﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:24.950
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين اما بعد فقال الله عز وجل في محكم التنزيل واوفوا بعهد الله والمقصود بعهد الله هنا اليمين اذا عاهدتم اي اذا حلفتم ولا تنقضوا الايمان. ولذا هنا قال عز وجل ولا

2
00:00:24.950 --> 00:00:56.800
تنقض الايمان بعد توكيدها بعد تأكيدها بالحلف وقد جعلتم الله عليكم كفيلا اي كفيلا بالوفاء باليمين وان الله عز وجل هو الكفيل ان الله يعلم ما تفعلون. ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة انكاسا

3
00:00:57.950 --> 00:01:27.800
هذه هذا مثل وقيل حقيقة امرأة كانت تغزل ثم بعد ان تنتهي من غزلها تنقض ما غزلت وتفسد ما عملت فهذا المثال هو مثل الشاص الذي يحلف ويقسم ويؤكد اليمين ثم ينفظ يمينه. ولا يفي بهذه

4
00:01:27.800 --> 00:01:59.750
اليمين فهذا مثل المرأة التي تغزل وبعد ان تنتهي من غزلها تعود وتنزانية وتنقظ هذا الغزل. فكانها لم تصنع شيئا بل هي اتعبت نفسها بلا فائدة  ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة انكاثا تتخذون ايمانكم دخلا

5
00:01:59.750 --> 00:02:23.900
انكم اي تعرفون على انكم تريدون الوفاء وانتم لا تريدون الوفاء انتم قد اخبرتم عدم الوفاء. او تتخذون ايمانكم دخلا بينكم اي خيانة وهذا راجع الى الامر الاول وهو عدم الوفاء باليمين

6
00:02:24.500 --> 00:02:52.250
ان تكون امة هي اربى من امة. قيل ان ذلك نزل في اناس في الجاهلية كانوا يحالفون اناسا اخرين وبعد ان يحالفونهم يجدون اذا وجدوا من هم اعز واقوى من القوم

7
00:02:52.250 --> 00:03:14.300
الاولين نقضوا الحلف مع الاولين وعاهدوا من؟ نحن الثانيين او التالين الذين هم اجواء اقوى ان تكون امة هي ارجى من امة اقوى واعز. انما يبلوكم الله به. هذا من جملة الابتلاء

8
00:03:14.300 --> 00:03:44.350
فهل تستقيمون على شرعه او تخالفونه؟ وليبينن لكم يوم القيامة ما كنت فيه تختلفون فيما يتعلق بالدين وفيما يتعلق بالدنيا ولو شاء الله لجعلكم امة واحدة اي على ملة واحدة. وهي ملة الاسلام

9
00:03:45.250 --> 00:04:09.850
فالامة الواحدة هنا على دين واحد ولكن يضل من يشاء. جل وعلا بعدله ويهدي من يشاء بفضله. ولا تسألن عما كنتم تعملون. فبما ان الهداية بيد الله فعلينا ان نسأله الهداية

10
00:04:09.850 --> 00:04:40.100
وبما ان الغواية بيده فنستعيذ به جل وعلا من الغواية والضلال ثم قال عز وجل مؤكدا ما سبق. ولا تتخذوا ايمانكم دخلا بينكم اي خيانة. وكما تقدم تريدون بزعمكم في ظهر الوفاء وانتم قد اصبرتم عدم الوفاء. فتزل قدم

11
00:04:40.100 --> 00:05:12.550
بعد ثبوتها اي بسبب ذلك. نعم ان هذا يؤدي بكم الى الزلل والوقوع في المعصية وتذوق السوء العذاب بما صددتم عن سبيل الله. وصد عن سبيل هذا فيه جمع بين امرين بين عدم القيام بما اوجب الله عز وجل وبين

12
00:05:12.550 --> 00:05:43.550
صد الناس واشغالهم ومنعهم عن اتباع ما امرهم الله عز وجل به وعدم اتباعهم للوحي وتطبيق اوامر الله جل وعلا نعبر هذا الصد عن سبيل الله كثير. نعوذ بالله من ذلك. فهناك اناس قد ضلوا

13
00:05:43.550 --> 00:06:03.550
دون اضلال غيرهم. وقد فسدوا ويريدون افساد غيرهم. يعني حتى وصل بعض السفهاء يقول لا ترفع الاذان الاذان مرتفع. ما تريد الاذان؟ لا تسمع. لكن نعوذ بالله. ويهدينا اليه. نعم

14
00:06:03.550 --> 00:06:28.100
نسأل الله العافية والسلامة. وتذوق السوء بما صددتم عن سبيل الله ولكم عذاب عظيم بهذا الصنيع وهذا الفعل ولا تشتهوا بعهد الله ثمنا قليلا. اي باليمين. نعم تشتهون بها الدنيا

15
00:06:28.100 --> 00:06:54.100
والدنيا مهما بلغت فهي ثمن قليل انما عند الله هو خير لكم. ان كنتم تعلمون. ما ما عده الله عز وجل لعباده المؤمنين المتبعين المستقيمين على طاعة الله جعلنا الله واياكم منهم هو خير خير

16
00:06:54.100 --> 00:07:14.050
لكم في الدنيا وفي الاخرة. ان كنتم تعلمون. وفي الحديث الصحيح الذي اخرجه الامام احمد ان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه

17
00:07:14.100 --> 00:07:36.350
نعم ما عندكم ينفد؟ طبعا وهذا ما حصل رسول الله صلى الله عليه وسلم وللصحابة عند ما تركوا اموالهم وبيوتهم بمكة وهاجروا الى المدينة. اعطاهم الله عز وجل اضعاف ما تركوه

18
00:07:36.350 --> 00:08:03.600
فبحمد الله ادر عليهم الخيرات والارزاق ومكن لهم ونصرهم وايدهم جل وعلا ثم قال عز وجل ما عندكم ينفد اي يذهب مهما كما تقدم يعني ما مهما ما عند الانسان من الدنيا فانه معوض للذهاب وللزوال

19
00:08:03.800 --> 00:08:29.700
وقد حكي في في بعض كتب التاريخ ان رجلا قام في احد مساجد بغداد بعد الجمعة وقال تصدقوا علي انا من قد علمتم الما قد علمتم يعرفونه من قبل. وذلك انه كان من بني العباس وتولى الخلافة

20
00:08:30.550 --> 00:08:54.050
ثم اقيل من الخلافة حتى وصل به الامر الى ماذا؟ الى الحاجة الى الحاجة وانه يطلب المساعدة. نعم ما عندكم ينفد وما عند الله باق. نعم فما عند الله باقي. فنسأل الله الباقي الذي عند الله عز وجل

21
00:08:54.050 --> 00:09:20.300
ولنجزين الذين صبروا اجرهم باحسن ما كانوا يعملون. الذين صبروا على طاعة الله واحتسبوا ما يصابون به في ذات الله سوف يعطيهم الله احسن ما كانوا يعملون. الذين صبروا ولنجزين الذين صبروا اجرهم باحسن ما كانوا يعملون

22
00:09:20.300 --> 00:09:46.350
وان ثم قال عز وجل من عمل صالحا والعمل الصالح ما كان موافقا للشرع. وكان الانسان فيه مخلصا لله عز وجل. هذا يكون عملا صالحا نسأل الله ان يجعل اعمالنا كلها صالحة. من عمل صالحا من ذكر او انثى سواء كان من

23
00:09:46.350 --> 00:10:05.400
اول امرأة وهو مؤمن لابد من الايمان. لان الشخص الكافر قد يعمل اعمالا نعم صالحة هي اعمال امر الله بها عز وجل وشرعها ومخلص لله لكن ليس عنده ايمان. نعم

24
00:10:05.650 --> 00:10:27.600
ولد في الصحيحين ان حكيم بن حسام اتى الى رسول الله عليه الصلاة والسلام وقال يا رسول الله كنت اتصدق في الجاهلية واعتق وكذا وكذا هل هذا يعني يكتب لي؟ قال اسلمت على ما اسلفت من خيم. نعم. فهذا يكتب لك لانك الان اسلمت

25
00:10:27.600 --> 00:10:50.550
عندما صنعت هذا لم تكن من اهل الايمان بقي الايمان فالان الحمد لله اسلمت. ولذا كما ايضا في البخاري عندما جاء عمر رضي الله عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال اني نذرت اني اعتكف ليلة في الجاهلية. الاعتكاف عندهم وتعظيم المسجد الحرام كان عندهم

26
00:10:50.550 --> 00:11:14.950
في الجاهلية قال او في بنزرك فامره ان يفي بنذره من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة. حياة طيبة في الدنيا وفي الاخرة منشرح قلبي او مرتاح ضميره نعم

27
00:11:15.400 --> 00:11:33.441
ولنجزينهم اجرهم باحسن ما كانوا يعملون في الاخرة. نسأل الله الحياة الطيبة في الدنيا وفي الاخرة لنا ولكم ولكل المسلمين ادعوا بالله تعالى التوفيق