﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:30.150
الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على المبعوث رحمة للعالمين نعم وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فهذا هو المجلس الثامن عشر من مجالس التعليق على كتاب الصراط المستقيم في صفة صلاة النبي الكريم. صلى الله

2
00:00:30.150 --> 00:00:55.000
العلامة الدكتور فقي الدين بن عبدالقادر الهلالي رحمه الله تعالى والذي يلقيه على سامعنا عبر اذاعة شبكة المنارة العلمية فضيلة شيخنا سعد بن هشام العنزي حفظه الله تعالى ونفع الله به. يفضل شيخنا بارك الله

3
00:00:55.000 --> 00:01:12.200
وفيك بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره. ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له. ومن يضلل فلا هادي له. اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

4
00:01:12.400 --> 00:01:37.850
واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا. اما بعد اه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ايها الاخوة وصلنا في الدرس الماظي اه عند قول المصنف رحمه الله اه قائلا سمع الله لمن حمده اه ربنا ولك الحمد وانتهينا من الجملة الاولى

5
00:01:37.850 --> 00:02:05.800
لا ووقفنا عند قوله ربنا ولك الحمد   وقلنا انه ايضا آآ في قوله قائلا آآ يدل على الحال يعني انه يرفع حال كونه آآ قائل اذا سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد

6
00:02:05.850 --> 00:02:35.850
والظاهر من كلام المصنف رحمه الله انه آآ لا يفرق بين الامام والمنفرد ولا المأموم الامام والمأموم. فان الغالب ان الامام والمنفرد متشابهة اه يعني صفة صلاتهم واما الامام والمأموم

7
00:02:35.900 --> 00:03:04.950
جمهور العلماء على انه يقول امام سمع الله لمن حمده في حال رفع واذا اعتدل قائما قال ربنا ولك الحمد. واما المأموم فالامام اما اما المأموم او المأموم فانه يقول حال الرفع ربنا ولك الحمد

8
00:03:05.100 --> 00:03:25.100
في حال رفعه يقول ربنا ولك الحمد. يقول ربنا ولك الحمد. وقد يعني اه كان في هذه المسألة يعني خلاف مثل ما ذكرنا والشيخ من ظاهر كلامه لم يفرق لم ينبه مع انه يذكره ويحكي

9
00:03:25.100 --> 00:03:47.400
صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم. لكن من عادة العلماء ننبه في مثل هذا الموضع على الفرق بين الامام والمأموم ولما سكت المصنف تبين لنا انه لا يفرق انه لا يفرق بين الامام والمأموم وان الامام والمأموم وكذا المنفرد

10
00:03:47.500 --> 00:04:16.200
يقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد ربنا ولك الحمد وقد اه يعني استدل اصحاب هذا القول  الشافعية انه يجمع بينهما مثل ما ذكر النووي في المجموع استدل لهم يقول والسنة ان يقول في حال ارتفاعه سمع الله لمن

11
00:04:16.200 --> 00:04:43.700
لمن حمده  وقال الشافعي والاصحاب الامام والمأموم والمنفرد يعني فيجمع كل واحد منهم بين قوله سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد الى اخره قال وهذا لا خلاف فيه عندنا. يعني الشافعية لكن قال الاصحاب انما يأتي الامام بهذا كله

12
00:04:43.850 --> 00:05:13.850
اذا رضي المأمومون بالتطويل وكانوا محصورين. يعني طول الذكر. فان لم يكن كن كذلك يعني لم يكونوا محصوري العدد وعرف رظاهم فان لم يكونوا كذلك اه اه اقتصر على قوله اقتصر على قوله سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد

13
00:05:13.850 --> 00:05:43.850
اه ثم قال وثبت في الاحاديث الصحيحة يستدل لاصحابه لاصحاب هذا القول وان كان هو في الحقيقة له قوة وظهور هذا القول يعني. آآ يقول وثبت في الاحاديث صحيح من روايات كثيرة ربنا لك الحمد. وفي رواية كثيرة ربنا ولك الحمد بالواو. في روايات اللهم ربنا ولك الحمد. وفي روايات

14
00:05:43.850 --> 00:06:08.100
اللهم ربنا لك الحمد. وكله في الصحيح. يعني الصحيحين قال الشافعي والاصحاب كله جائز ومذهبنا انه يقول في حال ارتفاعه يقول النووي ومذهبنا يعني الشافعية انه يقول في حال ارتفاع سمع الله لمن حمده. فاذا استوى قائما قال ربنا لك الحمد الى اخره

15
00:06:08.100 --> 00:06:28.100
وانه يستحب الجمع بين هذين الذكرين للامام والمأموم والمنفرد. طبعا قوله بالاستحباب على بناء على مذهبهم ومذهب الجمهور على ان هذه الاذكار كلها حكمها حكم الاستحباب وليس الوجوب. وذكرنا فيما مضى

16
00:06:28.100 --> 00:06:50.500
ان الصواب ان ان اذكار الركوع والسجود والرفع انها واجبة آآ قال وبهذا قال عطاء وابو بردة ومحمد ابن سيرين واسحاق وداوود وقال ابو حنيفة يقول الامام والمنفرد سمع الله لمن

17
00:06:50.500 --> 00:07:10.500
حمده فقط. والمأموم ربنا لك الحمد فقط. حكاه ابن المنذر عن ابن عن ابن مسعود وابي هريرة والشعبي مالك واحمد قال وبه اقول يعني ابن المنذر يفرق يوافق الجمهور في التفريق بين الامام

18
00:07:10.500 --> 00:07:33.900
منفرد اه عفوا الامام والماموم وقال الثوري والاوزاعي وابو يوسف ومحمد واحمد يجمع الامام الذكرين ويقتصر المأموم على ربنا لك الحمد واحتج لهم بحديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا قال الامام

19
00:07:34.000 --> 00:07:48.000
سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا لك الحمد. رواه البخاري ومسلم اه وعن انس عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله. رواه البخاري ومسلم. ورواه مسلم ايضا من رواية ابي موسى

20
00:07:48.250 --> 00:08:09.400
هذه ادلة الجمهور ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا قال الامام سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد. لم يأمرهم ان يقولوا مثله  في هذا الموضع قال واحتج اصحابنا بحديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا قال

21
00:08:09.450 --> 00:08:29.100
سمع الله لمن حمده قال اللهم ربنا ولك الحمد رواه البخاري ومسلم وحذيفة رضي الله عنه يعني فعل النبي قال النبي صلى الله عليه وسلم من كان اذا قال سمع الله لمن حمده قال اللهم ربنا ولك الحمد رواه البخاري ومسلم

22
00:08:29.100 --> 00:08:44.400
حذيفة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال حين رفع رأسه سمع الله لمن حمده ربنا لك الحمد. رواه مسلم. ومثله في صحيح البخاري من رواية ابن عمر رضي الله عنهما وفي صحيح مسلم من رويت عبد الله بن ابي او هو وغيره

23
00:08:44.750 --> 00:09:00.750
ثم قال وثبت في صحيح البخاري من حديث مالك بن حويلث رضي الله عنه ان النبي قال صلوا كما رأيتموني اصلي فيقتضي هذا مع ما قبله ان كل مصل يجمع بينهما

24
00:09:01.000 --> 00:09:16.600
يعني استدل بعموم صلوا كما رأيتموني اصلي  ان يفعل كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم والنبي صلى الله عليه وسلم جمع بينهما فقال حال الرفع سمع الله حامده وقال

25
00:09:16.750 --> 00:09:28.100
في حال الاعتدال ربنا ولك الحمد قال فيقتضي هذا هذا الحديث صلوا كما رأيتم مع ما قبله يعني من فعل النبي صلى الله عليه وسلم ان كل مصل يجمع بينهما

26
00:09:28.550 --> 00:09:52.850
ولانه دليل الثاني تعليل ولانه ذكر يستحب للامام ويستحب لغيره يعني كما استحب للمنفردة ايضا قال كالتسبيح في الركوع والسجود ولان الصلاة هذا الدليل الثالث تعليل ولان الصلاة مبنية على ان لا يفتر عن الذكر في شيء منها. فان لم يقل

