﻿1
00:00:04.450 --> 00:00:24.400
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين خالد بن صالح علينا وعليه رحمة الله. النوع السابع عشر معرفة الافراد

2
00:00:25.300 --> 00:00:45.300
طبعا هذا الباب من الابواب المهمة جدا لان الفرد هو من فرض به راويه دون سائر الرواة عن ذلك الشيخ والتفرد يراد به ان يروي راوى من الرواة حديثا دون ان يشاركه الاخرون

3
00:00:46.200 --> 00:01:03.250
ولما يأتينا حديث بهذه يقال له فرد ويقال له غريب ويقال له من الافراد وادى القطي يرحمه الله تعالى صنف في هذا الكتاب الافراد وكذلك الطبراني في معجمه الاوسط يهتم بالافراد

4
00:01:03.800 --> 00:01:21.850
وابو داود يرحمه الله له كتاب التفرد. اذا هذا النوع من انواع الحديث نوع مهم جدا والتفرد بالخبر ليس علة لكنه يلقي الظوء على العلة ويبين ما يكمن في اعماق الرواية

5
00:01:23.850 --> 00:01:41.750
يقول ابن الصلاح وقد سبق بيانا مهم من هذا في الانواع التي تليه قبله يقول لكن افرزته بترجمة بترجمة كما افرده الحاكم ابو عبد الله اي ان الحاكم النيسابوري في معرفة علوم الحديث قد افرد هذا النوع

6
00:01:42.000 --> 00:02:03.450
فهنا ابن الصلاح قد تبعه وجعله نوعا قالوا لما بقي منهم؟ اي السبب الثاني في انه افرده لانه بقيت معلومات لم يذكرها فيما سبق فيتولاها الان شرحا وتفصيلا يقول فنقول الافراد منقسمة الى ما هو فرد مطلقا

7
00:02:04.000 --> 00:02:19.450
والى ما هو فرد بالنسبة الى جهة خاصة. يعني فرض مطلق غيرها الا من هذا الطريق مثل الحديث انما الاعمال بالنيات تفرد به يحيى ابن سعيد الانصاري عن محمد ابن ابراهيم التيمي عن علقة ابن ابي وقاص عن عمر ابن الخطاب

8
00:02:20.750 --> 00:02:41.150
وبعضها خاطئ باعتبار ما كان او جهة او شيخ او صفة معينة والثاني يسمى بالتفرق ضد التفرد النسبة يقول اما الاول فهو ما ينفرد به واحد عن كل احد هذا هو الاول ينفرد بواحد يعني لا يوجد الا من هذا الطريق

9
00:02:41.800 --> 00:03:02.100
يقول وقد سبقت اقسامه واحكامه قريبة اي مرت احكامه قريبا واما الثاني اللي هو يسمى بالفرد النسبي قال هو ما قال وهو ما هو فرد بالنسبة يعني بالنسبة الى بلدة او بالنسبة الى راون او بالنسبة الى صفة من الصفات

10
00:03:03.000 --> 00:03:17.050
يقول فمثل ما ينفرد به ثقة عن كل ثقة يعني عنده ثقة وينفذ عنها الثقة ثقة واحد فقط قال وحكمه قريب من حكم القسم الاول يعني هو قريب وليس عينهم

11
00:03:17.800 --> 00:03:29.400
قال له مثل ما يقال فيه هذا حديث تفرد به اهل مكة اهل مكة هذا تفرد نسبي قد يرويه من اهل الملك عثمان او ثلاثة عن الاثنين او ثلاثة وهكذا

12
00:03:29.550 --> 00:03:45.250
لكن لما لا يوجد الا عند اهل مكة سمي فردا نسبيا اي نسبة الى جهة او الى مدينة او الى منطق او الى مدرسة او تفرد به اهل الشام او اهل الكوفة او اهل خراسان عن غيرهم

13
00:03:45.550 --> 00:04:10.050
او لم يروه عن فلان غير فلان وان كان مرويا من وجوه عن غير فلان او تفرد به البصريون عن المدنيين واذا قال الخراثانيون عن المكيين يعني قد يحصل سفر الاعتراف من بلدة يتفرد به عن اهل بلدة

