﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:20.300
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الامام شيخ الاسلام ابو العباس احمد بن عبد الحليم ابن تيمية الحراني رحمه الله تعالى

2
00:00:20.300 --> 00:00:40.300
وغفر له وللشارح والسامعين وجميع المسلمين يقول في كتابه الفرقان بين اولياء الرحمن واولياء الشيطان فلفظ والشريعة اذا اريد به الكتاب والسنة لم يكن لاحد من اولياء الله تعالى ولا لغيرهم ان يخرج عنه. ومن ظن ان لاحد

3
00:00:40.300 --> 00:01:00.300
من اولياء الله طريقا الى الى الله غير متابعة محمد صلى الله عليه وسلم باطنا وظاهرا فلم يتابعه باطلا وظاهرا فهو كافر ومن احتج في ذلك بقصة موسى مع الخضر كان غالطا من وجهين. احدهما بسم الله الرحمن الرحيم

4
00:01:00.300 --> 00:01:20.300
الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا

5
00:01:20.300 --> 00:01:50.300
وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين. قول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى ومن احتج في ذلك بقصة موسى مع مع الخضر القصة معروفة والله سبحانه وتعالى ذكرها في سورة الكهف

6
00:01:50.300 --> 00:02:30.300
واحتجاج هؤلاء بهذه القصة من حيث تقسيمهم الدين الى شريعة وحقيقة وان الشريعة ما جاء به انبياء يا الله سبحانه وتعالى ورسله الكرام وان الحقيقة امر اختص اولياءه واصفيائه سبحانه وتعالى. ويجعلون قصة موسى والخضر

7
00:02:30.300 --> 00:03:00.300
شاهدا على ذلك ويبنون على ذلك ان من عنده علم الحقيقة لا تلزمه الشريعة وبهذه الطريقة خرجوا من دين الانبياء. واتبعوا اهواءهم. فيقول رحمه الله وتعالى من احتج في ذلك بقصة موسى مع الخضر كان غالطا من وجهين. نعم

8
00:03:00.300 --> 00:03:20.300
قال رحمه الله ومن احتج في ذلك بقصة موسى مع الخضر كان غالطا من وجهين احدهما ان موسى لم يكن مبعوثا الى الخضر ولا كان على الخضر اتباعه فان موسى كان مبعوثا الى بني اسرائيل واما محمد صلى الله عليه وسلم فرسالته عامة لجميع

9
00:03:20.300 --> 00:03:40.300
قرين الجن والانس ولو ادركه من هو افضل من الخضر كابراهيم وموسى وعيسى وجب عليهم اتباعه. فكيف بالخضر سواء كان نبيا او وليا. ولهذا قال الخضر لموسى اني على علم من الله علمنيه الله لا تعلمه. وانت على علم من الله

10
00:03:40.300 --> 00:04:00.300
الله لا تعلم لا اعلمه وليس لاحد من الثقلين الذين بلغتهم رسالة محمد صلى الله عليه وسلم ان يقول مثل هذا هذا الوجه الاول في ابطال هذه الدعوة الزائفة ان موسى عليه السلام لم يكن مبعوثا

11
00:04:00.300 --> 00:04:30.300
الى الخضر وسبق ان اشار شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله اشارة الى الخلاف في الخضر هل هو من الانبياء او لا والصحيح من قول اهل العلم في هذه المسألة انه نبي من انبياء الله على خلاف

12
00:04:30.300 --> 00:05:00.300
بين اهل العلم في ذلك. وظاهر الادلة في سورة الكهف يدل على ذلك وان لم يأتي تصريح بنبوته عليه السلام. والحاصل ان في نبوته خلاف. ولهذا قال في حديثه لموسى عليه السلام اني على علم من علم الله علمني لا تعلمه

13
00:05:00.300 --> 00:05:20.300
وانت على علم من علم الله علمك هو لا اعلمه. فموسى عليه السلام بعث لقومه والخظر ليس من قومه. ولهذا قال هذا الكلام اما نبينا عليه الصلاة والسلام فبعثته للناس

14
00:05:20.300 --> 00:05:50.300
كافة ولجميع العالمين للثقلين الانس والجن وما ارسلناك الا رحمة للعالمين ولهذا يقول شيخ الاسلام رحمه الله وليس لاحد من الثقلين الذين بلغتهم رسالة صلى الله عليه وسلم ان يقول له مثل هذا. ان يقول له مثل هذا اي عندي علم او عندي من العلم ما لا

