ذكرنا في وقت مضى ان في يوم فتح يوم غزوة احد والمسلمون جرحوا جراحات عظيمة يوم غزوة احد. ومع ذلك لما وصلوا الى المدينة المسلمين وفيهم جراحات وموت في سبيل الله وصل المدينة يا جبريل وامر رسول الله ان ان يلاحق المشركين. المشركين هم المنتصرين في غزوة احد المشركين هم اللي صارت اليوم لهم ضد رسول الله والمسلمين ولكن شفت الله سبحانه كيف ينجينا بيا واخلصه. وكيف يؤيده ويسدده ويرشده. ويدله على الطريق الصواب لما وصلوا الى المدينة قال لهم آآ آآ امرهم جبريل وامر رسول الله اسامة المسلمين ان يتهيأوا اللي كانوا في احد يمشون الى مكة خلف المشركين طب وفي جراحات وهزيمة توها توها البارحة مشوا ورائهم حتى وصلوا الى حمراء الاسد المسلمين عسكروا في حمراء الاسد على بعد حوالي تمنتاشر كيلو من المدينة الكفار وصلوا الى وادي الصفرا قرب بدر لما وصلوا ايش كانت السياسة في هذا السياسة تعرفها لما جلس النبي في حمراء الاسد يبي يعلم اهل مكة. اهل مكة يعلمون ان رسول الله جورهم اذا معناه لا زال المسلمون فيهم قوة ويبون يتبعون المشركين. معناها ما يفكرون في الرجعة لو النبي قاعد في المدينة فكره في الرجعة علشان يستأصله. وهذا اللي تم فعلا فالرسول وهو معسكر في حمراء الاسد علمت قريش قبل ما تعلم بالمعسكر يا عدو الله ابليس كيف خليتوا محمد واصحابه؟ ما كانوا الا يبون الا ضربة واحدة هم خالصين لو ضربتهم ضربة خلصتوا عليهم ما نبت منهم واحد ولا قعد حي منهم ابدا استرجعوا ارجعوا الان للقضاء على محمد بعد ما وصلوا هذا الصف تندموا ليه ما قضوا عليهم بعد الهزيمة؟ ليه خلوا فيهم عين حية وعين تطرب ارسلوا لما سمعوا ان النبي قالوا عجيبة محمد في اه حمراء الاسد معناها انه لا زال في بقية حياة معناه معناه اني بقيت في بقيت قوة معناه اني مني يعني يعني من هزم هزيمة ساحقة هزيمة قاضية عليه وارسلوا نعيم ابن مسعود الاشتعي وقالوا روح خذل عنا محمدا. صار بدل ما هم فكروا في الرجعة للقضاء على المسلمين يبون الان بس يبوني الان طريقه حتى يصلوا بنوع من الشرف ويستمسكوا بصورة النصر اللي خدوه قال له رح يا نعيم ابن مسعود وخذل عنا محمدا قل له ان ابو سفيان والذين معه جايين لك في الطريق علشان يقضوا عليك وعلى اصحابك مر رجل اسمه معبد الخزاعي كافر من الكفار لقى النبي معسكر في حمراء الاسد. معسكر في حمراء الاسد قال ما تريد مني شيء يا محمد قال له خدل عنا اعداء الله قال له لك هذا وانطلق معبد الخزاعي على الناقة حقته بينهم مسافة طويلة اكثر من خمسين اكثر من مئة كيلو. اللي بين معسكر رسول الله ومعسكر الكافرين يعني حوالي ستين ميل ولا سبعين ميل ايام يعني لا تقل لا تقل عن ايام في في الزمن فلما جاهم معبد الخزاعي وقرب من معسكر المشركين تجرد من ثيابه كما ولدتهم خلع جميع ما عليه من ثوب وصار على عادة اهل الجاهلية سعادة اهل الجاهلية كان اذا واحد من اهل البلد احس بان ناس يغيرون على البلد يريدون الغار على اهل البلد. قام خلع جميع ثيابه واخذ يصرخ كأن يسمى عند العرب النذير العريان النذير العريان. يعني ما بقي بعده هذا اللي تجرد من ثيابه ما فيه انصح منه لقوم ولزلك النبي وصف نفسه حبيب الله ورسوله بانه النذير العريان. يعني هو في نصحه للامة وفي نصحه للمسلمين كالنذير العريان بالنسبة لنصحه لاهله وقومه فمعبد الخزاعي تجرد من ثيابه. واقبل على ابي سفيان فلما رآه ابو سفيان المشركون انخلعت قلوبهم قالو وش جابك يا معبد؟ قال يا ويلكم من محمد انا لما شفت محمد في البطحاء في الطريق اللي عنداك في حمراء الاسد. لما وجدت معسكر في حمراء الاسد في جيش في جيش ابابيل ابابيل يغطون الشمس اللي يمشي ما يشوف الشمس من غبارهم اذا اذا اثاروا الارض اذا اثاروا الأرض صاروا كذا وكذا وفيهم محمد عليه محمد كأنه قمر يمشي بينهم وانهم مقبلون عليكم يريدون استئصال قدوتكم استئصال الجدول والان في الطريق. فما انتهى معبد الخزعجة قال له قال تراني هم يهربون وهم يهربون قال تراني قلت شعر ما رأيتم في ابيات كادت تهد من الاصوات راحلتي اذ سالت الارض بالجند الابابيلي. لما شفت محمد يقول عملت ابيات كادت تهد من من الاصوات راحلتي. فعندما سمع المشركون ذلك صاروا طيرا الى مكة هاربي في نفس اللحظة دي كان وصل نعيم ابن مسعود الاشجعي الى الى معسكر رسول الله قال الرسول عليه السلام ما وراءك يا نعيم؟ قال وراي ان الجماعة تحسفوا تأسفوا انهم خلوكم احياء والان تركتهم في وادي الصفرا يتهيؤون للرجوع اليكم لاستئصال شأفتكم والقضاء عليكم تماما الصحابة يتسمعوه وقال بعدين جمعوا لكم جموع عجيبة. يعني ما هو اللي قتلوكم بالامس فيما فيما يعد. جاكم رجال وفرسان غير مع الفرسان فكان من فلما سمعه اصحاب رسول الله بانت البشرى على وجوههم. وقالوا سبحان وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل ربنا يزكر هذا في القرآن يقول الذين قال لهم الناس يعني نعيم ابن مسعود الازدعي ان الناس يعني ابو سفيان وقريش قد جمعوا لكم فاخشوهم قال فزادهم ايمانا. وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل. فانقلبوا بنعمة من الله وفضل. لم يمسسهم سوء اتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم. انما ذلكم الشيطان يخوف اولياءه. فلا تخافوهم وخافوني ان كنتم مؤمنين. فلا تخافوهم وخافو