﻿1
00:00:11.650 --> 00:00:31.650
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد. فهذا هو المجلس الثامن عشر من مجالس القراءة والتعليق على كتابنا انتاع ذوي العرفان وكنا قد وقفنا على المسألة الرابعة

2
00:00:31.650 --> 00:01:01.650
في مسائل مباحث الحقيقة والمجاز وقفنا على المسألة الرابعة دلة شيخ الاسلام في منع المجاز عن المنزل للتعبد والاعجاز. وهذا العنوان وهو منع المجاز عن المنزل للتعبد والاعجاز هو عنوان رسالة لشيخ مشايخنا الشيخ محمد الامين الشنقيطي رحمه الله صاحب

3
00:01:01.650 --> 00:01:31.700
كتاب تفسير اضواء البيان وهذا الكتاب اعني منع المجاز عن المنزل للتعبد والاعجاز كتابنا الفه الشيخ وطبع طبع مستقلة وطبع مع تفسيره في اخره. نعم الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اما بعد. اللهم اغفر لشيخنا

4
00:01:31.700 --> 00:02:03.850
ولنا ولوالدينا والمسلمين اجمعين. قلتم حفظكم الله المسألة الرابعة ادلة شيخ الاسلام في منع المجاز عن المنزل للتعبد والاعجاز. اولا نفي التقسيم قال رحمه الله يعني اول ادلته هو نفي التقسيم وهذا يسمى دليلا امتناعيا يمتنع عن قولهم بان هناك قسمة

5
00:02:03.850 --> 00:02:26.200
ان الكلام ينقسم الى قسمين حقيقة ومجاز. نعم قال رحمه الله قولك ان هذه الاسماء اما ان تكون حقيقة او مجازيا حقيقية احسن اما ان تكون حقيقية او مجازية. حقيقية مقابل المجازير

6
00:02:26.300 --> 00:02:46.300
والحقيقة مقابل المجاز. نعم. قال رحمه الله انما يصح اذا ثبت انقسام الكلام الى الحقيقة والمجاز والا فمن ينازعك يقول لك لما تذكر لم تذكر؟ احسن الله اليك. لم تذكر حدا

7
00:02:46.300 --> 00:03:06.300
مقولا بين الحقيقة والمجاز يتميز به هذا عن هذا وانا اطالبك بذكر هذا الفرق بين النوعين او نقول ليس في نفس الامر بينهما فرق ثابت. او يقول انا لا اثبت انقسام الكلام الى حقيقة ومجاز اما لمانع

8
00:03:06.300 --> 00:03:26.300
او شرعي او غير ذلك. او يقول لم يثبت عندي انقسام الكلام الى هذا وهذا. فانيلا لا دليل الوضع الاول لو قيل بالتقسيم قال رحمه الله لو علم ان ان الالفاظ العربية وضعت اولا لمعاني

9
00:03:26.300 --> 00:03:46.300
ثم بعد ذلك استعملت فيها فيكون لها وضع متقدم على الاستعمال وهذا انما صح على قول من يجعل اللغات فادعي ان قوما من العقلاء اجتمعوا واصطلحوا على ان يسموا هذا بكذا. وهذا بكذا ويجعل هذا عاما في

10
00:03:46.300 --> 00:04:06.300
اللغات وهذا القول لا نعرف احدا من المسلمين قاله قبل ابي هاشم الجبائي. وتنازع الاشعري ابو في مبدأ اللغات فقال الاشعري فقال ابو هاشم هي اصطلاحات. وقال يا شعري هي توقيفية. ثم

11
00:04:06.300 --> 00:04:26.300
خاض الناس بعدهما في هذه المسألة وقال اخرون بعضها توقيفي وبعضها اصطلاحي وقال فريق رابع بالوقف والمقصود هنا انه لا يمكن احدا ان ان ينقل عن العرب بلى ولا عن امة من الامم انه اجتمع جماعة فوضعوا جميع هذه الاسماء

12
00:04:26.300 --> 00:04:46.300
موجودة في اللغة ثم استعملوها بعد الوضع وانما المعروف المنقول بالتواتر استعمال هذه الالفاظ فيما عنوه بها من المعاني ان ادعى مدع انه يعلم وضعا يتقدم ذلك فهو مبطل. فان هذا لم ينقله احد من الناس. طبعا بالنسبة

13
00:04:46.300 --> 00:05:13.750
هل اللغات وضعية آآ او وضعية بمعنى اصطلاحية؟ او توقيفية بمعنى مية ان الله يلهم احد الناس كيفما شاء فيتكلم بلغة ما الصحيح ان اللغات الهامية بدليل قوله تعالى وعلم ادم الاسماء كلها

14
00:05:15.050 --> 00:05:41.500
وبدليل قوله تعالى ومن اياته ان خلقكم من نفس ومن اياته خلق السماوات والارض اختلاف السنتكم والوانكم. فجعل اختلاف الالسنة من فعله سبحانه وتعالى. كما ان من فعله سبحانه وتعالى. فدلنا ذلك على ان اللغات

15
00:05:41.950 --> 00:06:12.250
توقيفية الهامية. وعلى هذا لا يصح ان يقال ان فيها حقيقة وما جاز. نعم  ثالثا اختلاف الوجه الثالث من اوجه ادلة شيخ الاسلام. نعم اختلاف القائلين بالمجاز في في لفظ واحد دليل على نفي المجاز. قال رحمه الله من من الناس القائلين

16
00:06:12.250 --> 00:06:32.250
بالحقيقة والمجاز من جعل بعض الكلام حقيقة ومجازا. فوصف اللفظ الواحد بانه حقيقة ومجاز كالفاظ العموم المخصوصة فان كثيرا من الناس قال هي حقيقة باعتبار دلالتها على ما بقي وهي مجاز باعتبار سلب دلالتها على ما اخرج. وعند

17
00:06:32.250 --> 00:06:55.250
هؤلاء الكلام انما قال وعند هؤلاء الكلام اما حقيقة واما اما حقيقة واما مجاز واما حقيقة ومجاز رابعا الالفاظ تختلف معانيها عن حال الافراد بالاظافة والتركيب ولا يقال ان ذلك مجاز. قال رحمه الله هذه الالفاظ

18
00:06:55.250 --> 00:07:15.250
كقولهم ظهر الطريق وجناح السفر ونحوها. ونحوها ان لم يثبتوا انها وضعت لمعنى ثم استعملت في غير لم يثبت انها مجاز وهذا مما لا سبيل لاحد اليه فانه لا يمكن لاحد انه لا يمكن احدا ان ينقل عن

19
00:07:15.250 --> 00:07:35.250
انها وضعت هذه الالفاظ لغير المعاني المستعملة فيها. فالمضاف ليس هو مثل المعرف الذي ليس بمضاف. واللفظ والمضاف اليه شيء. فاللفظ المعرف والمضاف اليه والمضاف الى شيء ليس هو مثل اللفظ المضاف الى شيء

20
00:07:35.250 --> 00:08:05.250
اخر فاذا قال الجناح والظهر وقيل جناح الطائر وظهر الانسان فليس هذا وهذا مثل لفظ جناح السفر وظهر الطريق وجناح الذل. وكذلك سائر الاسماء المضافة يتميز معناه بالاضافة يعني مقصود شيخ الاسلام انه لابد ان نعلم انه في فرق بين