14
00:04:10.750 --> 00:04:33.900
وهذا هو الحقيقة ليس بمقصود فرد المسلمين. انما المقصود الفرد المطلق قال وما اشبه ذلك قال ولسنا نطول بامثلة ذلك. فانه مفهوم دونها. يعني هذا الامر واضح جدا هذا ليس في شيء من هذا ما يكتب الحكم بضعف الحديث. يعني ليس في هذا امر يضعف الحديث بل حتى الاول

15
00:04:34.200 --> 00:04:51.650
ليس فيه لكن لما يوجد خلل في الرواية التفرد يلقي الضوء على ما يكمن في اعماق العلة. ما اعماق الخبر من علة قال ولسنا نطول بامثلة ذلك فانه مفهوم دونها

16
00:04:51.850 --> 00:05:09.300
قالوا ليس في شيء من هذا ما يقتضي الحكم بضعف الحديث الا ان يطلق قائل قوله تفرد به اهل مكة او تفرد به البصريون على المدنيين او نحو ذلك يعني ما

17
00:05:09.400 --> 00:05:27.700
قيل به حديث النهي عن صيام يوم السبت قال فيه قال فيه الزهري قال هذا حديث حمصي اي تفرد فيه اهل حمص فهنا جعل التفرد علة في الخبر لانه قد جاء حديث في مسألة مهمة

18
00:05:28.250 --> 00:05:44.100
يخالفها بقية اشياء وقد جاء بهذه الطريقة بل الا ان يطلق قائل قوله وتفرد به اهل مكة وتفرد به البصريون عن المدنيين او نحو ذلك على ما لم يروه الا واحد من اهل مكة او واحد من البصريين ونحوه

19
00:05:45.500 --> 00:06:05.450
قال ويضيفه اليهم كما يظاع فعل الواحد من القبيلة اليها مجازا قال وقد فعل الحاكم ابو عبد الله هذا فيما نحن فيه اي في التفرج وفي الحكم يقول فيكون الحكم فيه على ما سبق في القسم الاول

20
00:06:05.550 --> 00:06:28.350
اذا التفرد ايها الاخوة من المسائل المهمة وايضا التفرد هو من المسائل الخطيرة. فالتفرد ليس امرا سهلا بل هو امر مهم جدا نحن حينما عرفنا الحديث الصحيح وقلنا ما اتصل راويه

21
00:06:28.600 --> 00:06:49.200
وما اتصل اسناده برواية عدل تم ضبطه عن مثله الى منتهاه ولا يكون شاذا ولا معلن الاتصال العدالة الظبط عدم الشذوذ عدم العلة. هذه شروط خمسة وهي شروط الصحة اذا توفرت في حديث من الاحاديث فهو حديث

22
00:06:49.200 --> 00:07:05.800
وهو حديث صحيح وهو دين يداني الله بهم. وعي الانسان ان يعمل به ولا فسحة للانسان في ترك ما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم ما لم يكن منسوخا او خاصا

23
00:07:07.700 --> 00:07:28.950
وخلال كما يتعلق بالمطلق والمقيد والعامي والخاص فاذا صح الخبر وتركه الانسان وهو على شفا هلكه كما قال الامام المبجل احمد ابن حنبل امام اهل السنة والجماعة اذا نحن لما ذكرنا شروط الصحة لم نذكر في هذه الشروط

24
00:07:29.850 --> 00:07:50.750
لم نذكر فيها الشروط التعدد لا يشرط التعدد في الرواية بل رواية الواحد تكفي رواية الواحد تكفي وقد جاءت النصوص في الشريعة مستفيضة على ان رواية الواحد تكفي لكن لما

25
00:07:50.850 --> 00:08:09.200
يأتينا الحديث اتصال مع العدالة مع الظبط هذه الشروط الثلاثة تسمى شروط صحة الاسناد نبحث هل يكون الخبر معلولا وهل يكون الخبر شاذا؟ اذا الاحاديث التي توجد فيها الشروط الثلاثة

