﻿1
00:00:00.950 --> 00:00:20.250
ثم قال البخاري حدثنا حفص بن غياب قال حدثنا شعبة عن عن ابن ابي السفر عن الشعبي اللي هو عاونك الرحيل الشعبي عن علي بن حاتم قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم حاتم الطائي وهو احد من عبر

2
00:00:21.050 --> 00:00:37.550
صحراء السماوات ومرت الرمادي وعقال بن الوليد حتى ذهبوا واقاموا فرقب وهو الذي يقول ما صليت صلاة الا اشتقت بالتي بعدها. فالانسان يجد في الصلاة الطمأنينة والراحة. فيشتاق للصلاة القادمة

3
00:00:38.150 --> 00:00:58.000
فعلا الانسان لما يفهم ويفقه الصلاة يجد اللذة فيها فهذا الرجل كان فارس وكان ايضا يمارس الصيد والصيد المباح وذلك يوم امس يعني جاء بسرب النعاج هل رآه احدا منكم سرب كبير جدا. نعم

4
00:00:59.050 --> 00:01:21.850
فلو ان لو كان في المرمى فرماه منهم انسان وصاب منه فلا بأس فقال اذا ارسلتها كلبك المعلم فقتل فكل. واذا اكل فلا تأكل يعني اذا كان معلم بحيث لا يذهب الا اذا صاد لا يأكل منه فهذا كله

5
00:01:21.850 --> 00:01:41.200
قال اذا ارسلت كلمة المعلم فقتله فكله يعني لا اتى به ميتا. قال اذا من ضمن ادلة البخاري كانه انه يميل الى هذا لان هذا الخبر ليس موطنه بس باعتبار انه يعني لم يأمره النبي صلى الله عليه وسلم بغسل هذا الموطن

6
00:01:41.350 --> 00:02:01.350
واذا اكل فلا تأكل باعتبار ما اكل منه معناه انه قد صادر دماء لمن؟ صادفه لنفسه. فانما امسك على نفسه. قلت ارسل كلبي معه كلب نافذ يعني ارسل كلب. ثم اجد مع هذا المصيد كلب اخر ربما الكلب اخر هو اللي قتله

7
00:02:01.350 --> 00:02:16.789
قال فلا تأكل فانما سميت على كلبك فهذا دلالة على انه لابد من التسمية عند ارساله. ولم تسمي على كلب اخر هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد