الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. قال المؤلف رحمه الله تعالى واسكنه فسيح جناته لنا ولشيخنا وللمستمعين. يقول ابن تيمية رحمه الله تعالى فصل ثم القول الشامل في جميع هذا الباب ان يوصف الله ما وصف به نفسه او وصفه به رسوله او بما وصفه به السابقون الاولون لا يتجاوزون القرآن والحديث. قال الامام احمد احمد رضي الله عنه لا يوصف الله الا بما وصف به نفسه او وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم لا لا يتجاوز القرآن الحديث ومذهب السلف الشيخ فيه هنا اشكال بالنسبة لما وصف الله به نفسه او بما يعني ما يثبت لله عز وجل من الاسماء والصفات اه هي من المستقر انها توقيفية ما جاء في الكتاب والسنة لكن العبارة الاولى الجملة قال وبما وصفه به السابقون هل يعني يؤخذ بما قال به السابقون مثل من امثال الصحابة او التابعين من اثبات لبعض صفات الله عز وجل واسمائه او نردها لا لكن عمارة اخذ بسياقها قصده ان السابقين اخذوا بما جاء بالقرآن والسنة يعني بمعنى انهم ايه بمعنى انه انه السابقون مشوا على هذا الطريق ما بين ما بين اثباتنا نحن الجيل فاصل زمني فاصل في اجيال ما اهملت هذه العقيدة يعني السابقون ساروا على ما جاء بالكتاب والسنة اقصد يا شيخ يعني لو بالمثال التطبيق اذكر مر مع بعض اذكر الصفة او اسم ذكرها مثلا بعض التابعين كالحسن او سعيد ابن المسيب لم يسبق اليه. هل هل نقول بان هذا الاسم يثبت لله عز وجل او نرده؟ لو لو يعني في ناحية التطبيق. شف هو قصدها المنهج والاجمال للمفردات يعني يقع من بعض افراد السلف حتى في عهد الصحابة اثبات يعني صفة بناء على اجتهاد له اخذها خبر بعض بعض العلماء اخذ من الاخبار صفة. وبعضهم اخذ من بعض الصفات اسم. فهذا اجتهاد هو يقصد المنهج للافراد. وهذه قاعدة عامة تنتبهوا لها حقيقة عندما نقعد لاي قاعدة لا نقصد مفردات تصرفات العلما ولا اقوالهم ولا لانه هي تحدث زلة اجتهادا خاطئ فلا نحاسب المنهج على الافراد بل العكس من هنا هو حينما قال السابقون يقصد سبيل المؤمنين هل نعبر عنها الشرع في سبيل المؤمنين؟ نعم. ومذهب السلف انهم يصفون الله بما وصف به نفسه وبما وصفه به رسوله من غير تحريف ولا تعطيل. ومن غير تكييف ولا تمثيل. ونعلم ان ما وصف الله به من ان ما وصف الله به من ذلك فهو حق ليس فيه لغز ولا احاج ولا احاجي. بل معناه يعرف من حيث يعرف مقصود بكلامه لا سيما اذا كان المتكلم اعلم اعلم الخلق بما يقول. وافصح الخلق في بيان العلم وافصح الخلق في في البيان والتعريف والدلالة والارشاد. طبعا طبعا يقصد واضح انه يقصد النبي صلى الله عليه وسلم. اي نعم. يقصد وهو سبحانه مع ذلك ليس كمثله شيء شيء لا في نفسه المقدسة المذكورة باسمائه وصفاته ولا في افعاله. فكما نتيقن ان الله سبحانه له ذات حقيقية وله افعال حقيقية فكذلك له صفات حقيقية وهو ليس كمثله شيء لا في ذاته ولا في صفاته ولا في افعاله. وكل ما اوجب نقصا او حدوثا فان الله منزه عنه حقيقة. فانه مستحق للكمال الذي لا غاية فوقه. ويمتنع عليه الحدوث لامتناع العدم عليه. واستلزام الحدوث سابقه العدم والافتقار المحدث الى محدث. ولوجوب وجوده بنفسه سبحانه وتعالى. طبعا يقرر هذا بالقاعدة الشرع بقاعدة اسماء الله في اسم الاول الذي ليس قبله