﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. وعلى اله وصحبه سلم تسليما طيبا مباركا فيه الى يوم الدين. اما بعد قال المصنف رحمه الله تعالى باب ما جاء في

2
00:00:20.000 --> 00:00:40.000
ما باب ما جاء ان سبب كفر بني ادم وتركهم دينهم هو الغلو في الصالحين. وقول الله تعالى يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم. في الصحيح عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما في قول الله عز وجل وقالوا لا تذرن الهة

3
00:00:40.000 --> 00:01:00.000
ولا تذرن ودا ولا سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا. قال هذه اسماء رجال صالحين من قوم نوح. فلما هلكوا اوحى الشيطان الى قومهم ان انصبوا الى مجالسهم التي كانوا يجلسون فيها انصابا. وسموها باسمائهم

4
00:01:00.000 --> 00:01:20.000
قالوا فلم تعبد حتى اذا هلك اولئك ونسي العلم عبدت. وقال ابن القيم قال غير واحد من السلف لما عكفوا على قبورهم ثم صوروا تماثيلهم. ثم طال عليهم الامد فعبدوهم. وعن عمر رضي الله تعالى عنه

5
00:01:20.000 --> 00:01:40.000
وان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تطروني كما اطرت النصارى ابن مريم. انما انا عبد. فقولوا عبد الله ورسوله اخرج وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

6
00:01:40.000 --> 00:02:01.250
والغلو فانما اهلك من كان قبلكم الغلو. حديث صحيح ولمسلم عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هلك المتنطعون قالها ثلاثا بسم الله الرحمن الرحيم

7
00:02:01.500 --> 00:02:24.350
الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحابته والتابعين له باحسان الى يوم الدين. وبعد قال رحمه الله تعالى باب ما جاء في ان سبب كفر بني ادم وتركهم دينهم هو الغلو

8
00:02:24.350 --> 00:02:59.500
الصالحين الغلو والزيادة في الحب او في المدح على المشروع الذي شرعه الله جل وعلا. فكل زيادة على ما شرعه الله فهو غلو  يهلك الانسان الغلو يقابل التقصير والنقص يأتي الناس في دينهم من هاتين الهتين

9
00:02:59.800 --> 00:03:28.800
قيادة ونقص وكل زيادة فيه فهو غلو قول الله جل وعلا يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم الذين عبدوا المسيح وعبدوا امة وغيره ان ذلك غلو لانهم تركوا دينهم بهذا الغلو

10
00:03:28.900 --> 00:04:11.800
وكذلك المد الذي  وغيره كذلك اذن الغلو يقول انه هو الذي يهلك من كان قبلكم   قوله جل وعلا الكتاب هو من اليهود والنصارى ولكنهم لا ينتفعون بهذه الخطابات وبهذا الذي يذكره الله جل وعلا فيكون المقصود نحن لا نصير مثل

11
00:04:11.800 --> 00:04:39.950
ما اصابهم كما قال بعض السلف ان المقصود من اهل الكتاب نحن  يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولكن الغلو من العلماء الذين هم اهل الكتاب يعني يكونوا اشد نكان اشد عذابا من الجاهلين

12
00:04:41.050 --> 00:05:09.200
يقول في الصحيح عن ابن عباس في قول الله جل وعلا الى اخره ذكرنا هذه اسماء في جانب في قوم نوح قبل قبل نوح لانه هو سبب الشرك ولما وقع الشر وانتشر ارسل الله نوحا ليدعوهم الى التوحيد ويتركوا عبادة هؤلاء وهم

13
00:05:09.200 --> 00:05:34.500
اتخذوهم شفعاء من الشعور لنا عند الله والا ما في احد من بني ادم يجعل المخلوق مشاركا لله جل وعلا في الخلق والتصرف لان الامر في هذا واضح يليه انما جعلوهم وسائط

14
00:05:34.750 --> 00:06:00.450
يتوسطون لهم عند الله جل وعلا فهذا هو الشرك. قديما وحديثا وقوله قال ابن القيم قال غير واحد من السلف لما ماتوا عكفوا على قبورهم صوروا تماثيلهم. ثم طال عليهم الامد عبدوهم

15
00:06:00.950 --> 00:06:44.700
اي انهم جمعوا بين هذه المحاذيث بين التصوير وبين عبادتهم لان التصوير سببا لان تصويرة سبب لعبادة ذلك المصور يدل على التعظيم وعلى وما كان اسباب الشر والانحراف يجب ان يجتنب ويكون حراما. لان ما ادى الى محرم فهو محرم. كما هو معلوم في قاعدة الشرع

16
00:06:44.700 --> 00:07:24.100
كنقولو انه قال غير واحد من لما ماتوا يعني مات اولئك الذين ذكروا انهم   عكفوا على قبورهم القبور ايضا من دواعي الفتن من القبور والتصوير من فعل هذا وقد جمع اسباب الشرك

17
00:07:26.950 --> 00:07:47.800
لما ماتوا عكفوا على قبورهم ثم صوروا تماثيلهم ثم طال عليهم الامد فعبدوهم. يعني عبدوا تلك الصور وعن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تطروني لا تطروني يعني لا تمدحوني

18
00:07:47.800 --> 00:08:19.000
مدحا فوق مافيا يجب ان يكون الذكر لما في الانسان ولهذا قالوا قال قولوا عبد الله ورسوله. انا عبد الله ورسوله. قولوا عبد الله ورسوله. وسيأتي انه قال لا احب ان ترفعوني فوق منزلتي التي انزلني الله اياها

19
00:08:19.100 --> 00:08:44.200
لما جاءه وفد بني عامر قالوا له انت سيدنا وابن سيدنا انا قولوا بقولكم او بعض قولكم او بعض قولكم يعني قولكم لبعضكم لبعض هذا المقصود قولوا لي قول بعضكم لبعض

20
00:08:45.350 --> 00:09:13.450
لا احب ان ترضعوني فوق منزلتي التي انزلني الله. انا عبد الله ورسوله. وقدم العبودية قبل الرسالة. انا عبد الحمد لله عبدني بعبادته وليس لي مع الله شيء العمر كله لله. بتعظيم يجب ان يكون لله والسؤال يكون لله

21
00:09:14.900 --> 00:09:46.750
ولهذا قال لا تذكروني كما اطاعت النصارى ابن مريم انا عبد يقول عبد الله ورسوله العبودية قدمت على الرسالة ومن كان عبدا لا يكون معبودا من كان عبدا فهو فقير فقير الى عابده ومتعبد له يجب ان

22
00:09:46.750 --> 00:10:17.500
كون هذا للخلق كلهم. كل الخلق عبيد الله جل وعلا  المقصود انك لا تطروني يعني لا تثنوا علي وتمدحوني فوق ما جعل الله لي من هذا. ولهذا قال لهم قولوا عبد الله ورسوله يعني هذا يكفي. اذا قلت عبد الله ورسوله

23
00:10:17.500 --> 00:10:42.850
دل على ان الاطراء انه زيادة في المدح لانه قال قولوا عبد الله ورسوله يكفي يعني عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اياكم والغلو فانما اهلك من كان قبلكم

24
00:10:42.850 --> 00:11:19.400
الغلو القلوب هو كما سبق الزيادة وزيادة على المشروع الذي شرعه الله في الاقوال وفي الاعمال وفي العقائد العقيدة يعني يقع العمل كله من على هلك وقوله فانما اهلك من كان قبلكم الغلو. يعني مثل النصارى

25
00:11:19.450 --> 00:12:01.650
الذين عبدوا المسيح عبدوا امة. هذا غنون كذلك يهود الذين عبدوا عزير وغيره. عظموا كبراءهم عظماءهم النصارى يجعلون تغيير الدين الى خبراءهم كبرائهم وعلمائهم قوله لمسلم عن ابن مسعود ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هلك المتنطعون المتنطعون

26
00:12:01.650 --> 00:12:41.450
التنطع هو المبالغة اما في الكلام واما في العمل واما في الفعل نفسه قالها ثلاثا  رواه مسلم تنطع والتقعر والزيادة. والمبالغة قد يكون مثلا الانسان يتكلم يثنى عليهم ما اشبه ذلك ولكن هذا فيه الهلاك. وهلاك يعني انه سلك

