﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:16.800
بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا انك انت العليم الحكيم. اه ايها ايها الاخوة

2
00:00:16.800 --> 00:00:35.750
ايها الاخوة الكرام. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حياكم الله في هذا اللقاء المبارك وفي هذا اليوم يوم الاربعاء الموافق للثالث عشر من شهر شعبان من عام الف واربع مئة وثلاثة واربعين. الكتاب الذي بين ايدينا هو كتاب

3
00:00:35.750 --> 00:01:05.750
ادخان في علوم القرآن. هذا المجلس هو المجلس الثامن عشر من مجالس اه التعليق على كتاب الاتقان في علوم القرآن. وقف بنا الكلام عند او ما زلنا في هذه الانواع معرفة المتواتر في القراءات والمشهور والاحاد والشاذ

4
00:01:05.750 --> 00:01:32.950
والموضوع والمدرج. وتكلمنا عن شيء من هذه الانواع. ومعرفة هذه الانواع وبقي عندنا شيء من التنبيهات. اخذنا التنبيه الاول والان التنبيه الثاني يقول السيوطي  نقلا عن الزركشي في البرهان يقول

5
00:01:33.850 --> 00:02:04.850
قال الزركشي بالبرهان القرآن والقراءات والقراءات حقيقتان متغايرتان. فالقرآن هو الوحي المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم للبيان والاعجاز. والقراءات اختلاف الفاظ الوحي المذكور في الحروف او كيفيتها من تخفيف وتشديد وغيرهما والقراءات السبع متواترة عند الجمهور وقيل بل

6
00:02:04.850 --> 00:02:38.800
مشهورة ثم قال قال الزركشي والتحقيق انها متواترة. عند الائمة السبعة عند الائمة السبعة    اما تواترها عن النبي صلى الله عليه وسلم ففيه نظر فان اسنادهم بهذه القراءات السبعة موجود في كتب القراءات وهي نقل الواو وهي نقل الواحد عن الواحد. قال قال السيوطي

7
00:02:38.800 --> 00:03:00.100
قلت في ذلك نظر لما سيأتي واستثنى ابو شامة كما تقدم الالفاظ المختلف فيها عن القراء واستثنى ابن الحاجب ما كان من قبيل الاداء المادي والامالة وتخفيف الهمزة وقال غيرهم الحق ان

8
00:03:00.350 --> 00:03:27.450
العصر المادي والامالة متواتر. ولكن التقدير متواتر للاختلاف التقدير متواتر للاختلاف في كيفيته. كذا قال الزركشي قال واما انواع تخفيف الهمزة وكلها متواترة وقال ابن الجزري لا نعلم احدا تقدم ابن الحاجم الى ذلك

9
00:03:27.700 --> 00:03:56.550
وقد نص على تواتر ذلك كله ائمة ائمة الاصول كالقاضي ابي بكر وغيره وغيره وهو الصواب يقصد القاضي ابو بكر وهذا مر معنا اكثر من مرة المراد به الباقلاني قال وغيره وهو الصواب لانه اذا ثبت تواتر اللفظ ثبت تواتر هيئة ادائه لان اللفظ لا

10
00:03:56.550 --> 00:04:19.000
الا به ولا يصح الا بوجوده اذن اذا الان في هذا التنبيه وذكر لنا ان القرآن شيء والقراءات شيء. يقول القرآن هو الكلام كلام الله المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم للبيان والاعجاز

11
00:04:19.100 --> 00:04:44.050
والقراءات هي تتعلق بالاداء. اختلاف الالفاظ والهمز والتخفيف والتشديد والغنة ونحو ذلك  نقول يعني القراءات هي جزء هي جزء من القرآن. لا تتجزأ ولا تنفك عنه. القراءات هي جزء جزء من القرآن

12
00:04:44.350 --> 00:05:06.650
نعم يقال ان القراءات تتعلق بكيفية الاداء والقرآن بالالفاظ والكلمات الصحيحة. لكن الالفاظ كما قال يعني ابن الجزري في اخر الكلام القرآن والقراءات هي شيء واحد القرآن كلماته. القرآن هي الكلمات التي ينطق بها القارئ

13
00:05:07.150 --> 00:05:32.400
والقراءات طريقة النطق بها طريقة النطق بها فهي فهما متلازمان متلازمان. كما ان كما يقال ان القرآن والاحرف السبعة والقراءات شيء واحد. فالقرآن هو الاحرف السبعة ولكن الاحرف السبعة تزيد على القرآن لانها الفاظ

14
00:05:32.850 --> 00:05:57.750
الفاظ ويعني هي الفاظ تزيد على القرآن والقراءات هي كيفية النطق مما يتعلق بالاداء عموما هذا واضح جدا. هو يقول هنا يعني جاء يعني جاء الى اه القراء السبعة والقراءات السبع

15
00:05:58.000 --> 00:06:13.700
هل هي متواترة او غير متواترة يقول هي متواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم وفي بعضها يقول فان في بعض اسانيدها كما ذكر ونقل عن عن بعض العلماء يقول

16
00:06:14.500 --> 00:06:34.450
في بعضها من قال انها ليست من قبيل التواتر. كما ذكر يعني كما استثنى ابن الحاجب قال يعني ما استثنى ابن حاجب واستثنى ابو شامة ولكن ولكن الصحيح ان القرآن والقراءات كلها الواردة عن القراء السبعة

17
00:06:34.600 --> 00:06:50.300
والقراء العشرة كلها متواترة. ولا يقال ان انما ما ورد عن النبي كما ذكر هنا يقول يعني لما كان عن النبي صلى الله عليه وسلم فهو غير متواتر وما كان عن غير متواتر

18
00:06:50.650 --> 00:07:12.950
الصحيح ان القرآن ما نقل الينا الا بطريق التواتر يقول اما تواترها عن النبي ففيه نظر. يقول الصحيح ان ان القراءات ان القراءات السبع والقراءات العشر وكل القراءات سميت متواترة سميت متواترة فهي متواترة بلا شك بلا شك لانها يرويها

19
00:07:12.950 --> 00:07:40.100
جمع عن جمع الامة تلقتها بالقبول وتناقل بعضها عن بعض من الصحابة اعداد هائلة يقرأون القرآن بالفاظه وحروفه وكلماته وادائه عن طريق التواتر بلا شك بلا شك الامة تنقل كما ذكر ابن آآ ابن الجزري كما ذكر ابن الجزري يقول يعني

20
00:07:40.250 --> 00:08:07.150
اه يقول انها كلها يعني متواترة اذا ثبتت تواتر تواتر اللفظ ثبت تواتر هيئة ادائه لان اللفظ لا يقوم الا به ولا يصح الا بوجوده. طيب. هذي مسألة واضحة     طيب التنبيه الثالث يقول قال ابو شامة ظن قوم

21
00:08:07.200 --> 00:08:27.200
ان القراءات السبع الموجودة الان هي التي اريدت في الحديث. حديث ماذا؟ حديث نزول القرآن على سبعة احرف. وهو خلاف واجماع اهل العلم قاطبة وانما يظن ذلك بعض اهل الجهل. هذا واضح القراءات السبع غير الاحرف

22
00:08:27.200 --> 00:08:47.200
سبعة يقول وقال ابو العبد وقال ابو العباس ابن عمار هذا هو المهدوي المهدي صاحب كتاب تفسير تحصين قال وهو من علماء الاندلس في القرن الخامس. يقول لقد فعل مسبعي هذه السبعة ما لا ينبغي له. واشكل الامر على العامة

23
00:08:47.200 --> 00:09:07.200
يعني كل من قل نظره ان هذه القراءات هي المذكورة في الخبر وليته اذ اقتصر نقص عن السبعة او زاد ليزيل الشبه ووقع له ايضا في اقتصاره عن كل امام على راويين. يقول هو اقتصر على سبعة