شيء كما وصفه النبي صلى الله عليه وسلم. حينما وصف حينما فسر قوله عز وجل هو الاول والاخر. قال الاول الذي ليس قبله والاخر ليس بعده شيء فهذا يعني استحالة ان يكون هناك حدوث في آآ يعني حقيقة الرب عز وجل نعم. والتعبير بان الله ليس نعم ما يحدث في ذاته حوادث لا اشعى له وما يقصد افعاله هنا محلا لما قال محلا في تعبيرات ايه هو يختلف تعبير السلف في نفي الحوادث عن تعبير المتكلمين. المتكلمون قصدوا انه ليس محل الحادث. قصدوا افعاله ان افعال الله عز وجل يعني ليست حادثة الافراد ينفون ان يكون الله عز وجل مثلا يتكلم متى شاء ولا يعتبرون افعال الله مرتبطة بالمشيئة الازية الازلية لا ترجع الارتباط لها بالمشيئة لانهم يقولون اذا ربطناها بالمشيئة اه قلنا انه حدثت في او حلت فيه الحوادث وهذا وهم منهم. هذا وهم منهم لانه اه فرق بين ذات الله وبين افعاله الله عز وجل لا تحل فيها حوادث ولا يتجدد فيها شيء فهو سبحانه الاول والاخر الى اخره اما افعال الله فمن مقتضى كماله ان تكون افعال الله مرتبطة بمشيئته ويضربون اوضح الامثلة هو الكلام او الاستواء مثلا اللي لك الكلام هو الذي احاده متكررة الله عز وجل متكلم والصفة هذه صفة ذاتية. ثم انها صفة صفة الكلام. ثم انها صفة فعلية ايضا. صفة ذاتية لان الله عز وجل موصوف بانه قادر على الكلام. انه متكلم وله كلام وفعلية من حيث ان هذا الكلام افراده تحدث من الله عز وجل لا فيه من الله لا فيه من هنا جاء يعني اللبس عند المتكلمين والفلاسفة في لا تحل فيه الحوادث. قالوا اذا قلتم ان الله عز وجل يتكلم متى شاء حلت فيه الحوادث نقول لا حلت فيه لا جاءت منه بين الامرين المعضلة موجودة في خلافنا مع المتكلمين وهم يقولون اذا قلتم بالكلام او الاستواء قلتم حلت فيه الحوادث. نقول هذا عبث بالالفاظ ومبني على تصوراتكم في يعني عالم الشهادة الله عز وجل غيب ليس كمثله شيء ونحن نقول حينما نقول بكلامه واستوائه. ونقول بافعاله التي تتكرر منه كما يشاء. ربط الافعال بالمشيئة. لا نعني ان الافعال حدثت في الله بل حدثت منه وهذا وجه الكمال فاذا نعود الى مسألة صفة الكلام هي لان اوضح الامثلة نقول ان الله كلم ادم وكلم موسى وكلم النبي صلى الله عليه وسلم وكلم من شاء والى يوم القيامة يكلم عباده ويتكلم بصوت يسمعه من قرب كما يسمعه من بعد كما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح اذا هذا الكلام ارتباطه بالمشيئة لا يعني انه ليس ازلي في في كونه من صفات الله الذاتية. اه قصدي اي نعم الذاتية لكن صدور صدور الصفة من الله فعلا منه هذا مرتبط بالمشيئة فهو متكلم ويتكلم متى شاء والله اعلم بما هو لان ما عندهم تصور عن ذات الله من اول ما بدينا بالدروس استصحبوا انهم لا يعتقدون لله ذاتا حقيقية ومنهم النفع والافعال. نفوا الافعال لان الافعال تقتضي وجود ذاتي لله تنبعث من صفاته هذه الاثار التي نراها من اثار صفاته الخلق هو خالق قبل وجود الخلق ثم يحدث منه الخلق ويتجدد هذا مرتبط بافعاله وهم نظرا لانهم لا يرون لله وجودا حقيقيا. ووصفهم لله اشبه بانه وجود معنوي الوجود المعنوي هل يقبل انه يحدث منه افعال من هنا هذه هذا يعني منشأ الخلاف بينه وبين اهل السنة والجماعة. ونظرا لان اهل السنة والجماعة استمدوا من القرآن فحسب