﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:31.350
اه ننتقل الى الظمائر في القرآن الكريم بالنسبة الى الظماير في القرآن الكريم هنا المقصود به في الظمائر في علوم القرآن اولا لابد ان تدركنا ان اظماع ما حقه الاظهار واظهار ما حقه الاظمار هذا لا يكون في القرآن الا بمقصد عظيم

2
00:00:31.400 --> 00:00:53.550
طيب ما معنى الادمان؟ وما معنى الاظهار النار ما كنا به عن الظاهر اختصارا ها؟ يعني بمعنى انه يذكر الظمير سواء كان محذوفا يذكره بالظمير لا بالاسم الا لما اقول لما اقول

3
00:00:53.650 --> 00:01:21.900
اه اه انت تقولين جاء جاء وتسكتي اين جاء هو؟ جاءت هي هذا يسمى اظمار الفاعل لماذا اضمرنا الفاعل لاي سبب من الاسباب لكن لما تقولين جاء الاستاذ جاءت الاستاذة ها الان يسمى اظهار اذا فيه اظهار وفيه اظهار

4
00:01:21.900 --> 00:01:42.800
وفي الاظمار قد يذكر الظمير سواء كان ظمير المتكلم انا او انت او انت او انتم او انتم ثم او كان آآ هو وهي ظماير الغياء غيبة هو وهي وهما وهن وهم او كان

5
00:01:42.800 --> 00:02:11.150
اه او كان الضمير غير مذكور ولكنه منوي. هذا باب كبير جدا في بلاغة القرآن حتى اخذ فيها رسائل الماجستير والدكتوراة ومع ذلك ما استطاعوا ان يوحوا حقهم طبعا اعداد على الحضور نوعا ما وضع للمتكلم. وافوض ها انا وافوض الضمير مم. مستطيل تقديره انا

6
00:02:11.150 --> 00:02:35.450
وافوض انا امري الى الله طيب اه ما وضع للمخاطب مثال صراط الذين انعمت التاء هنا للمخاطب انعمت انت انعمت انت عليهم اذا هذا الظمائر ينقسم الى قسمين ما وضع للمتكلم وما وضع للمخاطب وما وضع للحاضر وما وضع للغير

7
00:02:35.450 --> 00:02:55.500
هذا واضح عندنا وهذان لا يحتاجان الى مرجع احتفال بدلالة الحضور عنه هذه فائدة لطيفة جدا لا تنسينا ظمير المتكلم انا ظمير المخاطب انت او انت هذا لا يحتاج الى ظمير يعود اليه

8
00:02:56.550 --> 00:03:21.250
ما معناه هذا الكلام؟ ما معناه هذا الكلام معنى هذا الكلام ان ضمير المتكلم وضمير المخاطب يمكن ان يستأنف به الكلام. يعني مثلا اضرب لك ام مثال انا يصحح ان اقول يصح ان اقول مثلا آآ

9
00:03:21.500 --> 00:03:54.250
اكتب الدرس اكتب الدرس انا ما اقول هذا الكلام اه اقول مثلا هذا  مصر طيب الان الضمير ان يعود الى شيء مذكور قبله ولا يحتاج وله الحقين ما يحتاج ان يكون ضمير يعود الى شيء ثاني

10
00:03:54.350 --> 00:04:12.600
وهنا لا يحتاج الى مؤمن يعود الى شيئا هذا واحد. الثاني ما يحتاج الى الربط ما يحتاج الى ربط يعود الى الجملة السابقة يمكن ان يكون هذه الجملة استئنافية ما في اي اشكالية. لذلك احفظنا ضمير المتكلم. ضمير المخاطب

11
00:04:12.600 --> 00:04:36.100
لا يحتاج الى عود الضمير الى الجدران لكن اذا لم يكن ضمير المتكلم ولا كان ضمير المخاطب فهنا نحتاج الى الى ربط بين هذه الجملة والجملة السابقة وهذا الربط يكون بضمير الفصل او بضمير الفصل

12
00:04:36.700 --> 00:05:05.900
مثلا انا ربه اه ونادى نوح ربه المنحة عائد على لوحة الاسلام. لانه لا بد ما دام ما تكلمنا بضمير الحضور. ما تكلمنا بضمير فلابد من الربط بين هذا الاسم وبين الذي قبله. هذا كثير. طيب وانه

13
00:05:05.900 --> 00:05:34.050
وانها لفي سبل الاولين لازم يكون عندنا الضمير الحار اذا مرجع يرجع اليه هذا المرجع اما هو مذكور مكتوب قبل او مفهوم من النص نرجعه اليه او الى اللعب ده نقول ضمير المتكلم وضمير المخاطب او المخاطبة لا يحتاج الى ربط بينه

14
00:05:34.050 --> 00:06:00.600
وبين لا يحتاجان الى مرجع اكتفاء بدلالة الحضور عنه والدال على الغائب ما وضع للغايب لابد له من مرجع يعود عليه. هذه قاعدة كل ضمير غيبة كل قاعدة كل بضمير غيبة لابد له من مرجع يعود عليه. ليش؟ لانه هو غيبه. ثم اذا لم يكن مرجع يعود عليه فلن نفهم

15
00:06:00.600 --> 00:06:26.600
كلام فلن نفهم الكلام. كيف الان نضرب مثال الان بالاية اللي ذكرها الشيخ؟ ها  الان لو لو قلنا مثلا لو قلنا نوحا برافو هل لك منكر لذلك لابد من الظمير حتى نفهم الكلام

16
00:06:26.650 --> 00:07:07.000
طيب اقربه  المقصود  اذا هو العدد واضح؟ اذا كل ظمير الغيبة لا بد فيه من ضمير يبين المراد الغائب بدأ بالغاية من هذا الذي يبني انت؟ لا تلحق نفسا المراد. هذا معنى قول الشيخ ومعنى قول المفسرين ان اه ما وضع للغائب

17
00:07:07.000 --> 00:07:33.950
لابد له من مرجع يعود عليه طيب الف لام ميم ذلك الكتاب الان قلت السؤال ذلك الكتاب لا ريب فيه فلا ريب ان ذلك الكتاب الكلام كل ده ولا عن المتكلم احنا عندنا الحاضر كم شيء المتكلم والمصاب

18
00:07:34.900 --> 00:07:59.200
الان في الاية هل اسألك بالله هو متكلم؟ لا المتكلم هو الله. طيب هل هناك كتاب مخاطب؟ لا المخاطب ما عندي. طيب لذلك الكتاب لا ريب فيه ها لماذا كان للطبيب فيه؟ لانه كلام عن الغيبة فلا بد من ذكر

19
00:07:59.200 --> 00:08:32.350
يعود عليك حتى يبين معناه يقول الشيخ الاصل في المرجع ان يكون سابقا على الظمير لفظا ورتبة مطابقا له لفظا ومانع. هذه القاعدة الاولى هذه قواعد  المواضع احنا بس اتفقنا على القاعدة وهو ان غير المتكلم والمخاطب لابد من شنو؟ من ضمير لابد من ضميره يرجع اليه صح ولا لا؟ هذه قاعدة

20
00:08:32.350 --> 00:09:05.600
اتفقنا عليها الان نقول الاصل ها كل الاصل الافضل الاشهر ان يكون ان يكون مرجع الضمير  الضمير  متأخرا يعني لازم نرجع الظمير انه يكون العفو متقدم الاصهل من كل مرجع ضمير متقدما

21
00:09:07.950 --> 00:09:35.900
متقدما موافقا له طيب متقدم يعني يكون ربه الظمير يرجع الى نوح لما تكون قبل الضمير ولا يمشي الى ما بعد الضمير قبل الضمير. اذا متقدم الاصل ان يكون المنهج الضمير متقدما موافقا لا ذكر له الشيخ مثال ونادى نوح ربه ها

22
00:09:36.050 --> 00:10:05.950
طيب نضرب لها مثال اخر  وان ابتلى ابراهيم ربه بكلمات ها  الدنيا الى من؟ اذا هو متقدم المرجعي والضمير موافق له ولا مو موافق؟ جميل موافق صحيح طيب فلما جاء موسى لميقاتنا وكلمه

23
00:10:06.050 --> 00:10:32.600
كلمه وموسى اذا هذا معنى هذه القاعدة موافقا له هذا واضح ولا لا؟ طيب الان ننتقل لقاعدة ثانية وهي مهمة ايضا قد يكون مفهوما من مادة الفعل السابق شنو معنى هذا الكلام

24
00:10:33.700 --> 00:11:08.450
الان في النقطة الثالثة النقطة الاولى متقدما موافقا له طبعا هناك الثانية لك مهم جدا  لا يذكر  مرجع الضمير لا في الظالم مثل ما قال الشيخ ولكنه مفهوم من مادة

25
00:11:08.750 --> 00:11:33.750
من مسار احسن الكلمات وقد لا ينكر مرجع الضمير يحفظا ولكنه مفهوم مما سلف مثل ما قال في قوله تعالى اعدلوه هو ولا اسم فعل كلمة هو هو الان لابد ان يأتي للاسم لانه هو ضمير يرجع الى الاسم المفرد ولا لا

26
00:11:33.850 --> 00:11:56.700
يسمى الفعل هو باللغة العربية ما يمكن طيب وين رجع الى؟ رجع الى مبدأ الفعل اعدله هو يعدله  بعد ما احنا عندنا القاعدة الثانية وهذا ايضا كثير في القرآن الكريم. الثالثة قد يسبق لفظا لا رتبة مثل هذا

27
00:11:56.700 --> 00:12:18.750
هذا اللي ذكرناه لفظا لا رتبة. يعني ابراهيم تقدم لفظا لا رتبة لان حق الابراهيم من ناحية تركيب الجمل ان المفعول يأتي بعد الفعل. صح ولا لا؟ يعني الترتيب الجملي بالنسبة الفعلية هي ايه؟ رقم واحد الفعل. رقم اثنين

28
00:12:18.750 --> 00:12:43.300
رقم ثلاثة اذا تقدم لفظا وجه والوجه الاخر ايضا اننا اننا صح عودة الضمير اليه اذا قد يكون تقدمه لفظا لا رتبة هذا ايظا مهم. رابعا قد يسبق رتبة لا لفظا وهذا الشيخ

29
00:12:43.300 --> 00:13:03.900
يذكر له مثال في القرآن الكريم ولكن يعني بعض العلماء يقولون انه لا وجود له في القرآن الخامس قد يكون مفهوما من السياق طيب شلون مفهوم من السياح قوله جل وعلا ولابويه. نعم

30
00:13:04.250 --> 00:13:49.350
ولاخويه لابويه  ليس له ضمير مذكور تابع منطق ثلج المنطوق لكن مفقود ولابويه اي ابويه الميت  لكن مغضوب مفهوم لان الاية كلها اذا لكل واحد منهم وان كان وله اخذ اخت فلكل واحد منهما

31
00:13:49.750 --> 00:14:06.000
فان كانوا اكثر من ذلك هم شركاء في الثلث من بعد وصية اذا هنا هناك ويلي اي من اللي فهمنا؟ من سماع المعنى اللفظي هذا ايضا موجود في القرآن الكريم

32
00:14:06.400 --> 00:14:24.550
واه اه ثم ذكر الشيخ في السادسة لا يطابق الظمير معنى مثاله ولقد خلقنا الانسان من سلالة من طين ثم جعلناه نطفة في قرار مكين. يقول الظمير يعود على الانسان باعتبار اللفظ

33
00:14:24.700 --> 00:14:53.000
لان المجعول لطفة ليس الانسان الاول على هذا المثال في هذا المثال اللي ذكره الشيخ انه لا يطابق الضمير المعنى ولقد خلق الانسان من نطفة ايش ثم جعلناه ثم جعلناه نطفة في قرار

34
00:14:53.300 --> 00:15:27.250
جعلناه هذا الظمير الى الانسان او يرجع الى ما قبله. اذا قلنا فالانسان ليس هو المجنون نطفته. انما المجنون نطفته لذلك يقولون ان هنا عرض الضمير انما لا يطابق لكن يطابق في الافراغ كيف الافراغ؟ لان الانسان في اللفظ مفرد الانسان في اللفظ مفرد

35
00:15:27.250 --> 00:15:55.250
في اللفظ دون دون المعنى. لا يطابق الظمير المعنى اه ايضا سابعا اذا كان مرجع الظمير صالحا للمفرد والجمع جاز عهد الظمير عليه باحدهما اه هذا ايضا مهم جدا وهذا كثير في القرآن. ولذلك وهو يدل على قراءة القرآن. وهنا ينبغي لنا ان ننتبه

36
00:15:56.700 --> 00:16:26.650
كفر الشيخ في هذا الباص ومن يؤمن بالله ومن يؤمن بالله ويعمل  يدخلهم   تجري تحته من تحت من تحت قلنا ما في من تحتيها  الان السؤال ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا يدخله

37
00:16:26.750 --> 00:16:47.650
نلاحظ الان لو قال لنا الله يرسله الضمير يرجع الى من؟ شو يقول؟ ها؟ الان اختلفنا. منهم من يرجى يا من من المقابل من يحدث ها؟ طيب انت تقول قائل الان هنا اللفظ مفرد وهنا من يؤمن بالله؟ من

38
00:16:47.700 --> 00:17:11.450
اللفظ المفرد والمعنى كم؟ لان من الفضل عموم نقول هم فيهم مراعاة للفرد هذا واحد. القرآن وثانيا ان كلمة من يعني كل انسان يحشر بنفسه مفردا فناسبه الا مع الجماعة لا

39
00:17:11.600 --> 00:17:29.900
طيب قال يؤمن بالله الى ما سيدخله ليش قال يدخله؟ ليش ما قال؟ يدخلهم او يدخلهما بانه لا يتصور وجود عمل صالح بدون ايمان ولا يتصور الايمان بدون عمل صالح فصار الهاء ها داء

40
00:17:29.900 --> 00:17:52.800
على تلازم امرين كانهما امرا واحد قال ان بلاءة القرآن الكريم دل على ان الامرين متلازمين كتلازم واحد فنزله منزلة المفرد فجعل الضمير واحد هنا هذا من براءة القرآن الكريم وقد يأتي الضمير وقد يأتي الضمير

41
00:17:52.900 --> 00:18:09.250
ويصح عرضه لاكثر من واحد وهذا اللي دلنا في القرآن بان المعنى يصح ان ترجعوا الى الاول الى الثاني الى الثالث الى الرابع نضرب مثال على الاذان مثال ما كنت تدري من الكتاب ولا الايمان

42
00:18:09.550 --> 00:18:41.150
ها ولكن جعلناه نورا ما كنت تدريب آية ايش شنو؟ ما كنت ما الكتاب ولا  ولكن جعلناه ها جعلناه نورا جعلناه ضمير راجع الى الايمان لوقف مذكور وهي القاعدة القاعدة

43
00:18:41.150 --> 00:19:04.050
طيب كلاهما معناها اثنين متلازمات منزلة الكتاب يدل على الايمان ولما لا يتم الا بالكتاب اذا صح حفظ الضمير عن رجليه فجاء بهذا الضمير الذي يدلنا على التناسب بينهما فكان من انسب ما يكون بلاغاته

44
00:19:04.400 --> 00:19:22.350
ما قمت تدري ما الكتاب ولا الايمان؟ ما قال ولكن جعلناهما ولكن جعلناه اذا الايمان نور والكتاب نور يهدي الله من كتاب من يشاء ويهدي الله ايمان من يشاء وهما متلاصمان هذا مثال واضح

45
00:19:22.450 --> 00:19:39.900
امثلة كثيرة وذكرناها في كتابنا الامتحان ثم في سابعة ذكر الشيخ اذا كان مرجع صالحا للفرد والجمع جاز عود الضمير عليه ما ذكرناه. الاصل اتحاد مرجع الظماير اذا تعدد  هذه ايضا مسألة مهمة

46
00:19:40.700 --> 00:20:07.000
اذا تعددت الضمان فالاصل عودة الضمير الى واحد طيب لما نقول علمنا هبوط شديد القوى علمه شديد القوى او فاستوى وهو بالافق الاعلى طيب الان علمه الضمير الاجل من النبي صلى الله عليه وسلم

47
00:20:07.650 --> 00:20:24.900
عندنا موهوب من المعلم هنا جبريل ومن المعلم؟ النبي صلى الله عليه وسلم تزيد القوى من هو؟ جبريل ذو مرض من؟ جبريل عليه السلام. وهو بالافق الاعلى. لما الضمير هذا يأتي الى النبي

48
00:20:24.900 --> 00:20:38.450
وسلم اذا وهو وهو من افق الاعلى ثم زنا فتدلى من الذي دلى فتدلى؟ جبريل عليه السلام دنى من النبي صلى الله عليه وسلم او النبي صلى الله عليه وسلم دنى

49
00:20:38.450 --> 00:20:54.600
جبريل عليه السلام ثم جلس فتدلى فكان قاب قوسين فاوحى الى عبده ما اوحى. اي اوحى الله الى عبده آآ محمد صلى الله عليه وسلم ما ها؟ جبريل انما هو جبريل

50
00:20:54.700 --> 00:21:25.500
لان الضمير ضعف علمه شديد القوى فوق العبد مما اوحى فتدلى فكانت قاب قوسين ادنى فاوحى الى عبده ما اوحى الى عبده من القرآن العظيم عبدي  اهو يقول الاصل ان الضمائر اذا تعددت يعود الى الروح

51
00:21:25.950 --> 00:21:45.950
الاصل الانضمام للاتحاد ده يعود على واحد. الان على هذا التفسير وهو تفسير ابن مسعود معتبر على هذا التفسير الكلام كله وبين من؟ محمد صلى الله عليه وسلم. وهذا ماشي على القاعدة التفسيرية ان الظمائر اذا تعددت فانها ترجع الى مؤمن واحد

52
00:21:46.550 --> 00:22:17.350
طيب هذا على قول من السعودي ام المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها  القول الثاني  القول الثاني ان الاية علمه شديد القوى ومن الراجع للنبي صلى الله عليه وسلم علمه شديد القوى الضمير في الحاء قال للنبي صلى الله عليه وسلم

53
00:22:17.850 --> 00:22:40.350
ذو ذرة فاشتغلت جبريل عليه السلام فتجلى فكان قار قوسين او ادنى. فاوحى الى عبدي ما هو احد يقولون اوحى اه عفوا هنا وهو من الافق الاعلى فيكون هو يعني محمد صلى الله عليه وسلم بالكفر الاعلى

54
00:22:40.350 --> 00:22:58.500
فاوحى الى عبدي اوحى الله الى عبده محمد صلى الله عليه وسلم ما اوحى الى لا يوجد هنا جديد ما في واسطة هذا تفسير معتبر مروي عن ابن عباس وغيره من الصحابة خلاص؟ ما في اشكال

55
00:22:58.800 --> 00:23:20.200
والجملة محتملة للامام ايه فيكون هذا الخطاب خطابا لجبريل مع النبي صلى الله عليه وسلم وخطابا للرب تبارك وتعالى وهو بالافق الاعلاف كان قاب قوسين او ادناه اوحى الله الى عبده محمد ما هو حق هنا فاوحى الى عبد الله بدون واصل

56
00:23:20.350 --> 00:23:40.650
شديد القوة بالواسطة فيكون في الاية الذكر نوعين من انواع الايحاء الايحاء واسطة الالحاد واضح؟ طيب هذه فائدة عود الضمير الى الجميع. اذا كان المرجع صالحا للمفرد والجرح لا الاصل الاتحاد مرجع الظمان اذا تعددت ذكرناها

57
00:23:40.850 --> 00:23:55.100
وظمائر الرفع في هذه الايات تعود الى شديد القوى وجبريل عليه السلام. طبعا ضمان الرفع اللي هو المقصود ايش؟ شديد. شديد القوى اي هو جبريل عليه السلام ذو مرة فاستوى اي هو ضمير الرفع اللي هو الفاعل

58
00:23:55.350 --> 00:24:10.350
وهو بالافق الاعلى يعني هنا هو ظمير رفع اذا يكون جبريل ثم دنا يعني جبريل فتدلى يعني جبريل فكان يعني جبريل قاب قوسين او ادنى يعني جبريل فاوحى يعني جبريل الى عبده

59
00:24:10.350 --> 00:24:29.850
اه فاوحى الى عبده ما اوحى يكون هنا اوحى ايضا يقولون انه راجع الى النبي صلى الله عليه وسلم لعبده محمد صلى الله عليه وسلم ما اوحى اي جبريل عليه السلام. على كل حال هذه الاية من الايات التي اختلف فيها علماء التفسير

60
00:24:31.150 --> 00:24:51.950
تاسعا الاصل عودة ظمير على اقرب مذكور الا في المتظايفين. فيعود على المظاف لانه المتحدث عنه. مثل قوله تعالى واتينا موسى الكتاب وجعلناه هدى لبني اسرائيل. هذه مسألة مهمة  الان لما نقول واتينا بؤس الكتاب

61
00:25:00.350 --> 00:25:35.750
واتينا واعطيناه موسى الكتابة وجعلناه هدى  ايش رأيك؟ شنو القاعدة عندنا عندنا الكتاب صح ولا لا؟ موسى الآن موسى مفعول اول طيب الكتاب مفعول هل فيه مضاف اليه؟ ما يوجد

62
00:25:35.800 --> 00:25:55.750
لا يوجد مضاف ومضاف اليه صح ولا لا؟ موسى مفعول شنو؟ لانه مفعوله صح ولا لا؟ انت اعطيته فاطمة كتابه صح ولا لا؟ طيب اتينا موسى الكتاب مو كتابه ولا الكتابي صح؟ اذا هل في مضاف عندنا؟ مضاف اليه؟ ماذا قلت

63
00:25:56.050 --> 00:26:26.500
وجعلناه الظمير يرجع الى اقرب مذكورين وجعلناه يعني الكتاب هدا لبني اسرائيل  ويصح ان نقول وجعلنا موسى لكن الاصل في الاصل  الا في المتظاهرين. شنو يعني متظايفين؟ المتظايفين يعني مضاف المتضاف اليه. ما معنى مضاف مضاف اليه؟ مثلا

64
00:26:26.500 --> 00:26:58.550
كتاب زيد فالمضاف يضاف اليه مضاف مضاف اليه كتاب مضاف مضاف اليه صح ولا لا؟ طيب مثال ذلك وان تعدوا  وان تعثوا نعمة نعمة والله لا تحصوها لم لا تحصوها عن طريق

65
00:26:58.850 --> 00:27:22.250
الان عندنا مذكور النعمة وعندنا مذكور الله يعود ان المتضايفين فالضمير يعود قولا واحدا الى النفاق واضح يعود الى ماذا؟ في المتضايفين الضمير يرجع الى المضاد لا للمضاف اليه خلصنا وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها

66
00:27:22.900 --> 00:27:42.850
طيب انت تقول واحد اثنين ثلاثة الف مليون مليار مليون تريليون الى اخره  هنبدأ قلت الف الفين مليون لكن ما راح يصير اذا لا يصح النقل لا نعد نعم الله ولا نخشاه لا نقول نعد ولكن

67
00:27:42.850 --> 00:28:08.950
لان الله يقول اين تعده؟ قيل هذا فعل شرع فعل شر اذا يقول وان عددنا نعم الله لا نحصيها نعم الله لا تعد ولا تحصى تشتغل نعم الله الكتاب من نعم الله النبي صلى الله عليه وسلم من نعم الله

68
00:28:08.950 --> 00:28:21.850
السلم من نعم الله عديناها ولا ما عديناها؟ لكن هل نحصيها؟ اذا الملك فيه هو ما هو؟ ما هو المدفي؟ الاحصاء والذي العدل الاحصاء هذا ليش نخاطب الطحين؟ ليش الغلط

69
00:28:22.400 --> 00:28:45.300
طيب اه ايضا اه ذكر الشيخ في الظماير الاظهار في موظع الاظمار هذا باب اه حط عليه باب بلاغي في القرآن الكريم باب ايش بلاغي في القرآن الكريم هذا باب عظيم جدا

70
00:28:51.200 --> 00:29:07.100
يقول الاصل ان في كل في مكان الظمير بالظمير لانه ابين للمعنى واخسر للفظ ولهذا ناب الضمير في قوله تعالى اعد الله لهم مغفرة واجرا عظيما لهم. ها كلمة لهم

71
00:29:07.250 --> 00:29:27.250
عن عشرين الكلمة المذكورة قبلها اعد الله لهم. يعني لهم من؟ المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات عشرين كلمة مذكورة قبل ظمير لهم كفى عنهم كلهم صح ولا لا؟ اذا الاصل ان يؤتى في مكان الظمير للظمير

72
00:29:27.250 --> 00:29:48.850
هذا ها شف تعنيه لانه واخسر لله. جميل وربما يؤتى مكان الضمير بالاسم الظاهر. اه. الان هنا السؤال الظمير انما يؤتى به اختصارا ها الظمير يؤتى به اختصارا. وربما يؤتى مكان الظمير بالاسم الظاهر. هذا يسمى

73
00:29:48.850 --> 00:30:09.650
اظهار ما حقه الاظلام وفي باب عندنا اظمار ما حقه الاظهار الشيخ ما ذكره الا الاظمار ما حقه؟ الاظهار احنا الان نذكر بعض الامثلة على اه اضلال ما حقه اليه

74
00:30:10.800 --> 00:30:46.350
قبل ما نذكر ما ذكركم الاصل في الكلام الاصل في الكلام والاضطهاد  الاظهار الاضمار نيابيا شنو هي نيابية؟ ان يظهر طيب اظهار ما حقه ما حقه الانهار هذا لا يكون في كلام بلاغيين

75
00:30:46.350 --> 00:31:11.400
الا  كلام الناس اما الكلام البلاغيين كلام الله عز وجل وهو افضل الكلام من احسن من الله قيل  الله شيئا وكان حقه ان الله فلا بد ان ندرك ان هناك نكتة ها بلاغية لا

76
00:31:11.400 --> 00:31:33.400
واذا الحق والاظهار ايضا لابد ان يكون هناك الا اظنكم وعليه ان تكون تتأملن في ايات كتاب الله عز وجل تحفظها ان شاء الله كل كل من سمعة البلد صح

77
00:31:33.550 --> 00:31:59.050
طيب فلن تتحمل عقبته وما ادراك ما يتوب المراقبة او للطعام في يوم ذي مشغلة يتيما ذا مقربة او مسكينا ذا متربة ثم الذين امنوا وتواصوا بالصبر وتواصوا بالمرحمة. اولئك بدون اولئك اصحاب الملة

78
00:31:59.950 --> 00:32:36.000
مباشرة بعدها والذين كفروا والذين كفروا باياتنا هم اصحاب  المشي ليه انا مش في تهميش شعب الضمير؟ هذا واحد. هذا السؤال الاول  تأملنا الان اولئك اصحاب النعمة انا بسألكم سؤال هل اصحاب الميمنة مقصورون على هؤلاء ولا في ناس عندهم صفات ثانية يمكن ان يكونوا من اصحاب غير مقصود

79
00:32:36.000 --> 00:32:55.650
اذا لو كان ضميرهم لحصرهم وهم غير محصورين فناصب لا يجدد ضميرهم لكن سؤال اصحاب المشتمة اليسوا كل كافر فوقه هو من اصحاب فدل على انه من اصحاب  من تهنئة اصناف

80
00:32:55.850 --> 00:33:11.750
فهم احسبوه اصحاب المشهد امامك محسوبون من هم؟ اصحاب المشيمة؟ الكفار بغض النظر عن سبب كفره. هل هو اباء؟ هل هو آآ معصية؟ هل هو كذا؟ هل هو كذا ما في علاقة؟ واضح هذا ولا لا

81
00:33:11.850 --> 00:33:29.300
طيب نضرب مثال ثاني هذا باب عظيم من باب التدبر في كتاب الله عز وجل اه في سورة البينة ان الذين كفروا من اهل الكتاب والمشركين في ذلك خالدين في اولئك هم شر البرية. لاحظ الان

82
00:33:29.500 --> 00:33:54.800
ان الذين عملوا وعملوا الصالحات اولئك هم. خير البرية هنا جاء الضمير في الموضعين ليش لان الكلام عن الخيرية والشرعية فشعر الناس من عنده كتاب وخير من الناس من عنده كتاب

83
00:33:55.850 --> 00:34:15.050
فلازم ان الحصبة ما سبب الحصر لان لو الانسان كفر ما عنده كتاب يمكن ان يقال ليس شرط لكن ليس شري لو ان الانسان اهتدى لو ان الانسان اهتدى من دون كتاب

84
00:34:15.300 --> 00:34:31.150
يمكن يكون عنده شيء من الاسلام مثلا لن يكون خير الاسلام عنده. صح ولا لا؟ الا بقدر تمسكه بماذا؟ بالكتاب. اذا هذه فائدة الظواهر عظيم جدا على كل حال يعني دار الضمائر سواء كان

85
00:34:31.200 --> 00:34:51.050
كامل ان الضمير الاول ضمير في الفصل. هذا باب عظيم في البلاء ما يمكن ان احنا نوفيه اصلا. الظواهر مو حيحتاج درة خاصة اصلا طيب بجميع انواع الذبايح هو ضمير الحضور ضمير المنفصل المتصل ضمير الفصل بعدين عندنا ضمير الوصف

86
00:34:52.300 --> 00:35:27.450
بعدين عندنا ضمير  وعندنا ضمير الغيبة عندنا بعدين خامسا الاسم الموصول الاسماء الاصول طلبها عظيم وظائرها بعدين عندنا اسماء الاشارة وظمائرهم هذا فهم عظيم القرآن الكريم ما يمكن ان نحيا في دقيقة او في ساعة او في اليوم نستطيع ان نفيد

87
00:35:28.400 --> 00:36:06.150
شيء عجيب يعني مثلا كيف تفسرنا قوله تعالى فلان ذلك الكتاب لا اريد فيه هدى للمتقين بس انا يعني في حديقة وبتعرف انجليزي ما في ولا واحد الكلمة هذي    ليش؟ لانك انت لما تقول انت فسرت كلمة ذهب

88
00:36:07.450 --> 00:36:37.100
كلمة لان كلمة ليس الا انت فشلت الباب بس. هذا قطع فيه كثير من لان مو صح فهل ازالة القرآن؟ لذلك تهجمت القرآن حرفيا غير ممكن طيب امامنا الانجليزي هذا الصواب الصواب لما نقول مترجم التفسير ما نترجم الاية لذلك الترجمة التفسيرية مبنية على فهم المفسخ للقرآن

89
00:36:37.450 --> 00:36:59.650
انتم الان فسروا ذلك الكتاب اعتبري انك انت الان تعلمين بنتك اللي عمرها ست سنوات الصحيح افهم الطفل طريقة لما اجي افهم اساتذة بطريقة ثانية كيف اسمح لكم انتم زار المشار اليه

90
00:36:59.850 --> 00:37:24.700
بلاد البعد لعظمته اخاطبك يا محمد. الكتاب الذي دارين فيه هوب وين نحنا عن هذا المعنى عمركم هذا التفكير ليش ان احنا ذاق المشار اليه بدار البعد لعظمته اخاطبك يا محمد

91
00:37:24.800 --> 00:37:46.300
الكتاب الذين زال مشار اليهم بلا من بعدي ايها القارئ الكتاب الذي لا شك فيه. زار المشار اليه بلاد لعظمته ايها المؤمن الكتاب الذي لا ريب فيه. ذا المشار اليه بناء البعد. ايها الانسان ما الكتاب الذي لا ريب فيه

92
00:37:47.850 --> 00:38:08.200
القرآن هذا دلالة على القرآن يعني ان فيه هدى للمتقين   طيب على كل حال يعني نمر على ما ذكره الشيخ وفقه الله يقول الاظهار في موظع الاظمار قلنا هذا نوع من انواع البلاغة في القرآن الكريم

93
00:38:08.450 --> 00:38:21.850
الاصل ان يؤتى في مكان الضمير بالضمير هذا واضح آآ يقول ربما يؤتى مكان الظمير بالاسم الظاهر ولذلك فوائده كثيرة تظهر بحسب السياق من الحكم على مرجع الظمير بما يقتظيه الاسم الظاهر

94
00:38:22.750 --> 00:38:50.050
بيان علة الحكم عموم الحكم لكل متصف بما يقتضيه الاسم الظاهر. مثال من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل فان الله عدو ها ليش ما قال عدو له لانه لو قال عدو لك معناه ان الحكم خاص بهؤلاء الذين اظهروا العداوة لله وملائكته ورسله وجبريل الميكاب صح ولا لا؟ لكن

95
00:38:50.050 --> 00:39:10.450
لما قال فان الله عدو للكافرين. ها اظهر في موضع الاغمار علمنا ان عداوة الله لعموم الكفار اذا ما قال ان الله عدو له. فافاد هذا الاظهار الحكم بالكفر على من كان عدوا لله وملائكته ورسله جبريل من كاف. وان الله عدو لهم

96
00:39:10.450 --> 00:39:28.300
لكفرهم ان كل كافر فالله عدو له. هذي مسألة مهمة. هذي مسألة مهمة جدا وكثير في القرآن من هذا الباب اه اظهار ما حقه الاظمار لا بد ان تتيقني انه لنكتة بلاغية عظيمة

97
00:39:28.650 --> 00:39:48.900
واظمار ما حق الاظهار ايضا لنبتة بلاغية عظيمة. هنا انبه عن امر اخر ربما الشيخ ما ذكره واخاف اني انسى هذا ايضا مهم جدا ننتبه في شيء عندنا في البلاغة اسمه آآ

98
00:39:49.150 --> 00:40:28.100
الاسم والاتيان بالوصف وعكسه  وان كان بالوصف وعاشر الان مثلا لما نأمل الفاء الفاتحة اهدنا الصراط المستقيم كثير من المفسرين ماذا يقولون؟ اصرار يقول الصراط فيقولون القرآن  النبي صلى الله عليه وسلم التوحيد

99
00:40:29.500 --> 00:40:55.400
السن الدين الصحيح ملاحظة لماذا اتى بهذا الاسم؟ ها بهذا الاسم العام بشموليته في هذه المعارك لو اتى بواحدة من هذه المعاني ما اصاب هذه المعنى اهدنا الصراط المستقيم بعدين قال صراط الذين ايش؟ انعمت عليهم السؤال

100
00:40:55.950 --> 00:41:37.950
العمل ده عليهم عليهم الضمير لماذا لم يذكر اسمائهم او لماذا؟ ذكر الضمير عليهم ليشمل النبي ومن هنا ليشمل انت المؤمنين صراط الذين انعمت عليهم بعدين غير المظلوم عليهم لغاية الموضوع عليه ولا الضالين. لماذا؟ لم يقل غير اليهود

101
00:41:38.150 --> 00:42:02.150
ولا المسار ليش لان المقصود ليس حصر حصر الغضب على اليهود. ولا حصر الضلالة على النصارى. المقصود تعميم تعميم تعميم ان بيان سبب الضلالة سبب الانحراف عن الصراط المستقيم ولذلك اتى بوصف بعثة الاسم

102
00:42:02.700 --> 00:42:20.650
اتى الوصف المغضوب الضال مغضوب علموا فلم يعملوا الضالين اه عملوا ولم يبحثوا ولم يتعلموا لان هذا شيء عظيم هذا شيء عظيم في القرآن الكريم لا يمكن لنا ان نوفيه حقه

103
00:42:20.850 --> 00:42:44.600
ثم ذكر الشيخ ضمير الفصل فعرف ضمير الفصل طبعا ضمير ضمائر الفصل معروفة عند كل اه اشهر ظمائر الفصل ها ايش هي ضمير المتكلم انا والجمع نحن والمخاصم انت انتما انتن انتن وكذلك هم اه

104
00:42:44.600 --> 00:43:06.350
بالنسبة هو وهي وهما وهم هذه كلها ظماير الفصل يسمى طبعا ضمير الفصل هو ما اتصل بالكلمة مثل انه انهما على ضمير الوصف اما ضمير الفصل هو ما يكتب مفردا هو ما يكتب مفردا او ما يدل على

105
00:43:06.350 --> 00:43:25.250
الافراد مثل انا مثل ظمائر الرفع انا ونحن يقول الشيخ يكون لضمير المتكلم بقوله انني انا الله لا اله الا انت هنا الان سؤال لو قال لنا قائل لماذا اتى بضمير الفصل

106
00:43:25.950 --> 00:43:39.050
ما قال انني الله لا اله الا انا. من يعرف الجواب يعني السؤال الان ليش قال انني انا؟ ليش ما قال؟ انني الله لا اله يعني عندنا الان انا مكرر كم مرة

107
00:43:39.450 --> 00:44:04.300
مرتين انا في الاول بعد انني وانا في الاخر بعد لا اله الا ما قال الا هو قال الا انا ها لو قال انني الله انني الله لا يمكن فهم آآ انسان ان غير الله ايضا الله. لكن لما قال انني انا الله. فاتى بضمير الفصل

108
00:44:04.300 --> 00:44:32.850
افاد الحسرة ايش يا اخوان؟ لان القاعدة عندنا قاعدة اكتبوها اكتبوها اذا كان المبتدأ معرفة والنكرة اذا كان المبتدأ معرفة والخبر معرفة ثم جيء بضمير الفصل فانه يفيد الحسرة انا اضرب لكم مثال واحد وان شاء الله تطبقون عليه

109
00:44:33.050 --> 00:45:07.350
كتبت لنا القاعدة؟ يعني نضرب مثال واحد فقط قبل عالم  طيب ازاي نقدر على العالم زيد العالم هو زيد صار كأن المعنى ان لما اقول ادي له هو الاسلام صار كأنه غير العلوم الدين

110
00:45:07.950 --> 00:45:39.200
واضح اذن الكيان الهيدرالية الفصلي بين المبتدأ المعرفي هو ثمن المعرفة يفيد الحصر. انني الضمير هنا  قاعدة كلها ايه؟ انني الطبيب المعرفة الله معرفة فلماذا اتى بضمير الفصل لافادة شنو

111
00:45:39.450 --> 00:46:13.950
فصار عندنا لو نبي نجي نفسند الكلمة هذي فانني انا الله لا اله الا انت من ذلك انا الله لا اله  انا بعد   لما تيجي نفسر نقول يقينا ان تزيد اليتيم. صح ولا لا؟ قلنا ايش تفيد؟ تيقن. يقينا مؤكدا

112
00:46:13.950 --> 00:46:40.700
المتكلم انا المتكلم يقينا اني انا اخبرك بسبيل الحصن الله المعبود لا اله لا معبود الا انا. عندنا الان حصر بطريقين بالجملة الواحدة احنا لازم نفحصه بطريقتين. الطريقة الاولى ما يسمونه ايش؟ بالمنطوق

113
00:46:41.250 --> 00:46:57.250
المطلوبة الايجاب الاثبات لا يعني اعداء هذا اللي حصل في الطريق النفي الحصري اذا هذه هي تحصل لان الله هو المعبود بطريقة انني انا الله بطريقة لا اله الا الله

114
00:46:57.400 --> 00:47:22.600
الا ان اخالف انه لا يعبد الا الله من معرفة هذه القواعد في الظواهر يقول اه ويأوي بظمير المخاطب في قوله كنت انت الرقيب عليه لما قال عيسى عليه السلام كنت انت الرقيب عليهم شو استفدنا

115
00:47:23.550 --> 00:47:40.600
لا رقيب على الخلق الا الله وبضمير الغاية في قول واولئك هم المفلحون طيب الاثنين بضمير بضمير الفصل هنا هم ايش افهم؟ الحصد انه لا فلاح الا بهذه الصفات المذكورة في اول سورة

116
00:47:40.600 --> 00:48:01.650
ذكر الشيخ فوائد الظماير التوكيل الحصر ثم ذكر الفصل آآ ثم ذكر بعض المؤلفات الضمائر الواردة في القرآن الكريم. ومن اشهر هذه الكتب كتاب للانبار رحمه الله تعالى وهو كتاب جميل