﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:21.600
فصل في بيان اهل التأويل لا يمكنهم اقامة الدليل السمعي على مبطل ابدا. وهذا من اعظم ان اهل داوود ايوة في بيان ان اهل التأويل لا ها  في خامس ايه

2
00:00:22.150 --> 00:00:42.400
مادام انه راضي يعفينا منها    في بيان ان اهل التأويل لا يمكنهم اقامة الدليل السمعي على مبطل ابدا. وهذا من اعظم افات التأويل. من المعلوم ان كل مبطل انكر على

3
00:00:42.400 --> 00:00:54.600
اسمي شيئا من الباطل قد شاركه في بعضه او نظيره فانه لا يتمكن من دحظ حجته لان خصمه تسلط عليه بمثل ما تسلط هو به عليه يعني الان اهل التأويل

4
00:00:55.050 --> 00:01:16.500
من الاشاعرة خصومهم المعتزلة من جهات تعطيل المحظ  فاذا ارادوا ان يناظروا المعتزلة في اثبات الصفات السبع ما يستطيعون لان السلاح واحد واولئك اخذوه بقوة وما يستطيعون ان يدافعوا بنفس السلاح

5
00:01:17.200 --> 00:01:40.000
هذا المقصود وهو سلاحي كيف تريد ان تثبت الادلة وانت هدمتها بتأويلك ما تسكتي هذا مراد المصنف ايوه مثاله ان يحتج من يتأول الصفات الخبرية وايات الفوقية والعلو الخبرية التي

6
00:01:40.300 --> 00:02:03.150
تسبت بالخبر فقط كالنزول ها لفعلية يعني التي جاءت بالخبر وليس لا يدل عليها العقل ايوه ان يحتج من يتأول الصفات الخبرية وايات الفوقية والعلو على من ينكر ثبوت صفة السمع والبصر والعلم بالايات والاحاديث الدالة على ثبوتها

7
00:02:03.750 --> 00:02:20.900
فيقول له خصمه هذه عندي مؤولة كما اولت نصوص لان المعتزلة ينفون صفات السمع والبصر صفات السبع ها سيأتي الاشعري يريد ان يثبتها باي شيء يثبتها صفات السماء والبصر بالادلة

8
00:02:22.800 --> 00:02:53.500
فيقول المعتزلي انا تأولها مثل ما تأولت انت الخبرية النزول وكذا نزول رحمته نزول ملك اقول كذا انا اقول لك هذه الصفات السمع اه العلم البصر العلم الى اخره  ويقول له خصمه هذه عندي مؤولة كما اولت نصوص الاستواء والفوقية والوجه واليدين. والنزول والضحك والفرح والغضب والرضا ونحوها. فما الذي

9
00:02:53.500 --> 00:03:08.050
الذي جعلك اولى بالصواب في تأويلك مني فلا يذكر سببا على التأويل الا اتاه خصمه بسبب من جنسه او اقوى منه او دونه. يعني هو فتح الباب  هو اعطى هو اعطاه السلاح

10
00:03:08.700 --> 00:03:24.550
وقوة له يعني لو انهم اغلقوا الباب وبين ان هذا التأويل اصلا كله باطل الا ما دل الدليل والقطع عليه انا اغلق الباب وعطل هذا السلاح اما ان تستعمل تفتح الباب

11
00:03:24.600 --> 00:03:44.950
استعمل نفس السلاح وتقويه بالحجج والشبهات فاذا جئت ان تثبت قلت له ما يصلح له   هذا مراد  واذا استدلل واذا استدل المتأول على منكري المعادي وحشر الاجساد بنصوص الوهم. الان ينتقل

12
00:03:45.650 --> 00:04:09.650
اذا جاء المعتزل يريد ان يستدل على الباطنية الذين ينكرون المعاني هؤلاء الذين قالوا اهل التخييم اهل التعطيل يروحون يناظرون اهل اهل التخييم  يقولون انما ضربت امثال خيالية لان لا حقيقة لها انه هناك باعث وهناك جنة ونار

13
00:04:09.850 --> 00:04:36.900
انما تخييل يخير الانبياء للناس ذلك ثقيلا ارادوا ان يردوا عليهم المعطلة ما يستطيعون نفس الالة استعمله اولادك واذا استدل المتأول واذا استدل المتأول على منكر المعادي وحشر الاجساد بنصوص الوحي ابدوا لهم تأويلات تخالف ظاهرها وحقائقها وقالوا لمن استدل بها

14
00:04:36.900 --> 00:04:56.500
عليهم تأويلنا لهذه الظواهر كتأويلك لنصوص الصفات. ولا سيما فانها اكثر واصلح. فاذا تطرق التأويل اليها فهو الى ما دون انها اقرب تطرقا. النصوص صفات كثيرة واصلح واكثر وانت كلها تأولتها على كثرتها وصراحتها

15
00:04:57.750 --> 00:05:16.700
واذا استدل بالنصوص الدالة على فضل الشيخين وسائر الصحابة تأولوها بما هو من جنس تأويلات الجهمي. الرافضة وكذا حتى اذا جاءوا الى الادلة فضائل ابي بكر وعمر وكذا قالوا هذه مشروطة. لو انهم كانوا

16
00:05:17.000 --> 00:05:37.700
ماتوا على الاسلام  كذا مشروط بكذا. كذا مشروط بكذا سيصرفونها كله  واذا احتج الجهمي على الخارجي بالنصوص الدالة على ايمان مرتكبي الكبائر. وانه لا يكفر ولا يخلد في النار. يعني جهة الارجاء

17
00:05:38.600 --> 00:06:02.400
لان الارجاء ملازم للجامية. هذا مراد  واحتج بها على الوعيدية القائلين بنفوذ الوعيد والتخليد. واذا احتج الجهمي واذا احتج الجهمي على الخارجي بالنصوص الدالة على ايمان مرتكبي الكبائر وانه لا يكفر ولا يخلد في النار. واحتج بها على الوعيدية القائلين بنفوذ الوعيد والتخليد. يقصد المعتزلة

18
00:06:03.950 --> 00:06:30.000
قالوا هنا اول خوارج مكفرة والوعيدية والا اطلاق الوعيدية يشمل الجميع قالوا قالوا هذه متأولة وتأويلها اقرب من تأويل نصوص الصفات. يقول متأولة آآ نصوص هذه التائبين ثم تأتي بنصوص يخرج الله من

19
00:06:30.450 --> 00:06:55.800
من النار من يعمل خيرا قط اذا هو عاصي. قال هذا تائب   ليس عنده ايمان ليس عنده اعمى هو تائب من هذه ومات هو مؤمن فيخرج من النار او هذه النصوص آحاد

20
00:06:56.550 --> 00:07:21.000
اليقين نصوص احاد نصوص النزول نصوص كذا احاد ها  ما تريد اليقين  اذا احتج واذا احتج على المرجئة بالنصوص الدالة على ان الايمان قول وعمل ونية يزيد وينقص. قالوا هذه النصوص قابلة للتأويل

21
00:07:21.000 --> 00:07:42.700
كما قبلته نصوص الاستواء والفوقية والصفات الخبرية فنعمل فيها ما عملتم انتم في تلك النصوص فقد بان انه لا لا يمكن اهل التوبة فقد بان انه لا يمكن اهل التأويل ان يقيموا على مبطل حجة من كتاب ولا سنة. ولم يبقى لهم الا نتائج الافكار وتصادم الاراء. لا سيما

22
00:07:42.700 --> 00:07:57.900
وقد اعطى الجهمي من نفسه ان اكثر اللغة مجاز. وان الادلة اللفظية لا تفيد اليقين. وان العقل اذا عارض السمع وجب تقديم العقل. هذه  ومن اكثر اللغة مجاز لا حقائق

23
00:07:58.000 --> 00:08:33.350
بالعكس الادلة اللفظية لا تفيد اليقين لابد يساندها العقل واذا تعارض العقل والنقل قدم العقل. يجب تقديم العقل. هذه القواعد عندهم  انت عندك اه العكسة او القواعد  بل نقول انه لا يمكن لا يمكن ارباب ارباب التأويل ان يقيموا على مبطل حجة عقلية ابدا. حتى العقليات. ايوه. وهذا اعجب من

24
00:08:33.350 --> 00:08:50.550
وبيانه ان الحجج السمعية مطابقة للمعقول. والسمع الصحيح لا ينفك عن العقل الصريح. صحيح. بل هما. ايه يعني الادلة النقلية بل هما اخوان وصل الله تعالى بينهما. السمع الصحيح يعني الثابت

25
00:08:51.000 --> 00:09:13.500
لا ينفك عن العقل الصريح  الصريح يعني الذي هو ليس محل ما يكون معقولا صريحا ليس محل ظن ليس عليه شبهات واردات  اذا ثبت واتفق الناس على ان هذا معقول لا يمكن ان

26
00:09:13.650 --> 00:09:35.400
مخالف المنقول صحيح انما المخالفة اما بان المنقول غير صحيح واما ان المعقول غير صريح ويدلك على انه غير صريح ان نفس هؤلاء المتسمين بالعقلاء يختلفون منهم من يقول لا يليق بالله كذا ومنهم من يقول يليق بالله

27
00:09:36.350 --> 00:10:05.050
اذا هذا ليس صريحا بالعقل  والسمع الصحيح لا ينفك عن العقل الصريح بل هما اخوان وصل الله تعالى بينهما فقال تعالى ولقد مكناهم فيما ان مكناكم فيه وجعلنا لهم سمعا وابصارا وافدة. فما اغنى عنهم سمعهم ولا ابصارهم ولا افئدتهم من شيء. اذ كانوا يجحدون بايات الله وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون

28
00:10:05.050 --> 00:10:20.500
فذكر ما ينال فذكر ما ما ينال به وذكر ما ينال به العلوم وان السمع والبصر والفؤاد الذي هو محل العقل. وقال تعالى وقالوا لو كنا نسمع او نعقل ما كنا في اصحاب

29
00:10:20.500 --> 00:10:44.400
فاخبروا انهم خرجوا عن موجب السمع والعقل وقال تعالى ان في ذلك لايات لقوم يسمعون. ان في ذلك لايات لقوم يعقلون. وقال تعالى افلا يتدبرون القرآن ام على قلوب اقفالها فدعاهم الى استماعه باسماعهم وتدبره بعقولهم. ومثله قوله افلم يتدبروا قول. وقال تعالى

30
00:10:44.400 --> 00:11:04.400
ان في ذلك لذكرى لمن كان له قلب او القى السمع وهو شهيد. فجمع سبحانه بين السمع والعقل واقام بهما حجته على عباده لا ينفك احدهما عن صاحبه اسرى فالكتاب المنزل والعقل والمدرك حجة الله على خلقه وكتابه هو الحجة العظمى فهو الذي عرف

31
00:11:04.400 --> 00:11:23.400
ما لم يكن لعقولنا احسن الله اليك فهو الذي عرفنا ما لم يكن لعقولنا سبيل الى استقلالها بادراكه ابدا. صحيح  العقول لا تدرك ان الله ينزل تدرك ان الله سميع ان الله عليم

32
00:11:23.900 --> 00:11:45.100
ان الله على كل شيء قدير بوجود القدرة  انت تعلم من خلق الخلق لابد ان يكون قادرا  لابد ان يكون مريدا لابد ان يكون عالمة لان وجود هذه الاشياء تستلزم هذه

33
00:11:45.400 --> 00:12:03.500
لكن ان الله ينزل هذي ما تحتاج الى ما تدرك بالعقل   ان الله بعث ابراهيم هل تدرك بالعقل لابد من من السمع بعث انبياء ان هناك ملائكة لابد من السمع

34
00:12:04.100 --> 00:12:28.550
ان هناك جنة ونارا وكيف الحساب؟ وكيف الصراط؟ وكيف البعث الوزن هذي كلها بنصوص يحتاج الى نقل سمع ولذلك يقول ايش ان السمع ها عرفنا ما لم يكن لعقولنا يكن ولا يمكن. ما لم يكن لعقولنا سبيل الى استقلالها

35
00:12:28.600 --> 00:12:49.450
لادراكي ابدا ما تستقل به هناك اشياء ممكن ان تدركه  وليس لاحد عنهم مذهب ولا الى غيره مفزع فيه مجهول يعلمه ومشكل يستبينه ومن ذهب عنه فاليه يرجع ومن دفع حكمه فبه يحاج يحاج خصمه

36
00:12:49.500 --> 00:13:12.000
اذ كان بالحقيقة والمرشد الى الطرق العقلية والمعارف اليقينية. فمن رد من مدعي لولا السمع ما كان العقل  من الذي امرنا ان نستعمل العقل وندرك به  من الذي بين ان مناط ادراك العقول

37
00:13:13.000 --> 00:13:44.750
من الذي بيننا لنا ان المجنون آآ لا تكليف عليه ذلك ما عرضنا رفع القلم عن ثلاث وعن المجنون حتى يفيق بالسمع عرفنا ذلك  فمن رد من مدعي البحث والنظر حكومته ودفع قضيته فقد كاد وعاند. ولم يكن لاحد سبيل الى افهامه. وليس لاحد ان يقول

38
00:13:44.750 --> 00:14:11.450
اني غير راض بحكمه بل بحكم العقل. فانه متى رد حكمه فقد رد حكم العقل الصريح. وعاند الكتاب والعقل. صحيح يمكن ان يقول انا لا اقبل بالكتاب والسنة مايمكنش  والذين زعموا من قاصر العقل والسمع ان العقل يجب تقديمه على السمع عند معارضتهما انما اتوا من هذه المسألة اذا تعارض العقل والسمع

39
00:14:12.400 --> 00:14:40.750
الظاهر المقصود والا في الحقيقة لا يتعارض العقل والسمع العقل والنقل  لكن لو في الظاهر  يقول هؤلاء الذين زعموا ذلك من قاصري العقول سبب الاسباب سيذكره ها والذين زعموا والذين زعموا من قاصر العقل والسمع ان العقل يجب تقديمه على السمع عند معارضتهما. انما اوتوا من جهلهم سيذكر

40
00:14:40.900 --> 00:14:59.750
عدة اسباب اربعة ايوة انما اوتوا من جهلهم بحكم العقل ومقتضى السمع. السبب الاول هو جهلهم بحكم بحكم العقل ومقتضى السمع فظنوا ما ليس بمعقول معقولا. وهو في هذا الثاني

41
00:15:00.150 --> 00:15:26.800
انهم ظنوا ما ليس معقولا ما ليس بمعقول ظنوه معقولا وهو في الحقيقة شبهات توهم انه عقل صريح وليست كذلك توهم وفي الحقيقة شبهات توهم وهو في الحقيقة شبهات توهم انه عقل صريح وليست كذلك. او من جهلهم بالسمع الثالث السبب الثالث

42
00:15:27.450 --> 00:15:41.400
او من جهلهم بالسمع اما نسبتهم الى الرسول ما لم يقله. او نسبتهم اليه ما لم يرد ما لم يرده بقوله. نعم. اما لم يقله صلى الله عليه وسلم والمكذوبات ها

43
00:15:41.550 --> 00:16:01.750
الحديث واما انه صحيح لكن ما هذا الذي اراده النبي صلى الله عليه وسلم نعم واما لعدم تفريقهم بينما واما لعدم تفريقهم بينما لا يدرك بالعقول وبينما تدرك استحالته بالعقول

44
00:16:01.900 --> 00:16:44.050
كذا العبارة عندك  ما بين ما تدركه تدرك استحالته بالعقول  واما لعدم تفريقهم بينما لا يدرك بعقول وبين ما لا يدرك    استحالة  استحالة  وبين وبين ما لا تدرك  وكان الشيخ العبارة مع صديقتها مضطربة

45
00:16:47.450 --> 00:17:10.000
وفي الاصل ما بين المعكوفتين هي قوة بينما تدركه تدرك استحالته بالعقول. ها والمثبت من الصواعق  قال واما بعدم تفريقهم بينما لا يدرك بالعقول وبين ما لا يدرك استحالته بالعقوبة

46
00:17:10.900 --> 00:17:46.550
كلمة لا      يقول لعدم تفريقهم بينما لا يدرك بالعقول يعني الذي لا يدرك بالعقول وبين ما لا يدرك استحالته عندنا وبين ما تدرك استحالته بالعقول   كأن السياق الذي عندنا اولى

47
00:17:47.500 --> 00:18:19.350
لان الاول يقول ما لا يدرك بالعقود الذي لا يدرك بالعقول. والثاني احالته تدرك بالعقول        عادها بطريقة اخرى قال فهذه اربعة امور اوجبت لهم ظن التعاون. وين بينها؟ في الاخير؟ ثم قال

48
00:18:19.500 --> 00:18:51.150
ثم قال الرابع عدم التمييز بينما يحيله العقل وما لا يدركه وماذا يدركه هو بينما تدرك تدرك استحالته     وهذا معنى الكلام ايه لكن عنده كلمة استحالة  ايه طيب هذي اربعة امور

49
00:18:51.350 --> 00:19:08.400
فهذه اربعة امور اوجبت لهم ظن التعارض بين السمع والعقل. والله سبحانه حاج عباده على السن رسله فيما اراد تقريرهم به والزامهم اياه باقرب الطرق الى العقل واسهلها تناولا واقلها تكلفا واعظمها غناء

50
00:19:08.550 --> 00:19:13.834
واعظمها. نعم. هنا واعظمها غناء ونفعا