيهات نأخذها يقول الاول لا خلاف ان كل كما هو من القرآن يجب ان يكون متواترا في في اصله واجزائه. واما في محله ووضعه وترتيبه. فكذلك

154
00:58:12.800 --> 00:58:32.800
عند محقق اهل السنة للقطع بان القرآن يعني تقضي او بان العادة تقضي بالتواتر في تفاصيل مثله لان هذا المعجز العظيم الذي هو اصل الدين القويم والصراط المستقيم مما توافر الدواء على نقل اه جمله وتفاصيله فما نقل احدا ولم

155
00:58:32.800 --> 00:58:52.800
يقطع بانه ليس من القرآن قطعا. طيب. وذهب كثير من الاصوليين الى ان التواتر شرط في ثبوت ما هو من القرآن بحسب اصله وليس بشرط في محله وضعه وترتيبه. بل يكثر في فيها نقل الاحاد. وقيل هو الذي يقتضيه صنع الشافعي في اثبات البسملة في كل

156
00:58:52.800 --> 00:59:12.800
بصورة وبلا شك ان التواتر يعني شرط. ورد هذا المذهب بان الدليل السابق يقتضي التواتر في جميع ولانه لو لم يشترط لجاز سقوط كثير من القرآن المكرر وثبوت كثير مما ليس بقرآن اما الاول فاذا ان فلان لو لو لم نشترط

157
00:59:12.800 --> 00:59:32.800
في محل في المحل جاز الا الا يتواتر كثير من المتكررات الواقعة في القرآن مثل فباي الة رأيكما تكذب تكررت كثيرا واما الثاني فلانه اذا لم يتواتر بعض القرآن بحسب المحل جاز اثبات ذلك البعض في المواضع فالموضع بنقل الاحاديث

158
00:59:32.800 --> 00:59:52.800
وقال القاضي ابو بكر الباقلاني في الانتصار ذهب قوم من الفقهاء والمتكلمين الى اثبات القرآن حكما علما بخبر واحد دون استفاضة. وكره ذلك اهل الحق وامتنعوا منه. وقال قوم المتكلمين انهم يسووا اعمال الرأي والاجتهاد في اثبات قراءة

159
00:59:52.800 --> 01:00:12.800
واوجه واحرف اذا كانت تلك الاوجه صوابا في العربية. وان لم يثبتوا ان النبي قرأ بها وابى ذلك اهل الحق وانكروه وخطأوا من قال به. وقد بنى المالكية وغيرهم ممن قال بانكار البسملة قولهم على هذا الاصل. وقرروا بان

160
01:00:12.800 --> 01:00:32.800
بانها لم لم تتواتر في اوائل السور. وما لم يتواتر فليس بقرآن. واجيب واجيب من قبل بمنع كونها لم تتواتر فرب متواتر عند قوم دون اخرين. وفي وقت دون اخر. ويكفي في تواترها اثباتها وفي مصاحف

161
01:00:32.800 --> 01:00:52.800
الصحابة فمن بعدهم بخط المصحف. من منعهم ان ان يكتب في المصحف ما ليس منه كاسماء السور وامين والاعشار فلو لم تكن قرآنا لما استجازوا اثباتها بخط من غير تمييز. هذا الكلام

162
01:00:52.800 --> 01:01:12.800
البسملة. لان ذلك يحمل على اعتقادها قرآنا. فيكونون مغررين بالمسلمين حاملين لهم على اعتقاد ما ليس بقرآن قرآنا مما لا يجوز اعتقاده في الصحابة. فان قيل لعلها اثبتت للفصل بين السور. اجيب بان هذا فيه تغرير ولا يجوز ارتكابه

163
01:01:12.800 --> 01:01:32.800
مجرد الفصل ولو كانت له لكتبت بين براءة والانفال ويدل لكونها قرآنا منزلا ما اخرجه احمد وابو داوود والحاكم وغيرهم من عن ام سلمة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. وفيه

