﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:20.350
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين. اما بعد فقال الله عز وجل واذ اخذ الله

2
00:00:20.350 --> 00:00:58.250
ميثاق النبيين. لما اتيتكم من كتاب وحكمة. ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه قال ااقررتم واخذتم على ذلكم عصري قالوا اقررنا. قال فاشهدوا وانا معكم من يخبر الله عز وجل في هذه الاية انه اخذ ميثاق النبيين. لاي شيء لما

3
00:00:58.250 --> 00:01:28.250
اتيتكم من كتاب وحكمة. من اجل ان الله عز وجل قد اتاكم من الكتاب ومن الحكمة فانزل على من انزل الكتب واعطاهم الحكمة اذا اذا جاءكم رسول مصدق معكم لتؤمنن به ولتنصرنه. اذا اخذ الله عز وجل الميساق على كل نبي

4
00:01:28.250 --> 00:01:58.250
ما اعطاه من كتاب وحكمة وبعث الله رسولا من بعده وادركه فعليه ان فعليه ان يؤمن به وان ينصره. قال ااقررتم اي على ذلكم واخذتم على ذلكم عسري والعسر هو الميثاق المؤكد الاصل هو الميثاق المؤكد فهذا ميثاق مؤكد

5
00:01:58.250 --> 00:02:28.250
قالوا اقررنا اقررنا بذلك. قال فاشهدوا وانا معكم من الشاهدين. وكفى بالله شهيدا. فمن تولى بعد ذلك اي لم يلتزم بالميثاق السابق. فاولئك هم الفاسقون الخامجون عن طاعة الله لانهم لم يلتزموا بما امر الله عز وجل به

6
00:02:28.250 --> 00:02:58.250
ما اخذ من الميثاق عليهم وقد التزموا الانبياء عليهم الصلاة والسلام بذلك. ثم قال عز وجل افغير دين الله يبغون وله اسلم من في السماوات والارض طوعا وكرها واليه يرجعون. فكيف الانسان يعدل بغير دين الله؟ كيف يبغي دينا سوى

7
00:02:58.250 --> 00:03:28.250
دين الله عز وجل ولله اسلم. من في السماوات من الملائكة ومن المخلوقات التي خلق خلقها الله عز وجل ومن في الارض طوعا اختيارا وكظحا اي بمشقة وكلف وقد اخبر الله عز وجل وقد اخبره رسوله صلى الله عليه وسلم ان اناسا يدخلون الجنة بالسلاسل يقادون

8
00:03:28.250 --> 00:03:58.250
هنا الى الجنة بالسلاسل. كانوا كفارا ثم ماذا؟ هداهم الله عز وجل. ولذا في الصحيح ان الرسول عليه الصلاة والسلام لعل الشيخ طلال ينتبه. قال لرجل اسلم. قال اني قال ولو كنت تابها. طبعا هذا ليس اجبارا. نعم هذا ليس اجبارا. لكن هذا

9
00:03:58.250 --> 00:04:18.250
فقال النكاب قالوا حتى ولو كنت كافر اسلم. لعل الايمان بعد ذلك ماذا؟ نعم يدخل قلبك ويتمكن. قالت وامنا قل لن تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم ولذا

10
00:04:18.250 --> 00:04:48.250
من قريش يعني منهم من لم يؤمن صادقا ولم يدخل في في الاسلام وهو ومقتنعا ثم بعد ذلك ماذا؟ دخل الايمان. وتمكن الايمان من قلبه. اما الاكراه لا فلا اكراه في الدين لا اكراه في الدين قد تبين الوسط من الغيب. نعم. فمن تولى بعد ذلك فاولى

11
00:04:48.250 --> 00:05:08.250
اولئك هم الفاسقون افغير دين الله يبغون؟ لعل الشيخ مصطفى ينتبه وله اسلم من في السماوات ارض طوعا وكرها واليه يرجعون. كلنا نرجع الى الله عز وجل. ثم قال تعالى لرسوله

12
00:05:08.250 --> 00:05:28.250
الكريم عليه الصلاة والسلام ولامته من بعده. قل امنا بالله. الايمان بالله فرض لازم وحتم واجب وهو اول الواجبات. فليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله. قل امنا بالله

13
00:05:28.250 --> 00:05:58.250
هذا واحد وما انزل علينا من الشريعة ومن الاحكام وما انزل على ابراهيم واسماعيل واسحاق ما ذكر اسماعيل واسحاق الا وبدأ باسماعيل. فاسماعيل الله اعلم افضل من اسحاق وهو اكبر. والعرب ينتسبون لاسماعيل واليهود ينتسبون لاسحاق. واسماعيل

14
00:05:58.250 --> 00:06:28.250
واسحاق ويعقوب وهو اسرائيل. واسرائيل عبدالله. وما انزل على ابراهيم واسماعيل واسحاق يعقوب والاسباط والاسباط هم من تشعب من اولاد يعقوب. وهم اثنى عشر سبطا ايضا ما انزل على هؤلاء الاسباط وما اوتي موسى فغني للان اليهود يقولون حنا اثناش قبيلة وما

15
00:06:28.250 --> 00:06:48.250
اوتي موسى بن عمران اذا الاسباط قبل موسى وعيسى ابن مريم والنبيون من ربهم لان وكل هؤلاء انبياء حق. وقد بعثوا من قبل الله عز وجل. فالايمان بهم ماذا؟ واجب. الايمان بهم واجب

16
00:06:48.250 --> 00:07:08.250
ولذا كان الكفر بنبي من الانبياء كفر بماذا؟ بكل الانبياء. والنبيون من ربهم لا نفوق بين احد منهم فمن يزعم انه امن بموسى فعليه ان يؤمن بمحمد عليه الصلاة والسلام. لان الذي بعث موسى

17
00:07:08.250 --> 00:07:38.250
بعث محمد عليهم الصلاة والسلام. لا نفارق بين احد منهم. في الايمان انه له مسلمون وانما نفوق في الاتباع. لان قلنا في الاصل ينسخ شريعة من كان قبله الا ان يكون داعيا الى شريعة من كان قبله. نعم. فعندما بعث نبينا محمد عليه الصلاة والسلام

18
00:07:38.250 --> 00:07:58.250
تمام نسخ الله عز وجل به كل الشرائع التي سبقته وعلى رأسها شريعة عيسى عليه السلام. لكن امام بعيسى بالانجيل الذي انزله الله عليه هذا حق واجب. ثم قال تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا

19
00:07:58.250 --> 00:08:12.286
فلن يقبل منه. كل واحد يريد غير دين الاسلام فلن يقبل منه. وهو في الاخرة من الخاسرين. نعوذ بالله ولعلي اقف عند هنا هذا وبالله تعالى التوفيق