24
00:09:07.200 --> 00:09:27.200
انتصر ايضا على راويين. مع ان هؤلاء السبعة كل واحد له رواة كثيرون. قال انه صار من سمع قراءة من سمع قراءة من سمع قراءة راو ثالث غيرهما ابطلها. وقد تكون هي اشهر واصح

25
00:09:27.200 --> 00:09:47.200
واظهر وربما بالغ من لا يفهم فخطأ او كفر. وقال ابو بكر بن العربي ليست هذه السبعة عينة للجواز حتى لا يجوز غيرها كقراءة ابي جعفر وهو من قراء العشرة والشيبة والاعمش ونحوهم فان هؤلاء

26
00:09:47.200 --> 00:10:05.650
او فوقهم. وكذا قال غير واحد منهم مكي وابو العلا الهمداني. واخرون من ائمة القرآن تنبيها  ان الاقتصار على السبعة لا يعني ان هؤلاء هم القراء او هذه هي القراءات المتواترة فقط

27
00:10:06.500 --> 00:10:31.500
طيب وقال ابو حيان ليس في كتابه المجاهد وهو كتاب السبعة لابن مجاهد. ومن تبعه من القراءات المشهورة الا النذر اليسير. فهذا ابو عمرو بن علاء اشتهر عنه سبعة وكان يقول لماذا يعني لماذا ابن مجاهد اقتصر على راويين؟ عن ابي عمرو وله اكثر

28
00:10:31.500 --> 00:10:51.500
سبعة عشر راويا ثم ساق اسماءهم اقتصر في كتابه المجاهد على اليزيدي واشتهر عن اليزيدي عشرة انفس فكيف يقتصر على السوسي والدوري وليس لهما مزية على غيرهما. لان الجميع مشتركون في الضبط والاتقان والاشتراك في الاخذ. قال ولا اعرف لهذا سببا الا

29
00:10:51.500 --> 00:11:18.000
من نقص العلم من نقص العلم. وقال مكي ابن ابي طالب من ظن ان ان قراءة هؤلاء كنافع وعاصم هي الاحرف السبعة التي في الحديث فقد غلط غرطا عظيما قال ويلزم من هذا ان ما خرج عن قراءة هؤلاء السبعة مما ثبت عن الائمة وعن الائمة غيرهم ووافق خط المصحف الا

30
00:11:18.000 --> 00:11:38.000
ليكون قرآنه وهذا غلط عظيم. فان الذين صنفوا القراءات من الائمة المتقدمين كابي عبيد القاسم ابن سلام. وابي وابي جعفر الطبري واسماعيل القاضي قد ذكروا اضعاف هؤلاء وكان وكان الناس على رأس المئتين على رأس المائتين

31
00:11:38.000 --> 00:11:58.000
بالبصرة على قراءة ابي عمرو ويعقوب وبالكوفة على قراءة حمزة وعاصم وبالشام على قراءة ابن عامر وبمكة على قراءة وبالمدينة على قراءة نافع واستمروا على ذلك فلما كان على رأس الثلاث مئة اثبت

32
00:11:58.000 --> 00:12:18.000
ابن مجاهد صاحب صاحب كتابه السبعة اسم الكسائي وحذف يعقوب. قال والسبب في الاختصار على السبعة مع ان في ائمة في ائمة القراء من هو اجل منهم قدرا ومثلهم اكثر من عددهم ان الرواة

33
00:12:18.000 --> 00:12:38.000
ان الرواة عن الائمة كانوا كثيرا جدا فلما تقاصرت الهمم اقتصروا مما يوافق خط المصحف على ما يسهل حفظه وتنضبط القراءة به. فنظروا الى من اشتهر بالثقة والامامة وطول العمر. في في ملازمة القراءة والاتفاق على الاخذ

34
00:12:38.000 --> 00:12:58.000
عنهم عن الاخذ عنه فافردوا من كل مصر اماما واحدا. ولم يتركوا مع ذلك نقل ما كان عليه الائمة غير هؤلاء من القراءات ولا القراءة ولا القراءة به كقراءة يعقوب وابي جعفر وشيبة وغيرهم

35
00:12:58.000 --> 00:13:23.800
طيب قال وقد صنف ابن جبير المكي قبل ابن ابي مجاهد كتابا في القراءات فاقتصر على خمسة اختار من كل مصر اماما وانما اقتصر على ذلك لان المصاحف التي ارسلها عثمان رضي الله عنه كانت خمسة الى هذه الامصار. ويقال انه وجه

36
00:13:23.800 --> 00:13:52.300
سبعة هذه الخمسة هذه الخمسة الانصار الكوفة والبصرة والشام ومكة والمدينة. قال ويقال انه وجه بسبعة هذه الخمسة ومصحفا الى اليمن ومصحفا الى البحرين لكن لما لم يسمع لهذين المصحفين خبر واراد ابن مجاهد وغيره مراعاة عدد المصاحف استبدلوا من غير البحرين

37
00:13:52.300 --> 00:14:12.300
واليمن قارئين. كمل بهما العدد. فصادف ذلك موافقة العدد الذي ورد الخبر به. ووقع ذلك لمن لم يعرف اصل المسألة ولم يكن له فتنة فظن ان المراد بالاحرف السبعة القراءات القراءات السبع

38
00:14:12.300 --> 00:14:42.300
اصل المعتمد عليه صحة السند في السماع واستقامة الوجه في العربية وموافقة الرسم وموافقة ابو اصح واصح القراءات سندا. وموافقة الرسم. واصح القراءة القراءة سندا نافع وعاصم. وافصحها ابو عمرو والكسائي. طيب

39
00:14:42.300 --> 00:15:00.600
بعد ذلك يقول وقال القراب في في الشافي التمسك بقراءة قراءة سبعة من القراء دون غيرهم ليس فيه اثر ولا سنة. وانما هو وانما هو من جمع بعض المتأخرين. فانتشر واوهم انه لا يجوز

40
00:15:00.600 --> 00:15:21.850
على ذلك وذلك لم يقل به احد. وقال الفواشي كل كل ما صح سنده واستقام وجهه في العربية ووافق المصحف الامام فهو من السبعة المنصوصة. ومتى فقد شرط من الثلاثة فهو الشاب. وقد اشتهر انكار ائمة هذا الشأن على من ظن انحصار

41
00:15:21.850 --> 00:15:48.400
القراءات المشهورة في مثل ما في التيسير لابي عمرو الداني الذي نظم الشاطبي شاطبيته منه من التيسير والشاطبية  واخر من صرح بذلك الشيخ تقي الدين السبكي  يعني هو الان الكلام حول

42
00:15:48.550 --> 00:16:08.100
حول القراء القراء السبعة. هل هم فقط سبعة؟ وهذه القراءات المتواترة سبعة. هذا الصحيح انهم ليسوا سبعة وليست القراءات المتواترة سبعة هي مرتبطة بالضوابط التي ذكرها هؤلاء والتي اكد عليها ابن الجزري فزاد

43
00:16:08.100 --> 00:16:37.550
السبعة الثلاثة فاصبحوا عشرة فاصبح فاصبح القراء او القراءات المتواترة عشرة عند الجزري. والصحيح انها ليست محصورة. الصحيح انها مرتبطة بهذه الضوابط الثلاثة  طيب يقول اخر من صرح بذلك الشيخ تقي الدين السبكي. هذا تقي الدين السبكي هذا

44
00:16:37.650 --> 00:17:01.250
يأتينا الان ان ان له ابناء علماء الفوا وكتبوا قال يقول تقيس تقيس السبكي يقول في شرح المنهاج. قال الاصحاب تجوز القراءة في الصلاة وغيرها بالقراءة السبع ولا تجوز بالشاذة. وظاهر هذا يوهم ان غير السبع المشهورة من الشواذ

45
00:17:01.500 --> 00:17:26.150
مثل ما ذكرنا هذا التقي السبكي هو شرح منهاج الطالبين للنووي ولكنه لم يكمله فجاء ابنه البهاء السبكي واكمله واكمله. وسيأتينا ايضا اه سبكي ثالث هو اخو للبهاء وابن للتقي. واسمه

46
00:17:26.150 --> 00:17:55.400
تاج الدين اسمه تاج الدين واصبح السبكي اصبح السبكي عندنا الاب الاب تقي الدين وابناؤه اثنان البهاء والتاج. حتى نضبط هؤلاء العلماء يقول وقد نغى وقد نقل البغوي الاتفاق على القراءة بقراءة يعقوب وابي جعفر مع السبع مع السبع

47
00:17:55.400 --> 00:18:15.400
المشهورة وهذا القول هو الصواب. قال واعلم ان الخارج عن السبع المشهورة على قسمين منه ما يخالف رسم المصحف فهذا لا شك فيه انه لا تجوز قراءته. لا في الصلاة ولا في غيرها. ومنه ما لا يخالف رسم المصحف ولم تشتهر القراءة به وانما ورد من طريق غريب

48
00:18:15.400 --> 00:18:34.450
ويعول عليها وهذا يظهر المنع من القراءة به ايضا. ومنه ما اشتهر عند ومنهم اشتهر عند ائمة هذا الشأن القراءة به قديما وحديثا فهذا لا وجه للمنع به. للمنع منه ومن ومن ذلك قراءة قراءة يعقوب

49
00:18:34.450 --> 00:19:10.600
وغيره قال البغوي اولى ما اولى من يعتمد عليه في ذلك فانه مقرئ فقيه جامع للعلوم. تقصد بذلك يعقوب يعقوب الحضرمي وهو امام من ائمة المدينة بل هو شيخ شيخ الامام نافع وهو احد قراء العشرة قال وهكذا التفصيل في شواد السبعة في شواد السبعة فان

50
00:19:10.600 --> 00:19:30.900
فان يعني فان عنهم شيئا كثيرا شادا  وقال ولده نعم هذا اللي ذكرناه لكم ولده تاج الدين السبكي. وقال ولده ولده تقي الدين. في منع الموانع. انما قلنا في جمع

51
00:19:30.900 --> 00:19:45.800
الجوامع والسبع متواترة ثم قلنا في الشادي الصحيح في الشاد الصحيح ان انه ما وراء العشرة ولم نقل والعاشرة متواترة لان السبعة لم لم يختلف في تواترها فذكرنا اولا موضع

52
00:19:45.800 --> 00:20:05.800
ثم عطفنا عليه موضع الخلاف قال وعلى قول قال على ان القول بان القراءات الثلاث غير متواترة في غاية على ان القول بان القراءات الثلاث غير متواترة في غاية السقوط. ولا يصح القول به عمن يعتبر قوله في الدين

53
00:20:05.800 --> 00:20:31.750
هي لا تخالف رسم المصحف. قال وقد سمعت ابي هذا يقوله من؟ يقوله التاج السبكي يقصد آآ اباه تقيد الدين او تقي الدين السبكي يقول آآ سمعت ابي يشدد النكير على بعض القضاة وقد بلغه انه منع من القراءة بها واستأذنه بعض اصحابنا مرة في اقراء

54
00:20:31.750 --> 00:20:51.750
فقال اذنت لك ان تقرأ العشر انتهى. وقال في جواب سؤال سأله ابن الجزلي القراءة السبع اقتصر عليها الشاطبي والثلاثة التي هي قراءة ابي جعفر ويعقوب وخلف متواترة معلومة من الدين بالضرورة. وكل حرف انفرد به

55
00:20:51.750 --> 00:21:09.650
واحد من العشرة معلومة من الدين بالضرورة انه منزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يكابر في شيء من ذلك الا جاهل  طيب هذا واضح واضح؟ ان القراءات السبع

56
00:21:09.700 --> 00:21:32.400
اه ان القراءات السبع متواترة. وان ما زاد عليها الى العشر متواترة. وان اه الاصل هو الرجوع الى الضوابط الثلاثة ولا ولا يجوز ان يقال ان المتواتر هي السبعة فقط. طيب ننتقل للتنبيه الرابع. يقول باختلاف القراءات يظهر اختلاف في الاحكام. ولهذا

57
00:21:32.400 --> 00:21:58.200
هذا بنى الفقهاء نقض وضوء الملموس وعدمه على اختلاف القراءة في لمستم ولامستم. الان هنا عندنا الكلام حول اثر الاختلاف القراءات الاثار الفقهية على على يعني تعدد القراءات. يقول يعني نقظ

58
00:21:58.200 --> 00:22:28.200
وضوء الملموس اذا اذا يعني اذا اذا لم اذا لمس الرجل المرأة فهل ينتقض وضوءه؟ يقول على قراءتي او لمستم النساء يعد ناقضا. طيب يقول وجواز وطي الحائض عند الانقطاع قبل الغسل يعني عندما ينقطع الحيض وترى الجفاف ولكنها قبل ان تغتسل. وعدمه على اختلاف في

59
00:22:28.200 --> 00:22:48.200
في قوله تعالى آآ يطهرن يطهرن على قراءة يتطهرن وقراءة يطهرن. وقد حكوا خلافا غريبا في الاية اذا قرأت بقراءتين فحكى ابو الليث السمرقندي في كتاب البستان قولين احدهما ان الله تعالى قال بهما

60
00:22:48.200 --> 00:23:08.200
قال بهما الان هذا واضح يعني مسألة اني اتى القراءات اثر القراءات مثل قوله تعالى فاقطعوا ايمانهما فاقطعوا استنبط الفقهاء ان القاطع في اليمين. وهكذا كثير هذا. طيب الان ينتقل الى ماذا؟ هل

61
00:23:08.200 --> 00:23:38.200
هل يعني القراءات يعني تكلم الله بها جميعا؟ او اذن بها هذه المسألة يقول حكى ابو الليث السمرقندي صاحب التفسير في كتاب البستان قولين احدهما ان الله تعالى قال بهما جميعا. والثاني ان الله قال بقراءة واحدة الا انه اذن ان تقرأ بقراءتين

62
00:23:38.200 --> 00:24:08.200
ثم اختار توسطا وهو ان انه ان كان لكل قراءة تفسير يغاير الاخر فقد قال بهما وتصير القراءتان بمنزلة ايتين مثل حتى يطهرن او حتى يطهرن. فهذه يترتب عليها يترتب عليها احكام احكام وتفاسير مختلفة اما وان كان تفسيرهما

63
00:24:08.200 --> 00:24:42.100
واحدا كالبيوت بضم الباء وكسرها البيوت والبيوت هذا لا يترتب عليه مسائل فقهية يقول فقال فانما قال باحدهما واجاز القراءة بهما لكل لكل قبيلة على على ما تعود لسانهم قال فان قيل ان قلتم انه قال باحدهما فاي قراءتين هي؟ قلنا التي بلغة قريش. يقول قال واذن

64
00:24:42.100 --> 00:25:03.600
وقال بعض المتأخرين لاختلاف القراءات وتنوعها فوائد منها. طيب الان عندنا مسألة هل تكلم الله؟ نقول الاصل الاصل ان الله تكلم بالقرآن بحروفه وقراءته. اما ان يقال هذا تكلم وهذا اذن

65
00:25:03.750 --> 00:25:17.650
اه الله اعلم. لا نحتاج هذا الى الى دليل ان ان ان يعني ان نفرق بين هذا وهذا. الا اذا كان هناك دليل الله اعلم. طيب  يقول وقال بعض المتأخرين

66
00:25:17.750 --> 00:25:37.750
لاختلاف القراءات التنوعية فوائد منها التهوين والتسهيل والتخفيف عن الامة واظهار فظلها وشرفها على سائر الامم اذ لم ينزل كتاب غيرهم الا على وجه واحد ومنها اعظام اجرها من حيث انهم يفرغون جهدهم في تحقيق ذلك وظبط لفظة

67
00:25:37.750 --> 00:25:57.750
وحتى مقادير المدات وتفاوت الايميلات ثم في تتبع معاني ذلك واستنباط الحكم والاحكام من دلالة كل وامعانهم الكشف عن التوجيه والتعليل والترجيح ومنها اظهار سر الله في كتابه وصيانته له عن التبذير

