﻿1
00:00:01.950 --> 00:00:25.900
الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين  نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد فلا زلنا في كتاب الداء والدواء او الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي

2
00:00:26.050 --> 00:00:46.050
وهذا هو المجلس الثامن عشر. ولا زال المصنف ابن القيم رحمه الله في ذكر العقوبات المترتبة على والاثام. نسأل الله جل وعلا ان يعصمنا واياكم وان يحفظنا واياكم. فننظر الى هذه العواقب المترتبة

3
00:00:46.050 --> 00:01:07.250
على الذنوب والاثام لعل ان يكون ذلك زاجرا لنا في انفسنا ويكون سبب في تعجيل توبتنا الى الله سبحانه وتعالى. فنبدأ على بركة ونسأله جل وعلا العلم النافع والعمل الصالح. نعم

4
00:01:07.750 --> 00:01:26.000
الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اما بعد. اللهم احفظ لنا شيخنا واغفر له ولوالدي والديه ولنا ولوالدينا والمسلمين اجمعين. قال الامام ابن القيم رحمه الله فصل

5
00:01:26.050 --> 00:01:46.050
فان لم ترعك هذه العقوبات ولم تجد لها تأثيرا في قلبك فاحضره العقوبات الشرعية التي شرعها الله ورسوله الجرائم كما قطع كما قطع اليد في سرقة ثلاثة دراهم. وقطع اليد وقطع اليد والرجل قطع

6
00:01:46.050 --> 00:02:04.500
الشارع هو الذي قطع اليد لان النسبة اليه نسبة حكم كما قطع اليد في سرقة ثلاثة دراهم وقطع اليد والرجل في قطع الطريق. نعم. احسن الله اليكم. وقطع اليد والرجل في قطع الطريق على معصوم المال

7
00:02:04.500 --> 00:02:23.400
النفس وشق الجلد بالسوط على كلمة قذف لمحصن او قطرة خمر يدخلها يدخلها جوفه وقتل بالحجارة اشنع قتلة في ايلاج الحشفة في فرج حرام. وخفف في هذه وخفف هذه العقوبة عمن لم يتم

8
00:02:23.400 --> 00:02:43.400
عليه نعمة الاحصان بمائة جلدة ونفي سنة عن وطنه وبلده الى بلاد الغربة. وفرق بين رأس العبد بدنه اذا وقع على ذات رحم محرم منه او ترك الصلاة المفروضة فرق بين رأس العبد وبدنه

9
00:02:43.400 --> 00:03:03.900
اذا وقع على ذات رحم محرم منه يعني اذا وقع الزنا من انسان على ذات محرم فانه يقتل واحدا لا لا يترك سواء كان محصنا او غير محصن يقتل قولا واحدا بقطع رأسه

10
00:03:04.250 --> 00:03:23.900
نعم يعني انسان عليه ان يتأمل اذا لم يخف من عواقب الذنوب فلينظر كيف رتب الشريعة على هذه الذنوب هذه العقوبات الشنيعة في الدنيا او في الاخرة  فانها زاجرة يتحمل الانسان

11
00:03:24.550 --> 00:03:52.700
كيف ان الله عز وجل امر بقطع يد السارق لاجل ثلاثة دراهم فما فوق نعم او تكلم بكلمة كفر وامر بقتل من وطأ ذكرا مثله وقتل المفعول به وامر بقتل من اتى بهيمة وقتل وقتل البهيمة وقتل البهيمة معه. بالنسبة لترك الصلاة المفروضة قتله

12
00:03:52.700 --> 00:04:13.100
هو قول جمهور العلماء خلافا للحنفية. وكذلك على ولي الامر ان يأمر الناس بالصلاة صلاح فان تركوا الصلاة ثلاثة ايام يقتلون وهل يقتل ردة او يقتل زجرا؟ هذا فيه خلاف بين العلماء

13
00:04:13.550 --> 00:04:37.700
والصواب انه يقتل ردته وكذلك من تكلم بكلمة الكفر يستتاب يثيبه ولي الامر او القاضي او الحاكم او المفتي فان تاب والا امر بقتله. هذه الامور لولي الامر كذلك امر الله عز وجل الحكام بقتل

14
00:04:37.950 --> 00:05:02.800
من وطي ذكرا وقتل المفعول به وامر بقتل من اتى بهيمة وقتل البهيمة مع اذا تأمل الانسان هذه العقوبات المترتبة على هذه الاثام هذا علم انها عند الله عظيم والا فكيف يرتب عليها هذه العقوبات الفظيعة الشديدة

15
00:05:03.700 --> 00:05:18.200
بعض الناس يقول يا اخي هذه عقوبة ما هي فظيعة هذا غلط لا هي عقوبات شديدة ما هي سيرة فاذا جاء احد من الغربيين وقال الاسلام دين وحشية شلون يرجم الزاني

16
00:05:19.000 --> 00:05:39.550
هذا امر شديد. نقول نعم هو امر شديد. لكن ليس دين وحشية. رحمة بالاخرين ما يجوز ان نرحم واحد ونترك امة تظيع هذا من السفه عقلنا اصلا لكن كما قال الله عز وجل ولكم في القصاص حياة

17
00:05:39.750 --> 00:05:57.250
يقتل نفس لكن تحيا الف نعم ومن والعامة تقول من من امن العقوبة اساء الادب ولذلك اقامة هذه الحدود وان كانت شديدة لكنها لابد كما قيل اخر الدواء الكي نعم

18
00:05:57.450 --> 00:06:18.100
قال رحمه الله وعزم على تحقيق بيوت المتخلفين عن الصلاة في الجماعة. نعم هذا ثبت في حديث ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم عزم قال قد هممت عزم على تحريك بيوت المتخلفين عن الصلاة في الجماعة

19
00:06:18.600 --> 00:06:33.400
فدل على ان صلاة الجماعة واجبة ولم يفعل لماذا لم يفعل؟ لان في البيوت بل ليس اهلا لاهل الجماع من النسا والذراري لذلك جاء فيه التنصيص قال لولا النساء والذراري

20
00:06:33.700 --> 00:06:55.900
نعم  وغير ذلك من العقوبات التي رتبها على الجرائم وجعلها بحكمته على حسب الدواعي الى تلك الجرائم وحسب الوازع عنها فما كان الواجب عنه طبيعيا وليس في الطباع داع اليه اكتفى فيه بالتحريم. مع التعزير ولم يرتب عليه حدا كاكل

21
00:06:55.900 --> 00:07:18.050
في الرجيع وشرب الدم واكل الميتة. وهكذا الغيبة والنميمة والكذب لم يرتب الشارع عليها حدا. لماذا؟ لان هذه امور يعني الوازع الطبعي موجود فيها تجد الامر المشترك بين اكثر البشرية على انها مذمومة

22
00:07:18.350 --> 00:07:39.050
نعم وما كان في الطباع داع اليه رتب عليه من العقوبة بقدر مفسدته وبقدر داعي الطبع اليه ولهذا لما كان داعي الطباع الى الزنا كذلك يقول العلماء ليس في النفوس داع طبعي للشرك ولو ذرة

23
00:07:39.050 --> 00:08:02.050
فلذلك كانت عقوبته الخلود في النار بالمرة  ما في اي داعي يدعي طبعي يدعو انك تدعو حجر او تدعو قبر او شجر ها هو غار. سبحان الله. نعم  قال رحمه الله ما في اي داعي طبعي تترك ارحم الراحمين

24
00:08:02.300 --> 00:08:23.200
وتتجه الى من لا يرحم او من اذا رحم لا يكون رحمته كرحمة ارحم الراحمين  سبحان الله نعم قال رحمه الله ولهذا لما كان داعي الطباع الى الزنا من اقوى الدواعي كانت عقوبته العظمى اشنع القتلات واعظمها. عقوبته

25
00:08:23.200 --> 00:08:41.900
اعلى انواع الجلد مع زيادة التغريب. ولما كان اللواط فيه الامران كان حده القتل بكل حال. ولما كان داعي السرقة قوي ومفسدتها كذلك قطع فيها اليد فتأمل حكمته في افساد العضو الذي باشر به الجناية

26
00:08:41.950 --> 00:09:01.950
كما افسد على قاطع الطريق يده ورجله اللتين هما الة قطعه ولم يفسد على القاذف لسانه الذي جنى به. اذ مفسدة تزيد على مفسدة الجناية ولا تبلغها. فاكتفى من ذلك بايلام جميع بدنه بالجلد. يعني هذا اذا صح

27
00:09:01.950 --> 00:09:25.650
تسميه تناظر بين الحكم وبين اه الزجر. هذه الاحكام الشرعية العقوبات الشرعية كافية في الزجر متناظرة متوافية لا تزيد ولا تنقص هذا لا يمكن ان يكون عند البشر بل لا يمكن ان يطلعوا على هذا

28
00:09:26.100 --> 00:09:48.500
تأمل معي الان ان القاذف لا يقطع لسانه مع انه قذف باللسان لكن قاطع الطريق يقطع يده ورجله من خلاف لانه بهما قطع الطريق لماذا؟ لان قطع اللسان مفسدته اكبر عليه

29
00:09:48.850 --> 00:10:04.350
من قطع يده ورجله قطع اليد والرجل لا يتمكن معه من القذف من قطع الطريق مرة اخرى اما قطع اللسان فهذا قد لا يمنعه من القذف قد يقذف بخط يده

30
00:10:04.850 --> 00:10:27.150
ولا لا ممكن ولا ممكن؟ قد يقذف باشارته بهمزه ولمزه شارع حكيم لذلك التناظر بين احكام الشرعية والزواجر المترتبة والواقع تجد الانطباق التام في الاكتفاء فلا زيادة في الحكم والجزا

31
00:10:27.150 --> 00:10:45.000
ولا نقصان في الحكم والجزاء. نعم قال رحمه الله فان قيل فهلا افسد على الزاني فرجه الذي باشر به المعصية قيل لوجوه احدها ان مفسدة؟ قيل لا. قيل لا لوجوه. هذا هو الصواب

32
00:10:45.150 --> 00:11:09.900
نعم يعني لا يقطع عليه الة احدها شيخنا في الحاشية عندنا المحقق يقول زيد في بعض الطبعات بعد قيل لا. وهو مفسد للسياق ليش لا فان قيل فهلا افسد على الزاني فارجعوا الذي باشر به المعصية

33
00:11:10.050 --> 00:11:34.350
قيل لوجوه يعني قيل لوجوه افسد والا قيل لوجوه لا ما افسد لا الصواب اثبات لا الا اذا لم تكن موجودة في النسخ فهذا شيء اخر نعم قال رحمه الله لوجوه احدها ان مفسدة ذلك تزيد على مفسدة الجناية. اذ فيه قطع النسل وتعريضه

34
00:11:34.350 --> 00:11:51.400
الثاني ان الفرج عضو مستور لا يحصل بقطعه مقصود الحد من الردع والزجر امثاله من الجناة. بخلاف قطع اليد ثالثا انه اذا قطع يده ابقى له يدا اخرى تعوض عنها خلاف الفرج

35
00:11:51.500 --> 00:12:16.000
الرابع ان لذة الزنا عمت جميع البدن فكان الاحسن ان تعم العقوبة جميع البدن ان تعم العقوبة جميع البدن وذلك اولى من تخصيصها ببضعة منه عقوبات الشارع جاءت على اتم الوجوه واوفقها للعقل واقومها بالمصلحة. هذا يجب ان يستيقن منه المسلم

36
00:12:16.550 --> 00:12:47.850
ان عقوبات الشارع جاءت على اتم الوجوه واوفقها واقومها واكفاها واكفأها نعم  قال رحمه الله والمقصود ان الذنوب اما ان تترتب عليها العقوبات الشرعية او القدرية او يجمعهم الله للعبد وقد يرفعهما عمن تاب واحسن. لا شك ان من تاب واحسن فان الله يتوب على من تاب

37
00:12:48.600 --> 00:13:01.850
فقد كان من الناس من هو مشرك فتاب تاب الله عليه قد كان من الناس من هو عابد وثن. فتاب تاب الله عليه. وهذا اعظم من الذنوب فاذا تاب السارق

38
00:13:01.950 --> 00:13:26.650
تاب المرابي تاب الكذاب يتوب الله عز وجل عليهم بشرط الاصلاح دائما التوبة مشروطة بالاصلاح انيبوا الى ربكم واسلموا له من قبل ان يأتيكم العذاب واتبعوا احسن ما انزل اليكم من ربه. اذا الاحسان مطلوب

39
00:13:26.850 --> 00:13:51.150
بعد التوبة لان الانسان اذا تاب ولم يحسن معنى هذا ان توبته ناقصة لان من شرط قبول التوبة الاحسان فيما يأتي ومن معاني الاحسان ان الانسان يرجع الحقوق يكف لسانه اذا كان يغتاب الناس

40
00:13:51.350 --> 00:14:17.550
نعم قال رحمه الله فصل وعقوبات الذنوب نوعان عقوبات الذنوب نوعان شرعية وقدرية فاذا اقيمت الشرعية رفعت العقوبات القدرية او خففتها ولا يكاد الرب تعالى يجمع على عبده بين العقوبتين الا اذا لم تف احداها برفع موجب الذنب ولم تكفي زوال داء

41
00:14:17.550 --> 00:14:35.050
واذا عطلت العقوبات الشرعية استحالت مسألة عظيمة. ان الله جل وعلا لا يجمع على العبد بين عقوبة شرعية وعقوبة قدرية هذه من حكمته سبحانه وتعالى ويرحمك الله. فاذا رأينا انسانا

42
00:14:35.300 --> 00:15:02.750
جمع له بين العقوبة القدرية والشرعية فنحن يجب ان نظن ان السبب في ذلك ان العقوبة الشرعية لم تكن زاجرة له فكان لابد من ايقاع العقوبات القدرية او ان العقوبة الشرعية التي وقعت عليه وقعت عليه ولما يتب بعد

43
00:15:03.450 --> 00:15:30.000
فكان لا بد من تنبيهه بالعقوبات القدرية لعله ان يؤوب مثال ذلك انسان سرق فلما سرق قطع يده فاذا رأينا بعد ذلك ظرب الله الفالج على يده الاخر فنحن نعلم انه ربما ما احسن في التوبة

44
00:15:31.300 --> 00:15:51.700
ولذلك عوقب لذلك التوبة مطلوبة حتى مع الحدود نعم قال رحمه الله واذا عطلت العقوبات الشرعية استحالت قدرية هذه من حكمة الباري سبحانه وتعالى اذا عطلت العقوبات الشرعية تحولت الى عقوبات قدرية

45
00:15:52.650 --> 00:16:18.400
ها كيف يعني مثلا بلدة ما تقيم الحدود الشرعية فتنقلب هذه تركهم للحدود الشرعية تنقلب الى عقوبات قدرية على هؤلاء الفاعلين وعلى من لم يقم عليهم الحدود واضح هذه مسألة مهمة مثال ذلك

46
00:16:18.500 --> 00:16:38.900
اذا رأى حاكم ما السارق يسرق فلم يقطع يده ما الذي يحصل؟ هذا السارق يعاقبه الله بالقدر والحاكم الذي لم يقم عليه الحد يعاقبه الله عز وجل قدرا على تركه لهذا الحد

47
00:16:39.950 --> 00:16:58.000
هذا من حكمة الباري جل وعلا وعدله سبحانه وتعالى وانا من عظيم ما قرأت ان رجلا كان يسمى واعظ انا كنت يوم واعظ في الجيش كنت اقرأ كثير للوعاظ فكان احد

48
00:16:58.100 --> 00:17:26.350
الناس واعظ في الجيش العراقي في ايام الستينات والخمسينات فذكر قصة عجيبة جدا يقول اتيت الى رجل حكم عليه القاضي بالاعدام لانه قتل انسانا يقول فذكرته بالتوبة والاستغفار قبل ان

49
00:17:26.450 --> 00:17:43.600
ينفذ فيه حكم الاعدام. قال فقال لي شوف انا ساقص عليك القصة انقلها عني انا والله ما قتلت هذا الرجل الذي حكم علي القاضي وما القاضي الذي هو فلان حكم علي بالقتل

50
00:17:44.000 --> 00:18:02.000
قاضي السماء هو الذي حكم علي بالقصاص قال له لم قال قبل ثلاثين سنة يقول وكان عمري في العشرين يقول كنت اعمل في سفينة صغيرة انقل الناس بين دجلة والفرات

51
00:18:03.000 --> 00:18:23.950
يقول فركبت امرأة معي فاعجبت بها حتى صرت اعرف متى تخرج ومتى تركب ومتى تنزل وفي يوم من الايام اركبتها بمفردها وليس معها احد الا ابن لا صغير قال فاخذتها الى وسط جزيرة من الجزر بين

52
00:18:24.000 --> 00:18:46.950
في في النهر قال فراودتها فابت فقلت والله ان لم تستسلمي لاقتلن ولدك فقتلت الولد غرقا ولم تستسلم ثم قتلتها وفعلت معها الفاحشة ثم هربت قال فاصابتني غمة شديدة ما اعرف اين اهرب

53
00:18:47.050 --> 00:19:05.550
فتركت ذاك العمل وهربت وجئت الى بغداد يقول واعمل قصابا يقول بعد ثلاثين سنة شوف الان عمره صار فوق الخمسين يقول بعد ثلاثين سنة وانا الان اصبح لي مكانة مرموقة وحالتي حالة

54
00:19:05.700 --> 00:19:20.800
يقول ابى الله ان تذهب دم تلك المرأة هدرا يقول امرت بذبح البقرة وامرت غلماني والصبيان اللي يعملون معي ان يأخذوا اللحم واذهب انا الى النهر يقول ذهبت الى ناحية من الاشجار

55
00:19:20.800 --> 00:19:40.000
تبول اكرمكم الله يقول فلما دخلت بين الاشجار وجدت جثة للتو مقتولا وانا قصاب علي اثار الدم وفي يدي السكين فجاءت الشرطة مسكوني يظنون انني انا الذي قتلت انا ما قتلت

56
00:19:40.300 --> 00:20:00.800
لكني اعلم ان هذا قظاء قاظي السماء قضاء واحكم الحاكمين الله جل وعلا لا يمكن عنده ان يظيع شي هدر دم مسلم ما يضيع عذر ما يمكن لذلك لا تغتم احد يغتابك احد ينمك احد ياخذ حقك لا تهتم لا تهتم انسى

57
00:20:02.350 --> 00:20:19.350
بس تأكد من شي واحد انك من المؤمنين والله يقول ان الله يدافع عن الذين هم بس انت خلاص انسى خلي الناس يقولوا اللي يقولوا فيك ما يهمك اهم شيء انت كيف تتعامل مع الله

58
00:20:19.450 --> 00:20:36.950
انت ايش موضعك مع الله كن وليا لله ولا تبالي ان الله يدافع عن الذين امنوا والله اني اذكر ايها الاخوة والشيخ حسين لا يزال حيا شيخنا الشيخ حسين ال الشيخ

59
00:20:37.150 --> 00:21:01.050
درست عليه الفقه والاصول كان هناك رجل في المدينة توفي تجاوز الله عنه كان يعادي الشيخ حسين كثيرا يعني ايذاء شديد فكان بعض الطلاب ربما يذكرونه بشيء فيقول الشيخ لا تذكروه بشيء

60
00:21:02.850 --> 00:21:19.850
فاني دعوت الله عليه هو يقول والله الاخوة ما هي الا سنتين هذا الرجل اللي كان كاتب في الصحيفة ويكتب ما من اسبوع الا ويكتب في ذم الشيخ حسين ال الشيخ امام الحرم

61
00:21:21.450 --> 00:21:38.750
بعد اسبوع سمعنا خبر انه حصل له حادث سيارة توفي انا ومعي بعض طلبة العلم رحنا عند الشيخ نبشره بموت هذا الرجل فلما وصلنا اليه اخبرناه اذا بالشيخ يستغفر له

62
00:21:39.400 --> 00:21:54.650
الله اكبر ويترحم عليه فقال لواحد من الطلاب ايش هذا يا شيخ يعني؟ حنا مو جايينك تستغفر له جايين نفرحك قال لا قد افظى الى الله عز وجل اما انا حقي ما ضاع عند الله

63
00:21:54.900 --> 00:22:10.250
ايها الاخوة يجب على الانسان ان يتعامل مع العقوبات الشرعية اذا تركت احد سبك ما رحت رفعت عليه قضية لا تظن ان خلاص حقك لا لا لا سلمها لرب العالمين ما يضيع حقك

64
00:22:12.450 --> 00:22:30.100
لذلك تجد من يأخذ حقك منه زيادة هذا تجده نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله واذا عطلت العقوبات الشرعية استحالت قدرية ربما كانت اشد من الشرعية وربما كانت دونها

65
00:22:30.100 --> 00:22:49.550
ولكنها تعم والشرعية تخص فان الرب تبارك وتعالى لا يعاقب شرعا الا من باشر الجناية وتسبب اليها. ولهذا جاء في الحديث وما ترك قوم الحكم بكتاب الله الا ايش؟ جعل الله بأسهم بينهم. شوف

66
00:22:50.150 --> 00:23:19.050
نعم واما العقوبة القدرية فانها تقع عامة وخاصة. فان المعصية اذا خفيت لم تضر الا صاحبها. واذا اعلنت الخاصة والعامة واذا رأى الناس المنكر فاشتركوا في ترك انكاره اوشك ان يعمهم الله بعقابه. وقد تقدم ان العقوبة الشرعية شرعها الله حدثني احد الناس ممن يثق به

67
00:23:19.550 --> 00:23:37.800
كانوا في قرية يقول كان هناك في هذه القرية بيت عياذا بالله هذا البيت فيه من الفساد والفجور ما الله به عليم سواء من حيث شرب الخمور او من حيث رقص او من حيث الغناء والطرب

68
00:23:38.050 --> 00:23:54.700
او من حيث فعل الفاحش يقول بعض اهل القرية ينكرون عليه وبعضهم يقولون ما لنا شغل فيه هذا الكلام في السبعينات يعني ما هو بعيد كان يمكن عمري اربع سنوات او ثلاث سنوات

69
00:23:54.950 --> 00:24:14.450
الرجل يذكر هذه القصة للوالد فجاء زلزال هذا الرجل شاهد عيان يقول انا رأيت هذا البيت الذي يعمل فيه هذه الفواسق والله ما رأينا له لا اثرا ولا عينا مع الزلزال

70
00:24:14.950 --> 00:24:34.500
يقول والعجيب ان كل الذين كانوا ينكرون عليه سلم الله بيوتهم وكل الذين ما كانوا ينكرون عليه الا سلم الله او بيوتهم مو مو راحت لكن اصابتها شيء حكم حكمة الله عز وجل لذلك يقول ابن عباس

71
00:24:34.600 --> 00:24:59.250
لو انطبقت السماء على الارض لعلمت ان الله جاعل للمتقين منها فرجا نعم قال رحمه الله وقد تقدم وقد تقدم ان العقوبة الشرعية شرعها الله سبحانه على قدر مفسدة الذنب وتقاضي الطبع له

72
00:24:59.300 --> 00:25:22.650
وجعلها سبحانه ثلاثة انواع القتل والقطع والجلد. وجعل القتلى بازاء الكفر وما يليه ويقرب منه. والزنا ان هذا يفسد الاديان وهذا يفسد الانساب ونوع الانسان قال الامام احمد رحمه الله لا اعلم بعد القتل ذنبا اعظم من الزنا. احتج بحديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه

73
00:25:22.700 --> 00:25:38.500
انه قال يا رسول الله اي الذنب اعظم؟ قال ان تجعل لله ندا وهو خلقك. قال قلت ثم اي؟ قال ان تقتل ولدك مخافة ان طعمه معك قال قلت ثم اي قال ان تزاني بحليلة جارك

74
00:25:38.550 --> 00:25:58.550
فانزل الله سبحانه تصديقها الذين لا يدعون مع الله الها اخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق ولا يزنون اية النبي صلى الله عليه وسلم ذكر من كل نوع اعلاه ليطابق جوابه السؤال السائل فانه سأله عن اعظم ذنب فاجابه بما

75
00:25:58.550 --> 00:26:17.100
اتضمن ذكر اعظم انواعها وما هو اعظم كل نوع. فاعظم انواع الشرك ان يجعل العبد لله ندا. وهو وهو شرك الربوبية هذا اعظم انواع الشرك اعظم انواع الشرك الشرك في الربوبية والشرك في الالوهية نعم

76
00:26:18.000 --> 00:26:43.200
واعظم انواع القتل ان يقتل ولده خشية ان يشاركه في طعامه وشرابه. وهكذا قتل المحارم من في حكمهم. كالام والدي ولاخي والعم ونحوه هذا اشد نعم واعظم انواع الزنا ان يزني بحريرة جاره فان مفسدة الزنا تتضاعف بتضاعف ما انتهكه من الحق

77
00:26:43.200 --> 00:27:04.750
احنا قلنا ان الذنوب تتضاعف اما من حيث الاحوال واما من حيث الازمنة واما من حيث الامكنة نعم فالزنا بالمرأة التي لها زوج اعظم اثما وعقوبة من التي لا زوج لها. اذ فيه انتهاك حرمة الزوج وافساد فراشه وتعليق

78
00:27:04.750 --> 00:27:25.250
نسب عليه لم يكن منه وغير ذلك وغير ذلك من انواع اذاه فهو اعظم اثما وجرما من الزنا بغير ذات الباعل فان كان زوجها جارا له انضاف الى ذلك سوء الجوار واذى جاره باعلى باعلى انواع الاذى وذلك من اعظم البوائق

79
00:27:25.250 --> 00:27:43.900
وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه ولا بائقة اعظم من الزنا بامرأته فالزنى بمئة امرأة لا زوج لها ايسر عند الله من الزنا بامرأة الجار

80
00:27:44.450 --> 00:28:10.800
فان كان الجار اخا له او قريبا من اقاربه انضم الى ذلك قطيعة الرحم فيتضاعف الاثم فان كان الجار غائبا في طاعة الله كالصلاة وطلب العلم والجهاد تضاعف الاثم حتى ان الزنا بامرأة الغاز في سبيل الله يوقف له يوم القيامة. ويقال خذ من حسناته ما شئت. قال النبي صلى الله عليه وسلم فما اظنكم

81
00:28:10.800 --> 00:28:30.800
اي ما ظنكم ان يترك له من حسنات؟ قد حكم في ان يأخذ منها ما شاء على شدة الحاجة الى حسنة واحدة حيث لا يترك الاب لابنه ولا الصديق لصديقه حقا. لا يترك الاب لابنه ولا الصديق لصديقه حقا يجب

82
00:28:30.800 --> 00:28:55.050
عليه فان فان اتفقا ان تكون المرأة رحما منه انضاف الى ذلك قطيعة رحمها. فان اتفق ان يكون الزاني محصنا كان الاثم اعظم. فان كان شيخا كان اثما وهو احد الثلاثة الذين لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم

83
00:28:55.100 --> 00:29:15.100
فان اقترن بذلك ان يكون في شهر حرام او بلد حرام او وقت معظم عند الله كاوقات الصلاة واوقات اجابة تضاعف الاثم. وعلى هذا فاعتبر مفاسد الذنوب وتضاعف درجاتها في الاثم والعقوبة. الله المستعان

84
00:29:15.100 --> 00:29:34.450
وهكذا الزنا زنا وكله زنا لكن لا شك انه انها هذا هذا الفعل الشنيع يتعاظم بالاحوال المحيطة والازمنة والامكنة وهكذا الكذب كذب لكن ليس الكذب على الوالدين كالكذب على الناس

85
00:29:35.200 --> 00:29:55.650
ليس الكذب الذي يترتب عليه اكل اموال الناس كالكذب الذي لا يترتب عليه اكل اموال الناس ليس الكذب في الذي يترتب عليه ذهاب دماء الناس كالكذب في الاموال مثلا وهكذا السرقة السرقة سرقة

86
00:29:55.800 --> 00:30:11.200
لكن ليس السرقة من الاب والام مثل السرقة من الجار ولا السرقة من الجار مثل السرقة من البعيد ولا السرقة في الحرم مثل السرقة خارج الحرم ولا السرقة في الازمنة الفاضلة مثل السرقة في غير الازمنة الفاضلة

87
00:30:11.500 --> 00:30:35.300
نعم قال رحمه الله فصل وجعل سبحانه القطع بازاء افساد الاموال الذي لا يمكن الاحتراز منه. فان السارق لا يمكن الاحتراز منه. لانه يأخذ المال في وينقب الدور ويتسور من غير الابواب. فهو كالسننور والحية التي تدخل عليك من حيث لا من حيث لا تعلم. فلم ترتفع مفسدة

88
00:30:35.300 --> 00:30:55.300
سرقته الى القتل ولا تندفع بالجلد فاحسن ما دفعت به مفسدته العضو الذي يتسلط به على الجناية. وجعل الجلد بازاء افساد العقول وتمزيق الاعراض بالقذف. فدارت عقوباته سبحانه الشرعية على هذه الانواع الثلاثة كما

89
00:30:55.300 --> 00:31:23.650
دارت الكفارات على ثلاثة انواع العتق وهو اعلاها والاطعام والصيام والعتق لو تأملتها يقابل القتل لان القتل فيه ازهاق وروح والعتق فيه احياء روح عبد الى حرية والاطعام فيه آآ بمثابة القطع تقطع العضو هنا تقطع من ما لك شيء عكسه

90
00:31:23.650 --> 00:31:44.500
تماما ذاك في الافساد وهذا في الاحسان والصيام على النفس هو يقابل العقوبات التي تكون على النفس مثل الجلد فسبحان سبحانه وتعالى رتب العقوبات الشرعية الثلاث وجعل في آآ الكفارات ايضا ثلاثة اشياء

91
00:31:44.500 --> 00:32:06.400
نعم قال رحمه الله ثم انه سبحانه جعل الذنوب ثلاثة اقسام قسما فيه الحد فهذا لم يشرع فيه كفارة اكتفاء بالحج قسما لم يرتب عليه حدا. فشرع فيه الكفارة كالوطء في نهار رمضان والوطء في الاحرام والظهار. قتل

92
00:32:06.400 --> 00:32:28.250
قيء والحنف في اليمين وغير ذلك. ومنه الوطء في حال الحيض فان الصحيح من اقوال اهل العلم ان فيه آآ الكفارة نعم وقسما لم يرتب عليه حدا ولا كفارة وهو نوعان. احدهما ما كان الوازن عنه طبيعيا كاكل عذرة

93
00:32:28.350 --> 00:32:48.000
شرب البول والدم وثاني ما كانت مفسدته ادنى من مفسدة ما رتب عليه الحد كالنظر والقبلة واللمس والمحادثة وسرقة فلس ونحو ذلك وشرع الكفارة في ثلاثة انواع. وشرعه. بالتخفيف وشرع الكفارة بالتشديد

94
00:32:48.150 --> 00:33:12.100
صار متعدي لا مفعولين فكيف يكون مفعوله شرع الله الحكم ومتعدلة مفعول واحد. نعم. احسن الله اليك. شرع لكم من الدين ما وصى به. نعم وشرع الكفارة في ثلاثة انواع. احدها ما كان مباح الاصل ثم عرض تحريمه. فباشره في الحال التي التي

95
00:33:12.100 --> 00:33:30.450
عرض عرظ فيها التهريب كالوطء في الاحرام والصيام وطرده الوطؤ في الحيض والنفاس بخلاف الوطئ في الدبر ولهذا كان الحاق بعض الفقهاء له بالوطء في الحيض لا يصح. فانه لا يباح في وقت دون وقت فهو بمنزلة التلوط وشرب

96
00:33:30.450 --> 00:33:50.600
المسكر النوع الثاني ما عقده لله من نذر او بالله من يمين او حرمه الله ثم اراد حله. شرع الله سبحانه حله بالكفارة وسماها تحله. وليست هذه الكفارة صار ماحية لهتك حرمة الاسم بالحنث كما ظنه بعض الفقهاء

97
00:33:51.200 --> 00:34:14.450
فان الحزن قد يكون واجبا وقد يكون مستحبا وقد يكون مباحا. وانما الكفارة حل لما عقد. النوع الثالث ما تكون فيه جابرة لما فات. فكفارة قتل الخطأ وان لم يكن هناك اثم. وكفارة قتل الصيد خطأ. فان ذلك من باب الجوابر. النوع الاول من باب الزواجر

98
00:34:14.450 --> 00:34:37.450
والنوع الوسط من باب التحلة لما منعوا العقد ولا ولا يجتمع الحد والتعجير في معصية بل ان كان فيها حدا اكتفي به والا اكتفى والا اكتفى بالتعزير لا يجتمع الحد والكفارة في معصية فالكل معصية فيها حد فلا كفارة فيها وما فيه كفارة فلا حد فيه. وهل وهل يجتمع

99
00:34:37.450 --> 00:34:57.450
التعزير والكفارة في المعصية التي لا حد فيها فيه وجهان. وهذا كالوطء في الاحرام والصيام ووطء الحائض اذا فيه الكفارة فقيل يجب التعزير لمن انتهك من الحرمة بركوب الجناية وقيل لا تعذير في ذلك اكتفاء بالكفارة

100
00:34:57.450 --> 00:35:17.550
لانها جابرة وماحية. الصواب ان الوطأ في الاحرام والوطأ في الصيام والوطأ في الحائض في حال الحيض انما فيه الكفارة لكن متى السؤال متى يجوز لولي الامر ان يزجر اذا رأى ان الامر فشى

101
00:35:17.750 --> 00:35:35.200
فحينئذ يجب عليه ان يزجر في هذه العقوبة ودائما الزجر في الامور التي تفشوا ولو لم يكن فيه حد هذا امر وارد شرعا لعلنا نكتفي بهذا ان شاء الله نسأل الله جل وعلا

102
00:35:35.300 --> 00:35:56.450
ان يرزقنا واياكم العلم النافع والعمل الصالح وان ينصرنا واياكم ويحفظنا بحفظه لنا برعايته وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين والحمد لله رب. بارك الله فيك

103
00:35:56.450 --> 00:36:15.250
غدا في صحيح البخاري صح   هلا