15
00:05:50.300 --> 00:06:10.300
تعلمه وغلاة المتصوفة قالوا مثل هذا بل هو ماء بل قالوا ما هو اشد من هذا وقد عد اهل العلم من نواقض الاسلام ومما يخرج من الملة ان يقول القائل

16
00:06:10.300 --> 00:06:30.300
انه يسعه الخروج من شريعة محمد صلى الله عليه وسلم كما وسع الخضر الخروج من موسى. نعم. الثاني ان ما فعله الخضر لم يكن مخالفا لشريعة موسى عليه السلام وموسى

17
00:06:30.300 --> 00:06:50.300
لم يكن علم الاسباب التي تبيح ذلك. فلما بينها لهم فلما بينه بينها له وافقه على ذلك. فان خرق السفينة ثم ترقيعها لمصلحة اهلها خوفا من الظالم ان يأخذها احسان اليهم وذلك جائز. وقتل الصائل جائز وان كان صغيرا ومن

18
00:06:50.300 --> 00:07:10.300
كان تكفيره لابويه لا يندفع الا بقتله جاز قتله. قال ابن عباس رضي الله عنهما لنجدة الحروري لما سأله عن قتل الصبيان قال له ان كنت ان كنت علمت منهم ما علمه الخضر من ذلك من ذلك الغلمان من ذلك الغلام فاقتلهم والا فلا تقتلهم

19
00:07:10.300 --> 00:07:30.300
رواه البخاري. واما الاحسان هذا الوجه الثاني في ابطال هذه الدعوة وقد قال انها باطلة من وجهين قال في ذكر الوجه الثاني ان ما فعله الخضر لم يكن مخالفا للشريعة. اي شريعة موسى

20
00:07:30.300 --> 00:08:00.300
اه الشرائع الانبياء بل كان موافقا لها. ولكن موسى عليه السلام خفي عليه السبب الذي لاجله قال اه فعل الخضر ما فعل خفي عليه السبب ولما تبين له السبب عليه صلوات الله وسلامه آآ اقر او او علم حقيقة

21
00:08:00.300 --> 00:08:30.300
اتى ذلك الامر لما بين له الخضر سبب صنيعه او سبب ما فعل. فالحاصل ان الذي فعله لم يكن مخالفا لشريعة موسى. لم يكن مخالفا لشريعة موسى. ولما بين بموسى عليه السلام سبب فعله تبين لموسى الامر وانه ليس فيه مخالفة. نعم. قال

22
00:08:30.300 --> 00:08:50.300
رحمه الله واما الاحسان الى اليتيم بلا عوظ والصبر على الجوع فهذا من صالح الاعمال. فلم يكن في ذلك شيء فلم يكن في ذلك شيء مخالف شرع الله. نعم لما بنى الجدار اه لليتيم

23
00:08:50.300 --> 00:09:10.300
احسانا اليهم هذا ليس فيه مخالفة لشريعة الله وجد جدارا يريد ان ينقظ فاقامه احسانا الى هؤلاء الايتام. نعم. واما اذا اريد بالشرع حكم الحاكم فقد يكون ظالما وقد يكون

24
00:09:10.300 --> 00:09:30.300
وقد يكون صوابا وقد يكون خطأ وقد يراد بالشرع قول ائمة الفقه كابي حنيفة والثوري ومالك ابن انس والاوزاعي ابن سعد والشافعي واحمد واسحاق وداوود وغيرهم. فهؤلاء اقوالهم يحتج لها بالكتاب والسنة. واذا قلد غيره حيث

25
00:09:30.300 --> 00:09:50.300
يجوز ذلك كان جائز اي ليس اتباع احدهم واجبا على جميع الامة كاتباع الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يحرم تقليد احدهم كما يحرم اتباع من يتكلم بغير علم. نعم يعني قوله رحمه الله فهؤلاء اقوالهم يحتج لها

26
00:09:50.300 --> 00:10:10.300
بالكتاب والسنة لان ثمة فرق بين ان يقال يحتج لها ويحتج بها. لان الحجة كتاب الله وسنة نبيه. عليه الصلاة والسلام. ولهذا كان شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله يقول كل

27
00:10:10.300 --> 00:10:40.300
يحتج لقوله لا به الا الله ورسوله. كل يحتج لقوله لا به الا الله ورسوله اي ان كلام الله وكلام رسوله عليه الصلاة والسلام حجة بنفسه اما كلام غيره فانه ليس حجة وانما تطلب له الحجة ويبحث له عن الدليل

28
00:10:40.300 --> 00:11:00.300
كما قال شيخ الاسلام فهؤلاء اقوالهم يحتج لها اي لابها. لان الحجة انما هو كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام نعم. قال رحمه الله واما ان اضاف احد الى الشريعة ما ليس منها من احاديث مفتراة او تأول النصوص

29
00:11:00.300 --> 00:11:20.300
وبخلاف مراد الله ونحو ذلك فهذا من نوع التبديل فيجب الفرق بين الشرع المنزل والشرع المؤول والشرع المبدل كما يفرق بين حقيقة الكونية والحقيقة الدينية الامرية وبينما يستدل عليها بالكتاب والسنة وبينما يكتفى فيها بذوق صاحبها ووجده

30
00:11:20.300 --> 00:11:40.300
الشرع المنزل اي الذي نزل به وحي من الله سبحانه وتعالى والله جل وعلا لا بل من العباد دينا الا ما نزل به وحيه جل في علاه. قال الله تعالى ان الدين

31
00:11:40.300 --> 00:12:10.300
عند الله الاسلام وقال ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل منه. فالشرع المنزل هو الذي نزل به وحي من الله عز وجل والشرع والشريعة في في الاطلاق امرها مثل الاسلام في الاطلاق. يراد بها الدين كله عقيدة وعبادة. عقيدة

32
00:12:10.300 --> 00:12:30.300
عبادة ولهذا الامام الاجري سمى كتابه في اصول الاعتقاد الشريعة. لان العقيدة الشريعة اي دين شرعه الله سبحانه وتعالى لعباده ام لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله. في

33
00:12:30.300 --> 00:13:10.300
الشريعة تطلق على الدين كله عقيدة وعبادة. واذا ذكرت مع العقيدة يراد بها العمل. يراد بها العمل لكل جعلنا منكم شرعة. ومنهاجا والشرع المؤول الشرع المؤول هو الذي هو الشرع الذي نزل به الوحي لكن غير غير بالتأويلات الباطلة

34
00:13:10.300 --> 00:13:40.300
والتكلفات التي ما انزل الله سبحانه وتعالى بها من سلطان. والشرع المبدل هو الشرع الذي اقيم مقام الدين. اقيم مقام الدين الذي نزل به وحي الله سبحانه وتعالى وفي ضوء هذا التقرير الذي ذكره رحمه الله تعالى

35
00:13:40.300 --> 00:14:10.300
تبين ان ما يوجد عند الناس من عقائد واديان واعمال لا تخرج عن قسمين اما ان يكون نزل بها وحي من الله. فما كان كذلك فهو حق يقبله الله ويرضاه. واما الا يكون نزل بها وحي وانما نشأت في الارض

36
00:14:10.300 --> 00:14:50.300
واخترعها الناس واوجدوها وما كان من الشرع كذلك نابتا في الارظ فان الله سبحانه وتعالى لا يقبله. ولهذا كلمة الانبياء في ابطال ما لدى الناس من اعمال انشأوها واخترعوها قائم على بيان انها لم ينزل بها سلطان ووحي من الله سبحانه وتعالى وهذا وحده كاف في

37
00:14:50.300 --> 00:15:20.300
بطلانها لان الدين لله جل وعلا. وانظر مثالا على ذلك قول يوسف يوسف عليه السلام يا صاحبي السجن اارباب متفرقون خير ام الله الواحد القهار ما تعبدون من دونه الا اسماء سميتموها انتم واباؤكم ما انزل الله بها من سلطان. هذا

38
00:15:20.300 --> 00:15:40.300
وحده كاف في ابطال العقيدة ايا كانت ما ما دام انه لم ينزل بها وحي من الله سبحانه وتعالى افرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الاخرى الكم الذكر وله الانثى؟ تلك اذا قسمة بيزا ان هي

39
00:15:40.300 --> 00:16:00.300
الا اسماء سميتموها انتم واباؤكم ما انزل الله بها من سلطان. هذا وحده كاف في بطلان العقيدة العمل كونه لم ينزل به سلطان اي حجة وبرهان من الله سبحانه وتعالى. نعم

40
00:16:00.300 --> 00:16:20.300
قال رحمه الله فصل وقد ذكر الله في كتابه الفرق بين الارادة والامر والقضاء والاذن والتحريم والبعث والارسال والكلام والجعل بين الكون الذي خلقه وقدره وقضاه وان كان لم يأمر به ولا يحبه ولا يثيب اصحابه ولا

