﻿1
00:00:01.700 --> 00:00:21.700
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد. فيقول المصنف رحمه الله تعالى ثم قلت الثاني العلم وهو شخصي ان عين مسماه مطلقا كزيد وجنسي ان دل بذاته على

2
00:00:21.700 --> 00:00:41.700
ماهيتي تارة وعلى الحاضر اخرى كاسامة. ومن العلم الكنية واللقب ويؤخر عن الاسم تابعا له مطلقا او محفوظا باضافته ان افرد. واقول الثاني من انواع المعارف العلم وهو نوعان اعلم شخص

3
00:00:41.700 --> 00:01:13.400
وعلم جنس. والعلم اذا اطلق فانه يقصد به علم الشخص. اذا اطلق يقصد به علم الشخص  نعم. قال فعلم الشخص عبارة عن اسم يعين مسماه تعيينا مطلقا. اي بغير بغير قيد بغير قيد اي بغير قرينة. فقولنا اسم جنس يشمل المعارف والنكرات

4
00:01:13.400 --> 00:01:33.400
وقولنا يعين مسماه فصل فصل هذه المصطلحات المناطق وهي الفصل هذا مثل القيد يذكر وفي الحد لاخراج شيء معين. وقوله يعين مسماه هذا ماذا اخرج؟ قال فصل مخرج للنكرات. يعني هذا القيد

5
00:01:33.400 --> 00:01:50.400
يخرج به النكرة لان النكرة اذا قلت رجل لا يعين مسماه. وانما هو شاعر في جنسه لانها لا تعين مسماها بخلاف المعارف فانها كلها تعين مسماها. اعني انها تبين حقيقته

6
00:01:50.400 --> 00:02:19.250
وتجعله كأنه مشاهد حاضر للعيان. نعم حينما تقول جاء محمد فمحمد هذا يعين مسماه الشخص الذي اسمه محمد وتقصده انت ويصبح كأنه حاضرا امامك وقولنا بغير قيد مخرج لما عدا العلم من المعارف. فانها انما تعين مسماها بقيد. وهذا

7
00:02:19.250 --> 00:02:39.250
هو الفرق بين العلم وبين بقية المعارف؟ كل المعارف الاخرى انما تعين مسماها بقيد وبقرين كما تقدم انا في دور قلنا الرجل عين مسماه بقيد ال. واسم الاشارة عيان مسماه بالاشارة

8
00:02:39.250 --> 00:02:59.250
اسم وصول يعين مسماه بالصلة. والظمير كذلك يعين مسماه اه بقيد تكلم او الخطاب او الغيبة ونحو ذلك. الا العالم فانه يعين مسماه مطلقا من دون حاجة الى قيد والى قرينة. فلما تقول جاء زيد

9
00:02:59.250 --> 00:03:28.900
فزيد هذا مباشرة ينصرف الى زيد الذي في ذهنك الذي تقصده انت الذي تقصده انت ولا ولا يصدق على غيره  وقولنا بغير قيد مخرج لما عدا العلم من المعالم فانها انما تعين مسماها بقيد. كقولك الرجل فانه يعين مسماه

10
00:03:28.900 --> 00:03:48.900
الألف واللام لولا الألف واللام لم يحصل تعيين ما عرفنا من تقصد. وبقولك غلامي فإنه يعين مسماه بقيد الإضافة لولا إنك اضفت الى الياء لما عرفنا انك تقصد به الغلام المنسوب لك. لو قلت غلام لم نعرف ماذا تقصد؟ من تقصد. بخلاف العلم فانه يعين

11
00:03:48.900 --> 00:04:08.900
سماه بغير قيد. ولذلك لا يختلف التعبير عن الشخص المسمى زيدا بحضور ولا غيبة. تقول زيد حاضر وزيد غائب. لا بخلاف التعبير عنه بانت وهو فانت المخاطب هو الغائب اختلف التعبير. وعبرت في المقدمة

12
00:04:08.900 --> 00:04:28.900
يعني الاسم بقولي ان عين مسماه وعن نفي القيد بقولي مطلقا قصدا الاختصار لما يقولوا مطلقا يقصدون مطلق من القيد وهذي مالك لانه قال في الالفية اسم يعين اسم يعين مسمى مطلقا اعلمه كجعفر وخرنقاء

13
00:04:28.900 --> 00:04:47.250
اسم يعين مسمى مطلقا علمه كجعفر وخرنقاء. هذا هو علم الشخص ثم شرع في عالم الجنس قال وعلم الجنس عبارة عن ما دل الى اخره. يعني ما ذكره في المتن فوق عندما قال عبارة عن ما دل بذاته على

14
00:04:47.250 --> 00:05:08.000
هذه الماهية تارة وعلى الحاضر اخرى كاسامة. نعم. وسيشرح هذا التعريف الان  قال وعلم الجنس عبارة عن ما دل الى اخره وبيان ذلك ان قولك اسامة اشجع من ثعالة. اسامة هذا اعلم جنس

15
00:05:08.000 --> 00:05:31.300
وهو يقصد به الاسد ولا يقصد به اسد بعينه. ولا يقصد به كل الاسود وانما يقصد به الحقيقة اي حقيقة الاسد هذه الحقيقة اشجع من هذه الحقيقة. فحقيقة الاسد وماهية الاسد اشجع من حقيقة وما

16
00:05:31.300 --> 00:05:58.200
الثعلب ثعالة هذا اسم لجنس الثعالب  العرب جاءت للجنس ووضعت له علما هذا لابد ان يتصوره الطالب جيدا. علم الشخص جاءوا الى الشخص جاءوا اليك انت اسمك زيد جاؤوا اليك ووضعوا لك علما وسموك زيدا فهذا علم على شخص واحد معين مكة

17
00:05:58.200 --> 00:06:18.200
هذا علم جاءوا الى هذه البقعة الجغرافية المعروفة واطلقوا عليها مكة. هذا علم شخص ولا يصدق على غيرها. لا بينما علم الجنس لا لم يأتوا الى فرد وانما جاءوا الى جنس من الاجناس مثل جنس الاسود

18
00:06:18.200 --> 00:06:35.050
جلس الثعالب جنس الحيات. طيب؟ قد لا يكون من زواج قد لا يكون من الحيوانات. قد يكون حتى من المعاني. مثلا يأتون الى في الطاعات يسمونه يطلقون عليه علما. يسمونه برة

19
00:06:35.450 --> 00:06:59.800
برا هذا علم جنس لكل طاعات. اي طاعة تفعلها هذي مرة. وجاؤوا الى جنس المعاصي ووظعوا عليه الما سموه فجرة او فجاري كذا على كذا فجاري على من الفجرة. فكل كل معصية يقال له فجاري

20
00:07:00.650 --> 00:07:20.650
ومثله بردته للمبرة كذا فجاري علم للفجرة. فجاءوا الى جنس الطاعات قالوا له برا. جنس المعافي اطلقوا عليه علما كل ما ترى معصية تقول هذه هذه فجاري. كلما ترى طاعة تقول هذه برا. كلما رأيت اسدا تقول هذا اسامة. كلما رأيت ثعلبا

21
00:07:20.650 --> 00:07:45.250
هذا فعل هذا ثعالة كلما رأيت عقرب تقول هذه ام عرياض. طيب هذه كلها اعلام على اجناس وليست اعلاما على اشخاص. هذا هو باختصار الفرق بين علم الجنس وبين علم الشخص. لذلك يقول اصحاب الحواشي يقول ان علم الشخص يقولون ان علم الشخص موضوع للفرد الذهني

22
00:07:45.250 --> 00:08:15.250
فرد علم الشخص موضوع للفرد الذهني بينما علم الجنس موضوع للماهية. على الشخص موضوعه عن الفرد الذهني. لذلك لما تقول ان جاء زيد لا يقولن قال طيب هناك مليون زيد. فحصل كيف كيف تقولون معرفة

23
00:08:15.250 --> 00:08:35.250
نقول لا انت لما تقول جاء زيد فهذا اثم موضوع لفرد ذهني في في ذهنك انت واحد معتبرا فيه الحضور الخارجي لا يمكن ان يصدق حضور زيد الا على شخص واحد الذي تقصده انت. نعم

24
00:08:35.250 --> 00:08:55.250
وعلم الجنس عبارة عن ما دل الى اخره وبيان ذلك ان قولك اسامة اشجع من ثعالة في في قوة قولك الاسد من الثعلب والالف واللام في هذا المثال لتعريف الجنس اي جنس الاسد وجنس الثعلب. وان قولك هذا اسامة

25
00:08:55.250 --> 00:09:15.250
هذا مبتدأ اسامة خبر مقبلا حال لولا ان اسامة علم لولا ان اسامة علم والعالم معرفة لما صح ان يأتي الحال منه. وهذا مما استدلوا به على ان اسامة على من؟ على ان اسامة علم وليس نكرة

26
00:09:15.250 --> 00:09:35.250
بدليل انك انك تأتي منه بالحال. والحال لا يكون صاحبه الا معرفة كما هو معروف في التحفة السنية وغيره نعم. وان قولك هذا اسامة مقبلا في قوة قولك هذا الاسد مقبلا. والالف واللام في ذلك لتعريف الحضور

27
00:09:35.250 --> 00:09:55.250
هذا الاسد الحاضر او هذا اسامة الحاضر. واحترزت بقولي بذاته من الاسد والثعلب في المثال المذكور. فانهما لم دل على ذي الماهية اي ماهية الشيء وحقيقة الشيء وهو الاسد. بذاتهما بل بدخول الالف واللام. لما تقول ان جاء الاسد وجاء الثعلب

28
00:09:55.250 --> 00:10:17.000
هنا الاسد والثعلب دل على حقيقة الاسد وحقيقة الثعلب صح؟ ولكن هل دل على ذلك بذاتهما ام بقرينة الف ولام؟ بقرينة  بقرية الالف. لذلك لو قلت جاء اسد كان نكرا. بخلاف اسامة وثعلب. فاسامة اسامة وثعالة

29
00:10:17.000 --> 00:10:37.000
اسامة وثعالة دل على حقيقة الاسد وحقيقة الثعلب بذاتهما بدون حاجة الى قرينة ودون حاجة الى قيد وهو ايه ما هو بالقيد؟ الالف واللام؟ فاسامة بذاته دل على حقيقة الاسد. وثعال بحد ذاته دل على حقيقة الثعلب

30
00:10:37.000 --> 00:10:57.000
ولم يحتاج الى ال. بخلاف قولك جاء الاسد وجاء الثعلب. فهذا دل على الماهية بواسطة الجنسية او التي لبيان الماهية. وهذه المسألة اختصرها هنا بن هشام وجزاه الله خيرا انه لم يطل فيها

31
00:10:57.000 --> 00:11:17.000
اختصر في هذه الفقرة وهنا ان نحال لهم كلام في المطولات طويل وعويظ جدا في التفريق بين علم الجنس واسم الجنس يعني ما الفرق بين ثعالة وثعلب؟ وبين بين اسامة واسد. طيب ما الفرق بين علم الجنس

32
00:11:17.000 --> 00:11:46.050
واسم الجنس الذي هو النكرة. ولهم في هذا كلام طويل جدا وصنفوا فيه مصنفات وهو وهي مسألة خليقة بين بين النحو والمنطق. واكثر ما فيه منطق اكثر ما في هذه المسألة هي هي مسائل منطقية بحتة فلسفية كلامية. والفائدتها بالنسبة لطالب النحو

33
00:11:46.050 --> 00:12:06.050
قليلة ويبحثون عنها ايضا في علم اصول الفقه على كل حال. ثم بينت ان العالم ينقسم الى اسم كما تقدم من التمثيل بزيد واسامة. هذا الاسم. والى لقب وما هو اللقب

34
00:12:06.050 --> 00:12:26.050
ما اشعر برفعة اي برفعة المسمى كزين العابدين هذا يدل على رفعة الذي لقبته بزين العابدين اي اي زين يعني بمعنى الزين ضد الشين معروف والعابدين جمع عابد يعني انما تقول زيد زين العابدين يعني هو افضل واحسن العابدين

35
00:12:26.050 --> 00:12:48.750
من عبد الله وهو لقب لقب به كثيرون منهم من من لقي به آآ علي ابن الحسين ابن علي ابن ابي طالب من احفاد علي بن ابي طالب زين العابدين. اذا دل على مدح او ذم فهو لقب. ما اشعر برفعة كزين العابدين او بضاعة يعني بخسة

36
00:12:48.750 --> 00:13:18.750
قدماء معرة فهذا يسمى ايضا لقبا. كقفة قفة يعني لقب يطلق على الرجل القصير. وبطة هذه القاب للذنب. وزين العابدين للمدح. فاللقب قد يكون ذما وقد يكون مدحا. هذه الثاني الثالث والى كنية وما ضابط الكنية وهما بدأ باب او ام كابي بكر هذي كنية وام عمرو هذي كنية هذي مسألة انتهينا منها تقسيم اذا

37
00:13:18.750 --> 00:13:38.750
ينقسم العلم الى ثلاث اقسام اسم كزيد ولقب كزين العابدين وقفة وكني كابي بكر وام عمرو. المسألة الثانية قال وانه اذا الاسم واللقب. من تقدم ومن تؤخر؟ قال وجب تأخير اللقب. تؤخر اللقب عن الاسم. فتقول جاء زيد زين العابدين. ولا

38
00:13:38.750 --> 00:13:58.750
يقول جاء زين العابدين زيتون هذا ليس بفصيح. ثم ان كانا مفردين اذا كان الاسم مفردا واللقب مفردا جازت اضافة الاول الى الثاني. فانت عندك زيد هذا اسمه. لقبه مثلا كرز. كرز هذي من الالقاب التي يمثل بها

39
00:13:58.750 --> 00:14:28.750
النحويون كثيرا فتقول فلك ان تضيف تقول جاء جاء زيد زيد كرز جاء زيد كورزين. تضيف الاول الى الثاني. هذا وجه. وجه الثاني وجاز اتباع الثاني للاول في في اعرابه تجعل الثاني بدلا من الاول على انه تابع فتقول جاء زيد كرز ورأيت زيدا كرزا ورأت بزيد كرز وذلك

40
00:14:28.750 --> 00:14:48.750
سعيد كرزي. لك ان تقول سعيد كرزي. مضاف مضاف اليه. ولك ان تجعل كرز تابع لسعيد. كما قلنا قبل قليل وان كان مضافين كعبد الله زين العابدين عبدالله اسم وزين العابدين لقب ما الفرق بين عبد الله زين العابدين وسعيد كرز؟ عبدالله زين العابدين

41
00:14:48.750 --> 00:15:08.750
عبد الله مركب وزين العابدين مركب. فما الحكم؟ قال وان كانا مضافين كعبد الله زين العابدين. او متخالفين يعني مركب وواحد مفرد مثل ماذا؟ كزيد زين العابدين. زيد مفرد وزين العابدين مركب. وكعبدالله كرز. العكس الاسم مركب واللقب

42
00:15:08.750 --> 00:15:31.550
مفرد هذي كم صورة ان كانا مضافين او متخالفين متخالفين نوعان. هذا ما حكمه؟ قال تعين الاتباع وامتنعت الاضافة. فيجب عليك ان تتبع الثاني من الاول في الاعراب. مثلا لو اخذنا مثلا آآ زيد زين العابدين. تقول جاء زيد زينب

43
00:15:31.550 --> 00:15:51.550
العابدين ورأيت زيدا زينا العابدين ومررت بزيد زين العابدين على ان زين بدل من زيد. والبدل يأخذ حكم المبتدأ ثم ما قلت الا اطيل في هذا لانه شرحناه في القطر بالتفصيل. ثم قلت الثالث الاشارة وهو ما دل على مسمى واشارة اليه

44
00:15:51.550 --> 00:16:11.550
كذا ودان في التذكير وذيوتي وتاوتان في التأنيث واولئك فيهما. وتلحقهن في البعد كاف خطاب حرفية مجردة من اللام مطلقا او مقرونة بها الا في المثنى وفي الجمع وفي لغة من مده وهي الفصحى. وفيما سبقته هاء التنبيه واقول

45
00:16:11.550 --> 00:16:31.550
الثالث من انواع المعارف الاشارة وهو ما دل على مثمن واشارة الى ذلك المسمى. تقول مشيرا الى زيد مثلا هذا ماذا استفدنا من هذا؟ على ماذا تدل؟ فتدل لفظة ذا طبعا اسم الاشارة هو ذا فقط. اما ها فهي تنبيه زائدة لا محل لها من الاعراب

46
00:16:31.550 --> 00:16:51.550
فتدل لفظة ذا على ذات زيد. اذا هي تدل على ذات المسمى. ودل على مسمى وهو واشارة الى ذلك المسمى. نعم. وعلى الاشارة لتلك الذات. يدل على ذات زيد من باب الالتزام

47
00:16:51.550 --> 00:17:32.900
نعم من جهة الالتزام يعني تقصد تضمن دورات مطابقة   الله اعلم ما نوع الدلالة هذي؟ لكن الظاهر انها مطابقة يعني. الله اعلم. طيب فتذل لفظة ذا على ذات زيد. وعلى الاشارة لتلك الذات. وبعظهم يعرف باقصر من هذا فيقول اسم الاشارة ما دل

48
00:17:32.900 --> 00:17:52.900
لا على مستوى ما دل على المشار اليه. اسم اشارة ما دل على مشار اليه. طبعا هذا في فيه دور كما يقول المناطق من تقول اسم نشارة ما دل على مشارنها طيب مشار هذا اسم مفعول من الاشارة طيب وما هي الاشارة

49
00:17:52.900 --> 00:18:17.700
ترى مدلة على مشار اليه. رجعت الى نفس الدائرة. لكن يعني انا لا احب التدقيق في مثل هذه الامور المنطقية. المهم ان يستفيد الطلبة وان يتكلموا صحيحا وقولي وهو بالتذكير بعد قول الاشارة. هذا تنبيه من المصنف تنبيه لغوي. ليس له علاقة بالنحو. انه قال وهو

50
00:18:17.700 --> 00:18:37.700
جاء بضمير التفكير بعد قول الاشارة مع ان لفظة الاشارة مؤنثة انظر هو ماذا قال في المسجد؟ الثالث الاشارة وهو كان الظاهر ان يقول الثالث الاشارة ها وهي لان لفظة الاشارة مؤنثة بتاء التأنيث فلماذا انت يا ابن

51
00:18:37.700 --> 00:18:57.700
قلت وهو ولم تقل وهي اراد ان ان يجيب عن هذا الاشكال الذي ورد في المثل قال وقولي وهو بالتذكير بعد قول انما صح على وجهين. يعني تخريجه على وجهين. احدهما ان ما من قول ما دل على مسمم. وهو

52
00:18:57.700 --> 00:19:18.950
ما وهو ما. فتكون ما ستكون لفظته هو رعي فيها لفظة ايش؟ لفظة ماء لفظة ما لا شك انها مذكرة فانت لما قلته وهو في التعريف هذا مراعاة للفظة ما المذكرة

53
00:19:19.400 --> 00:19:39.400
احدهما ان ما من قول ما دل على مسمى لفظه التذكير. فلما كان الظمير هو نفسه. هو نفس ما اه ترى اليه التذكير منه يعني تأثر بالتفكير الموجود فيما والثاني ان تقدر قول الاشارة على حذف مضاف

54
00:19:39.400 --> 00:19:59.400
تقدير اسم الاشارة. هذا جيد. فيصبح الكلام هكذا. ثم قلت الثالث الثالث اسم الاشارة وهو فيكون وهو يعود على ماذا؟ هم. على لفظة النظافة المحدودة. نعم. يعود على المضاف المحذوف وهو كلمة اسم وليس على المضاف اليه

55
00:19:59.400 --> 00:20:28.400
والاشارة. ما يكون رد على الثالث. ممكن ممكن لكن اذا جعلته راجعا على الثالث ستجعل التعريف لكلمة الثالث وهذا التعريف ليس للثالث وانما الاسم الاشارة صح؟ يعني كانه قيل الثالث ما دل على مسمى. طيب ما هو الذي دل على مسمى؟ هل هذا تعريف لدى كلمة الثالث؟ لا

56
00:20:28.650 --> 00:20:48.650
هو تعريف لشيء اخر وهو الاشارة. على كل حال والتقدير اسم الاشارة. فالضمير من قولي وهو راجع للاسم المحدود الذي هو كلمة اسم وليس الى المضاف اليه الذي هو الاشعار. قائد ما في الامر ان المضاف واقيم المضاف اليه مقامه. وتنقسم اسماء

57
00:20:48.650 --> 00:21:08.650
الاشارة بحسب من هي له ستة اقسام باعتبار التقسيم العقلي. وخمسة باعتبار الواقع. عقلا كان يجب ان يكون ستة. لكن العرب لم استعمل الا خمسة. وبيان الاول انها اما لمفرد او مثنى او مجموع. وكل منها اما لم

58
00:21:08.650 --> 00:21:38.650
او مؤنث هذي خمسة وبيان الثاني انهم جعلوا عبارة الجمع مشتركة بين تذكرين بين المذكرين والمؤنثات. يعني في جمع الذكور ايش قالوا؟ هؤلاء الرجال صح؟ في جمع الاناث هؤلاء النسوة لم يأتوا لم يأتوا

59
00:21:38.650 --> 00:21:58.650
خاص للاشارة الى جمع الاناث. ولو انهم فعلوا ذلك لكان هو الموافق للقسمة العقلية. لكنهم لم يفعلوا ذلك وانما لجمع الاناث بهؤلاء ولجمع الذكور بهؤلاء. اذا لما تشير المفرد تقول ذا مثنى ذان. اه

60
00:21:58.650 --> 00:22:28.650
نعم الاذان للمذكرين. وتان للمؤنثين نعم والمفرد ايضا اثنان. ذا مفرد وذي للمؤنث. ذال المذكر وذي للمؤنث والمثنى ذاني وتان للذكور والاناث. ثم هذه اربعة ثم الجمع الجمع قالوا هؤلاء

61
00:22:28.650 --> 00:22:48.650
هذي خمسة. هؤلاء جعلوها للاثنين للذكور والاناث. ولو جعلوا للنساء لفظا صاروا ستة. نعم. فالمفرد وذكري هذا وللمفردة المؤنثة هذه وهات وهاتا. هذه كلها لهند. كلها تشير به لهند. تقول هذه هند وهذه هند

62
00:22:48.650 --> 00:23:13.300
وهاتان ولتثنية مذكرين هذان رفعا وهذين جرا ونصبا. ولتثنية المؤنثتين هاتان رفعا وهاتان ولجمع المذكر والمؤنث هؤلاء بالمد في لغة الحجازيين. وبها جاء القرآن وبالقصر في لغة بني تميم يقولون اولى

63
00:23:13.600 --> 00:23:41.250
اولى لا يمدون   وليست هاء من جملة اسم الاشارة. هذه وانما هي حرف جيء به لتنبيه المخاطب على المشار اليه. كانت تقول له  ثم تقول ذا مرادك بها لفت الانتباه حرف تنبيه ثم تشير تقول ذا بدليل

64
00:23:41.250 --> 00:24:01.250
منها جوازا في قول كذا وذاك هذا جائز لك ان تقول ذا وذاك بدونها. ووجوبا في قولك ذلك هذا يجب عليك ان تسقط الهاء ولا يجب ان تدخلها. لا يجوز ان تقول هذا لك. نعم. هذا تنبيه. التنبيه الثاني ولا

65
00:24:01.250 --> 00:24:21.250
مضمر مثلها في غلامك. لان ذلك يقتضي ان تكون محفوظة بالاضافة. وذلك ممتنع. هذا تقدم شرعه في الدرس السابق وهو الكاف الداخلي على اسم الاشارة حينما تقول ذاك او ذلك هذه الكاف اتفق البصريون على انها حرف

66
00:24:21.250 --> 00:24:41.250
بالاجماع حرف بالاجماع لا محل لام الاعراب وانها ليست ضميرا. فلذلك نبه هنا وقال انتبه ان هذه الكاف في قولك ذلك ليست مثل الكاف في قولك غلام فالكافي غلامك ظمير اسم في محل جرب الاظافة. اما الكاف في ذلك فهو حرف لا محله من اعراب

67
00:24:41.250 --> 00:25:01.900
ولو جعلناه ضميرا اثما لاقتضى ذلك ان تكون مقبوضة بالاضافة. وذلك ممتنع. لانك ستقول ذا مضاف والكاف مضاف اليه. وهذا المشكلة لماذا؟ لان اسماء الاشارة لا تضاف لانها ملازمة للتعريف. هي لا تحتاج الى اضافة

68
00:25:02.400 --> 00:25:22.400
كما ان الاعلام لا تضاف. لا تقل جاء زيد المدرسة مثلا. هو لا لا يحتاج الى اضافة لانه هو معرفة في ذاته لذلك لا نقول زيدك مثلا. لا نقول زيدك ولا زيدكم ولا زيدنا. الا اذا قصدت

69
00:25:22.400 --> 00:25:42.400
هذا شيء اخر لان اسماء الاشارة لا تضاف لانها ملازمة. هذه قاعدة اسماء الاشارة لا تضاف. وانما هي حرف مجرد الخطاب لا موضع له من الاعراب. وتلحق اسم الاشارة اذا كان للبعيد. تقول ذاك. اذا اردت به البعيد اقول ذاك

70
00:25:42.400 --> 00:26:03.300
وانت في اللام قبله بالخيار. تقول ذاك او ذلك. هذي اللام زائدة وتسمى لام البعد. تسمى لام البعد وظاهر كلام بن هشام انه لا يفرق بين قوله ذاك وذلك. فهو يجعلهما في رتبة واحدة

71
00:26:03.300 --> 00:26:27.600
وهذا ايضا مذهب ابن مالك الكافيين مفيدة البعد نعم لا الكاف الكاف لمجرد الخطاب. اما اللام هي لام البعد. اللام هذه تسمى لام البعد. لكن اذا حذفها كانت ايضا في حكم شرعا

72
00:26:27.600 --> 00:27:10.850
ايه صحيح      الظاهر انه اذا قلنا ان نزعنا منه الله وقلنا ذاك فتكون الكاف هي التي افادت البعد مع الخطاب. نعم. واما ذلك فكذلك. هذا مذهب بن هشام ومذهب ابن مالك. انهم لا يفرقون بين

73
00:27:10.850 --> 00:27:42.800
نباك وذلك. فعندهم رتبتان فقط. قربة وبعدة. للقريب تقول ذا. وللبعيد تقول ذاك وذلك لا فرق والجمهور يفرقون بين ذاك وذلك. ويجعلون المراتب ثلاثة المراتب ثلاثة. قربى ووسطى وبعدة. فالقربى ذا والوسطى ذاك والبعد ذلك

74
00:27:42.800 --> 00:28:02.800
الجمهور وهو المناسب للترتيب المنطقي يعني. والله اعلم. ويجب ترك اللام في ثلاث مسائل. هذي ثلاث مسائل فيها ترك اللام بخلاف ذاك وذلك فلتر كلمنا جائز ليس بواجب. اما في هذه المواضع ثلاثة فانت يجب عليك ان تترك اللام ولا يجوز ادخالها. ثلاثة احداها اشارة المثقف

75
00:28:02.800 --> 00:28:26.250
نحو ذلك وتالكة قال تعالى فذلك برهانان من ربك. فذلك برهانان. اشار الى البرهانين. فلا يجوز ان تقول لا يجوز. الثانية والثانية اشارة الجمع في لغة من مده. يعني لغة الحجازيين وهي لغة القرآن

76
00:28:26.250 --> 00:28:51.100
تقول اولئك بالمد من غير لام فلا يجوز ان تقول اولاء لك اولئك لك لا يصح. فان كفرت وهي لغة تميم قلت اولى او اولئك. يعني يعني لغة تميم يجوز يجوز ادخال النار

77
00:28:51.150 --> 00:29:14.450
وجميع ما جاء في القرآن جميع ما في القرآن من اسم الاشارة الجمع ممدود. كما في قوله تعالى اولئك على هدى من ربهم  نعم وقال تعالى ها انتم اولائي بدون كافة. نعم. والثالثة

78
00:29:14.450 --> 00:29:34.450
كل اسم شارة تقدم عليه حرف التنبيه. يعني لا تجمع بين حرف التنبيه وبين لام البعد. نحو هذاك لا يصح ان تقول هذا لك هاتاك وهاتاك لا يصح هاتانك وهاتيك لا يصح هاتي لك

79
00:29:34.450 --> 00:29:56.350
فيه اشياء ثلاثة لا تدخل عليها اللام لماذا؟ لانك ادخلت عليها الهاء. فاذا ادخلت الهاء زائدة والكاف زائدة واللام زائدة والعرب لا تجمع بين  العرب لا تجمع بين ثلاث زوائد. ثم قلت الرابع الموصول وهو ما افتقر الى الوصل بجملة خبرية او ظرف او مجرور تامين او مجرور

80
00:29:56.350 --> 00:30:16.350
او وصل صريح والى عائد او خلفه. واقول الرابع من انواع المعارف الموصول وهو عبارة عما يحتاج الى امرين. طبعا هذا تعريف للموصول حرف الاثم. اما الحرف فيختلف. احدهما الصلة. فكل اسم موصول يحتاج الى صلة. وما هي الصلة

81
00:30:16.350 --> 00:30:35.550
اصيلة اما جملة او شبه جملة. والجملة نوعان اسمية وفعلية. وشبه الجملة نوعان ظرف وجاء مجرور. والصلة وهي واحد من اربعة امور احدها الجملة يعني اسمية او فعلية. وشرطها ان تكون خبرية وعكس الخبرية الانشائية. وهذا معروف

82
00:30:35.600 --> 00:30:55.600
ما هي ضابط الخبرية؟ اي محتملة للصدق والكذب؟ تقول جاءني الذي قام. فجملة الذي جملة قام هذه جملة فعلية يا ان قام هو هذه الجملة الفعلية صلة الموصول اي صلة الذي وقد سمي الاسم الموصول صلة سمي الاسم الموصول بالموصول

83
00:30:55.600 --> 00:31:29.850
موصول مفعول يقال وصل يوصل فهو موصول. وسمي موصولا لانه يوصل وبه توصل به الجملة توصل به الجملة التي بعده. بمعنى انه لا ينفك من الوصل بجملة بعدها هذا وجه تسميته باسم موصول انه دائما يكون موصولا ومشبوكا ومقترنا بجملة بعده. وهذه الجملة تسمى بصلة

84
00:31:29.850 --> 00:31:49.850
في اشكال؟ هذي الجملة تسمى بصلة الموصول. وقاعدة معروفة قد تكررت معنا كثيرا ان صلة الموصول دائما لا محل لها من اعراب. فجملة قام هو هذه الجملة خبرية لماذا؟ لانها محتملة للصدق والكذب. فلك ان تقول السامع

85
00:31:49.850 --> 00:32:09.850
تكلم تقول لو صدقت او كذبت. وجاء وجاء الذي وجاء الذي ابوه قائم. ابوه قامها بيجيب له اسمية صلتي موصولة محل المعراب وهذه جملة خبرية يصح ان تقول صدقت او كتبتها ولا يجوز جاء الذي هل قام لماذا لا نهر

86
00:32:09.850 --> 00:32:29.850
الاستفهامية والاستفهام الانواع الانشاء لانه لا يصح له ان لا يصح لك ان تقول له صدقت او كذبت او جاء الذي لا تضربه هذي جملة انه جملة فيها نهي والنهي من اساليب الانشاء والانشاء هو ما لا يحتمل الصدق والكذب فلا يصح لك ان تقول لمتكلم بهذا الكلام او تقول له

87
00:32:29.850 --> 00:32:49.850
هو صدقته او كذبته. فمن قال لك جاء الذي لا تضربه لا تقل لو صدقته او كذبته. لا يحتمل السقوة الكذب لذاته الثاني الظرف اي قد يوصل الاسم الموصول بالظرف. والثالث الجار والمجرور وشرطهما ان يكونا تام

88
00:32:49.850 --> 00:33:09.850
سيبين ما معنى تامين؟ وقد اجتمع اجتمعا في قوله تعالى وله من في السماوات والارض ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته. وله من من اسمه صلح. بمعنى الذي في السماوات على جار مجرور

89
00:33:09.850 --> 00:33:29.850
صلة من؟ لا محلهم الاعرابي. ثم قال ومن عنده من اسمه موصول؟ عنده ظرف مكان ومضاف والهاء مضاف اليه وهو صلة الموصول. شبه الجملة في لا محل من اعراض صلة الموصول. فجاء فاجتمع في اية واحدة كون الصلة جارا ومجرورا وكون

90
00:33:29.850 --> 00:33:49.850
في اية واحدة. واحترزت بالتامين. ما معنى غرفان تامان؟ او جاء مجرور تامان. قال واحترفت بالتامين من الناقصين وهما اللذان لا تتم بهما الفائدة. فلا يقال جاء الذي اليوم. هذا ظرف لكن

91
00:33:49.850 --> 00:34:09.850
هل يصح هذا الاسلوب؟ خطأ. لماذا؟ لانه ليس بتام. ما معنى ليس بتام؟ يعني ليس بمفيد. ما الفائدة من قوله؟ جاء الذي اليوم. لم نستفد شيئا. ولا جاء الذي بك بك اجار مجرور لكنه لا يصح ان يكون صلة لانه غير مفيد. اذا هو غير تام. ولهذا نعم ولا جاء الذي بك. والرابع الوصف

92
00:34:09.850 --> 00:34:29.850
الوصف يعني المشتق. الصريح يعني الخالص اي الخالص من غلبة الاسمية. يعني لن لن لم يغلب عليه استعماله استعمال الاسماء. وانما هو وصف مائة في المائة محض. مشتق مائة في المائة

93
00:34:29.850 --> 00:34:51.950
وهذا يكون صلة للالف واللام خاصة. نحو الضارب والمضروب كما سيأتي. فال في قولك الضارب هل هذا اسم موصل؟ ليس حرف هذا اسم اخوه وهو بمعنى الذي لذلك معنى جاء الضارب معناه جاء الذي طرب

94
00:34:51.950 --> 00:35:11.400
والهى به التي هي اسم موصول. انما تدخل على الوصف الصريح. ونعني بالوصف المشتق. ونعني بالصريح الذي ليس فيه غلبة اسمية. يعني ليس مثل مثلا قولك ليس مثل الصاحب او الراكب

95
00:35:11.700 --> 00:35:37.950
فهذا ليس بوصف صريح لانه قد يستعمل بمعنى الاسمية فالصاحب مثلا يستعمل بمعنى الوزير. طيب. الخلاصة ان ان ان ال هذه التي هي اسم موصول انما تدخلوا على ثلاثة اشياء. فعلى اسم الفاعل كالضارب. واسم المفعول كالمضروب

96
00:35:37.950 --> 00:36:07.950
والصفة المشبهة كالحسن. فالال اذا دخلت على هذه الثلاثة احكم عليها بانها الا اسم موصل واين صلتها؟ صلتها ضارب ومضروب. فتلاحظ ان الصلة مفرد وليس بجملة والامر الثاني الضمير العائد من الصلة الى الموصول. كل اسم موصول لابد له من ضمير. هذا

97
00:36:07.950 --> 00:36:27.950
يسمى بالعائد. سمي عائدا لانه يعود على الاسم المنصور. نحو جاء الذي قام ابوه وجاء فعل ماضي الذي اسمه منصور في محل مبنى السكون في محل رفع فواعل قام ابوه جملة فعلية في محل جملة فعلية لا محل لها من اعراب لانها صلة موصولة وابو مضاف ولها مضاف اليه والهاء في ابوه

98
00:36:27.950 --> 00:36:57.950
يعود على الذي ويسمى عندهم بلا عاد. وشرطه يعني العائد ان يكون مطابقا للوصول في الافراد والتفكير وفروعهما. يعني تقول جاء الذي اكرمته وجاءت التي اكرمتها هذا في والتذكير والتأنيث. وفروعهما يعني في التثنية والجمع. تقول جاء اللذان اكرمتهما وجاء الذين اكرمتهم

99
00:36:57.950 --> 00:37:17.950
وجاء اللاتي اكرمتهن فتطابق بين الظمير وبين الاسم الموصول. واضح؟ وشرطه ان يكون مطابقا للموصول في الافراد والتفكير وفروعهما فروع الافراد والتذكير هو التثنية والجمع والتأنيث. فرع الافراد التثنية والجمع

100
00:37:17.950 --> 00:37:19.850
التذكير التأنيث