27
00:12:41.450 --> 00:13:14.550
طريقا فيه الهلاك الغلو والتنطع هو طريق الهلاك. وليس هذا طريق الهلاك وحده. طرق الهلاك كثيرة ولكن هذا منه ووجه يعني ادخال هذا الباب كتاب التوحيد ان الذين خرجوا عن الاستقامة في عبادة الله كلهم من هذين الامرين. اما غلو

28
00:13:14.550 --> 00:13:53.400
في حب بعض الناس الذين صالحين اذا زاد عن الحب الشرعي فهو غلو  واما تنطع بان يبالغ ما في العمل ولا في غير ذلك. يخرجه ذلك عن الاستقامة   في مسائل الاولى ان من فهم هذا الباب وبابين بعده تبين له غربة الاسلام ورأى من قدرة الله وتقليبه

29
00:13:53.400 --> 00:14:23.450
به للقلوب العجب  كونوا مثلا الامر واضح وضحه الرسول ثم العلماء من العلماء من يتركه ويسلك هذا المسلك يعني من الغلو في المدح والثناء الامور التي قد تكون ممنوعة الانسان منها تكون من من حقوق الله

30
00:14:23.450 --> 00:14:48.600
نعم الثانية معرفة اول شرك حدث على وجه الارض انه بشبهة الصالحين. شبهة يعني حبها فاول شرك وقع في الارض هو هذا الذي ذكر عن ابن عباس لان بني ادم قبلهم كانوا على التوحيد

31
00:14:50.000 --> 00:15:15.650
ولهذا نوح هو اول الرسل. نعم الثالثة اول شيء غير به دين الانبياء. وما سبب ذلك مع معرفة ان الله ارسلهم؟ هذا اول شيء به دين الانبياء يعني الزيادة والغلو في الحب او الاتباع او في

32
00:15:15.650 --> 00:15:50.450
لان هذا جمعوا بينهم. جمعوا بين هذه الامور. يعني زادوا في حبهم وكذلك زادوا في العمل بالاتباع بحيث صوروهم ينصبوهم في هذا وآآ فيما ما بعد صاروا مشركين لانهم طلبوا الشفاعة منهم جعلوهم بينهم وبين ربهم شفعاء. اه تابع

33
00:15:50.450 --> 00:16:17.800
الناس على هذا الى اليوم نعم رابعة سبب سبب قبول البدع مع كون الشرائع والفطر تنكرها. هنيئا هو السميع اليها نعم. الخامسة ان سبب ذلك كله مزج الحق بالباطل. فالاول محبة الصالحين. والثاني فعل اناس

34
00:16:17.800 --> 00:16:45.650
من اهل العلم والدين شيئا ارادوا به خيرا. فظن من بعدهم انهم ارادوا غيره. سألنا سبب ذلك نز الحق بالباطل يعني في فرض. حب الصالحين حق. ولكن لا يجوز ان تزيد فيه وتجعل لهم مما هو لله. فيكون باطل

35
00:16:45.700 --> 00:17:16.750
هذا يكون الحق بالباطل. لهذا قال الاول محبة الصالحين والثاني في علو ناس من اهل العلم  والدين شيئا ارادوا به خيرا وصار سبب الشر يعني التصوير. التصوير تصويرهم فارادوا فيها التذكر باعمالهم واتباعهم ولكن الذين جاءوا بعدهم

36
00:17:16.850 --> 00:17:39.100
قال لهم الشيطان انهم يتقربون بهم الى الله يجعلونهم وسائط وصار هذا مبدأ الشرك اه يجب ان يحذر ولهذا كان رسولنا صلى الله عليه وسلم يحذر من هذين الامرين صحيح مسلم

37
00:17:39.150 --> 00:18:06.850
عن علي الاسدي قال قال لي علي انا ابعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم الا تدع ولا صورة الا طمستها نعم. السابعة جبلة الادمي في كون الحق ينقص في قلبه والباطل يزيد

38
00:18:11.000 --> 00:18:47.200
الادمي. الجبلة هي الخلقة التي يخلق عليها هذه يعني عند كل احد الا ما شاء الله الحق ينقص في قلبه. والباطل يزيد يعني ان الحق فيه ملل وفيه مرارة والباطل قد يكون مطلوبا ويكون جادا فيه

39
00:18:47.650 --> 00:19:14.400
وهذا ظاهر في في كثير من الناس نعم الثامنة فيه شاهد لما نقل عنه. ويعني اه قصده بهذا انه كان قبلهم من على الاسلام لماذا نقتد بهم القرون السابقة الذين على الاسلام فصار الاقتداء فيما بعد بالمشركين

40
00:19:15.700 --> 00:19:44.700
هذا دل على ان جبلة الانسان انه يريد الحق يميل اليه الثامنة فيه شاهد لما نقل عن السلف ان البدعة سبب الكفر نعم البدعة يحبها الشيطان اكثر من الذنوب لان البدعة دين يتدين به فهي دين زائد على دين الرسول

41
00:19:44.750 --> 00:20:06.250
هذا معنى البدعة. دين جديد ما يتركها الانسان وكيف يترك دينه وهذا معنى قول بعضهم ان المبتدع ما يتوب. ما يفوق للتوبة. لانه اعتقد ان هذا دين الدين ما يتاب منه

42
00:20:06.250 --> 00:20:27.500
اه حتى يهديه الله جل وعلا ويبين له ان هذا ليس من الدين وانه بدعة ظالة مظللة نعم. التاسعة معرفة الشيطان بما تؤول اليه البدعة ولو حسن قصد الفاعلين. اي ان الاولين

43
00:20:27.500 --> 00:20:57.500
الذين صوروا هذا المصور قصدهم حسن فهم يريدون بالتصوير التذكر زيادة العمل هذا كن في نفسه حسن ولكن السبب الذي فعلوه هو الشيطان لانه يعرف ان هؤلاء سيذهبوا وينسى هذا الامر وآآ يصير

44
00:20:57.500 --> 00:21:32.400
اتباع الناس لهم من وجه الشرك بهم. جعلهم شفعاء وسطاء بينه وبين الله جل وعلا الشيطان فقيه في دعوته للكفر والضلال. يعني يعرف كيف يظل بني ادم نعم العاشرة معرفة القاعدة الكلية. وهي النهي عن الغلو ومعرفة ما يؤول اليه

45
00:21:33.050 --> 00:22:03.050
يعني القاعدة الكلية ان الحق ينقص والباطل يزول. هذه وهي النهي عن الغلو. معرفة ما يؤول اليه. يعني كما سبق ان يزاد على ما شرعه الله. فاذا زاد يكون دينا متدين

46
00:22:03.050 --> 00:22:37.450
به ويترك الدين الحق   الحادية عشرة مضرة والعكوف على القبر لاجل عمل صالح لاجل ان يوجد عملا صالح على القبور ما هو من العمل الصالح بل من اعمال الكفر والسوء والشرك. ولكن ان يكونوا مثلا يقول انا احد

47
00:22:37.450 --> 00:23:07.450
الولي اللي مدفون بهذا القبر او غيره. نجلس نولد تبرك وغير ذلك. فهذا غير مشروع وليس عملا صالح بل وعمل سيء وهو يؤول الى عبادة ذلك المقبور. نعم الثانية عشرة معرفة النهي عن التماثيل والحكمة في ازالتها. التماثيل هي الصور

48
00:23:07.450 --> 00:23:37.450
يعني الحكمة فيها شيئان. الاول ان فيهم مضاهاة. يعني مشابهة للاهل جل وعلا ولهذا لعنها قيل من اظلم من ذهب يذهب كقضى يخلقك لا يستطيع ولهذا يكلف بان يمحي الروح يوم القيامة

49
00:23:37.450 --> 00:24:17.150
ويعذب بكل صورة صورها الثاني كونوا يؤولون الشرك. كلها من المحرمات. نعم الثالثة عشرة معرفة عظم شأن هذه القصة. وشدة الحاجة اليها مع الغفلة عنها. يعني قصة هؤلاء الذين وقع الشرك بسبب وهو غلوهم في الصالحين

50
00:24:17.150 --> 00:24:46.100
وتصويرهم صورهم. نعم. الرابعة عشرة وهي اعجب واعجب. قراءتهم اياه في كتب التفسير والحديث ومعرفتهم بمعنى الكلام وكون الله حال بين قلوبهم حتى اعتقدوا ان فعل قوما هو افضل العبادات. واعتقدوا ان نهي الله ورسوله هو الكفر المبيح للدم والمال

51
00:24:47.300 --> 00:25:15.600
العجب العجب قراءة يقصد انه قراءة العلماء الذين ضلوا بهذا كانوا يقرأون هذه القصة في الصحيح وفي التفسير يعني في صحيح البخاري وتفسير وغيره تعلمون ان هذا هو سبب الشرك الذي وقع في بني ادم وقبل ذلك قبل هذه القصة ما

52
00:25:15.600 --> 00:25:45.600
ما في ما يوجد عندهم شرك. ثم يغفلون عن النتائج ويهرعون الى القبور ويتبركون بها ويسألون هذا ما يتابعونه تماما. ما فهموا المقصود ولفهموا المآل ولا فهم لا شرك ولا التوحيد. فلهذا وقعوا فيه لان من جهل الشيء قد يتركه او قد

53
00:25:45.600 --> 00:26:07.700
سؤاله اذا كان شرا وهو لا واذا الحق قد يتركه واذا جهل الباطل قد يفعله وهو لا  نعم. الخامسة عشرة التصريح انهم لم يريدوا الا الشفاعة. السادسة عشر. من يريد

54
00:26:07.700 --> 00:26:37.700
شفع منهم يعني ممن صوروه ومع ذلك فيما بعد. اما الاولين ما هم صوروهم يريدون التذكر وزيادة العمل. ولكن فيما بعد صاروا يريدون منهم الشفاعة. آآ انظروا الى بعضهم انه صار يسأله رأسا فيسأله من الشعولة بل يسأله

55
00:26:37.700 --> 00:27:04.200
يقول اغيثونا ولا يعطونا كذا ولا وكذا. ولا يزال هذا موجود. نعم. السادسة عشرة ظنهم ان العلماء الذين صوروا الصور ارادوا ذلك يعني ظن جهله الرجالة يقولون هؤلاء الذين صوروا هذه الصور يريدون شفاعة

56
00:27:04.200 --> 00:27:32.600
هكذا نعم. السابعة عشرة البيان العظيم في قوله صلى الله عليه وسلم لا تطروني كما النصارى ابن مريم فصلوات الله وسلامه عليه على ما بلغ من البلاغ المبين هذا نص لان فعل النصارى انه خروج من الدين وكفر بالله

57
00:27:32.600 --> 00:28:02.600
وسببه الاطرا يعني زيادة العمل الذي اضافوه الى ان عيسى عبد الله ورسوله وكلمته القاها الى مريم. هم قالوا انه ولد الله او انه الله اما ابن الله او الله. ولا يزالون على هذا المذهب الخبيث الكفري

58
00:28:02.600 --> 00:28:32.600
ايوا كفر من الله جل وعلا نعم. الثامنة عشرة نصيحته ايانا بهلاك المتنطعين فصيحة الرسول صلى الله عليه وسلم نصحنا بقوله هذا كالمتنطعون والوتاب طبعا هو المبالغة اما في الكلام واما في العمل واما في الاعتقاد. نعم. التاسعة

59
00:28:32.600 --> 00:29:03.650
عشرة التصريح انها لم تعبد حتى نسي العلم. ففيها بيان معرفة قدر وجوده ومضرة فقده  يقول التصريح انها لم تعبد يعني تلك الصور حتى نسي العلم يعني نسي السبب الذي من اجله صورت. يقول ففيها بيان لاهمية

60
00:29:03.650 --> 00:29:37.400
العلم وعظم قدر وجوده انه اذا وجد كان هاديا باذن الله اذا فقد ظل الناس بلا شك. نعم. العشرون ان سبب فقد العلم موت العلماء كما يعني هذا من الاسباب. هذا من اعظم اسباب وقد يكون رضا

61
00:29:37.400 --> 00:30:08.881
امتناعهم او منعهم من آآ البيان والارشاد ولكن اذا العلماء العلماء العلماء فقد العلم. ولهذا جاء ان العلم يفقد لموتهم العلماء فقدت ثم بعد ذلك اتخذ الناس رؤساء جهال يظلوا ويضلوا. نعم