والسنة. ولم يعدهما وحكموا العقل السليم والمتكلمون نزعتهم فلسفية. جاءت عن تصور الفلاسفة لله وعقلانية غير رشيدة. ولا في العقل يدرك انه من الكمال لله ان ترتبط افعاله بمشيئته الذي يفعل متى شاء. اكمل من الذي لا يفعل او ان نفعله اضطرارية مبدأ الجهمية ان افعال الله اضطرارية تعالى الله هم يرون مثل الجهاز المبرمج مبرمج خلاص ما عنده اه انشاء افعال او ارادة او مشيئة ونحن نقول لا من الكمال لله عز وجل ان تكون افعاله بمشيئته وهذه كلها ايضا مقدرة في الاجل تقدير الخلائق غير غير آآ يعني حدوث الحادثات. التقدير كله كل شيء مقدر. لكن الحدوث مرتبط بمشيئة الله وهذا هو الكمال. فالذي يفعل ما يشاء متى شاء اكمل من الذي لا يكون كذلك مقتضى العقل السليم. نعم. ومذهب السلف بين التعطيل والتمثيل. فلا يمثلون صفات الله بصفات خلقه. كما لا يمثلون ذاته بذات خلقه ولا ينفون عنه ما وصف به نفسه ووصفه به رسوله. فيعطل اسماءه الحسنى وصفاته العليا ويحرف الكلم عن مواضعه ويلحد في اسماء الله واياته. وكل واحد من فريقي التعطيل والتمثيل فهو جامع بين التعطيل والتمثيل. اما المعطلون فانهم لم يفهموا من اسماء الله وصفاته الا ما هو اللائق بالمخلوق. ثم شرعوا في نفي تلك فقد جمعوا بين التعطيل والتمثيل. مثلوا اولا وعطلوا اخرا. وهذا تشبيه وتمثيل منهم للمفهوم من اسماء وصفاتي بالمفهوم من اسماء خلقه وصفاتهم. وتعطيل لما يستحقه هو سبحانه من اسماء والصفات اللائقة بالله سبحانه وتعالى اظن هذه واظحة هذه الحقيقة آآ اشبه بما بابي البديهيات يعني بمعنى انه ليه ما تكلف الشيخ ولم يلزمهم ما لم يلتزموا وناخذها بمنطقهم هم يعني بمعنى انهم هم الان يصفون المثبت المشبه يصفون المثبت بانه مشبه ومجسم في حين انهم هم الاحق بالتشويه والتجسيم. ثم زادوا على ذلك التعطيل. طبعا واظح اه تقرير الشيخ هو انه يقول اصلا لماذا اولتم؟ لماذا عطلتم قالوا لا نفهم من ظاهر اسماء الله وصفاته الا التجسيم اذا قرروا التجسيم اولا ارادوا ان يهربوا من التدشين لا الى الاثبات التفويض التفويض التفويض الايجابي التفويض الصحيح اللي هو تفويض الكيفيات لجأوا الى الانكار والتعطيل والتأويل الذي لا وجه له. بل انه يوقع من اللوازم اشد مما يوقع بالاثبات وقاعدة الاثبات اذا استشعرت دائما واستصحبت فانه لا لبس فيها. الاثبات مبني على نفي المثل في قوله عز وجل ليس كمثله شيء. وهو السميع البصير لو انهم استصحبوا هذه القاعدة في تقرير في اذهانهم اولا ثم في تقريرهم للحق لما وقعوا فيما وقعوا فيه لان القضية يعني اه مقعدة شرعا في القرآن والسنة. بنفي التشبيه بنفي المثيل مسبقا. وهذا من يعني من من اه اعجاز القرآن في تحرير العقيدة تحرير عقيدة الناس على الفطرة. انه بدأ بالنفي قبل الاثبات ولذلك هذه الاية مرجع جميع نصوص الصفات هذه الآية ليس كمثله شيء وهو السميع البصير هي المرجع وهي القاعدة الأولى. من رتبها بهذا الترتيب لم يقع فيما وقع فيه. لا المشبهة ولا المعطلة وهي ليس كمثله شيء. هذا من اجل تخلية الذهن من ان يعني يعتقد اوهامه. وتصوراته واعيد هذا ما سبق قلته واكرره لانه هذا لا ينفك عنه العاقل. انه الانسان اذا سمع بالفاظ الغيب ايا كانت حتى الغائب عنك في الدنيا اذا سمعت بشيء خبر قصة تخيلت لها خيال فاذا تخيلت انت تدري ان هذا الخيال ليس هو الواقع وفي حق الله اولى اذا قالها وهو السميع البصير. كل العقلاء يتصورون سمعا وبصرا في خياله فاذا جاءت قوله جاء قوله ليس كمثله شيء. تحرر العقل السليم من التشبيه. ابتداء ولذلك ضرب الامثلة هو اللي يوضح لهؤلاء مدى فساد عقولهم نقول مثلا نحن الان نسمع ببلد اسمها ماليزيا اللي ما زارها منا بيتصور تصور وعن المطار وعن العماير وعن تصور مجمل لكنه يدري انها ليست هذه الحقيقة. وهي في عالم الشهادة. فكيف عالم الغيب واذا زار ماليزيا وجد الصورة غير ما فيه ذهنه. يكاد يضحك على نفسه. اليس كذلك؟ اذا كان هذا في مخلوقات من المخلوقات. ومع ذلك خيالك وتصوراتك عن الفاظ هذه المخلوقات تبعد عن الحقيقة رغم انه يوجد ما يشبهها. فكيف بما يتعلق بالغيب فكيف ما يتعلق بالله عز وجل من هنا ندرك مدى انحراف المتكلمين عن وجه الحق فلو اخذوا بقوله ليس كمثله شيء. لتحررت عقولهم من التعلق بالاوهام والتصورات التي يرونها. ثم اثبتوا على ما يليق بالله عز وجل من غير نعم. فاذا قال فانه اذا قال القائل لو كان الله فوق العرش للزم اما ان يكون اكبر من العرش او اصغر او مساوية. وكل ذلك من المحال. ونحو ذلك من الكلام. فانه لم يفهم من كون الله على العرش الا ما يثبت لاي اسم ما يثبت لاي جسم. كان لاي جسم كان على اي جسم كان. وهذا اللازم تابع لهذا المفهوم. اما استواء يليق بجلال الله تعالى ويختص به فلا يلزمه شيء من اللوازم الباطلة التي يجب نفيها كما يلزم من سائر الاجسام وصار هذا مثل قول الممثل اذا كان للعالم للعالم صانع فاما ان يكون جوهرا او عرضا وكلاهما محال. اذ لا يعقل موجود هذان وقوله اذا كان مستويا على العرش فهو مماثل لاستواء الانسان على السرير او الفلك اذ لا يعلم الاستواء الا هكذا فان كليهما مثل فان كليه فان كليهما مثلا مم وكليهما عطل عطل حقيقة ما وصف الله به نفسه. وامتاز الاول بتعطيل كل اسم للاستواء الحقيقي. وامتاز الثاني باثبات استواء هو من خصائص المخلوقين. سبحان الله تقرير عقلي ملزم. نعم والقول الفاصل هو ما عليه الامة الوسط. من ان الله مستو على عرشه استواء يليق بجلاله ويختص به. فكما انهم اوصوهم بانه بكل شيء وعلى كل شيء قدير وانه سميع وبصير ونحو ذلك. ولا يجوز ان يثبت للعلم والقدرة خصائص خصائص الاعراض التي التي لعلم المخلوقين كذا يا شيخ. ايه. التي لعلم المخلوقين وقدرتهم. فكذلك هو سبحانه فوق العرش. ولا يثبت لفوقيته خصائص خصائص فوقية المخلوق على المخلوق ولوازمها. الله اكبر نعم صحيح يعني الخلاصة اللوازم التي تلزم للمخلوق ما تلزم للخالق. اكيد ها الاعراض الصفات والجواهر الاجسام الجوهر هو اه اصل اصل الجسم. اللي يسمونه الان الذرة يسمونه والعرظ هو الصفة الصفة التي لا تقبل ان يكون لها وجود مادي نعم واعلم انه ليس في العقل الصريح ولا مخصوص لكن اه العرض شيء غير مخصوص لا محسوس بالنظر يعني العرض بعض الاعراض ترى مثل الاعراض الالوان اعراض لكن العرض لكن الذي ترى فيه اللون هو جسم. واللون عرض صفة اصفر احمر لكن ايضا بالنسبة ليظا يمكن الوصف الاخر. الطول والعرظ هذا عرظ. الجسم او غيره. نعم. ايه. اذكر لي شيخنا علقت من كلامكم الشهر الماضي فالسجادة جسم وكونها حمراء هذا عرب. ايه صح السجادة جسم وكونها لونها حمرا مثلا يا شيخ واعلم انه ليس في العقل الصريح ولا في شيء من النقل الصحيح ما يوجب مخالفة الطريق السلفية اصلا. لكن هذا الموضع يتسع للجواب عن الشبهات الواردة على الحق. فمن كان في قلبه شبهة واحب حلها فذلك سهل يسير. ثم المخالفون للكتاب والسنة وسلف الامة من المتأولين لهذا الباب في امر مريج. فان من انكر الرؤية يزعم ان العقل يحيلها وانه ومضطر فيها الى التأويل. ومن يحيل ان الله علما ان لله علما وقدرة. وان يكون كلامه غير مخلوق ونحو ذلك يقول ان العقل احال ذلك فاضطر الى التأويل. بل من ينكر حقيقة حشر الاجساد والاكل والشرب الحقيقي في الجنة يزعم ان العقل احال ذلك وانه مضطر الى التأويل. ومن يزعم ان الله ليس فوق العرش يزعم ان العقل احال ذلك وانه مضطر الى التأويل يكفيك دليلا على فساد قول هؤلاء انه ليس لواحد منهم قاعدة مستمرة فيما يحيله العقل. بل منهم من يزعم ان العقل جوز واوجب ما يدعي الاخر ان عقل احاله. ولذلك انا ارى انه الحقيقة اعظم من من ظلم من خلق الله هو العقل قديما وحديثا لو كان للعقل لسان لشكى لشكى هؤلاء كلهم لانهم آآ العقل اليس نعمة من الله عز وجل؟ اليس العقل صفة اعطاها الله المخلوق اعطاه الله الانسان وكل انسان له عقله زاد او نقص فاحالة جميع هذه صور الالحاد والتعطيل والتشبيه وغير ذلك على العقل. معناته انه ظلم للعقل اه لو كان للعقل لسان وكيان لا شك ثم ايضا كما قلت لكم وهذه مسألة مهمة العقل الذي يعولون عليه يرون انهم يحيل اليس هو نتيجة تفكير الانسان وتأمله؟ مربوط بالانسان الانسان هل هو كامل يعتريه النقص والسهو والخلل والاضطراب. جميع عوارض النقص موجودة في العقل لانها نتاج الانسان والا هل هناك عقل مشترك موجود بين السما والارض او كيان معنوي او حسي يسمى عقل مشترك نرجع اليه هذا وهم ما هو الا وهم في عشعش في رؤوس الفلاسفة وتبعهم المتكلمون حينما قال مثلا الرازي في قاعدته المقلوبة. مقلوبة تماما. يقول دلالة العقل قطعية ودلالة الشرع ظنية وعلى هذا فاذا تعارض تعرض دلالة العقل مع دلالة الشرع اخذنا بدلالة العقل لانها قطعية ظلم ظلم على ظلم تراكمات من من من الاوهام نقول عقل من؟ الرازي كم تقلب من السحر والشعوذة الى علم الكلام الى اخيرا؟ في اخر عمره سلم بمذهب السلف هذا العقل الذي تقلب عدة مرات اللي هو مرجعه هو. من يبي يحيل عليه؟ ثم هل انسان يعني هل انسان يوجد انسان يعير عقله غيره او يستعير عقل غيره مستعد ولذلك نجد اظعف الناس عقول هم اللي يظنون انه هم العباقرة اضعف الناس عقل هو اللي ما تقدر يعني تحاج في نفسه يقول لك ابدا انا انا انا صاحب الرأي انا والانسان كل ما يعني ظعف عقله ظن انه اكبر اكبر الناس عقلا فازا آآ المسألة حقيقة انا اعجب ولا ينقضي عجبي. كيف ما يتنبهون لهذه المسألة؟ انه عقل من؟ الذي تحيلون عليه. البديهيات نعم لكن الغيب ما عندنا فيه بديهيات الا ما تقرر بالكتاب والسنة لانه غيب ان ارادوا تحكيم العقل في شؤون الدنيا فنعم مع العين والرأس. كل عقل يقول خمسة زائد خمسة كم كل عقل يقول هذا الخلق لابد له من من خالق. هذه بديهيات لكن لان هذي تعتبر امور مباشرة للعقل يدركها ان ما دريك رياضي سمي دريك رياضي المنطق الصحيح المنطق الخلقي المنطق العلمي هذا كله تدرك العقول ولا غبار على ذلك. من مدركات العقول كل عقل يدرك يعني آآ عيب الكذب وحمد الصدق. كل كل عقل حتى الكذاب يدري ان الكذب غير لائق هذي المدركات للعقول هي اللي تشترك فيها العقول لانها مدركات طبع الله العقول عليها العقول السليمة. لكن الغيب امر اخر الى متى يدرك هؤلاء الذين يتعلقون بالفلسفة والفلاسفة من عقلانيين المعاصرين الان؟ الى متى يدركون هذه الحقيقة هم يعيشون الان في يعني ما يسمى آآ حلقات مفرغة او يدرون علينا انفسهم وهم لا يشعرون مش انسان اللي مربوط او او حيوان مربوط بخشبة حبل مسافته عشرة امتار يركض الليل والنهار ويكد ذهنه وما تعدى العشرة امتار كذلك نعم مأسور بحدود ما لانه هذا حدود اقوى. خاصة اذا تكلم في في الغيب. نعم. فيا ليت شعري باي عقل يوزن الكتاب والسنة فرضي الله عن الامام مالك بن انس حيث قال اوكلما جاءنا رجل اجدل من رجل اوى اوى نعم اوى كلما وكلما جاءنا رجل اجددل من رجل تركنا ما جاء به جبريل الى محمد صلى الله عليه وسلم لجدل هؤلاء وكل وكل من هؤلاء مقسوم بما قسم به الاخر. وهو من وجوه. احدها بيان ان العقل لا يحيل ذلك. والثاني ان النصوص الواردة لا يكتمل التأويل والثالث ان عامة هذه الامور قد علم ان ان الرسول صلى الله عليه وسلم جاء بها بالاضطرار. كما انه جاء الصلوات الخمس وصوم شهر رمضان. فالتأويل الذي يحيلها عن هذه عن هذا بمنزلة تأويل القرامطة والباطنية في الحج والصلاة والصوم وسائر ما جاء به النبوات ما يحتاج الاول والثاني يا شيخ بينهما الوجه الاول والثاني. ما ادري فيه غموض ومن هؤلاء مقسوم بيان ان العقل لا يحل ذلك. لا يحيل اثبات الامور الغيبية وما اثبته الله لنفسه على ما يليق بجلاله. اثبت المجمل ما هو الكيفيات. يعني ليس هناك عقل يستحيل ان يكون الله عز وجل مستوا على عرشه. اذا اذا كان مسلم بان الاستواء على ما يليق بجلال الله اذا سلم بالقواعد الشرعية والعقلية ان الله ليس كمثله شيلين حتى العقل. يدرك ان الله ليس كمثله شيء العقل السليم اذا نظرنا الى الى آآ اصل اصل المسائل الشرعية الكبرى التي جاء بها الكتاب والسنة موافقتها للعقل السليم فان العقل لا يحيي ذلك بل يحيل العكس يحيل ان تنفي ما جاء عن الله وكلام الله صدق وكلام الرسول صلى الله عليه وسلم صدق وحق يعني اللوازم الكبرى التي يعترف بها العقل السليم هو ان كلام الله حق وكلامه صدق وكلام النبي صلى الله عليه وسلم حق كانه صدق رضا انه حقيقة لانه بلسان عربي مبين. ايش معنى المبين؟ فرقان هدى. سماه الله عز وجل باوصاف تدل على ان الاثبات ضرورة عقليا نسبة اه الغيبيات على ما جاءت. اذا العقل لا يحيل اثبات الحقائق التي جاء بها القرآن والسنة في صفات الله عز وجل. لانها حقائق على القاعدة التي تقول ليس كمثلي شيء وهو السميع البصير. الثاني النصوص الواردة لا تحتمل التأويل. يعني بمعنى النصوص الواردة البينة سياقاتها جاءت في سياقات. ايش معنى لا تحسن التأويل؟ لان التأويل في الغيب يحتاج الى قرين يحتاج الى دليل. العقل ما جاءه دليل عشان يحيل الشبهة يقول انه اذا اثبتنا مسلنا لله شبهنا نقول هذا العقل ما يقول هذا الكلام لانه الاثبات اذا كان مربوط في القاعدة الشرعية ليس كمثله شيء لم يكن هناك مجال لانه نفر عن اثبات الحقيقة ثم ايضا العقل السليم نفسه آآ يعني يعرف انه التأويل خروج عن الحقيقة الى ظن الخروج من اليقين الى ظنون وليس ظن واحد ولذلك المؤولة انا اسألكم اللي اللي قرأ قبل الان الذين اولوا هل تأويلهم واحد اذا من نتبع العقول مختلفة ليس تأويلهم واحد ومع ذلك حتى لو كان تأويلهم واحد ما نحيد عن هذا التأويل عن عن الحقيقة الى هذا التأويل. لكن الحقيقة ان العقل ادرك انهم ما وهذا الذي جعل كبار المتكلمين في اخر اعمارهم يسلمون بمذهب السلف. ويعلنون ذلك الذين وضعوا اسس للكلام الذي يقول يقوم على تأويل الصفات. لله عز وجل كلهم الكبار منهم رجعوا. او اضطربوا. فمثلا رجع الجويني ابو محمد رجع الجويني ابو المعالي رجع اثنين الابن وكذلك الرازي وكذلك الغزالي وكذلك عدد من كبار المتكلمين الذين اسسوا علم الكلام رجعوا عنه هم مثل انسان بنى بنا مهندس ثم ادرك انه اخطأ خطأ هندسي عظيم. فخرج من البيت لانه سيسقط قال يا جماعة اخرجوا انا ادركت انه في خطأ هندسي سأسقط البيت بعد ايام ما طاعوا يخرجون يعني هذا عجب وهذا دليل على ان العقول اذا استحكمت على البدعة سبحان الله يختم عليها حتى وان كان ناس فظلا الطائفة الاخرى اللي بقوا مثلا بعد هؤلاء مثل الايدي والاهمدي. الاهمدي عبقرية فذة لكن عبقري لذلك لما انه صب طاقته العقلية على اصول الفقه وعلى العلوم الشرعية اجاد لما صرفها للغيبيات خبط فهؤلاء الايدي والامدي هم اخر من رسم منهج المتكلمين. اللي عليه الاشاعة الى الان ومع ذلك ثبت عنهم الاضطراب والحيرة تراب وحائرة نسأل الله السلامة والعافية من ان كلهم علمهم واسهامهم في العلوم الاخرى. نعم. الشيخ اه طبعا كلام ينجمي خاصة كلام شيخ الاسلام فيما يتعلق بالتقريرات العقلية عند المحاجة مثلا ان وش انه ليس هناك قاعدة مستمرة في فيما يحيله العاقل وما يقبله الى اخره. انا بس جا ببالي هل هناك احد من اهل العلم ام المتقدمين او من المتأخرين جمعت التقريرات العقلية هذي اه يعني في مكان واحد يعني قواعد قواعد عقلية عند المحاجية يعني مثل القاعدة هذي انه على اي مرد اي عقل حينما يرجع الى العقول واعتقد انه في قواعد كثيرة ليست هذه القاعدة. يعني ربما في قواعد ايضا متفرعة. هناك احد يعني جمع هذه التقريرات العقلية. المناقشة المنطقية. ما ادري انما هي اكثر من اكثر من توسع فيها. اه شيخ الاسلام في كتاب دار التعارض. منثورة ربما. لا مهي منثورة ذكرها على وجه قواعد واحد اثنين اي قواعد مسلسلة وكذلك منهج السنة. قواعد مسلسلة يمكن تصل الى عشرات القواعد. متسلسلة فقيرات عقلية. تقريرات عقلية لكن المعاصرين اعرف انه في رسائل كتبت في هذه الموضوعات لكن ما اطلعت على هذه الرسائل ما ما اطلعت عليه. نعم سؤال. نعم. صحيح. اي والله الصواعق يعني ما اقصد المناقشات يا شيخ. لا تقعيد. اقصد التقعيدات قواعد حتى حتى ابن القيم تراه قاعد. هو هو يقعد ويناقش شيخ الاسلام ابن تيمية تقعيد منهجي. وابن القيم يجمع بين المنهج وبين الجانب العاطفي يعني تستطرب فيه فكلاهما له ميزة. نعم اي نعم. الثالث ان عامة هذه الامور قد علم ان الرسول صلى الله عليه واله وسلم جاء بها بالاضطرار. كما انه جاء بالصلوات الخمس وصوم في رمضان فالتأويل الذي يحيلها عن هذه عن هذا بمنزلة تأويل القرامطة والباطنية في الحج والصلاة والصوم وسائر ما جاءت به النبوات. طبعا مع مع الفارق. نعم. الرابع ان يبين ان يبين ان العقل الصريح يوافق ما جاءت به النصوص ان كان في النصوص من التفصيل ما يعجز العقل عن درك التفصيل. وانما يعلمه مجملا الى غير ذلك من الوجوه. على ان الوجوه على ان الوجوه الاساطين من هؤلاء الفحول معترفون بان العقل لا سبيل له الى اليقين في عامة المطالب الالهية ما فيها العبارة هنا فيها قلق فيها فيه اضطراب. فيه سقط او شيء ذلك من الوجوه على ان الوجوه الاساطيل فيه سقط اضطراب في العبارة ما ندري عاد ما مصدره لعل المحققين في نسخ في شي عندكم النسخ انتم بعض المحققين وقف عندها ما عندكم تعليقات الكتاب اللي معك يا دكتور نايف غير مخالف ولا هو كتابنا لكن الى غير ذلك من الوجوه. ثم بعدين قال على ان هذا استئناف هذا. لا هو الكلام ما بين الوجوه والاساطيل ما بين الوجوه والاساطيل في رابط ما في رابط. وثمن كأنه استأنف بيقول كلام على ان الوجوه ثمن كذا وارد هذا وارد صحيح نعم واذا كان هكذا طبعا هذا يحتاج مثال لانه هذا من انصاف العقل وايضا من آآ ضرورة يعني تنبيه الناس على انه لا نلغي مقررات العقل الكبرى هو الرابع ان يبين ان يبين ان العقل الصريح يوافق ما جاءت به النصوص. وانك وان كان في النصوص من التفصيل ما يعجز العقل عن ادراك التفصيل يعني مثلا يعني الخضوع لله عز وجل تدرك العقول موضوع التعبد لكن هل عقول تستطيع تشرع العبادة التي يرضاها الله للعباد هناك عقول سعت الى عبادة الله بالطرق الشركية كذلك ناخذ آآ موضوع اخر ربما يكون غامض عند كثير من الناس لكنه عنده العقلاء الكبار اصحاب العقول الكبيرة اصحاب المواهب يدركون اتفاق على انه لابد من اليوم الاخر يعني فالانسان العاقل اللي عنده يعني عبقرية في العقل يدرك انه الناس في هذه الحياة الدنيا ينتهون الى امور غير سوية احد العمرة واحد لا يستكمل احد يستكمل رزق واحد لا يستكمل احد يموت ظالم واحد يموت مظلوم احد يموت منعم واحد يموت فقير. يبقى تساؤل من اعماق الانسان. هل معقول تنتهي الحياة على هذي؟ لا. لا بد من يوم اخر كل يأخذ نصيبه جمالي لكن هذا الادراك الاجمالي هل يعرف تفاصيل ما يحدث في اليوم الاخر البعث والصراط والنشر والصحف ما يمكن. فيبقى الادراك الاجمالي المدركات الكبرى تدرك اجمالا عند كثير من العقلاء لكنها تدرك انها ايضا لا تحيط بهذه التفاصيل تحتاج الى الشرع من اجل اشباع هذه الرغبة والوقوف على يقين يطمئن اليه القلب والعقل والنفس واليقين مصدره الوحي نعم نعم صحيح بودركات العقل ذكرت ثلاثة ما يكون مدركا بالعقل والفطرة. استقلالا ولو لم يرد نص مثل صفات الخلق لله ما يكون مدركا بالعقل تبعا لا استقلالا كاستواء الله على عرشه وان يداه مبسوطتان. فهذه امور لا يمكن ان تدرك استقلالا. وانما لما جاءت بالشبه اي نعم ادركها العقلي ورودها في النص. جيد. فادركت تبعا بعدما جاءت النص الى اخره نعم. واذا كان هذا فالواجب تلقي علم ذلك من النبوات على ما هو عليه. ومن المعلوم للمؤمنين ان الله تعالى بعث محمدا صلى الله عليه عليه وسلم بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدا. وانه يبين للناس ما اخبرهم به من امور الايمان بالله واليوم الاخر شف نعم لعلنا نقف عند هذا القدر يا شيخ. نعم. صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين