﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:20.250
احسن الله اليكم قال رحمه الله ولنختم الكتاب بذكر مسألة عظيمة مهمة تفهم بما تقدم ولكن نفرد لها كلام لعظم شأنها ولكثرة الغلط فيها فنقول لا خلاف ان التوحيد لا بد ان يكون بالقلب واللسان والعمل فان اختل شيء من هذا

2
00:00:20.250 --> 00:00:40.250
اذا لم يكن الرجل مسلما فان عرف التوحيد ولم يعمل به فهو كافر معاند كفرعون وابليس وامثالهما وهذا يغلط فيه كثير من الناس يقولون هذا حق ونحن نفهم هذا ونشهد انه الحق. ولكن لا نقدر ان نفعله ولا يجوز عند اهل بلدنا

3
00:00:40.250 --> 00:01:00.250
الا من وافقهم وغير ذلك من الاعذار. ولا يعرف المسكين ان غالب ائمة الكفر يعرفون الحق ولم يتركوه الا لشيء من الاعذار ولم يتركوه الا لشيء من الاعذار كما قال تعالى اشتروا بايات الله ثمنا قليلا وغير ذلك

4
00:01:00.250 --> 00:01:20.250
من الايات كقوله يعرفونه كما يعرفون ابنائهم. فان عمل بالتوحيد عملا ظاهرا وهو لا يفهم ولا يعتقد به فهو منافق وهو شر من الكافر الخالص. كما قال تعالى ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار

5
00:01:20.250 --> 00:01:40.250
وهذه مسألة كبيرة طويلة تبين لك اذا تأملتها في السنة الناس ترى من يعرف الحق ويترك العمل به لخوف نقصد ومجاهي او ملكه او مداره وترى من يعمل به ظاهرا لا باطلا. فاذا سألته عما يعتقده بقلبه اذا

6
00:01:40.250 --> 00:02:00.250
ولا يعرفه ولكن عليك فهم ايتين من كتاب الله تعالى اولاهما ما تقدم وهي قوله لا تعتذروا قد كفرتم وبعد ايمانكم فاذا تحققت ان بعض الصحابة رضي الله عنهم الذين غزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كفروا

7
00:02:00.250 --> 00:02:20.250
وبسبب كلمة قالوها في غزوة تبوك على وجه المسح واللعب تبين لك ان الذي يتكلم بالكفر او يعمل به خوفا من نقص او جاه او مداراة لاحد اعظم ممن يتكلم بكلمة يمزح بها. والاية الثانية قوله تعالى

8
00:02:20.250 --> 00:02:40.250
ما كفر بالله من بعد ايمانه الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان ولكن منشرح بالكفر صدرا فلم يعذر الله من هؤلاء الا من اكره مع كون قلبه مطمئنا بالايمان. واما غير هذا فقد كفر بعد ايمانه

9
00:02:40.250 --> 00:03:00.250
سواء فعله خوفا او طمعا او مداراة لاحد او مشحة بوطنه او اهله او عشيرته او ماله او فعله على وجهه او غير ذلك من الاغراض الا المكره والاية تدل على هذا من جهتين. الاولى قوله الا من نكره فلم يستثن

10
00:03:00.250 --> 00:03:20.250
الا المكره ومعلوم ان الانسان لا يكره الا عن العمل او الكلام. واما عقيدة القلب فلا يكره احد عليها قوله تعالى ذلك بانه استحب الحياة الدنيا على الاخرة. فصرح ان هذا الكفر والعذاب لم يكن

11
00:03:20.250 --> 00:03:45.300
سبب الاعتقاد والجهل والبغض للدين او محبة الكفر. وانما سببه ان لهم في ذلك حظا من حظور الدنيا فاثره على الدين والله اعلم ختم المصنف رحمه الله كتابه في مسألة اشار اليها بالتعظيم فقال ولنختم الكتاب بذكر مسألة

12
00:03:45.300 --> 00:04:06.500
مهمة تفهم بما تقدم ولكن نفرد لها الكلام لعظم شأنها ولكثرة الغلط فيها. ثم بين ان اذا يتعلق بثلاثة اجزاء هي القلب واللسان والعمل. فلا يكون الرجل موحدا حتى يجتمع قلبه

13
00:04:06.500 --> 00:04:29.350
لسانه وعمله على الاقرار بالتوحيد. اما من اقر بقلبه فقط او اعترف بلسانه فقط او كان ذلك في ظاهر عمله دون باطنه فانه لا يثبت له التوبة  فالناس منقسمون في ذلك الى ثلاثة اقسام

14
00:04:29.500 --> 00:04:53.850
فالناس منقسمون في ذلك الى ثلاثة اقسام. اولها ان يكون العبد مقرا بالتوحيد باطنا وظاهرا ان يكون العبد مقرا بالتوحيد ظاهرا وباطنا. وهذه حال الموحد وتانيها ان يكون العبد مقرا بالتوحيد باطنا

15
00:04:54.250 --> 00:05:22.850
ولكنه لا يلتزم بظاهره. ولكنه لا يلتزمه بظاهره وهذه حال الكافر وثالثها من يكون قلبه منطويا على الكفر. من يكون قلبه منطويا على الكفر. واما ظاهره فانه اعملوا بالتوحيد واما ظاهره فانه يعمل بالتوحيد

16
00:05:23.000 --> 00:05:52.300
وهذه حال المنافق وهذه المسألة مبنية على ما يعتقده اهل السنة والجماعة من ان الايمان دائر على القلب واللسان والجوارح. وهذه المسألة مبنية على ما يعتقده اهل السنة والجماعة من ان الايمان مبني على القلب واللسان والجوارح. فلا بد من تعلق

17
00:05:52.300 --> 00:06:24.100
توحيدي بها ثم حرض المصنف رحمه الله على فهم ايتين من كتاب الله تعينان على كمال ادراك المقصود المتقدم. فالاية الاولى قوله لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم التي نزلت في كفر قوم تكلموا بكلمة في غزوة تبوك. فاذا كان الذي يتكلم بالكفر

18
00:06:24.100 --> 00:06:52.600
او يعمل به يسوغ ذلك لنفسه فحاله اشد من حال من تكلم بالكفر مع النبي صلى الله عليه وسلم فالعمل بالكفر اشد من الكلام به والاية الثانية قوله تعالى من كفر بعد من كفر بالله بعد ايمانه الا من اكره وقلبه مطمئن

19
00:06:52.600 --> 00:07:16.400
بالايمان الاية فلم يعدل الله سبحانه وتعالى احدا في عدم الموافقة على التوحيد في العمل الظاهر الا المكره والاكراه هو ارغام العبد على ما لا يريد والاكراه هو ارغام العبد على ما لا يريد

20
00:07:16.700 --> 00:07:46.600
وللمكره حالان وللمكره حالان احداهما موافقته بالاكراه مع اطمئنان قلبه بالايمان. موافقته بالاكراه مع اطمئنان قلبه بالايمان وهذا لا شيء عليه وهذا لا شيء عليه لقوله تعالى الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان فعذره الله

21
00:07:47.350 --> 00:08:13.850
والاخرى الموافقة على الكفر مع عدم الاكراه مع الموافقة على الكفر بالاكراه مع اطمئنان قلبه به الموافقة على الكفر بالاكراه مع اطمئنان قلبه به فيطمئن قلبه بالكفر  وهذا خروج من الاسلام

22
00:08:14.250 --> 00:08:34.500
ثم نبه المصنف الى قاعدة عظيمة تتعلق بالاكراه فقال ومعلوم ان الانسان لا يكره الا على العمل او الكلام واما عقيدة القلب فلا يكره احد عليها فالمكره عليه له موردان

23
00:08:35.000 --> 00:08:57.450
فالمكره عليه له موردان احدهما ان يكون في الاقوال او الاعمال ان يكون في الاقوال او الاعمال وهذه تقبل دعوى الاكراه فيها وهذه تقبل دعوى الاكراه فيها بان يكون اكره على قول او عمل

24
00:08:57.800 --> 00:09:18.400
والاخر ان يكون الاكراه في عقيدة القلب ان يكون الاكراه في عقيدة القلب وهذه لا تقبل دعواها من صاحبها. وهذه لا تقبل دعواها من صاحبها فانه لا قدرة لاحد على عقيدة القلب

25
00:09:18.550 --> 00:09:45.250
فانه لا قدرة لاحد من الخلق على عقيدة القلب فالذي يزعم انه اكره على شيء يتعلق بعقيدة قلبه فهو كاذب في دعواه وتجري عليه احكام الكفر وهذا اخر البيان على هذا الكتاب. ولقاؤنا بعد العصر باذن الله تعالى في كتاب العقيدة الوسطية والحمد لله

26
00:09:45.250 --> 00:09:46.950
اولا واخرا