﻿1
00:00:26.500 --> 00:02:10.650
الحمد لله رب العالمين الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبيه الامين اما بعد فاسأل الله جل وعلا ان يتقبل من الجميع وان يستعمل وان يستعملنا جميعا في طاعته وبعد

2
00:02:10.900 --> 00:02:33.950
وهذا درس جديد من دروسنا في معاني ومسائل كتاب لب الاصول للعلامة زكريا الانصاري رحمه الله تعالى واسكنه فسيح جناته قد ذكر المؤلف في اخر الكتاب مسألة التقليد في اصول الدين

3
00:02:34.050 --> 00:02:54.750
وانطلق منها لبحث بعض المسائل العقدية التي تتعلق بهذا الباب لتكون خاتمة الكتاب في مسائل عقدية اه يعنى بها كل مسلم اعلن ان نقرأ شيئا من ما في هذا الكتاب

4
00:02:54.900 --> 00:03:13.150
ونشرح ما فيه ونبين شيئا من عقائده يتفظل مشكورا الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولشيخنا وللمسلمين اللهم انفعنا بما علمتنا وعلمنا ما ينفعنا

5
00:03:13.150 --> 00:03:29.200
وزدني علما نافعا وعملا صالحا يا رب العالمين. قال المؤلف رحمه الله تعالى مسألة المختار انه يمتنع التقليد في اصول الدين ويصح بجزم ليجزم عقد فليجزم عقده بان العالم حادث وله محدث. وهو الله الواحد

6
00:03:29.300 --> 00:03:49.300
والواحد الذي لا ينقسم او لا يشبه بوجه. والله تعالى قديم حقيقته مخالفة لسائر الحقائق. قال المحققون ليست معلومة الان والمختار ولا ممكنة في الاخرة. ليس بجسم ولا جوهر ولا عرض لم يزل وحده ولا مكان ولا زمان. ثم احدث هذا العالم بلا احتياج. ولو شاء ما احدث

7
00:03:49.300 --> 00:04:02.900
لم يحدث به في ذاته حادث فعال لما يريد ليس كمثله شيء. القدر خيره وشره منه. علمه شامل لكل معلوم وقدرته لكل مقدور ما علم انه يوجد ارادة وماذا فلا

8
00:04:03.050 --> 00:04:23.050
لقاءه غير متناه لم يزل باسمائه وصفات ذاته ما دل عليها فعله من قدرة وعلم وحياة وارادة او تنزيه عن نقص من سمع وبصر امن وبقاء. وما صح في الكتاب والسنة من الصفات نعتقد ظاهر معناه. وننزه الله تعالى عند سماع مشكله. ثم اختلف ائمتنا ان يؤولوا ام نفوض

9
00:04:23.050 --> 00:04:48.500
المنزهين له مع اتفاقهم على ان جهلنا بتفصيله لا يقدح القرآن النفسي غير مخلوق مكتوب في مصاحفنا محفوظ في صدورنا مقروء بالسنتنا على الحقيقة. يثيب قول المؤلف والمختار يعني القول الراجح الذي يترجح عند المؤلف

10
00:04:48.850 --> 00:05:18.300
انه يمتنع يعني لا يجوز ويحرم التقليد في اصول الدين اي انه يجب على الانسان ان ينظر في مسائل العقائد وان يتوصل فيها للحق بحسب دليله ومرادهم في هذا النظر العقلي الذي يرون انه يحكم على مدلول النصوص ويكون

11
00:05:18.300 --> 00:05:40.700
سابقا عليها تقدم معنا فيما سبق ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل من الناس ما يجهرون به من الاقرار بالشهادتين بدون ان يسألهم هل اخذوا ذلك من نظر او من تقليد او من غيره

12
00:05:40.950 --> 00:06:03.900
في مواطن كثيرة قد صرح فيها بان آآ الشاة بان الشارع قد قبل من الناس ايمانهم بناء على التقليد كما ذكرنا في حادثة اسعد ابن زرارة وسعد بن معاذ حينما امتنعوا من مخاطبة قومهم الا ان يدخلوا في هذا الدين

13
00:06:04.150 --> 00:06:29.550
كما في حديث اه اه الطفيل بن عمرو الدوسي حينما امتنع من كلام قومه الا ان يدخلوا في الاسلام فدخلوا ونحو ذلك في قضايا آآ متعددة وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو الناس الى شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله

14
00:06:29.550 --> 00:06:45.300
ولا يدعوهم الى نظر او شك او قصد نظر كما ورد في حديث معاذ قال ابن عباس بعث النبي صلى الله عليه وسلم معاذا الى اليمن وقال انك تقدم الى قوم

15
00:06:45.600 --> 00:07:13.000
الحمد لله الله انك تقدم الى قوم اهل الكتاب فليكن اول ما تدعوهم اليه الى شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ولذا كان من الصواب ما يقرره علماء اهل السنة من ان اول واجب على المكلف هو الاقرار

16
00:07:13.000 --> 00:07:34.600
شهادتين وما استدل به مر المنع من التقليد من النصوص الواردة في ذم آآ المقلدين في مثل قوله تعالى واذا قيل لهم اتبعوا ما انزل الله قالوا بل نتبع ما الفينا عليه اباءنا او لو كان اباؤهم لا يعقلون شيئا

17
00:07:34.600 --> 00:07:57.850
ولا يهتدون فهذه هي النصوص انما ذمت من من قلد في الباطل. من قلد في الباطل وقلد في مقابلة الادلة الدالة على خلاف ما قلد فيه وقوله هنا ويصح بجزم. يعني ان الانسان اذا جزم بمعتقد

18
00:07:57.900 --> 00:08:25.000
بناء على التقليد فان ذلك المعتقد يكون صحيحا متى كان موافقا للحق وهذه المسألة يعنونون لها بمسألة ايمان المقلد هل المقلد يصح ايمانه او لا وقد روي عن آآ الامام الاشعري رحمه الله انه يقول بان ايمان المقلد لا يصح

19
00:08:25.200 --> 00:08:50.550
وقد وقف الناس من هذه المقالة ثلاثة مواقف منهم من ايده وسار على طريقته وخصوصا من اه الاشاعرة ومنهم من اه تأول كلامه اه فسره بخلاف اه التفسير الظاهر من هذا اللفظ

20
00:08:50.550 --> 00:09:10.550
قال مراده بذلك ان ايمانه ناقص او انه قصد بذلك انه لم يحقق الواجب وانه لا وانه يأثم بذلك آآ وهناك من رد هذا القول آآ رأى انه قول يخالف طريقة

21
00:09:10.550 --> 00:09:37.800
النبي صلى الله عليه وسلم والصواب كما تقدم ان المطلوب هو الاقرار بالشهادتين ومن ثم من اقر بها فانه كونوا قد وافق مأمور الشرع وبعضهم استدل بحديث الاسئلة التي في القبر فانه يقال لمن اه يدخل في قبره من ربك؟ ما دينك

22
00:09:37.800 --> 00:09:58.950
نبيك فاما المنافق فيقول ربي الله ديني الاسلام ونبيي محمد صلى الله عليه وسلم. واما المنافق فانه يقول ها ها سمعت الناس يقولون شيئا فقلته. فقال بعضهم هذا دليل على المنع من التقليد في اصول

23
00:09:58.950 --> 00:10:21.900
لانه قلد لان المنافق والكافر قلد في آآ هذه المسائل والصواب ان الحديث يدل على خلاف ذلك. فانه لما قال المؤمن والموقن ربي الله لم يسأل. هل اخذت ذلك النظر او اخذته عن غير آآ ذلك

24
00:10:22.300 --> 00:10:47.500
قال فليجزم عقده يعني يجب على كل مؤمن ان يعتقد اعتقادا جازما يقينيا لا تردد فيه ولا شك. بان العالم حادث. اي قد اوجده الله بعد ان لم يكن فالمخلوقات قد وجدت بعد ان لم تكن

25
00:10:47.550 --> 00:11:07.850
وله محدث اي خالق اوجده من آآ العدم والتعبير بكلمة اه مخلوق اولى من كلمة حادث. لان الحادث يعني الشيء المستجد والشيء مستجد لا يلزم ان يكون اه ابتداء وجوده

26
00:11:07.900 --> 00:11:36.450
وبالتالي الاولى ان يقال بان العالم مخلوق وله خالق وهو الله الواحد يعني منفرد بالربوبية والمنفرد بوجوب عبادته سبحانه وتعالى ثم تكلم المؤلف في بعض الاوصاف التي تنسب الى الله تعالى وما ينسب الى الله

27
00:11:36.500 --> 00:12:01.300
وعلى ثلاثة انواع الاول ما ورد اثباته في النصوص من الكتاب والسنة. فشأن اهل الايمان ان يقروا به اذا كان آآ قد يفهم منه بعض الناس معنى ناقصا فاننا نثبت الوصف وننفي النقص الذي ورد في

28
00:12:01.300 --> 00:12:29.000
بعض الناس والثاني ما ورد في النصوص نفيه فاننا ننفيه ولا نثبته لله جل وعلا. والنوع الثالث ما سكت عنه النص فاننا نسكت عنه ومن امثلة ذلك ما في قول المؤلف لا ينقسم اه فان هذه الكلمة اولا لم يرد في النصوص اثبات

29
00:12:29.000 --> 00:12:54.400
ولا نفيها ومن شأن المؤمن ان يدور مع النص آآ في كل احواله. والشيء الثاني ان هذه الكلمة لها مدلولات آآ متعددة. بعضها يصح نفيه عن الله وبعضها لا يصح نفيه وبالتالي ينبغي ان نقف في مثل هذه الكلمة فلا نثبت ولا

30
00:12:54.400 --> 00:13:18.050
ننفي وينبغي بنا ان نقتصر على ما ورد بالنصوص وهكذا قال ولا يشبه بوجه. يعني اننا ننفي التماثل بين الله وبين المخلوقات كما في قوله تعالى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير

31
00:13:18.100 --> 00:13:41.450
والمراد هنا شبه من كل الوجوه قال والله تعالى قديم يعني انه ازلي لم آآ يكن له بداية لوجوده وكلمة قديم يرغب اهل السنة ان يستبدلوها بقولهم ازلي او بقولهم آآ

32
00:13:41.450 --> 00:14:03.750
آآ او بقولهم اول كلمة قديم قد تطلق على الشيء الذي اه كان وجوده قديما وان كان اه مخلوقة ولذلك يقال اه قال كالعرجون القديم ومع انه قد وجد بعد ان اه

33
00:14:03.750 --> 00:14:25.450
لم يكن قال حقيقته يعني حقيقة الرب جل وعلا مخالفة لسائر اه الحقوق الحقائق يعني انها لا تماثلها ومثل هذا الكلام لم يرد في النصوص اثباتا ولا نفيا. ونحن نعلم جل وعلا

34
00:14:25.450 --> 00:14:51.050
اعلى واجل من ما يكون في الاذهان قال المحققون ليست معلومة الان يعني ان حقيقة الله لا يعلمها الخلق في الحياة الدنيا قال والمختار ولا ممكنة في الاخرة يعني ان من يكون في الاخرة لا لا يتمكنون من علم

35
00:14:51.050 --> 00:15:13.500
لا يتمكنون من العلم الله جل وعلا ثم اورد المؤلف عددا من الصفات التي نفاها ولم يرد في النصوص اثباتها ولا نفيها. فقال ليس باسم ولا جوهر ولا عرظ فمثل هذه الالفاظ ما دام ان النص

36
00:15:13.600 --> 00:15:40.600
لم يرد بالاثبات ولا بالنفي فحينئذ نسير على ما دل عليه النص ثمان هذه الكلمات لها معان لكل معنى حكم ومن ثم فالوقوف مع النص اولى واحسن لم يزل وحده اي انه في الازل لم يكن معه شيء من المخلوقات. لم يزل وحده ولا مكانة

37
00:15:40.600 --> 00:16:06.050
ولا زمان يعني انه قد كان موجودا في وقت لا يعتبر فيه شيء من الازمنة ولا الامكنة قالوا وهو على ما هو عليه جل وعلا وهذا مرادهم مرادهم نفي صفة العلو لله سبحانه وتعالى. وقد جاء باثبات صفة العلو

38
00:16:06.050 --> 00:16:36.050
نصوص كثيرة من الكتاب والسنة. وجاءت بصيغ متعددة. كما في قوله تعالى الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا. والتنزيل يقتضي ان يكون من علو. ثم جاء في اه النصوص اه في قوله تعالى امنتم من في السماء ان يخسف بكم الارض اي في العلو

39
00:16:36.050 --> 00:17:00.500
فنحن نثبت ما دلت عليه هذه النصوص فان قال قائل هذا يقتضي بان يكون داخل العالم قيل هذا الاكتظاظ ودعوى انه يلزم من اثبات ان يكون داخل المخلوقات كلام لا دليل عليه. فان صفة العلو ليست صفة محصورة بل

40
00:17:00.500 --> 00:17:22.350
هي صفة غير محصورة. ومن ثم لا يلزم من اثبات العلو له ان نقول بانه جل وعلا داخل العالم وهكذا نثبت لله جل وعلا ما دلت عليه النصوص في مثل قول الله سبحانه الرحمن

41
00:17:22.350 --> 00:17:44.600
الى العرش استوى مزيد وبحث بعد هذا. قال ثم يعني بعد مرحلة الازلية احدث اي اوجد وخلق هذا العالم بلا احتياج. يعني انه غني عن العباد وانما اراد ان يختبرهم

42
00:17:44.600 --> 00:18:07.800
وان ينظر في افعالهم ولو شاء ما احدثه الامر متعلق بمشيئة الله سبحانه وتعالى قوله لم يحدث به في ذاته حادث. يعني لما اوجد المخلوقات لم يكن آآ قد وجد او

43
00:18:07.800 --> 00:18:27.800
لم يوجد بوجود المخلوقات شيء في ذات الله جل وعلا. وهذه الجملة ايضا مما اه به عدد من المتكلمين بدون ان يرد باثباتها ونفيها نص. ومن طبيعة المؤمن ان يسير

44
00:18:27.800 --> 00:18:52.000
وعلى مقتضى النصوص اثباتا وآآ نفيا. وكلمة حادث لها مدلولات متعددة منها ما هو حق ومنها ما هو ليس كذلك. وبالتالي يتوقف في مثل هذا الكلام وقوله فعال لما يريد

45
00:18:52.250 --> 00:19:18.400
الارادة تطلق على معنيين الاول الارادة الشرعية وهذه قد تقع وقد لا تقع. فالله اراد من الكافر ان يؤمن فلم يؤمن. فهذه ارادة شرعية ومن امثلتها في قوله تعالى يريد الله ان يخفف عنكم ويريد الله ان يتوب عليكم يريد الله بكم اليسر ولا

46
00:19:18.400 --> 00:19:38.700
اريد بكم العسر وهناك نوع اخر من انواع الارادة وهو الارادة الكونية وهي التي لابد ان يقع المراد فيها. كما في قوله تعالى انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون

47
00:19:38.800 --> 00:20:05.600
وقوله فعال يعني انه جل وعلا يفعل كل ما يريده وتستعمل هذه الصيغة فعال وهي صيغة مبالغة للدلالة على انه مستغن في فعل ما يفعل عن غيره سبحانه وتعالى قال ليس كمثله شيء فلا يوجد شيء يماثله كما ورد في النص

48
00:20:05.700 --> 00:20:26.050
القدر وهو ما يكون من الوقائع في الدنيا خيره وشره من الله جل وعلا سواء كان من المصائب او كان من انواع الاحسان فهي من الله جل وعلا. فالله هو الذي

49
00:20:26.050 --> 00:20:53.650
الذي قدر المقادير فقد علمها قبل وقوعها وكتبها عنده في اللوح المحفوظ وشاءها واراد لها ارادة كونية سم الله هو الذي خلقها سبحانه وتعالى وقال علمه شامل لكل معلوم. فهو سبحانه عالم بكل المعلومات. وهذه

50
00:20:53.650 --> 00:21:12.650
كلمة فيها شيء من القصور. فان الله عالم بما كان وهو سبحانه عالم بما لا يكون وهو سبحانه عالم بما لا يكون لو كان كيف يكون كما في قوله تعالى ولو ردوا

51
00:21:12.850 --> 00:21:32.850
لعادوا لما نهوا عنه. وبالتالي فهذه الجملة فيها آآ شيء من القصور. وهكذا مثلها في قول هو قدرته لكل مقدور. بل سبحانه قادر على ما قدر وهو جل وعلا قادر على ما لم يقدر

52
00:21:32.850 --> 00:21:59.450
فهو سبحانه على كل شيء قدير. فالاخذ بمدلول النص بكونه على كل شيء قدير اولى من حصر قدرته في المقدورات قال ما علم انه يوجد اراده الارادة هنا ان كان المراد بها الارادة آآ الكونية فهذا صحيح. وآآ ذلك ان

53
00:21:59.450 --> 00:22:21.250
الارادة الكونية لابد ان يقع المراد فيها كما في الاية. وليس المراد هنا الارادة الشرعية ومن هنا قال وما لا. يعني وما لا يعلم بانه يوجد فانه لا يريده ارادة كونية

54
00:22:21.250 --> 00:22:50.150
قال بقاؤه غير متناه. فهو باق ابد الاباد لا آآ كما قال جل وعلا هو الاول والاخر وقال النبي صلى الله عليه وسلم وهو الاخر فلا شيء بعده وقد جاءت النصوص ايضا ببقاء اهل الجنة وبقايا اهل النار خالدين فيها ابدا

55
00:22:50.450 --> 00:23:21.300
قوله لم يزل باسمائه وصفات ذاته ما دل عليها فعله. فهو جل وعلا قد كانت اسماؤه وصفاته باقية معه من الازل ولو قدر انه آآ لم يوجد متعلقها الا بعد ذلك. فهو سبحانه خالق قبل ان توجد المخلوقات. وهو جل

56
00:23:21.300 --> 00:23:47.500
وعلى عالم قبل ان توجد كثير من المعلومات. وبالتالي فان نثبت آآ ما ورد في النصوص من اسماء الله وصفاته ونثبت انها آآ من آآ صفاته في الازل والاشاعرة يقتصرون على اثبات سبع صفات

57
00:23:47.600 --> 00:24:11.650
واهل السنة يقولون كل ما ورد في النصوص اثباته فاننا نثبته. سواء كان من صفات الذات الملازمة للذات او كان من صفات الافعال الملازمة التي تكون او توجد اه اه تنقطع في وقت اخر

58
00:24:11.800 --> 00:24:31.800
المعتزل يثبتون صفة القدرة فالله جل وعلا له قدرة وان كانوا يقصرونها على المقدورات والصواب ان انها تعم المقدور وغير المقدور. وهكذا من صفاته جل وعلا العلم وهو جل وعلا

59
00:24:31.800 --> 00:24:51.800
اعلموا آآ المعلوم ويعلم آآ ايظا المجهول ويعلم ما لم يكن آآ ويعلم ما لا يكون كيف يكون لو كان من الصفات التي يثبتها آآ الاشاعر صفة الحياة فهو جل وعلا

60
00:24:51.800 --> 00:25:19.950
حي آآ قيوم ويثبتون له الصفة الارادة ويريدون بها الارادة الكونية وهنا فهذه اربع صفات اثبتوها لكوني آآ فعله قد دل عليها قالوا يدل على صفة الارادة مثلا انه مايز بين المخلوقات. فهذا مؤمن وذاك كافر وهذا طويل وهذا قصير

61
00:25:19.950 --> 00:25:42.500
وهذا التمايز لا يكون الا على ارادة سابقة لوجود هذا الموجود وهناك ثلاث او اربع صفات يثبتونها من باب تنزيهه جل وعلا عن النقص اولها صفة السمع وثانيها صفة البصر وثالثها صفة الكلام

62
00:25:42.550 --> 00:26:12.900
ولكن تلاحظون انهم يقولون هذه الصفات وجدت في العدم. ولا تتعلق بالحادث بزعمهم انها لو تعلقت بالحادث لا ذلك الى كونها متغيرة آآ المتغير لا يكون الها بزعمهم. وهذا كلام مخالف آآ دلالة النصوص كما في قوله تعالى قد

63
00:26:12.900 --> 00:26:30.750
سمع الله قول التي تجادلك في زوجها معلوم ان كلام هذه المرأة كلام حادث والسمع قد جاء بعد كلامها. فدل ذلك على انه لا يصح القول بان صفة السمع زلية ليس لها

64
00:26:30.750 --> 00:26:56.300
افراد حادثة ومثله في قوله تعالى انني معكما اسمع وارى ونحو ذلك من النصوص قال وما صح في الكتاب والسنة من الصفات يعني اذا وردتنا صفات في الكتاب والسنة فما هو موقفنا تجاهها؟ فانما يثبت لله

65
00:26:56.300 --> 00:27:27.300
عز وجل على انواع منها اسماء ومنها صفات ومنها افعال ومنها اخبار الاسماء والصفات هذه نثبت آآ ما دلت النصوص على اثباته. الاشاعرة باثبات السبع السابقة وبالتالي يقولون ما ورد في النصوص من اثبات غير هذه الصفات فنحن على احد حالين

66
00:27:27.600 --> 00:27:55.300
وقال وما صحفي الكتاب من الصفات نعتقد ظاهر معناه وننزه الله عند سماع مشكله ثم اختلف ائمتنا من الاشاعرة ان اول هذه الصفات مثل قوله الرحمن على العرش استوى يد الله فوق ايديهم ونحو ذلك فان الله يغضب

67
00:27:55.300 --> 00:28:28.150
آآ ولا يرظى لعباده الكفر ان تشكروا يرظى لكم آآ نحو ذلك من الصفات فيقول ائمتنا لهم وجهتان. الوجهة الاولى وجهة التأويل باثبات اللفظ وصرف المعنى عن الظاهر وبالتالي يقولون بانها هذه الصفات لها معنى اخر غير الظاهر

68
00:28:28.200 --> 00:28:54.550
وهذا التأويل بصرف اللفظ عن ظاهره الى معنى اخر يخالف عدد من القواعد القطعية في هذا الباب. فاول ذلك ان الله جل وعلا قد انزل القرآن بلسان عربي مبين وبالتالي آآ اللغة يفهمون من الالفاظ ظواهرها

69
00:28:54.600 --> 00:29:21.700
ولا يصح لنا ان نقوم بصرفها عن ظواهرها والامر الثاني ان انه لا حاجة لان يؤتى بالفاظ ملبسة تحتاج الى من يؤولها ويفسرها بغير ظاهرها فلو لم يكن من وصف الله جل وعلا ما ورد في هذه النصوص لما ورد في النص اثبات ذلك الوصف له

70
00:29:21.700 --> 00:29:43.550
جل وعلا ثم لو كان ظاهرها غير مراد لكانت النصوص سببا من اسباب الضلال وابعاد الناس عن الحق فيما يتعلق بهذه الصفات. وبالتالي يناقض ما ورد في النصوص من ان هذا

71
00:29:43.550 --> 00:30:09.450
كتاب حق وانه يجب الايمان بما فيه وهناك منهج اخر يقول نفوظ فنثبت اللفظ ونقول الله اعلم بمعنى لكن ظاهره غير مراد وهاتان الطريقتان ليستا طريقة اهل السنة الذين يقولون باثبات النص

72
00:30:09.900 --> 00:30:41.650
واثبات مدلوله من الصفات ويفسرونه بمعناه في لغة العرب ولكن كيفيته وحقيقته يقولون مرجعها الى الله جل وعلا. فكما لم نعلم كنها ذاته فاننا لا نعلم كيفية صفاته وهذان المذهبان ليس مذهب اهل السنة والجماعة في هذا الباب

73
00:30:41.750 --> 00:31:05.100
المنزهين له يعني اننا لا نثبت ظاهر اللفظ له جل وعلا. وقد تقدم معنا ان هذا يخالف آآ طريقة آآ العرب في كلامها ويخالف ظاهر آآ النصوص النبوية الواردة هذه الصفات

74
00:31:06.000 --> 00:31:36.950
مع اتفاقهم يعني اتفاق الائمة على ان جهلنا بتفصيله لا يكدح. فتفاصيل هذه الصفات سواء كنا نأولها او نفوضها لا يقدح في الشخص وقال المؤلف القرآن النفسي القرآن كلام الله. كما قال تعالى وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله

75
00:31:37.050 --> 00:32:05.050
والاشاعرة يقولون القرآن هو المعاني النفسية واما الاصوات والحروف فهذه عبارة عن القرآن وليست هي القرآن وهذا يخالف قوله يسمع كلام الله. فانه اثبت السماع لنفس كلام الله. وقال كلام الله ثم يحرفونه من بعدي ما عقلوه

76
00:32:05.150 --> 00:32:39.500
والعرب تفهم من آآ لفظة الكلام ان المراد به الاصوات والحروف وليس المعاني النفسية وبالتالي نقول القرآن حقيقة هو ما نسمعه من ايات الذكر الحكيم وما نكرهه وما نحفظه وبالتالي لا ينحصر نفي المخلوقية عما في نفس الله تعالى. بل هذا القرآن الذي بين

77
00:32:39.500 --> 00:33:05.000
ايدينا سواء كان محفوظا في الصدور او مكتوبا في الاوراق او متلوا على الالسنة هذا كله كلام الله جل وعلا وهو غير مخلوق وقال مكتوب في مصاحفنا. محفوظ في صدورنا مقروء بالسنتنا على الحقيقة

78
00:33:05.850 --> 00:33:29.400
احسن الله اليكم يتيم على الطاعة ويعاقب الا ان يغفر غير الشرك على المعصية. وله اثابة العاصي وتعذيب المطيع. وايذام الدواب والاطفال. ويستحي الوصف يراه المؤمنون في الاخرة والمختار وجواز جواز رؤيته في الدنيا. قوله يثيب على الطاعة

79
00:33:29.450 --> 00:33:52.750
ان يعطي الاجر والثواب سواء في هذا الطاعة اه الثواب الاخروي او الثواب الدنيوي ولا يكون الفعل طاعة حتى توجد فيه صفات اولها ان يكون على وفق الشرع وفيه تحقيق للامر الشرعي

80
00:33:52.800 --> 00:34:18.450
والثاني ان يكون فاعله مخلصا بحيث يقصد به رضا الله والحصول على الاجر الاخروي وثواب الله على الطاعة هو منة منه سبحانه وتعالى وهو الذي وفق العبد للطاعة وهو الذي تفظل بان اعطاه اجرا على تلك الطاعة

81
00:34:18.500 --> 00:34:41.700
وهو جل وعلا يعاقب على المعصية. اي يلحق العقوبة الدنيوية والاخروية على فعل المعصية الا ان يعفو  وذلك في غير الشرك. قال تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك. وقال ان الله يغفر الذنوب

82
00:34:41.850 --> 00:35:15.250
يعني للتائبين  قال وله اثابة المعاصي. اي يحق له جل وعلا. ويجوز لله سبحانه وتعالى ان الى العاصي والمذنب الاجر والثواب وله ان يعذب المطيع اما الاولى هي لله جل وعلا. وقد اخبر انه جل وعلا قد يغفر آآ الذنوب. واما الثانية فان عدل

83
00:35:15.250 --> 00:35:45.000
الله وكرمه ورحمته تقتضي خلاف هذا القول. جاءت النصوص باثبات الجزاء الحسن لاهل الطاعة ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما ومن ثم فهذه الكلمة كلمة خاطئة. ومنشأها من قول الاشاعرة بان الله

84
00:35:45.000 --> 00:36:04.750
جل وعلا لا يجب عليه شيء يقابلهم المعتزلة الذين قالوا يجب على الله فعل الاصلح واهل السنة قالوا ان من فضل الله ان تفظل على العباد بان يفعل ما هو اصلح لهم

85
00:36:05.000 --> 00:36:31.200
ومما اوجبه جل وعلا على نفسه العدل. ومن ذلك الا يعذب المطيعين قال وله جل وعلا ايلام الدواب. والاطفال ان الله جل وعلا بما ينزله من الايلام على الاطفال ويحسن اليهم. لانه يريد ان ينيلهم

86
00:36:31.200 --> 00:37:00.100
اجرا اعظم وثوابا اجزل في اخرتهم قال ويستحيل وصفه بالظلم وكل ما فعل الله فهو عدل حتى ولو كان بتعذيب المطيعين. هكذا يقول الاشاعرة صواب ان الله جل وعلا ينتفي عنه الظلم لكمال عدله. ومن عدله ان يثيب المطيعين

87
00:37:00.100 --> 00:37:21.450
قال تعالى ان الله لا يظلم مثقال ذرة. وان تك حسنة يضاعفها ويؤتي من لدنه اجر عظيما قال يراه المؤمنون في الاخرة كما وردت النصوص بهذا كما في قوله جل وعلا

88
00:37:21.500 --> 00:37:43.300
كما في قوله جل وعلا للذين احسنوا الحسنى وزيادة. وقد فسر النبي صلى الله عليه وسلم آآ الزيادة بالنظر اليه كما في بعض الاحاديث وقال تعالى وجوه يومئذ ناظرة الى ربها ناظرة وآآ

89
00:37:43.300 --> 00:38:02.950
آآ قد جاء في آآ عدد من الاحاديث اثبات رؤية المؤمنين لله جل وعلا في الاخرة وهذا قد وافق فيه الاشاعرة اهل السنة من جهات اثبات اصل المسألة ولكنهم يقولون بنفي

90
00:38:02.950 --> 00:38:31.650
عين اللي هي انهم ينفون عنه العلو ومن ثم شن عليهم المعتزلة الذين ينفون رؤية المؤمنين الله عز وجل  قالوا كيف يرى وهو ليس في جهة على معتقدكم قال والمختار جواز رؤية العبد لربه سبحانه في الدنيا لعله يريد في المنام

91
00:38:32.250 --> 00:38:54.200
قال رحمه الله السعيد من كتب الله في الازل موته مؤمنا. والشقي عكسه ثم لا يتبدلان. وابو بكر ما زال بعين الرضا منه. والمختار ان الرضا والمحبة غير المشيئة والارادة. هو الرزاق والرزق ما ينتفع به ولو حرام. بيده الهداية والاضلال خلق

92
00:38:54.550 --> 00:39:21.000
خلق الاهتداء والضلال. والمختار ان اللطف خلق قدوة الطاعة. والتوفيق والتوفيق كذلك والخذلان ضده والختم والطبع والاكنة والاقفال خلق الضلالة في القلب. والماهيات مجعولة في الاصح والخلف نطلي الله تعالى رسله بالمعجزات وخص محمدا صلى الله عليه وسلم بانه خاتم النبيين المبعوث الى الخلق كافة المفضل عليهم ثم الانبياء ثم خواص

93
00:39:21.000 --> 00:39:45.550
والمعجزة امر خارق للعادة مقرن بالتحدي مع عدم المعارضة. قاله المؤلف هنا السعيد من كتب الله في الازل موته مؤمنا الاشاعرة يقولون الايمان بحسب الموافاة فمن كان سيموت مؤمنا فانه مؤمن من اول لحظة من حياته

94
00:39:46.250 --> 00:40:11.850
ولذلك اقولون اولئك الذين قاتلوا النبي صلى الله عليه وسلم وحاربوه السنوات الطوال لكنهم امنوا به في اخر حياتهم يعتبرون مؤمنين من اول الحياة وهذا القول يخالف مقتضى وظواهر النصوص كما في قوله تعالى ان الذين امنوا ثم كفروا ثم امنوا ثم كفروا

95
00:40:11.850 --> 00:40:33.450
ثم ازدادوا كفرا. فاثبت لهم وصف الايمان بعد الكفر وذلك بانهم امنوا ثم كفروا فطبع على قلوبهم ومن ثم فهذا الكلام كلام يخالف ظواهر النصوص ويخالف المعقول من احوال الناس

96
00:40:33.550 --> 00:40:55.450
وقال ثم لا يتبدلان. وابو بكر يعني ومن ماثل ممن امن ما زال بعين الرضا من الله حتى ولو قبل دخوله في دين السلام وهذا يخالف ظواهر النصوص قال والمختار

97
00:40:55.550 --> 00:41:30.100
ان الرضا والمحبة غير المشيئة والارادة الرضا قد يكون العبد ويكون للفعل كونوا لي الفاعل حال ادائه للفعل والمحبة قد تكون للفاعل وقد تكون للفعل وقد تكون لغيرهما وقال بان الرضا والمحبة غير المشية والارادة

98
00:41:30.200 --> 00:41:55.900
وهذا كلام صحيح ولكن يجب علينا بناء على هذا ان نثبت الرضا وان نثبت المحبة لله سبحانه وتعالى. كما ورد في النصوص وكلمة الارادة كما تقدم انها قد يراد بها الارادة الكونية التي هي المشية وقد يراد بها الارادة

99
00:41:55.900 --> 00:42:24.500
الشرعية ومن ثم يكون لعل المؤلفون اراد الارادة الكونية فانه ليس كل ما شرعها الله واراده كونا يكون محبوبا مرضيا عنه عند الله سبحانه وتعالى قال هو سبحانه الرزاق والرزق ما ينتفع به ولو حراما

100
00:42:24.600 --> 00:42:45.950
ولو اشارة لوجود الخلاف هناك من قال بان الرزق لا يطلق الا على ما هو مباح واما ما يكون محرما فانه لا يسمى رزقا وقد قال تعالى وما من دابة في الارض الا على الله رزقها

101
00:42:46.200 --> 00:43:09.550
بيده سبحانه الهداية والاظلال فهو يهدي من يشاء ويظل من يشاء وخلق الاهتداء والضلال قال والمختار ان اللطف خلق قدرة على الطاعة فلطف الله بالعبد ان يخلق له قدرة على الطاعة

102
00:43:10.950 --> 00:43:40.500
ما يخلقه الله للعبد على بالنسبة للطاعة على نوعين النوع الاول القدرة والساني التوفيق وفيه امر ثالث وهو الفعل القدرة امر سابق والتوفيق يكون مقارنا الفعل. والفعل مخلوق لله جل وعلا

103
00:43:41.100 --> 00:44:08.050
وقد فسر المؤلف خلق قدرة الطاعة بانها التوفيق وهذا فيه نظر لوجود الفرق بينهما كما تقدم  والخذلان بخلاف التوفيق فهو عدم اه دلالة العبد او عدم توفيقه لفعل الطاعة  والختم الذي يوجد على القلب

104
00:44:08.800 --> 00:44:30.350
كما قال بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون وقوله طبع الله على قلوبهم ومثله الكنة والاقفال في قوله افلا يتدبرون القرآن انام على قلوب اقفالها هذه خلق الضلالة في القلب

105
00:44:30.400 --> 00:44:57.700
وقد يراد به عدم قدرة القلب على الخير والطاعة قال والماهيات مجعولة في الاصح ماهية الشيء اي كنا في ذاته والماهيات يقول المؤلف بانها مجعولة اي مخلوقة كذلك وهناك من خالف واشار المؤلف

106
00:44:57.800 --> 00:45:28.500
الى ان الخلافة لفظي ثم ذكر ما يتعلق بالمعجزات الاشاعرة يقولون بانه لا دليل على اثبات الرسالة لاحد الا المعجزات وغيرهم يقول بل هناك دلالات اخرى منها الدلالات البيانية كما في القرآن. ومنها ايضا اه نصر الله لاهل الايمان. واه

107
00:45:28.500 --> 00:45:51.450
منها ايضا ان الانسان يجد من آآ البراهين والادلة العقلية ما يدعو الناس الايمان بالرسل قال وخص الله تعالى محمدا صلى الله عليه وسلم بانه خاتم النبيين كما في قوله تعالى ما كان محمد ابا

108
00:45:51.450 --> 00:46:14.700
من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين ومن ثم لا يوجد نبي بعده صلى الله عليه وسلم ومن صفاته انه مبعوث الى الخلق كافة. اي الى الانس والجن الى احمرهم وابيضهم واسودهم الى

109
00:46:14.700 --> 00:46:45.100
قريبهم وبعيدهم الى الناس باختلاف اجناسهم وقد قال تعالى قل يا ايها الناس اني رسول الله اليكم جميعا. وقال وما ارسلناك الا كافة بشيرا وانا ندير قال المفضل عليهم يعني انه صلى الله عليه وسلم افضل من بقية الانبياء. وآآ

110
00:46:45.100 --> 00:47:05.150
قد قال قد قال النبي صلى الله عليه وسلم انا خير ولد ادم او انا سيد ولدي ادم وقوله ثم الانبياء يعني انهم يكونون بعد محمد صلى الله عليه وسلم ثم يكون خواص الملائكة

111
00:47:05.850 --> 00:47:35.100
والمعجزة التي رأى المؤلف ان ادلة النبوة تنحصر عليها فسرها بانها امر خارق للعادة. اي لما كان في قوانين الحياة وعوائدها المتكررة مقرون بالتحدي اي ان هناك من طلب من النبي ان يحقق هذه المعجزة

112
00:47:35.100 --> 00:48:03.950
تحديا منه مع عدم المعارضة اي لا يوجد له معارض وبالتالي نفرق بين كرامات الاولياء والمعجزات فكرامات الاولياء لا تحتاج ان يكون معها اه تحد قال رحمه الله والايمان تصديق القلب ويعتبر فيه تلفظ القادر بالشهادتين شرطا لا شطرا. والاسلام التلفظ بذلك ويعتبر فيه الايمان

113
00:48:03.950 --> 00:48:23.950
والاحسان ان تعبد الله كأنك تراه فان لم تكن تراه فانه هيراك. والفسق لا يزيد الايمان والميت مؤمنا فاسقا تحت المشيئة. يعاقب ثم يدخل الجنة او يسامح. واول شافع واولاه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. ولا يموت احد الا باجله. والروح باقية بعد موت البدن ولا

114
00:48:23.950 --> 00:48:42.600
لا تفنى ابدا كعجب الذنب. وحقيقتها لم يتكلم عليها نبينا فنمسك عنها وكرامات الاولياء  وكرامة في الاولياء حق. ولا تختص بغير نحو ولد بلا والد. خلافا للقشيري. ولا نكفر احدا من اهل القبلة على المختار

115
00:48:43.000 --> 00:49:03.600
ونرى ان عذاب القبر وسؤال الملكين والميعاد الجسماني وهو ايجاد بعد فناء او جمع بعد تفرق والحق التوقف والحشرة والصراط والميزان حق والجنة والنار مخلوقتان الان قوله والايمان وقع اختلاف كبير في تحديد مفهوم الايمان

116
00:49:04.150 --> 00:49:26.750
والمتتبع استعمال لفظة الايمان في النصوص يجد انها مرة تطلق على الايمان التام الكامل ومرة تطلق على مطلق الايمان ومرة تطلق على من ينتسب الى الدين ومرة تطلق على ما يعم

117
00:49:26.900 --> 00:49:57.900
من اه يتسمى باسم الدين ولو لم يكن من اهله كالمنافقين واهل السنة على ادخال الاعمال والاقوال والاعتقادات في مسمى الايمان يستدلون على ذلك بعدد من النصوص الواردة في هذا الباب منها قوله تعالى وما كان الله ليضيع ايمانكم. اي صلواتكم التي اديتموها. فالصلاة

118
00:49:57.900 --> 00:50:25.500
مع كونها عمل الا انه سماها ايمانا ومن ثم لا يصح عصر الايمان تصديق القلب  تصديق القلب لا يلزم ان يكون معنى بالجنان فقط وبالتالي في الصواب ان الايمان يزيد وينقص كما في قوله تعالى واذا تليت عليهم اياته

119
00:50:25.550 --> 00:50:48.700
زادتهم ايمانا وفي مواطن عديدة ويعتبر ان يشترط في الايمان ان يتلفظ القادر يعني على الكلام بالشهادتين شرطا لا شطرا. ولا بد ان يستعمل هذه الكلمة لا اله الا الله محمد رسول الله

120
00:50:48.850 --> 00:51:10.050
آآ تقدم معنا ان التلفظ من الاقوال وبالتالي يكون من اجزاء الايمان. وقد قال صلى الله عليه وسلم الايمان بضع وستون او سبعون شعبة فاعلاها قول لا اله الا الله وادناها اماطة

121
00:51:10.050 --> 00:51:36.850
عن الطريق والحياء شعبة من شعب الايمان قال والإسلام هو التلفظ بذلك يعني بالشهادتين ويعتبر ان يشترط فيه الايمان القلبي وفسر الاحسان بانه ان تعبد الله اي تقوم بالذل والخضوع له جل وعلا

122
00:51:36.850 --> 00:52:01.800
على جهة العبودية له كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك فيكون الاحسان على هذا ارفع رتبة من اه الدرجتين السابقتين قال والفسق لا يزيل الايمان يعني ان اه الفاسق يبقى مؤمنا

123
00:52:01.950 --> 00:52:21.800
وتقدم معنا ان الايمان ليس وحدة واحدة وانه قد يزول بعضه مع بقاء باقيه من ثم فان الفسق قد يسيل جزءا من الايمان ولكنه لا يزيل الايمان بالكلية كما ورد في النصوص

124
00:52:21.800 --> 00:52:48.050
الفساق باسم الايمان كما في قوله تعالى وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما احداهما على الاخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء الى امر الله فسماهم مؤمنين مع انهم اقتتلوا وهو من اشنع الذنوب

125
00:52:48.350 --> 00:53:11.800
قال والميت مؤمنا فاسقا. يعني من مات وهو مؤمن لكن عنده معاصي فانه يدخل تحت المشيئة هل يعفى عنه او يعاقب لكنه بعد ذلك يدخل الجنة كما ورد في النصوص

126
00:53:12.200 --> 00:53:41.250
النبي صلى الله عليه وسلم له انواع من الشفاعات يشفع بها عند الله جل وعلا ولا يموت وهذه الشفاعات على انواع منها شفاعته في اهل الموقف ان يقضى بينهم ومنها شفاعة صلى الله عليه وسلم لرفع بعض من في اهل الجنة مراتب ومنها شفاعته