26
00:08:09.300 --> 00:08:29.050
بل يوجد فيها اعلال وقد يوجد فيها شذوذ فيبدأ الواحد حينما يبحث يجمع الطرق وينظر اول ما ينظر الى مسألة التفرد ثم يبحث عن التفوق على مسألة المخالفة ثم ينظر في المتن هل توجد نكهة او لا؟ اذا التفرد من المسائل المهمة

27
00:08:29.550 --> 00:08:47.800
والحكم بالتفرد على حديث من الاحاديث ليس بالامر السحري بل هو امر في غاية الصعوبة. وهو امر يحتاج الى مزيد من الظبط والى مزيد من التدين حتى لا يقع الانسان فيما لا تحمل فيه حقبة

28
00:08:48.500 --> 00:09:09.400
خذ مثال على الحديث الحسن رواية محمد ابن عمرو ابن علقم ابن وقاص الليثي عن ابي سلمة ابن عبد الرحمن عن ابي هريرة هذه الرواية يعني حينما روى بهذه السلسلة حديث لولا ان اشق على امتي لامرتهم بالسواك عند كل صلاة. هذا ما تودع فيه محمد

29
00:09:09.400 --> 00:09:24.000
ابن عمرو ابن علقمة التقى حديثه من الحسن الى الصحة فظعه عدد عن ابي سلمة متابعة تامة وتابعه اخرون عن ابي هريرة متابعة نازلة. فارتقى حديثه من الحسن وهو حسن لانه لانه

30
00:09:24.000 --> 00:09:43.150
محمد ابن عمرو الصدوق حسن الحديث ارتقى حديثه نفسه محمد ابن عمرو ابن حلقة ابن وقاص روى خبرا بنفس هذه السلسلة روى خبرا بنفس هذه السلسلة عن ابي سلمة ابن عبد الرحمن عن ابي هريرة

31
00:09:43.950 --> 00:10:04.600
في الحديث الذي فيه اذا اذن المؤذن في يد احدكم الاناء فلا يقظي حاجته حتى فلا يدعه حتى يقضي حاجته منه هذا الحديث لم يقبله العلماء لان محمد ابن عمرو قد تفرد في هذا الحديث

32
00:10:05.700 --> 00:10:24.700
ولو تفرد من غير نشارة لكان الحديث محكوم عليه بالحسني لكن هذا الخبر فيه نكارة وهو يخالف ما في الصحيحين حديث ان بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن ام مكتوم فاذا اذن ابن ام مكتوم فلا تأكلوا ولا تشربوا

33
00:10:26.000 --> 00:10:47.150
ولدينا مثل العلاء ابن عبد الرحمن عن ابيه عن ابي هريرة في حديث قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين. الحديث الصحيح. وجاء بهذه السلسلة وهو حديث صحيح ونفسه الراوي العلاء روى عن ابيه عن ابي هريرة اذا انتصف شعبان فلا تصوموا

34
00:10:47.400 --> 00:11:16.150
وتفرد بهذا الخبر الثاني وعد هذا الخبر منكرا لمخالفته الاحاديث اذا التفرد ليس علة في الخبر لانها من الشرط لكنه احيانا يسوقك الى معرفة ان في الخبر علة ولذا ينبغي على اهل العلم ان يعتنوا غاية العناية بالتفردات وان يبحثوا عن التفرد بل حتى الحكم بالتفرد لا بد من الرجوع

35
00:11:16.150 --> 00:11:34.400
على صحبة الاشراف والى جامع المسانيد والى اتحاد المهرة ونبحث عن اقوال النقاد هل ان هذا الراوي تفرد بهذا الخبر ام لم يتفرد به اسأل الله العظيم رب العرش الكريم ان يبصرنا واياكم

36
00:11:34.600 --> 00:11:53.400
في فهم حديث النبي صلى الله عليه وسلم وتبصره وان يوفقنا الله واياكم في خدمة هذا الفن وان يبيض وجوهنا يوم تبيض وجوه وتسود وجوه وان يجعل وجوهنا يوم القيامة مسفرة ضاحكة مستبشرة

37
00:11:53.550 --> 00:12:04.300
انه ولي ذلك والقادر عليه ونسأل الله ان يرحم المسلمين في العراق والشام وفي اليمن وفي كل مكان وصلى الله على نبينا محمد