21
00:08:05.250 --> 00:08:28.350
معنى الكلمة من حيث العموم وبين الكلمة مضافة لو قال لنا قائل العلم ما هو العلم؟ قلنا العلم وما يعلم به الشيء او دليله او العلم بالشيء على واقعه وحقيقته

22
00:08:28.750 --> 00:08:53.050
او العلم ضد الجهل كلها معاني متقاربة فلو قال لك قائل يا جمال العلم مخلوق او ليس مخلوق تقول ما ادري ماذا تقصد بالعلم لابد ان تتحدث عن شيء مضاف حتى احكم عليه. ان كنت تقصد بالعلم المخلوق علم

23
00:08:53.050 --> 00:09:11.700
فعلم العبد مخلوق وعلم الله ليس بمخلوق اذا هذه كلمة واحدة له معنى من حيث الاطلاق. وله حكم من حيث الاظافة الى المخلوق. وله حكم من حيث الاظافة الى الخالق

24
00:09:12.350 --> 00:09:44.350
وهكذا جميع الالفاظ. فحينئذ لما نقول اليد والوجه كل انسان عاقل يدرك معنى اليد والوجه. فاذا قلنا يد الانسان اصبح معينا معروفا مكتسبا خصائص المضاف اليه وهو الانسان واذا قلنا يد النملة فانها اكتسبت خصائص النمل

25
00:09:44.800 --> 00:10:06.450
واذا قلنا يد الملك اكتسب خصائص الملك واذا قلنا يد ملك الملوك قطعا لا يكون الا مكتسبا خصائص ملك الملوك جل في علاه الذي ليس كمثله شيء وهو السميع البصير

26
00:10:07.000 --> 00:10:28.300
اذا فهم الانسان الفرق بين المعنى المطلق وبين المعنى المضاف الى المخلوق وبين معنى المضاف الى الخالق علم الفروق في الاحوال الثلاثة فالوجه عند الاطلاق شيء ووجه المسألة هذا شيء

27
00:10:28.350 --> 00:10:51.050
ووجه البيت هذا الشيء ووجه الارض هذا شيء ووجه الانسان هذا شيء ووجه الملك هذا شيء ووجه ملك الملوك هذا شيء اخر اذا فهمنا هذا لا يشكل علينا ابدا كلام المجازيين الذين يريدون اللف والدوران. نعم

28
00:10:51.900 --> 00:11:13.100
قال رحمه الله وكذلك سائر الاسماء المضافة يتميز معناه بالاضافة. معلوم ان اللفظ المركب تركيب مسجد دين او اسناد او اضافة ليس هو في لغتهم كاللفظ المجرد عن ذلك. لا في الاعرابي ولا في المعنى. بل يفرقون بينهما في النداء والنفي

29
00:11:13.100 --> 00:11:33.100
فيقولون يا زيد يا عمرو بالضم كقوله يا ادم ويا نوح. ويقولون في المضاف ما اشبه يا عبد الله ويا غلام زيد كقوله يا بني ادم يا بني اسرائيل ويا اهل الكتاب ويا اهل يثرب ويا قومنا اجيبوا

30
00:11:33.100 --> 00:11:53.100
داعي الله ونحو ذلك في المضاف المنصوب يعني لم يقل جميل يا بنو ادم ولا يا بنو اسرائيل الرفع بل قال يا بني بخلاف يا زيد مبني على الظم. نعم. يا عبد الله لما كان

31
00:11:53.100 --> 00:12:17.550
كبن كان منصوبا نعم وكذلك في تركيب المزج فليس قولهم خمسة كقولهم خمسة عشر بل بالتركيب يغير المعنى بل بالتركيب يغير بفتح شيل الكسرة من تحت الشدة وخلها فتح. بل بالتركيب يغير المعنى

32
00:12:17.550 --> 00:12:45.600
هو العدد الذي بعد الاربعة وقبل الستة. وخمسة عشر بالتركيب صار العدد الذي يكون بين اربعة عشر وستة عشر. اختلف المعنى قطعا. نعم واذا كان كذلك فلو قال القائل الخمسة حقيقة في الخمسة وخمسة عشر مجاز كان جاهلا لان هذا اللفظ

33
00:12:45.600 --> 00:13:05.600
ليس هو ذلك وانما كان لفظ الخمسة موجودا في الموظعين لانها ركبت تركيبا اخر وجنس هذا التركيب كما ان جنس هذا التركيب موظوع. وكذلك قولهم جناح السفر والذل وظهر وظهر وظهر الطريق

34
00:13:05.600 --> 00:13:25.600
تركيب اخر اضيف فيه الاسم الى غير ما اضيف اليه في ذلك المكان. فليس هذا كالمجرد مثل الخمسة ولا كالمقرون بغيره كلفظ الخمسة والعشرين. خامسا كل لفظ في موضعه يدل على معنى خاص به. قال شيخ الاسلام

35
00:13:25.600 --> 00:13:59.300
رحمه الله سواء ثبت وضع متقدم على الاستعمال وضع متقدم. اعربوها احسن  نعم قال رحمه الله سواء ثبت وضع متقدم على الاستعمار او كان المراد بالوضع هو ما فمن الاستعمال فعلى التقديرين هذا اللفظ المضاف لم يوضع ولم يستعمل الا في هذا المعنى. ولا يفهم منه غيره

36
00:13:59.300 --> 00:14:19.300
بل ولا يحتمل سواه ولا يحتاج في فهم المراد ولا ولا يحتمل يعني اللفظ الذي ذكر. نعم. قال بل ولا يحتمل سواه لا يحتاج في فهم المراد به الا قرينة معنوية الا شيلها حط كلمة الى ولا يحتاج في فهم المراد

37
00:14:19.300 --> 00:14:40.700
الى قرينة هذا خطأ مطبعي اه غفر الله لطابعه. امين. نعم احسن الله اليك. قال ولا يحتاج في فهم المراد به الى قرينة معنوية غير ما ذكر في الاضافة. بل دلالة

38
00:14:40.700 --> 00:15:10.700
على معناه كدلالة سائر الالفاظ المضافة. وكل لفظ اضيف الى لفظ دل على معنى يختص ذلك المضاف اليه نعم. سادسا اللفظ لا يدل على معنى معين بنفسه من غير قصدي قال رحمه الله ما من لفظ على معنيين في اللغة الواحدة الا وبينهما قد

39
00:15:10.700 --> 00:15:30.700
مشترك بل ويلتزم ذلك في الحروف فيجعل بينهما وبين المعاني مناسبة تكون باعثا تكون باعثة على تخصيص ذلك الماء معنى بذلك اللفظ وهذا الاخير الذي قال عنه شيخ الاسلام بل ويلتزم ذلك في

40
00:15:30.700 --> 00:15:58.700
هذا ما يسميه علماء اللغة بدلالة الصوت الحرفي على الكلمة المدلول عليها نعم  احسن الله اليكم. قال رحمه الله ولم يقل احد من من العقلاء ان اللفظ يدل على المعنى بنفسه

41
00:15:58.700 --> 00:16:28.800
من غير قصد احد وان تلك الدلالة صفة لازمة تشنه شايفين تشكيل خطأ؟ لا لا صحيح. للفظ وان تلك الدلالة صفة لازمة لللفظ حتى يقول القائل ان اللفظة يدل على المعنى بنفسه من غير قصد احد وان تلك الدلالة وان تلك الدلالة صفة

42
00:16:28.800 --> 00:16:54.900
لازمة لللفظ حتى يقول القائل لو كان اللفظ يناسب المعنى لم يختلف باختلاف الامم شيخنا كلمة لله فما تحتاج ثلاث لامات ايه هذا صح هذا خطأ مطبعي غفر الله لان اظن لا من كان تصير نكرة. صحيح

43
00:16:55.200 --> 00:17:17.200
للفظة لللفظ الثانية مشددة والثالثة ملغاة. نعم احسن اليكم. قال رحمه الله ولم يقل احد من العقلاء ان اللفظ يدل على المعنى بنفسه من غير قصد احد. وان تلك الدلالة

44
00:17:17.200 --> 00:17:37.200
صفة لازمة لللفظ حتى يقول القائل لو كان اللفظ يناسب المعنى لم يختلف باختلاف الامم. فان الامور الاختيارية من الالفاظ الاعمال العادية يوجد فيها مناسبات وتكون داعية للفاعل المختار. وان كانت تختلف بحسب الامكنة والازمنة والاحوال

45
00:17:37.200 --> 00:17:57.200
قال والمقصود هنا ان الحجة التي احتج بها على اثبات المجاز وهي قوله ان هذه الالفاظ ان كانت حقيقة لزم ان تكون مشتركة مشتركة هي مبنية على مقدمتين احداهما انه يلزم الاشتراك والثاني انه

46
00:17:57.200 --> 00:18:17.200
وهذه الحجة ضعيفة. فانه قد تمنع المقدمة الاولى وقد تمنع المقدمة الثانية وقد تمنع المقدمتان جميعا. وذلك كان قوله يلزم الاشتراك انما يصح اذا سلم له ان في اللغة الواحدة باعتبار اصطلاح واحد الفاظ تدل على معاني متباينة

47
00:18:17.200 --> 00:18:43.850
من غير قدر مشترك وهذا فيه نزاع مشهور نعم قال والمقصود والمقصود هنا ان هذه الالفاظ ان هذه الاسماء المعارف وهي اصناف كل نوع من كل نوع منها كلف انا وانت ولفظ هذا وذاك ومع هذا في كل موضع يدل على المتكلم المعين والمخاطب والغائب

48
00:18:43.850 --> 00:19:08.900
المعين ولا يجوز ان يقال هي مشتركة كلفظ سهيل ولا متواطئة كلفظ الانسان بل بينهما قدر مشترك وقدر مميز. فباعتبار المشترك تشبه المتواطئة وباعتبار المميز تشبه المشتركة المشتركة اشتراكا لفظيا وهي لا تستعمل قط الا مع ما يقترن

49
00:19:08.900 --> 00:19:33.050
مما تعين المضمرة والمشار اليه ونحو ذلك. فصارت دلالتها شيلوا التاء حطوا ياء مما يعين روى المشارة اليه يا سلام وهي لا تستعمل قط الا مع ما يقترن بها مما يعين المظمر والفشك. اليه نعم

50
00:19:33.300 --> 00:20:07.300
قال رحمه الله فصارت دلالتها مؤلفة من لفظها ومن قرينة تقترن بها تعي تعين بضم انت احسنت هذا تشكيل خطأ تعين المعروف. تعين المعروف وهذه حقيقة باتفاق الناس. لا عاقل ان هذا مجاز مع انها لا تدل قط الا مع قرينة تبين آآ تبين تعيين المعروف المراد

51
00:20:07.300 --> 00:20:29.750
سابعا انصراف اللفظ الى ما هو معروف لا يعني انه حقيقة فيه. في غيره. هذا قاله بعض المجازيين يقولون ان الحقيقة هو من صرف الذهن اليه والمجاز ما لم ينصرف الذهن اليه الا بقرينه. فكيف

52
00:20:29.750 --> 00:21:09.900
على هذا ها الان اذا قلت لك انتبه الان اه انت اه لغتك الاصلية ايش انجليزية. اذا قلت لك ليتر ما الذي تبادر الى ذهنك ها  الايش بعدين طيب لما لما واحد ما يعرف اللغة الانجليزية ويسمع هذه الكلمة هل يتبادر الى معن الى ذهنه هذا المعنى

53
00:21:10.350 --> 00:21:27.600
ما يتبادر هل معناه انه صار الكلمة عندك مجاز قطعا لا لان كونه يتبادر الى ذهن فلان ولا يتبادر الى فلان ليس هذا دليل على انه اذا تبادر صار حقيقة ما تبادر صار مجاز. نعم

54
00:21:27.900 --> 00:21:51.800
قال سابعا انصراف اللفظ الى ما هو معروف لا يعني انه حقيقة فيه مجاز في غيره. قال رحمه الله اطلاق لفظ الاسد والحمار المعرض بالالف واللام ينصرف الى ما يعرف المتكلم او المخاطب. واذا كان المعرف هو البهيمة انصرف اليها. وهذا هو المعروف عند اكثر الناس في اكثر الاوقات

55
00:21:51.800 --> 00:22:11.800
ولا يلزم من ذلك اذا كان معرفا يوجب انصرافه الى البريد والشجاع. ولا يكون حقيقة ايضا كقول ابي بكر لاها الله اذا لا يعمد الى اسد من اسد الله يقاتل عن الله ورسوله يعطيك سلبا. يعطيك سلبا اي النبي

56
00:22:11.800 --> 00:22:39.950
صلى الله عليه وسلم نعم وكما اشير الى شخص جاه الله هو بمعنى لا والله هو بمعنى لا والله نعم جميلة  وكما اشير الى شخص وقيل هذا الاسد او الى بليد وقيل هذا الحمار فالتأليف هنا عينه وقطع ارادة

57
00:22:39.950 --> 00:22:59.200
غيره كما ان لفظ الرؤوس والبيض والبيوت وغير ذلك ينصرف عند الاطلاق الى الرؤوس والبيض الذي يؤكل في العادة. والبيوت الى مساكن الناس ثم اذا قيل بيت العنكبوت وبيض النمل ورؤوس الجراد كان ايضا حقيقة باتفاق الناس

58
00:23:00.000 --> 00:23:16.950
نعم شيخنا الحين حتى على هذا يعني هم يقولون الوضع الاول والوضع الثاني يمكن نختلف احنا نقلبها نقول الثاني هو الوضع الاول هذا رد عليه شيخنا قال كيف علمتم ان هذا هو الوضع الاول

59
00:23:17.000 --> 00:23:42.700
وان هذا الثاني من اين علمته فقالوا علمناه من التبادل ما تبادل للذهن عند الاطلاق فهو الوضع الاول ما لم يتبادر هذا الوضع الثاني طيب يرد عليهم اشكال البيت اذا قيل البيت واذا قيل البيت واذا قيل الرأس عند الاطلاق يتبادر الى الذهن ما يعرفه الانسان من نفسه. هم

60
00:23:42.850 --> 00:24:01.100
طيب اذا قيل بيظ النملة هل حقيقة عندكم ولا مجاز؟ قالوا حقيقة قلنا اذا كلامكم غير صحيح. نعم ثامنا ما يسبق من اللفظ عند كل سياق هو الحقيقة ولا يتبادر غيره للسياق فلا مجاز. قال رحمه الله يقال

61
00:24:01.100 --> 00:24:20.950
انت جعلت دليل الحقيقة يسبق الى الفهم عند اطلاق اللفظ. فاعتبرت المستمع السابق فاعتبرت احسن اليك فاعتبرت في المستمع السابق على فهمه. وفي المتكلم الى اطلاق لفظه فاعتبرت في المستمع

62
00:24:20.950 --> 00:24:53.800
اه بيبقى على فهمه نعم  يعني اعتبرت السابق على فهمه في المجتمع هو الحقيقة. نعم. احسنت. فاعتبرت في المستمع السابق على فهم جوال. وفي المتكلم وفي المتكلم الى اطلاق لفظه وهذا لا ضابط له. فانه انما يسبق الى فهم المستمع

63
00:24:53.850 --> 00:25:19.450
في كل موضع ما دل عليه دليل في ذلك الموضع. فاذا قيل ظهر الطريق ومتنها لم يسبق الى فهمه ظهر الحيوان رتب الممتنع عند ارادته  تاسعا لا يوجد لفظ مطلق عن القيود حتى يقال انه حقيقة وما قيد فمجاز. اظن والله اعلم انا جمعنا اوجه

64
00:25:19.450 --> 00:25:45.950
كثيرة كافية برد على من يقسم ولا لا؟ هم. واظحة يعني المسألة يعني الحمد لله من من عدة مواضع جمعناها. نعم وان كان اكثرها من الاكليل نعم فاسعا لا يوجد لفظ مطلق عن القيود حتى يقال انه حقيقة وما قيد فمجاز. قال رحمه الله كون اللفظ مطلقا عن القيود فهذا لا يوجد

65
00:25:45.950 --> 00:26:05.950
فان النظر انما هو في الاسماء الموجودة في كلام كل متكلم كلام الله وملائكته وانبيائه والجن وسائر بني ادم والامم لا يوجد الا مقرونا بغيره اما في ضمن جملة اسمية او فعلية. ولا يوجد الا من متكلم ولا يستدل به الا

66
00:26:05.950 --> 00:26:25.950
فاذا عرفت اذا عرفت عادة اذا عرفت عادة ذلك المتكلم في مثل ذلك اللفظ. فهنا لفظ مقيد مقرون بغيره من الالفاظ ومتكلما قد عرفت عادته ومستمع قد عرف عادة المتكلم بذلك اللفظ فهذه القيود لابد

67
00:26:25.950 --> 00:26:45.950
منها في كلام يفهم معناه فلا يكون اللفظ مطلقا عنه. فان اراد انه مطلق عن قيد دون قيد لم يكن ما ذكره دالا على ذلك. فعلم ان قوله يرجع الى ما يفهم من اطلاق اللفظ. عاشرا ان يقال له اذكر اي

68
00:26:45.950 --> 00:27:05.950
لقيد شئت وفرق بين مقيد ومقيد. فلا يذكر شيئا الا انتقض وابين لك من الحدود الذي تذكر فارقة بين الحقيق والمجاز. لا الظاهر اذكر اي شيء اذكر اي قيد شئت وفرق بين مقيد ومقيد

69
00:27:05.950 --> 00:27:29.800
مو كذا  كيف شيخنا كيف العاشر ان يقال له اذكر اي قيد شئت وفرق بين مقيد ومقيد اثنان مقيد يعني ها؟ اسنانهم مقيد؟ ايه مو مو اولى ما ادري انا قاعد اشاوركم ما ادري وش

70
00:27:29.850 --> 00:28:01.150
بين مقيد ومقيد الشيخ اظن انه الكاتب فرغ كان يقصد شي. اي اكيد هو يقصد يقصد بالمقيد يعني الكلمة التي الاطلاق والمقيد الكلام الذي قيد بالكلمة المضافة واش نعم  نبي شاي

71
00:28:02.500 --> 00:28:22.500
ليه؟ قال فلا يذكر شيئا الا انتقض وابين لك من الحدود التي تذكرها فارقة بين الحقيقة والمجاز انما جعلته حقيقة تجعله مجازا وما جعلته مجازا تجعله حقيقة. وان المتكلم الفارق بين هذا وهذا بالاطلاق

72
00:28:22.500 --> 00:28:42.500
قيدي تكلم بكلام ممن لا يتصور ما يقول فظلا عن ان يمكنه التعبير عنه. فان التعبير فرع التصور فمن لم يتصور ما يقول ولم يقل شيئا الا كان خطأ. الحادي عشر التكلم بالفاظ القرآن اولى. قال رحمه الله اذا كان النزاع

73
00:28:42.500 --> 00:29:13.700
لفظية وهذا يقوله بعضهم. وقد نبه على هذا الحافظ   المقدسي صاحب كتاب روضة الناظر ابن قدامة ان النزاع له هكذا قال نعم قال رحمه الله اذا كان النزاع لفظيا وهذا التفريق اصطلاح حادث لم يتكلم به العرب ولا امة من الامم ولا الصحابة

74
00:29:13.700 --> 00:29:35.450
والتابعون السلف كان المتكلم بالالفاظ الموجودة التي تكلموا بها ونزل بها القرآن اولى من المتكلم باصطلاح حادث   لو لم يكن فيه مفسدة اذا كان فيه مفاسد كان ينبغي تركه لو كان الفرق معقولا لو كان الفرق معقولا فكيف اذا كان الفرق

75
00:29:35.450 --> 00:29:55.450
غير معقول وفيه مفاسد شرعية وهو احداث في اللغة كان باطلا عقلا وشرعا ولغة. واما العقل فانه او لا يتميز فيه هذا عن هذا واما الشرع فان فيه مفاسد يوجب الشرع ازالتها واما اللغة

76
00:29:55.450 --> 00:30:18.650
ان تغيير الاوضاع اللغوية غير مصلحة راجحة بل مع وجود المفسدة  نعم. المسألة الخامسة امثلة مما ادعي فيها المجاز مع الرد على ذلك. هذا جيد جدا لماذا؟ لان الامثلة تبين

77
00:30:18.650 --> 00:30:40.400
فرق بين قولهم وبين قول من يثبت المجاز بين من يثبت المجاز ومن وما ومن يمنع وجوابه عن ذلك. نعم قال ومن ومن ظن ان الحقيقة في مثل قوله واسأل القرية هو سؤال الجدران فهو جاهل هذا اكبر

78
00:30:40.400 --> 00:31:06.650
واشهر مثال لهم على المجاز. واسأل القرية. يقول شلون نسأل الجدران؟ يا الله. شلون انت فهمت من كلمة القرية يعني نسأل الجدران شلون؟ نعم  وهذا البحث يشبه بحث هؤلاء كلهم ينكرون استعمال اللفظ في حال في معنى وفي حال اخرى كما يستعمل لفظ القرية تارة

79
00:31:06.650 --> 00:31:26.650
في السكان وتاوت في المساكن ويدعون انه لا يعني به الا المساكن. وهذا غلط وافقوا فيه اولئك. لكن يقولون هنا محذوف تقديره واسأل اهل القرية اولئك يقولون بل المراد وسائل الجدران والصواب ان المراد بالقرية نفس الناس المشتركين

80
00:31:26.650 --> 00:31:44.000
تكين في ذلك المكان. فلفظ القرية هنا اريد به هؤلاء كما في قولهم. وكاين من قرية هي اشد قوة قوة من قريتك التي اخرجتك اهلكناهم فلا ناصر لهم. هم. وكأي من قرية

81
00:31:44.050 --> 00:32:05.300
هي اشد قوة ها هل يتبادر الى الذهن الان ان القرية هنا المقصود بها البنية؟ نعم وكذلك قوله وكذلك اخذ ربك اذا اخذ القرى وهي ظالمة. طبعا هو يأخذ القرى يعني المقصود

82
00:32:05.300 --> 00:32:33.300
فهل دل على ان القرى اسم لمن تقرى نعم وقوله وكأين من قرية عتت عن امر ربها ورسله حسبناها حسابا شديدا وعذبناها عذابا نكرا  ونظائره متعددة اذا خلاصة القول ان كلمة واسأل القرية ليس مجازا. واسأل القرية اي واسأل الناس

83
00:32:33.400 --> 00:32:53.400
الذين تقروا الالف واللام في كلمة القرية بمعنى الذي واسأل الذين تقروا واسأل القرية الناس يا رب. بدون تقدير شيء لان القرية اسم مشترك. القرية اسم ايش؟ مشترك. يطلق على الناس

84
00:32:53.400 --> 00:33:23.850
يطلق على المساكن يطلق على الناس والمساكن نعم قوله تجري من تحتها الانهار والانهار غير جارية فيقال النهر كالقرية والميزاب ونحو ذلك يراد به الحال يراد به المحل فاذا قيل حفر النهر اريد حفر حفرة احسنت فاذا قيل حفر النهر اريد به المحل

85
00:33:24.600 --> 00:33:44.600
واذا قيل جرى النهر اريد به الحال. الان هم يقولون تجري من تحتها الانهار. يقول الانهار ما تجري. طيب انتم لماذا لما قلتم تجري من تحتها الانهار؟ لماذا قلتم ان المقصود بالانهار الماء؟ لماذا قلت

86
00:33:44.600 --> 00:34:08.050
هذا الكلام الانهار جمع نهر والنهر اسم للمحل وللحال. ليش خصصتم بواحد على كيفكم بسم الله نعم مثل ما نقول نحن جرى الميزاب لاحظ الان يقولون جرى الميزاب والميزاب ما يجري ها

87
00:34:08.050 --> 00:34:32.150
ميزان ما يجري. المراد بهما. ايه جرى الميزاب الميزاب اسم يطلق على الالة التي توضع على رأس البيت وعلى ما يجري فيه من الماء نعم قوله واشتعل الرأس شيبا وهو غير مشتعل كاشتعال النار. قال فهذا مسلم لكن يقال

88
00:34:32.150 --> 00:34:52.150
لفظ الاشتعال لم يستعمل في هذا المعنى. انما استعمل في البياظ الذي سرى من السواد سريان الشعلة من النار. وهذا تشبيه واستعارة اذا نحن لا ننكر التشبيه والاستعارة والكناية. اذا كان مقصودهم بالمجاز تشبيه استعارة هذا فعلا النزاع

89
00:34:52.150 --> 00:35:20.800
واللفظ لكن ليس هذا مقصودهم نعم   لكن قوله واشتعل الرأس شيبا واشتعل الرأس استعمل فيه لفظ الاشتعال مقيدا بالرأس يحتمل اللفظ في اشتعال الحطب وهذا اللفظ وهو قوله واشتعل الرأس لم يستعمل قط في غير موضعه بل لم يستعمل الا في هذا المعنى. وان كان هذا الوضع يغير

90
00:35:20.800 --> 00:35:40.800
يغير بعد وضع اشتعلت اشتعلت النار فلا يضر ان قصد به تشويه ذلك المعنى بهذا المعنى فلا يظر شأن الاسماء العامة لابد ان يكون بين المعنيين قدر مشترك تشتبه فيه تلك الافراد. قوله واخفض لهما

91
00:35:40.800 --> 00:36:00.800
جناح الذل والذل لا جناح له. فيقال له لا ريب ان الذل ليس له جناح مثل جناح الطائر كما انه ليس للطائر جناح مثل اجنحة الملائكة ولا جناح الذل مثل جناح السفر لكن جناح الانسان جانبه كما

92
00:36:00.800 --> 00:36:20.800
ان جناح الطير جانبه والولد مأمور بان يخفض جانبه لابويه. ويكون ذلك على وجه الذل لهما لا على وجه الخفظ الذي لا معه. قد قال النبي صلى الله عليه وسلم واخفض لهما جناحك لمن اتبعك من المؤمنين. وقد قال للنبي

93
00:36:20.800 --> 00:36:40.800
احسن الله اليكم. وقد قال للنبي صلى الله عليه وسلم واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين. نعم. ولم يقل جناح الذل فالرسول امر بخفض جناحه وهو جانبه. والولد امر بخفظ جناحه ذلا فلا بد مع خفظ جناحه ان

94
00:36:40.800 --> 00:37:00.800
الا لابويه بخلاف الرسول صلى الله عليه وسلم فانه لم يؤمر بالذل فاقتران الفاظ القرآن تدل على على اقتراب معانيه واعطاؤ كل معن واعطاء كل معن معنى حقه. ثم انه سبحانه كمل ذلك بقوله من الرحمة

95
00:37:00.800 --> 00:37:30.300
فهو جناح ذل من الرحمة لا جناح ذل من العجز والضعف اذ الاول محمود والثاني مذموم نعم قوله الحج اشهر معلومات والاشهر ليست هي الحج فيقال معلوم ان اوقات الحج اشهر معلومات. معلوم ان اوقات الحج اشهر

96
00:37:30.300 --> 00:37:47.750
معلومات ليس المراد ان نفس الافعال هي الزمان ولا يفهم هذا احد من اللفظ. ولكن قد يقال في الكلام محذوف وقت الحج اشهر معلومات. ومن ومن عادة العرب الحسنة في خطابها

97
00:37:48.350 --> 00:38:08.350
ومن عادة العرب احسن. ومن عادة العرب الحسنة في خطابها انهم يحذفون من الكلام ما يكون المذكور دليلا على اختصاره. دليلا عليه اختصارا. كما انهم يريدون الكلام بزيادة تكون مبالغة في تحقيق المعنى. فالاول كقوله ان اضرب بعصاك الحجر فانفلق

98
00:38:08.350 --> 00:38:28.350
فمعلوم ان المراد فضرب فانفلق. لكن لم يحتج الى ذكر ذلك في اللفظ. اذ كان قوله الضريب فانفلق دليل على انه ضرب فانفلق. وكذلك قوله من امن تقديره بر من امن او صاحب من امن

99
00:38:28.350 --> 00:38:48.350
وكذلك قوله الحج اشهر اي اوقات الحج اشهر. فالمعنى متفق متفق عليه لكن الكلام في تسمية هذا وقول القائل نفس الحج ليس باشهر انما يتوجه لو كان هذا مدلول الكلام. وليس كذلك بل

100
00:38:48.350 --> 00:39:10.950
عند من تكلم به او سمعه ان اوقات الحج اشهر معلومات قوله لهدمت صوامع وبيع وصلواته ومساجد. هنا في اول رقم خمسة الحج والشهور معلومات والاشهر ليست هي الحج حطوا عليها فتح

101
00:39:11.200 --> 00:39:44.700
والاشهر ليست هي الحج. نعم. الشيخ يجوز التقديم والتأخير لا اذا قلت ليست الحج هي اختلف المعنى. نعم. ولكن ليست فيها الحج على اه ارادة الحصر نعم   رقص باللغة العربية. لا. فطاحل لكنهم استخدموا الفطحلة في تضييع مم

102
00:39:44.700 --> 00:40:09.300
الشريعة ونصوصها هذا مثل انسان رسام وفاهم الرسم بدال ما يستخدمه في امور طيبة يستخدمها في الحر واظح ها؟ نعم والا لو انت تقرا ائمة اللغة مالهم؟ يعني حقيقة ما هو ما يني. ابدا ما هم هيني

103
00:40:09.300 --> 00:40:31.300
اللغة صحيح؟ نعم. عشان يقول لك ان في مجاز في القرآن هذا واذا قلت اي خلاص وفيه مجاز في القرآن قال خلاص منعك ان تشتري ما خلقت بيديه مجاز نعم

104
00:40:31.850 --> 00:41:00.600
ينشغل مسألة عقدية. طبعا. لهذا الهدف. هذا الهدف. هم كان اول سببهم في تقسيم الكلام الى حقيقة المجاز هم لما خصموا ببعض النصوص قالوا مجاز مجاز مجاز نعم سبحان قال قوله لهدبت صوامع وبيعوا وصلوات ومساجد والصلوات لا تنهدم. فيقال قد قيل ان الصلوات

105
00:41:00.600 --> 00:41:19.000
تمن لمعابد اليهود يسمونها الصلوات باسم ما ما يفعل فيها كنظائره. انما انما هو انما استعمل لفظ الصلوات في المكان بقوله اذا هدمت والهدم انما يكون للمكان فاستعملوا مع هذا اللفظ في المكان

106
00:41:19.750 --> 00:41:49.050
نعم يا شيخنا الصلوات مثل البيئة عنده كيف؟ الصلوات هم اماكن العبادة يعني. لا الصلوات هي قيل قيل الصلوات اماكن العبادة عند اه اليهود. اليهود وقيل المقصود بالصلوات اماكن الدعاء عند اليهود. على كل حال معنى

107
00:41:49.050 --> 00:42:11.550
القارئ. نعم قوله او جاء احد منكم من الغائط فنقول لفظ الغائط في القرآن يستعمل في معناه اللغوي وهو المكان مطمئن من الارض وكانوا ينتابون الاماكن المنخفضة لذلك وهو الغائب. كما يسمى خلاء بقصد قاضي الحاجة

108
00:42:11.550 --> 00:42:31.550
الخالي ويسمى مرحاضا لاجل الرحظ ونحو ذلك. والمجيء من الغائط اسم لقضاء الحاجة. لان الانسان في العادة يجيء من الغائط اذا قضى حاجته فصار اللفظ حقيقة عرفية يفهم منها عند الاطلاق التغوط. فهذا يسمون

109
00:42:31.550 --> 00:42:51.550
فقد يسمون ما يخرج من الانسان غائطا تسمية للحال باسم محله كما في قوله جرى الميزاب. منه قول يمرن ازواجكن يغسلوا عنهم اثر الغائط. وليس في قول او جاء احد منكم للغائط استعمال اللفظ في غير معناه

110
00:42:51.550 --> 00:43:19.050
بل المجيء من الالفاظ يتضمن التغوط بل المجيء من الغائط يتضمن التغوط فكنا عن ذلك الدال على العمل المستلزم الامر المستور وكلاهما مراد. قوله الله نور السماوات والارض هذا المثال الثاني طبعا نحن بحثنا عن اشهر الامثلة وجبناها وحطيناها نعم

111
00:43:19.500 --> 00:43:40.050
يعني شيخنا مو كل الامثلة اللي ذكرها شيخ الاسلام؟ لا لا لا ابدا الاشهر ها؟ ايه حنا دورنا عليها وحطيناه نعم فيقال قد ثبت في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في دعائه اللهم لك الحمد انت قيم السماوات والارض

112
00:43:40.050 --> 00:44:00.050
ومن فيهن ولك الحمد انت نور السماوات والارض ومن فيهن. وليس مفهوم اللفظ انه شعاع الشمس والنار. فان هذا ليس هو نور السماوات والارض كما ظن بعض الغالطين ان هذا مدلول اللفظ. النور يراد به المستنير المنير لغيره بهديه. فيدخل

113
00:44:00.050 --> 00:44:26.300
وفي هذا انت الهادي لاهل السماوات والارض وقد قال ابن مسعود ان ربكم ليس عنده ليل ولا نهار نور السماوات من نور وجهه. وان كان كونه رب السماوات والارض وقيمها لا يلاحظ ان يكون قد جعل بعض عباده يرب بعضا من بعض الوجوه ويفهمه

114
00:44:26.300 --> 00:44:48.050
فكذلك كونه نور السماوات كونه نور السماوات والارض منيرها لا يناقض ان يجعل بعض مخلوقاته منيرا لبعض واسم النور اذا تضمن صفته اذا تضمن صفته وفعله كان ذلك داخلا في مسمى النهر فانه لما جعل القمر نورا كان متصلا

115
00:44:48.050 --> 00:45:10.400
وكان منيرا على غيره وهو مخلوق من مخلوقاته. والخالق اولى بصفة الكمال. الذي لا نقص فيه من كل لما سواه تاسع القول فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم قال والقصاص ليس بعدوان. يقال العدوان مجاوزة

116
00:45:10.400 --> 00:45:30.400
الحج لكن اذا كان بطريق الظلم كان محرما. وان كان بطريق القصاص كان عدلا مباحا. فلفظ العدوان في مثل هذا هو تعدي الحد الفاصل لكن لما لما اعتدى صاحبه جاز الاعتداء عليه والاعتداء الاول ظلم

117
00:45:30.400 --> 00:45:50.400
ثاني مباح عدل ولفظ الاعتداء هنا مقيد بما يبين لو قال لنا قائل يا ايها السياف اقطع رأس قاتل ها اليس هذا اعتداء على القاتل؟ السياف سيقتله ما هو اعتداء عليه؟ لكن هذا اعتداء

118
00:45:50.400 --> 00:46:10.400
الم يقل الله عز وجل انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الارض فسادا ان يقتلوا هذا اعتداء مباح نعم ولفظ الاعتداء هنا مقيد بما يبين انه اعتداء على وجه القصاص بخلاف العدوان ابتداء فانه ظلم

119
00:46:10.400 --> 00:46:38.750
فاذا لم يقيد بالجزاء فهم منه الابتداء. اذ الاصل عدم ما يقابله قوله وجزاء عاشرا قوله وجزاء سيئة سيئة مثلها. فيقال السيئة اسم لما سبق صاحبها فان فعلت به على وجه العدل والقصاص كان مستحقا لما فعل معه من السيئة

120
00:46:38.750 --> 00:47:01.750
وليس المراد انها تسبق الفاعل حتى ينهى عنها بل تسبق المجازى بها شيخ العبارة فيها شيء لا السيئة اسم لما سبق صاحبها فان فعلت به على وجه العدل والقصاص كان مستحقا لما فعل معه من السيئة

121
00:47:01.850 --> 00:47:25.050
وليس المراد انها تسبق الفاعل حتى ينهى عن عنها بل تسبق المجازى بها. نعم شيخنا اذكر في الدرس كنت هكذا في المجموع لكن لعله ساعة لعله ايه؟ ساعة حتى يستقيم الكلام. هنا السيئة اسم لما ساء صاحبها

122
00:47:26.000 --> 00:47:54.100
وبعدين في العبارة الثانية وليس المراد انها تسيء الفاعل حتى بل تسيء المجازى بها  ممكن هذا قديم يا شيخ. اه. طيب نتأكد من المجموع احسن حطه جنبه كلمة سبق حطه جنبها لما ساء صاحبها او صاحبها. نعم

123
00:47:54.300 --> 00:48:15.600
شيخ النقل هذا كله من اي كتاب؟ نعم موجود في مجموع الفتاوى المجلد العشرين. يا شيخ ورا بعض النقل الكلام ورا بعض ايه بس في تقديم وتأخير شوية حق رتبنا. نعم. قال ولفظ السيئة والحسنة يراد

124
00:48:15.600 --> 00:48:37.800
به الطاعة والمعصية ويراد به النعمة والمصيبة. كقوله ما اصابك من حسنة فمن الله وما اصابك من سيئة من نفسك وقوله ان تمسسكم حسنة تسؤهم وان تصبكم سيئة يفرح بها. وقوله وجزاء سيئة سيئة مثلها

125
00:48:37.800 --> 00:48:57.800
وقوله وجزاء سيئة لم يرد به كل من عمل ذنبا وانما المراد جزاء من اساء الى غيره بظلم فهي من سيئات المصاب فجزاؤها ان يصاب المسيء بسيئة مثلها. كأنه قيل جزاء من اساء اليك ان تسيء اليه مثل ما اساء اليه

126
00:48:57.800 --> 00:49:21.900
وهذه سيئة حقيقية الحادي عشر واما الاستهزاء والمكر بان يظهر الانسان الخير والمراد شر هذا اذا كان على وجه جحد حقي وظلم الخلق وذنب محرم. وظلم الخلق فهو ذنب محرم. واما اذا كان جزاء على من فعل ذلك

127
00:49:21.900 --> 00:49:44.250
مثل بمثل فعله كان عدلا حسن. قال الله تعالى واذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا واذا خلوا الى شياطينهم قالوا انا معكم انما نحن مستهزئون الله يستهزئ بهم فان الجزاء من جنس العمل

128
00:49:45.500 --> 00:50:13.250
وقال تعالى ومكروا ومكر ومكروا مكرا ومكرنا مكرا. كما قال انهم يكيدون كيدا واكيد كيدا وقال كذلك كدمان يوسف. وكذلك جزاء المعتدي بمثل فعله فان الجزاء فان جاءت من جنس العمل. وهذا من العدل الحسن

129
00:50:13.550 --> 00:50:34.400
وهو مكر وكيد اذا اذا كان يظهر له خلاف ما يبطن اذا كان يظهر له خلاف ما يبطن قال الخامسة تبقى لك كلما اوقدوا نارا للحرب اطفأها الله. فهذا اللفظ اصله ان المحاربين يوقدون نارا يستمع اليها اعوانهم. وينصرون

130
00:50:34.400 --> 00:50:54.400
وليهم على عدوهم فلا تتم محاربتهم الا بها. فاذا طفأت لم يجتمع امرهم ثم صار هذا كما تستعمل الامثال في كل محارب بطل كيده كما يقال يداك اوكتا وفوك نفخ. ومعناه انت الجاني على نفسك. وكما يقال الصيف

131
00:50:54.400 --> 00:51:24.250
ضيعت اللبن معناه فرطت وقت فرطت وقت الامكان معناه فرضت وقت الامكان وهذه الالفاظ كان لها معنى خاص نقلت بعرف الاستعمال الى معنى من ذلك وصار يفهم منها ذلك عند الاطلاق لغلبة الاستعمال ولا يفهم منها خصوص معناها الاول كسائر الالفاظ التي

132
00:51:24.250 --> 00:51:53.350
اهل العرف الى اعم الى اعم من معناها  طبعا الامثال الامثال التي تحكى لا يمكن ان يقال انها مجاز فيما حكي فيه. واصل في الاول غير صحيح وانما هذا من استخدام اسم المثل على ما يشبه مثل المسجد. المسجد اولا بني شيء

133
00:51:53.350 --> 00:52:13.350
قيل هذا مسجد ثم بني ما على منواره فقيل هذا مسجد فلا يقال الاول حقيقة والثاني مسجد فكذلك الامثال الذي قال في الاول الصيف ضيعت اللبن ثم استخدم الناس هذه الكلمة في كل مثال فيه ان الانسان فرط في

134
00:52:13.350 --> 00:52:38.800
وقت الامكان ولم يعمل فليس هذا مجاز. نعم قال رحمه الله قوله يا ارض ابلعي قال قوله يا ارض ابلعي ماءك ويا سماء اقلعي وغيض قيل اراد بالسماء المطر اي يا مطر انقطع وليس كذلك بل بل الاقلاع

135
00:52:38.800 --> 00:53:02.800
امساك ايا سماء امسكي اي امطار وكثيرا ما يأتي المدعي لالفاظ لها معاني معروفة فيدعي استعمالها في غير تلك بلا حجة ويقول هذا مجاز  فهذا لا يقبل ومن قسم الكلام الى حقيقة وما جاز متفقون على ان الاصل في الكلام هو الحقيقة وهذا يراد به شيئان. فهذا

136
00:53:02.800 --> 00:53:29.850
يراد به انه اذا عرف معنى اللفظ وقيل هذا الاستعمال مجاز قيل بل اصبح حقيقة. بل الاصل الحقيقة واذا واذا عرف ان لللفظ مدلولين حقيقي ومجازي فالاصل ان يحمل على معناه الحقيقي. ويستدل تارة بالمعنى المعروف على دلالة اللفظ عليه وتارة باللفظ المعروف دلالته

137
00:53:29.850 --> 00:53:52.700
على المعنى المدلول عليه فاذا قيل في قوله تعالى فاذاقها الله لباس الجوع والخوف. ان اصل الذوق بالفهم بالفم. قيل ذلك ذوق الطعام فالذوق يكون للطعام ويكون لجنس العذاب كما قال ولنذيقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم يرجعون

138
00:53:52.700 --> 00:54:19.450
وقوله ذق انك انت العزيز الحكيم انك انت العزيز الكريم. وقوله ذوقوا مس سقر. قولوا ذوقوا صقر صريح في ذوق مس العذاب لا يحتمل ذوق الطعام ثم الجوع والخوف اذا لبس البدن كان اعظم في الالم بخلاف القليل منه. فاذا قال فاذاقها الله لباس الجوع والخوف فانه لم

139
00:54:19.450 --> 00:54:45.250
يكن يدل على لبسه لصحابي ويحاط لصاحبه ها يصلحوا العبارة فانه لم يكن يدل على لبسه لصاحبه واحاطته به. نعم فهذه المعاني تدل عليها هذه الالفاظ دون ما اذا قيل جاعت وخافت. فانه يدل على جنس لا على

140
00:54:45.250 --> 00:55:05.250
عظم كيفيته كميته فهذا من كمال البيان. والجميع انما استعمل فيه اللفظ في معناه من معروف اللغة. فان قوله ذوق فان قوله قوله ذوق ذوق لباس الجوع والخوف ليس هو ذوق الطعام وذوق هو ذوق

141
00:55:05.250 --> 00:55:25.250
احسن اليك. نعم. ليس هو ذوق الطعام وذوق الجوع ليس هو ذوق لباس الجوع. ولهذا كان تحرير هذا هو علم البيان الذي يعرف به الانسان بعض قدر القرآن. وعلم البيان هو قسم من اقسام علم

142
00:55:25.250 --> 00:55:53.200
الذي يسميه الناس بالبلاغة. نعم وليس في القرآن لفظ الا مقرون بما يبين به المراد. بما بما يبين حطوا فتح بدال الكسرة نعم بما يبين به المراد ومن غلط في فهم القرآن فمن قصوره او تقصيره

143
00:55:53.550 --> 00:56:13.550
الثامن عشر فاذا قال قائل اذا قال القائل يشرب بها ان الباء زايدة. كان من قبل علمه فان الشارب فقد يشرب ولا يروى. فاذا قيل يشرب منها لم يدل على الري. واذا ضمن معنى الري فقيل يشرب بها

144
00:56:13.550 --> 00:56:33.550
دليلا على الشرب الذي يحصل به الري. وهذا شرب خاص دل عليه لفظ الباء. قال وكذلك ما ادعوا ما ادعوا انهما مجاز في القرآن كلفظ المكر والاستهزاء والسخرية. المظاف الى الله وزعم انه مسمى باسم باسم باسم ما يقابله على طريق

145
00:56:33.550 --> 00:56:58.200
للمجاز وليس كذلك والمسميات هذه الاسماء اذا فعلت بمن لا يستحق العقوبة كانت ظلما له. واما اذا فعلت بمن فعلها بالمجني عليه عقوبة له بمثل فعله كانت عدلى التاسع عشر وقال تعالى الذين يلمزون المتطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون الا جهدهم فيسهرون منهم سخر الله منهم

146
00:56:58.200 --> 00:57:18.200
ولهذا كان الاستهزاء بهم فعلا فعلا يستحق هذا الاسم. كما روي عن ابن عباس رضي الله عنهما انه يفتح لهم باب الجنة باب من الجنة وهم في النار فيسرعون اليه فيغلق ثم يفتح لهم باب اخر فيسرعون اليه فيغلق فيظحك منهم المؤمنون قال تعالى

147
00:57:18.200 --> 00:57:38.200
فاليوم الذين امنوا من الكفار يضحكون على الارائك ينظرون. هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون؟ وقال كل لفظ موجود في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فانه مقيد بما يبين معناه فليس في شيء من ذلك مجاز بل كل

148
00:57:38.200 --> 00:57:58.200
حقيقة ولهذا لما ادعى كثير من المتأخرين في القرآن مجازا ذكروا وذكروا ما يشهد لهم رد عليهم المنازعون جميع ما يذكرون ومن اشهر ما ذكروه قوله تعالى جدارا يريد ان ينقض قالوا والجدار ليس بحيوان. والارادة انما تكون للحيوان فاستعمال

149
00:57:58.200 --> 00:58:18.200
الوافي بين الجدار مجاز فقيل لهم لفظ الارادة قد استعمل في الميل الذي يكون معه شعور وهو ميل الحي وفي الميل الذي لا يكون معه شعور وهو ميل الجماد. وهو من مشهور اللغة. يقال هذا السقف يريد ان يقع. وهذه الارض تريد

150
00:58:18.200 --> 00:58:37.500
وان تحرث وهذا الزرع يريد ان يسقى وهذا الثمر يريد ان يقطف وهذا الثوب يريد ان يغسل وامثال ذلك واللفظ اذا استعمل في معنيين فصاعدا فاما ان يجعل حقيقة ان ان يجعل حقيقة في احدهما مجازا في الاخر. او

151
00:58:37.500 --> 00:59:01.000
ثقة فيما يختص به كل منهما فيكون مشتركا اشتراكا لفظيا او حقيقة في القدر المشترك بينهما. وفي وهي الاسماء وهي الاسماء العامة كلها وعلى الاول يلزم المجاز وعلى الثاني يلزم الاشتراك وكلاهما خلاف الاصل. فوجب ان يجعل من المتواطئة. وبهذا يعرف

152
00:59:01.000 --> 00:59:21.000
عموم الاسماء العامة كلها فلو الا فلو قال قائل هو في الجماد وهو ميل في الجماد حقيقة وفي وهو في ميل الجماد حقيقة وفي ميل الحيوان مجاز لم يكن من بين دعوي الدعويين فرق الا كثرة الاستعمال في ميل الحيوان

153
00:59:21.000 --> 00:59:40.900
لكن استعملوا مقينا بما يبين انه اريد به ميل الحيوان وهنا استعمل مقيدا بما يبين انه اريد به ميل الجماد المسألة السادسة مفاسد القول بالمجاز. نحط على المسألة السادسة سادس حط عليه حاشية. حقه ان يجعل ثانيا

154
00:59:40.900 --> 01:00:20.100
يعني المفروض يكون هذه المسألة الثانية نعم  مفاسد القول بالمجاز قال شيخ الاسلام رحمه الله فان قيل وما المفاسد؟ قيل من المفاسد ان لفظ المجازم المقابل المقابل للحقيقة سواء جعل من عوارض الالفاظ او من عوارض الاستعمال يفهم ويوهم نقص درجة المجاز عن درجة الحقيقة لا سيما ومن

155
01:00:20.100 --> 01:00:44.450
من علامات المجال صحة اطلاق نفيه فاذا قال القائل ان الله تعالى ليس برحيم ولا برحمان لا حقيقة بل مجازا. الى غير ذلك مما يطلقونه على كثير من اسمائهم وصفاته. وقال لا اله الا الله مجاز لحقيقة كما ذكر هذا الامدي. يعني اذا كان لا اله الا الله مجاز وش اللي بقى

156
01:00:45.150 --> 01:01:00.800
ها ابو سامي؟ والله. اذا كان لا اله الا الله مجاز بقى شي؟ هذا كلام الامدي من ائمة من ائمته وهو في الفقه الشافعي في العقيدة معتزلة لا معتزل ينام لي

157
01:01:00.900 --> 01:01:21.200
ويظهر الاشعرية ومعتزل نعم نعم. وقال لا اله الا الله مجاز لا حقيقة كما ذكر هذا امدي من العموم المخصوص مجاز وايضا من مفاسد هذا جعل عامة القرآن مجازا. كما صنف بعضهم مجازات القراءات

158
01:01:22.850 --> 01:01:42.950
كما يكثرون من تسمية ايات القرآن مجازا وذلك يفهم يفهم ويوهم من معاني الفاسدة. هنا في حاشي رقم اثنين اضيفوا كتاب على نفس المنوال على طريقة المجازين كتاب تأويل القرآن اضيفوه تأويل القرآن

159
01:01:42.950 --> 01:02:08.100
لابي منصور ما تريدي هو اصلا الف هذا الكتاب كله لكيفية تأويل ايات الصفات نبي منصور قال ما تريدي؟ نعم  قالوا كما يكثرون من تسمية ايات القرآن مجازا وذلك يفهم ويوهم المعاني الفاسدة. هذا اذا كان ما ذكروه من المعاني صحيحا. فكيف

160
01:02:08.100 --> 01:02:30.900
واكثر هؤلاء يجعلون ما ليس بمجاز مجازا. قال وينفون ما اثبته الله من المعاني الثابتة ويلحدون في اسماء الله واياته. كما ذلك للمتوسعين في المجاز من الملاحدة اهل البدع نكتفي بهذا ان شاء الله وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين والحمد لله رب العالمين