﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:15.400
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اتبع هداه الى يوم الدين نسأل الله سبحانه وتعالى ان يستخرج منا ما يرضيه

2
00:00:16.450 --> 00:00:33.500
ونسأل الله سبحانه وتعالى ان يرزقنا علما نافعا ورزقا طيبا وعملا متقبلا ونسأل الله سبحانه وتعالى ان ينصر اخواننا المستضعفين في كل مكان وان ينصر اخواننا في غزة في فلسطين وفي سوريا وفي السودان

3
00:00:34.750 --> 00:00:51.300
الله سبحانه وتعالى ان يسدد رمي المجاهدين وان يمدهم بمدد من عنده انه ولي ذلك والقادر عليه اه كنا توقفنا في المجلس الاخير الكلام عن اسم الله الولي سبحانه وتعالى

4
00:00:53.000 --> 00:01:12.250
اه كنا ذكرنا هنا ذكرنا بعد بعد المقدمة ان الولاية لها انواع في ولاية عامة ان ربنا سبحانه وتعالى يتولى الخلق بالملك والتدبير والتقدير ودل عليه قوله تعالى ثم ردوا

5
00:01:12.350 --> 00:01:29.550
الى الله مولاهم الحق انا له الحكم وهو اسرع الحاسبين. وقال تعالى فالله هو الولي وهو يحيي الموتى وهو على كل شيء قدير وقال تعالى هنالك تبلو كل نفس ما اسلفت

6
00:01:29.800 --> 00:01:54.150
وردوا الى الله مولاهم الحق وضل عنهم ما كانوا يفترون فدي الولاية العامة ان ربنا سبحانه وتعالى يتولى جميع الخلق والولي لا يترك خلقه هملا وفي الولاية الخاصة ربنا سبحانه وتعالى يتولاك يتولى عباده الصالحين. يتولى المؤمنين بالمحبة

7
00:01:54.250 --> 00:02:14.250
والتوفيق والنصر والتأييد وحاولنا ان احنا نتخيل حياة الانسان من غير ولي وان قد ايه الانسان يحتاج هذه الولاية هذه المعاملة الخاصة من الله سبحانه وتعالى. فالله سبحانه وتعالى يتولى المؤمنين

8
00:02:14.700 --> 00:02:37.950
الله والله ولي المؤمنين والله ولي المتقين الله ولي الذين امنوا وهو يتولى الصالحين سبحانه وتعالى ومن صفاته سبحانه وتعالى ومن صور تولي الله سبحانه وتعالى للعبد ان ربنا سبحانه وتعالى يخرج العبد من الظلمات الى النور

9
00:02:38.600 --> 00:03:01.150
اذا تولاك يهديك سبحانه وتعالى الله ولي الذين امنوا يخرجهم من الظلمات الى النور والذين كفروا اولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور الى الظلمات اولئك اصحاب النار هم فيها خالدون وقال تعالى الم يجدك يتيما فاوى

10
00:03:01.350 --> 00:03:26.750
ووجدك ضالا فهدى ووجدك عائنا فاغنى الولي هنا يأتي بمعنى الهادي الذي يهدي عباده يرشد عباده يخرجهم من الظلمات الى النور وكم مرة الانسان كان ماشي في طريق ونهاية الطريق ده سبحان الله الانسان يعذب يدخل النار في نهاية الطريق

11
00:03:27.050 --> 00:03:48.100
لكن ربنا سبحانه وتعالى يهدي قلب هذا العبد ويأتي به ويخرجه من الظلمات الى النور من زلمة الشك والاعراض والحيرة المعصية وشؤم المعصية ربنا سبحانه وتعالى يخرج العبد من هذه الظلمات

12
00:03:48.150 --> 00:04:12.650
الى النور يخرجهم من الظلمات الظلمات كتير والنور واحد الحق واحد الى النور وقال تعالى واذكروا نعمة الله عليكم اذ كنتم اعداء فالف بين قلوبكم لاصبحتم بنعمته اخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فانقذكم منها

13
00:04:13.100 --> 00:04:31.450
ربنا سبحانه وتعالى اراد ان العبد يتذكر هذا المعنى ان انت تذكر ان كام مرة ربنا سبحانه وتعالى سترك كم مرة ربنا سبحانه وتعالى انقذك من النار كم مرة ربنا سبحانه وتعالى اتى بقلبك وهداك

14
00:04:31.700 --> 00:04:51.300
واواك سبحانه وتعالى وكنتم على شفا حفرة من النار فانقذكم منها كذلك يبين الله لكم اياته لعلكم تهتدون وقلنا ان من صور تولي الله سبحانه وتعالى للعبد ان ربنا سبحانه وتعالى يمكن لهذا العبد

15
00:04:51.700 --> 00:05:11.550
التمكين والنصرة والرفعة والحفظ والانسان لو تأمل في قصة حياة يوسف عليه السلام وهو يذكر كيف تولاه الولي سبحانه وتعالى هذه الولاية الخاصة لاهل الايمان لاولياء الله لانبيائه والصالحين كيف تولاه؟

16
00:05:11.950 --> 00:05:24.200
وهو في غيابة الجب. يوسف عليه السلام لما اجتمع عليه اخوته والقوه في غيابة الجب وربنا سبحانه وتعالى يقول في المشهد ده اللي يوسف عليه السلام يبقى في شدة الخوف