41
00:16:20.300 --> 00:16:40.300
تجعلهم من اوليائه المتقين وبين الدين الذي امر به وشرعه واثاب عليه واكرمهم وجعلهم من اوليائه المتقين وحزبه مفلحين وجنده الغالبين وهذا من اعظم الفروق التي يفرق بها بين اولياء الله واعدائه فمن استعمله الرب سبحانه وتعالى فيما

42
00:16:40.300 --> 00:17:00.300
يحبه ويرضاه ومات على ذلك كان من اوليائه. ومن كان عمله فيما يبغضه الرب ويكرهه ومات على ذلك كان من اعدائه نعم هذا الفصل متمم لما قبله من بيان للفرق بين الارادة

43
00:17:00.300 --> 00:17:40.300
الدينية والارادة الكونية بين الامر الديني والامر الكوني رحمه الله تعالى الى ان انه ثمة الفاظ عديدة جاءت في الشرع مثل والامر والقضاء والاذن والتحريم والبعث والارسال والكلام والجعل جميع هذه الكلمات جاءت في النصوص تارة يراد بها الكون القدري وتارة يراد بها

44
00:17:40.300 --> 00:18:00.300
الشرع الديني. ومن ومن جعل البابين بابا واحدا ولم يفرق وقع في الظلال. شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله يشير بهذا الفصل الى ان جزءا كبير من ضلال هذا القوم في باب الولاية مستند الى

45
00:18:00.300 --> 00:18:30.300
الخلط في هذا الباب بين الامر الكوني القدري والامر الشرعي الديني بين الارادة الكونية وبين الارادة الشرعية الدينية. ولهذا عقد رحمه الله تعالى ذكر النصوص المفرقة بين هذين النوعين مع بيان الفرقان بينهما نعم. قال رحمه الله فالارادة الكونية هي

46
00:18:30.300 --> 00:18:50.300
مشيئته لما خلقه وجميع المخلوقات داخلة في مشيئته وارادته الكونية. والارادة والارادة الدينية هي المتضمنة لمحبة ورضاه المتناولة لما امر به وجعله شرعا ودينا. من لم يفرق بين هاتين الارادتين

47
00:18:50.300 --> 00:19:20.300
والكونية يجعل كل ما اراده الله سبحانه وتعالى كونا وقدرا محبوبا لله طالما انه اراده كونا وقدرا وهذا جزء كبير من ظلال القوم. شهود القدر كما مر معنا وعدم شهود الشرع الذي هو امر الله سبحانه وتعالى ونهيه

48
00:19:20.300 --> 00:19:50.300
والارادة الكونية هي التي ترادف المشيئة. واما اما الارادة الشرعية الدينية فهي المتضمنة للمحبة. فكل ما اراده الله سبحانه وتعالى شرعا ودينا فهو احبهم كل ما اراد شرعا ودينا فهو يحبه سبحانه وتعالى. وليس كل ما اراده سبحانه وتعالى كونا

49
00:19:50.300 --> 00:20:10.300
خدرا يحبه اراد كفر الكافر ولا يرظى لعباده الكفر سبحانه وتعالى. نعم. قال وهذه بالايمان والعمل الصالح قال الله تعالى فمن يرد الله ان يهديه ويشرح صدره للاسلام ومن يريد ان يضله يجعل صدره

50
00:20:10.300 --> 00:20:30.300
مضيقا حرجا كانما يصعد في السماء. اعد قال الله تعالى فمن يرد الله ان اعد قال الله قال الله تعالى فمن يرد فالاولى في الاولى قال الله تعالى في الاولى اي الارادة الكونية القدرية

51
00:20:30.300 --> 00:20:50.300
يلا قال الله تعالى في الاولى فمن يرد الله ان يهديه ويشرح صدره للاسلام ومن يرد ان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كانما يصعد في السماء. قوله هنا في هذه الاية فمن يرد الله اي ارادة كونية

52
00:20:50.300 --> 00:21:10.300
القدرية فمن يرد الله اي ارادة كونية قدرية ان يهدي يشرح صدره للاسلام. نعم. وقال نوح عليه السلام لقومه ولا ينفعكم نصحي ان اردت ان انصح لكم ان كان الله يريد ان يغويكم ان كان الله يريد ان

53
00:21:10.300 --> 00:21:30.300
يغويكم الارادة هنا كونية قدرية. نعم. وقال تعالى واذا اراد الله قوم سوءا فلا مرد له وما لهم من دونه من وال واذا اراد الله بقوم سوءا اي ارادة كونية

54
00:21:30.300 --> 00:21:50.300
ارادة في هذه الايات الثلاث هي الكونية القدرية. وقال تعالى في الثانية في الثانية اي في الشرعية الدينية. ومن كان مريضا او على سفر فعدة من ايام اخر يريد الله

55
00:21:50.300 --> 00:22:10.300
بكم اليسر ولا يريد بكم العسر يريد الله بكم اي فيما شرع. فالارادة هنا شرعية. يريد الله بكم اليسر اي فيما شرعه وامركم به ودعاكم الى القيام به يريد بكم

56
00:22:10.300 --> 00:22:30.300
فالارادة هنا شرعية. نعم. وقال في اية الطهارة ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولا لكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون. قوله ولكن يريد ليطهركم الارادة هنا شرعية

57
00:22:30.300 --> 00:22:50.300
دينية نعم ولما ذكر ما احله وما حرمه من النكاح قال يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم ويتوب عليكم والله عليم حكيم. والله يريد ان يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات ان تميلوا ميلا عظيما

58
00:22:50.300 --> 00:23:10.300
يريد الله ان يخفف عنكم وخلق الانسان ضعيفا. نعم. وقال لما ذكر ما امر به ازواج النبي صلى الله عليه وسلم وما نهاهم عنه انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا. والمعنى انه امركم بما يذهب عنكم الرجس اهل

59
00:23:10.300 --> 00:23:30.300
البيت ويطهركم تطهيرا فمن اطاع امره كان مطهى كان مطهرا فقد اذهب عنه الرجس بخلاف من عصاه اما الامر والمعنى والمعنى انه امركم بما يذهب عنكم الرجس اهل البيت ويطهركم تطهيرا. فمن اطاع امره

60
00:23:30.300 --> 00:23:50.300
كان مطهرا فقد اذهب عنه الرزق. فقد اذهب عنه الرجس بخلاف من عصاه. نعم. قد اذهب عنه الرجس بخلاف من عصاه. نعم. واما الامر فقال الامر يعني كونه منقسم الى كوني

61
00:23:50.300 --> 00:24:10.300
قدري وشرعي ديني فذكر رحمه الله الامثلة على ذلك وهو الان يفصل في جميع الكلمات التي مرت الامر والجعل وغيرها يفصل فيها ذكرها في بداية الفصل مجملة ثم شرع في التفصيل. وآآ

62
00:24:10.300 --> 00:24:30.300
امام ابن القيم رحمه الله تعالى له في كتابه الشفاء العليم فصل واسع جدا في هذه الالفاظ له فصل واسع جدا في هذه اه الالفاظ وذكر الفاظا كثيرة اكثر مما هنا وتوسع ايظا في البيان وذكر

63
00:24:30.300 --> 00:24:50.300
اه الادلة نعم. فقال في الامر الكوني وبسط بسط هذه المسألة موضعه مثل كتاب شفاء العليل لان ذكرها هنا عند شيخ الاسلام ذكر آآ آآ ذكرها عرظا لحاجة المقام الى

64
00:24:50.300 --> 00:25:10.300
البيان اما التفصيل فمحله مثل كتاب شفاء العليل لابن القيم ولهذا افاض وتوسع جدا رحمه الله تعالى في ذكر هذه الالفاظ وذكر ايظا الادلة. نعم. فقال في الامر الكوني انما قولنا لشيء

65
00:25:10.300 --> 00:25:30.300
اذا اردناه ان نقول له كن فيكون. اردناه اي ارادة كونية قدرية. نعم. وقال تعالى وما امرنا الا كلمح بالبصر امرنا اي الكون القدري. وقال تعالى اتاها امرنا ليلا او

66
00:25:30.300 --> 00:25:50.300
فاجعلناها حصيدا كان لم تغن بالامس. اتاها امرنا ليس المراد شرعنا. اتاها امرنا اي الكون القدري. فالامر هنا المراد به الامر الكوني القدري. نعم. واما الامر الديني فقال تعالى ان الله يأمر بالعدل والاحسان وايتاء

67
00:25:50.300 --> 00:26:10.300
ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون. قوله ان الله يأمر الامر هنا يختلف عن سابقه فالمراد بالامر هنا الشرعي الديني ان الله يأمر اه ان يشرع لعبادة العدل والاحسان

68
00:26:10.300 --> 00:26:30.300
وايتاء فامر او يأمر اي شرع ويشرع نعم. وقال تعالى ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات الى واذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل ان الله نعم ما يعظكم به ان الله كان سميعا بصيرا. واما الاذن

69
00:26:30.300 --> 00:26:50.300
فقال في الكونه لما ذكر السحر وما هم بضارين به من احد الا باذن الله. اي بمشيئته وقدرته الا فالسحر لم يبحه الله عز وجل. وقال في الاذن الديني ام لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم ما لم يأذن به الله

70
00:26:50.300 --> 00:27:10.300
ولولا كلمة الفصل لقضي بينهم وان الظالمين لهم عذاب اليم. وقال تعالى يا ايها النبي انا ارسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا الى الله باذنه وسراجا منيرا. وقال تعالى وما ارسلنا من رسول الا ليطاع باذن الله

71
00:27:10.300 --> 00:27:30.300
وقال تعالى ما قطعتم من لينة او تركتموها قائمة على اصولها فباذن الله وليخزي الفاسقين. واما القضاء فقال في الكون فقضاهن سبع سماوات في يومين. وقال سبحانه واذا قضى امرا فانما يقول له كن فيكون

72
00:27:30.300 --> 00:27:50.300
وقال في الدين وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه. اي امر وليس المراد به قدر ذلك فانه قد عبد غيره كما اخبر في غير موضع كقوله تعالى ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله

73
00:27:50.300 --> 00:28:10.300
اي انه لو كان المراد بالقضاء هنا الكوني وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه لما عبد الا اياه. سبحانه لكن القضاء هنا الشرعي بمعنى امر ووصى وشرع نعم وقال الخليل عليه السلام لقومه قال فرأيت

74
00:28:10.300 --> 00:28:30.300
ثم كنتم تعبدون انتم واباؤكم الاقدمون فانهم عدو لي الا رب العالمين. وقال تعالى قد كانت لكم اسوة حسنة في ابراهيم والذين معه اذ قالوا لقومهم انا برءاء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدأ

75
00:28:30.300 --> 00:28:50.300
بيننا وبينكم العداوة والبغضاء ابدا حتى تؤمنوا بالله وحده. وقال تعالى قل يا ايها الكافرون لا اعبد ما يعبدون ولا انتم عابدون ما اعبد ولا انا عابد ما عبدتم ولا انتم عابدون ما اعبد لكم دينكم ولي دين

76
00:28:50.300 --> 00:29:10.300
وهذه كلمة تقتضي براءته من دينهم ولا تقتضي رضاه بذلك. كما قال الله تعالى في الاية الاخرى وان كذبوك فقل لي عملي ولكم عملكم انتم بريئون مما اعمل وانا بريء مما تعملون. ومن ظن من الملاحدة ان هذا رضا منه

77
00:29:10.300 --> 00:29:30.300
بدين الكفار فهو من اكذب الناس واكثرهم كمن ظن ان قوله وقضى ربك بمعنى قدر هذا يوضح لك ان خللا كبيرا وقع عند القوم بعد بسبب عدم التفرقة. بين هذه الالفاظ ما جاء منها مرادا به

78
00:29:30.300 --> 00:30:00.300
الكوني الامر الكوني القدري وما جاء منها مرادا به الامر الشرعي الديني. ولهذا من ظن من هؤلاء ان قظى ربك اي قظاء كونيا يترتب على فهمه ذلك آآ ان عبادة غير الله سبحانه وتعالى امر يرظى

79
00:30:00.300 --> 00:30:30.300
الله ويحبه. يرضاه الله سبحانه وتعالى ويحبه. ولذا قضاه هكذا يفهم القوم فيغلطون من جهتين من من جهة شهود القدر مع عدم شهود ومن جهة جعل القضاء هنا في هذه الاية قضاء كونيا بينما المراد بالقضاء فيها القضاء الشرعي

80
00:30:30.300 --> 00:30:50.300
الديني نعم. ومن ظن من الملاحدة ان هذا رضا منه بدين الكفار فهو من اكذب الناس واكثرهم. كمن ظن ان قوله وقضى ربك بمعنى قدر وان الله سبحانه ما قضى بشيء الا وقع وجعل عباد الاصنام ما عبدوا الا الله فان هذا من اعظم الناس

81
00:30:50.300 --> 00:31:10.300
كفرا بالكتب. واما لفظ البعث بالكتب كلها. هكذا عندي. المراد بالكتب اي المنزلة نعم. واما لفظ البعث فقال تعالى في البعث الكوني فاذا جاء وعد اولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا اولي بأس شديد

82
00:31:10.300 --> 00:31:30.300
فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا. وقال في البعث الديني هو الذي بعث في الاميين رسولا منهم يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة. وقال تعالى ولقد بعثنا في كل امة رسولا ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت

83
00:31:30.300 --> 00:31:50.300
لفظ الارسال؟ فقال في الارسال الكوني المتر انا ارسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم ازا. وقال تعالى وهو الذي ارسل الرياح بشرى بين يدي رحمته. وقال في الدين انا ارسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا. وقال تعالى انا ارسلنا نوحا

84
00:31:50.300 --> 00:32:10.300
قومه وقال تعالى انا ارسلنا اليكم رسولا شاهدا عليكم كما ارسلنا الى فرعون رسولا. وقال تعالى الله تصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس. واما لفظ الجعل فقال في الكون وجعلناهم ائمة يدعون الى النار. وقال في

85
00:32:10.300 --> 00:32:30.300
لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا. وقال تعالى ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وسيلة ولا حام واما لفظ التحريم فقال في الكون وحرمنا عليه المراضع من قبل. فقال تعالى قال قال فانها محرمة

86
00:32:30.300 --> 00:32:50.300
عليهم اربعين سنة يتيهون في الارض. وقال في الدين حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما اهل لغير الله به. وقالت تعالى حرمت عليكم امهاتكم وبناتكم واخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات الاخ وبنات الاخت. واما لفظ

87
00:32:50.300 --> 00:33:10.300
كلمات فقال في الكلمات الكونية وصدقت بكلمات ربها وكتبه. وثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يقول اعوذ بكلمات الله التامة كلها من شر ما خلق ومن غضبه وعقابه وشر عباده ومن همزات الشياطين وان يحضروا

88
00:33:10.300 --> 00:33:30.300
وقال صلى الله عليه وسلم من نزل منزلا فقال اعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك وكان يقول اعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ما

89
00:33:30.300 --> 00:33:50.300
رأى في الارض ومن شر ما يخرج منها ومن شر ما ومن شر فتن الليل والنهار ومن شر كل طارق الا طارق يطرق بخير يا رب الرحمن وكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر هي التي كون بها الكائنات فلا يخرج بر ولا فاجر عن

90
00:33:50.300 --> 00:34:10.300
ومشيئته وقدرته ما قال الشافعي رحمه الله في ابيات له في هذا الباب قال ما شئت كان وان لم اشاء وما شئت ان لم تشأ لم يكن. فكلمات الله التامات هي كلماتها الكونية القدرية. وهي كلمات نافذة

91
00:34:10.300 --> 00:34:30.300
لا راد لحكمه ولا معقب لقظائه سبحانه وتعالى ما شاء كان طبقا لما شاء جل وعلا لا يجاوزهن بر ولا فاجر. اي ما ما شاءه نفذ ووقع طبقا لما شاء سبحانه وتعالى

92
00:34:30.300 --> 00:35:00.300
فالكلمات هنا كلمات كونية نعم. واما كلماته الدينية وهي كتبه المنزلة وما من امره اما الكلمات الشرعية فالفاجر يجاوزها لا لا يطيع ولا يمتثل امر الله سبحانه وتعالى بل يتمرد ويتولى ويعرض ويستكبر نعم واما كلماته الدينية

93
00:35:00.300 --> 00:35:20.300
وهي كتبه المنزلة وما فيها من امره ونهيه فاطاعها الابرار وعصاها الفجار. نعم. واولياء الله المتقون هم المطيعون كلماته الدينية وجعله الديني واذنه الديني وارادته الدينية. واما كلماته الكونية التي واذنها الديني

94
00:35:20.300 --> 00:35:40.300
اي وامره الديني وارادته الدينية نعم. واما كلماته الكونية التي لا يجاوزهن ولا فاجر فانه يدخل تحتها جميع الخلق حتى ابليس وجنوده وجميع الكفار وسائر من يدخل النار فالخلق وان اجتمعوا في شمول

95
00:35:40.300 --> 00:36:00.300
الخلق والمشيئة والقدرة والقدر لهم فقد افترقوا في الامر والنهي والمحبة والرضا والغضب واولياء الله المتقون هم الذين فعلوا المأمور وتركوا المحظور وصبروا على المقدور. فاحبهم واحبوه ورضي عنهم ورضوا عنه. واعداؤه اولياء

96
00:36:00.300 --> 00:36:20.300
شياطين وان كانوا تحت قدرته فهو يبغضهم ويغضب عليهم ويلعنهم ويعاديهم. وبسط هذه الجمل له وبسط هذه الجمل له موضع اخر وانما كتبت هنا تنبيها على مجامع الفرق بين اولياء الرحمن واولياء الشيطان وجمع الفرق بينهم

97
00:36:20.300 --> 00:36:50.300
نعم هذي خلاصة يعني تنبني على ما سبق وايضا فيها بيان مراد شيخ الاسلام ابن تيمية بهذا البسط للفرق بين الارادة والجعل والاذن والكتابة تحريم وغيرها من الالفاظ التي جاءت في النصوص مرادا بها تارة الكون القدري وتارة

98
00:36:50.300 --> 00:37:20.300
الشرع الديني. وان من لا يفرق بينهما يقع في الخلق. ويقع في الضلال والباطل ويقول رحمه الله تعالى اولياء الله هم المتقون الذين فعلوا المأمور وتركوا وكن محظور وصبروا على المقدور فاحبهم واحبوه ورضي عنهم ورضوا عنه. واعداؤه اولياء الشيطان

99
00:37:20.300 --> 00:37:50.300
وان كانوا تحت قدرته وان كانوا تحت قدرته. سبحانه وتعالى. فهو يبغضه هم ويمقتهم ويغضب عليهم ويلعنهم ويعاديهم. خلافا لمن لا يشهد الا القدر فيزعم ان كل امر قدره وقظاه فهو محبوب له. فهؤلاء تحت قدرة الله عز وجل لكن الله

100
00:37:50.300 --> 00:38:20.300
لان الاعمال التي يفعلونها لم يشرعها بل نهى عنها وحرمها وتوعد عليها ولهذا فالله سبحانه وتعالى يبغضهم. ولهذا ترى ايضا في النصوص ذكر بغض الله. لهؤلاء بل قال الله كبر مقتا والمقت هو اشد البغض. فالله سبحانه وتعالى يبغض هؤلاء ويبغض اعمالهم وان كانوا

101
00:38:20.300 --> 00:39:00.300
اه تحت قدرته عز وجل وقدرته وارادته قدرته وارادته الكونية نافذة لا يجاوزها بر ولا فاجر كما تقدم لكن من من كان من كانت اعماله كفرا وعصيانا وفسقا وفجورا فهي اعمال يبغضها الله سبحانه وتعالى ويبغض جل وعلا فاعليها. قال وبسط هذه

102
00:39:00.300 --> 00:39:30.300
الجملة له موضع موضع اخر وانما كتبت هنا اي هذا الترخيص وهذا الاختصار تنبيها على مجامع بين اولياء الرحمن واولياء الشيطان. ونقف الى هنا ونسأل الله ان يوفقنا اجمعين للعلم النافع والعمل الصالح. انه سميع مجيب. تنبيه على

103
00:39:30.300 --> 00:39:50.300
الطلاب سوف يدرس الشيخ عبد الرزاق البدر وفقه الله كتاب اخلاق العلماء يوم الاحد القادم بعد صلاة المغرب في هذا المكان ويتم توزيع الكتاب ابتداء من عصر هذا اليوم الى من بعد العصر الى المغرب لمدة ثلاثة ايام بمكتب التوعية رقم اثنين بمخرج الساحات باب رقم

104
00:39:50.300 --> 00:40:10.300
بجوار المحكمة نسأل الله الكريم ان ينفعنا اجمعين بما علمنا وان يزيدنا علما وان يصلح لنا شأننا كله الا يكلنا الى انفسنا طرفة عين وان يهدينا اليه صراطا مستقيما. اللهم اصلح ذات بيننا والف بين قلوبنا

105
00:40:10.300 --> 00:40:30.300
سبل السلام واخرجنا من الظلمات الى النور وبارك لنا في اسماعنا وابصارنا وازواجنا وذرياتنا اللهم ات نفوسنا تقواها وزكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها. اللهم انا نسألك الهدى

106
00:40:30.300 --> 00:41:00.300
تقى والعفة والغنى. اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا وللمسلمين والمسلمات. والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات. اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك. ومن طاعتك ما تبلغنا ابه جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا فاللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما حييت

107
00:41:00.300 --> 00:41:20.300
واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك

108
00:41:20.300 --> 00:41:29.100
استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه