الرابعة ذكر الشفاعة الكبرى وهي المقام المحمود. شفاعة الكبرى التي اعطاها الله جل وعلا نبيه صلى الله عليه وسلم. النبي صلى الله عليه وسلم له شفاعات شفاعاته دلت عليها الادلة. لكن المقام المحمود الذي يحمده عليه الاولون والاخرون في عرصات القيامة. حينما يأتي كما جاء في الصحيحين فيأتي الخلق ويأتون الى ادم ونوحا وابراهيم وموسى وعيسى كلهم يعتذر حتى يأتون الى النبي صلى الله عليه وسلم فيقولون يا محمد اشفع لنا الى ربك لا ترى ما نحن فيه الا ترى ما قد بلغنا يقول صلى الله عليه وسلم انا لها فينطلق فيشفع يقضي الله جل وعلا بين الخلق. ثم يأتي بالشفاعة الثانية وهي شفاعته لاهل الجنة ان يدخلوها ثم الشفاعة الاخرى شفاعته في اقوام دخلوا الجنة ان ترفع منازلهم ثم شفاعة اخرى شفاعته لعصاة الموحدين من اهل النار الا يدخلوها فيشفع لاناس فلا يدخلوها ناس استحقوا النار الا يدخلوها وشفاعة اخرى يشفع لاناس دخلوا النار ان يخرجوا من هذه كلها شفاعات الواردة له صلى الله عليه وسلم