﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:27.350
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما يا كريم. وصلنا الى اية اثنين وثمانين او ثلاثة وثمانين من سورة القصص سم بسم الله بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

2
00:00:27.350 --> 00:00:47.350
اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والسامعين. قال الله عز وجل تلك الدار الاخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الارض ولا فسادا. والعاقبة للمتقين. من جاء بالحسنة فله خير منها

3
00:00:47.350 --> 00:01:07.350
من جاء بالسيئة فلا يجزى الذين عملوا السيئات الا ما كانوا يعملون. يخبر تعالى ان الدار الاخرة ونعيمها المقيم الذي لا يحول ولا يزول جعلها لعباده المؤمنين المتواضعين. الذين لا يريدون علوا في الارض اي ترفعا على خلق الله وتعاظما عليهم وتجبرا

4
00:01:07.350 --> 00:01:25.850
بهم ولا فسادا فيهم كما قال عكرمة العلو التجبر. وقال سعيد بن جبير العلو البغي. وقال ابن دريج لا يريدون علوا في الارض تعظما وتجبرا ولا فسادا عملا بالمعاصي وقال

5
00:01:26.000 --> 00:01:45.550
وقال علي ان الرجل ليعجبه من شراك نعله ان يكون اجود من شراك صاحبه. فيدخل في قوله تلك الدار الاخرة نجعلها الذين لا يريدون علوا في الارض ولا فسادا والعاقبة للمتقين. يعني سيدخل في عكس هؤلاء. الذين

6
00:01:45.900 --> 00:02:05.150
يريدون علوا في الارض. يريد ان يكون اعلى من غيره. حتى ولو في اللباس. لان الاية فيها عموم لا علوا في الارض  فهي تشمل سواء علو البغي او علو التجبر او علو الكبر او علو

7
00:02:05.400 --> 00:02:25.650
النعمة على غيره هذا بالنسبة للمؤمنين فيما بينهم  اما ان المؤمن يريد ان يكون المسلمين اعلى من الكافرين لا هذا الله عز وجل امر به الولا اتهينوا ولا تحزنوا ولا تهنوا

8
00:02:26.150 --> 00:02:57.700
وانتم الاعلون وتدعو للسلم والسلم وانتم الاعلون. يعني ما دمتم عادين  والعنف الديني يا شيخ لا لان هذا ما هو مساق. الاية ليست هذا المساق. مساق الكبر  وهذا محمول على ما اذا اراد بذلك الفخر والتطاول على غيره. هذا الكلام اي نعم

9
00:02:57.750 --> 00:03:19.700
فان ذلك نعم. فان ذلك مذموم كما ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال انه اوحى الي ان تواضع حتى اوحي انه اوحي الي ان تواضعوا حتى لا يفخر احد على احد. ولا يبغي احد على احد. واما اذا احب

10
00:03:19.700 --> 00:03:38.200
ذلك لمجرد التجمل فهذا لا بأس به. فقد ثبت ان رجلا قال يا رسول الله لاحظ انه قال لمجرد التجمل لا للفخر او الكبر او العلو على الناس. نعم. فقد ثبت ان رجلا قال يا رسول الله اني احب ان

11
00:03:38.200 --> 00:04:02.150
ردائي حسنا ونعلي حسنة. افمن الكبر ام من الكبر ذلك؟ فقال لا ان الله جميل يحب الجمال. تتمة الحديث بطر الحق وغامض الناس هذا تفسير الكبر ان يبطر الحق وان يغمط الناس. في رواية يغمص الناس. احتقرهم ويبطل الحق اذا جاءه الحق رده

12
00:04:02.250 --> 00:04:27.650
ما يقبله. هذا هو الكبر نعم. وقوله من جاء بالحسنة اي يوم القيامة فله خير منها اي ثواب الله خير من حسنة العبد. فكيف والله يضاعفه اضعافا كثيرة. فهذا مقام الفضل. ثم قال ومن جاء بالسيئة فلا يجزى الذين عملوا السيئات الا ما كانوا

13
00:04:27.650 --> 00:04:47.650
كما قال في الاية الاخرى ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار. هل تجزون الا ما كنتم تعملون. وهذا مقام الفضل اما لانه قال بالحسنة فله خير منها هذا فضل تفضل من الله زاده. وفي

14
00:04:47.650 --> 00:05:12.500
المذنبين قال فلا يجزى الذين عملوا السير الا ما كانوا يعملون. قال هذا مقام الفضل والعدل. اما العدل فلانه ما ظلم ولا ما ظلمهم ولا زادهم  واما الفضل لانه تفضل عليهم عز وجل بعدم الظلم. بعدم الزيادة عليهم

15
00:05:12.500 --> 00:05:42.050
هذا ايضا فيه فضل من جهة انه لم يظلمهم ولم يضاعف عليهم. وهم يستحقون المضاعفة. لكن لم يظاعف عليهم لانهم لو بقوا احياء لاستمروا على الكفر ونيتهم ذلك والانسان من المعلوم انه اذا اذا كان ناويا الشيء حسب له

16
00:05:42.150 --> 00:06:06.550
استمرار به. لكن ما هي الحسنة؟ الشيخ اه ولا ذكرها في الاصل؟ معاكم الاصل ما ذكر الحسنة ما هي اي يوم القيامة. فقط. نعم. العلماء من العلماء هنا كلام من ما هي الحسنة المراد هنا

17
00:06:06.550 --> 00:06:32.900
يعني هل هي الحسنة بمعنى الحسنات؟ واسم جنس لكل حسنة فله خير منها. سواء كانت من كبار الحسنات كالتوحيد او من صغارها كالمستحبات فله خير منها تواب الله  ومنهم من قال المراد من جاء بالحسنة لا اله الا الله

18
00:06:33.500 --> 00:06:57.400
لان هذا هو المسلم ومن جاء للسيئة الكفر  وظاهر النص العمومي. لانه قال بالحسنة. والهنا هل هي هل للعهدية تكون المراد بها حسنة لا اله الا الله؟ لانها احسن الحسنات. فيكون الهنا للعهد

19
00:06:57.800 --> 00:07:19.900
والكفر اسوأ السيئات فتكون الهنا للعهد من جاء بالايمان ومن جاء بالكفر. والاظهر الاصل ان الال على على الجنس. على الاصل على الجنس او الاستغراق  فيكون الحسنة عموم الحسنات المقبولات

20
00:07:19.950 --> 00:07:44.000
كل حسنة فله خير منها. الصوم له خير منها. الصلاة له خير منها. وهكذا. الحسنة بعشر امثال. وهذا اظهر هذا اظهر  في صحيح مسلم ان الله اوحى الي انت ما وجدته في العاشية في مسلم

21
00:07:47.550 --> 00:08:11.050
ان الله اوحى الي ان تواضعوا انه اوحي الي ان تواضع  طيب حنا طلبناه منك خلنا نمشي نحول من تخريج لا لا تعدلها ولا شي لا لا هذا الحامض ابن كثير قال لك في مسلم

22
00:08:12.850 --> 00:08:46.000
معناته   الصحيح هو قيل هو الصحيح اذا قال ثبت في الصحيح فيعني اما مسلم او البخاري في مسلم وفي البخاري. على كل ليس مقاما المقام التخريج  قال تعالى ان الذي فرض عليك القرآن لرادك الى معاد. قل ربي اعلم من جاء بالهدى ومن هو في ضلال

23
00:08:46.000 --> 00:09:01.100
المبين وما كنت ترجو ان يلقى اليك الكتاب الا رحمة من ربك فلا تكونن ظهيرا للكافرين. ولا يصدنك عن ولا يصدنك عن ايات الله بعد اذ انزلت اليك اصلها يصدون

24
00:09:01.200 --> 00:09:37.850
ولا يصدونك فلما لما دخل عليها اللان في الناهية ها جزمت فبقيت الحركة الظمة التي على الدال لان هذا هو الاصل يصدون  فقالوا لا يصدنك لكن لو كانت ولا يصدنك اذا المخاطب واحد لا يصدك فلان لا يصدنك فتكون النون نون التوكيد. الثقيلة

