﻿1
00:00:00.750 --> 00:00:22.200
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في كتابه الصارم المسلول على شاتم الرسول صلى الله عليه وسلم. صلى الله

2
00:00:22.200 --> 00:00:44.700
الحديث التاسع قصة ابن ابي سرح وهي مما اتفق عليها اهل العلم واستفاضت عندهم استفاضة يستغنى عن رواية الاحاد وذلك اثبت واقوى مما رواه الواحد العدل فنذكرها مسندة مشروحة ليتبين وجه الدلالة منها

3
00:00:45.750 --> 00:01:00.450
عن مصعب بن سعد عن سعد بن ابي وقاص رضي الله عنه قال لما كان يوم فتح مكة اختبأ عبد الله ابن سعد ابن ابي سرح عند عثمان ابن عفان رضي الله عنه. فجاء به

4
00:01:00.450 --> 00:01:18.250
في حتى اوقفه على النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله بايع عبد الله فرفع رأسه فنظر اليه ثلاثا كل ذلك يأبى. فبايعه بعد ثلاث ثم اقبل على اصحابه فقال اما

5
00:01:18.250 --> 00:01:37.450
كان في اما كان فيكم رجل رشيد يقوم الى هذا حيث رآني كففت يدي عن بيعته فيقتله فقالوا ما ندري يا رسول الله ما في نفسك الا اومات الينا بعينك قال انه لا ينبغي لنبي ان تكون له خائنة الاعين

6
00:01:37.700 --> 00:01:59.000
رواه ابو داوود باسناد صحيح ورواه النسائي كذلك بابسط بابسط من هذا عن سعد قال لما كان يوم فتح مكة امن رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس الا اربعة نفر. قال اقتلوهم وان وجدتموهم متعلقين باستار الكعبة

7
00:01:59.050 --> 00:02:20.300
عكرمة بن ابي جهل وعبدالله بن خطل ومقيس ابن صبابة وعبدالله بن سعد بن ابي سرح فاما عبد الله بن خطب فادرك وهو متعلق باستار الكعبة فاستبق اليه سعيد ابن حريث وعمار ابن ياسر فسبق سعيد عما رأى

8
00:02:20.900 --> 00:02:47.650
وكان اشد الرجلين فقتله واما مقيس ابن صبابة فادركه الناس في السوق فقتلوه واما عكرمة فركب البحر فاصابتهم عاصف فقال اصحاب السفينة اخلصوا فان الهتكم لا تغني عنكم شيئا ها هنا فقال عكرمة والله لان لم ينجي في البحر الا الاخلاص لا ينجي في البر غيره

9
00:02:47.700 --> 00:03:04.850
اللهم ان لك علي عهدا ان انت عافيتني مما انا فيه. ان اتي محمدا صلى الله عليه وسلم حتى اضع يدي في يده فلاجدنه عفوا كريما فجاء واسلم. الله اكبر الله اكبر

10
00:03:06.700 --> 00:03:30.300
لا اله الا الله ذلك فضل الله نعم  واما عبد الله ابن سعد ابن ابي سرح فانه اختبأ عند عثمان ابن عفان فلما دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس الى البيعة جاء به حتى اوقفه على النبي صلى الله عليه وسلم ثم ذكر الباقي كما

11
00:03:30.300 --> 00:03:48.950
رواه ابو داوود وعن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال كان عبد الله بن سعد بن ابي سرح يكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم فازله الشيطان فلحق بالكفار فامر به رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يقتل يوم الفتح

12
00:03:49.000 --> 00:04:07.700
فاستجار له عثمان فاجاره رسول الله صلى الله عليه وسلم. رواه ابو داود  وروى وروى محمد بن سعد في الطبقات عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيب ان رسول الله صلى الله عليه وسلم امر بقتل ابن

13
00:04:07.700 --> 00:04:34.800
ابي صرح يوم الفتح وفرتنا وابن الزبعرة وابن خطا فاتاه ابو برزة وهو متعلق باستار الكعبة. فبقر بطنه. وكان رجل من الانصار قد نذر اذ رأى ابن ابي سرح ان يقتله. فجاء عثمان وكان اخاه من الرضاعة. فشفع له الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد اخذ

14
00:04:34.800 --> 00:04:50.150
الانصاري بقائم السيف ينظر الى النبي صلى الله عليه وسلم متى يومئ اليه ان يقتله فشفع له عثمان حتى تركه. ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للانصار هلا وفيت بنذرك

15
00:04:50.200 --> 00:05:15.650
فقال يا رسول الله وضعت يدي على قائم السيف انتظر متى تومئ فاقتله فقال النبي صلى الله عليه وسلم الايماء خيانة. ليس لنبي ان يومئ وقال محمد ابن اسحاق في رواية ابن بكير عنه قال ابو عبيدة ابن محمد ابن عمار ابن ياسر وعبدالله ابن ابي بكر ابن حزم ان رسول الله

16
00:05:15.650 --> 00:05:34.450
صلى الله عليه وسلم حين دخل مكة وفرقا وفرق جيوشه امرهم الا يقتلوا احدا الا من قاتلهم الا نفر قد سماهم رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال اقتلوهم وان وجدتموهم تحت استار الكعبة

17
00:05:34.550 --> 00:05:54.550
عبد الله بن خطل وعبد الله بن سعد بن ابي سرح. وانما امر بابن ابي سرح لانه كان قد اسلم. فكان يكتب لرسول صلى الله عليه وسلم الوحي فرجع مشركا ولحق ولحق بمكة فكان يقول لهم اني لاصرفه كيف شئت

18
00:05:54.550 --> 00:06:11.650
انه ليأمرني ان اكتب له الشيء فاقول فاقول له او كذا او كذا فيقول نعم وذلك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول عليم حكيم فيقول او اكتب عزيز حكيم فيقول له رسول الله

19
00:06:11.650 --> 00:06:29.050
الله صلى الله عليه وسلم نعم كلاهما سواء قال ابن اسحاق حدثني شرحبيل ابن سعد ان فيه نزلت ومن اظلم ممن افترى على الله كذبا او قال اوحي الي ولم يوحى اليه شيء ومن قال

20
00:06:29.050 --> 00:06:51.650
سانزل مثل ما انزل الله فلما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة فر الى عثمان ابن عفان وكان اخاه من الرضاعة. فغيبه عنده حتى حتى اطمأن اهل مكة فاتى به رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستأمن له فصمت رسول الله صلى الله عليه وسلم طويلا وهو واقف عليه

21
00:06:51.650 --> 00:07:11.650
ثم قال نعم فانصرف به. فلما ولى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما صمت الا رجاء ان يقوم اليه بعض كن فيقتله. فقال رجل من الانصار يا رسول الله الا اومعت الي فاقتله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان

22
00:07:11.650 --> 00:07:35.400
النبي لا يقتل بالاشارة وقال ابن اب وقال ابن اسحاق في رواية ابراهيم ابن سعد عنه حدثني بعض حدثني بعض علمائنا ان ابن ابي سرح رجع الى قريش فقال والله لو اساؤوا لقلت كما يقول محمد وجئت بمثل ما يأتي به. انه ليقول الشيء واصرفه

23
00:07:35.400 --> 00:07:53.200
الى شيء فيقول اصبت ففيه انزل الله تعالى ومن اظلم ممن افترى على الله كذبا او قال اوحي الي ولم يوح اليه شيء الاية فذلك امر فذلك فلذلك امر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتله

24
00:07:53.550 --> 00:08:13.550
قال ابن اسحاق عن عن ابن ابي عن ابن ابي نجيه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد عهد الى امرائه من حين امرهم ان يدخلوا مكة الا يقاتلوا الا احدا قاتلهم. الا انه قد عهد في نفر سماهم امر

25
00:08:13.550 --> 00:08:33.550
قتلهم وان وجدوا تحت استار الكعبة. منهم عبدالله بن سعد بن ابي سرح. وانما امر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتله لانه كان اسلم وكان يكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم الوحي. فارتد مشركا واجعا الى قريش

26
00:08:33.550 --> 00:08:51.350
فقال والله اني لاصرفه حيث اريد. انه ليملي علي فاقول او كذا او كذا فيقول نعم. وذلك ان رسول صلى الله عليه وسلم كان يملي عليه فيقول عزيز حكيم او حكيم عليم فكان يكتبها

27
00:08:51.600 --> 00:09:09.400
على احد الحرفين فيقول كل صواب وروينا في مغازي معمض عن الزهري في قصة الفتح قال فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم فامر اصحابه بالكف وقال السلاح الا خزاعة من بكر ساعة

28
00:09:09.550 --> 00:09:33.050
ثم امرهم فكفوا. فامن الناس فامن فامن الناس كلهم الا اربعة ابن ابي سرح وابن خطل ومقيس الكناني وامرأة اخرى ثم قال ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم اني لم احرم مكة ولكن ولكن الله حرمها وانها لم تحل لاحد

29
00:09:33.050 --> 00:09:53.050
من قبلي ولا تحل لاحد بعدي الى يوم القيامة. وانما احلها الله لي ساعة من نهار. قال ثم جاء عثمان ابن عفان بابن ابي سرح فقال بايعه بايعه يا رسول الله فاعرض عنه ثم جاءه من ناحية اخرى فقال بايعه يا رسول الله

30
00:09:53.050 --> 00:10:17.700
اعرض عنه ثم جاءه ايضا فقال بايعه يا رسول الله فمد يده فبايعه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد اعرضت عنه واني لاظن بعضكم اي سيقتله فقال رجل من الانصار فهلا اومضت الي يا رسول الله؟ فقال ان النبي لا يمض فكأنه رآه غدرا

31
00:10:18.900 --> 00:10:38.900
وفي مغازي موسى ابن عقبة عن ابن شهاب قال وامرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يكفوا ايديهم فلا يقاتلوا احدا الا من قاتلهم وامرهم بقتل اربعة منهم عبدالله بن صرح بن ابي سرح والحويرث ابن نقيب وابن

32
00:10:38.900 --> 00:10:57.450
بطل ومقيس ابن صبابة. احد بني ليث وامر بقتل قينتين لابن خطل تقنيان بهجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم قال ويقال امر رسول الله صلى الله عليه وسلم في قتل النفر ان يقتل

33
00:10:57.550 --> 00:11:20.250
ان يقتل عبد الله ابن ابي سرح وكان ارتد بعد الهجرة كافرا فاختبأ حتى اطمأن الناس ثم اقبل يريد ان يبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه ليقوم رجل من اصحابه فيقتله. فلم يقم اليه احد ولم يشعروا بالذي في نفس رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال

34
00:11:20.250 --> 00:11:37.250
احدهم لو اشرت الي يا رسول الله ظربت عنقه فقال ان النبي لا يفعل ذلك ويقال اجاره عثمان ابن عفان وكان اخاه من الرضاعة وقتلت احدى القينتين وكمنت الاخرى حتى استؤمن لها

35
00:11:37.250 --> 00:11:53.850
وذكر محمد بن عائض في مغازيه هذه القصة مثل ذلك وذكر الواقدي عن اشياخه قالوا وكان عبد الله ابن سعد ابن ابي سرح يكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم فربما املى عليه

36
00:11:53.850 --> 00:12:14.150
رسول الله صلى الله عليه وسلم سميع عليم في كتب عليم حكيم. فيقرأه فيقرأه لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول كذاك قال الله ويقره فافتتن فافتتن وقال ما يدري محمد ما يقوله اني لاكتب له ما شئت

37
00:12:14.200 --> 00:12:38.700
هذا الذي كتبت يوحى يوحى الي كما يوحى الى محمد. وخرج هاربا من المدينة الى مكة الى مكة مرتدا فاهدر رسول الله صلى الله عليه وسلم دمه يوم الفتح فلما كان يومئذ جاء ابن ابي سرح الى عثمان ابن ابن عفان. وكان اخاه من الرضاعة. فقال يا اخي اني والله اخترتك

38
00:12:38.700 --> 00:12:55.950
فاحبسني ها هنا واذهب الى محمد فكلمه في. فان محمدا ان رآني ضرب الذي فيه عيناي. ان جرمي الجرم وقد جئت تائبا فقال عثمان بل اذهب معي فقال عبد الله

39
00:12:56.050 --> 00:13:14.150
والله لان رآني ليضربن عنقي ولا ينظرني قد اهدر دمي. واصحاب واصحابه يطلبون يطلبوني في كل موضع. فقال عثمان انطلق معي معي فلا يقتلك ان شاء الله. فلم يرع رسول الله صلى الله عليه

40
00:13:14.150 --> 00:13:30.900
عليه وسلم الا بعثمان اخذا بيد عبد الله ابن سعد ابن ابي سرح واقفين بين يديه فاقبل عثمان على رسول الله صلى الله الله عليه وسلم فقال يا رسول الله امه كانت تحمل تحملني وتمشي

41
00:13:30.950 --> 00:13:58.300
وتحملني وتمشيه وترضعني وتفطمه. وكانت تلطفني وتتركه. فهبه لي فاعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم. وجعل عثمان كلما اعرض عنه النبي النبي صلى الله عليه وسلم بوجهه استقبله في عيد عليه هذا الكلام. وانما اعرض النبي صلى الله عليه وسلم ارادة ان يقوم رجل

42
00:13:58.300 --> 00:14:20.300
ضرب عنقه لانه لم يؤمنه فلما رأى الا يقوم احد وعثمان قد اكب على رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل رأسه وهو يقول يا رسول الله بايعه فداك ابي وامي. فقال النبي صلى الله عليه وسلم نعم. ثم التفت الى اصحابه فقال ما منعكم ان يقوم رجل

43
00:14:20.300 --> 00:14:40.300
منكم الى هذا الى هذا الكلب فيقتله او قال الفاسق فقال عباد بن بشر الا اومعت الي يا رسول الله فوالذي بالحق اني لاتبع طرفك من كل ناحية رجاء ان تشير الي فاضرب عنقه. ويقال قال هذا ابو اليسر

44
00:14:40.300 --> 00:14:58.400
ويقال عمر بن الخطاب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اني لا اقتل بالاشارة وقائل يقول ان النبي صلى الله عليه وسلم قال يومئذ ان النبي لا تكون له خائنة الاعين. فبايعه رسول الله صلى الله عليه

45
00:14:58.400 --> 00:15:29.350
وسلم لا اله الا الله  سبحان الله العظيم الله لا اله الا الله اذا اراد الله امرا هي اسبابه نسأل الله الامر على يد  اخي عثمان رضي الله عنه اسلامه

46
00:15:29.900 --> 00:15:48.650
والسلامة من حسنات عثمان رضي الله عنهما رضي الله عنهما جميعا نعم اليك فبايعه رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل يفر من رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما رآه فقال عثمان لرسول الله بابي وامي

47
00:15:48.650 --> 00:16:04.750
لو ترى لو ترى ابن ام عبد الله يفر منك كلما رآك فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الم ابايعه واومنه واومنه؟ قال بلى يا رسول الله ولكنه

48
00:16:04.750 --> 00:16:22.450
يتذكر عظيم جرمه في الاسلام قال النبي صلى الله عليه وسلم الاسلام يجب ما كان قبله. فرجع عثمان الى الى ابن ابي سرح فاخبره فكان يأتي فيسلم على النبي صلى الله عليه وسلم مع الناس

49
00:16:22.500 --> 00:16:42.500
فوجه الدلالة ان عبد الله ابن سعد ابن ابي سرح افترى على النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يتمم له الوحي ويكتب له ما يريد فيوافقه عليه. وانه يصرفه حيث شاء. ويغير ما امره ما امره به من الوحي. فيقره على ذلك. وزعم

50
00:16:42.500 --> 00:17:02.500
انه سينزل مثل ما انزل الله. سينزل سينزل احسن الله اليك. وزعم انه سينزل مثل ما انزل الله. اذ كان قد اوحي اليه في زعمه كما اوحي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا الطعن على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى كتابه والافتراء عليه

51
00:17:02.500 --> 00:17:26.050
بما يوجب الريب في نبوته قدر زائد على مجرد الكفر به. والردة في الدين وهو من انواع السب وكذلك لما افترى عليه كاتب اخر مثل هذه الفرية قصمه الله وعاقبه عقوبة خارجة عن العادة. ليتبين لكل احد افتراءه اذ كان

52
00:17:26.150 --> 00:17:41.850
اذ كان مثل هذا يوجب في القلوب المريضة ريبا بان يقول القائل كاتبه اعلم الناس بباطنه وبحقيقة امره. وقد اخبر عنه بما اخبر فمن نصر الله لرسوله ان اظهر فيه

53
00:17:41.850 --> 00:18:04.950
في اية يبين بها انه مفتر فروى البخاري في صحيحه عن عن عبد العزيز بن صهيب عن انس قال كان رجل كان رجل نصرانيا فاسلم وقرأ. احسن الله اليك. كان رجل نصرانيا فاسلم وقرأ البقرة وال عمران

54
00:18:05.250 --> 00:18:24.450
وقرأ البقرة وال عمران وكان يكتب للنبي صلى الله عليه وسلم فعاد نصرانيا فكان يقول لا يدري محمد الا ما كتبت له فاماته الله فدفنوه فاصبح وقد لفظته الارظ فقالوا هذا فعل محمد واصحابه

55
00:18:25.400 --> 00:18:47.200
نبشوا عن صاحبنا فالقوه فحفروا له واعمقوا في الارض ما استطاعوا فاصبح وقد لفظته الارض فعلموا انه ليس من الناس فالقوه ورواه مسلم من حديث سليمان ابن المغيرة عن ثابت عن انس قال كان منا رجل من بني النجار قد قرأ البقرة

56
00:18:47.200 --> 00:19:07.200
قد قرأ البقرة وال عمران. وكان يكتب للنبي صلى الله عليه وسلم. فانطلق هاربا حتى لحق باهل الكتاب. قال قالوا هذا قد كان يكتب لمحمد فاعجبوا به فما لبث ان قسم الله عنقه فيهم فحفروا له فواروه

57
00:19:07.200 --> 00:19:25.000
اصبحت الارض قد نبذته على وجهها. ثم عادوا فحفروا له فواروه. فاصبحت الارض قد نبذته على وجهها ثم عادوا فحفروا له فواروه فاصبحت الارض قد نبذته على وجهها فتركوه منبوذا. الله اكبر

58
00:19:25.550 --> 00:20:04.600
اية من ايات الله  خزي وفضيحة وهذا من اثاره على الرسول عليه الصلاة والسلام الافتراء على الله ورسوله من اظلم الظلم ومن اظلم من شرع الله خيرا نعم  فهذا الملعون الذي افترى على النبي صلى الله عليه فهذا الملعون الملعون نعم الذي افترى على النبي صلى الله عليه وسلم

59
00:20:04.600 --> 00:20:24.600
انه ما كان يدري الا ما كتب له قصمه الله وفضحه بان اخرجه من القبر بعد ان دفن مرارا. وهذا امر خارج عن العادة يدل اه يدل كل احد على ان هذا يدل كل احد. احسن الله اليك. يدل كل احد على ان هذا

60
00:20:24.600 --> 00:20:42.650
عقوبة لما قاله وانه كان كاذبا. اذ كان عامة الموتى لا يصيبهم مثل هذا لا يصيبهم مثل هذا وان هذا الجرم اعظم من مجرد الارتداد. اذ كان عامة المرتدين يموتون ولا يصيبهم مثل هذا

61
00:20:42.650 --> 00:21:08.550
وان الله منتقم لرسوله ممن طعن عليه وسبه. ومظهر لدين ومظهر لدينه ولكأذب الكاذب. اذا لم اذا لم يمكن الناس ان يقيموا عليه الحد ونظير هذا ما حدثناه اعداد من المسلمين العدول. اهل الفقه والخبرة عما جربوه مرات متعددة. في حصر الحصون والمدائن

62
00:21:08.850 --> 00:21:28.850
التي بالسواحل الشامية لما حصل المسلمون فيها بني الاصفر في زماننا قالوا كنا نحن نحصر الحصن او المدينة الشهر او اكثر من الشهر وهو ممتنع علينا حتى نكاد نيأس منها حتى اذا تعرض اهله لسب رسول الله صلى الله عليه وسلم

63
00:21:28.850 --> 00:21:48.850
والوقيعة في عرضه تعجلنا فتحه. وتيسر ولم يكد يتأخر الا يوما او يومين او نحو ذلك. ثم يفتح ثم يفتح المكان عنوة. ويكون فيهم ملحمة عظيمة. قالوا حتى ان كنا لن تباشروا

64
00:21:48.850 --> 00:22:10.100
في الفتح اذا اذا سمعناهم يقعون فيه مع امتلاء القلوب غيظا عليهم بما قالوه فيه  وهكذا حدثني بعض اصحابنا الثقات ان المسلمين من اهل المغرب حالهم مع النصارى كذلك ومن سنة الله

65
00:22:10.100 --> 00:22:27.100
ان يعذب اعداءه تارة بعذاب من عنده. وتارة بايدي عباده المؤمنين فكذلك لما تمكن النبي صلى الله عليه وسلم من ابن ابي سرح اهدر دمه لما طعن في النبوة وافترى عليه الكذب مع انه قد امن

66
00:22:27.100 --> 00:22:47.100
جميع اهل مكة الذين قاتلوه وحاربوه اشد المحاربة. ومع ان السنة في المرتد انه لا يقتل حتى يستتاب اما وجوبا او استحبابا. وسنذكر ان شاء الله ان جماعة ارتدوا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم. ثم دعوا الى التوبة وعرضت عليهم

67
00:22:47.100 --> 00:23:08.550
حتى تابوا وقبلت توبتهم وفي ذلك دليل على ان جرم الطاعن على الرسول صلى الله صلى الله عليه وسلم السابلة اعظم من جرم المرتد ثم ان اباحة النبي صلى الله عليه وسلم دمه بعد مجيئه تاعبا مسلما وقوله هلا قتلتموه

68
00:23:08.600 --> 00:23:27.600
ثم عفوه آآ ثم عفوا عفوه عنه بعد بعد ذلك دليل عفو عفو احسن الله اليك ثم عفوه عنه بعد ذلك. دليل على ان النبي صلى الله عليه وسلم كان له ان يقتله وان يعفو عنه ويعصم ويعصم دمه. وهو

69
00:23:27.600 --> 00:23:47.400
على ان له صلى الله عليه وسلم ان يقتل من سبه وان تاب وعاد الى الاسلام يوضح ذلك اشياء منها انه قد روي عن عكرمة ان ابن ابي سبح رجع الى الاسلام قبل فتح مكة. وكذلك ذكر اخرون ان ابن ابي سرح

70
00:23:47.400 --> 00:24:04.850
الاسلام قبل فتح مكة اذ اذ نزل النبي صلى الله عليه وسلم بها وقد تقدم عنه انه قال لعثمان قبل ان يقدم به على النبي الله عليه وسلم ان جرم اعظم الجرم وقد جئت تائبا. وتوبة المرتد اسلامه

71
00:24:05.700 --> 00:24:21.900
ثم انه لما ثم انه جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم بعد الفتح وهدوء الناس وبعد ما تاب فاراد النبي صلى الله عليه وسلم من المسلمين ان حينئذ وتربص زمانا ينتظر فيه ينتظر فيه قتله

72
00:24:21.950 --> 00:24:46.450
ينتظر فيه قتله ويظن ان بعضهم سيقتله وهذا اوضح دليل على جواز قتله بعد اسلامه. وكذلك لما قال له عثمان انه يفر منك كل ما رآك. قال الم واومنه؟ قال بلى. ولكنه يتذكر عظيم جرمه في الاسلام. فقال الاسلام يجب ما قبله

73
00:24:46.450 --> 00:25:06.450
بين النبي صلى الله عليه وسلم ان خوف القتل سقط بالبيعة والامان وان الاثم زال بالاسلام فعلم ان الساب اذا الاسلام جب الاسلام اثم السب. وبقي قتله جائزا حتى يوجد اسقاط القتل ممن يملكه ان كان

74
00:25:06.450 --> 00:25:30.950
كان ممكنا وسيأتي ان شاء الله تعالى حتى  وبقي قتله جائزا حتى يوجد اسقاط القتل ممن يملكه ان كان ممكنا وهذا في الحياة ممكن. وبعد حياة غير ممكن لا يمكن لاحد ان يسقط حق الرسول صلى الله عليه وسلم

75
00:25:32.650 --> 00:25:58.900
لا الامام ولا غيره اذا فالساب يتحتم قتله ولابد نعم السلام عليكم  وسيأتي ان شاء الله تعالى وسيأتي ان شاء الله تعالى ذكر هذا في موضعه. فان غرضنا هنا ان نبين ان مجرد الطعن على رسول الله صلى الله عليه وسلم

76
00:25:58.900 --> 00:26:18.900
فيه يوجب القتل. يوجب القتل في الحال التي لا يقتل فيها فيه. لا يقتل فيه لمجرد الردة. واذا كان كذلك موجبا للقتل استوى فيه المسلم والذمي. لان كل ما يوجب القتل سوى الردة يستوي فيه المسلم والذمي

77
00:26:18.900 --> 00:26:38.950
وفي كتمان الصحابة لابن ابي سرح ولاحدى القينتين دليل على ان النبي صلى الله عليه وسلم وفي. احسن الله اليك. وفي كتمان الصحابة  لابن ابي سرح ولاحدى القينتين دليل على ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يوجب قتلهم

78
00:26:39.000 --> 00:27:03.850
وانما اباحه مع جواز عفوه عنهم. وفي ذلك دليل على انه كان مخيرا بين القتل والعفو. وهذا ان القتل كان لحق النبي صلى الله عليه وسلم واعلم ان افتراء ابن آآ ابن ابي سرح والكاتب الاخر النصراني على رسول الله صلى الله عليه وسلم بانه كان يتعلم منهم اثم

79
00:27:03.850 --> 00:27:26.700
افتراء ظاهر وكذلك قوله اني لاصرفه لاصرفه كيف شئت. انه لامرني ان اكتب له الشيء له الشيء. فاقول فاقول له او كذا وكذا فيقول نعم فرية ظاهرة. فان النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يكتبه الا ما انزله الله

80
00:27:26.700 --> 00:27:48.400
ولا يأمره ان ان يثبت قرآنا الا ما اوحاه الله اليه ولا ولا ينصرف له كيف شاء بل يتصرف كما يشاء الله وكذلك قوله اني لاكتب له ما شئت. هذا الذي كتبت يوحى الي كما يوحى الى محمد. وان محمدا اذا كان يتعلم مني

81
00:27:48.400 --> 00:28:11.950
فاني سانزل مثل ما انزل الله فدية ظاهرة فان النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن لم يكن يكتبه ما شاء ولا كان يوحى اليه شيء وكذلك قول النصراني ما يدري محمد الا ما كتبت له من هذا القبيل وعلى هذا الافتراء حق وعلى هذا الافتراء

82
00:28:11.950 --> 00:28:25.200
حاق به العذاب واستوجب العقاب ثم اختلف اهل العلم هل كان النبي صلى الله عليه وسلم اقره على ان يكتب شيئا غير ما ابتدأه النبي صلى الله عليه وسلم بكتابه؟ وهل قال له

83
00:28:25.200 --> 00:28:42.350
شيئا على قولين احدهما ان النصراني لما اغتال فاهم. احسن الله اليك. ثم اختلف اهل العلم. هل كان النبي صلى الله عليه وسلم اقره على ان يكتب شيئا غير ما ابتدأه النبي صلى الله عليه وسلم بكتابه

84
00:28:42.650 --> 00:28:56.800
وهل قال له شيئا على قولين احدهما ان النصرانية وابن ابي سرح افترايا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك كله. وانه لم يصدر منه قول فيه اقرار على

85
00:28:56.800 --> 00:29:25.900
كتابة غير ما قاله اصلا. وانما لما زين لهما الشيطان الردة افتريا عليه لينفر عنه الناس. ويكون قبول ذلك منهما متوجها. لانهما فارقاه بعد خبرة. وذلك انه لم يخبر وذلك انه لم يخبر احد انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول له هذا الذي قلته او كتبته صواب. وانما هو حال

86
00:29:25.900 --> 00:29:43.950
الردة وانما هو حال الردة اخبر انه قال له ذلك. وهو اذ ذاك كافر عدو يفتري على الله ما هو اعظم من ذلك يبين ذلك ان الذي في الصحيح ان النصراني كان يقول ما يدري محمد الا ما كتبت له

87
00:29:44.050 --> 00:30:04.050
نعم ربما كان هو يكتب غير ما يقوله النبي صلى الله عليه وسلم ويغيره ويزيده وينقصه فظن ان عمدة النبي صلى الله عليه وسلم على كتابته مع ما فيها من التبديل ولم يدري ان كتاب الله ايات بينات في صدور الذين اوتوا العلم وانه لا يغسله الماء

88
00:30:04.050 --> 00:30:26.900
وان الله حافظ له وان الله يقرئ نبيه فلا ينسى الا ما شاء الله مما يريد مما يريد رفعه ونسخ تلاوته وان جبريل كان يعارض النبي صلى الله عليه وسلم بالقرآن كل عام. وان النبي صلى الله عليه وسلم اذا انزلت عليه الاية اقرأها لعدد

89
00:30:26.900 --> 00:30:46.900
المسلمين يتواتر ويتواتر نقل الاية بهم واكثر من ذكر هذه القصة من المفسرين ذكر انه كان يملي عليه سميعا عليما فيكتب هو عليما حكيما. واذا قال عليما حكيما كتب غفورا رحيما. واشباه ذلك. ولم يذكر ان

90
00:30:46.900 --> 00:31:07.450
النبي صلى الله عليه وسلم قال له شيئا قالوا واذا كان الرجل قد علم انه من اهل الفدية والكذب حتى اظهر الله احسن الله اليك قالوا واذا كان الرجل قد علم انه من اهل الفدية والكذب. قد علم. احسن الله اليك

91
00:31:09.400 --> 00:31:29.400
واذا كان الرجل قد علم انه من اهل الفرية والكذب حتى اظهر الله كذبه اية بينة. والروايات الصحيحة المشهورة لم تضمن الا انه قال عن النبي صلى الله عليه وسلم ما قال او انه كتب ما شاء فقط علم ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يقل له

92
00:31:29.400 --> 00:31:48.750
شيئا قالوا وما روي في بعض الروايات ان النبي صلى الله عليه وسلم قال فهو منقطع او معلل. ولعل قائله قاله بناء على ان الكاتب هو الذي قال ذلك. ومثل هذا قد يلتمس الامر فيه حتى يشتبه

93
00:31:48.850 --> 00:32:07.350
حتى يشتبه ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم وما قيل انه قاله وعلى هذا القول فلا سؤال اصلا القول الثاني ان النبي صلى الله عليه وسلم قال له شيئا فروى الامام احمد وغيره من حديث

94
00:32:07.500 --> 00:32:23.100
حماد ابن سلمة ان ان قال انبأنا ثابت عن انس ان رجلا كان يكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم. فاذا املى عليه سميعا عليما يقول كتبت سميعا بصيرا. قال دعه

95
00:32:23.150 --> 00:32:44.900
واذا املى عليه عليما حكيما كتب واذا املى عليه عليما حكيما كتب عليما حليما. قال حماد نحو ذا قال وكان قد قرأ البقرة وال عمران. وكان من قرأهما قد قرأ قرآنا كثيرا. فذهب فتنصر وقال لقد كنت اكتب

96
00:32:44.900 --> 00:33:07.250
محمد ما شئت. فيقول دعه فمات فدفن فنبذته الارض. فنبذته الارض مرتين او ثلاثة. قال ابو طلحة فلقد رأيت منبوذا فوق الارض ورواه الامام احمد قال حدثنا يزيد ابن هارون قال حدثنا حميد عن انس ان رجلا كان يكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقد قرأ

97
00:33:07.250 --> 00:33:27.250
البقرة وال عمران. وكان الرجل اذا قرأ البقرة وال عمران جد فينا. يعني عظم. فكان النبي صلى الله عليه وسلم يملي عليه غفورا رحيما في كتب عليما حكيما فيقول له النبي صلى الله عليه وسلم اكتب كذا وكذا اكتب كيف شئت ويملي

98
00:33:27.250 --> 00:33:47.250
عليه عليما حكيما في كتب سميعا بصيرا. فيقول اكتب كيف شئت. فارتد ذلك الرجل عن الاسلام فلحق بالمشركين وقال انا اعلمكم بمحمد ان كنت لاكتب ما شئت فمات ذلك الرجل. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الارض لا تقبل

99
00:33:47.250 --> 00:34:02.850
قال انس فحدثني ابو طلحة انه اتى الارض التي مات فيها مات فيها ذلك الرجل فوجده منبوذا. قال ابوطلحة ما شأن هذا الرجل؟ قالوا قد دفناه مرارا فلم تقبله الارظ

100
00:34:03.250 --> 00:34:23.250
فهذا اسناد صحيح. وقد قال من ذهب الى القول الاول علل البزار حديث ثابت عن انس وقال رواه عنه ولم يتابع عليه ورواه حميد عن انس قال واظن حميدا انما سمعه من ثابت. قالوا ثمان انسا لم يذكر انه سمع النبي

101
00:34:23.250 --> 00:34:38.550
صلى الله عليه وسلم او شهده يقول ذلك ولعله حكى ما سمع ما سمع وفي هذا الكلام تكلف ظاهر. والذي ذكرناه في حديث ابن اسحاق والواقدي وغيرهما يوافق ظاهر هذه الرواية. وكذلك

102
00:34:38.550 --> 00:34:58.550
ذكر طاء وكذلك ذكر طائفة من اهل من اهل التفسير طائفة طائفة وكذلك ذكر طائفة من اهل التفسير قد جاءت اثار فيها بيان صفة الحال على هذا القول. ففي حديث ابن اسحاق وذلك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول

103
00:34:58.550 --> 00:35:18.550
عليم حكيم فيقول او اكتب عزيز حكيم. فيقول له رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم كلاهما سواء وفي الرواية اخرى وذلك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يملي عليه فيقول عزيز حكيم. او حكيم عليم فكان يكتبها على احد

104
00:35:18.550 --> 00:35:37.000
الحرفين فيقول كل صواب ففي هذا بيان ففي هذا بيان لان كلا الحرفين قد نزل وان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأهما وهو ويقول له اكتب كيف شئت. من هذين الحرفين فكل صواب. وقد جاء

105
00:35:37.000 --> 00:35:57.000
عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال انزل القرآن على سبعة احرف كلها شاف كاف. ان قلت عزيز حكيم او غفور رحيم فهو كذلك. ما لم يختم آآ ما لم يختم اية رحمة بعذاب او اية عذاب برحمة

106
00:35:57.000 --> 00:36:15.950
في حرف جماعة من الصحابة ان تعذبهم فانهم عبادك وان تغفر لهم فانك انت الغفور الرحيم والاحاديث في ذلك منتشرة تدل على ان من الحروف السبعة التي نزل عليها القرآن ان تختم ان تختم الاية الواحدة

107
00:36:15.950 --> 00:36:34.400
بعدة اسماء من اسماء الله على سبيل البدل على سبيل البدل يخير القارئ في القراءة بايها شاء وكان النبي صلى الله عليه وسلم يخيره يخيره ان يكتب ما شاء من تلك الحروف. وربما قرأها النبي صلى الله عليه وسلم بحرف من

108
00:36:34.400 --> 00:36:54.400
الحروف فيقول له او اكتب كذا وكذا لكثرة ما سمع ما سمع النبي ما سمع النبي صلى الله عليه وسلم يخير بين الحرفين فيقول له النبي صلى الله عليه وسلم نعم كلاهما سواء. لان الاية نزلت بالحرفين وربما كتب هو

109
00:36:54.400 --> 00:37:14.400
هو احد الحرفين ثم قرأه على النبي صلى الله عليه وسلم فاقره عليه. لانه قد نزل كذلك ايضا. وختم الاي مثل سميع عليم وعليم حكيم وغفور رحيم او بمثل سميع بصير او عليم حكيم او عليم حليم كثير

110
00:37:14.400 --> 00:37:33.550
في القرآن وكان نزول الاية على عدة من هذه الحروف امرا معتادا ثمان الله نسخ نسخ بعض تلك تلك الحروف لما كان جبريل يعارض النبي صلى الله عليه وسلم بالقرآن في كل رمضان. وكانت العرظة الاخيرة

111
00:37:33.550 --> 00:37:53.550
هي حرف زيد بن ثابت الذي يقرأ الناس به اليوم. وهو الذي جمع عثمان والصحابة رضي الله عنهم اجمعين عليه الناس ولهذا ذكر ابن عباس هذه القصة في الناسخ والمنسوخ وكذلك ذكرها الامام احمد في كتابه في الناسف والمنسوخ

112
00:37:53.550 --> 00:38:13.550
نسخ بعض الحروف وروي فيها وجه اخر رواه الامام احمد في الناسخ والمنسوخ قال حدثنا مسكين ابن بكير قال حدثنا معاذ قال وسمعت ابا خلف يقول كان ابن ابي سرح كتب للنبي صلى الله عليه وسلم القرآن فكان ربما سأل النبي

113
00:38:13.550 --> 00:38:38.350
صلى الله عليه وسلم عن خواتم الاية تعملون وتفعلون ونحو ذا. فيقول له النبي صلى الله عليه وسلم اكتب اي ذلك  قال فيوفقه الله للصواب من ذلك. فاتى اهل مكة مرتدا فقالوا يا ابن ابي سرح كيف كنت تكتب لابن ابي كبشة القرآن؟ قال اكتبه كيف شئت؟ قال فانزل

114
00:38:38.350 --> 00:38:58.950
الله في ذلك ومن اظلم ممن افترى على الله كذبا او قال اوحي الي ولم يوح اليه شيء الاية كلها قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة من اخذ ابن ابي سرح فليضرب عنقه حيثما وجد. وان كان متعلقا باستار

115
00:38:58.950 --> 00:39:22.200
الكعبة ففي هذا الاثر انه كان يسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن حرفين جائزين فيقول له اكتب اي ذلك شئت. فيوفقه الله للصواب. في كتب احب الحرفين الى الله ان كان كلاهما منزلا او يكتب ما انزله الله فقط ان لم يكن الاخر منزلا

116
00:39:22.200 --> 00:39:42.200
كان هذا التخيير من النبي صلى الله عليه وسلم اما توسعة ان كان الله قد انزلهما او ثقة بحفظ الله وعلما منه بان انه لا يكتب الا ما انزل. لا يكتب الا ما انزل. وليس هذا ينكر في كتاب تولى الله حفظه وضمن انه

117
00:39:42.200 --> 00:39:59.700
لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه وذكر بعضهم وجها ثالثا وهو انه ربما كان يسمع النبي صلى الله عليه وسلم يمله الاية حتى لم يبق منها الا كلمة او كلمتان. فيستدل

118
00:39:59.750 --> 00:40:19.750
سيستدل بما قرأ منها على باقيها. كما يفعله الفطن الذكي. فيكتبه فيكتبه ثم يقرأه على النبي صلى الله عليه وسلم فيقول كذلك انزلت. كما اتفق مثل كما اتفق مثل ذلك لعمر في قوله فتبارك الله احسن

119
00:40:19.750 --> 00:40:34.950
الخالقين وقد روى الكلبي عن ابي صالح عن ابن عباس وقد روى الكلبي عن ابن عن ابي صالح عن ابن عباس مثل هذا في هذه القصة. وان كان هذا الاسناد ليس بثقة قال عن ابن ابي ذر

120
00:40:34.950 --> 00:40:54.950
انه كان تكلم بالاسلام وكان يكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض الاحايين فاذا املى عليه عزيز حكيم كتب غفور الرحيم. فيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا وذاك سواء. فلما نزلت ولقد خلقنا الانسان من سلالة من طين

121
00:40:54.950 --> 00:41:14.950
عليه. فلما انتهى الى قوله خلقا اخر عجب عبد الله ابن سعد فقال تبارك الله احسن الخالقين. فقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا انزلت عليه فاكتبها. فشك حينئذ وقال لان كان محمد لان كان محمد صادقا لقد اوحي

122
00:41:14.950 --> 00:41:31.500
الي كما اوحي اليك ولئن كان كاذبا لقد قلت كما قال فنزلت هذه الاية ومما ضعفت به هذه الرواية المشهورة ان المشهور ان الذي تكلم بهذا عمر بن الخطاب رضي الله عنه

123
00:41:31.750 --> 00:41:48.250
ومن الناس من قال قولا اخر قال احسن الله اليك لا اله الا الله  لا حول ولا   الله المستعان