17
00:05:24.600 --> 00:05:38.600
وممكن خايف ان هو يموت من الجوع او من البرد او من العطش ما حدش يعرف يوصل له والحزن يعني من من فعل اخوته ان هو يحرم من ابيه ومع ذلك

18
00:05:38.850 --> 00:05:57.800
ربنا سبحانه وتعالى يتولاه ويؤمن خوفه ويقول يقول الله عز وجل واوحينا اليه لتنبئنهم بامرهم هذا وهم لا يشعرون واوحينا اليه لتنبئنهم بامرهم هذا وهم يشعرون. وبعدين بعد مدة طويلة يوسف عليه السلام يذكر هذه الولاية

19
00:05:58.050 --> 00:06:15.650
لما قالوا آآ قال هل علمتم ما فعلتم بيوسف واخيه اذ انتم جاهلون. قالوا وانك لانت يوسف قال انا يوسف وهذا اخي قد من الله علينا انه من يتق ويصبر فان الله لا يضيع اجر المحسنين

20
00:06:16.050 --> 00:06:35.050
وبعدين بعدها في نهاية القصة يقول يوسف عليه السلام ربي قد اتيتني من الملك وعلمتني من تأويل الاحاديث فاطر السماوات والارض انت وليي في الدنيا والاخرة توفني مسلما والحقني بالصالحين. يوسف عليه السلام كان مستحضر

21
00:06:35.850 --> 00:06:49.900
هذا المعنى هو فاهم يعني ايه اسم الله الولي قل انت وليي الدنيا والاخرة يا رب انت توليت امري في الدنيا كما توليت امري في الدنيا ومكنت لي في الارض

22
00:06:50.150 --> 00:07:09.750
وكذلك مكنا ليوسف في الارض يتبوأ منها حيث يشاء يوسف عليه السلام فاهم ان ده تولي ان ربنا تولاه هذه ولاية خاصة. فقال انت وليي في الدنيا والاخرة توفني مسلما

23
00:07:09.850 --> 00:07:28.850
والحقني بالصالحين. يا رب كما توليت امري في الدنيا تولى امري في الاخرة توفني مسلما والحقني بالصالحين من صور تولي الله سبحانه وتعالى لعباده ان الله سبحانه وتعالى الولي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا

24
00:07:29.050 --> 00:07:53.750
وينشر رحمته قال تعالى وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته وهو الولي الحميد وهو الولي الحميد وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير لو ربنا سبحانه وتعالى

25
00:07:54.000 --> 00:08:15.400
لو ربنا سبحانه وتعالى ترك الانسان وحاشاه ان يترك اولياءه وان يترك عباده الصالحين طب انت تتولى مين لو ربنا ترك الانسان فمن يهديه من بعد الله ما لكم من دون الله من ولي ولا نصير

26
00:08:16.650 --> 00:08:39.800
قل ارأيتم ان اصبح ماؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين ولزلك ربنا سبحانه وتعالى ذكر لنا ان اولياءه لهم كرامة خاصة الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون

27
00:08:42.000 --> 00:09:04.850
قال قال ابن كثير رحمه الله يخبر تعالى ان اولياءه هم الذين امنوا وكانوا يتقون الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين امنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الاخرة

28
00:09:05.250 --> 00:09:20.050
لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. لا خوف عليهم لا خوف عليهم لا خوف عليهم. قال ابن كثير

29
00:09:20.650 --> 00:09:41.250
اي فيما يستقبلونه من اهوال القيامة. لا خوف عليهم. مش خايف من المستقبل فيما يستقبلونه من اهوال القيامة. ولا هم يحزنون على ما وراءهم من الدنيا ولا هم يحزنون على ما ورائهم ما فاتهم في الدنيا

30
00:09:42.250 --> 00:10:07.800
الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين امنوا وكانوا يتقون من هو الولي كما قال ابن كثير فكل من كان تقيا كان لله وليا قال شيخ الاسلام كل مؤمن تقي

31
00:10:08.000 --> 00:10:34.750
فهو لله ولي ثم قال الله عز وجل لهم البشرى البشرى لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الاخرة لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الاخرة. وده الايات دي يا جماعة تخلي الانسان يطمع في هذا في هذه الدرجة في هذه المنزلة. في هذا المقام ايوة انا عايز

32
00:10:34.750 --> 00:10:53.050
عايز هذه البشرى انا اريد هذه البشرى في الدنيا وفي الاخرة طب ايه البشرى في الدنيا قال تعالى لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الاخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم. ابن الجوزي رحمه الله

33
00:10:54.150 --> 00:11:15.100
ذكر اه اقوال العلماء في معنى المراد من قوله تعالى لهم البشرى في الحياة الدنيا قال احدها القول الاول يعني انها الرؤيا الصالحة يراها الرجل الصالح او ترى له ان من البشريات

34
00:11:17.750 --> 00:11:43.200
من من البشريات ان ربنا سبحانه وتعالى آآ يري العبد رؤية صالحة فيها بشرى سيرى مثلا مكانه في الجنة آآ يرى آآ الصالحين والعلماء يرى رسول الله صلى الله عليه وسلم في رؤية فيها بشرى يبشره بخير

35
00:11:43.400 --> 00:12:01.150
او يحذره من شر ادي بشريات ادي بشريات فلهم البشرى في الحياة الدنيا يدخل فيها الرؤيا الصالحة. يراها الرجل الصالح او ترى له او حد من اهلي من اهل الصلاح يرى رؤية

36
00:12:01.450 --> 00:12:21.350
لهذا الرجل الصالح ويبشره بها. والله انا شفت لك رؤية جميلة. شفت لك كذا وكذا. ويحدثه بهذه البشرى. فالانسان يستبشر يفرح يفرح ان الطاعة وان ربنا سبحانه وتعالى يبشره كأنه لا يستشعر معنى الولاية الخاصة

37
00:12:21.450 --> 00:12:41.600
يعني ممكن يكون هو قلقان خايف او مثلا يعني محتاج تثبيت وترك شيء لله واقبل على الله سبحانه وتعالى. ومحتاج تثبيت فربنا سبحانه وتعالى برحمته يتولاه ببشرى برؤية يبشر فيها

38
00:12:44.350 --> 00:13:05.750
ده المعنى الاول وقال لهم البشرى في الحياة الدنيا المعنى الثاني القول الثاني انها بشارة الملائكة لهم عند الموت يبقى المعنى الاول اللي هو الرؤيا الصالحة كقوله تعالى وبشر الذين امنوا

39
00:13:06.800 --> 00:13:29.050
والمعنى التاني اللي هي بشارة الملائكة لهم عند الموت اشارة الملائكة لهم عند الموت في قوله تعالى ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا قالوا ربنا الله ثم استقاموا على طاعة الله سبحانه وتعالى

40
00:13:30.000 --> 00:13:51.850
تتنزل عليهم الملائكة في ساعة الموت الا تخافوا ولا تحزنوا وبشيروا بالجنة التي كنتم توعدون نحن اولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الاخرة وقال ان البشرى ان الملائكة تبشر تبشر هذا العبد

41
00:13:52.250 --> 00:14:13.500
في ساعة الموت هو في لحظة الموت خايف مقبل على على حياة مختلفة دار الاخرة خلاص ويرى الملائكة ويفزع وخايف من من آآ من فراق الدنيا تأتي الملائكة تبشر هذا العبد المؤمن

42
00:14:17.350 --> 00:14:42.400
وتقول له ايه وابشروا بالجنة التي كنتم توعدون نحن اولياؤكم في الحياة الدنيا والمعنى التالت قال البشرى انها ما بشر الله به في كتابه من جنته وثوابه يبقى قلنا دلوقتي في تلات معاني لبشرى. المعنى الاول هي الرؤيا الصالحة. يراها الرجل الصالح

43
00:14:42.450 --> 00:14:58.050
هي دي بشرى لاولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. الذين امنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا يبقى الرؤيا الصالحة يراها الرجل الصالح او ترى له او

44
00:14:59.050 --> 00:15:24.500
هي بشارة الملائكة لهم عند الموت. الملائكة تبشر بالجنة المعنى التالت هو اه البشريات التي بشر الله عز وجل بها عباده الصالحين في كتابه يبشرهم ربهم ايه اللي هي ايه البشريات؟ الجنة والثواب

45
00:15:25.000 --> 00:15:54.100
الجواب عن العمل الصالح وعلى ترك المعصية والجنة طيب لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الاخرة طيب البشرى في الاخرة البشرى في الاخرة البشرى في الاخرة اول حاجة الجنة والثاني انه عند خروج الروح تبشر برضوان الله

46
00:15:56.500 --> 00:16:20.200
ان ملك الموت يبشر او ان هذه النفس هي تخرج قال ايتها النفس الطيبة اخرجي الى رضا من الله والثالث انها عند الخروج من قبورهم يعني لما لما يخرج الانسان من قبره يبعث

47
00:16:20.500 --> 00:16:47.750
فيبشر يبشر وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون طيب فده دي يعني ثمرات الولاية لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ولهم البشرى في الحياة الدنيا لهم البشرى في الحياة الدنيا

48
00:16:48.700 --> 00:17:20.300
وفي الاخرة طيب من صور تولي الله سبحانه وتعالى للعبد ربنا سبحانه وتعالى يحفظ العبد في وقت الفتن وقت الفتن ان ممكن الانسان تعرض عليه فتنة ممكن يسقط فيها فمن صور تولي الله سبحانه وتعالى لعبده الصالح اللي ربنا سبحانه وتعالى يحفظ العبد من الوقوع في المعصية

49
00:17:20.700 --> 00:17:37.700
يحفظ العبد من الوقوع في الفتن قال الله عز وجل في شأن يوسف عليه السلام ولقد همت به وهم بها لولا ان رأى برهان ربه كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء

50
00:17:38.100 --> 00:18:04.100
انه من عبادنا المخلصين تخيل المعنى ده ان ربنا سبحانه وتعالى يتولاك بمعنى الولاية الخاصة دي ان ربنا سبحانه وتعالى يحول بينك وبين المعصية يحول بينك وبين المعصية تكون يصعب عليك المعصية. وتكون الاسباب ممكن الاسباب تكون متاحة قدامك. فربنا سبحانه وتعالى يصرف

51
00:18:04.250 --> 00:18:26.600
قلبك عنها يحفظ الجوارح من الوقوع في الذنب والمعنى ده كان معنى خاص ربنا سبحانه وتعالى ذكره في في قصة اه غزوة احد لقوله تعالى اذ هم الطائفتان منكم ان تفشل والله ايهما وعلى الله فليتوكل المؤمنون

52
00:18:26.900 --> 00:18:47.950
اذ همت طائفتان منكم سيدنا جابر رضي الله عنه يقول نزلت هذه الاية فينا اذ همت طائفتان منكم ان تفشل بني سلمة وبني حارثة لما لما عبدالله بن ابي بن سلول عليه لعنة الله رجع في يوم احد بتلت الجيش

53
00:18:48.650 --> 00:19:14.000
قبيلة بني سلمة وبني حارثة كانوا هيرجعوا يعني خلاص الطائفة دي والطائفة دي خلاص همه ان هم يرجعوا ويعني آآ يقبلوا كلام اهل النفاق وخلاص وهيرجعوا معهم سبحان الله! يعني كانت خطوة وكان هيتعرضوا للذم ويكونوا من يفعلوا فعل المنافقين

54
00:19:14.550 --> 00:19:37.900
الله ربنا سبحانه وتعالى تولاهم برحمته وسيدنا جابر بيقول ان هذه الاية نزلت فينا اذ همت طائفتان منكم ان تفشل والله وليهما فيقول وما احب انها لم تنزل بيقول انا مش زعلان رغم ان فيها عتاب لنا اذ همت طائفتان منكم منكم من اهل الايمان ان تفشل

55
00:19:38.450 --> 00:20:04.600
قال وما احب انها لم تنزل والله يقول والله وليهما يعني يقول انا مش زعلان لان ربنا سبحانه وتعالى اثبت في هذه الاية انه تولى هذه الطائفة والله وليهما وانت تتأمل في المعنى ده

56
00:20:04.850 --> 00:20:23.650
ان كم مرة ربنا سبحانه وتعالى يحفظ يحفظ هذه الجوارح العين والاذن من سماع الحرام وده اللي النبي عليه الصلاة والسلام اه اخبر به في الحديث قال عن ابي هريرة رضي الله عنه قال

57
00:20:23.700 --> 00:20:43.100
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى قال من عاد لي وليا فقد اذنته بالحرب يعني سبحان الله الانسان لما يتأمل في المعنى ده متخيل يعني ايه ان ربنا سبحانه وتعالى

58
00:20:43.250 --> 00:21:07.200
يدافع عن اوليائه ان الله يدافع عن الذين امنوا من عاد لي وليا وقد اذنته بالحرب يعني اللي يعادي ولي من اولياء الله من عاد لي لي وليا فقد اذنته بالحرب

59
00:21:07.950 --> 00:21:24.200
قد اعلنته اني محارب له. طيب مين مين اللي يقدر على حرب الله سبحانه وتعالى من له طاقة بحرب الله سبحانه وتعالى قد اذنته بالحرب وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضت عليه

60
00:21:24.350 --> 00:21:41.750
يعني الوقفة الاولى ان من صور تولي الله سبحانه وتعالى للعبد ان الله سبحانه وتعالى يدافع عن اوليائه. ان الله يدافع عن الذين امنوا فلو ربنا تولاك ادي الولاية الخاصة يدافع عنك

61
00:21:47.500 --> 00:22:02.150
ثم قال الله عز وجل وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضت عليه. فكأن نفس الانسان لما تسمع كده بداية الحديث من عاد لي وليا فقد اذنته بالحرب

62
00:22:02.550 --> 00:22:15.500
فلما الانسان يسمع من البداية كده يقول ايوة انا عايز انا عايز ربنا يدافع عني انا عايز اكون من اولياء الله اعمل ايه فيجي الحديث يرسم لك الطريق لو انت عايز طريق

63
00:22:15.600 --> 00:22:36.450
الولاية هذه المعاملة الخاصة الحفظ الخاص. الخاص قال وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه يعني لو عايز ربنا سبحانه وتعالى يتولاك وعايز تتقرب مش احنا قلنا الولي بمعنى القرب

64
00:22:36.850 --> 00:22:52.650
انت عايز تتقرب الى الله سبحانه وتعالى ما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه اكتر حاجة تقربك من ربنا سبحانه وتعالى ان انت تعمل فرض ان انت تحافظ على الصلاة في وقتها

65
00:22:53.200 --> 00:23:10.300
ان البنت تلبس الحجاب يعني جميل ان الانسان يعمل اعمال خير من النوافل ممكن ممكن مسلا اه انسان بيعمل عمل خير او مسلا بنت بتعمل اعمال تطوعية واعمال خير. واه كل ده جميل واخلاقها طيبة

66
00:23:10.300 --> 00:23:31.700
وبتصوم اتنين وخميس ممتاز لكن هو ترك الفرض هي في الفرض اللي هو الواجب عليها ما عملتوش الحجاب او تارك للصلاة او تارك مسلا للزكاة او للحج هو ساب الركن الاساسي الفرض الاساسي وما عملوش

67
00:23:32.450 --> 00:23:46.500
وبعد كده بيتقرب بالنوافل نقول له لأ اه جميل ان انت يكون عندك خير وبتعمل نوافل لكن لو انت عايز تتقرب الى الله تتقرب الى الله بما افترض عليك ده في المقام الاول

68
00:23:47.200 --> 00:24:04.350
يعني تعمل فرض وبعد كده ايه بعد كده تشوف يعني لو واحد بيصلي مثلا التراويح وما بيصومش. رمضان نقول له لا صوم رمضان ده الفرض تعمل فرد وتحافز عليه وبعدين بعدها ايه

69
00:24:04.450 --> 00:24:38.200
اعمل بقى النوافل الزيادة فاهمين فقال وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضت عليه قال وما يزال   طيب قال وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضت عليه وما يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى

70
00:24:38.200 --> 00:25:01.100
احبه انا عايزكم يا شباب تاخدوا بالكم من من المعنى ده ما يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه لا يزال عبدي يتقرب ردد كده الكلمة دي يعني. فكر فيها. ما يزال عبدي يتقرب

71
00:25:02.350 --> 00:25:19.150
يتقرب يعني هو ايه؟ هو مستمر ما يزال عبدي يتقرب هو كل يوم بيحاول كل يوم النهاردة آآ هقرأ آآ قرآن آآ ازود الورد بتاعي. النهاردة هبتدي احفظ هاقرأ فيه التفسير. هاصلي ركعتين بالليل

72
00:25:19.250 --> 00:25:38.850
آآ هصوم آآ تطوع اتصدق صدقة. كل يوم بيحاول يعمل هو من عبادة لعبادة يحاول ان هو يتقرب بالنوافل. النوافل يعني النافلة الزيادة طيب ايه اللي يخلي الانسان ان هو

73
00:25:38.900 --> 00:25:57.650
يعمل حاجة زيادة من المطلوبة منه من الواجبة عليه يعني لو واحد مسلا شغال في مصنع مطلوب منه ان هو يصنع في اليوم مثلا الف قطعة من الملابس مثلا هو عامل

74
00:25:58.000 --> 00:26:14.850
ده ده الهدف وده اللي انت هتتحاسب عليه لو عملت اقل منها هتتحاسب هل هل ممكن الانسان يخلص الالف قطعة وبعدين يقول ايه طب انا هقعد اشتغل كمان شوية اعمل حاجات زيادة

75
00:26:15.400 --> 00:26:30.100
هنقول هو عمل الزيادة ليه انت عملت الزيادة دي ليه هو انا انا بشتغل على قد اللي مطلوب مني فمعنى ان هو يعمل زيادة يبقى فيه حاجة دفعته لفعل الزيادة دي

76
00:26:30.250 --> 00:26:45.500
نسأل بقى انت ايه اللي خلاك ان انت تصوم تطوع؟ هو مش فرض عليك ايوة انا بعمل كده علشان انا بحب ربنا وانا عايز اقرب من ربنا سبحانه وتعالى. باحاول اعمل اعمال زيادة

77
00:26:45.700 --> 00:27:13.000
علشان ربنا يرضى عني فكان هنا فعل النافلة بعد الفرض سبب لحب الله. ليه؟ لان هو علامة حب العبد لله سبحانه وتعالى يعني ايه اللي يخليه يقوم يصلي بالليل  اللي يحمي الانسان على ان هو يقوم ويترك شيء من النوم او ان هو يبذل من ما له. هو بيحب الفلوس

78
00:27:13.050 --> 00:27:34.250
خلاص خرجت زكاة المال الواجبة الفرض اطلع زيادة ليه تتصدق ليه لأ انا بعمل كده علشان بحب ربنا عشان نفسي ربنا يرضى عني كفعل النافلة فعل النافلة علامة ان العبد ده يؤثر مراد ربنا سبحانه وتعالى على مراد نفسه

79
00:27:34.750 --> 00:27:56.350
واضح طيب وقال وما يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه. فاذا احببته اذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها

80
00:27:58.450 --> 00:28:19.250
لو العبد وصل بعد الفرض يعني ما شاء الله هي اه لبست الحجاب احافز على الصلاة في وقتها آآ هو خلاص بقى بيحافظ على الصلاة في جماعة في المسجد آآ لا يترك الصلاة لا ينام عن الصلاة المكتوبة. ما بيأخرش الصلاة من غير عذر. خلاص بعمل الواجب الفرض علي لربنا سبحانه وتعالى

81
00:28:19.250 --> 00:28:41.750
فرضوا علي وامرني به خلاص ترك الحرام لان ما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضت عليه هيدخل في فعل الطاعة الواجبة وترك الحرام يعني هو نهاني عن الزنا. نهاني عن شرب الخمر. نهاني عن اكل الربا. نهاني عن العقوق. فانا بعمل الواجب الفرض علي

82
00:28:42.350 --> 00:29:01.550
خلاص؟ بعمل بعدها بقى الزيادة وما يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه يفضل العبد ماشي في طريق التقرب ده فعل الطاعات وبعدين النوافل لحد لما يوصل للمحبة الولاية. قال فازا احببته

83
00:29:02.100 --> 00:29:21.000
خلاص لو الانسان وصل للدرجة دي نسأل الله سبحانه وتعالى ان يرزقنا حبه وان يجعلنا من اوليائه فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها

84
00:29:21.450 --> 00:29:39.800
الله اكبر كنت سمعه الذي يسمع به سيوفق ربنا سبحانه وتعالى يحفظ هذه الجوارح يسدد في سمعه يسدد في بصره يوفق ان هو لا يسمع الا الخير ربنا يحفظ هذه العين من النظر الى الحرام

85
00:29:39.850 --> 00:29:58.450
في رعاية خاصة في توفيق فاللسان لا يتكلم الا بما يرضي الله سبحانه وتعالى. ولو سمع يسمع السمع اللي يرضي الله يعني انا قاعد في مجلس سمعت وداني دي مش بتسمع كده وخلاص لأ

86
00:29:59.400 --> 00:30:18.700
قال كنت سمعه الذي يسمع به فيسمع ما يرضي الله وما لا يرضي الله لا يقبل يعني يسمع مسلا غيبة السماع يحصل فيه مشكلة تحس ان في مشكلة الكلام ده حرام ده ما يرضيش ربنا

87
00:30:19.250 --> 00:30:43.050
اسمع شتيمة يسمع سب يسمع اغاني يسمع خلاص. كنت سمعه الذي يسمع به يوفق لسماع الخير ولو سمع الحرام يعتبر به ويميز بين الحلال والحرام. يوفق في هذه الجوارح كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به يوفق له النظر في

88
00:30:43.300 --> 00:30:58.950
في الكون في السماء في التفكر في كتاب الله سبحانه وتعالى يرى ايات الله سبحانه وتعالى يوفق فيه ان ربنا سبحانه وتعالى يصرف بصره عن الحرام كنت سمعه الذي يسمع به. وبصره الذي يبصر به

89
00:30:59.000 --> 00:31:18.600
ويده التي يبطش بها. ورجله التي يمشي بها الجوارح توفق. فرجله تبقى ماشية في الطاعة من عبادة العبادة رايح يحضر مجلس علم. رايح يسعى آآ في آآ كسب الحلال. آآ رايح يفعل فعل خير. رايح يزور رحم. رجليه شغالة في الحلال

90
00:31:18.600 --> 00:31:41.100
بخلاف بخلاف حد تاني رجله ماشية وايده ماشية بتلمس الحرام ورجله ماشية في طريق الحرام يسعى في الطرقات المحرمة فاذا تولاك الله سبحانه وتعالى يحفظ هذه الجوارح فده معنى ايه؟ معنى السداد

91
00:31:43.250 --> 00:32:05.950
يكون مسددا هذا الانسان واضح؟ كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها قال وان سألني لاعطينه ولئن استعاذني لاعيذنه وان سألني يعني لو العبد ده

92
00:32:06.050 --> 00:32:23.800
هذا الولي هذا العبد الصالح. لو سأل ربنا لو دعا دعاء ربنا سبحانه وتعالى يستجيب ولئن استعاذني لاعيذنه. خايف من حاجة. اعوذ بالله من شر هذا الامر. خايف من حاجة معينة ربنا سبحانه وتعالى يعيذه

93
00:32:24.750 --> 00:32:39.150
ولئن استعاذني لاعيذنه وهنا ممكن انسان يقول طيب ما ممكن يكون رجل صالح ومن اولياء الله ويدعوا وربنا سبحانه وتعالى آآ لا يعطيه هذا الدعاء بعينه ايوة ماشي هو ربنا استجاب

94
00:32:39.650 --> 00:33:06.750
لكن يعطيه ما يصلحه هو دعاء وطلب شيء معين. ربنا سبحانه وتعالى يستجيب واجابه فعلا لكن بما يقتضي العلم والحكمة والرحمة فانت ممكن تطلب طلب وانت تكون ان شاء الله من الصالحين وتجتهد في طاعة الله. وبعدين طب ما انا دعيته ربنا سبحانه وتعالى لم يستجبني

95
00:33:07.750 --> 00:33:22.250
ايوة انت فاكر ان هو لم يستجب لكن حقيقة هو ربنا سبحانه وتعالى اجاب لكن بما يصلحك وان شاء الله ده يعني هيجي بتفصيل لما ان شاء الله نتكلم عن الدعاء وعن اسم الله المجيب

96
00:33:22.500 --> 00:33:48.950
طيب سؤال من هو الولي؟ من هو الولي؟ الولي هو المؤمن التقي العالم بالله تعالى المواظب على طاعته المخلص في عبادته وهو ايضا من يتولى الله سبحانه وتعالى امره ولا

97
00:33:49.000 --> 00:34:08.850
يكله ولا يكله الى نفسه لحظة فليتولى الله سبحانه وتعالى رعايته او قالوا فيه معنى هو الذي يتولى عبادة الله وطاعته. فعبادته تجري على التوالي من غير ان يتخللها عصيان

98
00:34:09.000 --> 00:34:27.050
يعني عبادة بعد عبادة العبادة قريبة من العبادة اللي بعدها الرسول يخلص عبادة يبدأ في عبادة تانية ولزلك قال قال ابن عباس وابن مسعود رضي الله عنهم   قالوا اولياء الله

99
00:34:27.250 --> 00:34:51.250
الذين اذا رؤوا ذكر الله سبحان الله وبيقولوا علامة الولي ان لما تشوف تشوف هذا الرجل الصالح هذا العبد تذكر ربنا سبحانه وتعالى العالم الفلاني تذكر مسلا آآ العلم المعين او يحملك هذا

100
00:34:51.650 --> 00:35:10.200
هذه الرؤية على ذكر الله سبحانه وتعالى تحملك هذه الرؤيا على ذكر الله سبحانه وتعالى اولياء الله الذين اذا رؤوا ذكر الله وقال ابن تيمية رحمه الله فكل مؤمن تقي فهو فهو ولي لله

101
00:35:10.500 --> 00:35:35.600
كل مؤمن تقي فهو لله فهو لله ولي طيب ايه اثر اثر الايمان بسم الله الولي على حياته اثره ايه اثره ان الانسان اولا يحب ربنا سبحانه وتعالى ان ربنا سبحانه وتعالى سمى نفسه الولي

102
00:35:35.700 --> 00:35:58.700
هو الولي وهو يتولى الصالحين. الله ولي الذين امنوا ويتولاك ويتفكر في في صنع الله في حياته في نفسه كم مرة ربنا سبحانه وتعالى تولى امرك هذه المعاني تحمل الانسان

103
00:35:58.750 --> 00:36:19.050
على التوكل ويتوكل على ربه سبحانه وتعالى لما تحصل مصيبة لما يحصل بلاء للانسان ويتذكر ان الله سبحانه وتعالى هو الولي ولذلك قال الله عز وجل قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا

104
00:36:20.000 --> 00:36:35.600
هو مولانا يعني الاطمئنان ده جه منين الرضا بقضاء الله جه منين ان العبد يعلم ان الله سبحانه وتعالى هو الولي هو مولانا قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا هو مولانا

105
00:36:36.200 --> 00:36:59.500
يعني ما دام البلاء ده ان اصابني ده ده من عند الله الله سبحانه وتعالى مولاي. ومولاي لا يفعل الا الخير لا يقضي الا بالحق واحنا قلنا ان منصور ان من معاني من لوازم الولاية ان الولي

106
00:36:59.550 --> 00:37:24.800
يجلب النفع ويدفع الضر عن الذي يتولاه ولي الامر ولي الصبي هو يسعى في حفظه وجلب المنافع ودفع المضار فلما انا يعني اقرأ الاية دي واتأمل فيها. وفعلا سبحان الله قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا هو مولانا

107
00:37:25.100 --> 00:37:51.350
وعلى الله فليتوكل المؤمنون حتى سبحان الله من المعاني سيدنا موسى وهو بيدعي ربنا سبحانه وتعالى  يعني يطلب المغفرة يطلب المغفرة وهو يتوسل باسمه الولي سبحانه وتعالى يقول انت ولينا

108
00:37:51.500 --> 00:38:11.150
اغفر لنا وارحمنا وانت خير الغافرين وده من المواطن فعلا اللي محتاجة تأمل هو ايه علاقة الولي بالمغفرة؟ ايوة هو الولي يتولاك فيغفر لك سبحانه وتعالى انت ولينا فاغفر لنا

109
00:38:11.350 --> 00:38:38.100
وارحمنا وانت خير وانت خير الغافرين  ولزلك ان لازم المعنى ده يستقر في نفسي. ان ربنا سبحانه وتعالى يتولى الصالحين. يتولى المؤمنين وان النصر والتأييد النصر والتأييد يكون للمؤمن كنا بنقول ان ان لازم الانسان يستحضر المعنى ده. ان التأييد والنصر

110
00:38:38.300 --> 00:38:59.300
يكون بالله سبحانه وتعالى للمؤمن المؤمن والله اعلم باعدائكم وكفى بالله وليا وكفى بالله نصيرا والله اعلم باعدائكم وكفى بالله وليا وكفى بالله نصيرا وقال سبحانه وتعالى بل الله مولاكم

111
00:38:59.500 --> 00:39:18.200
وهو خير الناصرين ولزلك المعنى ده زي ما احنا قلنا في مجلس يوم الاتنين لما ابو سفيان قال لنا العزى ولا عزى لكم؟ النبي عليه الصلاة والسلام قال اجيبوه قالوا ما نقول؟ قال قولوا الله مولانا ولا مولى لكم

112
00:39:19.050 --> 00:39:35.250
ذلك بان الله مولى الذين امنوا وان الكافرين لا مولى لهم لا مولى لهم وربنا يتولى المؤمنين يعني ممكن من من صور الولاية ان ربنا سبحانه وتعالى يتخذ من المؤمنين شهداء

113
00:39:35.550 --> 00:39:54.350
ان ربنا يستخرج من عباده الصالحين عبادات عبودية الصبر اليقين زي اللي بيحصل لاخواننا في اهل غزة ان ممكن حد يقول طيب ما هو ربنا يتولاهم فان هم خلاص الدنيا بتاعتهم ما يحصلهمش حاجة في الدنيا لأ

114
00:39:55.250 --> 00:40:11.350
ده مش هنا مش ده مش المراد ان معنى ان انسان ولي لله ان هو لا يصاب بمكروه او اذى في الدنيا لأ ممكن من صور تولي الله للعبد ان العبد يقتل شهيد

115
00:40:12.050 --> 00:40:26.550
لكن يكون ثابت على الايمان والله وليهما دي اتقالت في لحظة الثبات في وقت الفتنة هو ممكن اه ممكن حد من بني حارثة او من بني سلمة من بني سلمة

116
00:40:26.800 --> 00:40:47.300
ربنا سبته في الموقف ده ويطلع في الغزوة ويقتل سيدنا يحيى كان شوالي من اولياء الله ان زكريا وقتل شهيد سيدنا عيسى عليه السلام والنبي عليه الصلاة والسلام اوذي في يوم احد

117
00:40:49.250 --> 00:41:04.400
فما تفهمش ان معنى ان ربنا يتولى العبد ان معناه ان هو ان الدنيا بتاعته لا تصاب بمكروه. لأ لكن معنى الكلام ذلك بان الله مولى الذين امنوا وان الكافرين لا مولى لهم

118
00:41:04.550 --> 00:41:32.400
الله مولانا ولا مولى لكم هنا الولاية المنفية عن الكافر هي ولاية المحبة والتوفيق والنصر والتأييد دي خاصة بالمؤمنين اما الكفار فوليهم الشيطان ومولاهم النار. قال تعالى تالله لقد ارسلنا الى امم من قبلك. فزين لهم الشيطان اعمالهم فهو وليهم

119
00:41:32.450 --> 00:42:05.200
اليوم ولهم عذاب اليم وقال تعالى فاليوم لا يؤخذ منكم فدية ولا من الذين كفروا. مأواكم النار هي مولاكم وبئس المصير واضح   طيب اخر حاجة نختم بها اخر حاجة نختم به

120
00:42:05.550 --> 00:42:26.900
ان من ثمرات الايمان بسم الله الولي ان الانسان يدعو ربه سبحانه وتعالى بهذا الاسم ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها ان انت تتعبد لله وتثني عليه سبحانه وتعالى بهذا الاسم

121
00:42:27.800 --> 00:42:40.850
وده كان واضح في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم صحيح مسلم عن زيد ابن ارقم رضي الله عنه قال لا اقول لكم الا كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

122
00:42:41.700 --> 00:43:04.250
اللهم اني اعوذ بك من العجز والكسل والجبن والبخل والهرم وعذاب القبر اللهم ات نفسي تقواها وزكها انت خير من زكاه انت وليها ومولاها الله اكبر اللهم ات نفسي تقواها

123
00:43:04.650 --> 00:43:24.200
نفسي تقواه. كان الانسان  عارف سبحان الله الانسان احيانا يشعر بضعف وان هذه النفس ولا يملكها مش قادر اتحكم في نفسي في شهوة معينة معصية معينة مش قادر اسيبها ضعيف

124
00:43:24.450 --> 00:43:40.650
في طاعة مش قادر اعملها فكأن الدعاء ده فيه تمام الافتقار انت بتقول يا رب انا ضعيف. اتي نفسي تقواه يا رب ازرع في نفسي التقوى اتي نفسي تقواها وزكها طهر هذه النفس

125
00:43:40.850 --> 00:43:56.850
عندي اخلاق سيئة. عندي طباع في هذه النفس سيئة زكها انت انت يعني لا احد يقدر على تزكية نفسه الا الله الا انت يا رب زكها انت خير من زكاها

126
00:43:56.900 --> 00:44:16.000
انت شف هنا كم مرة النبي عليه الصلاة والسلام يقول زكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها انت وليها. يا رب انت ولي هذه النفس انت اقرب مني انت اقرب من نفسي

127
00:44:16.300 --> 00:44:33.950
انت اقرب الى نفسي مني يا رب زكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها انت مالك هذه النفس وانت وليها ثم قال صلى الله عليه وسلم اللهم اني اعوذ بك من علم لا ينفع

128
00:44:34.250 --> 00:44:52.450
ومن قلب لا يخشع ومن نفس لا تشبع ومن دعوة لا يستجاب له كان حسن قال الحسن بن علي رضي الله عنهما علمني رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمات اقولهن في الوتر

129
00:44:52.650 --> 00:45:11.300
يعني في قنوت الوتر في دعاء الوتر كان يقول اللهم اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت وتولني فيمن توليت وتولني فيمن توليت. يا رب انت يا رب توليت عبادك الصالحين

130
00:45:12.100 --> 00:45:32.250
الانبياء والرسل والعلماء والعباد تولني فيمن توليت وبارك لي فيما اعطيت وقني شر ما قضيت. انك تقضي ولا يقضى عليك ثم قال وانه لا يذل من واليت ولا يعز من عاديت

131
00:45:33.700 --> 00:45:54.100
مستحيل تبقى مع الولي وتبقى ذليل مستحيل يبقى ربنا مولاك وتتولى الله سبحانه وتعالى وتبقى ذليل انه لا يزل من واليت ولا يعز من عاديت. تباركت ربنا وتعاليت. ولذلك ان

132
00:45:54.800 --> 00:46:21.850
ثمرات الايمان بسم الله الولي ان انت تتولى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين ان ازاي تبقى مؤمن بالولي سبحانه وتعالى وتتولى الكفار فمن من اخص معاني التعبد لله سبحانه وتعالى باسمه الولي. ان انا اتولى المؤمن واتبرأ من الكافر

133
00:46:22.600 --> 00:46:46.050
لا يزل من واليت ولا يعز من عاديت يتولى المؤمنين واتبرأ من المشركين ومن اعمالهم ومن كفرهم ومن شركهم واتولى امور الناس كل ما احاول ان انا اتولى امور الناس اللي حواليا. يبقى انا في البيت اتولى امر اهلي في البيت. واولادي

134
00:46:46.600 --> 00:47:00.350
انا في الشغل الموظفين اللي تحتي يتولى امور الناس اخدم الناس اسعى في قضاء حوائج الناس فربنا سبحانه وتعالى يتولى امري. والله في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه

135
00:47:04.700 --> 00:47:10.250
ييجي ايات كتير بقى يا ايها الذين امنوا لا لا تتخذوا عدوي وعدوكم اولياء