25
00:09:38.400 --> 00:10:14.300
هنا المراد لا يصدونك لكن لدخول النهي والمراد ها في مسلم  وادعو الى ربك ولا تكونن من المشركين. لا يشغلكم لا يشغلك  ولا تدعو مع الله الها اخر. لا اله الا هو كل شيء هالك الا وجهه. له الحكم واليه ترجعون. يقول تعالى امر

26
00:10:14.300 --> 00:10:34.300
صلى الله عليه وسلم ببلاغ الرسالة وتلاوة القرآن على الناس. ومخبرا له بانه سيرده الى معاد. وهو يوم القيامة فيسأله عما استرعاه من اعباء النبوة. ولهذا قال تعالى ان الذي فرض عليك القرآن اي افترض عليك ادائه الى الناس. ترى

27
00:10:34.300 --> 00:10:52.300
ردك الى ما عاد اي الى يوم القيامة فيسألك عن ذلك. هذا قول وهو الاشهر. وقيل رادك الى الى مكة بعد ان تخرج منه. مع ان في مكة نزلت ستخرج

28
00:10:52.650 --> 00:11:14.200
ستخرج وتعرض مثل قول وانت حل بهذا البلد. اي سنحل لك قتالهم فيها والى الوجوه يعني حل بمعنى حال او محلك وهي عامة رادك الى معاد تنكر كلمة معاد هنا لتشمل

29
00:11:15.450 --> 00:11:37.250
موعود يوم القيامة ما عاد القيامة تعود الى مكة تخرج منها وتعود منصورا نعم كما قال تعالى فنسألن الذين ارسل اليهم ولنسألن المرسلين. وقال يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا اجبتم

30
00:11:37.250 --> 00:11:57.250
قال وجيء بالنبيين والشهداء. وقال ابن عباس ان الذي فرض عليك القرآن لرادك الى ما عاد. يقول لرادك الى الجنة ثم سائلك عن القرآن وقال الى يوم القيامة وقال الى الموت. ولهذا طرق عن ابن عباس وفي بعضها لرادك الى

31
00:11:57.250 --> 00:12:17.250
من الجنة. الله اكبر. وقال مجاهد يحييك يوم القيامة. وكذا روي عن عكرمة وعطاء وسعيد بن جبير. وقال الحسن البصري اي والله ان له لمعادا. فيبعثه فيبعثه الله يوم القيامة ثم يدخله الجنة. وقد روي عن ابن عباس غير ذلك

32
00:12:17.250 --> 00:12:37.250
كما روى البخاري عن ابن عباس ترادك الى معاد قال الى مكة وهكذا رواه النسائي وابن جرير وهكذا روى العوفي بهذا القول نعم. وهكذا روى العوفي عن ابن عباس لرادك الى معاد اي لرادك الى مكة كما اخرجك منها

33
00:12:37.250 --> 00:12:57.250
قال ابن اسحاق عن مجاهد في قوله لرادك الى معاد الى مولدك بمكة. قال ابن ابي حاتم وقد روي عن ابن عباس ويحيى ابن الجزار سعيد بن جبير وعطية وضحاك ونحو ذلك. ووجه الجمع بين هذه الاقوال ان ابن عباس فسر ذلك تارة برجوعه الى مكة

34
00:12:57.250 --> 00:13:17.250
وهو الفتح الذي عند ابن عباس امارة على اقتراب اجله صلى الله عليه وسلم. كما فسره ابن عباس بسورة اذا جاء نصر الله والفتح رأيت انا سيدخلون في دين الله افواجا فسبح بحمد ربك واستغفره انه كان توابا. انه انه اجل رسول الله صلى الله

35
00:13:17.250 --> 00:13:37.250
عليه وسلم نعي اليه. وكان ذلك بحضرة عمر بن الخطاب ووافقه عمر على ذلك. وقال لا اعلم منها غير الذي تعلم. ولهذا تفسر ابن عباس تارة اخرى قوله ترادك الى معاد بالموت وتارة بيوم القيامة الذي هو بعد الموت وتارة بالجنة التي هي

36
00:13:37.250 --> 00:13:57.250
جزاؤه ومصيره على اداء رسالة الله وابلاغها الى الثقلين الجن والانس. ولانه اكمل خلق الله وافصح خلق الله واشرف بخلق الله على الاطلاق. وقوله قل ربي اعلم من جاء بالهدى ومن هو في ضلال مبين. ابن عباس وجه الجمع ليس

37
00:13:57.250 --> 00:14:16.500
قال لا. هذا المراد. وجه الجمع بين هذه الاقوال عن ابن عباس مرة فسره الى عموم الاية لان الاية صالحة لذلك صالحة لامعاده الموت معاد منها خلقناكم وفيها نعيدكم الارض. الموت

38
00:14:17.400 --> 00:14:40.400
جعل الارظ كفاته لم نجعل الارض كفاتا يكفت فيها الانسان. طيب الجنة ما عاد النبي صلى الله عليه وسلم لانه وعدهم بالارجاع اليها. صالحهم والقيامة معادي الناس يوم المعاد ورجوعه الى مكة يوم المعاد

39
00:14:40.500 --> 00:15:08.200
ميعاده فتح ان يعود اليها فاتحا. فلذلك لما صلحت الاية لهذا قال هذا وقال هذا يدل على انه يستنبط. يستنبط من القرآن تستنبط من القرآن  وقوله قل ربي اعلم من جاء بالهدى ومن هو في ضلال مبين. اي قل يا محمد لمن خالفك وكذبك من قومك من المشركين ومن

40
00:15:08.200 --> 00:15:34.000
على كفرهم ربي اعلم بالمهتدي منكم ومني واستعلمون لمن تكون نهب له عاقبة الدار ولمن تكون العاقبة والنصرة في الدنيا والاخرة. ثم قال تعالى اعلم يعني علمه السابق فريق هدى وفريق حق عليهم الضلالة. يعني الله اعلم بهذا يعني سواء استمريتم على كفركم او تبتم فالله عالم

41
00:15:34.000 --> 00:15:54.950
كما قال تعالى فلا تزكوا انفسكم هو علم بمن اتقى لذا انشأكم من الارض واذا انتم اجنة في بطون امهاتكم من الانشاء عالم بكم واذا ثم جنة في بطون امهاتكم فلا تزكوا انفسكم وهو اعلم من اتقى

42
00:15:55.500 --> 00:16:15.500
سبحان الله. نعم. ثم قال تعالى مذكرا لنبيه نعمته العظيمة عليه وعلى العباد اذا ارسلهم اليه وما كنت ترجو ان يلقى اليك الكتاب اي ما كنت تظن قبل انزال الوحي اليك ان الوحي ينزل عليك الا ينزل عليك

43
00:16:15.500 --> 00:16:34.900
او ينزل يلقى بمعنى يلقيه الملك نعم الا رحمة من ربك اي انما نزل الوحي رحمته الا هنا بمعنى لكن لكن رحمة من ربك. يعني لكن انزلناه رحمة من ربك

44
00:16:35.300 --> 00:16:55.300
جاءك من الله رحمة. نعم. اي انما نزل الوحي عليك من الله من رحمته بك وبالعباد بسببك. فاذا منحك بهذه النعمة العظيمة فلا تكونن ظهيرا اي معينا للكافرين. ولكن فارقهم ونابذهم وخالفهم. ولا يصدون

45
00:16:55.300 --> 00:17:18.000
للتعقيم مترتبة عليهم ما دام من الله عليك لا تكن معهم. فلا تكونن ظهيرا للكافرين. لا تظاهرهم وتعاونهم ولا يصدنك عن ايات الله بعد اذ انزلت اليك اي لا تتأثر بمخالفتهم لك وصدهم الناس عن طريقك

46
00:17:18.000 --> 00:17:38.700
تلوي على ذلك ولا تبالي. فان يسدنك يعني لا تصطد اللي هي في النهي هو العبارة يعني النهي لهم لا يصدونه بينما النهي موجه للنبي صلى الله عليه وسلم اي لا يؤثر فيك. فتنصد عن

47
00:17:38.800 --> 00:18:06.400
عما انزل اليك هذا الماء  لا يغرنك ها ايه يعني لا تغتر وهكذا. نعم لذلك قال اي لا تتأثر لمخالفتهم لك  فان الله معلن كلمتك ومؤيد دينك ومظهر ما ارسلت ما ارسلت به على سائرك. ان الله معلن

48
00:18:06.550 --> 00:18:26.550
فان الله معلن كلمتك ومؤيد دينك ومظهر ما ارسلت به على سائر الاديان. ولهذا قال وادع الى ربك الى عبادة ربك وحده لا شريك له ولا تكونن من المشركين. لان الانسان اذا كان معهم مظاهرا لهم يكون معهم. منهم

49
00:18:26.550 --> 00:18:57.850
فلذلك ولا تكونن من المشركين مداهنتهم ويعني الكون معهم. نعم قال ولا تركنوا الى الذين ظلموا فتمسكم النار وقوله ولا تدعو مع الله الها اخر لا اله الا هو اي لا تليق العباد الاله ولا تنبغي الالهية الا لعظمته. كل شيء

50
00:18:57.850 --> 00:19:21.850
مالك الا وجهه. اخبار بانه الدائم الباقي الحي القيوم. لعلها تدعو مع الله الها اخر. هنا وقف وقف تام وقف الأحزاب وقف العجول لا اله الا هو الاستئناف  ولا تدعو ولا تعبد مع الله الها اخر

51
00:19:22.150 --> 00:20:01.700
اللي ما عليها. طيب اه لا اله الا هو هذا استئناف   طيب توحيد ولا تسأل. شامل لدعاء المسألة ودعاء العبادة  كل شيء هالك الا وجهه. اخبار بانه الدائم الباقي الحي القيوم. الذي تموت الخلائق ولا يموت. كما قال تعالى

52
00:20:01.700 --> 00:20:20.200
كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والاكرام. فعبر بالوجه عن الذات وهكذا قوله ها هنا كل شيء الا وجهه اي الا اياه. وقد ثبت في الصحيح عن ابي هريرة الا اياه هل هذا تأويل من من المصنف

53
00:20:20.900 --> 00:20:57.950
هل هذا تأويل   هل صرفا الوجه عن حقيقته  تأملوا كلام المصلى قولوها يعني ابدو رايكم. تهويل ام لا ظاهرة انه  لكن المصنف احيانا يعبر بالمعنى العام والسياق المراد به ما المراد؟ هل المراد بقاء الوجه فقط

54
00:20:58.000 --> 00:21:18.200
قل المراد بقاء الله عز وجل دوامه فهمت هذا الكلام؟ سياق الاية المراد به بقاؤه ودوامه عز وجل وانه لا يفنى ولا يبيت ففسر بهذا وغير مفسر من السلف معنا الاية حتى لا يفهم احد انه لا يبقى الا الوجه

55
00:21:19.550 --> 00:21:42.000
فيقولون لا البقاء الذات كاملة عز وجل لا ينقص منه شيء تعالى لا يلحقه نقص ولا لغوب ولا سنة ولا تعب ولا شيء سبحانه وتعالى المراد انا مقصودي هنا حتى لا يفهم انه مؤول. مثل اذا جاء الى قوله تجري باعيننا به

56
00:21:42.000 --> 00:22:02.850
حفظنا لان هذا هو المراد وليس المراد ايش؟ في ذات العين تعالى الله. طيب هل تعرض للوجه بالنفي ما تعرف ما تعرض لان السياق المراد به السياق المراد به ودوام الله عز وجل

57
00:22:03.000 --> 00:22:22.800
لكن اهل السنة والجماعة استدلوا من هذه الاية ان الله له وجه عز وجل  ان الله له وجه من حيث استنباط منها  ولذلك الاية يكون فيها يراد منها مفردات ويراد منها سياق

58
00:22:22.850 --> 00:22:51.000
مفردات المفردات ان الله اضاف لنفسه الوجه  طيب ولما قال ويبقى وجه ربك هنا وجه ورب واضح  يا رب كلمتان دل على ان الوجه غير  ايه وبعدها قال ذو الجلال

59
00:22:51.500 --> 00:23:20.300
وجه مرفوع  ذو الجلال صفته وجهوا له الجلال. في الاية الاخرى وجه ربك ذي الجلال ربك ذي الجلال  هواية في سورة الرحمن تبارك اسم ربك. هناك تبارك اسم ربك ذي الجلال. اي نعم

60
00:23:20.450 --> 00:23:55.050
المهم انه هنا هذا مراد المصنف. والمصنف معروف يحاكم الى اصل عقيدته يعني اذا اردنا ان نقول عنه يرجع فيه الى اصل عقيدته انه سلفي ويثبت الصفات   وهكذا قوله ها هنا كل شيء هالك الا وجهه اي الا اياه. الا اياه. ايه

61
00:23:55.900 --> 00:24:20.900
قوله قوله ها هنا قولهم وهكذا قوله قوله ها هنا كل شيء هالك الا وجهه اي الا اياه ثبت في الصحيح عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اصدق كلمة قالها شاعر كلمة لبيب. الا كل شيء ما خلا الله باطل

62
00:24:20.900 --> 00:24:47.100
الله. الله باطل ايوه وقال مجاهدون الثوري في قوله كل شيء هالك الا وجهه اي الا ما اريد به وجهه. وهذا القول لا ينافي القول الاول من العمل كل شيء هالك من الاعمال وفاني وقدمنا الامام احمد من عمل جهنم منثورا الا ما اريد به وجهه

63
00:24:47.100 --> 00:25:07.100
هذا لاحظ لاحظوا ايش؟ الاعمال. ها كما في الدنيا ملعونة ملعون ما فيها الا ذكر الله وما والاه. وهذي من المتعلمين. لكن يقول هذا لا ينافي. لا ينافينا اول. ايوة. فان هذا اخبار عن

64
00:25:07.100 --> 00:25:27.100
كل الاعمال بانها باطلة الا ما اريد بها وجه الله عز وجل. من الاعمال الصالحة المطابقة للشريعة. والقول الاول مقتضاه ان كل فانية وهالكة وزائلة الا ذاته تعالى. فانه الاول الاخر الذي هو قبل كل شيء وبعد كل شيء. لاحظ سبحان الله

65
00:25:27.100 --> 00:25:49.100
سياق الاية احتمل اي وجهين لو تأملت سياق الاية تأملوا الاية ها يقول ولا تدعوا لا يصدن في العمل ها كل شيء من الاعمال حتى الانسياق الكافرين عمل الكافرين هالك الا ما ابتغي

66
00:25:49.100 --> 00:26:19.100
فلا تعمل الا ما هو لوجه الله. هم كما قال وقدمنا لما عملوا من عمل فجعل السياق الثاني قال اه لا اله الا هو البقاء. الوحدانية كل شيء هالك الا وجهه. له الحكم واليه ترجعون شف الرجوع. لانه يهلك ليفني كل شيء ويقول لمن الملك

67
00:26:19.100 --> 00:26:45.500
اليوم لمن الملك اليوم لله الواحد القهار. فالاية محتملة للوجهين في رجوعه ولذلك جاء عن السلف هذان القولان. نعم. وقوله له الحكم اي اي هو التصرف ولا معقب لحكمه واليه ترجعون. اي يوم ميعادكم فيجزيكم باعمالكم ان خيرا فخير وان شرا فشر

68
00:26:45.500 --> 00:26:59.093
له الحكم الملك والتصرف وكذلك القضاء والفصل لانه يوم المعاد يوم القضاء والفصل. لا احد لا احد يقضي الا هو