﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
تقول في رسالتها اريد ان اتوب الى الله من صفة الحسد. هذه الصفة الذميمة واحاول منها التخلص قدر الاستطاعة. لكن الشيطان يزين لذلك اه في كثير من الاحيان عن طريق الغيرة فاغار اه من زميلاتي او من بقية النساء ثم احسد

2
00:00:20.000 --> 00:00:40.000
وسمعت من صديقة لي انها تقول اكظمي غيرتك وحسدك في قلبك ولا تتلفظي به على لسانك حتى لا يؤاخذك الله عليه افيدوني ماذا افعل؟ بارك الله فيكم. نعم اذا هل احسست بشيء فجاهدي نفسك واخذي ما عندك ولا تعملي شيء

3
00:00:40.000 --> 00:00:52.550
الشر لا تؤذيه المحسودة ولا تؤذي المحسود لا بقول ولا بفعل. واسأل الله ان يجزيه من قلبك ولا يضرك الانسان اذا حسد ولم يحقق شيئا لم يضره ذلك اذا كان لم يفعل

4
00:00:52.650 --> 00:01:07.750
لا اذى المحسود ولا ازال نعمته ولا تكلم في عرضه وانما شيء في نفسه كظمه فانه لا يضره ولكن عليه بالحذر. حتى لا يقول شيئا يضر او حتى يفعل شيء. وجاء في الحديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام

5
00:01:07.750 --> 00:01:30.650
يقال اياكم والحسد فان الحزن يأكل الحسنات كما تأكله النار الحطب. فالحسن الخبيث ولكنه يبدأ بصاحبه يؤذي صاحبه قبل غيره فينبغي للمؤمن والمؤمنة ان يحذر ذلك بسؤال الله العافية. المؤمن يضرع الى الله. هكذا مؤمنة تظرع الى الله ان يزيلها يزيل ذلك من قلبها

6
00:01:30.800 --> 00:01:44.316
حتى لا يبقى في قلبها شيء احست بشيء فلتجاهد في كظمه وبقائه في القلب من دون اذى للمحسود. لا اذى فعلي ولا اذى قولي. والله المستعان بارك الله فيكم