﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:19.550
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اليوم يا اخواني هو الثامن من شهر شعبان من سنة ثمان وعشرين واربعمئة والف يعقد فيه هذا الدرس العاشر من دروس

2
00:00:19.700 --> 00:00:41.050
شرح علاج الرومية بهذا المسجد مسجد الدعوة في مدينة الدمام بالامس يا اخواني كنا تكلمنا على الاسماء المنصوبة وذكر ابن الروم رحمه الله تعالى ان الاسماء المنصوبة خمسة عشر أسماء وذكر منها أربعة عشر أسماء

3
00:00:41.400 --> 00:01:05.950
وشرحنا نحن من هذه الاسماء المنصوبة بالامس خمسة اسماء وهي المسماة بالمفاعيل وهي المفعول به والمفعول فيه المسمى ظرف الزمان وظرف المكان والمفعول له والمفعول معه والمفعول المطلق الذي سماه ابن الروم

4
00:01:06.250 --> 00:01:29.850
المنصوب على المصدر ثم قرأنا كلام ابن الروم رحمه الله تعالى في ثلاثة مفاعيل وهي المفعول به والمفعول فيه والمفعول المطلق اليوم ان شاء الله سنقرأ ما قاله ابن الروم في المفعولين الباقيين وهما المفعول من اجله والمفعول

5
00:01:30.200 --> 00:01:53.050
معه فنستعين بالله ونتوكل عليه ونقرأ ما قاله شيخنا ابن الروم رحمه الله تعالى في باب مفعول من قال باب المفعول من اجله المفعول من اجله ويسمى المفعول لاجله ويسمى المفعول له بمعنى واحد

6
00:01:54.200 --> 00:02:18.000
قال رحمه الله وهو الاسم المنصوب الذي يذكر بيانا لسبب وقوع الفعل الاسم المنصوب الذي يذكر بيانا لسبب وقوع الفعل طيب قوله الاسم اي ان المفعول من اجله كبقية المفاعيل

7
00:02:18.950 --> 00:02:44.400
انما تكون اسماء لا افعالا ولا حروفا ولا جملا ولا اشباه جمل طيب الاسم المنصوب المنصوب بيان لحكم المفعول من اجله وهو النصب وليس الرفع ولا الجر كبقية المفاعيل ثم قال الذي يذكر بيانا لسبب وقوع الفعل

8
00:02:45.450 --> 00:03:09.000
هذه العبارة هي التي تميز المفعول من اجله عن بقية المفاعيل فالمفعول من اجله هو الذي يذكر بيانا لسبب وقوع الفعل اي يبين سبب الفعل يبين علة الفعل فلهذا يصح ان يكون جوابا

9
00:03:09.850 --> 00:03:34.350
لقولنا لماذا وقع الفعل ولهذا سماه النحويون المفعول من اجله اي الذي فعل الفعل من اجله ثم مثل ابن ابي الروم له بقوله نحو قولك قام زيد اجلالا لعمرو وقصدتك ابتغاء معروفك

10
00:03:35.250 --> 00:03:59.250
مثل بمثالين الاول قام زيد اجلالا لعمرو قام فعل ماض لا محل له من الاعراب مبني على الفتح زيد فاعل قام مرفوع وعلامة رفعه الضمة اجلالا هذا اسم منصوب وقد بين سبب القيم

11
00:04:00.900 --> 00:04:30.900
فلو قلت لماذا قام زيد لكان الجواب اجلالا لعمرو اذا فقوله اجلالا ينطبق عليه التعريف وهو اسم منصوب يبين سبب الفعل يبين سبب القيام وقوله اجلالا مفعول من اجله منصوب وعلامة نصبه الفتحة وقوله لعمرو جار ومجرور

12
00:04:31.350 --> 00:04:57.200
والمثال الاخر قصدتك ابتغاء معروفك قصدتك ثلاث كلمات فقصد فعل ماض لا محل له من العراب مبني على السكون. قصد والتاء في قصدتك العائدة الى المتكلم فاعل في محل رفع مبني على الضم

13
00:04:58.450 --> 00:05:31.300
والكاف قصدتك العائدة الى المخاطب مفعول به بمحل نصب مبني على الفتح طيب ثم قال ابتغاء معروفك ابتغاء هذا اسم منصوب يبين سبب القصد فلو قيل قصدتك لماذا قصدته فتقول ابتغاء معروفه

14
00:05:32.350 --> 00:05:57.300
او لماذا قصدتني؟ تقول ابتغاء معروفك اذا فابتغاء يبين السبب جوابه لماذا فيقول ابتغاء مفعول من اجله منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف ومعروف بمعروفك مضاف اليه مجرور وعلامة تجره الكسرة وهو مضاف

15
00:05:57.450 --> 00:06:24.450
والكاف في معروفك مضاف اليه في محل جر مبني على الفتح فهذا هو المفعول من اجله. دعونا ننظر ايضا يا اخوان في بعض الامثلة والشواهد على المفعول من اجله يقول ربنا سبحانه وتعالى

16
00:06:25.250 --> 00:06:47.800
عن صفات عباده المؤمنين يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون ربهم خوفا وطمعا نعم يا اخي نبدأ به في العادة من العمود نعم يدعون ربهم خوفا وطمعا يدعون فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه

17
00:06:48.300 --> 00:07:10.550
ثبوت النون لانهم من الافعال خمسة اين فاعله واو الجماعة فاعل اين مفعوله ربهم هو المدعو والمفعول اذا الربى مفعول به منصوب وعلى من نص بالفتحة وهو مضاف وهم يضاف اليه يدعون ربهم لماذا يدعون ربهم

18
00:07:10.900 --> 00:07:32.350
اوفا وطمعا اذا ما اعراب خوفا مفعول لاجله منصوب وعلامة نصبه الفتحة هذه خوفا طيب وطمعا  نقول الواو حرف عطف وطمعا معطوفة على خوفا او معطوفة على المفعول من اجله منصوب وعلامة نصبه الفتحة

19
00:07:32.600 --> 00:07:58.550
ولا نقول مفعول لاجله ثان لان هذا من باب العطف طيب قال سبحانه وتعالى ولا تقتلوا اولادكم خشية املاق ها لا تقتلوا اولادكم خشية املاق لا حرف نهي وجزم تقتل

20
00:07:59.250 --> 00:08:27.550
فعل مضارع مجزوم بلا الناهية وعلامة جزمه اذف النون اين فاعله ومفعوله اما الفاعل فهو او الجماعة العائدة الى المخاطبين واما المفعول به فاولادكم المقتولون المقتولون الاولاد مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة وكم في اولادكم مضاف اليه على حسب القاعدة

21
00:08:27.550 --> 00:08:51.850
له ضمير اتصل باسم فالضمير مضاف اليه لا تقتلوا اولادكم لماذا كانوا يقتلون اولادهم خشية الاملاق اي خشية الفقر ما يعرب خشية مفعول القتل لاجله مفعول القتل لاجله لكن نختصر ونقول مفعول لاجله يعني مفعول الفعل

22
00:08:52.250 --> 00:09:12.000
لاجله مفعول لاجله منصوب وعلامة نصبه الفتحة املاق مضاف اليه مجرور وعلامة جر الكسرة احسنت يا اخي ما شاء الله طيب جاره قال سبحانه وتعالى ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرا ورئاء الناس

23
00:09:14.600 --> 00:09:46.850
لا حرف جزم ونهي وتكون يكون باسم فعل حرف فعل ماضي مضارع امر فعل مضارع لكن تزيد ناسخ فعل مضارع ناسخ مجزوم بدء الناهية وعلامة جزمه  حذف النون واو الجماعة فيه تكون

24
00:09:47.550 --> 00:10:16.900
ها هاه نبهتك في اثناء الاعراب مم استغفر الله او الجمع حرف اسم تكون نقول تكون فعل مضارع ناسخ ناسخ الناسخ ماذا يفعل الناسخ؟ يأخذ فاعلا ام يأخذ اسما مرفوعا وخبرا منصوبا

25
00:10:18.050 --> 00:10:39.950
يرفع اسمه وينصب خبره اذا فهو الجماعة اسم تكونوا وهو الجماعة اسم يا اخي ليس حرفا والجماعة اسم واعراب هنا اسم تكون في محل بمحل رفع والخبر كالذين الجر المجرور هو الخبر وعرفنا كيف يكون الجر والمجرور خبرا

26
00:10:40.250 --> 00:11:00.250
طب ولا تكونوا كالذين خرجوا؟ خرجوا فعل وفاعل من ديارهم من حرف جر وديار اسم مجرور وهم مضاف اليه. بطرا خرجوا من ديارهم بطرا. لماذا خرجوا من ديارهم بطلا ورئاء الناس. ما يعرف بطرا

27
00:11:02.000 --> 00:11:39.750
مفعول لاجله منصوب وعلامة نصبه نصب الفتحة والواو حرف عطف ورئاء معطوف على المفعول لاجله المنصوب والناسي رئاء الناس اه هنا السؤال  اليه. طيب نبحث طيب الاخ الكريم قال سبحانه وتعالى والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وارصادا لمن حارب

28
00:11:39.750 --> 00:12:03.650
الله ورسوله من قبل الاية قال والذين اتخذوا مسجدا الذين اسم موصول يكون اعرابي بحسب ما قبله لا ده هو معطوف او مبتدأ طيب اتخذوا اتخذ فعل ماض والواو اتخذوا

29
00:12:04.400 --> 00:12:34.350
فاعل مرفوع او في محل رفع ها في محل رفع انه مبني فاعل في محل رفع مبني على السكون طيب اين المتخذ الذين اتخذوا مسجدا ما يعرف مسجدا المسجد متخذ ام متخذ

30
00:12:35.950 --> 00:13:03.550
اذا فاعل او مفعول اذا فاما اعراب مسجدا متخذ مفعول به متخذ علم به منصوب وعلامة نصبه الفتحة. لماذا اتخذوه والذين اتخذوا مسجدا ضرارا يعني اضرارا بالمؤمنين احضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين

31
00:13:03.950 --> 00:13:27.300
ما يعرف ضررا مفعول لاجله لان هؤلاء المنافقين اتخذوا هذا المسجد في طرف المدينة للاضرار بالمؤمنين للتفريق بينهم  ارصادا لمن حارب الله يتلقون من يأتي من خارج المدينة لمحاربة المسلمين. ضرارا مفعول لاجله منصوب والبقية عطف عليه

32
00:13:27.350 --> 00:13:47.100
يعني وكفرا وتفريقا وارصادا كل هذه عطف على الاول يعني شفرا عطفا على ضرارا وتفريقا بعضهم عن الاول او عطهم على الثاني عن الاول وارسادا عطفا على وكله معطوفة على كله معطوفة على الاول

33
00:13:47.150 --> 00:14:09.150
طيب لو قلنا يا اخي الكريم اكراما لك حظرت اكراما لك حظرت اكراما مفعول لاجله مقدم اذا هو المفعول لاجله يجوز ان يتقدم على الاصل في المفاعيل انها يجوز ان تتقدم ويجوز ان

34
00:14:09.400 --> 00:14:33.700
تتأخر عن سيئة فقط في المفعول معه هو الذي ما يجوز ان يتقدم اما البقية يجوز ان تقدمها وان تؤخرها  طيب قال سبحانه وتعالى بعد عدة ايات في سورة النازعات

35
00:14:33.950 --> 00:15:02.800
قال والجبال ارساها والجبال ارساها لماذا متاعا لكم ولانعامكم ما يعرب متاعا مفعول لاجله لان الله سبحانه وتعالى فعل ما تقدم ذكره من الارض ودحوها والسماء ورفعها والجبال وارسائل متاعا لكم ولانعامكم

36
00:15:03.000 --> 00:15:23.150
نعم متاع مفعول لاجله المنصوب وعلامة نصبه الفتحة يره قال سبحانه وتعالى عن الكفار ود كثير من اهل الكتاب لو يردونكم من بعد ايمانكم لماذا ودوا هذا الامر هاه حبا للمؤمنين

37
00:15:23.250 --> 00:15:37.400
لا حسدا من عند انفسهم هذه حقيقة يا اخوان الكفار من اليهود والنصارى عندما يدعون المسلمين للدخول في دينهم لا يطلبون لهم الخير. يقولون ديننا افضل من دينكم فادخلوا في ديننا

38
00:15:37.600 --> 00:15:54.200
وانما يحسدون المسلمين على ما اتاهم الله من فضله ويريد اخراجهم من هذا الدين طيب بين سبحانه وتعالى هذه حقيقة في هذه الاية قد ود كثير من اهل الكتاب لو يردونكم من بعد ايمانكم كفارا حسدا

39
00:15:54.750 --> 00:16:14.500
من عند انفسهم. اذا حسدا مفعولا لاجله. فعلوا هذا الفعل حسدا حسدا مفعول لاجله منصوب وعلامة نصبه الفتحة طيب جره قال الشاعر ومن ينفق الساعات في جمع ماله مخافة فقر

40
00:16:14.650 --> 00:16:36.600
الذي فعل الفقر تخرج المفعول من اجله ومن ينفق الساعات في جمع ما له مخافة فقر فالذي فعل الفقر مخافة مفعول لاجله. نعم. يعني انفق الساعات لماذا انفق الساعات في جمع المال

41
00:16:37.300 --> 00:17:05.600
بسبب مخافة الفقر. اذا مخافة مفعول لاجله منصوب وفقد مضاف اليه طيب قال الشاعر يمدح زين العابدين يغضي حياء ويقضى من مهابته فلا يكلم الا حين يبتسم يغضي حياء اين المفعول من اجله

42
00:17:06.350 --> 00:17:32.550
هيا ان يرضي بماذا يغضي تكبرا لا انما يقضي بسبب حيائه يغضي حياء يغضي فعل مضارع والفاعل هو وحياء مفعول الاغضاء من اجله لعل هذا يكفيه المفعول من اجله لننتقل بعد ذلك يا اخوان الى قراءة ما قاله شيخنا ابن اجرون في باب المفعول معه

43
00:17:32.850 --> 00:18:01.000
قال رحمه الله تعالى باب المفعول معه وهو الاسم المنصوب الذي يذكر لبيان من فعل معه الفعل وهو الاسم المنصوب الذي يذكر لبيان من فعل معه الفعل الاسم اي ان المفعول معه لا يكون الا اسما

44
00:18:01.200 --> 00:18:25.900
كما سبق في بقية المفاعيل المنصوب اي ان المفعول معه حكمه النصب كبقية المفاعيل الذي يذكر لبيان من فعل معه الفعل لننتبه لدقة هذه العبارة الذي يذكر لبيان من فعل معه الفعل

45
00:18:26.050 --> 00:18:48.150
يعني انه كان موجودا عندما فعل الفعل عندما فعل الفاعل الفعل عندما فعل الفاعل الفعل كان هذا الشيء موجودا. كان هذا الشيء مصاحبا للفاعل كان مصاحبا له انا مصاحبا له

46
00:18:50.000 --> 00:19:11.650
ربما لم يفعل هذا الفعل وربما فعله ايضا مع الفاعل فله حالتان الحياة الاولى وهي الواضحة انه كان موجودا والفاعل يفعل هذا الفعل لكنه هو ما فعل هو لم يكن يفعل هذا الفعل

47
00:19:12.300 --> 00:19:30.800
لان تقول مثلا استذكرت والمصباح استذكرت والمصباح التاء تعود الى المتكلم. من الذي فعل الفعل؟ من الذي فعل الاستذكار المتكلم طيب والمصباح؟ المصباح فعل استذكار او ما فعل ما فعل

48
00:19:31.150 --> 00:19:50.650
ما فعل ولكنه كان موجودا والفعل والفاعل يفعل الفعل كان موجودا بمصاحبة الفاعل هذا مفعول معه واضح نقول استذكرت فعل وفاعل والواو حرف معية لا محل له من العرب مبني على الفتح

49
00:19:50.700 --> 00:20:34.550
المصباح مفعول معه اي مفعول الاستذكار معه مفعول الاستذكار بمصاحبته مفعول معه منصوب وعلامة نصبه الفتحة تقول سريت والقمر صرت والصحراء مشيت والطريق  سرت والنيل سافرت والكثبان  كل هذه الامثلة المفعول معه واضح

50
00:20:36.200 --> 00:21:04.700
لان الذي فعل الفعل  هو الفاعل وما بعد الواو في هذه الامثلة وما بعد الواو لم يفعل لم يفعل الفعل هذا مفعول معه واضح  طيب ويشمل المفعول معه ايضا امثلة اخرى

51
00:21:06.450 --> 00:21:28.800
قد يكون ما بعد الواو ايضا فعل الفعل لكن لم يفعله بقصد كما فعله الفاعل  وانما فعله لانه موجود بصحبة الفاعل. ولو لم يكن موجودا بصحبة الفاعل ما فعل  يعني

52
00:21:30.550 --> 00:22:03.600
عندما تقول مثلا في امثلة كثيرة لكن عندما تقول مثلا آآ  جئت  جئت ومحمد سافرت ومحمد سافرت ومحمد سافرت ومحمد الذي فعل السفر المتكلم طيب ومحمد فعل السفر او ما فعل السفر

53
00:22:04.300 --> 00:22:33.900
نعم فعل او ما فعل لكنه فعل او ما فعل السفر وفعله كلاهما فعل كلاهما فعل ولكن اذا كانا قصدا الفعل قصدا السفر وفعلا قصد السفر وفعلاه فهما حينئذ متساويان

54
00:22:35.200 --> 00:22:59.650
متساويان في الفعل وعلى ذلك ينبغي ان نجعل الواو هنا عاطفة لان العطف هو الذي يقتضي التشريك كلاهما قصد وفعل فهما مستويان. فينبغي ان تقول سافرت انا ومحمد ذهبت انا ومحمد اعتمرت انا ومحمد

55
00:23:00.750 --> 00:23:22.600
زرتك ومحمد فتقول الواو حينئذ الواو عطف ومحمد معطوف على الفاعل لانهما قصدا الفعل وفعلاه طيب لكن اذا اردت ان تقول انني انا فعلت الفعل الفاعل هو الذي فعل الفعل

56
00:23:22.800 --> 00:23:44.900
وان ما بعد الواو فعله ولكن لم يكن قاصدا له ابتداء يعني انا نويت ان اسافر الى الرياظ في الدمام واردت ان اسافر للرياض يوم او يومين ثم اعود لامر معين ازور بعض العلماء او اقضي عمل واعود

57
00:23:44.950 --> 00:24:01.450
فقلت يا محمد يعني ما رأيك لو تذهب معي الى الرياض لا والله انه يعني ليس لي رغبة فانت يعني لزمت عليه حتى ذهب ساذهب من اجلك فذهب معك الى الرياض فهو ايضا فعل السفر

58
00:24:02.600 --> 00:24:32.250
ولكن فعله لا قاصدا اياه لم يفعلوا ابتداء وانما فعله لانه بمصاحبتك ولو لم يكن بمصاحبتك لم يفعل السفر طيب انت اذا اردت بيان هذا المعنى اردت ان تبين للمستمع المخاطب هذا الامر اردت ان تبين انك انت فعلت الفعل قصدته وفعلته. وان محمد

59
00:24:32.700 --> 00:25:03.000
نعم فعله ولكن لم يفعله قاصدا اياه حينئذ ينبغي ان تستعمل المفعول معه وتقول سافرت نعم ومحمدا اعتمرت ومحمدا زرتك ومحمدا ما معنى هذه الجمل ها سافرت ومحمدا يعني انا قصدت السفر وسافرت ومحمد

60
00:25:03.550 --> 00:25:24.250
ما قصد السفر ولكنه سافر لانه بمصاحبتي درتك ومحمدا ما معنى زرتك ومحمدا؟ يعني انا كنت اقصد زيارتك وهو ما كان يقصد الزيارة لكن كان معي وقلت اذن ما دمنا قريبين من فلان بعد النزول

61
00:25:24.400 --> 00:25:55.950
فزاره لا قاصدا الزيارة ولكن زاره لانه بمصاحبتك هو فعل ولا ما فعل؟ فعل بما انه فعل يجوز ان تشركه في الفعل وتجعل الواو عاطفة وتقول زرتك انا ومحمد ويجوز ان تجعلها واو معية وهذا هو الادق في التعبير وتقول زرتك ومحمدا من حيث الجواز يجوز الوجهان من حيث

62
00:25:55.950 --> 00:26:16.100
يجوز العطف لان الفاعل فعل وما بعد الواو فعل والمعية والمعية افضل لبين هذا المعنى الدقيق ان الثاني فعل ولكنه لم يقصد طيب هذي في النوع الثاني من المفعول معه لكن في النوع الاول

63
00:26:16.750 --> 00:26:36.300
وهو الذي آآ ما بعد الواو لم يفعل الفعل ما فعله ابدا كان نقول مثلا مشيت وشاطئ الخليج قلنا هل يصح العطف او يجب المفعول معه يعني يجب المفعول معهم

64
00:26:36.400 --> 00:26:52.400
او الامثلة السابقة سرت والنيل او مشيت والطريق هذي يجب المفعول معهم لانه ما ما تتصور ما يتصور العطف اصلا طيب مثل على ذلك ابن اجرم رحمه الله بقوله نحو قولك

65
00:26:52.450 --> 00:27:13.250
جاء الامير والجيش واستوى الماء والخشبة طيب جاء الامير والجيش جاء فعل ماض لا محل له من اعراب مبني على الفتح الامير فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة والجيش اذا قال القائل جاء الامير والجيش

66
00:27:13.350 --> 00:27:35.950
ستقول الواو حرف معية والجيش المفعول معه منصوب وعلامة نصبه الفتحة ويكون معنى الجملة حينئذ جاء الامير والجيش الامير جاء والجيش جاء وما جاء جاء ولكنه جاء لانه بصحبة الامير ولو لم يأتي الامير

67
00:27:36.350 --> 00:27:52.300
لم يأتي الجيش لم يأت الجيش هذا المعنى الدقيق ولو قال قائل اخر جاء الامير والجيش يصح او ما يصح كلامه يصح لكنه ما دقق العبارة ما اتى بالمعنى الدقيق

68
00:27:54.250 --> 00:28:20.400
المعنى الذي اراده المتكلم الاول ان الجيش انما جاء من اجل الامير طبعا للامير فالامير هو الاصل والمثال الثاني استوى الماء والخشبة اي استوى الماء مع الخشبة يعني كان فيه قديما يضعون خشبة معينة لمعرفة مستويات الماء كم يرتفع الماء؟ موجود حتى الان يضعون خشبة طويل ثم عليها ارقام

69
00:28:20.650 --> 00:28:35.600
فاذا وصل الماء الى هذا الخشبة يعني انه وصل الى حد مرتفع وان استوى الماء والخشبة يعني ارتفع الماء حتى استوى مع الخشبة استوى فعل ماضي لا محله من عراب

70
00:28:35.800 --> 00:29:04.250
الماء فاعل مرفوعا من رفع الضمة ولوح حرفعية والخشبة مفعول معه مفعول الاستواء معه منصوب وعلامة نصبه الفتحة طيب نأخذ بعض الامثلة والشواهد على باب المفعول معه  اسلوب المفعول معه ليس بالكثير

71
00:29:04.850 --> 00:29:38.200
ولكنه موجود باللغة  قال الشاعر  اما عنده يا اخي سألناك طيب الاخ قال الشاعر سهرت والليل ارجو خالقي فرجا وعدت والفجر في امن من الحزن قل ما زلت ما زلت مع الليل اسهر وادعو وعندما جاء الفجر

72
00:29:38.500 --> 00:30:06.850
امنت من الحزن يعني استجاب الله لي نعم سهرت والليل ارجو خالقي فرجا وعدت والفجر في امن من الحزن. اين المفعول معه الليلة مفعول معه مفعول السهر معه نعم سهرت فعل وفاعل والواو حرف معية والليلة مفعول معه منصوب وعلامة نصبه الفتحة

73
00:30:07.450 --> 00:30:30.300
طيب وهناك مفعول معه اخر وعدت والفجر في امن من الحزن والفجر طيب ما رأيك لو قال الشاعر سهرت الليل ماذا يكون اعراب الليل يصير مفعول طهرت الليل مفعول السهر

74
00:30:31.250 --> 00:30:53.100
به ولا فيه به اذا مفعول تيه ظرف زمان او مكان اخر الزمن لو قلت سهرت الليل طار مفعول فيه ظرف زمان ولو قلت سهرت والليل صار مفعول صار المفعول معه

75
00:30:53.550 --> 00:31:19.500
له مفعول معه لو قلت مثلا سافرت وطلوع الشمس سافرت وطلوع الشمس ما اعراب طلوع مفعول معه سافرت مع طلوع الشمس لقد سافرت طلوع الشمس متى سافرت سافرت طلوع الشمس

76
00:31:20.350 --> 00:31:37.950
تصير مفعول فيه عليه تقدير سافرت وقت طلوع الشمس طيب   قد يسأل سائل وهو سؤال مهم هل ورد المفعول معه في القرآن الكريم؟ طبعا كل المفاعيل ورد في القرآن الكريم

77
00:31:38.050 --> 00:31:54.600
لكن هل ورد المفعول معه في القرآن الكريم الجواب على ذلك كما قال ابن هشام في مغن لبيب لم يرد المفعول معه في اية قرآنية على سبيل القطع يعني كل الايات التي قيل فيها

78
00:31:55.800 --> 00:32:15.850
اه بالمفعول معه تحتمل وجها اخر كلها لما قلنا قبل قليل لانها كلها جاءت من النوع الثاني الذي يحتمل فيه العطف ويحتمل فيه المفعول معهم كلها جاءت من النوع الثاني فلهذا ما تستطيع ان تقطع

79
00:32:15.900 --> 00:32:38.700
بهذا الاعراف القرآن الكريم لكن اقوى اية قيل فيها بالمفعول معه وهو الوجه الراجح قوله سبحانه وتعالى فاجمعوا امركم وشركاءكم فاجمعوا امركم وشركائكم في سيرة تونس فاجمعوا امركم وشركائكم اجمعوا

80
00:32:39.100 --> 00:33:07.150
فعل امر مبني على حذف النون والواو في اجمعوا فاعل اجمعوا امركم امركم مفعول به منصوب وكن مضاف اليه. اجمعوا امركم وشركاءكم الواو هل هي حرف عطف ام معية الامران محتملان لكن الارجح انها واو معية

81
00:33:08.950 --> 00:33:27.100
واو معية بمعنى اجمعوا امركم مع شركائكم  طيب لماذا؟ ساشرحه بسرعة ليس مهما لكن يعني من فهمها بسرعة فبها ونعمة والا لا تشغلوا انفسكم بهذا الامر السبب في ذلك انه سبحانه وتعالى قال اجمعوا

82
00:33:27.850 --> 00:33:53.700
ما قال اجمعوا اجمعوا هذا امر من الفعل الرباعي اجمع يجمع هناك فعلا في الفعل الرباعي اجمع يجمع اجمع وهناك الفعل الثلاثي جمع فمضارعه يجمع وامره اجمع اجمع اما جمع

83
00:33:54.150 --> 00:34:18.750
فانه يكون في المحسوسات واما اجمع فيكون في المعنويات تقول اجمع امرك اجمع رأيك هذا في الرباعي اجمع يجمع اجمع واما جمع جمع يجمع اجمع ثلاثي هذا يكون فيه المحسوسات. تقول اجمع مثلا جمع فلان مالا

84
00:34:18.900 --> 00:34:42.800
يجمع مالا اجمع مالا اجمع كتبا اجمع اقلاما والاية اجمعوا امركم وشركاءكم اجمعوا هنا من الثلاثي او الرباعي هذا من الرباعي اذا في المحسوسات ولا معنويات بالمعنويات فلهذا اجمعوا امركم الامر معنوي فهو مفعول به

85
00:34:43.000 --> 00:35:05.750
طب وشركائكم الشركاء معنوي او حسي حسي اذا هنا قالوا يضعف يضعف العطف والافضل ان تكون بواو معية بمعنى اجمعوا امركم ومع شركائكم اجمعوا امركم مع شركائكم قلت ليس الامر مهما لكن

86
00:35:05.800 --> 00:35:33.200
قال الشاعر في مدح النبي عليه الصلاة والسلام  الصديق رضي الله عنه اتيت للغار والصديق في حشم من الملائك نحو الغار تستبق يقول اتيت للغار والصديقاء اتيت اي النبي عليه الصلاة والسلام اتيت للغار والصديق. الشاعر قال والصديقا

87
00:35:34.650 --> 00:35:53.350
نعم ويجوز والصديق لان النبي عليه الصلاة والسلام اتى الى الغار والصديق اتى الى الغار كلاهما اتيا الى الغار فيصح العطف نعم لكن الشاعر اتى هنا بالمعية ايهما افضل العطف او المعية

88
00:35:54.200 --> 00:36:10.850
المعية ما معنى المعية هنا معنى ذلك ان النبي عليه الصلاة والسلام قصد وفعل وان الصديق رضي الله عنه انما اتى الى الغار مصاحبة للنبي عليه الصلاة والسلام وهذا هو المعنى الدقيق

89
00:36:11.100 --> 00:36:34.600
ولهذا احسن الشاعر عندما نصب هنا فقال اتيت للغار والصديقة اي مع الصديقة طيب لعل هذا يكفي في المفعول معه. لنبدأ بدرسنا اليوم ان شاء الله تعالى آآ نحن قلنا الاسماء المنصوبة الاسماء المنصوبة اربعة عشر اسما احد الاسماء التي

90
00:36:34.600 --> 00:36:55.500
اربعة عشر شرحنا منها المفاعيل الخمسة خمسة طيب شرحنا خمسة كم يبقى من الاربعة عشر اسما  تبقى تسعة اسماء يبقى تسعة اسماء تسعة وخمسة اربعة عشر طب اليوم سندرس ان شاء الله اسمين منصوبين

91
00:36:56.100 --> 00:37:20.550
سندرس اسمين منصوبين وهما الحال والتمييز الحال والتمييز نعم  طبعا سنعود في الاجى الرومية لان كنا قفزنا من اجل ان نجمع المفاعيل معا لكن سنعود الان الى الحل الى الحال

92
00:37:20.950 --> 00:37:40.350
باب الحال. الحال من الابواب السهلة وبخاصة اننا شرحناه من قبل اكثر من مرة يعني جاءت اكثر من مناسبة شرحنا فيها الحال لكن الان سنقرأ الباب ونشرحه شرحا خاصا به

93
00:37:40.400 --> 00:38:03.050
باب الحال قال باب الحال الحال يعني الهيئة والحال كلمة الحال في اللغة يجوز ان تذكر ويجوز ان تؤنث فلهذا يقال حال منصوب وحال منصوبة. وتقول حال حسن وحال حسنة. طيب باب الحال

94
00:38:03.800 --> 00:38:31.050
قال رحمه الله تعالى الحال هو الاسم المنصوب المفسر لمن بهم من الهيئات الاسم المنصوم الاسم المنصوب المفسر لمن بهم من الهيئات الاسم قال الحال هو الاسم المنصوب قوله الاسم

95
00:38:31.850 --> 00:38:57.250
يقتضي ان الحال لا يكون الا اسما وليس هذا بدقيقة لا بدقيق ولا بشعير ليس هذا بدقيق لان الحال يجيئه اسما ويجيء جملة الحال يجيء جملة نعم. ربما اراد ان الحال لا يكون فعلا ولا يكون حرفا

96
00:38:57.750 --> 00:39:28.150
وانما يكون اسما لكن ينبغي ان نعلم ان الحال كالخبر والنعت كلها تجيء اسماء وتجيء جملا وقلنا من قبل ان الخبر والنعت والحالة هذه الثلاثة من واد واحد هذي عبارة نحويين

97
00:39:28.650 --> 00:39:54.800
يقول الخبر والحال والنعت من واد واحد او تسلك سبيلا واحدا يبي الفعل حقيقتها شيء واحد حقيقتها شيء واحد فانت اذا قلت محمد خائف محمد خائف نقول في الاعراب الصناعي محمد مبتدأ مرفوع

98
00:39:54.900 --> 00:40:29.150
وخائف قبر مرفوع الخوف هنا صفة لمن لمحمد وفي الاعراب مبتدأ وخبر. طيب فاذا قلت جاء محمد الخائف  جاء محمد الخائف ها جاء فعل ماض ومحمد فاعل والخائف نعت نعت والخوف في هذا المثال جاء محمد الخائف من صفة

99
00:40:29.450 --> 00:40:49.650
محمد كقولنا محمد خائف طيب فاذا قلنا جاء محمد خائفا هنا الحل جاء محمد خائفا يعني جاء محمد محمد حالة كونه خائفا جاء محمد في حالة الخوف في هيئة الخوف

100
00:40:50.250 --> 00:41:09.550
جاء فعل ماضي ومحمد فاعل وخائفا حال طب خائفا الخوف في صفة من محمد في الخبر والحال والنعت كلها شيء واحد لكن الذي يفرق بينهم الاسلوب هذي تأتي في اسلوب الخبر وهل تأتي في اسلوب النعت وهي تأتي باسلوب

101
00:41:09.700 --> 00:41:29.300
الحل هناك فروق معنوية دقيقة يعني يتكلم عليه اهل البلاغة اما هي في الاجمال معناها واحد كلها تدل على شيء واحد وهي الدلالة على صفة في الموصوف كلها تدل على صفة

102
00:41:29.350 --> 00:41:52.500
في الموصوف طيب فلهذا قوله الاسم نقول آآ الحال يأتي اسما ويأتي جملة. طيب الاسم المنصوب المنصوب بيان لحكم الحال. نعم الحال حكمه النصب الاسم المنصوب المفسر لمن بهم من الهيئات

103
00:41:53.300 --> 00:42:25.050
المفسر لمن بهم من الهيئات. الحال وظيفته فائدته غرضه انه يبين هيئة صاحبه الة صاحبه يبين هيئة صاحبه حالته قولنا جاء محمد خائفا نعم الكلام يكمن معناه الاجمالي بجاء محمد. جاء محمد اخبرت ان محمد جاء. ان محمد فعل المجيء

104
00:42:25.450 --> 00:42:53.200
جاء محمد ثم اردت ان تبين حالة محمد اردت ان تبين هيئة محمد وهي الخوف فقلت خائفا جاء محمد خائفا خائفا هنا ما فائدتها خائفا بينت هيئة محمد بينت هيئة

105
00:42:53.250 --> 00:43:18.800
محمد باقي كلمة بينت هيئة محمد متى ها بينت هيئة محمد وقت المجيء اذا قلت جاء محمد خائفا بينت حالة محمد متى وقت المجيء لكن قبل المجيء وبعد المجيء ما في دلالة على انه خائف او غير خائف

106
00:43:18.900 --> 00:43:47.950
لتبين هيئته وقت الفعل هذه الحال بخلاف النعت بخلاف النعت لو قلت جاء محمد الخائف احنا فرقنا من قبل بين النعت والحال عندما شرح النعت وقلنا الناعت عندما يتوافق الموصوف والصفة في التعريفة والتنكير

107
00:43:48.000 --> 00:44:11.800
هذا نعت اذا قلت محمد الخائف ها جاء محمد الخائف محمد معرفه والخائف معرفة نعت  نعم او قلت جاء رجل خائف رجل نكرة وخائف نكرة صنعت. لكن اذا تخالف والتخالف انما يكون بان يكون الاول معرفة والثاني نكرة

108
00:44:11.800 --> 00:44:29.000
جاء محمد خائفا محمد معرفة وخائفة نكرة طيب هذا الفرق في العرب والفرق في المعنى في فروق في المعنى من هذه الفروق قلنا ان الحال تبين هيئة محمد وقت الفعل محمد وقت المجيء كان

109
00:44:29.000 --> 00:44:55.000
ايفا لكن النعت جاء محمد للخائف جعلت الخوف صفة من صفاته اذا قلت جاء محمد للخائف يعني جاء محمد الذي من صفاته المعروفة الخوف ولهذا اذا كان محمد معروفا بالخوف فحين اذ ينبغي ان تقول جاء محمد

110
00:44:55.100 --> 00:45:12.450
الخائف واذا كان غير معروف بالخوف وانما حدثت له هذه الهيئة وقت الفعل فينبغي ان تقول جاء محمد خائفا طبعا هذي المعاني الدقيقة التي تراعيها العرب في كلامها ويراعيها البلاغيون والفصحاء

111
00:45:13.750 --> 00:45:29.150
ولهذا هذه الفروق بين بين الكلام والابواب النحوية وانكتم عن الاجمالية المتقاربة لكن هذي المعاني الدقيقة هي التي تميز بين اهل البلاغة والفصائل عندما تقرأ في كلام المفسرين في تفسير

112
00:45:29.350 --> 00:45:46.150
كلام الله سبحانه وتعالى تجد هذه النكت والفوائد التي تبهرك كيف ان المعاني يمكن ان يعبر عنها بطرق كثيرة ومع ذلك جاء الاسلوب القرآني باسلوب خاص لدلائل الدلالة على معنى معين مراد

113
00:45:46.400 --> 00:46:02.950
ما يتحقق هذا المعنى الا بهذا الاسلوب حتى يذكر عن بعض الفصحاء يذكر عن الفرزدق وهو معروف من كبار الشعراء والفصحاء من العرب حتى قيل انه حفظ لنا ديوانه ربع العربية

114
00:46:03.550 --> 00:46:23.200
يعني من طلع عربية وكثرة الكلام الغريب عنده يقال انه عندما سمع قوله سبحانه وتعالى في سورة في سورة يوسف اه فلما خلصوا فلما فلما فلما ايش فلما استيأسوا منه

115
00:46:23.250 --> 00:46:43.000
قلصوا نجيا فلما استيأسوا منه خلصوا نجيا سجد  قالوا ليس هنا موضع سجود قال هذه سجدة البلاغة هذه سجدة البلاغة يعني هذه الاية لو تأملتها لوجدتها من اعجب الايات في بلاغتها

116
00:46:43.450 --> 00:47:05.350
يعني كلمات قليلة فلما استيأسوا خلصوا نجيا ومع ذلك صورت سورة كاملة يعني بينت التمثيلية التي حدثت كلها بعبارات قليلة كيف لم ييأسوا استيأسوا يعني بلغوا في اليأس حدا كبيرا استيأسوا كأنهم طلبوه

117
00:47:05.600 --> 00:47:23.800
حتى بلغ بهم اليأس مبلغه فلما بلغ بهم اليأس هذا المبلغ فلما استيأسوا منه ها خرجوا طيب عندما خرجوا كيف كان خروجهم هذه او شهادة وهذا زعلان على هذا وهذا يتكلم على هذا

118
00:47:24.450 --> 00:47:43.200
ولكنهم لانهم في مكان ملك ما كانوا يرفعون اصواتهم قال نجيا قال سوء يعني كانهم فقط ارادوا ان يتخلصوا من الموظع يخرجون وهم يعني بعظهم يكلم بعظ بصدخة نجية يتناجون

119
00:47:43.400 --> 00:48:00.400
ان هذه الصورة عبر عنها بكلمات قليلة لو اراد قاص ان يبين الذي حدث ربما جلس عدة اسطر او صفعة وهو يبين الذي حدث وكيف ثم فقط ارادوا الخروج يتخلصون وحالتهم عند الخروج

120
00:48:01.100 --> 00:48:25.000
طيب هذه المعاني الدقيقة لا يدركها الا اهل البلاغة. فلهذا العرب عندما تقوى عندهم السليقة يتلذذون بالكلام وبفهم الكلام ويعرفون منزلة القرآن الكريم وكلام النبي عليه الصلاة والسلام ويعرفون المعاني التي يرمي اليها

121
00:48:25.000 --> 00:48:44.750
القرآن والسنة اما اذا ما فهموا هذه الامور وظعفت عندهم البلاغة ستجد اعاجيب فيفهم القرآن وفي فهم السنة ولهذا كان كثير من السلف يعيد بعض البدع الى ما يسمونه بالفهم الاعجمي

122
00:48:46.800 --> 00:49:02.500
في القصة المشهورة ان ابا عمرو البصري وهو من القراء السبعة ومن كبار ائمة اللغة والنحو عندما رد على بشر من ريس في فتنة خلق القرآن قال له انما اوتيت من فهمك الاعجمي

123
00:49:03.300 --> 00:49:23.050
انما اوتيت من فهمك الاعجمي يأخذون ايات لكن ما يفهمونها على اساليب العرب هو نعم تدل على هذا المعنى ظاهريا لكن العرب لهم اساليب في فهم كلامهم يعني هذا الاسلوب يدل على هذا المعنى وهذا الاسلوب يدل على هذا المعنى مع انهما في الظاهر مثل بعض

124
00:49:25.250 --> 00:49:44.150
ولهذا عندما تقول مثلا قوله الله خالق كل شيء ان يستدل بها المعتزلة عن القرآن مخلوق اليس القرآن اليس القرآن شيئا بلى طب والله يقول الله خالق كل شيء العرب ما تفهم هكذا الاسلوب

125
00:49:44.500 --> 00:50:00.600
عندما تقول الله خالق كل شيء معناها باللغة العربية الله خالق كل شيء مخلوق بما انه قال خالق يعني لابد ان يكون هذا الشيء مخلوقة ولا ما يستقيم الكلام الا بهذا المعنى

126
00:50:00.800 --> 00:50:15.350
ان الله خالق كل شيء مخلوق وغير مخلوق لكن الصفة هنا محذوفة هذا نعت هذا يدخل في باب النعت النعت هنا محذوف محذوف لانه معروف معروف من قوله خالق خالق كل شيء مخلوق

127
00:50:16.200 --> 00:50:32.750
والا لو صح كلامهم لقيل اليس الله شيئا ولا الله شيء كما قال سبحانه وتعالى قل اي شيء اكبر شهادة؟ قل الله طيب الله مخلوق هم يقرون بذلك فهم اذا يبطلون حجتهم

128
00:50:33.650 --> 00:50:54.400
عند ذلك هذا من حيث قول مثلا ايضا بعض اهل البدع ومنها المعتزلة في قضية الوعد والوعيد ويحتجون يقولون الله عز وجل ما يخلف الوعد ولا الوعيد واهل السنة والجمعة يقول لا الله عز وجل ما يخلف الوعد

129
00:50:54.450 --> 00:51:11.350
ولكن الوعيد ان شاء اخلفه فيقول هذا ما هذا ما يصح فعندما رد ابو عمرو على بثم الريس في ذاه قال انما اوتيت من فهمك الاعجمي. الم تسمع العرب؟ تقول واني وان اوعدته او وعدته

130
00:51:11.650 --> 00:51:39.150
لمخلف ايعادي ومنجز موعدي عن العرب تعرف ان الايثار بالوعد مدح وان عدم الايفاء بالايعاد بالتهديد حتى مدح اذا وعدت واحد توعدته ثم نفذت هذا ليس مدحا ولا ذما لكن ان توعدته ثم قدرت عليه وعفوت هذا من المدح ايضا

131
00:51:40.450 --> 00:51:57.600
فلابد ان تفهم النصوص الشرعية بناء على كلام العرب وكلام العرب وهذه المعاني الدقيقة ما يفهمها الا العارفون ما يفهمها طلاب العلم الصغار او المبتدئين ويظنون ان اللغة تفهم باللغة الموجودة الان

132
00:51:58.300 --> 00:52:11.050
ويقيسون النصوص الشرعية من القرآن والسنة وكلام العرب على كلام من الال فلهذا يقول لماذا لا يجوز كلامه؟ ما المانع؟ ما المانع ان تقول جاء المسلمين؟ او ما المانع ان تقدم وتؤخر

133
00:52:11.200 --> 00:52:20.600
عندما يقول انه ما يجوز ان تقدم هذا ولا يجوز ان تؤخر هذا. ما المانع ان تقدم وان تؤخر؟ لانه يقيس على كلامه الان انه النساء انه ما يمنعه من ذلك

134
00:52:21.050 --> 00:52:39.350
ما يعلم ان اللغة اللغة في الاصل سماع واتباع هاك هكذا اللغة ينبغي ان تتبع على هذه الطريقة هم اهل اللغة هم الذين يعرفون ماذا يتقدم وماذا يتأخر. اما نحن كلامنا ولغتنا ليست بقياس ليست بمقياس لا باللفظ وليست مقياس بالمعنى

135
00:52:40.500 --> 00:52:52.050
طيب لا نرجى التمثيل والشواهد على باب الحال حتى ما ما اكملنا قراءته نخبر ان شاء الله بعد الافطار والله اعلم