68
00:25:57.750 --> 00:26:17.750
فيما كونه على هذه الاوجه الكثيرة. ومنها المبالغة في اعجازه بايجاز اذ تنوع القراءات من بمنزلة الايات ولو جعلت دلالة كل لفظة اية على حدة لم لم يخفى ما كان فيه من التطويل ولهذا

69
00:26:17.750 --> 00:26:42.850
كان قول كان قوله وارجلكم منزلا لغسل الريل والمسح على الخف واللفظ واحد لكن باختلاف اعرابه وارجلكم وارجلكم من جري الفتح يقول ومنها ان بعض القراءات يبين ما لعله يجمل في القراءة الاخرى

70
00:26:42.900 --> 00:27:07.750
وقراءة يطهر بالتشديد مبينة بمعنى قراءة التخفيف. وقراءة فامضوا الى ذكر الله تبين ان المراد قراءة بقراءتي فاسعوا الذهاب للمشي السريع يعني الاستعداد والتبكير وقال ابو عبيد في فضائل القرآن المقصود من من القراءة الشاذة تفسير القراءة المشهورة

71
00:27:07.750 --> 00:27:27.750
والتفسير القراءة المشهورة وتبين معانيها كقراءة عائشة وحفصة والصلاة الوسطى صلاة العصر وقراءة ابن مسعود فاقطعوا وايمانهما وقراءة جابر فان الله من بعد اكراههن لهن غفور رحيم. قال فهذه الحروف وما شاكلها قد صارت

72
00:27:27.750 --> 00:27:47.750
مفسرة للقرآن. وقد كان يروى مثل هذا عن التابعين في التفسير فيستحسن. فكيف اذا روي عن كبار الصحابة ثم صار في نفس القراءة في نفس القراءة فهو اكثر من التفسير واقوى. فادنى ما يستنبطوا من هذه الحروف معرفة صحة

73
00:27:47.750 --> 00:28:07.750
انتهى. يقصد القراءات الشاذة هي تفسير. وقد قال قال السيوطي وقد اعتنيت في كتابي اسرار التنزيل ببيان كل قراءة افادت معنى معنى زائدا عن القراءات او على القراءات المشهورة. طيب

74
00:28:07.750 --> 00:28:37.600
التنبيه الخامس    التنبيه الخامس قال اختلف في العمل بالقراءة الشاذة. فنقل امام الحرمين في البرهان عن ظاهر مذهب الشافعي لانه لا يجوز وتبعه ابو نصر القشيري وجزم به ابن الحاجب. لانه نقله عن على انه قرآن ولم

75
00:28:37.600 --> 00:29:01.050
القراءة الشاذة هذه القراءة الشاذة. هل يجوز القراءة بها    اختلف في العمل العمل بالقراءة الشاذة العمل بالقراءة الشابة هل نعمل بها او لا؟ يقول يقول انه لا قهر المذهب الشافعي انه لا يجوز

76
00:29:01.150 --> 00:29:33.050
لا يجوز الا انه نقله على انه قرآن ولم يثبت. وذكر القاضيان ابو الطيب الباقلاني     يقول ابو الطيب يقول هو الاملي طاهر بن عبد الله بن طاهر الاملي هذا ابو الطيب والحسين والحسين الشافعي ايضا

77
00:29:33.050 --> 00:29:57.150
المروجي المعروف بالقاضي الحسين والروياني والرافعي العمل بها تنزيلا لها منزلة خبر الاحاد وصححه بالسبكي في جمع الجوامع وشرح المختصر وقد احتج الاصحاب على قطع يمين السارق بقراءة ابن مسعود يقول العمل بالقراءات يعني نعمل بها

78
00:29:57.150 --> 00:30:17.150
قراءة الشعب نقول هي تفسير وهي يعني تفسير وهي من اقوال الصحابة او سمعوها من النبي صلى الله عليه وسلم او انها نزلت وايضا يعني نسخت في الارظ الاخيرة. فهي قراءات يعمل بها في جانب التفسير والفقه ونحوه. يقول

79
00:30:17.150 --> 00:30:37.150
وقد احتج الاصحاب على قراءة على قطع يمين السالق وقراءة ابن مسعود وعليه ابو حنيفة ايضا واحتج على وجوب التتابع في صومه كفارة اليمين بقراءة بقراءته متتابعات. ولم يحتج ولم يحتج بها اصحابنا لثبوت نصها. كما سيأتي

80
00:30:37.950 --> 00:30:58.600
طيب التنبيه السادس يقول من المهم معرفة معرفة توجيه القراءات وقد اعتنى به الائمة وافردوا فيه كتبا منها الحجة لابي علي الفارسي والكشف عن وجوه القراءات السبع لمكي بن ابي طالب وهو اهمها والهداية

81
00:30:58.600 --> 00:31:18.600
المهدوي والمحتسب في توجيه الشواذل بالجني قال الكواشي وفائدة وفائدته ان يكون دليلا على حسب المدلول عليه او مرجحا الا انه ينبغي التنبيه على شيء وهو انه قد ترجح قد ترجح احدى القراءتين على الاخرى ترجيحا

82
00:31:18.600 --> 00:31:38.600
يكاد يسقطه وهذا غير مرضي. لان كلا منهما متواتر. يقول الغاية والهدف من توجيه القراءات ان تبين ايهما اولى في القراءة وايهما وما وجه القراءة هذي؟ وما وجه القراءة هذي؟ لكن يقول ينتبه الى ان لا يكون ذلك التوجيه يتسبب

83
00:31:38.600 --> 00:31:58.600
وفي اسقاط احدى قراءتين وكلاهما متواترة. نلاحظ انه يأتي السيوطي بتنبيهات مهمة هي اصلا من علم القراءات وهي بابها واسع. يعني توجيه القراءات فيه مؤلفات وفيه كلام طويل لكن هو يختصر لك لانه هو بصدد ذكر

84
00:31:58.600 --> 00:32:18.600
علوم القرآن. طيب. يقول وقد حكم وقد حكى ابو عمر الزاهد في كتابه اليواقيت هل تعلم انه قال اذا اختلف الاعرابان في القرآن لم افظل اعرابا على اعراب فاذا خرجت فاذا خرجت الى كلام

85
00:32:18.600 --> 00:32:38.600
فضلت الاقوى. يقول اذا جئت في القرآن ما اقول هذا الوجه افضل من هذا الوجه في العراق. اما اذا في كلام الناس ممكن اوجهه وارجح يعني احتراما للقرآن. وقال ابو جعفر النحاس السلامة عند اهل عند اهل الدين اذا صحت القراءتان الا يقال احداهما اجود

86
00:32:39.000 --> 00:32:59.000
لانهما جميعا عن النبي صلى الله عليه وسلم فيأثم من قال ذلك. وكان رؤساء الصحابة ينكرون مثل هذا. وقال ابو شامة اكثر المصنف هنا في الترجيح بين اكثر اكثر المصنفون من الترجيح اكثر المصنفون من الترجيح بين قراءة ملك يوم بين قراءة

87
00:32:59.000 --> 00:33:19.000
مالك يوم الدين وملك. حتى ان بعضهم يبالغ الى حد ان الى حد يكاد يسقط وجه القراءة الاخرى وليس هذا بمحمود بعد ثبوت القراءتين انتهى. وقال بعضهم توجيه القراءات الشاذة اقوى في الصناعة من توجيه

88
00:33:19.000 --> 00:33:39.000
المشهورة يقول ممكن هذا يمشي في الشادة طيب عموما يعني هو يعني لما تقول هذه القراءة هي هي القراءة التي يقرأ بها وما سواها لا يجوز هذا هو الاشكال. اما ان تقول هذه لها وجه وهذه لها وجه ولكن هذا

89
00:33:39.000 --> 00:33:59.000
فهذا جاء هذا لا لا حرج فيه. مثل ما انك مثل ما انه يفضل بين القراءات وبينه وبين الايات القرآنية لو سألت ما افضل اية في كتاب الله؟ لقلت اية الكرسي. وما افضل سورة لقلت سورة الفاتحة

90
00:33:59.000 --> 00:34:14.350
بعض الايات اذا ورد فيها فضل فتكون هي افضل من غيرها. من هذا الوجه من هذا الفضل لكن ليس معنى هذا ان غيرها ليس له فضل. فالقرآن كله فاضل وفيه ما هو افضل

91
00:34:14.400 --> 00:34:34.400
وكذلك القراءات القراءات نقول هذه اوجه وهذه اقوى في الدلالة لكن لا يعني ان هذه يعني لا تصح ولذلك هو ماذا قال؟ قال يكاد يسقط القراءة الثانية الى حد يكاد يسقط وجه القراءة فهذا لا يجوز

92
00:34:34.400 --> 00:35:05.350
ولذلك اخذ على ابن جرير الطبري انه دائما في عماراته في ترجيح القراءات يقول وهذه القراءة التي لا استجيز القراءة بغيرها. فهنا وقف العلماء عند عبارة الطبري. يقول  قال النخاعي كانوا يكرهون ان يقولوا قراءة عبدالله يعني ابن مسعود. وقراءة سالم يعني مولى ابي حذيفة

93
00:35:05.350 --> 00:35:25.350
وقراءة ابي وقراءة زيد ابن ثابت. بل يقال فلان كان يقرأ بوجه كذا وفلان كان يقرأ بوجه كذا يعني كأنه يقرأ يقول انهم يكرهون ان تنسب القراءة الى شخص فيقال قراءة فلان ليست قراءة فلان هي ثابتة واردة نقول

94
00:35:25.350 --> 00:35:44.750
قراءة فلان نقول لانه يقرأ بها. قال النووي والصحيح ان ذلك لا يكره. لما تقول قراءة الامام عاصم تقول القراءة التي يقرأ بها الامام  طيب عندنا النوع الثامن والعشرون في الوقف والابتداء

95
00:35:45.450 --> 00:36:14.550
يقول افرده بالتصنيف خلائق. منهم ابو جعفر النحاس وابن الانباري والزجاج والداني والعماني والسجوندي وغيرهم وهو فن جليل به يعرفون. كيف؟ كيف اداء القرآن الوقف والابتداء علم مهم جدا في اداء القرآن. كيف تقف على هذه الاية؟ وهل يجوز لك ان تقف او لا يجوز ان تقف

96
00:36:14.550 --> 00:36:34.550
هذا هو علم علم الوقف والابتداء والابتداء له احكام متى تبتدئ؟ والوقف ايضا له احكام متى تقف؟ هل يجوز لك ان تقف هنا؟ او لا يجوز؟ قد يكون الوقف تاما او حسنا او كافيا او

97
00:36:34.550 --> 00:36:54.550
كما ذكر اهل الاداء واهل القراءات. يقول والاصل فيه ما اخرجه النحاس. قال حدثنا محمد بن جعفر الانباري حدثنا هلال ابن علاء حدثنا ابي وعبدالله ابن جعفر قال حدثنا عبيد الله

98
00:36:54.550 --> 00:37:14.550
ابن عمرو الزراقي عن زيد ابن ابي انيسة عن القاسم ابن عوف البكري قال سمعت عبد الله ابن عمر يقول لقد عشنا برهة من دهرنا وان احدنا ليؤتى الايمان قبل القرآن. وتنزل السورة على

99
00:37:14.550 --> 00:37:34.550
محمد صلى الله عليه وسلم فنتعلم حلالها وحرامها. وما ينبغي ان يوقف عنده منها. كما تتعلمون انتم اليوم القرآن ولقد رأيت ولقد رأينا اليوم رجالا يؤتى احدهما القرآن قبل الايمان فيقرأ ما بين فاتحته الى خاتمته ما

100
00:37:34.550 --> 00:37:58.300
امره ولا زاجره وما لا ينبغي ان يوقف عنده منه يعني انا ما ادري لكن تأملت الحديث هذا وهذا هذا الاثر المروي عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما هل يقصد الوقف هنا الوقف في الاداء؟ ولا الوقف عند الحدود

101
00:37:58.300 --> 00:38:18.300
يعني يحتمل يقول فنتعلم حلالها وحرامها. وما ينبغي ان يوقف عنده منها. يعني الوقف على حدوده او الوقف في النطق والاداء هو يحتمل حتى ما قال في الاخير قال فيقرأ ما بين فاتحته الى خاتمته ما يدري

102
00:38:18.300 --> 00:38:38.300
ما امره ولا زاجره وما ولا ما ينبغي ان يوقف عنده منه. يعني الوقوف على معانيه وعلى حدوده وعلى اوامره ونواهيه هذا يحتمل. طيب عموما لو حملناه على المعنى الثاني وهو الوقف في علم الاداء فهو يعني له وجه في الاستدلال. طيب

103
00:38:38.300 --> 00:38:58.300
يقول قال النحاس فهذا الحديث يدل على انهم كانوا يتعلمون الاوقاف كما يتعلمون القرآن يعني يتعلمون الوقوف الوقوف على الايات وقال وقول ابن عمر لقد عشنا برهة من دهننا يدل على ان ذلك اجماع من الصحابة ثابت. لانها فترة زمنية

104
00:38:58.300 --> 00:39:21.450
واخرج هذا الاثر البيهقي في سننه وعن علي في قوله تعالى ورتل القرآن ترتيلا. قال الترتيل تجويد الحروف ومعرفة الوقوف هذا واضح. قال ابن الانباري من تمام معرفة القرآن معرفة الوقف والابتداء فيه. وقال النكساوي باب الوقف عظيم القدر

105
00:39:21.450 --> 00:39:41.450
يليل الخطر لانه لا يتعدى لاحد معرفة معاني القرآن ولا استنباط الادلة الشرعية منه الا بمعرفة الفواصل وفي النشر لابن الجزلي لما لم يكن لما لم يمكن القارئ ان يقرأ السورة او القصة في نفس

106
00:39:41.450 --> 00:40:11.450
واحد ولم يجز التنفس بين بين كلمتين حالة الوصل بل ذلك كالتنفس في اثناء الكلمة وجب حينئذ اختيار وقف اختيار وقف للتنفس والاستراحة. وتعين ارتظاء ابتداء بعده كما ان لا يكون ذلك مما يحيل المعنى. ولا يخل بالفهم. اذ بذلك يظهر الاعجاز ويحصل القصد. ولذلك حظ

107
00:40:11.450 --> 00:40:31.450
الائمة على تعلمه ومعرفته وفي كلام علي دليل على وجوب ذلك. وفي كلام ابن عمر برهان على ان تعلمه على ان تعلمه اجماع من الصحابة. وصح بل تواتر عندنا تعلمه والاعتناء به من السلف الصالح كابي جعفر

108
00:40:31.450 --> 00:40:59.700
ابن القعقاع وهو احد الائمة العشرة احد اعيان التابعين وصاحبه الامام نافع  وابي عمرو البصري ويعقوب الحضرمي وعاصم ابن ابي النجود وغيرهم من الائمة وكلامهم في ذلك معروف ونصوصهم عليه مشهورة. في كلام في في الكتب. ومن ثم اشترط كثير من الخلف على المجيز الا يجيز احدا الا بعد معرفة

109
00:40:59.700 --> 00:41:18.100
الوقفة والابتداء. اذا اراد ان يعطيه اجازة فانه لا بد ان يكون قد الم بعلم الوقف والابتداء. متى يقف  قال وصح عن الشعبي انه قال اذا قرأت كل كل من عليها فان فلا تسكت

110
00:41:18.200 --> 00:41:38.150
حتى تقرأ ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام. لانك اذا وقفت قلت كل من عليها فان فهذا يوهم ان كل شيء يدخل قال قلت اخرجه ابن ابي حاتم اذا هذا في بيان اهمية