27
00:09:52.850 --> 00:10:10.450
ذكرين في الرفع والاعتدال بقي احد احد الحالين خاليا عن الذكر. واما الجواب عن قوله صلى الله عليه وسلم ما قال الاعتراظ؟ قال جواب. هذا من الادب. يعني الجواب عن الاستدلال بقوله

28
00:10:11.100 --> 00:10:27.250
الان بدأ النووي يجيب عن عن عن استدلال الجمهور قال واما الجواب عن قوله صلى الله عليه وسلم اذا اذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد فقال اصحابنا

29
00:10:27.500 --> 00:10:44.250
فمعناه قولوا ربنا لك الحمد مع ما قد علمتموه من قول سمع الله لمن حمده وانما خص هذا بالذكر لانهم كانوا يسمعون جهر النبي صلى الله عليه صلى الله عليه وسلم

30
00:10:44.300 --> 00:11:03.250
سمع الله لمن حمده فان السنة في الجهر. ولا يسمعون قوله ربنا لك الحمد لانه يأتي به سرا. وكانوا يعلمون قوله صلى الله عليه وسلم صلوا كما رأيتموني اصلي مع قاعدة التعسي به صلى الله عليه وسلم مطلقا

31
00:11:04.200 --> 00:11:19.250
وكانوا يوافقون في سمع الله لمن حمده فلم يحتج الى الامر به ولا يعرفون ربنا ولك الحمد فامروا به والله اعلم. هذا كلام النووي رحمه الله وهو ظاهر وهو ظاهر

32
00:11:20.550 --> 00:11:39.650
فلذلك آآ المصنف الظاهر والله اعلم انه تبعه في ذلك يعني تبعه في هذا القول ليس قصدا ان يقلد النووي او يتبعه او اخذ منه وانما المراد به تبع هذه السنة

33
00:11:39.800 --> 00:12:00.100
وسبقه لذلك الامام الشافعي واتباع الامام الشافعي واتباع المهم انها آآ كما هو ظاهر كلام المصنف رحمه الله واما الحديث آآ تتمة الحديث ملء السماوات وملء الارض فهذا ورد في احاديث كثيرة

34
00:12:00.850 --> 00:12:16.700
يعني ولذلك جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الذكر انه اه يقول مثلا مثل ما اشار اليه النووي مرة ربنا لك الحمد كما في حديث ابي هريرة

35
00:12:17.150 --> 00:12:38.050
في الصحيحين اه قال وثم يقول سمع الله لمن حمده حين يرفع صلبه من الركوع ثم يقول وهو قائم ربنا لك الحمد ثم يقول هو قائم. ربنا لك الحمد. هذا النوع الاول. النوع الثاني ربنا ولك الحمد بالواو

36
00:12:38.250 --> 00:13:00.850
كما في حديث انس قال واذا قال سمع الله لمن حمده يقول ربنا ولك الحمد النبي امر به قال انما جعل الامام ليؤتم به فاذا صلى قائما فصلوا قياما واذا ركع فاركعوا واذا رفع فارفع واذا سجد فاسجدوا واذا قال سمع الله لمن حمده

37
00:13:01.200 --> 00:13:19.900
اقول ربنا ولك الحمد هذا النوع الثاني النوع الثالث والحديث هذا ايضا في الصحيحين الحديث الثالث النوع الثالث في حديث ابي هريرة ان يقول رب اللهم ربنا لك الحمد زيادة اللهم

38
00:13:20.700 --> 00:13:39.050
وهي اصلها يا الله وفي حديث ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا قال الامام سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا لك الحمد فانه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه

39
00:13:39.950 --> 00:13:57.400
وهذا ايضا في الصحيحين النوع الرابع ان يقول اللهم ربنا ولك الحمد بالواو وجاء ايضا في حديث ابي هريرة من فعل النبي صلى الله عليه وسلم قال كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا قال سمع الله لمن حمده قال اللهم ربنا

40
00:13:57.950 --> 00:14:15.250
ولك الحمد وهذا الحديث في صحيح البخاري والافضل ان ان يفعل السنة الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا مرة وهذا مرة يعني يفعل وينوع كما نوع النبي عليه الصلاة والسلام

41
00:14:15.300 --> 00:14:41.200
قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري قال قال العلماء الرواية بثبوت الواو ارجح وهي زائدة وقيل عاطفة على محذوف وقيل هي واو الحال قاله ابن الاثير وظعف ما عدا يعني ما معنى هذه الواو؟ فقيل انها زائدة

42
00:14:41.800 --> 00:14:57.600
والمعنى كأنك تقول اللهم ربنا لك الحمد وآآ يعني آآ ولابد ان على القاعدة ان ان ما ذكر العلماء من من الحروف هذه انها زائل لا يعني انه زائد لا معنى له

43
00:14:57.600 --> 00:15:20.450
مطلقا لا انما له التأكيد او فائدة التأكيد ولكن لا لا نقول مثل عاطفة او واو الحال او واو المعية او غيرها من من معاني القسم هذه التي لها معاني فتبقى شيء اخر يسمى زائد يعني زائد على هذه الاربع المعاني التي جاءت

44
00:15:20.900 --> 00:15:46.150
لكن لها دلالة بلاغية وهي التأكيد. وهي التأكيد طيب وقيل عاطفة على محذوف اذا قلنا عاطفة على محذوف فكأنك تقول اللهم ربنا ولك الحمد. اللهم ربنا ما هو محذوف لانك قلت يا الله

45
00:15:46.650 --> 00:16:08.300
اذا قلت يا الله اذا انت داعي فتقول اللهم اغفر لنا اللهم ارحمنا اللهم استجب لنا. لان الله يقول لانك تقول سمع الله لمن حمده سمع سمع استجابة فان الله عز وجل يسمع الجميع. من يحمد ومن لا يحمد لكن هنا المراد به سمع الاستجابة. فكأنك تقول اللهم

46
00:16:08.300 --> 00:16:27.700
سامع لي او اجبني اللهم اجبني ولك الحمد. فاذا هنا محذوف وهذا لا شك انه قوي جدا هذا القول وقيل انها واو الحال يقول قاله ابن الاثير وظعف ما ما عدا

47
00:16:29.300 --> 00:16:51.000
يعني وحالنا اننا نحمدك هذا لكن ليس الاول اقوى الاول اقوى اللي اقصد الذي قبله وهي ايش؟ انها عاطفة على محذوف اذا اثبتناها في واذا لم نثبتها قلنا اللهم ربنا لك الحمد

48
00:16:51.650 --> 00:17:11.650
لا نحتاج الى هذا التقدير لا نحتاج الى هذا التقدير واما ملء السماوات وملء الارض فجاء في حديث ابي ابي هريرة عفوا ابي سعيد الخدري ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا رفع رأسه من الركوع قال ربنا لك الحمد ملء السماوات وملئ

49
00:17:11.650 --> 00:17:30.300
الارض وهو في صحيح البخاري وكذلك في حديث ابن آآ ابن عباس كذلك في حديث ابن عباس عند مسلم بل كلاهما عند مسلم سعيد وحديث ابن عباس حديث ابي سعيد

50
00:17:30.400 --> 00:17:55.250
حديث ابن عباس اه هنا المصنف لم يذكر الاطمئنان ولم يذكر نعم اين يضع يديه بعد ان يرفع من من الركوع واما عدم ذكره لاين يضع يديه فالظاهر انه لا يرى ذلك كقول الجمهور

51
00:17:55.500 --> 00:18:14.000
انه لا يضع يديه لكن لم يصرح بارسالهما اسبالهما او وظعهما  لكن نقول بما ان الوقت اذن المؤذن نقف عند هذا لانه يبقى لهذه المسألة الكلام على الاطمئنان والكلام على هذه المسألة كلام العلماء

52
00:18:14.000 --> 00:18:38.350
فلذلك نرجعها الى اه الدرس المقبل والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. احسن الله اليكم شيخنا وبارك الله فيكم. وجعل ما قدمتم في ميزان حسناتكم

53
00:18:38.650 --> 00:18:56.100
واياكم جزاكم الله خير