127
00:53:41.250 --> 00:54:10.700
ادخال بعض الناس آآ آآ الجنة واخراجهم من النار قال ولا يموت احد الا باجله. فالعباد مقدرة اجالهم. اذا جاء اجلهم لا يستأخرون ساعة ولا  وسواء انتحر لو جاء حادث سيارة او غيره من انواع الحوادث فانه لا يموت الا باجله

128
00:54:11.000 --> 00:54:31.000
قال والروح يعني ارواح بني ادم باقية بعد موت البدن. فان الله فانها ترتفع الى الله. ثم كونوا في القبر قال والاصح ان الروح لا تفنى ابدا كعجب الذنب فهي

129
00:54:31.000 --> 00:54:51.000
يبقى قالوا وحقيقتها لا يتكلم عليها نبينا صلى الله عليه وسلم في قوله تعالى يسألونك عن الروح من امري ربي وما اوتيت من العلم الا قليلا وبالتالي نمسك عن الكلام في حقيقة

130
00:54:51.000 --> 00:55:19.300
الروح الكرامات اشياء تخرق العادة لكنها ليست على جهاد التحدي وهذه الكرامات يقدرها الله جل وعلا لبعض عباده. ولكن ليس المعيار في التفاضل بين اولياء ما لدى العبد من كرامات. وانما التفاضل بحسب التقوى وآآ

131
00:55:20.250 --> 00:55:55.700
والاحسان والايمان الناس يتفاضلون بذلك تم في قوله جل وعلا يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل ان اكرمكم عند الله اتقاكم  كم من وانما التفاضل بين الاولياء في مقدار تمسكهم بشرع الله جل وعلا

132
00:55:56.000 --> 00:56:22.850
ولا تختص الكرامات اه بغير نحو ولد بلا والد قد يوجد الله عز وجل ولد دون ان يكون له والد كرامة من الله جل وعلا قال ولا نكفر احدا من اهل القبلة على المختار. فمن انتسب الى القبلة وكان يحافظ على صلاته

133
00:56:22.850 --> 00:56:46.400
اننا نثبت له الايمان. ولا نحكم عليه بالكفر الا اذا جاء نص يدل على  وآآ النصوص التي فيها كفر قد تكون تكفيرا للشخص على فعله لفعل وقد تكون آآ اه تكفيرا للفعل

134
00:56:46.550 --> 00:57:12.100
تكفير الفعل لا يؤخذ منه تكفير الفاعل تكفير غير المعين لا يؤخذ منه تكفير المعين قال ونرى ان عذاب القبر حق كما ورد في النصوص واستدل عليه بقوله آآ بقوله جل وعلا النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة

135
00:57:12.100 --> 00:57:35.150
ادخلوا ال فرعون اشد العذاب ومما يكون في آآ القبر سؤال الملكين بمن ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك؟ على ما ورد والميعاد الجسماني. يعني اننا نثبت عود الاجسام الى الارواح

136
00:57:35.200 --> 00:57:59.100
يجمع الله جل وعلا بدل الانسان ولو تفرقت اجزاؤه ليجعلها في بدن واحد وهو يعني المعاد الجسماني ايجاد بعد فناء او جمع بعد تفرق قال والحق التوقف فلا نثبت ولا ننفي هكذا. قرر المؤلف

137
00:57:59.250 --> 00:58:24.800
قد ورد في الحديث ان رجلا قال لابنائه اذا متوا فاحرقوني وزروا رمادي في البر والبحر فامر الله جل وعلا البحر ان يجمع ما فيه وامر البر ان يجمع ما فيه ثم سأله لم فعلت ذلك؟ فقال مخافتك يا ربي فعفا الله جل وعلا عنه

138
00:58:25.250 --> 00:58:56.300
قال والحشر يعني ان العباد يحشرون قبل يوم القيامة الى بلاد الشام والصراط وهو موطن اه جسر بين على على ظهري جهنم يجتازه اهل الحق قال والميزان يوجد يوم القيامة هو حق بحيث يوزن العباد وتوزن اعمالهم ويوزن ثوابهم

139
00:58:56.300 --> 00:59:27.500
ويوزن ما سجلت فيه اعمالهم. وهكذا نؤمن بان الجنة والنار موجودة انا كما ورد في عدد من النصوص اثباتا ان النبي صلى الله عليه وسلم دخلها   اه اثبات رؤية النبي صلى الله عليه وسلم الجنان هذا شيء من المباحث العقدية التي ذكرها

140
00:59:27.500 --> 00:59:47.500
المؤلف ها هنا ولعلنا ان شاء الله ان نكمل بقية هذا الباب في يوم اخر بارك الله وفقكم لكل خير. وجعلني الله واياكم من الهداة المهتدين. كما نسأله سبحانه ان يرزقنا العلم النافع

141
00:59:47.500 --> 01:00:26.100
العمل الصالح والنية الخالصة بفضله واحسانه فهو رب العالمين. هذا والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه تسليما كثيرا الى يوم الدين الله يبارك فيكم    دلت النصوص على اثبات حوض نبينا صلى الله عليه وسلم

142
01:00:26.550 --> 01:01:03.400
وما ورد من النصوص انما هو في صفته ولم يرد اه بدليل اه صحيح ثابت اثبات احواض اخرى لبقية الانبياء المشاعر فرقة من الفرق الاسلامية وهم يتبنون في مسائل العقائد الاستدلال بالدليل العقلي. ويقدمونه على الدليل النصي

143
01:01:06.900 --> 01:01:47.650
يا سبحان الله اللي مخطيء منهم ولا واصل الى الدليل وبدل ما في وسعه نرجو ان يعفو الله عنه نسأل الله عز وجل ان يغفر لهم قدموا فظلا واحسانا يقول تعالى والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك

144
01:01:48.150 --> 01:02:13.500
رؤوف رحيم اهم شي وشلون نجاتنا نحن فكر كيف تنجو بارك الله فيكم وفقكم الله للخير    الله يبارك فيك