164
01:01:32.800 --> 01:01:52.800
وعد بسم الله الرحمن الرحيم اية ولم يعد آآ ولم يعدوا ولم ولم يعد ولم يعد عليهم. واخرج الخزيمة والبهيقي في المعرفي بسند صحيح من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس قال استرق الشيطان من النار استرق الشيطان استرق الشيطان

165
01:01:52.800 --> 01:02:12.800
من الناس اعظم اية من القرآن بسم الله الرحمن الرحيم. يعني انه يشغلهم عن قراءتها واخرج به يقف الشعب المردوي بسند صحيح حسن من طريق مجاهد عن ابن عباس قال اغفل الناس اية من كتاب الله لم تنزل على احد سوى النبي الا ان يكون سليمان ابن داوود. بسم الله الرحمن الرحيم

166
01:02:12.800 --> 01:02:32.800
واخرجت دار قطني والبيهقي في الاوسط بسند ضعيف. عن بريدة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا اخرج من المسجد حتى اخبرك لم تنزل على نبي بعد سليمان غيري. ثم قال باي شيء تفتتح القرآن؟ اذا افتتحت الصلاة قال بسم الله الرحمن الرحيم. قال هي هي

167
01:02:32.800 --> 01:02:52.800
واخرج الحاكم والبيهقي والبزار من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس قال كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يعرف فصل السوء السورة حتى تنزل عليه بسم الله الرحمن الرحيم. زاد البزار فاذا نزلت عرف ان السورة قد ختمت واستقبلت او ابتدأت

168
01:02:52.800 --> 01:03:12.800
صورة اخرى واخرج الحاكم من وجه اخر عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس قال كان المسلمون لا يعرفون انقضاء الصورة حتى تنزل بسم الله الرحمن الرحيم. فاذا نزلت علموا ان السورة قد انقضت. اسناده على شرط الشيخين واخرج الحاكم ايضا من وجه اخر

169
01:03:12.800 --> 01:03:22.800
عن سعيد بن عن سعيد عن ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم قال النبي كان اذا جاءه جبريل فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم علم انها سورة انها سورة

170
01:03:22.800 --> 01:03:42.800
يعني جديدة اسناده صحيح واخرج البيهقي في الشعب وغيره عن ابن مسعود قال كنا لا نعلم فصل ما بين السورتين حتى تنزل بسم الله الرحمن الرحيم. قال ابو شامة يحتمل ان يكون ذلك وقت عرضه على جبريل. كان لا يزال يقرأ في السورة الى ان يأمره جبريل بالتسمية في علم

171
01:03:42.800 --> 01:04:02.800
ان السورة قد انقضت. وعبر صلى الله عليه وسلم بلفظ النزول اشعارا بانها قرآن في جميع اوائل السور. ويحتمل ان يكون المراد ان جميع ايات كل سورة كانت تنزل قبل نزول البسملة. فاذا كملت اياتها نزل جبريل بالبسملة واستعرضت السورة

172
01:04:02.800 --> 01:04:22.800
فيعلم النبي صلى الله عليه وسلم انها قد ختمت ولا ولا يلحق بها شيء. او ولا يلحق بها شيء. طيب واخرج ابن خزيماء والبيهقي بسند صحيح عن ابن عباس قال السبع المثاني فاتحة الكتاب. قيل فاين السابعة؟ قال بسم الله الرحمن الرحيم. واخرج الدار قطني بسند صحيح عن

173
01:04:22.800 --> 01:04:42.800
انه سئل عن السبع المثاني وقال الحمد لله رب العالمين. وقيل اين انما هي ست ايات فقال بسم الله الرحمن الرحيم اية. هذا على خلاف على خلاف في تحديد السابعة. واخرج دار قطني وابو نعيم والحاكم في تاريخه بسند ضعيف عن عن نافع عن ابن عمر

174
01:04:42.800 --> 01:05:02.800
ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان كان جبريل اذا ان النبي ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كان جبريل واذا جاءني بالوحي اول ما يلقي علي بسم الله الرحمن الرحيم. واخرج الواحدين من وجه اخر عن نافع عن ابن عمر ان قال نزلت بسم الله الرحمن الرحيم في كل سورة

175
01:05:02.800 --> 01:05:12.800
كل هذه الاثار تدل على ان البسملة متواترة. قالوا اخرج من وجه اخر عن نافع عن ابن عمر انه كان يقرأ في الصلاة بسم الله الرحمن الرحيم. واذا ختم السورة قرأ

176
01:05:12.800 --> 01:05:32.800
ويقول ما كتبت في المصحف الا لتقرأ. طيب واخرج الدار بسند عن ابي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قرأتم الحمد فاقرأوا بسم الله الرحمن الرحيم. انها ام القرآن. وام الكتاب والسبع المثاني

177
01:05:32.800 --> 01:05:42.800
بسم الله احدى اياتها. وهذا الحديث فيه كلام. اخرجه الدارقطني في كلام. واخرج مسلم عن انس قال بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم بين اظهرنا اذ اغفل

178
01:05:42.800 --> 01:06:02.800
ثم رفع رأسه متبسما قال فقال انزلت عليه انفا فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم انا اعطيناك الكوثر قال فهذه الاحاديث التواتر المعنوي بكونها قرآنا منزلا في اوائل السور. ومن المشكلة على هذا العصر ما ذكره الامام فخر الدين. يقصد الرازي

179
01:06:02.800 --> 01:06:22.800
قال نقل في بعض الكتب القديمة ان ابن مسعود كان ينكر كون سورة الفاتحة والمعوذين من القرآن وهو في غاية الصعوبة. لان ان قلنا ان النقل المتواتر كان حاصلا في عهد الصحابة بكون ذلك من القرآن فانكاره يوجب الكفر. وان قلنا لم يكن حاصلا في ذلك الزمان

180
01:06:22.800 --> 01:06:42.800
فيلزم ان القرآن ليس بمتواتر في الاصل. هذا كله على يعني اذا اذا قلنا ان ابن مسعود ينكر انها ثابتة. اما انكار كتابتها وينكر كتابتها. واما قراءتها وثبوتها لا ينكر لانه ينكر

181
01:06:42.800 --> 01:07:22.800
كتابتها لاني اقول هذه مما علم من الدين بالضرورة طيب الكلام يطول ولا نريد ان يعني نطيل عليكم يعني باق بناء الان عندنا هذه المسألة مسألة انكار سعود نحاول ان نلخصها اه مثل ما ذكرنا خلاصتها انه ينكر يعني كتابتها لا ينكر قراءتها وثبوتها. هذا هو

182
01:07:22.800 --> 01:07:52.800
خلاصة ينكر كتابتها بانها يعني لا يحتاج وبعضهم يقول ان هذا اصلا غير ثابت على بل هو مكتوب عليه. طيب يقول هنا نأخذ يقول يقول في النهاية قال قال والاغلب على الظن ان ان نقل هذا المذهب عن ابن مسعود نقل باطل. وبه يحصل الخلاص. عن هذه العقدة. وكذا قال ابو بكر لا ابا

183
01:07:52.800 --> 01:08:12.800
وكذا قال ابو بكر الباقلان لم يصح عنه انها ليست بقرآن ولا حفظ عنه. وانما حتى واسقطها من مصحفه انكارا لكتابتها لا لكونها قرآنا لانها كانت السنة عنده الا يكتب في المصحف الا ما امر النبي باثباته فيه ولم يجده كتب ذلك ولا سمع

184
01:08:12.800 --> 01:08:32.800
ولا سمعه امر به. وقال النووي في شرح وادب اجمع المسلم على ان المعوذتين والفاتحة من القرآن. وان من جعل شيئا كفر ومن جحد منها شيئا كفر. وما نقل عن ابن مسعود باطل ليس بصحيح. وقال ابن حزم في المحلى هذا كذب على ابن مسعود

185
01:08:32.800 --> 01:08:52.800
موضوع وانما صح عن عنه قراءة عاصم عن زر عنه وفيها المعوذتان والفاتحة. وقال ابن حجر في في شرح البخاري في فتح الباري قد صح عن مسعود انكار ذلك فاخرج احمد وابن حبان عنه انه كان لا يكتب المعوذه بمصحفه واخرج

186
01:08:52.800 --> 01:09:12.800
عبد الله بن احمد في زيارة المسند والطبراني وابن مردوين من طريق الاحمد الاعمش عن ابي اسحاق عن عبد الله ابن عبد عبدالرحمن ابن ابن يزيد النخعي قال كان عبد الله ابن مسعود يحك المعوذتين من مصاحفه ويقول انهما ليستا من كتاب الله

187
01:09:12.800 --> 01:09:42.800
قلنا هذا كذب كذب غير ثابت ولو يعني فرضنا ثبوته فانه يرى انها لا تكتب لان معلومة ويقر بثبوتها وقرآنيتها. واخرج البزار والطبراني من وجه اخر عنه انه انا يحق للمعوذتين من المصحف ويقول انما امر النبي صلى الله عليه وسلم ان يتعوذ بهما. وقال عبد الله لا يقرأ بهما اسانيده صحيحة. قال البزار لم يتابع

188
01:09:42.800 --> 01:10:02.800
ابن مسعود في ذلك احد من الصحابة وقد صح عنه صلى الله عليه وسلم قرأهما في الصلاة. قال ابن حجر فقول من قال انه كذب علي مردود والطعن في اه الروايات الصحيحة بغير مستند لا يقبل بل الروايات الصحيحة والتأويل محتمل. يعني اذا قلنا بثبوتها فانا نحمله على المحمل

189
01:10:02.800 --> 01:10:22.800
وقد اوله القاضي وغيره على انكار الكتابة كما سبق قال وهو تأويل حسن الى ان انكار الكتابة فقط هل الكتابة نعم الا ان الرواية صحيحة الصريحة التي ذكرها التي ذكرتها تدفع ذلك حيث جاء فيها ويقول انها ليستا من كتاب الله ويمكن

190
01:10:22.800 --> 01:10:45.500
حمل ولفظ كتاب الله على المصحف. فيتم التأويل المذكور. قال لكن من تأمل سياق الطرق المذكورة استبعد هذا الجمع وقد اجاب ابن الصباغ نعم بانه لم يستقر عنده القطع بذلك ثم حصل اتفاق بعد ذلك وحاصله انهما كانتا متواترتين في عصره لكن

191
01:10:45.500 --> 01:10:55.500
تواتر عنده. يقول كان هذا اول الامر ثم رجع. وقال ابن قتيبة في مشكلة القرآن ظل ابن مسعود ان المعوذتين ليستان من القرآن لانه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يعوي بهم الحسن والحسين

192
01:10:56.000 --> 01:11:16.000
فاقام اه فاقام على ظنه ولا نقول انه اصاب في ذلك واخطأ المهاجرون والانصار قال واما اسقاطه الفاتحة من مصحفه لظنه انها ليست من القرآن معاذ الله. ولكن ذهب الى ان القرآن انما كتب وجمع بين اللوحين مخافة الشك والنسيان والزيادة والنقصان ورأى

193
01:11:16.000 --> 01:11:36.000
ان ذلك مأمون في في الحمد لخصرها ووجوب تعليمها على كل احد. قلت واسقاطه الفاتحة من مصحفه اخرجه ابو عبيد صحيح كما تقدم في اوائل النوم التاسع عشر. طيب نقف عند هذا القدر بعده ينتقل الى التنبيه الثاني وهو

194
01:11:36.000 --> 01:12:13.650
هو القرآن والقراءات حقيقتان متغايرتان. هذا يأتي الحديث عنه ان شاء الله في اللقاء القادم باذن الله ويأتي بعده التنبيه الثالث      والرابع ايضا  كل هذا ان شاء الله يأتي الحديث عنها باذن الله. والخامس ايضا خمس تنبيهات

195
01:12:16.150 --> 01:12:39.350
والسادس كما ذكر كل هذه تنبيهات التعقبات على على هذه الانواع في القراءات ثم خاتمة في سطرين ثم ينتقل الى النوع الثامن والعشرون في الوقف والابتداء. ان شاء الله علينا ان شاء الله نكمل هذا الحديث في لقاءنا القادم والله اعلم

196
01:12:39.350 --> 01:12:42.739
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين