﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:19.150
والله بما تعملون خبير هو عالم بنياتكم وضمائركم وقتالكم وطبعا في هذا اشارة الى تفاوت درجات المؤمنين لكن كلهم على خير المهم انك تموت على لا اله الا الله محمد رسول الله

2
00:00:19.250 --> 00:00:40.350
المهم ان يكون اخر ما عندك لا اله الا الله محمد رسول الله المهم ختم لك بخير. ان ختم لك بخير حصلت خيرا كثيرا لا تقول ان انا الا من جاعة ابو بكر ولا عمر ما يمكن من شيء. لعلك بحبك لابي بكر وعمر وعثمان. وعلي مع رسول الله ان الله يحشرك معهم يوم القيامة

3
00:00:40.350 --> 00:00:57.450
يعني لا تقول علشاني انا جيت في اخر الزمن. خلاص ما لي درجات الاولين ولا احصلهم لا ما هو هذا كونه انفق وبلغ الدرجات العالية ما يمنع ان غيره من المقصرين ان الله يرظعهم على حد قوله والذين امنوا واتبعتهم

4
00:00:57.450 --> 00:01:27.150
ذريتهم بايمان الحقنا بهم ذريتهم وما اردناهم من عملهم من شيء ذكرت لكم مرة قصة الاعرابي الذي رأى النبي محمدا جالسا بين اصحابه وهو من بعيد من بعيد جاي من من البادية من البادية ما في بيوت كبار ولا صغار كانت حول العرب وجاي من ثائر من جهة من بعيد وهو يقول يا محمد

5
00:01:27.900 --> 00:01:42.600
جهوري مرتفع يا محمد فناداه النبي بمثل صوته. اجابه الرسول من صوته وهو ليس عادة. ليس عادة الرسول ان يرفع الصوت عليه الصلاة والسلام. لكن لما لقى الاعرابي رافع الصوت جدا فرفع

6
00:01:42.600 --> 00:02:04.650
هاؤم يا اخ العرب قال المرء يحب القوم ولما يدركهم المرء يحب القوم ولما يدركهم. يعني ما ما اشنعهم ولا حصل درجتهم. قال المرء مع من احب يوم القيامة قال المرء يحب القوم ولما يدركهم

7
00:02:04.850 --> 00:02:24.850
يعني ما عمل مثلهم ما عمل مثلهم ولا حصل اللي حصلوه. قال المرء يقول يقول الصحابي الصحابي اللي روى هذا الحديث يقول فما فرحنا بشيء فما فرحنا بشيء فرحنا بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم المرء مع من احب فاننا نحب نقول الصحابي نفسه

8
00:02:24.850 --> 00:02:46.500
فاننا نحب النبي محمدا ونحب ابا بكر ونحب عمر فنرجو ان نكون بحبنا معهم معهم يوم القيامة. بحبنا لهم معهم يوم القيامة  يعني هذا لما يقول وكل وعد الله الحسنى ليس معنى ذلك. ان وانه لا يستوي هذا. الاصل ان هذا في الدرجات العلى. ولكن لا مانع ان الله

9
00:02:46.500 --> 00:02:54.010
يرفع بعض المتأخرين الى درجات السابقين بسبب حب خاص لهم. وحرص على المتابعة