﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.050
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين نحمده سبحانه وتعالى ونثني عليه الخير كله نصلي ونسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين. اما بعد اتقى الله اسأل ان يحفظنا واياكم وجميع المسلمين في حفظه. وان يكلأنا

2
00:00:30.050 --> 00:00:50.050
رعايته وان يتولانا برحمته. امين. جل وعلا. امين يا رب العالمين. نحن واهالينا وذرياتنا وجميع المسلمين. امين. اما بعد فقال الامام مسلم حدثني سويد بن سعيد قال حدثني حفص بن ميسرة

3
00:00:50.050 --> 00:01:10.050
قال عن زيد بن اسلمة قال عن عطاء ابن يسار قال عن ابي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه ان ناسا في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا يا رسول الله هل نرى ربنا

4
00:01:10.050 --> 00:01:40.050
يوم القيامة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم. الله جل وعلا يوعى في يوم من قبل عباده المؤمنين. واما الكفار فانهم يحجبون عن رؤية الله نعوذ بالله من ذلك كلا انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون. فيحجب الكفار واما المسلمون

5
00:01:40.050 --> 00:02:00.050
مؤمنون فيرون الله جل وعلا وذلك يكون في يوم القيامة كما سمعنا في هذا الحديث ولذا جاء في صحيح في مسلم او قبل ذلك ان موسى عليه السلام عندما طلب من ربه ان يراه قال انك

6
00:02:00.050 --> 00:02:30.050
تراني ولكن انظر الى الجبل فان استقر مكانه فسوف تراني فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخوى موسى صعقا. ولذا في صحيح مسلم واعلموا ان احدكم لن وده وده حتى يموت. قالوا يا رسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة قال عليه الصلاة

7
00:02:30.050 --> 00:02:50.050
والسلام نعم هل تضاوون في رؤية الشمس بالظهيرة صحوا؟ ليس معها سحاب هل ضارون في رؤية القمر ليلة البدر صحوا ليس فيها سحاب قالوا لا يا رسول الله. قال ما

8
00:02:50.050 --> 00:03:20.050
في رؤية الله تبارك وتعالى يوم القيامة الا كما تضاوون في رؤية احدهما يعني انكم سوف ترون الله جل وعلا. اذا كان يوم القيامة اذن مؤذن ليتبع كل امة ما كانت تعبد فلا يبقى احد كان يعبد غير الله سبحانه من الاصنام

9
00:03:20.050 --> 00:03:40.050
انصابي الا يتساقطون في النار. نعوذ بالله من ذلك لانهم عبدوا غير الله. حتى اذا لم يبقى الا من كان كان يعبد الله من بو وفاجر وغب باهل الكتاب بقاياهم. فيدعى اليهود

10
00:03:40.050 --> 00:04:00.050
يقال لهم ما كنت تعبدون؟ قالوا كنا نعبد عزيرا. ابن الله فيقال كذبتم ما اتخذ الله من صاحبة ولا ولد. بديع السماوات والارض انى يكون له ولد ولم تكن له

11
00:04:00.050 --> 00:04:20.050
او صاحبة وخلق كل شيء. فجل ولد من صاحبة من زوجة فالله تعالى عن ذلك علوا وليس له صاحبة فليس له ولد تعالى الله عن ذلك. فاليهود والعياذ بالله زعموا ان عزيرا ابن

12
00:04:20.050 --> 00:04:40.050
الله كما ذكر الله عز وجل عنهم في كتابه وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله نعوذ بالله. فيقال كذبتم ما اتخذ الله من صاحبة ولا ولد فماذا تبغون؟ قالوا عطشنا

13
00:04:40.050 --> 00:05:10.050
يا رب قالوا عطشنا يا رب. فاسقنا فيشار اليهم الا تريدون فيحشرون الى كأنها سراب نعوذ بالله. يحطم بعضها بعضا فيتساقطون في النوم. مع شدة العطش يتساقطون في النار نعوذ بالله. ثم يدعى النصارى فيقال لهم ما كنت ما كنتم تعبدون

14
00:05:10.050 --> 00:05:40.050
هنا قالوا كنا نعبد المسيح ابن الله فيقال لهم كذبتم ما اتخذ الله من صاحبة ولا ولد فيقال لهم ماذا تبغون؟ فيقولون عطشنا يا ربنا فاسقنا فيشار اليهم لا تريدون فيحشرون الى جهنم كأنها سراب يحطم بعضها بعضا فيتساقطون في النار

15
00:05:40.050 --> 00:06:00.050
حتى اذا لم يبقى الا من كان يعبد الله تعالى من بو وفاجر اتاهم رب العالمين سبحانه وتعالى من هذه الامة من بر وفاد. اتاهم رب العالمين سبحانه وتعالى في ادنى

16
00:06:00.050 --> 00:06:30.050
صورة من التي رأوه فيها. قال بعض اهل العلم رونه خمس مرات هذا قبل دخول الجنة قال فماذا تنتظرون؟ نعم نتبع او تتبع كل امة ما كانت تعبد. قالوا يا ربنا فارقنا الناس في الدنيا افقر ما كنا اليهم. ولم

17
00:06:30.050 --> 00:07:00.050
تصاحبهم فيقول انا ربكم فيقولون نعوذ بالله منك. لانه يأتيهم في صورة الصورة التي يعرفون. نعم. لا نشرك بالله شيئا مرتين او ثلاثة. يعني انت لست ربنا لا نشرك بالله الله واحد جل وعلا. والسورة التي رأوها ليس هي السورة التي رأوا فيها ربهم جل

18
00:07:00.050 --> 00:07:20.050
وعلى حتى ان بعضهم ليكاد ان ينقلب فيقول هل بينكم وبينه اية فتعرفون بها فيقولون نعم في كشف عن ساق في كشف عن ساق. فلا اي ساق الله جل وعلا

19
00:07:20.050 --> 00:07:40.050
كما جاء في القضاة فلا يبقى من كان يسجد لله من تلقاء نفسه. لان الذين يسجدون لله على قسم الذين يسجدون في الدنيا عفوا على قسمين. قسم يسجد لله مخلصا لله. وقسم يسجد نفاقا نعوذ بالله

20
00:07:40.050 --> 00:08:00.050
قال فلا يبقى من كان يسجد لله من تلقاء نفسه الا اذن الله له بالسجود. ولا يبقى من كان يسجد اتقاء ورياء الا جعل الله ظهره طبقة واحدة كلما اراد ان

21
00:08:00.050 --> 00:08:30.050
اسجد خور على قفاه نعوذ بالله من ذلك. هذا حال المنافقين. قال ثم يرفعون رؤوسهم وقد تحول في صورته التي رأوها فيها اول مرة فقال انا ربكم فيقولون انت ربنا. ثم يضرب الجسر على جهنم وتحل الشفاعة

22
00:08:30.050 --> 00:08:50.050
قولون اللهم سلم سلم يأذن الله جل وعلا بالشفاعة من الشفاعة العظمى في محاسبة الناس فما دونها يقولون اللهم سلم سلم وهذا شعار الانبياء. اللهم سلم سلم. قيل يا رسول الله وما الجسر؟ قال دهض. مذلة

23
00:08:50.050 --> 00:09:20.050
دحض زلق مزلة مزلة فيها خطاطيف وكلاليب وحسب تكون بنجل فيها شوية يقال لها السعدان. فيمر المؤمنون كطرف العين مر علينا بالامر الكلام عن شوقي السعدان. قال فيمو المؤمنون كطرف العين وكالبغ اكويه وكالطير

24
00:09:20.050 --> 00:09:50.050
الخيل ووكابي. فناد مسلم. الناس على حسب ايمانهم واعمالهم منهم طرف العين في مروره نسأل الله ان يجعلنا واياكم منهم امين وكالطير تجاويد الخيل ووكاب مسلم يسلم ومخدوش مرسل اي يتجاوز الجسم ولكن يخدم

25
00:09:50.050 --> 00:10:10.050
ومقدوس في نار جهنم. نعوذ بالله. حتى اذا خلص المؤمنون من النار فوالذي نفسي بيده هنيئا لهم اذا خلصوا من النوم خلاص حصلت لهم السعادة النار قد نجاهم الله منها. فوالذي

26
00:10:10.050 --> 00:10:40.050
بيده ما من احد منكم باشد مناشدة لله في استيفاء الحق من المؤمنين لله يوم القيامة لاخوانهم الذين في النار. اخوانهم من اهل الاسلام. ممن اعمال صالحة ولكن عندهم تداعب وسيئات. ان لم يدخلهم الله عز

27
00:10:40.050 --> 00:11:10.050
عز وجل ابتداء الى الجنة ويرحمهم جل وعلا والا فيعذبون على قدر معصيتهم. فاخوانهم من اهل الايمان يشفعون لهم. فيقولون ربنا كانوا يصومون معنا ويصلون معنا ويحجون ما عدا فيقال لهم اخرجوا من عرفتم فتحوم صورهم على النار فيخرجون

28
00:11:10.050 --> 00:11:40.050
قلقا فيخرجون خلقا كثيرا. من كل الف تسعمية وتسعة وتسعين في النار يخرجون خلق فيخرجون خلقا كثيرا قد اخذت النار الى نصف ساقيه. والى ركبتيه ثم يقولون ربنا ما بقي فيها احد ممن امرتنا به فيقولوا ارجعوا. فمن وجدتم في

29
00:11:40.050 --> 00:12:00.050
قلبه مثقال دينار من خير فاخرجوه فيخرجون خلقا كثيرا. خير الخلق الاول الكثير ثم يقولون ربنا لم نذر فيه احد احدا ممن امرتنا به. ثم يقول ارجعوا فمن وجدتم في قلبه مثقالا

30
00:12:00.050 --> 00:12:30.050
نصف دينار من خير فاخرجوه فيخرجون خلقا كثيرا ثم يقولون ربنا لم نذر فيها ممن امرتنا احدا ثم يقول ارجعوا فمن وجدتم في قلبه مثقال ذرة من خير فاخرجوه فيخرجون خلقا كثيرا ثم يقولون ربنا لم نذر فيها خيرا. وكان ابو سعيد الخدري يقول ان لم

31
00:12:30.050 --> 00:13:00.050
تصدقوني بهذا الحديث فاقرأوا ان شئتم ان الله لا يظلم مثقال ذرة وان تك حسنة مضاعفها ويؤتي من لدنه اجرا عظيما. الاحاديث جلها ومعظمها لها شواهد من القرآن. فيقول الله تعالى شفعت الملائكة وشفع النبيون

32
00:13:00.050 --> 00:13:20.050
المؤمنون وايضا طبعا جاء في حديث ان الافراط يشفعون لوالديهم الاصوات الصغار اللي ماتوا وهم صغار يشفعون لوالديهم فهؤلاء اربعة اصناف ولم يبقى الا ارحم الراحمين. يبقى الله جل وعلا

33
00:13:20.050 --> 00:13:50.050
فيقبض قبضة من النار. فيخرج منها قوما لم يعملوا خيرا قط قد عادوا حمما فيلقيهم في نهر في افواه الجنة. يقال له نهر الحياة فيخرج كما تخرج الحبة في حميل السيل الا ترونها تكون الى الحجر او الى الشجر ما يكون

34
00:13:50.050 --> 00:14:10.050
الى الشمس اصيفر واخيضر. وما يكون منها الى الظل يكون ابيضا. الذي الى جهة الشمس اصفر واخضر وجهة الظل ابيض. فقالوا يا رسول الله كانك كنت ترعب البادية. قال فيخرج

35
00:14:10.050 --> 00:14:40.050
دونك اللؤلؤ طبعا ما من نبي الا وقد رأى الغنم. ونبينا منهم صلى الله عليه وسلم الصلاة والسلام جميعا. قال فيخرجون كاللؤلؤ في رقابهم الخواتم. يعرفهم اهل الجنة هؤلاء عتقاء الله عتقاء الله الذين ادخلهم الله الجنة اعتقهم من النار

36
00:14:40.050 --> 00:15:10.050
بغير عمل عملوه ولا خير قدموه ثم يقولوا ادخلوا والجنة او ادخلوا الجنة فما رأيتموه فهو لكم. فيقولون ربنا اعطيتنا ما لم تعطي احدا من العالمين هم يحسبون انهم ماذا؟ لم يأخذ احد افضل منهم. فيقول لكم عندي افضل من هذا

37
00:15:10.050 --> 00:15:30.050
يا ربنا اي شيء افضل من هذا؟ فيقول رضائي فلا اسخط عليكم بعده ابدا. نسأل الله من فضله نسأل الله ان يدخلنا واياكم الجنة ووالدينا وسائر المسلمين واهالينا وذرياتنا يا رب العالمين. وصلى الله

38
00:15:30.050 --> 00:15:34.250
على نبينا محمد