﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:22.900
الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. اللهم يا من عز جاره جنتنا ومن تقدست اسمائهم. نسألك باسمك الاعظم ان تجزي يا شيخ

2
00:00:22.900 --> 00:00:42.900
عنا خير الجزاء وان تبارك له في عمره وماله واهله وولده وعنايته. وان تغفر له ولنا وللسامعين وللمسلمين امين امين قال الملك غفر الله له وجماع الامر ان الاقسام الممكنة لايات الصفات واحاديثها ستة اقسام. كل قسم

3
00:00:42.900 --> 00:01:02.900
عليه طائفة من اهل القبلة. قسمان يقولان تجرى على ظواهرها. وقسمان يقولان هي على خلاف ظاهرها يسكتون. اما الاولون فقسمان احدهما من يجريها على ظاهرها ويجعل ظاهرها من جنس صفات المخلوقين

4
00:01:02.900 --> 00:01:32.900
فهؤلاء المشبهات ومذهبهم باطل انكره السلف واليه توجه الرد بالحق. والثاني من يجريها بجلال الله. كما ينجي الله الاسم العليم والقدير والفضل والاله والموجود والذات. ونحو ذلك على فان هذه الصفات في حق المخلوقين. اما جوهر محدث واما عرب قائم به

5
00:01:32.900 --> 00:01:52.900
العلم والقدرة والكلام والمشيئة والرحمة والرضا والغضب. ونحو ذلك في حق العبد الاعراب والوجه واليد واليد والعين في حق فاذا كان الله موصوفا عند عامة اهل الاثبات بان له علما وقدرة وكلاما ومشيئة وان لم يكن ذلك عرضا

6
00:01:52.900 --> 00:02:12.900
يجوز عليه ما يجوز على جاز ان يكون وجه الله ويداه ليست اجساما يجوز عليها ما يجوز على صفات المخلوق وهذا هو المنهج الذي اتاه الخطابي وغيره من السلف. وعليه يدل كلام جمهورهم. وكلام الباقين لا يخالف

7
00:02:12.900 --> 00:02:32.900
وهو صنع واضح فان الصفات كالذات فكما ان ذات الله ثابتة حقيقة من غير ان تكون من جنس المخلوقات. فصفات ثابتة حقيقة من غير ان تكون من جنس صفات صفات المخلوقين. فمن قال لا اعقل علما ويدا الا من جنس العلم

8
00:02:32.900 --> 00:02:52.900
قيل له فكيف تعقل ذات من غير جنس نواة المخلوقين؟ ومن المعلوم ان صفات كل موصوف فمن لم يفهم من صفات الرب التي ليس كمثله شيء الا ما يناسب المخلوق

9
00:02:52.900 --> 00:03:12.900
فقد ضل في عقله ودينه وما احسن ما قال بعضهم اذا قال لك الجهمي كيف استوى وكيف ينزل من السماء الدنيا كيف يداوم ذلك؟ فقل له كيف هو في نفسه؟ فان قال لك لا يعلم ما هو الا هو وكنه البالي

10
00:03:12.900 --> 00:03:32.900
فقل له فرح بكيفية الصفة مستلزم للعلم بكيفية منصوب. فكيف يمكن ان تعلم بكيفية صفتك المنصورة ولم تعلم كيفية وانما تعلم تعلم من حيث الجملة على الوجه الذي ينبغي له بل هذه المخلوقات

11
00:03:32.900 --> 00:03:52.900
الجنة قد ثبت عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال ليس في الجنة مما في الدنيا الا الاسماء. وقد اخبر الله انه هل تعلم نفس ما اخفي لهم من قرة اعين واخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان في الجنة ما لا عين رأت ولا اذن

12
00:03:52.900 --> 00:04:12.900
ولا خطر على قلب بشر. فاذا كان نعيم الجنة وهو خلق من مخلوقات الله كذلك. فما الظن بالخالق؟ سبحانه وهذه الروح التي في بني ادم قد علم العاقل اضطراب الناس فيها وامساك النصوص ان لا

13
00:04:12.900 --> 00:04:32.900
افلا يأتن العاقل بها عن الكلام في كيفية الله تعالى مع انا نقطع بان الروح في البدن وانها تخرج منه وتعبد الى السماء وانها تسل منه وقت النزع كما نطقت بذلك النصوص الصحيحة. لا نغالي في تجهيدها

14
00:04:32.900 --> 00:05:02.550
ومن وافقهم حيث نفوا عنها الصعود والنزول والاتصال لا نغالي. لا نغالي في تجديدها والمتفلسفة ومن واثقهم. حيث نفوا عنه الصعود انهى. سم. عنها حيث نفوا عنها. احسن الله اليك. حيث نفوا عنها الصعود والنزول والاتصال بالبدن والانفصال عنه. وتخبطوا

15
00:05:02.550 --> 00:05:22.550
حيث رأوها من غير جنس البدن وصفاته فعجب مماثلتها للبدن لا ينفي ان تكون الصفات ثابتة لها بحسنة الا ان يفسروا كلامهم بما يوافق النصوص. فيكونون قد اخطأوا في اللفظ وانا لهم ذلك. حسبك

16
00:05:22.550 --> 00:05:42.550
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ونبيه محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. وصف الشيخ رحمه الله تعالى ما تلي انفا بانه جماع القلب وصدق او جماع الامر. فقد ذكر الشيخ ها هنا

17
00:05:42.550 --> 00:06:02.550
قسمة سداسية لمذاهب الناس حيال نصوص الاسماء والصفات. ولم اجد فيما مر علي ولا ادق ولا اوضح من هذه القسمة. فان كثيرا ممن صنف مقالة مقالات الناس في الصفات لم يستوعب

18
00:06:02.550 --> 00:06:22.550
وربما اخطأ في عرضها والتمييز بينها. فمنهم من يجعلها قسمين ومنهم من يجعلها اربعة ومنهم من يجعلها خمسة لكن الشيخ رحمه الله قد قسمها الى هذه الاقسام الستة وهي على ثلاث مجموعات. كل مجموعة

19
00:06:22.550 --> 00:06:52.550
تتضمن قسمين فقسمان يقولان تجرى على ظاهرها. وقسمان يقولان على خلاف ظاهرها وقسمان يسكتون يسكتون ولم يقل يتوقفون. آآ وربما عبر ايضا بالتوقف ثم شرع رحمه الله في بيان اه حال القسمين الاولين فجعل القسم الاول ممن يجريها

20
00:06:52.550 --> 00:07:12.550
على ظاهرها اهل التمثيل. لان اهل التمثيل يقولون تجرى على ظاهرها. لكن الظاهر عندهم هو ما يعهدونه في الموجودات. فقد وقعوا اذا في تمثيل الله تعالى بخلقه. اذ قال قائلهم نحن

21
00:07:12.550 --> 00:07:32.550
لا نعرف وجها ولا يدا ولا سمعا ولا بصرا الا ما هو معهود لنا في الاذهان. والله خاطبنا بما نعهد فينبغي ان تكون الصفات الرب عز وجل من جنس صفات المخلوقين مثلها وجهك وجه ويد كيد وعين كعين وسمع

22
00:07:32.550 --> 00:07:52.550
سمع وبصر كبصر. ولا ريب ان هذا المذهب مذهب باطل. ممتنع عقلا باطل شرعا. ممتنع عقلا لانه يمتنع ببداهة العقول. ان يكون الخالق الكامل من جميع الوجوه كالمخلوق الناقص من جميع الوجوه

23
00:07:52.550 --> 00:08:16.000
العقل يأبى ذلك وينفيه ومحرم وباطل شرعا. لان الله سبحانه وتعالى ابطل ذلك ونفاه في غير ما اية. فقال ليس كمثله شيء وقال ولم يكن له كفوا احد. وقال فلا تضربوا لله الامثال ونحو ذلك. فهذا هو القسم الاول

24
00:08:16.000 --> 00:08:36.000
اما القسم الثاني الذي يجريها على ظاهرها فهم اهل السنة والجماعة. فهم يجرونها على ظاهرها على اعتقاد ان قاهرها لائق بالله تعالى. بمعنى ان الظاهر الذي يثبتونه هو المعنى الذي دل عليه

25
00:08:36.000 --> 00:08:56.000
في هذا اللفظ في اصل وضع اللغة. ولا يلزم من اثبات هذا الظاهر تماثل مع ما هو معهود في الاذهان ان هذا الاشتراك انما هو اشتراك في الاذهان. لا اشتراك في الاعياد. يعني اشتراك في المعنى العام الكلي

26
00:08:56.000 --> 00:09:21.150
للمطلق الذي يكون في الذهن وحينما يضاف هذا المعنى الى ما يضاف اليه فانه يتخصص. فاذا قلنا علم الله اختص به. واذا قلنا علم العبد اختص به. واذا قلنا سمع الله اختص به. واذا قلنا سمع العبد اختصر

27
00:09:21.150 --> 00:09:51.150
وهكذا في سائر الصفات اذا قلنا استواء الله فهو يليق به. واذا قلنا استواء العبد فهو يليق به. مع ان معنى العلم والاستواء القدرة وغير ذلك من الصفات له اه دلالة في الذهن. فالسمع مثلا يعني ادراك الاصوات. والبصر ادراك المرئيات. والعلم

28
00:09:51.150 --> 00:10:11.150
كذلك هو ادراك الشيء على ما هو عليه. والقدرة التمكن من الفعل من غير عجز. والقوة التمكن من الفعل من غير ضعف. هذه المعاني مشتركة. ولا يضر الاشتراك بها. بين الخالق والمخلوق لان لله تعالى

29
00:10:11.150 --> 00:10:31.150
منها المثل الاعلى. فانتفى وجود تشبيه. وهذه هي محنة المعطلة. انهم ظنوا ان في في الالفاظ ما يقتضي الاشتراك في الحقائق. ظنوا ان في الاشتراك في الالفاظ والمعاني ما يقتظي الاشتراك في الحقائق

30
00:10:31.150 --> 00:10:51.150
والامر ليس كذلك. فان الاشتراك في اللفظ والمعنى لا يلزم منه اشتراك في الحقيقة والكيفية. بل انه لا سبيل للعلم بالله تعالى الا بوجود قدر مشترك في الذهن والا فانى لنا ان نعرف

31
00:10:51.150 --> 00:11:11.150
ربنا بمقتضى اسمائه وصفاته لولا انا نعلم معنى السمع ومعنى البصر في اذهاننا والا لما استفدنا من اثبات السمعي والبصر لله لولا انا نعلم معنى القدرة والحكمة في اذهاننا والا لما تمكنا من ان نصف الله بما يليق به من صفات

32
00:11:11.150 --> 00:11:31.150
كمال ونعوت الجلال. فهذا الاشتراك انما هو اشتراك ذهني. فاذا اضفناه الى الله كان لله منه المثل الاعلى كما قال سبحانه ولله المثل الاعلى وله المثل الاعلى. والمثل الاعلى هو الذي لا يشترك فيه موجودان. لا يكون الا

33
00:11:31.150 --> 00:11:51.150
لله وحده فزالت شبهة التشبيه التي اه هرب منها هؤلاء المعطلة وابقى الله لنا بركة الاثبات فعرفنا ربنا بمقتضى ما سمى به نفسه. وبين الشيخ رحمه الله بان ما يكون للمخلوقين اما

34
00:11:51.150 --> 00:12:11.150
جوهر محدث واما عرض قائم به. فالجوهر المحدث المراد به ذات الشيء. ككون هذا انسان وذاك حيوان وتلك الشجرة وغير ذلك. العرض الذي يقوم به ما يحصل في ذلك الجوهر من

35
00:12:11.150 --> 00:12:41.150
اوصاف كالبرودة والحرارة والرطوبة واليوبوسة وما يكون للادميين من العلم والقدرة والحكمة والغضب والرضا وغير ذلك. فهذه اعراض تقوم بالمخلوقات. ولا يقال في حق الله جوهر وعرب لكن لكنا نقول لهؤلاء النفاة كما انكم تثبتون لله تعالى ذاتا تليق به

36
00:12:41.150 --> 00:13:01.150
ولها وجود حقيقي. ولم يلزم من اثباتكم لهذه الذات ان تكون كذوات المخلوقات. فلتتسع عقولك اذا لاثبات صفات تقوم بتلك الذات لا تشبه صفات المخلوقين. سواء بسواء. لان القول في الصف

37
00:13:01.150 --> 00:13:21.150
كالقول في الذات يحتذى حذوها. فمن عقل ذاتا لا تشبه الذوات وهذا لابد له منه والا لكان ملحدا كافرا زنديقا فليثبت صفات لا تشبه الصفات. فهذه تبع لذاك لتلك. فالقول في

38
00:13:21.150 --> 00:13:41.150
صفات كالقول في الذات سواء بسواء. وهذا المعنى هو الذي ذكره الخطابي رحمه الله. فمن قال لا اعقل علما ولا ويدا الا من جنس العلم واليد للمخلوقين. وهؤلاء هم اهل التمثيل يعني كما رددنا قبل قليل على اهل التعطيل نرد ايضا على اهل التمثيل

39
00:13:41.150 --> 00:14:01.150
بنفس الحجة نقول انتم الان تزعمون انكم لا تعقلون علما ولا يدا الا من جنس ما هو معهود لدى المخلوق الستم تعقلون ذاتا لله تعالى لا تشبه ذوات المخلوقين اذا فلتعقلوا اذا له علما ويدا ووجها

40
00:14:01.150 --> 00:14:21.650
وقدرة ورضا وسخطا وغضبا واستواء لا لا لا يماثل ما للمخلوقين سواء بسواء واستحسن الشيخ رحمه الله قول بعض السلف وهذا يحكيه غيره ايضا اذا قال لك الجهمي كيف استوى وكيف يعني وكيف

41
00:14:21.650 --> 00:14:41.650
وكيف من الصفات وكيف ينزل الى السماء وكيف يداه ونحو ذلك؟ فقل له كيف هو؟ كيف هو فهو لا يستطيع ان يكيف الذات. فاذا قال انه لا يعلم كيفية كيفية ما هو آآ الا هو

42
00:14:41.650 --> 00:15:01.650
وكنه الباري غير معلوم للبشر فقل له اذا فالعلم بكيفية الصفة مستلزم للعلم بكيفية الموصوف فكيف يمكن ان تعلم بكيفية صفة الموصوف ولم تعلم كيفيته. الى اخر كلامه رحمه الله وهو معنى واضح بين بحمد الله

43
00:15:01.650 --> 00:15:28.450
اه يستقيم على اصول اهل السنة والجماعة. ويلجم المخالف الحجة التي تقضي على شبهته. وفيه مقنع لمن اتاه الله تعالى عقلا عافاه من التعصب المذموم وذكر الشيخ رحمه الله مثلين مضروبين في هذا المقام يعني لشيء نثبت حقيقته دون ان

44
00:15:28.450 --> 00:15:48.450
ان نثبت كنها وهو من الاشياء الموجودة التي يقر بها عامة البشر. احدها الروح. هذه الروح ما من بشر الا ويقر بها. الروح التي بها حياة الانسان ما من عاقل الا ويقر بحقيقة الروح

45
00:15:48.450 --> 00:16:08.450
لما يرى من اثارها فالروح اذا حلت البدن دبت فيه الحياة تنفس وتحرك واكل وشرب وقام الى اخر ذلك من الصفات الحيوية. واذا فارقت الروح البدن عاد جثة هامدة. هذه الروح

46
00:16:08.450 --> 00:16:35.300
نطقت النصوص بانها تصعد وتهبط وتسل وتنزع وغير ذلك من الاوصاف. اضيفها اليها. فهذه الروح نعلم يقينا ويعلمون بوجودها. واضاف الله تعالى اليها اوصافا ومع ذلك فاننا لا ندرك كيفية الروح ولا كيفية اوصافها

47
00:16:35.500 --> 00:16:55.500
لا ندرك كيفيتها ولا كيفية اوصافها. فاذا كان هذا متحقق في مخلوق فكيف بالخالق؟ المثال الثاني اه نعيم فان الله سبحانه وتعالى اثبت في الجنة آآ عسلا ولبنا وماء وحورا ودورا

48
00:16:55.500 --> 00:17:15.500
وغير ذلك من انواع النعيم. ومع ذلك فليس في الجنة مما في الدنيا الا الاسماء. الاسماء متفقة. لكن الحقائق مختلفة ومع ذلك فاننا ندرك المعنى حينما يقال ان في الجنة عسل فان هذا يرتبط بمعنى

49
00:17:15.500 --> 00:17:35.500
حلاوة فالعسل حلو لكنها حلاوة لا كالحلاوة المعهودة. وحينما يذكر في الجنة الحور العين فانه يتبادر الى الدهن معنى الاستمتاع والنكاح. وهذا معنى مدرك من حيث الجملة. وان لم تكن تدرك

50
00:17:35.500 --> 00:17:55.500
وحقيقته على ما هو عليه في الجنة. لكن اصل المعنى والقدر المشترك من هذه الالفاظ موجود في الاذهان فهذان مثالان يبينان انه يمكن اثبات الشيء واثبات صفاته دون ان ندرك كيفية

51
00:17:55.500 --> 00:18:25.500
وحقيقته على اه كما هي عليه في الواقع. هذان القسمان الاولان اللذان اجريا ايات الصفات واحاديثها على ظاهرها. ثم انتقل الى القسمين المقابلين فقال اي نعم هذا موضعها اتلها اذا ولا نقول انها مجرد جزء من اجزاء البدن كالدم والبخار

52
00:18:25.500 --> 00:18:55.500
من صفات المدن والحياة وانها مختلفة الاجساد ومساوية للسائر الاجساد في الهدي والحقيقة فما فلنتيقن ان الروح عين موجودة غير بدن وانها ليست مماثلة له وهي موصودة بما نطقت به النصوص حقيقة لا مجازات. فاذا كان مذهبنا في الحقيقة الروح وصفاتها بين المعطلة والممثلة

53
00:18:55.500 --> 00:19:15.500
الظن بصفات رب العالمين. اي نعم. اه هذا الكلام شبيه بكلامه رحمه الله في التدبرية. فانه في التدبرية كتب هذين المثلين ما يتعلق بنا نعيم الجنة وما يتعلق بالروح. وذكر خلاف الناس في الروح ولعله ان شاء الله يتيسر بيان

54
00:19:15.500 --> 00:19:45.500
لاحقا لكن المقصود ها هنا هو آآ ان الروح مثال بديع ظاهر لاثبات آآ شيء دون ادراك كيفيته. ثم قال الذين يقولون ليس لهم التي تعطي مجنون هو صفة هو صفة الله تعالى قط. وان الله لا صلة له ثبوثية. فصفاته اما سلبية

55
00:19:45.500 --> 00:20:15.500
سيدنا ابراهيم واما مركبة منهما او يثبتون بعض الصفات السبعة او الثمانية او الخمس عشرة او يثبتون الاحوال دون قسم يتأولونها طيب هذه المقدمة في اه التعريف بمذهب النفاة على وجه العموم على وجه العموم قبل ان يتكلم عن قسميهما

56
00:20:15.500 --> 00:20:35.500
الاصليين فهم الذين ينفونها ينفون ظاهرها. ويعتقدون ان ليس لله سبحانه وتعالى صفة حقيقية دل عليه النص في نفس الامر. ثم بعد ذلك يعاملونها باحدى طريقتين كما سيأتي. فهم يقولون

57
00:20:35.500 --> 00:20:55.500
لها اي تلك النصوص في الباطن مدلول هو صفة الله. قط وان الله لا صفة له ثبوتية ثم ذكر اصنافهم فذكر ابتداء الجهمية والمعتزلة الذين قالوا ان الصفات التي اضافها الله لنفسه لا

58
00:20:55.500 --> 00:21:15.500
اما ان تكون صفات سلبية او اضافية او مركبة منهما. وقد بينا في مستهل هذه آآ الفتوى ان معنى عندهم هو نفي او ضد ذلك المثبت. كيف؟ يقولون اذا اثبت الله لنفسه العلم

59
00:21:15.500 --> 00:21:35.500
المراد اثبات صفة العلم وانما المراد نفي الجهل. اذا اثبت الله لنفسه القدرة فليس المراد صفة ثبوتية اسمها القدرة وانما نفي العجز. هذا هو المقصود بقولهم سلبيا. اضافية بمعنى وجود شيء

60
00:21:35.500 --> 00:21:59.550
اليه. فاذا سمى الله نفسه بالخالق فليس له صفة ثبوتية يقال لها صفة الخلق بل وجود مخلوق له فيأبون ان يقولون ان للصفة الخلق. المقصود بالخلق عندهم وجود مخلوق. هكذا. المركبة منهما

61
00:21:59.550 --> 00:22:29.550
هو ان يوجد بعض الصفات لها وجه سلبي ولها وجه اضافي كما يقال مثلا في اسم الله الاول وصفة ان ان الاول مثلا ظد انه ليس بعده شيء. وآآ ان الاضافية او الاضافية هو وجود مخلوق بعده. الى غير ذلك من تلفيق الكلام الذي حادوا به عن

62
00:22:29.550 --> 00:22:49.550
الدلالة البينة الظاهرة التي فهمها كل عربي يقرأ القرآن وكل صاحب لرسول الله صلى الله عليه وسلم سمع كلامه وبيانه. يقطع المرء بانه لم يدر في خلد الصحابة الذين سمعوا من النبي صلى الله عليه وسلم ما

63
00:22:49.550 --> 00:23:09.550
انزل اليه من ربه هذا التقسيم. ودعوى ان الصفات اما سلبية او اضافية او مركبة منهما. هذا مذهب الجهمية والمعتزلة. او يثبتون بعض الصفات السبعة او الثمانية اراد باثبات الصفات آآ السبعة مذهب الاشاعرة الذين يثبتون الصفات السبع

64
00:23:09.550 --> 00:23:33.400
المعنوية وهي الحياة والسمع والبصر والارادة والقدرة والكلام والعلم. هذه الصفات السبعة التي يثبتها الاشاعرة او الثمانية لان الماتوريدية يضيفون صفة القدم عليهم او الخمس عشرة اشارة الى بعض المذاهب المتكلمين آآ

65
00:23:33.600 --> 00:23:53.600
قال ذكرت صفات ست ان الصفات السبع آآ قال اما ما ذكره الشيخ من ان منهم من يثبت خمس عشرة صفة فالظاهر الله اعلم انهم لم يتفقوا على هذا العدد كما هو في الصفات السبعة والثمان بل يذهب بعضهم الى اخره لم يذكر حالة على

66
00:23:53.600 --> 00:24:23.600
فرقة معينة او يثبتون الاحوال دون الصفات هذا مذهب لبعض المعتزلة وهو ابو هاشم الجباعي فان آآ ابا هاشم الجبائي له مذهب بالاحوال. مذهب غير يعني مدرك. اثبت شيء يقال له الحال يعني يقول ان فيه بين العالم والعلم العالم السر والعلم صفة

67
00:24:23.600 --> 00:24:53.600
في حال وهي العالمية. هكذا وهكذا بين القادر والقدرة حال الاقتداء الى غير ذلك من من كلامه المظلم ولذلك انشد بعضهم بيتين انشدناكم اياها وهي مما يقال ولا حقيقة عنده معقولة تدنو الى الافهام الكسب عند الاشعري والحال عند البهشمي

68
00:24:53.600 --> 00:25:13.600
وطفرة النظام هذه ثلاث قضايا كلامية لا يمكن التعبير عنها بلغة واضحة ولا ببيان مقنع مما يقال ولا حقيقة عنده معقولة تدنو الى الافهام. الكسب عند الاشعري. نظرية الكسب عند الاشاعرة في

69
00:25:13.600 --> 00:25:33.600
القدر والحال عند البهشمي البهشمي منحوت من ابي هاشم الجباعي. وهي ما سمعتم قبل قليل من ايجاد حال بين الاسم والصفة. كالعالمية بين العالم والعلم. وطفرة النظام والنظام ايضا من اه زعماء المعتزلة. جاء

70
00:25:33.600 --> 00:25:53.600
نظرية الطفرة. وعند المتكلمين من هذا الغثاء شيء كثير عافى الله تعالى اهل السنة منه. ثم قال وسمية مثل قولهم استوى بمعنى استولى او بمعنى علو المكانة والقدر او بمعنى ظهور نوره

71
00:25:53.600 --> 00:26:23.600
وقسم يقولون الله اعلم بما اراد بها صفة خارجة عن ما علمنا. طيب اذا عرفنا هذين القسمين اه وتكلمنا عنهما كثيرا. فالقسم الاول هم الذين يتأولونها بمعنى يحرفونها ويعينون المراد. فيقول قائلهم هذه النصوص

72
00:26:23.600 --> 00:26:46.350
من الايات والاحاديث ليست على ظاهرها. ولا يجوز اثبات ظاهرها بل لها معنى خلاف الظاهر طيب هذا المعنى هل اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم وعينه؟ قالوا لا لم يعينه النبي صلى الله عليه وسلم وان كان

73
00:26:46.350 --> 00:27:06.350
اه يعلمه لكنه لم يعلمه النبي صلى الله عليه وسلم امته لكي يمتحنهم في تنزيه الرب استنباط المعاني اللائقة بالله فهذا من باب الامتحان لهم. حتى يعينوا المعنى اللائق به. ثم طفقوا في

74
00:27:06.350 --> 00:27:25.400
اه ذكر التأويلات المختلفة. ففي الاستواء كما سمعتم منهم من يقول استولى ومنهم من يقول المقصود علو انا ومنهم من يقول علو القدر او الظهور ظهور نور عرشه. الى غير ذلك من التكلفات التي ما انزل الله بها من سلطان

75
00:27:26.450 --> 00:27:46.450
ويؤلفون في ذلك المؤلفات. وقد بين الشيخ الاسلام ان استمداد هذه التأويلات انما اخذها ابن فورك من بشر المريسي والمعتز وليست من كلام اهل السنة وهم مقرون بهذا. اي الذين استعملوا طريقة التأويل مقرون بانه لم يرد عن رسول

76
00:27:46.450 --> 00:28:04.050
بسم الله صلى الله عليه وسلم. ولا عن احد من السلف الصالح اي عبارة في تأويل الصفات ويعلمون ان هذا الذي يقولونه انما هو ظن. وهذا من تناقضهم. لانهم يقولون لابد في العقيدة

77
00:28:04.050 --> 00:28:24.050
قائد من الجزم والقطع. ثم هم في هذا الامر العظيم المتعلق بصفات الله يقولون هذا ظن وليس يقين. والدليل على ذلك اختلاف تأويلاتهم فكل يأتي من عنده بمعنى بل الرجل الواحد منهم يمكن يقول في موضع ما لا يقوله في موضع اخر آآ

78
00:28:24.050 --> 00:28:44.050
آآ ووصفهم الشيخ بالتكلف وصدق اي والله انهم متكلفون. يعني شقوا بالقرآن العظيم. والله يقول ما انزلنا عليك لتشقى فطفقوا يبحثون عن هذه المعاني. حتى اتى بعضهم بالغرائب. ذكرنا لكم عن الزمخشري انه لما اتى الى قول الله

79
00:28:44.050 --> 00:29:04.050
تعالى وكلم الله موسى تكليما. ويعني لا يمكن ان يثبت صفة الكلام لله عز وجل. قال وكلم الكلب هو الجرح اي جرحه باظافر الحكمة. ما هذا؟ ما هذا؟ كيف يقال ذلك؟ جرحه باظافر الحكمة

80
00:29:04.050 --> 00:29:24.050
الحين هو الواقع انه اضاف الى الله اشياء الجرح والاظافر. يعني اراد ان يهرب من شيء فاظاف اشياء مما فيفر من ما مما هو ادنى منه. واما القسم الاخر من الذين يقولون على خلاف ظاهرها فهم اهل التفويض. اهل التجهيل

81
00:29:24.050 --> 00:29:44.050
فان اهل التجهيل يوافقون اهل التأويل انها ليست على ظاهرها. لكنهم يخالفونهم فيما في التعيين. اولئك يقولون ينبغي ان نعين المراد لكي نحمي عقول العامة من الوقوع في التشبيه. وليس العامة سلموا منه. وهؤلاء

82
00:29:44.050 --> 00:30:04.050
يقولون لا لا يجوز ان نقول على الله بغير علم. وصحيح ليس لاحد ان يقول على الله بغير علم. لكنهم سدوا باب العلم الذي اخبر الله به. فهم فروا من شيء ووقعوا في اشد منه. ولهذا

83
00:30:04.050 --> 00:30:24.050
قال الشيخ اسلام عن مذهب اهل التفويض فعلم بذلك ان مذهب اهل التفويض الذين يزعمون الانتساب الى السنة واتباع السلف من شر مذاهب اهل البدع والالحاد. وربما لو لو عقدنا مقارنة في ايهما في اي المذهبين؟ هذين التأويل او التفويض. اشد

84
00:30:24.050 --> 00:30:44.050
آآ خطرا لقلنا التفويض. لان هذا المؤول وان كان كلا من المذهبين على باطل وخطأ. لكن المؤول نقل السامع من المعنى المراد لله الى معنى اخر يليق بالله. لم يأته بمعنى لا يليق بالله. نقله الى معنى يليق بالله

85
00:30:44.050 --> 00:31:04.050
لكن ليس هو المراد في هذا النص. ليس هو المراد في هذا النص المعين. اما هؤلاء اعني اهل التجهيل فانهم سدوا باب العلم بالله تعالى عقلا ونقلا وابقوا قارئ القرآن امام طلاسم واحاجي والغاز فيكون حاله كحال من ذم الله

86
00:31:04.050 --> 00:31:24.050
تعالى من اهل الكتاب لا يقرأون الكتاب الا اماني. مجرد تلاوة لا يفقه منها شيئا. وهذا خلاف ما كان عليه السلف الصالح قال ابو عبدالرحمن السلمي رحمه الله حدثنا الذين كانوا يقرؤوننا القرآن. عثمان بن عفان وعبد الله بن مسعود رضي الله عنه

87
00:31:24.050 --> 00:31:44.050
انهم كانوا لا يتجاوزون عشر ايات حتى يتعلمونهن وما فيهن من العلم والعمل. قال فاوتينا القرآن والعلم والعمل. لم شيئا. ما قالوا ايات الصفات ممنوع الاقتراب ممنوع اللمس. لا احد يقترب من هذا الحمى. اهل التجهيل يزعمون انه ولا النبي

88
00:31:44.050 --> 00:32:04.050
صلى الله عليه وسلم يعلم معناها. فيا سبحان الله هذا طعن في حكمة الله. وطعن في كتاب الله وطعن في رسول الله وطعن في سلف الامة. كل هذا يترتب على مقالة اهل التجهيد. اهل التفويض. طعن في حكمة الله. هل يليق ان ينزل الله

89
00:32:04.050 --> 00:32:25.800
تعالى على عباده كلاما لا يفهمونه. لا هذا لا يليق. كتاب انزلناه اليك مبارك ليتدبروا اياته. لعلكم تعقلون   الطعن في كتاب الله وهو ان ان يصفوا هذا الكتاب الذي هو الذي وصف الله بانه هدى وبيان وشفاء وموعظة بان فيه

90
00:32:25.800 --> 00:32:45.800
ما ليس كذلك. طعن في رسول الله صلى الله عليه وسلم لان النبي صلى الله عليه وسلم امر ان يبلغ ما نزل اليه من ربه وان لا يدع شيئا فعلى قولهم ان النبي صلى الله عليه وسلم قصر في هذه المهمة وهو الذي قال للناس يوم عرفة وانتم

91
00:32:45.800 --> 00:33:05.800
تسألون عني فما انتم قائلون؟ قالوا نشهد انك قد بلغت رسالات ربك واديت الذي عليك. فهم ينازعون في هذا بلسان حالهم لم يكن بلسان قالهم ثم هو طعن في سلف هذه الامة فهم يجهلون السابقين الاولين من الصحابة والتابعين

92
00:33:05.800 --> 00:33:25.800
بالله تعالى حينما يقولون هذا لا لا مع لا يمكن العلم به. هي الفاظ تتلى حروف تقرأ وكذا. فهذا هو مذهب اهل التفويض لاجل ذلك قلنا ان فساده اظهر من فساد مذهب اهل التأويل. ثم ذكر القسمين الاخيرين

93
00:33:25.800 --> 00:33:55.800
فقسم يقولون يجوز ان يكون المراد ظاهرها الاليق بجلال الله. ويجوز الا المراد صفة لله ونحو ذلك. وهذه طريقة كثير من الفقهاء وغيرهم. وقوم يمسكون عن هذا كله ويزيدون على تلاوة القرآن وقراءة الحديث بقلوبهم والسنتهم عن هذه التقديرات. نعم. هذان القسمان

94
00:33:55.800 --> 00:34:15.800
اخيرا الواقفان لكن وقوف احدهما وقوف عدمي والاخر وقوف وجودي ان صح التعبير. كيف القسم الاول يقولون يجوز ان يكون المراد ظاهرها اللائق بالله كما يقول اهل السنة والجماعة. ويجوز

95
00:34:15.800 --> 00:34:35.800
الا يكون المراد صفة لله كما يقول اهل التعطيل من المعتزلة. يعني انهم جوزوا الامرين. جوزوا الامرين قال وهذه طريقة كثير من الفقهاء ومراده من الفقهاء المتأخرين الذين لم يرفعوا رأسا بتحرير هذا الباب

96
00:34:35.800 --> 00:34:55.800
الشريف وانكفئوا على مسائل الفروع. ولم يلتفتوا لضبط مسائل الاصول. وهذا موجود قديما وحديثا. الى ان هذا تجد من الناس من مثلا يعنى بمسائل الفروع والفقه ولا شك ان الفقه فى الدين والشرع امر حميد

97
00:34:55.800 --> 00:35:11.800
لكنهم لا يضبطون الفقه الاكبر المتعلق بالعقائد والاصول تجدهم اذا القي الامر عليهم قالوا والله يجوز يمكن يكون ما قاله السلف هو الصحيح ويجوز ان ما قاله الخلف هو الصحيح

98
00:35:11.800 --> 00:35:31.800
سبحان الله ينبغي القطع في هذه الامور وان لا تكون اه يعني يعني في المزاد هذا يجوز يجوز وهذا يجوز. اما مقابلوهم فهم الذين صموا اذانهم واسماعهم وقلوبهم. فهم فقط يتلون دون

99
00:35:31.800 --> 00:35:51.800
ان يقولوا شيئا يمسكون كما قال لا يزيدون يمسكون في هذا كله ولا يزيدون على تلاوة القرآن وقراءة الحديث معرضين فهم السنة عن هذه التقديرات. ولا شك ان هذا المسلك مسلك فيه من الحرمان ما لا يخفى. اذ ان اعظم ما في القرآن هو تدبره

100
00:35:51.800 --> 00:36:11.800
واعظم تدبر هو تدبر ما ينبغي لله سبحانه وتعالى من صفات الكمال ونعوت الجمال. وطريقة هؤلاء طريقة اهل كتاب الذين لا يفقهون لا يقرأون الكتاب الا اماني. فلا شك انها طريقة مذمومة وليس هي التي كان عليها السلف

101
00:36:11.800 --> 00:36:31.800
رضوان الله عليهم. ثم قال فهذه اقسام ستة لا ينكر الرجل لا ينكح الرجل ان يخرج القسم منها. صحيح والصواب في كثير من ايات الصفات واحاديثها القدر بالطريقة الثابتة كالايات والاحاديث الدالة على ان الله سبحانه فوق عرشه

102
00:36:31.800 --> 00:36:51.800
وتعلن طريقة الصواب في هذا واثاره بدلالة بدلالة الكتاب والسنة والاجماع على ذلك لا تحتمل النقيض. وفي بعضها قد يغلب على الظن مع احتمال النقي. وتردد المؤمن في ذلك هو بحسبه

103
00:36:51.800 --> 00:37:11.800
وتردد المؤمن في ذلك وبحسب ما يؤتى من العلم والايمان. ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور. ومن اشتبه في صحيحه من عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه

104
00:37:11.800 --> 00:37:31.800
وسلم اذا قام من الليل يصلي يقول اللهم رب جبرائيل وميكائيل واسرافيل فاطر السماوات والارض عالم الغيب انت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون. اهدني لما اختلف فيه من الحق باذنك انك تهدي من تشاء الى صراط مستقيم

105
00:37:31.800 --> 00:37:51.800
وفي رواية لابي داوود كان يكبر في صلاته ثم يقول ذلك. فاذا افتقر العبد الى الله ودعاه وادمن النظر في بسم الله وكلام رسوله وكلام الصحابة والتابعين وائمة المسلمين. انفتح له طريق الهدى. ثم ان كان قد خبر

106
00:37:51.800 --> 00:38:11.800
والمتكلمين في هذا الباب وعرف غالبا ما يزعمونه برهانا وهو شبهة رغم ان غالبا ما يعتمدون يؤول بنا دعوة لا حقيقة لها او شبهة مركبة من قياس فاسد او قضية كلية لا تصلح الا جزئيا او

107
00:38:11.800 --> 00:38:31.800
دعوة اجماعية له. او التمسك في المذهب والدليل في الالفاظ المشتركة. مشتركة ثم ان اذا ركب بالفاظ كثيرة طويلة غريبة عن من لم يعرف اصطباعهم او همت اللغة ما يوهم

108
00:38:31.800 --> 00:39:01.800
ازداد ايمانا وعلما بما جاء به الكتاب والسنة. فان الضد يظهر حسن الضي. وكل بالباطل اعلم كان للحق اشد تعظيما وبقدره. اي نعم. اه بين الشيخ رحمه الله ان هذه الاقسام الستة لا يخرج عنها احد. لا يمكن الا ان يكون احد هذه الاقسام الستة فهي قسمة حاصلة

109
00:39:01.800 --> 00:39:21.800
ثم بين بان المقطوع به من هذه الاقسام الستة هو ما كان عليه السلف الصالح من اجرائها على ظاهرها على الوجه اللائق بالله تعالى. فان قيل بما يعرف ذلك كيف لنا ان نقطع بان هذه الطريقة هي الطريقة الصائبة

110
00:39:21.800 --> 00:39:51.800
من بين جميع هذه الاقسام ذكر انواعا من الادلة. الكتاب والسنة والاجماع. فهذه هي الاصول العظام التي يبنى عليها. فمن استدل بالكتاب وجد الكتاب يدل على الاثبات والتنزيل وكذلك السنة وكذلك انعقاد اجماع السلف الصالح. قال الشيخ رحمه الله وهذا ظاهر بين في

111
00:39:51.800 --> 00:40:11.800
مجمل وعموم ايات الصفات. لكن ربما بعضها ترد بحديث محتمل يعني محتمل من حيث الثبوت فقد يصححه بعض اهل العلم وقد يردونه. وربما بعضها تشتبه من حيث الدلالة على الانسان

112
00:40:11.800 --> 00:40:31.800
لكن فرق معشر طلبة العلم بين الاشتباه في اصل المنهج والاشتباه في مفرد من مفرداته او نص من نصوص اه ان يشتبه على العالم نص معين او جزئية معينة هذا يقع لبني ادم وهنا

113
00:40:31.800 --> 00:40:51.800
العبد الى ربه ويسأل الله سبحانه وتعالى ان يبين له ما اختلف فيه من الحق باذنه. وما قد تقرأونه من اه اه التعبير بالتفويض في مثل ذلك انما يراد به تفويض العلم فيما اشتبه على الانسان في نص معين في

114
00:40:51.800 --> 00:41:11.800
وقت معين من شخص معين لا عموما منهج فان عموم المنهج مطرد ثابت وصفات الله تعالى المذكورة في القرآن العظيم وفي اه ادلة اه السنة الصحيحة المتفق عليها لا مماراة فيها. لكن قد تلتبس بعض

115
00:41:11.800 --> 00:41:31.800
النصوص على بعض الناس دون بعض. لاختلاف الناس في فهومهم وعلومهم. هذا امر وارد. ولهذا قال الشيخ رحمه الله من اشتبه عليه شيء من ذلك فليدعو بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم الذي كان يستفتح به صلاة الليل. كان اذا قام

116
00:41:31.800 --> 00:41:51.800
وفي رواية ابي داود اذا كبر. يعني ان ذلك من ادعية الاستفتاح في صلاة الليل. اللهم رب جبرائيل وميكائيل واسرافيل فاطر السماوات والارض عالم الغيب والشهادة. انت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون. اهدني لما

117
00:41:51.800 --> 00:42:11.800
ففيه من الحق باذنك انك تهدي من تشاء الى صراط مستقيم. يا اخوة هذا دعاء عظيم. دعاء عظيم ربنا تعالى يقول يا عبادي كلكم ضال الا من هديته فاستهدوني اهدكم. فما احوج العبد الى الاستهداء بالله تعالى. في هذا المقام العظيم وفي غيره من

118
00:42:11.800 --> 00:42:31.800
مقامات وحتى في امور الحياة حينما تلتبس عليك الامور وتتردد فادع بهذا الدعاء فان الله تعالى يهديك الى سواء السبيل فاذا فعل الانسان ذلك كان حريا ان ان يدله الله عليه. الدليل الرابع آآ بعد هذه الثلاثة النظر

119
00:42:31.800 --> 00:42:51.800
اعتبار بحال المتكلمين الذين جفوا طريقة السلف واشتغلوا بعلم الكلام. فان نهايات اقدام المتفلسفة والمتكلمين اه في هذا الباب هي الحيرة والاضطراب. وقد ذكر الشيخ رحمه الله يعني امثلة في ما تقدم على حال المتكلمين

120
00:42:51.800 --> 00:43:11.800
فانظروا حال من حاد عن طريقة السلف ما ال به ما ال اليه امره ولا ريب ان المقصود الاعظم من العقيدة هو تحقيق السكينة والطمأنينة وثبات القلب لان مأخوذة من عقد الحبل. وهو الجزم والشد والربط. فاما منهج يفضي

121
00:43:11.800 --> 00:43:37.900
الى التردد والحيرة والاضطراب فلا يمكن ان يكون منهجا سليما منهج يتضمن التناقض فلا يكون على نسق واحد مضطرد دليل دليل فساده فيه. وهكذا ولهذا الشيخ رحمه الله رأى ان ما يزعمونه اه برهانا انما هو شبهة. وان ما يعتمدون عليه

122
00:43:37.900 --> 00:43:57.900
وهذه ايضا جمل على قلتها لكنها آآ تصلح ان تكون مادة التفريع والتمثيل يقول غالب لا يعتمدونه يؤول الى دعوة لا حقيقة لها. ولطالما ادعى هؤلاء المتكلمون دعاوى عريضة لا حقيقة لها. مثلا

123
00:43:57.900 --> 00:44:17.900
يأتون ويقولون مثلا من اصول الاعتقاد نفي حلول الحوادث. طيب ماشي الله تعالى ليس محلا للحوادث. لكن لا نسلم لكم ان صفاته الفعلية حوادث. الفعل لم يزل الله فعالا فعال

124
00:44:17.900 --> 00:44:37.900
ما يريد فانتم حملتم هذا الشيء على انه حادث لتتوصلوا الى نفي ما اثبته الله لنفسه فهذه دعوة لا حقيقة لها. او شبهة مركبة من قياس فاسد يعني يكون هذا مبني على قياس فاسد. يعني مثلا يقولون

125
00:44:37.900 --> 00:44:57.900
اثبات الغضب لله تعالى يستلزم التمثيل. لماذا؟ قالوا لان الغضب هو فوران دم القلب لطلب الانتقام سبحان الله. انتم الان قسموا الخالق بالمخلوق. من قال لكم ان غضب الخالق؟ كغضب المخلوق. حتى تقولوا ان الغضب هو فوران

126
00:44:57.900 --> 00:45:17.900
القلب لطلب الانتقاد. هذا غضب المخلوق. فهذا المعنى الذي هو للمخلوق ينزه الله عنه. لكن لا ينفي اصل الصفة التي هي اثبتها الله سبحانه وتعالى لنفسه. او قضية كلية لا تصلح الا جزئية يأتون

127
00:45:17.900 --> 00:45:44.450
مثلا آآ بعض القضايا آآ العامة لا يعني يطبقونها ليتوصلوا بها آآ الى هناك في بعض الاشياء الجزئية اه لم يذكر هنا مثالا اي نعم يقول كقولهم مثلا بعض الموصوفات ليس بجسم او كذا. يعني مثلا من القضايا التي يدعونها ويستيطلون بها

128
00:45:44.450 --> 00:46:04.450
ان اثبات الصفات يستلزم الجسمية. اذا اثبات صفة العين والكلام يدل على ان الله جسم فيجب تأويلهما نحو ذلك. او دعوة اجماع لا حقيقة له. وهذا يستعملونه كثيرا من باب الارهاب الفكري. يقولون انعقد الاجماع على

129
00:46:04.450 --> 00:46:24.450
ولا اجماع. يقولون ومذهب المحققين كذا وكذا ولا تحقيق. وانما هي مجرد دعاوى. مذهب المحقق كذا ويقصدون بالمحققين اصحابهم. والامر ليس كذلك. فهذه دعاوى او التمسك في المذهب. يعني بمعنى ان يقول لا لا

130
00:46:24.450 --> 00:46:44.450
ما الذي وجدنا عليه ائمة ولا يعدوه مع انك تقول له قال الله قال رسول وقد حكينا لكم قولا عظيما قاله احدهم قال كل نص يخالف لاحظ نص مو قول كل نص يخالف ما قاله الاصحاب فهو اما منسوخ واما مؤول

131
00:46:44.450 --> 00:47:04.450
يا سبحان الله! صار الاصل اذا ما قاله الاصحاب وما قاله الله ورسوله. النصوص ما هي بهي الاصل. واخر يقول ان ظواهر الكتاب والسنة تدل على الكفر الصراح. هل يعقل ان تصدر هذه الكلمة البائرة من مؤمن ان يقول ظواهر الكتاب والسنة تدل

132
00:47:04.450 --> 00:47:24.450
على الكفر الصراع الصراح جعل كلام الله الذي هدى وبيان وموعظة وشفاء يدل على الكفر والصراع وعجبا. اه طيب ثم قال بعد ذلك انا المتوسط من المتكلمين فيخاف عليه ما لا يخاف على من لم يدخل فيه وعلى من قد ادها بني

133
00:47:24.450 --> 00:47:40.900
فان من لم يدخل فيه هو في عافية ومن ومن انهاه قد عرف الغاية. فما بقي يخاف من شيء ان ظهر له الحق وهو عطشان فما بقي يخاف من شيء اخر

134
00:47:40.950 --> 00:48:05.600
يعني نافية وليست استفهامية نعم اذا ظهر له الحق وهو عطشان اليه قبله. واما المتوسط فمتوهم بما تلقاه السلوكلات المأخوذة تقليدا لمعظمه وقد قال الناس اكثر ما يفسد الدنيا نصف متكلم ونصف متفقه ونصف متطبب ونصف حول هذا

135
00:48:05.600 --> 00:48:25.600
وهذا يفسد البلدان وهذا يفسد الابدان وهذا يفسد اللسان. صحيح يعني يا شيخ رحمه الله يتكلم الان في في الاثر يعني ما هو تأثير المتكلمين على عقائد الناس؟ الواقع ان اكثر الناس تضررا

136
00:48:25.600 --> 00:48:55.600
كلام المتكلمين هذا الغر الذي لم يحط كامل الامر وانما او فيه يعني لا هو عوفي فلم يدخل ولا هو انتهى الى نهايته فادرك نهايات اقدام العقول. وانما توسط تماما كثلاثة نفر وقفوا على حافة آآ نهر او بحر

137
00:48:55.600 --> 00:49:15.600
فاحدهم اثر العافية وقال لا حاجة ان اخوض هذا البحر الخبب انا في عافية وسلامة. والاخران قال لا بل نقطعه. فاما احدهما فاوتي قوة ومد في عمره فلم يزل حتى وصل الى الضفة الاخرة

138
00:49:15.600 --> 00:49:35.600
وخا فنجا لكن نجا بعد ماذا؟ بعد ان تعرض لهذه المخاطر والمجازفات وبذل جهده. واثنى وقته فيه واما الثالث فهو الذي انقطع في الوسط. وغاب في اللجة وهلك. فهكذا من يقبل على علم الكلام

139
00:49:36.250 --> 00:49:56.250
العاقل اللبيب قال امر وسع النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعون تركه لا حاجة لي لا حاجة لي به فانصرف عنه. فهذا قد عوفي وحفظ عمره وصان عقله. واخر دخل فيه حتى وصل الى

140
00:49:56.250 --> 00:50:16.250
لكن بعد جهد جهيد اكتشف الحقيقة. وقال نهاية اقدام العقول عقال. واكثر سعي العالمين ضلال وارواحنا في وحشة من جسومنا وغاية دنيانا اذى ووبال ولم نستفد من بحثنا طول عمرنا سوى ان جمعنا فيه القلاب وقالوا هذا هو التقرير النهائي. هذا التقرير النهائي لكن بعد

141
00:50:16.250 --> 00:50:36.250
ماذا؟ بعدما امضى عمره وسود الصفحات وعقد المناظرات ثم خرج بلا طائل. والخطر العظيم هو ذاك الذي توسط فيه ولم يصل الى منتهاه. كالذي حكينا لكم يقول اني آوي الى فراشي. فاضع الملحفة على وجهي

142
00:50:36.250 --> 00:50:56.250
فيدري هؤلاء بحججهم فانقلبوا على الشق الاخر واضعوا الملحفة فيدري هؤلاء بحججهم. يعني يستعرض حجج المتكلمين نزاعاتهم وملاسنتهم وكذا وهو يقول حتى يبرق الفجر. وهو يتقلب. فبهذا امرنا؟ ابهذا كلفنا

143
00:50:56.250 --> 00:51:16.250
اه والله فهذا هو الذي فعلا اه على خطر عظيم. ولهذا الذي ينتصب في الشيء ولا يبلغ منتهاه على خطأ وذكر هذه الجملة اللطيفة اكثر ما يفسد الدنيا نصف متكلم هذا يفسد ماذا؟ يفسد الاديان ونصف متثقف

144
00:51:16.250 --> 00:51:46.250
وهذا اه يفسد لا نصف نصف المتكلم ونصف المتفقه اه قال نصف المتفقه يفسد البلدان. يمكن بسبب اه يعني انه يحملهم على خلاف الشرع ونصف متطبق يفسد الابدان. ونصف نحوي يفسد اللدان. آآ يفسد اللسان. صحيح. ثم آآ ختم الرسالة بقوله

145
00:51:46.250 --> 00:52:06.250
المتكلمين من من المتفلسفة وغيرهم هم في الغالب في قول مختلف يؤفك عنه من افك. يعلم الذكي منهم العاقل انه ليس هو فيما يقوله على بصيرة. وان حجته ليست بينة وانما هي كما قيل فيها

146
00:52:06.250 --> 00:52:26.250
كالزجاج تخانها حقا وكل كاسب مكسور. ويعلم العليم انهم من وجه مستحقون ما الشافعي رضي الله عنه حيث قال حكمي لاهل الكلام ان يضربوا بالجليد والنعال ويطاف بهم في القبائل والعشائر

147
00:52:26.250 --> 00:52:56.250
ويقال هذا جزاء من ترك الكتاب والسنة واقبل على الكلام. ومن وجه اخر اذا نظرت اليه بعين القدر والحيرة مستوية عليهم والشيطان مستحوذ عليهم رحمتهم رحمتهم رحمتهم ورفقت عليهم اوتوا يا كافر وما اوتوا زكاة وبعدوا فهموما وما تعطوا علوما وبعتوا سمعا وابصارا وافدا

148
00:52:56.250 --> 00:53:26.250
اذ كانوا يجحدون بايات الله اي والله هذا يا اخوة توصيف دقيق لحال المتكلمين. هذا توصيف دقيق. وتلاحظون ان الشيخ رحمه الله له قدر من الانصاف فهو يقول نحن ننظر الى هؤلاء بعينين بعين الشرع وبعين القدر. فاذا نظرنا اليهم بعين الشرع

149
00:53:26.250 --> 00:53:46.250
الا انهم مستحقون لقول الامام الشافعي حكمي في اهل الكلام ان يضربوا بالجليد والنعال. ويطاف بهم في العشائر والقبائل يقال هذا جزاء من اعرض عن الكتاب والسنة واشتغل بعلم الكلام. فهم مستحقون لهذا لانهم وطؤوا هذا البساط عن بينة

150
00:53:46.250 --> 00:54:06.250
زهدوا في علوم اهل الاسلام وخاضوا البحر الخضم الذي نهوا عن الخوظ فيه. فحكم الشرع ان يعزروا ويؤنبوا تشهر بهم ويحذر منهم. وهذا ما وقع من السلف رحمهم الله فانهم لم يزالوا يؤلفوا المؤلفات في التحذير من علم الكلام والنقض على اهله

151
00:54:06.250 --> 00:54:26.250
وبسط ذلك يطول. ثم ان الشيخ رحمه الله نظر اليهم من زاوية رصد اخرى وهي بعين القدر. يقول اذا نظرنا اليهم بعين القدر رفينا لهم ورحمناهم. ان كان هذا هو حالهم وقدرهم اوتوا ذكاء ولم يؤتوا زكاء. اوتوا قلوما ولم

152
00:54:26.250 --> 00:54:46.250
يؤتوا فهوما بالفعل تجدهم مثلا فرسان الميدان في علوم الالة في المنطق واللغة بل وفي يعني بعض العلوم الشرعية اه كالاصول وغيرها. لكنهم في هذا الباب العظيم الشريف الذي عليه مدار الدين والتعبد لله تعالى. مضطربون محتار

153
00:54:46.250 --> 00:55:12.450
فلهذا ما اغنى عنهم سمعهم ولا ابصارهم ولا افئدتهم من شيء ولو سأل سائل اين المتكلمون؟ هم موجودون الان؟ ام نحن نتعامل مع اشباح لا وجود له لا لا تزال المدارس الكلامية هي مدارس هي المدارس القائمة في العالم الاسلامي وللاسف يعني الجامعات

154
00:55:12.450 --> 00:55:32.450
في عموم العالم الاسلامي لا تزال تتوارث آآ متون ومنظومات ائمة الاشاعرة التي مبناها على علم الكلام لا على مؤلفات السلف الصالح من الائمة المتقدمين. بل الذي يدرس في الجامعات هو هذا

155
00:55:32.450 --> 00:55:52.450
لكن عامة المسلمين لا يسيغون هذه آآ العقائد لانها لا تدخل عقولهم اصلا. فتجد الذين ينظرون في هذه يعيشون في بيئات نخبوية يتحدث بعضهم مع بعض لكن العامة على فطرهم باقون الا ان

156
00:55:52.450 --> 00:56:12.450
فبشيء من هذه اللوتات التي يسوقها هذا هؤلاء لهم. وهذا يدلنا على اهمية وعظم دور طلبة العلم في بيان عقيدة السلف الصالح وازالة الشبه والاشكالات وآآ اللغط والشغب الذي اثير

157
00:56:12.450 --> 00:56:32.450
فاني على يقين بانه اذا عرض مذهب السلف الصالح من منطوق الكتاب والسنة مباشرة ان الناس جميعا سيفرحون به ويعدونه آآ ظفرا. لكن هذه مهمة طلبة العلم ان يصلوا الى ان

158
00:56:32.450 --> 00:57:02.450
والى ايضا هذه المحاضن آآ العلمية ليكشفوا هذا الزيف ويحقوا الحق ويبطلوا الباطل. ثم قال تبين له بذلك حدق السلف وعلمه وخبراتهم حيث حذروا عن الكلام ونهوا عنه ودموا وعلم ان من ابتغى الهدى بغير الكتاب والسنة لم يزدد الا بعدا. فنسأل الله العظيم ان يهدي

159
00:57:02.450 --> 00:57:32.450
امين امين امين. جزى الله شيخ الاسلام خير الجزاء على ما خط بنانه واعمل فكره فيه. وبين واظهر للقارئ وجل مذهب السلف رحمه الله رحمة واسعة. وقد انا لهذه الفتوى دوي هائل في زمنها. وامتحن الشيخ بسببها وسجن ونوظر ولكنها كانت علامة فارقة

160
00:57:32.450 --> 00:57:52.450
في حياته هو رحمه الله اذ كانت على رأس القرن الفها كما ذكرنا لكم في مقدماتها آآ يعني في في نحو سنة سبعمائة آآ او ستمائة وسبعة وتسعين او نحو ذلك. وابتلي بسببها لكن البلوى دائما والبلاء يكون سببا

161
00:57:52.450 --> 00:58:12.450
في نشر الحق فطفق الناس يبحثون عنها ويحتملونها. لولا اشتعال النار فيما جاورت ما كان يعرف طيب عرف العود اي والله لولا اشتعال النار فيما جاورت ما كان يعرف طيب عرف العود. فانتشرت هذه الفتوى التي تعد من احسن

162
00:58:12.450 --> 00:58:32.450
ما كتب في جلاء مذهب السلف من مظانه ومن مصنفاتهم رحمهم الله. فنسأل الله ان يجزي شيخ الاسلام خير الجزاء على ما كتب وعلى ما كان سببا في هداية الخلق اليه. وان يعز دينه وان يعلي كلمته. والحمد لله رب

163
00:58:32.450 --> 00:58:52.450
سوف نردف ان شاء الله تعالى اه شرح هذه الفتوى اه في لعل له في الفصل القادم كما فهمت من القائمين على هذه آآ الدورة المنهجية بالفتوى بالرسالة التدميرية آآ اذا استقر الجدول كما جرى آآ

164
00:58:52.450 --> 00:59:11.771
آآ الاتفاق المبدئي عليه سيكون ان شاء الله هناك درسان في شرح التدميرية في هذا الجامع وسوف نشرح ايضا ان شاء الله القواعد الفقهية للشيخ عبد الرحمن السعدي في الدورة التأصيلية. والحمد لله رب العالمين. حيث الجنة