111
00:41:38.300 --> 00:42:01.900
علم الوقف. طيب الان ينتقل الى انواع الوقف او مصطلحات الوقف. يقول اصطلح اصطلح الائمة لانواع الوقف وابتداء اسماء واختلفوا في ذلك. فقال ابن الانبري اختلفوا وسيأتينا وقال ابن الانباري الوقف على ثلاثة اوجه تام وحسن وقبيح

112
00:42:02.150 --> 00:42:25.250
سيزيد بعضهم وكافي وبعضهم سيقتصر على ثلاثة. وبعضهم سيزيد الى خمسة او ستة. قال فالتام الذي يحسن الوقف عليه الابتداء بما بعده. يعني يقف عليه حسن. يبتدي بما بعده حسن. ولا يكون بعده ما يتعلق به كقوله واولئك هم

113
00:42:25.250 --> 00:42:45.250
هذا وقف سمى وقف تام. لان الجملة انتهت والاية انتهت. وتأتي بعدها بجملة جديدة. ان الذين كفروا سواء عليهم. وقول اانذرتهم ام لم تنذرهم لا يؤمنون. ثم تقول ختم الله. وهذا يسمى يسمى

114
00:42:45.250 --> 00:43:05.250
الوقف التام اما الحسن فهو الذي يحسن الوقف عليه ولا يحسن ابتداء بما بعده. كقولك الحمد لله. فلا يحسن ان تقول رب العالمين. فهذا هو الوقف الوقف الحسن. يعني هو

115
00:43:05.250 --> 00:43:25.250
حسن هو حسن وان وقفت صح الوقف لكن الاولى عدم الوقف قال لا يحسن لكونه صفة لما قبله والقبيح النوع الثالث قال هو الذي ليس بتام ولا حسن. كالوقف على باسم لما تقول

116
00:43:25.250 --> 00:43:42.100
بسم الله بسم ماذا باسم المسيح ولا بسم الله ولا بسم الشيطان لا ندري فهذا وقف قبيح كما سيأتي في الامثلة يذكرونها دائما مثل لقد كانوا الذين قالوا ان الله هو المسيح

117
00:43:42.150 --> 00:44:11.800
لقد كفر الذين قالوا ان الله قول آآ لقد كفر الذين قالوا ان الله فقير ونحن اغنياء يقف على ان الله فقير. كما سيأتي سيأتي يعني هذه الامثلة ستأتينا لأ الوقف على قوله لقد كفر الذين قالوا فيقف ثم يقول ان الله فقير

118
00:44:11.800 --> 00:44:29.550
كانه يخبر بان الله فقير. او يقول ان الله هو المسيح او ان الله ثالث ثلاثة. هذه الوقوف التي تسمى بالوقوف القبيحة. قال ولا يتم الوقف على المضاف دون مضاف اليه

119
00:44:29.600 --> 00:44:43.500
اقول هذا خطأ اذا جاءك مضاف ومضاف اليه لا تقف ولا المنعوت دون ان نعطيه موصوف دون وصفه. ولا الرافع دون مرفوعه. وعكسه ولا الناصب دون منصوبه وعكسه. لان هذا يوهم

120
00:44:43.500 --> 00:45:03.500
وللمؤكد دون توكيده. ولا المعطوف دون المعطوف عليه. ولا البدل دون مبدله. ولا ان او كان او ظن واخوان دون اسمها ولا اسمها دون خبرها. كل هذا يوهم. ولا المستثنى منه دون الاستثناء. ولا الموصول دون صلته

121
00:45:03.500 --> 00:45:33.300
رسميا او حرفيا ولا الفعل دون مصدره ولا حرف دون متعلقه ولا شرط دون جزاءه كأن تقول مثلا من عمل صالحا مثل هذا تقف طيب من عمل صالحا والنتيجة    وقال غيره الوقف هذه الان عندنا ابن الانباري هو ذكر ان الوقوف ثلاثة

122
00:45:34.100 --> 00:45:50.250
ابن الانباري ذكر في ابن الانباري ذكر في كتاب الايضاح ان الوقوف ثلاثة وذكر غيره ان الوقوف تنقسم الى اربعة. مثل ما ذكر آآ وهو المشهور عن ابي عمرو آآ الداني

123
00:45:50.250 --> 00:46:10.250
ابو عمرو الداني وغيره هذا مشهور انها اربعة قال ينقسم الى اربعة اقسام تام مختار وكاف جاز مفهوم وقبيح متروك. فالتام هو الذي لا يتعلق بشيء مما بعده. مثل رؤوس الاية. فيحسن الوقف عليه والابتداء بما بعده

124
00:46:10.250 --> 00:46:32.600
واكثر ما يوجد عند رؤوس الاية غالبا كقوله واولئك هم المفلحون. وقد يوجد في اثنائها كقوله وجعلوا اعزة اهلهم ادلة يعني اثناء الايات وكذلك يفعلون. قال هنا التمام لانه قضى كلام بلقيس ثم قال تعالى وكذلك يفعلون. وكذلك لقد اضلني عن الذكر بعد اذ جاء

125
00:46:32.600 --> 00:46:52.600
قال هنا التمام لانه انقضى كلام الظالم ابي ابن خلف ثم قال تعالى وكان الشيطان للانسان خذولا وقد يوجد بعدها كقوله مصبحين وبالليل تقول هذا يعني لا تظن دائما رؤوس اي قد يكون ايضا ما بعد رؤوس الاي متصلا فيكون

126
00:46:52.600 --> 00:47:33.200
الوقف على ما بعد رؤوس الاي تاما. فقولك كقوله تعالى وانكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل طيب قال هنا التمام قال لانه      قال لانه قال نعم لان انقظى طيب هذا قال وانقظى طيب. قال لانه معطوه على على معنى

127
00:47:33.400 --> 00:48:02.150
انكم تمرون عليهم اي المصبحين بالصبح وبالليل. ومثله يتكئون وزخرفا رأس اية يتكئون وزخرفا هو التمام. فتصل الاية بما بعدها. لانه معطوفا على ما قبله. هذا كله من التمام قالوا اخر كل واخر واخر كل قصة وما قبل اولها واخر كل سورة وقبل ياء

128
00:48:02.150 --> 00:48:22.150
النداء لان ياء النداء جملة جديدة وفعل الامر والقسم ولامه دون القول والشرط دون القول والشرط لما لم يتقدم جوابه وكان الله وما كان وذلك وذلك ذلك الكتاب لا ريب فيه مثلا

129
00:48:22.150 --> 00:48:42.150
لولا جاؤوا علي غالبهن تام ما لم يتقدم ما لم يتقدمهن قسم او قول او ما في معناها هذا كله يعني عند اه ابي عمرو الداني وغيره في كتابه المكتفى بوقف الابتداء

130
00:48:42.150 --> 00:49:00.950
هو النوع الثاني منقطع في اللفظ متعلق في المعنى. فيحسن الوقف عليه والابتداء بما بعده. نحو حرمت عليكم امهاتكم يحسن الوقف ان تقول حرمت عليكم امهاتكم هذا كلام صحيح ثابت. والمعنى صحيح

131
00:49:01.200 --> 00:49:32.700
ومنقطع عن عما بعده. وان وصلت صح صح قال هنا الوقف ويبتدأ بما بعد ذلك. وهكذا كل رأس اية بعدها لام كي. و والا بمعنى لكن وان الشديدة الشديد ان ان الشديدة المكسورة والاستفهام وبل والا المخططة والسين وسوف للتهديد

132
00:49:33.200 --> 00:49:57.950
فسوف فسوف يعلمون او نحوه ونعم وبئس. نعم العبد انه اواب وبئس وكيل وكيل ما لم يتقدمهن قول او قسم هذا كله يسمى بالكافي والحسن وهو النوع الثالث هو الذي

133
00:49:58.100 --> 00:50:13.950
يحسن الوقف عليه ولا يحسن الابتداء بما بعده. كالحمد لله وقد مرت والقبيح هو الذي لا يفهم منه المراد لك الحمد الحمد واقبح منه وقف على لقد كفر الذين قالوا

134
00:50:14.650 --> 00:50:40.450
ويبتدأ ان الله هو المسيح لان المعنى مستحيل بهذا الابتداء ومن تعمده وقصده معناه فقد كفر ومثله في الوقف وبهت الذي كفر والله فلها نصف فلها نصف فلها النصف ولابويه. يعني كأن نصف لها ولابويه

135
00:50:40.900 --> 00:51:06.200
طيب واقبح من هذا الوقف على المنفي دون حرف الايجاب من نحو لا اله الا الله لا تقول لا اله وما ارسلناك كله هذا خطأ فان اضطر لاجل التنفس جاز ثم يرجع الى ما قبله حتى يصله بما بعده ولا حرج. وقال السي جاوندي هذا التقسيم ايضا

136
00:51:06.200 --> 00:51:24.150
تقسيم ثالث. الان عرفنا التقسيم اما ثلاثة اقسام ان ان الوقف ثلاثة ينقسم الى ثلاث اقسام او الى اربعة كعند كمثل مثل عند ابي عمرو الداني. او هنا الى خمسة كما عند السجاوندي. يقول

137
00:51:24.150 --> 00:51:44.150
الوقف على خمس مراتب لازم ومطلق وجائز ومجوز لوجه ومرخص ظرورة فاللازم ما لو وصل طرفاه غيره غير المراد نحو وما هم بمؤمنين. يلزم الوقف هنا اذ لو وصل بقوله يخادعون الله توهم ان الجملة

138
00:51:44.150 --> 00:52:04.150
الصفة لقوله للمؤمنين يخادعون الله. فانتفى الخداع عنهم. ما هم بمؤمنين يخادعون الله. هم ليسوا حتى يخادع الله. فهذا خطأ. فانتفى الخداع عنهم وتقرر الايمان خالصا عن الخداع كما تقول ما هو بمؤمن يخالف

139
00:52:04.150 --> 00:52:28.550
وكما في قوله لا دلول تثير الارض فان جملة تثير صفة ذلول داخلة في حيز النفي اي ليست دلولا مثيرة للارض والقصد في الاية اثبات خداع بعد نفي الايمان ونحوه سبحانه ان يكون له ولد له ما في السماوات. فالمنزه عن

140
00:52:28.550 --> 00:52:48.550
لا هو ان يكون له ولد لا ان يكون له ما في السماوات وما في الارض. فلو وصل به لاوهم ان الصفة انه صفة لولد وان المنفي ولد موصوم بان له ما في السماوات والمراد لا في الولد مطلقا والمطلق المطلق

141
00:52:48.550 --> 00:53:08.550
طلق من الوقوف قال ما يحسن الابتداء بما بعده كالاسم المبتدى به نحو الله يجتبي فعل مستأنف نحو يعبدونني لا يشركون بي شيء. سيقول السفهاء سيجعل الله بعد عسر يسرا ومفعول

142
00:53:08.550 --> 00:53:37.750
نحو وعد الله وسنة الله والشرط نحو من يشاء الله يضلله والاستفهام ولو مقدرا اتريدون ان تهدوا تريدون عرض الدنيا؟ والنفي ما كان لهم الخيرة يريدون الا فرارا. حيث لم يكن كل ذلك مقولا لقول سابق. والجائز قال ما يجوز فيه الوصل والفصل. بتجاذب

143
00:53:37.750 --> 00:53:57.750
الموجبين من الطرفين نحو وما انزل من قبلك. ما انزل اليك وما انزل من قبلك. فان واو العطف تقتضي الوصل وتقضي المفعول على الفعل يقطع النقم فان التقدير يوقنون بالاخرة. قال والمجوز هذا

144
00:53:57.750 --> 00:54:17.750
ايضا نوع لوجه النحو اولئك الذين اشتروا اولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالاخرة فلا يخفف لان الفاء في قوله فلا يخفف تقتضي التسبب. والجزاء وذلك يوجب الوصل. وكون نظم الفعل

145
00:54:17.750 --> 00:54:37.750
على استئناف يجعل الفصل وجها. يعني يجوز الفصل والوسط هذا مجوز. والمرخص ظرورة ما لا يستغنى يستغني ما بعده او عن ما قبله ما لا يستغني ما بعده عما قبله لكنه يرخص الانقطاع لانقطاع النفس وطول الكلام ولا يلزمه الوصل بالعود

146
00:54:37.750 --> 00:54:57.750
لان ما بعده جملة مفهومة كقوله والسماء والسماء بناء لان قوله وانزل لا يستغني انسياق الكلام فان فاعله ضمير يعود على ما قبله. غير ان الجملة مفهومة. قالوا اما لا واما ما لا يجوز الوقف

147
00:54:57.750 --> 00:55:23.100
فكشرت دون جزاءه مثل من عمل صالحا والمبتدأ دون خبره الله خلق السماوات. الله ونحو ذلك. وقال الوقف في التنزيل على ثمانية اذرع يعني عندنا ثلاثة واربعة وخمسة والان وصل العدد الى ثمانية

148
00:55:23.100 --> 00:55:38.500
اضرب تام وشبيه به وناقص وشبيه به وحسن وشبيه به وقبيح وشبيه به وقال ابن وقال ابن الجزير اكثر ما ما ذكر الناس في اقسام الوقف غير منضبط ولا منحصر. يعني ما نستطيع ان نقول

149
00:55:38.650 --> 00:55:59.400
جميل جدا لا نستطيع ان نقول ان يعني لا نستطيع ان نقول انه يعني بهذه الاقسام اه كان كلام الجزري تحقيق يعني جميل. قال اكثروا ما ذكر الناس في اقسام الوقت غير منضبط ولا منحصر. واقرب ما قلته في ضبطه ان الوقت

150
00:55:59.400 --> 00:56:15.200
وينقسم الى اختيار واضطراري. قسمين اختياري واضطراري. لان الكلام اما ان يتم او لا. فان تم كان اختيارا. اختياريا وكونه تاما لا يخلو اما الا يكون له تعلق بما بعد بما بعده البتة

151
00:56:15.750 --> 00:56:39.800
بما بعده البتة اي لا لا من جهة اللفظ ولا من جهة المعنى فهو الوقف المسمى بالتام لتمام لتمام المطلق يوقف يبتدى بما بعده ثم مثله بما تقدم من التام. قال وقد يكون وقف تاما في تفسير في تفسير واعراب في تفسير في تفسير واعراب وقراءة

152
00:56:39.800 --> 00:56:55.950
غيرتان على اخر على اخر نحو. وما يعلم تأويله الا الله. يقول هذا مرتبط بالتفسير. او الاعراب احيانا او القراءة  تام ان كان ما بعده مستأنفا غير تام ان كان معطوفا

153
00:56:56.000 --> 00:57:16.750
يقول اذا قلنا وما يعلم تأويله الا الله والراسخون فهذا غير تام. وان قلت وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم فهذا يعتبر تاما. قال ونحو فواتح السور الف لام ميم ذلك الكتاب

154
00:57:16.750 --> 00:57:35.200
الوقف عليها تام ان اعربت مبتدأ والخبر محذوف او او عكسه كان تقول الف لام ميم هذه او هذه الف لام ميم او مفعولا به قل الف لام ميم مقدرا غير تام. ان كان ما بعدها

155
00:57:35.250 --> 00:58:03.850
هو الخبر ونحوي ونحو مثابة للناس وامن تام على قراءة واتخذوا وعلى قراءة واتخذوا غير تام  اه نعم كاف غير نعم على قراءة الفتح واتخذوا قال ونحن الى صراط العزيز الحميد الله. او الله قال تام على قراءة من رفع. الاسم الكريم بعدها. حسنا على قراءة من خفض

156
00:58:03.850 --> 00:58:23.850
وقد يتفاضل التام نحو مالك يوم الدين اياك نعبد واياك نستعين. كلاهما تام. الا ان الاول اتم من الثاني الاشتراك الثاني فيهما بعده. في معنى الخطاب بخلاف الاول. وهذا هو الذي سماه بعضهم شبيها بالتام. ومنه ومنه

157
00:58:23.850 --> 00:58:47.600
ما يتأكد استحبابه لبيان المعنى المقصود وهذا وهو الذي سماه السجوندي بن لازم   طيب نحاول اننا يعني نقف عند عند حد معين حتى لا نطيل قال وان كان له تعلق فلا يخلو اما ان يكون من جهة المعنى فقط وهو المسمى بالكافي الاكتفاء بالاكتفاء به واستغنائه عما بعده واستغناء ما بعده عنه كقوله

158
00:58:47.600 --> 00:59:06.900
مما رزقناهم ينفقون وقول وما انزل من قبلك وقوله على هدى من ربهم ويتفاضل في الكفاية كتفاضل التمام نحو في قلوبهم مرض كاف فزادهم مرظا اكفى منه بما كانوا يكذبون اكفى منهما

159
00:59:07.200 --> 00:59:37.700
طيب وقد يكون الوقف كافيا على تفسير واعراب وقراءة غير كاف على اخر نحو نحو يعلمون يعلمون الناس السحر وما انزل يعني يعلمون الناس السحر والذي انزل على على ان ما بمعنى الذي او يعلمون الناس السحر فتقف تقول وما انزل نافية. قال كافل ان جعلت ما بعده نافية

160
00:59:37.700 --> 00:59:57.900
ان فسرت موصولة قال وبالاخرة هم يوقنون كاف ان اعرب ما بعده مبتدأ. خبره على هدى  اولئك على هدى. حسن ان جعل ان جعل ان جعل خبر الذين يؤمنون بالغيب. او خبر والذين يؤمنون بما انزل اليك كانه يقول

161
00:59:57.900 --> 01:00:20.550
بفهم الاية وفهم التفسير. ونحن له مخلصون كاف على قراءة ام تقولون بالخطاب. تاء على قراءة الغيب ام يقولون احاسبكم به الله  كافل على قراءة من رفع فيغفر ويعذب فيغفر ويعذب حسنا على قراءة من جزم فيغفر

162
01:00:20.550 --> 01:00:40.550
يعذب وان كان التعلق من جهة اللفظ فهو المسمى بالحسن لان في نفسه لانه في نفسه في نفسه حسن مفيد يجوز الوقف عليه دون يجوز الوقف عليه دون دون الابتداء بما بعده التعلق اللفظي الا ان

163
01:00:40.550 --> 01:01:00.550
تكون رأس اية فانه يجوز في اختيار اكثر اهل الاداء لمجيئه عن النبي صلى الله عليه وسلم. يعني رأس الاية في حديث ام سلمة الاتي. وقد يكون الوقف حسن على تقدير وكافيا او تاما على اخر نحو هدى نحو هدى للمتقين حسن ان جعل ما بعده نعتا كاف

164
01:01:00.550 --> 01:01:20.550
ان جعل خبر مقدر او مفعول مقدر على القطع تام ان جعل مبتدأ خبره اولئك. كل هذا يعود الى اي شيء فهم الاية وارتباط واتصال بعضها ببعض وتفسيرها. قال وان لم يتم الكلام على الوقف عليه اضطراريا وهو مسمى بالقبيح. لا يجوز

165
01:01:20.550 --> 01:01:43.300
بتعمد الوقف عليه الا لضرورة من انقطاع نفس ونحو لعدم الفائدة او لفساد المعنى صراط الذين نحو صراط الذين قد يكون بعضهم اقبح من بعض نحو فلها النصف فلها النصف ولابويه. لايهامه انهما مع البنت شركاء في النصف. واقبح منه

166
01:01:43.300 --> 01:02:03.300
ان الله لا يستحي. وفويل للمصلين لا تقربوا الصلاة. فهذا حكم الوقف اختياريا واضطراريا. واما الابتداء فلا يكون الا لا الا اختياريا لانه ليس كالوقف تدعو الى اليه ضرورة فلا يجوز الا بمستقل آآ بالمعنى

167
01:02:03.300 --> 01:02:29.000
طيب لا نطيل نختم بكلام قال اه بالمعنى موف بالمقصود وهي وهو اه في اقسامه كاقسام الوقف الاربعة اه التي ذكرها اه ابو ويتفاوت تماما وكفاية وحسن وقبحا بحسب التمام وعدم وفساد المعنى واحالته نحو نحو الوقف على ومن الناس فان الجدال

168
01:02:29.000 --> 01:02:50.100
به الناس قبيح قبيح ومنه ثم تقول الناس تام فلو وقف على يقول او ومن الناس من يقول من يقول ومن الناس  من يقول كان الابتداء يقول احسن من الابتداء منه

169
01:02:51.050 --> 01:03:19.650
وكاد الوقف على ختم الله قبيح وابتداء الله الله اقبح منه وبختم كاف طيب والوقف على عزير ابن الله والمسيح ابن الله قبيح  وقالت اليهود ثم تقول عزيل ابن الله قبيح والابتداء بابن اقبح

170
01:03:20.200 --> 01:03:38.400
ابن الله وبعزير والمسيح اشد قبحا بدأت بكلمة العزير او بكلمة المسيح اشد قبحا ولو وقف على ما ما وعدنا الله الاحزاب ضرورة كان الابتداء بجلالة قبيحا ما وعدنا الله

171
01:03:38.900 --> 01:04:01.950
قبيحا وبوعدنا اقبح منه ما وعدنا ما اقبح منهما ما لانها كانها توهم بانها نافية طيب كلام يطول نختم بهذا يعني كلام يقول وقد يكون الوقف حسنا والابتداء به قبيحا نحو يخرجون الرسول

172
01:04:01.950 --> 01:04:21.950
واياكم الوقف عليه حسن. والابتداء به قبيح. لفساد المعنى. اذ يصير تحذيرا. واياكم ان تؤمنوا يخرجون الرسول واياكم انتم ان تؤمنوا بالله. يصير تحذيرا من الايمان بالله. وقد يكون الوقف قبيحا والابتداء جيدا نحو

173
01:04:21.950 --> 01:04:50.400
من مرقدنا هذا الوقف على هذا قبيح. لفصله بين المبتدأ وخبره. ولانه يوهم ان الاشارة الى المرفد. والابتداء هذا كاف. هذا كاف او تام لاستئنافه. طيب نقف عند ما ذكره في انواع انواع الوقوف وخلاصة الكلام ان العلماء بينوا اهمية الوقف وابتداء

174
01:04:50.400 --> 01:05:20.400
وانواع الوقوف اختلفوا بانواعها فذكر بعضهم انها ثلاثة. وزاد بعضهم الى اربعة. زاد بعضهم الى الى خمسة وزاد بعضهم الى ثمانية. الخلاصة ما ذكره ابن الجزري ان اما وقف يعني يعني وقف اضطراري او اختياري او اختياري. وهي تعود الى يعني الى

175
01:05:20.400 --> 01:05:40.400
التقسيمات السابقة التي ذكرها وارتضاها العلماء. طيب لعل ان نقف لعل نقف عند هذه التنبيهات المتعلقة بالوقوف المتعلقة بالوقوف في النوع الثامن والعشرون وان شاء الله في اللقاء القادم يعني نستأنف ما توقفنا عنده

176
01:05:40.400 --> 01:06:00.400
نشكر لكم انصافكم وحضوركم ومتابعتكم. وجزاكم الله خيرا. وبارك الله فيكم. وان شاء الله لنا لقاء قادم باذن الله نستكمل ما يتعلق بهذه الوقوف وسيأتينا ايضا علم الابتداء كيف يبتدئ؟ اه نسأل الله ان يرزقنا واياكم

177
01:06:00.400 --> 01:06:07.900
العلم النافع والعمل الصالح وان يبارك لنا ولكم والله اعلم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين