﻿1
00:00:00.550 --> 00:00:11.950
طيب المثال الذي بعده ومن دخله كان امنا بقي مثالان ومن دخله كان امنا ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا احد ما جرب نفسه في تطبيقات العموم

2
00:00:12.800 --> 00:00:29.500
هيا جرب ومن دخله كان امنا. اعطونا لفظ عام في الاية. ها يا شيخ تفضل ومن دخله من ولا دخله ها دخله فعل في سياق الشرط احسنت الله يفتح عليك اذا هو لفظ عام

3
00:00:29.700 --> 00:00:45.500
وايضا كلمة من لفظ عام لانها اسم شرط لانها اسم شرط. اذا الكلمة العامة الاولى من قل هذه كلمة عامة وصيغة العموم اسم شرط مقتضى عموم مقتضى عموم هذه الكلمة من

4
00:00:45.650 --> 00:01:01.350
ان يدخل فيها كل فرد يدخل المسجد الحرام او يدخل الحرم فهو داخل في قوله ومن طيب دخله لفظ عام صيغة العموم فعل في سياق الشرط كما تفضلت مقتضى العموم انه يشمل

5
00:01:01.600 --> 00:01:15.300
قل لا دخول يعني دخله على اي صورة على اي على اي هيئة كل دخول طب لو دخله اليوم او دخله بكرة او بعد شهر جميع افراد الدخول تدخل في قوله ومن دخله

6
00:01:16.300 --> 00:01:38.500
طيب ومن دخله كان امنا هل في الاية لفظ عام اخر ومن دخله كان امنا طيب كلمة امنة لفظ عام من يوافق على هذا يرفع يده من يوافق على ان كلمة امنة لفظ عام ومن دخله كان امنا. يرفع يده

7
00:01:39.550 --> 00:01:57.150
الشيخ عبد الله الشيخ إبراهيم والشيخ ماشي طيب وانا معكم انا واثق على انها لفظ عام طب ما هي صيغة العموم ها الشباب اللي يخالفوننا في هذه المسألة. لماذا لم تقولوا ان كلمة امنة لفظ عام

8
00:01:58.150 --> 00:02:14.600
ها يا شيخ نكرة ما هي في فعل الشرق وانما جاءت في الجواب احسنت كلمة امنة ليست عامة لانها نكرة في سياق الشرط واضح امنة ما وقعت في فعل الشرط وانما وقعت في

9
00:02:14.650 --> 00:02:33.250
الجواب اذا ليست عامة بهذا السبب لكن ننظر الى جواب الشرط نظرا مستقلا ومن دخله؟ الجواب كان امنا كان امنا هل هناك في هذا الشق من من الجملة ما يقتضي العموم

10
00:02:33.400 --> 00:02:53.500
لقوله كان امنا قال ابن عاشور نعم قوله كان امنا نكرة هنا جاءت في سياق الامتنان انك رجاءت في سياق الامتنان ومن صيغ العموم التي ما مرت معنا في الدرس الماضي النكرة اذا جاءت في سياق الامتنان تفيد العموم

11
00:02:53.900 --> 00:03:09.600
النكرة في سياق الامتنان. اذا ممكن نشير في الصفحة اه الماضية او التي قبلها مع صيغ العموم نزيد النكرة اذا جاءت في سياق الامتنان. اذا نكرة في سياق النفي او النهي او الشرط او الامتنان

12
00:03:09.750 --> 00:03:30.500
تفيد العموم قال ابن عاشور رحمه الله في قوله كان امنا قال على العموم وفيه امتنان بما تقرر في ماضي العصور فهو خبر لفظا مستعمل في الامتنان والامتنان نعم والنكرة في سياق الامتهان تفيد العموم ومدخل الوكالة امنة فهو عام في كل صور وافراد الامن

13
00:03:30.850 --> 00:03:46.000
طيب ومن دخله كان امنا؟ اذا من لفظ عام ودخله لفظ عام وامنة لفظ عام. قال ابن الجوزي رحمه الله في زاد المسير وهو عام فيمن جنى جناية قبل دخوله

14
00:03:46.450 --> 00:04:08.400
يعني واحد جنى جناية خارج الحرم ثم التجأ الى الحرم وفي من جنى فيه بعد دخوله. واحد دخل داخل الحرم وهو داخل حدود الحرم جنى جناية قال الا ان الاجماع انعقد على ان من جنى فيه لا يؤمن. يعني واحد سرق مثلا داخل الحرم او قتل داخل الحرم يقام عليه

15
00:04:08.500 --> 00:04:31.550
حد السرقة ويقام على الاخر القصاص. قال الجماع انعقد على ان من جنى فيه لا يؤمن لانه هتك حرمة الحرم ورد الامان فبقي حكم الاية فيمن جنى خارجا منه ثم لجأ الى الحرم وهذا مذهب جمهور الفقهاء ان من اجرم خارج حدود الحرم ثم دخل الحرم الحرم لا يعصمه ولا يؤويه ويقام عليه

16
00:04:31.650 --> 00:04:46.550
اه ونعم مذهب الجمهور انه نعم اختلفوا في هذه المسألة اه قال فبقي حكم الاية فيمن جنى خارجا منه ثم لجأ الى الحرم. والخلاف في هذه المسألة بين الجمهور وبين الحنفية. هل يقام عليه الحد داخل الحرم

17
00:04:47.150 --> 00:05:01.100
او لا تقام عليه الحدود وانما يضيق عليه فلا يؤاكل ولا يعني يشترى منه ولا يباع شيئا حتى يضطر للخروج فيقام عليه الحد خارج حدود الحرم محل خلاف في المسألة

18
00:05:02.000 --> 00:05:19.250
طيب ومن دخله كان امنا من يقول ان انه في هذه الصورة لا يقام عليه الحد داخل حدود الحرم يستدل بعموم هذه الاية طيب ومن دخله كان امنا ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا

19
00:05:19.500 --> 00:05:41.200
اين الالفاظ العامة في هذا اه الجزء من الاية ولله على الناس الناس لفظ عام الناس لفظ نعام ليش لانه قلل الاستغراق طيب خلونا نتفق على اتفاق قبل ان نقول ان هذا انه قال هنا للاستغراق لابد ان نتأكد من اول الاية او من الاية التي قبلها

20
00:05:41.450 --> 00:05:55.950
فاذا وجدنا ان هذه الكلمة ذكرت في اول الاية او في التي قبلها يعني في نفس السياق حينئذ نقول انه قال هنا للعهد الذكري فلا نطبق عليها قاعدة المعرف بين السراقي يفيد العموم

21
00:05:56.150 --> 00:06:10.750
قوله جل وعلا ولله على الناس. الناس هنا ليست الاستغراق وانما هي العهد الذكري لان الله جل وعلا قال في اول الاية ان اول بيت وضع للناس الذي بكت مباركا وهدى للعالمين

22
00:06:10.800 --> 00:06:27.300
ثم قال بعد ذلك ولله على الناس حج البيت الناس هنا اللي العهد للعهد الذكري الهنا للعهد الذكري طيب هل قال للعهد الذكري تفيد العموم او لا سيأتي معنا ان شاء الله. اذا تكلمنا عن قاعدة

23
00:06:27.500 --> 00:06:41.450
اذا الذي نريد ان نتفق عليه ان كلمة الناس هنا ليست عامة لاجل الا الاستغراقية فان الفها ليست لاستغراق وانما هي للعهد الذكري ولله على الناس حج البيت طيب البيت

24
00:06:41.850 --> 00:07:03.500
البيت هذا لفظ عام هل معناها حج كل بيت هل هنا للعهد؟ الذكر لانه قال ان اول بيت وضع للناس ثم بعد ذلك قال ولله على الناس حج البيت للعهد الذكري يعني البيت المذكور في اول الاية. من استطاع اليه سبيلا

25
00:07:04.000 --> 00:07:26.050
ولله على الناس يحجوا البيت من استطاع اليه سبيلا من هذه اسم موصول احسنت الذي استطاع اليه سبيلا ومن هنا بدا البعض من كل من استطاع اليه سبيلا طيب  المثال الاخير وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا

26
00:07:26.150 --> 00:07:52.850
حتى يغنيهم الله من فضله وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا اين الالفاظ العامة في الاية ايه يا شيخة الذين لفظ عام احسنت صيغة عمومه اسم موصول. مقتضى هذا العموم نعم يشمل كل فرد لا يجد نكاحا زيد لو كان لا يجد قدرة على النكاح يدخل في قوله الذين

27
00:07:53.050 --> 00:08:12.500
وهكذا كل فرد يدخل فيها ممن لا يجد نكاحا يدخل في هذا في هذه الكلمة هل في الاية لفظ اخر يا شيخ لا يجدون يجدون لفظ عام لانه فعل في سياق النفي احسنت الله يفتح عليك. فعل في سياق النفي لا يجدون

28
00:08:12.550 --> 00:08:36.050
ومقتضى هذا العموم انه يشمل كل صورة من صوري عدم ها عدم المجد ولا الايجاد طيب كل سورة عدم الوجود. هذا هذا اللفظ العام الثاني. الثالث لا يجدون نكاحا نكاحا لفظ عام لانها نكرة جاءت في سياق النفي

29
00:08:36.300 --> 00:08:51.400
فيقتضي العموم فيشمل كل صورة من صور النكاح الصحيح بلا شك ولذلك بنى ابن عطية رحمه الله تفسيره في الاية على عموم اللفظ في قوله لا يجدون نكاحا لا يجدون

30
00:08:51.600 --> 00:09:04.800
اللي ما يجد يعني ما يستطيع يتزوج اما ان يكون ذلك لعدم قدرته المالية واما عنده مال لكن ما وجد امرأة اه مناسبة او لغير ذلك من الاسباب. قال ابن عطية فامر الله تعالى في هذه الاية

31
00:09:05.050 --> 00:09:29.200
كل من يتعذر عليه النكاح ولا يجده باي وجه تعذر امره قال ان يستعف فقوله امر الله في هذه الاية كل من يتعذر عليه النكاح هذا عموم كلمة الذين الذين قال كل من يتعذر عليه النكاح هذا داخل في قوله هذا بيان لعموم كلمة الذين

32
00:09:29.300 --> 00:09:42.700
وقوله ولا يجده باي وجه تعذر هذا عموم كلمة لا يجدون لا يجون عامة تشمل كل صور قال اه ولا يجدوا باي وجه تعذر امره ان يستعف