﻿1
00:00:01.100 --> 00:00:32.600
بسم الله الرحمن الرحيم تفسير سورة العلق سورة العلق مكية وعدد اياتها تسع عشرة وعدد اياتها تسعة تسعة عشرة سورة العلق مكية. وعدد اياتها تسعة عشرة. الخمس الاولى هي اول ما نزل على

2
00:00:32.600 --> 00:00:50.600
النبي صلى الله عليه وسلم من القرآن القاها اليه جبريل عليه السلام وهو في غار حراك كما جاء في الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها في قصة بدء الوحي

3
00:00:51.250 --> 00:01:16.400
في قصة بدي الوحي قالت كان اول ما بدأ به رسول الله صلى الله عليه وسلم الرؤيا الصادقة في النوم فكان لا يرى رؤيا الا جاءت مثل فلق الصبح ثم حبب اليه الخلاء. فكان يلحق بغار حراء. فيتحنث فيه

4
00:01:16.500 --> 00:01:48.200
قال والتحنذ التعبد الليالي ذوات العدد قبل ان يرجع الى اهله ويتزود لذلك  ثم يرجع الى خديجة فيتزود بمثلها. حتى فجأة والحق وهو في غار حراء. فجاءه الملك فقال اقرأ. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما انا بقارئ

5
00:01:49.100 --> 00:02:14.550
قال فاخذني فغطني حتى بلغ مني الجهد ثم ارسلني فقال اقرأ قلت ما انا بقارئ فاخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني  ثم ارسلني فقال اقرأ قلت ما انا بقارئ فاخذني فغطني الثالثة

6
00:02:14.700 --> 00:02:43.250
حتى بلغ مني الجهد ثم ارسلني فقال اقرأ باسم ربك الذي خلق. خلق الانس انسان من علق. اقرأ وربك الاكرم. الذي علم بالقلم الايات الى قوله علم الانسان ما لم يعلم. الحديث

7
00:02:45.800 --> 00:03:24.750
الايات اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الانسان من علق اقرأ وربك الاكرم. الذي علم علم التفسير قوله اقرأ باسم ربك اي اتلوا ايها النبي ما يوحى اليك من القرآن مستعينا بالله ومفتتحا بذكر اسمه تعالى

8
00:03:24.750 --> 00:03:54.750
وقول جبريل عليه السلام للنبي صلى الله عليه وسلم اقرأ ثلاث مرات وتبليغ للامر بالقراءة فقوله اقرأ هو من كلام الله المنزل كقوله تعالى قل في عدد من السور والايات فهو امر بان يقول هذا القول مثل قوله تعالى قل هو الله احد

9
00:03:54.750 --> 00:04:29.550
قل اعوذ برب الفلق. فكل هذا امر من الله لنبيه بان يقول ما ذكر  وهكذا قول اقرأ امر من الله لنبيه بالقراءة وجبريل مبلغ هذا الامر نبه الى هذا المعنى الظاهر ابن عاشور رحمه الله قال والامر بالقراءة مستعمل في

10
00:04:29.550 --> 00:04:54.750
من الطلب لتحصيل فعل في الحال لتحصيل فعل في الحال او الاستقبال. فالمطلوب بقوله اقرأ ان يفعل القراءة في الحال او المستقبل القريب من الحال. اي ان يقول ما سيملى عليه. والقرينة على انه

11
00:04:54.750 --> 00:05:29.900
امر بقراءة في المستقبل القريب انه لم يتقدم املاء كلام عليه محفوظ فتطلب منه قراءته ولا سلمت لي صحيفة فتطلب منه قراءتها. فهو كما يقول المعلم للتلميذ اكتب فيتاهب لكتابة ما سيمليه عليه. الى ان قال رحمه الله وعلى هذا الوجه

12
00:05:29.900 --> 00:06:01.700
يكون قول الملك له في المرات الثلاث اقرأ اعادة لللفظ المنزل من الله اعادة تكرير للاستئناس بالقراءة التي لم يتعلمها من قبل وهذا كلام نفيس قلم النبى على معناه قوله تعالى الذي خلق

13
00:06:04.750 --> 00:06:32.800
قوله تعالى الذي خلق اي خلق جميع المخلوقات بعد العدم. كما يفيده حذف المفعول فهو سبحانه المتفرد بالخلق وذكر وصف الربوبية دون وصف الالهية. لان المقام مقام ربوبية وتدبير ولما يفيد لفظ الرب من التربية الخاصة

14
00:06:32.850 --> 00:07:03.150
اي الذي رباك ورعاك ففي تأنيس للنبي صلى الله عليه وسلم وبعد ان اخبر سبحانه انه خلق جميع الكائنات خص الانسان بالذكر وهو من اشرف مخلوقاته ودلها ودلها على كمال قدرته وحكمته وعلمه سبحانه

15
00:07:03.400 --> 00:07:37.950
لما في خلق الانسان من الاحكام والاتقان الذي يبهر العقول ولانه المكلف بالامانة والمخاطب بالكتب السماوية. ومنها القرآن فقال سبحانه خلق اي خلق هذا الانسان الحسن الخلقة من علق. جمع علقة وهي القطعة الجامدة من الدم

16
00:07:37.950 --> 00:08:03.200
ومن ابتدائية فمن قدر على خلق الانسان من هذا الاصل الظعيف وهو قادر على ان يعيده تارة اخرى بعد الموت ثم عاد تعالى الامر بالقراءة للتأكيد فقال اقرأ وربك الاكرم. اي اكرم من كل

17
00:08:03.200 --> 00:08:33.450
كريم فله سبحانه الكرم الاكمل من كل وجه فالأكرم صفة تدل على كمال بالكرم. ومن كرمه سبحانه انه الذي علم بالقلم اي علم الانسان الكتابة بالقلم وهي من جلائل النعم وفيها من المنافع ما لا يحيط به الا الله. فبالكتابة

18
00:08:33.450 --> 00:09:15.600
الحوثي وضبطت العلوم وتثب وتثب وتثبتت الحقوق فبالكتابة حفظ الدين وضبطت العلوم وثبتت الحقوق. وما ومما يدل ومما يدل على شرف الكتابة ان الله ذكرها بعد تمدحه سبحانه لانه الاكرم والباء في القلم هي الداخلة على الالة. اي علمه الكتابة بواسطة القلم

19
00:09:15.600 --> 00:09:44.650
كالتي في قوله تعالى فقل نضربه ببعض وقولي علم الانسان ما لم يعلم اي ما لم يكن يعلم قبل تعليم الله له فالله تعالى اخرج الانسان من بطن امه لا يعلم شيئا

20
00:09:44.700 --> 00:10:09.400
وجعل له السمع والبصر والفؤاد وما اسم موصول يعم كل علم فكل علم يعلمه الانسان وما اسم موصول يعم كل علم فكل علم يعلمه الانسان فهو من تعليم الله له

21
00:10:09.700 --> 00:10:35.250
فخص ثم عم في التعليم كما عم ثم خص في الخلق وذكر السيوطي رحمه الله ان سورة العلق في اياته لو اياتها الاولى ان سورة العلق في اياتها الاولى مشتملة على نظير ما اشتملت عليه الفاتحة من براعة

22
00:10:35.250 --> 00:11:00.150
هلال لكوني اول ما انزل من القرآن. فان فيها الامر بالقراءة والبداءة فيها بسم الله وفي الاشارة الى علم الاحكام. وفيها ما يتعلق بتوحيد الرب واثبات ذاته وصفاته من صفة ذات وصفة فعله

23
00:11:00.800 --> 00:11:29.700
وفي هذه الاشارة الى اصول الدين. وفيما يتعلق بالاخبار من قوله علما لم يعلم. ولهذا قيل انها جديرة ان تسمى عنوان القرآن لان عنوان الكتاب يجمع مقاصده بعبارة وجيزة في اوله

24
00:11:31.500 --> 00:12:01.300
الفوائد والاحكام اولا الامر بالقراءة وهي التلاوة ثانيا مشروعية الاستعانة بالله بذكر اسمه تعالى عند القراءة. ثالثا الرد على الجبرية لقوله اقرأ وهو يدل على ان الانسان له فعل رابعا ان لانه ليس اول واجب هو النظر في دلائل الربوبية

25
00:12:02.250 --> 00:12:22.500
رابعا انه ليس اول واجب هو النظر في دلائل الربوبية كما ذهب اليه المتكلمون اذ لم يؤمر به النبي صلى الله عليه وسلم في اول ما نزل عليه قاله شيخ الاسلام ابن تيمية

26
00:12:24.800 --> 00:12:56.350
خامسا ان الله خالق كل شيء لقوله. الذي خلق سادسا اثبات صفة الخلق لله عز وجل سابعا اثبات الافعال الاختيارية له سبحانه وتعالى. ثامنا اثبات القدرة. تاسعا ان من اعظم الدلائل على قدرته تعالى خلق الانسان. عاشرا اثبات قدرتي تعالى

27
00:12:56.350 --> 00:13:26.350
البعث يؤخذ اذا بالاستدلال بالمبدأ على الاعادة. يؤخذ هذا بالاستدلال بالمبدأ على الاعادة. قال شيخ الاسلام في الاية الاولى اثبات الخالق تعالى. وكذلك في ثانية وفيها وفي الثانية الدلالة على امكان النبوة وعلى نبوة محمد صلى الله عليه

28
00:13:26.350 --> 00:13:53.300
وسلم ووجه ما ووجه ما قاله الشيخ ووجه ما قاله الشيخ من الدلالة عليه بامكان النبوة وعلى نبوة محمد صلى الله عليه وسلم ان القادر على خلق جميع الخلق وعلى خلق الانسان قادر على جعل الانسان نبيا

29
00:13:53.300 --> 00:14:19.200
الحادي عشر ان من اطوار خلق الانسان العلقة وقد جاء ذكر هذا في مواضع من القرآن. وهو اول طور يكون بالانتقال من الطور الاول النطفة الثاني ان من اسماء الله الاكرم. الثانية شر ان من اسماء الله الاكرم

30
00:14:19.400 --> 00:14:50.350
الثالث عشر اثبات صفة الكرم وهو حسن الاوصاف وكمالها والاحسان الى العبادة بانواع النعم الرابع عشر ان تعليم القراءة من كرمه تعالى. الخامس عشر ان علم الكتابة يكون كونوا بتعليمه سبحانه. السادس عشر ان علم الكتابة من نعم الله. السابع

31
00:14:50.350 --> 00:15:21.800
ان كل علم يعلمه الانسان السابع عشر ان كل علم يعلمه الانسان فبتعليمه سبحانه وتعالى. التعليم الشرعي والكون فمن الكون تعليم القلم. ومن الشرع تعليم القرآن. وقد جمع الله النوعين في قوله تعالى

32
00:15:21.800 --> 00:15:56.950
الرحمن علم القرآن خلق من علمه البيان وتعليم القرآن تعليم القرآن شرعي. وتعليم البيان كوني لما ذكر الله ما انعم به على الانسان من النعم بدءا من خلقه ثم تعليمي مما يقتضي الشكر

33
00:15:57.150 --> 00:16:31.750
الا ان من الانسان من لم يشكر نعم الله وهم الاكثر بل قابلوها بالكفران ومع الاستغناء بالطغيان. الموجب للخسران والعذاب. فقال سبحانه ان الانسان ليطغى. ان رآه استغنى  ان الى ربك الرجعى

34
00:16:32.000 --> 00:17:02.950
ارأيت الذي ينا عبدا اذا صلى ارأيت ان كان على ارأيت ان كان على الهدى او امر بالتقوى ارأيت ان كذب وتولى. الم يعلم بان الله يرى. كلا لان لم

35
00:17:02.950 --> 00:17:43.000
بالناصية ناصية كاذبة خاطئة فليدعو ناديا سندعو الزبائن كلا لا تطعه واسجد وقل  هذه الايات تضمنت ذكر صنف من الناس وهو الكافر او انسان معين من الكفرة او انسان معين من الكفرة. وهو

36
00:17:43.000 --> 00:18:12.350
ابو جهل كما جاء في سبب نزول الايات. وفيها ذم له بالطغيان وكفران النعمة نهي عن الصلاة والصد عن سبيل الله وبالتكذيب والاعراض. وفيها تهديد وتوبيخ لك  وفيها وصف النبي صلى الله عليه وسلم بضد ما عليه ذلك الكافر

37
00:18:12.400 --> 00:18:44.650
ارأيت ان كان على الهدى او امر بالتقوى ونهي للنبي صلى الله عليه وسلم عن خاطر وامر بالسجود لربي والتقرب اليه. كلا لا تطعه واسجد  وقوله تعالى كلا اي حقا ان الانسان ليطغى. اي ليتجاوز الحد

38
00:18:44.650 --> 00:19:14.750
للطغيان وفي التكبر على ربه. ان رآه استغنى. اي لاجل ان رأى نفسه غنيا بماله وعشيرته والانسان في الاية وان كان المراد به يا ابا جهل والانسان في الاية. وان كان المراد به ابا جهل. فانه يعم كل انسان ملأ الكبر

39
00:19:14.750 --> 00:19:38.650
قلبه وابطره الغناء وعصى رباه. فان العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب روى مسلم في صحيحه عن ابي هريرة رضي الله عنه ان ابا جال عدو الله اقسم باللات والعزى

40
00:19:38.650 --> 00:20:05.800
لان رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصلي ليطأن على رقبته. او ليعفرن وجهه في التراب قال فاتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي زعم ليطأ على رقبته. قال فما فجأهم منه الا وهو ينكس على عقبيه

41
00:20:05.950 --> 00:20:36.650
ويتقي بيديه فقيل له ما لك؟ فقال ان بيني وبينه لخندقا من وهولا واجنحة وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو دنا مني لاختطفته الملائكة عظوا عظوا. قال فانزل الله عز وجل

42
00:20:36.650 --> 00:21:04.800
الا ان ليطغى الايات ووصفه تعالى ووصفه تعالى لابي جهل بالطغيان يشبه قوله سبحانه في فرعون اذهب الى فرعون انه طغى. ويشهد لهذا ما جاء عن النبي صلى الله عليه

43
00:21:04.800 --> 00:21:31.000
عليه وسلم عن ابي جالن النفر انه فرعون هذه الامة ويشهد لهذا ما جاء النبي صلى الله عليه وسلم عن ابي جالا انه فرعون هذه الامة  قولوا ان الى ربك الرجعى. اي الرجوع والمصير الى الله وحده

44
00:21:31.050 --> 00:21:59.800
فيجازي كلا بعمله. وفي الاية تهديد لكل طاغ متكبر. والرجعة مصدرك البشرى ارأيت الذين الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم ولكل من يصلح له الخطاب؟ اي اخبرني ايها السامع عن هذا الطاغ الشغي الشقي

45
00:22:00.800 --> 00:22:34.400
اي اخبرني ايها السامع عن هذا الطاغي الشقي ما اجلا واضل الذي ينهى على سبيل الاستمرار عبدا اذا صلى وهو النبي صلى الله عليه وسلم. ووصوا بالعبودية تشريف له ارأيت ايها السامع ان كان العبد المصلي على الهدى اي مهتديا على

46
00:22:34.400 --> 00:23:08.050
طريقة مستقيمة او امر بالتقوى اي امر الناس بالتوحيد وعبادة الله وترك الشرك به ايصح ان ينال ذلك؟ وفي الاية تعجيب وتشنيع على الشقي قوله ان الى ربك الرجاء اي الرجوع والمصير الى الله وحده

47
00:23:08.400 --> 00:23:38.400
فيجازي كلا بعمله وفي الاية تهديد لكل طاغ متكبر والرجاء مصدر كالبشرى ارأيت الذين الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم ولكل من يصلح له الخطاب. اي اخبرني ايها السامع عن هذا الطاقي الشقي

48
00:23:38.700 --> 00:24:13.250
الذي ينهى على سبيل الاستمرار عبدا اذا  وهو النبي صلى الله عليه وسلم ووصوا بالعبودية تشريف له ارأيت ايها السامع ان كان العبد المصلي على الهدى اي مهتديا على طريقة مستقيمة

49
00:24:13.800 --> 00:24:44.850
او امر بالتقوى اي امر الناس بالتوحيد وعبادة الله. وترك الشرك به لا يصح ان ينهى عن ذلك وفي نهاية تعذيب وتشنيع على الشقي ارأيت ان كذب وتولى. اخبرني ايها السامع عن هذا الناهي ان

50
00:24:44.850 --> 00:25:19.250
كذب بالرسول وعرض عن اتباعه الم يعلم بان الله يرى اي مطلع على فعله القبيح. فيجازيه عليه ولا يفلت من عقابه. ففي الايات تعجيب من حال هذا الطاغي الجاهل وتبشير لفعله مرة بعد مرة. حيث لم يقتصر طغيانه على غروره بما

51
00:25:19.250 --> 00:25:49.250
بل تمادى به الطغيان وحتى صار لنا من يصلي لربه ويشتد اذا كان ذلك العبد على الحق والهدى امرا بتقوى الله وقد جمع هذا الطاغي الى فعل ذا الى ذلك. وقد جمع هذا الطاغي الى ذلك الفعل القبيح

52
00:25:49.250 --> 00:26:22.000
التكذيب بالحق والتولي عنه وفي قوله الم يعلم بان الله يرى. توبيخ توبيخ على جهله وغفلته  توبيخ على جهلي وغفلتي عن رؤية الله له وهو يرد الحق وينهى من يؤمن به ويدعو اليه كقوله تعالى ايحسب

53
00:26:22.000 --> 00:26:52.000
الم يره احد. كلا ردع وزجر لذلك الطاغي لان لم ينتهي اللام هي للقسم الدال على تأكيد الكلام. اي لم ينتهي عما هو عليه من الطغيان والكفر. ونهي الرسول صلى الله عليه وسلم

54
00:26:52.050 --> 00:27:36.850
اللام واقعة في جواب القسم اي لنأخذن بناصيته ثم نلقيه في النار. كقوله تعالى يعرف المجرمون بسيما هم فيؤخذ بالنواصي والاقدام والسفع هو القبض على الشيء وجذبه بشدة وقوله لنسف عن اصله نسف عنا اخره نون ساكنة للتوكيد

55
00:27:37.050 --> 00:28:07.700
لكنا جعلت في الرسم القرآني الفا. على حكم الوقف لان نون التوكيد خفيفة يوقف عليها بابدالها الفا. قال ابن مالك في نون التوكيد الخفي  وابدلنا بعد فتح الفا. وقفا كما تقول في قف نقفا

56
00:28:07.950 --> 00:28:43.450
والناصية هي شعر مقدم الرأس. وتطلق على مقدم الرأس بلا قيد شعر وخصن وخصن وخص الناصية لزيادة الاهانة والاذلال. ثم وصف ناصيته فقال ناصية في قولها والمراد صاحبها خاطئة في فعلها. يقال

57
00:28:43.450 --> 00:29:08.150
بوزن علم خطأ فهو خاطئ. وهو من يفعل الذنب عن عمد. خلافا لاخطاء فانه الذي يفعله لا عن عمد واسم الفاعل منه مخطئ. ومصدره الخطأ بالتحريك هذا هو الاكثر في استعمال القرآن

58
00:29:08.150 --> 00:29:40.700
وقد يستعمل الخطأ بمعنى الخطأ. ومنه قوله تعالى ان قتلهم كان خطئا كبيرا على قراءة ابن ذكوان وابي جعفر. وروى الامام احمد باسناد صحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عند المقام فمر

59
00:29:40.700 --> 00:30:06.200
ابو جهل ابن فمر بي ابو جهل بن هشام فقال يا محمد الم نك عن هذا؟ وتوعده فاغلظ له رسول الله صلى الله عليه وسلم وانتهى فقال يا محمد باي شيء تهددني؟

60
00:30:06.300 --> 00:30:37.950
اما والله اني لاكثر هذا الوادي ناديا. فانزل الله فليدعو ناديا سندعو الزبانية قال ابن عباس لو دعا ناديه اخذته زبانية العذاب من ساعته قالوا فليدعو نادية. اي اهل مجلسي جميعا من قرابة وعشيرتي مستنصرا بهم

61
00:30:38.200 --> 00:31:09.350
والامر للتحدي والتحقير. سندعو الزبانية. اصلها سندعو حذفت الواو الالتقاء الساكنين وهي محذوفة في الرسم اي سندعو ملائكة العذاب فتلقيه في جهنم واحدهم زدني بكسر الزاء وسكون الباء. نسبة الى الزبن وهو

62
00:31:09.350 --> 00:31:40.000
ردع للطاغي ونفي ان يفعل ما تحدي به. لا تطعه في الصلاة واثبت على معاصاته. واثبت على معاصاته. والخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم واسجد واقترب اي دم على الصلاة واجتهد في التقريب

63
00:31:42.250 --> 00:32:12.050
ادوم على الصلاة واجتهد في التقرب اليه تعالى بانواع الطاعة. ومنها السجود اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد. كما في الحديث فبدأت السورة بالامر بالقراءة التي هي ذكر ركن القيام في الصلاة. فبدئت السورة

64
00:32:12.050 --> 00:32:42.050
بالامر بالقراءة التي هي ذكر ركن القيام في الصلاة. وختمت بالامر بالسجود الذي هو افضل احوال الصلاة. والفرق بين الاقتراب والتقرب. ان الاقتراب ثمرة التقرب. وهذه لاية موضع سجود. لما ثبت في صحيح مسلم عن ابي هريرة

65
00:32:42.050 --> 00:33:09.700
رضي الله عنه قال سجدنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في اذا السماء واقرأ باسم ربك الفوائد والاحكام اولا التلاسوا بين السورتين التين والعلق في شأن الانسان في خلقه ومصيره

66
00:33:09.800 --> 00:33:38.400
فهذا الذي طغى وتولاه والمردود في النار اسفل سافلين ثانيا النهي عن الطغيان. وهو الافراط في الكفر والظلم وذم وهو الافراط في الكفر والظلم وذم من اتصف به. ومنه كفران النعمة. والنهي عن المعروف كالصلاة

67
00:33:38.450 --> 00:34:07.400
ثالثا تهديد من طغى بالرجوع الى الله بالموت. ثم البعث والجزاء رابعا اثبات الميعاد. خامسا ان من انواع الطغيان الصد عن سبيل الله. ومن النهي عن الصلاة. سادسا ان الغنى من اسباب الطغيان. سابعا التقاب

68
00:34:07.400 --> 00:34:42.150
بين حال العبد الكافر الطاغي. والعبد المؤمن التقي وانهما ضدان. ارأيت الذين عبدا اذا صلى كان على الهدى او امر بالتقوى ثامنا ان من الطغيان التكذيب بالحق والاعراض عن قبوله. والعمل به مع علم المكذب بان

69
00:34:42.150 --> 00:35:09.950
ان الله يرى ارأيت ان كذب وتولى. الم يعلم بان ان الله يرى تاسعا وصوته تعالى بانه يرى كل شيء عاشرا تهديد من اصر على الطغيان بالاخذ بناصيته. واخذ ملائكة العذاب

70
00:35:09.950 --> 00:35:39.950
تلقائي في العذاب. يعرف المجرمون بسيماهم فيؤخذ بالنواصي والاقدام. الحادي عشر اثبات ملائكة العذاب وهم الزبانية. الثاني عشر عن طاعة الكفار وشواهد في القرآن كثيرة. الثالث عشر الامر بالسجود لله

71
00:35:39.950 --> 00:36:07.500
وهو يتضمن الامر بالصلاة. ففيه شاهد لقوله صلى الله عليه وسلم اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد. الرابع عشر التناسب بين اول السورة

72
00:36:07.500 --> 00:36:46.300
واخرها وارتباط ذلك بالصلاة. فاولها الامر بالقراءة اخر والامر بالسجود الرابع عشر التناسب بين اول السورة واخرها وارتباط ذلك بالصلاة فاولها الامر بالقراءة. واخرها الامر بالسجود كان هذا المشروع برعاية اوقاف الشيخ

73
00:36:46.650 --> 00:37:07.250
علي ابن عبد العزيز رحمه الله وغفر له ولوالديه وبارك في ذريته وجعله في موازين حسناتهم