﻿1
00:00:00.650 --> 00:00:20.600
اليكم سماحة الوالد يقول السائل يقول بعض الكتاب باننا مأمورون باتباع علومات الدين لا تفاصيله. ويستدل بقوله صلى الله عليه وسلم انتم اعلم بامور دنياكم. فما الرد على ذلك اللفظ الحديث يرد عليه. انتم اعلم لامور دنياكم

2
00:00:20.650 --> 00:00:46.400
اما امور الدين لا امور الدين الا يرجع فيها الى الى الكتاب والسنة انما امور الدنيا كتأديب النخل النزول في المنازل وفي الاسفار ومعرفة الطرق الرسول صلى الله عليه وسلم اتخذ دليلا يدله على الطريق في الهجرة لانه اعلم بالطريق وهو كافر الدليل كافر

3
00:00:47.000 --> 00:01:11.750
فامور الدنيا لا شك ان الناس يكونون متفاوتين في معرفتها واما امور الدين وامور الشرف فهذه عموماتها وتفاصيلها كلها من الله. ولا يجوز التساهل فيها واخذ العمومات وترك التفاصيل منها من قال هذا من العلماء

4
00:01:11.850 --> 00:01:31.300
الدين يؤخذ كله ولا يؤخذ بعضه ويترك بعضه ويقال هذي عمومات وهذه تفاصيل ولا يدل عليه قوله انتم اعلم بشؤون دنياكم لان هذا في امور الدنيا كالبيع والشراء ومعرفة الطريق ومعرفة الصناعات

5
00:01:31.300 --> 00:01:42.946
والحرف هذه ما في شك انها واننا من الناس حتى من الكفار من هو يتقنها ويجودها لانها امور دنيا نعم