﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:40.350
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. واصلي واسلم على نبينا محمد. وعلى واله واصحابه والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين. اما   اللهم لا فعلم لنا الا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم. اللهم زدنا علما وفقا في دينك يا رب العالمين. وارزقنا

2
00:00:40.350 --> 00:01:06.800
قلنا الاخلاص في القول والعمل. يا كريم. قال مجد الدين عبدالسلام بن عبدالله. ابو بركات المعروف ابن تيمية الحواني في كتابه المنتقى  قال رحمه الله تعالى باب قضاء ما يفوت من الوتر

3
00:01:07.350 --> 00:01:38.750
والسنن الرواتبة والاوراد  هنا فوض المصنف على ثلاثة مسائل المسألة الاولى قضاء ما يفوت من الوتر. والمسألة الثانية قضاء ما يفوت من السنن الرواتب والمسألة الثالثة الاوقات التي يحافظ عليها الانسان

4
00:01:38.850 --> 00:02:12.700
فاما المسألة الاولى وهي قضاء ما يفوق من الوتر سوف يأتي ما يفيد ذلك واما السنن والرواتب فايضا جاء ما يفيد مشروعية ذلك السنن كذلك تدخل في ذلك ايضا تقضى

5
00:02:12.850 --> 00:02:46.850
وكان من هديه عليه الصلاة والسلام اذا فاته شيء من ورده قضاه كما ان من هديه صلى الله عليه وسلم اذا عمل شيئا اثبته وداوم عليه   حتى يستمر العبد في عبادته لربه عز وجل

6
00:02:49.350 --> 00:03:20.250
وفي المداومة على ذلك ولذا قليل مستمر خير من كثير منقطع وهذه قاعدة عظيمة ينبغي للشاشة ننتبه اليها فكون الانسان يحافظ على ما يعمل وان كان قليلا هذا احسن من ان يكثر من شيء ثم يقطعه

7
00:03:21.750 --> 00:03:56.000
لان القليل مع القليل يكون كثيرا وهذا فليصله اذا ذكره رواه ابو داوود ولعله يراجع قالوا عن عمر ابن الخطاب رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

8
00:03:56.200 --> 00:04:30.000
من نام عن حزبه من الليل او عن شيء منه فقرأه ما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب له كانما قرأه من الليل وواو الجماعة الا البخاري     فقوله عليه الصلاة والسلام من نام عن عشفه من الليل

9
00:04:30.400 --> 00:04:59.350
او عن شيء منه هذا والله اعلم يشمل الصلاة والقراءة ولذا قال فقرأه ما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب له كأنما فظعه من الليل ففي هذا قضاء صلاة الليل وقراءة القرآن

10
00:05:04.900 --> 00:05:34.300
ويدخل في هذا سائر العبادات كما تقدم  وسواء نام عن بعضه او كل وان هذا القضاء له وقت وهو ما بين الفجر وصلاة الظهر وبالتالي علم لا يؤخره الى ما بعد ذلك

11
00:05:34.950 --> 00:06:11.400
وهو قادم على الاتيان به وايقاعه في هذا الوقت الا اذا منعه ماذا والله اعلم وقوله كتب له كانما قرأه من الليل هذا والله اعلم  يفيد ان قراءة الليل وصلاة الليل افضل والله اعلم من صلاة النهار

12
00:06:14.500 --> 00:06:48.950
ولا يخفى عند الانسان في صلاة الليل ليكون قلبه الى الخشوع وتدبر اكثر من صلاة النهار وايضا يفيد هذا ان من فعله في هذا الوقت كأنما لم يفت لانه قال كأنما قرأه من الليل

13
00:06:49.850 --> 00:07:14.500
جماعة الا البخاري يعني احمد ومسلم واصحاب السنن قال وثبت عنه صلى الله عليه وسلم انه كان اذا منعه من قيام الليل نوم او وجع صلى من النهار اثنتي عشرة ركعة

14
00:07:15.750 --> 00:07:49.900
لانه عليه الصلاة كانه يصلي احد عشر ركعة فكان يقضيها شفعا فيصلي اتناش فمن كان يصلي التسع يصلي عشر. ومن كان يصلي سبع يصلي تمام وهكذا     وعلم ان الوسخ خاص بصلاة الليل

15
00:07:53.650 --> 00:08:29.750
وقد تقدم لنا في حديث ابي هريرة النهي عن تشبيه الوتر بصلاة المغرب وجاء النهي ان يوتر الانسان مرتين   قال وقد ذكرنا عنه قضاء السنن في غير حديث وذلك  اول من ذلك انه قضى راتبة الظهر بعد العصر

16
00:08:31.050 --> 00:08:51.050
قال باب صلاة التراويح قال عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرغب في قيام رمضان من غير ان يأمر فيه بعزيمة

17
00:08:51.200 --> 00:09:27.150
فعلم من غير ان يأمر فيه بعزيمة ان القيام ليس بواجب فيقول من قام رمضان من قام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه رواه الجماعة قال وعن عبدالرحمن بن عوف ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان

18
00:09:27.750 --> 00:09:59.600
ان الله عز وجل فرض صيام رمضان وسننجو قيامه فمن صامه وقامه ايمانا واحتسابا خرج من ذنوبه كيوم ولدته امه وهذا لا يصح لانهم برواية ابي سلمة بن عبدالرحمن بن عوف عن ابيه وهو لم يسمع من ابيه. قال رواه احمد والنسائي وابن ماجة

19
00:10:02.250 --> 00:10:25.700
قالوا عن دبي عن ابي داوود وعن الزبي وابن نفير عفوا وعن زبي وابن نفير وعن ابي داوود رضي الله تعالى عنه. قال صمنا مع رسول الله وصلى الله عليه وسلم فلم يصلي بنا حتى بقي سبع من الشهر

20
00:10:27.450 --> 00:10:57.650
فقام بنا حتى ذهب ثلث الليل. ثم لم يقم بنا في السالسة وقام بنا في الخامسة حتى ذهب شطر الليلي فقلنا يا رسول الله لو نفلتنا بقية ليلتنا هذه فقال انه من قام مع الامام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة. ثم لم يقم بنا حتى

21
00:10:57.650 --> 00:11:28.250
هي صلاة من الشهر فصلى بنا في الثالثة ودعا اهله ونساءه فقام بنا حتى تخوفنا الفلاح قلت له وما الفلاح؟ قال السحور. قال السحور. رواه الخمسة وصححه الترمذي وهذا صحيح. وقد رواه احمد وابو داوود والترمذي والنسائي وابن ماجة. من طريق الوليد بن عبدالرحمن

22
00:11:28.250 --> 00:11:50.150
الدغشي عن دبي وابن نفير عن ابي طالب. قالوا عن عائشة رضي الله عنها وعن ابيها   ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى في المسجد فصلى بصلاته ناس ثم صلى

23
00:11:50.150 --> 00:12:13.650
الثانية فكثر الناس ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة او الرابعة. فلم يخرج اليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم والصواب بالليلة الرابعة لان في الثالثة قد قام عليه الصلاة والسلام. فلما اصبح

24
00:12:13.650 --> 00:12:38.600
قال رأيت الذي صنعتم فلم يمنعني من الخروج اليكم الا اني خشيت ان عليكم وذلك في رمضان. اي يفترض عليكم قيام متفق عليه وفي رواية قالت كان الناس يصلون في المسجد في رمضان

25
00:12:38.750 --> 00:12:58.750
اوجاعا يكون مع الرجل الشيب من القرآن فيكون معه النظر الخمسة او السبعة او اقل من ذلك او اقل من ذلك او اكسب يصلون بصلاته قلت قالت فامرني رسول الله صلى الله عليه

26
00:12:58.750 --> 00:13:25.850
عليه وسلم ان انصب له حصيرا على باب حجرتي. ففعلت فخرج اليه بعد ان صلى العشق فخرج اليه بعد ان صلى عشاء عشاء الاخرة فاجتمع اليه من في المسجد فصلى بهم وذكرت القصة بمعنى ما تقدم غيره. ان فيها

27
00:13:25.850 --> 00:13:51.650
انه لم يخرج اليهم في الليلة الثانية. رواه احمد وهذا فيه ضعف والله اعلم قالوا عن عبدالرحمن بن عبد القاضي وهم قبيلة كانوا مشهورين بالرمي. قال خرجت مع عمر بن الخطاب

28
00:13:52.000 --> 00:14:18.500
رضي الله عنه في رمضان الى المسجد فاذا الناس اوزاع   فاذا الناس اوجاع متفرقون يصلي الرجل لنفسه ويصلي الرجل فيصلي بصلاة هو. فقال عمر اني ارى لو جمعت هؤلاء لقارئ واحدة

29
00:14:18.500 --> 00:14:45.350
نعم سعد ثم عزم فجمعهم على ابي ابن كعب ثم خرجتم معه ليلة اخرى والناس يصلون بصلاة قارئهم. فقال عمر نعمة البدعة  نعمت البدعة هذه او نعم. نعمة نعمة البدعة نعمة نعمة البدعة هذه

30
00:14:45.350 --> 00:15:09.500
والتي ينامون عنها افضل من التي يقومون يعني اخر الليل وكان الناس يقومون اولا رواه البخاري قال ولمالك في الموطأ ان يزيد ابن رومان كان الناس في زمن عمر يقومون في رمضان بثلاث وعشرين ركعة

31
00:15:10.150 --> 00:15:34.900
وهذا فيه انتقاء قال باب ما جاء في الصلاة بين العشائين قال وعن قال عن قتادة اي بنت عامة عن انس رضي الله عنه في قوله تعالى كانوا قليلا من الليل ما يهجعون. قال كانوا يصلون

32
00:15:34.900 --> 00:15:59.750
فيما بين المغرب والعشاء وكذلك تتجافى جنوبهم وهو ابو داوود وهذا موقوف عليه قال وعن حذيفة رضي الله عنه قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم المغرب فلما قضى الصلاة قام يصلي

33
00:15:59.750 --> 00:16:14.500
لم يزل يصلي حتى صلى العشاء ثم خرج رواه احمد والترمذي واسناده صحيح ولعل نقف انت هنا