﻿1
00:00:01.300 --> 00:00:15.750
بسم الله والحمد لله اللهم صلي وسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين

2
00:00:16.300 --> 00:00:33.550
ايها الاخوان الكرام والاخوات الفاضلات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حياكم الله في هذا اللقاء المبارك وفي هذا اليوم يوم الاربعاء الموافق للعشرين من شهر شعبان من عام ثلاثة واربعين واربع مئة والف من الهجرة

3
00:00:35.200 --> 00:01:02.350
هذا المجلس يتعلق بكتاب الاتقان في علوم القرآن وهذا المجلس هو المجلس التاسع عشر والنوع الذي بين ايدينا هو النوع الثامن والعشرون وهو يتعلق بالوقف والابتداء وتحدثنا عن عن ما يتعلق بهذا العلم من حيث المؤلفات التي الفت فيه

4
00:01:02.800 --> 00:01:23.300
ومن حيث انواع الوقف واختلف اهل الوقف وعلماء الوقف في هذه الانواع ثلاثة او اربعة او تزيد او تقل على خلاف والسيوطي رحمه الله يعني اورد كل ذلك ورجع الى المصادر

5
00:01:24.050 --> 00:01:44.300
والعلماء الذين الفوا في الوقف والابتداء اه مثل ابي عمرو الدالي والسجوندي وابن الجزري وغيرهم واوضح لنا هذه الانواع. بعد ذلك الحق بما يتعلق بالوقف والابتداء يعني بعض المسائل متعلقة

6
00:01:44.550 --> 00:02:08.100
اه ذكر في هنا عدد من التنبيهات فقال الاول قولهم لا يجوز الوقف على المضاف دون المضاف اليه ولا كذا قال ابن الجزري انما يريدون به الجواز الادائي وهو الذي يحسن في القراءة ويروق في التلاوة

7
00:02:08.200 --> 00:02:32.050
ولا يريدون بذلك انه حرام ولا مكروه اللهم الا ان يقصد بذلك تحريف القرآن وخلاف المعنى الذي اراد الله فانه يكفر فظلا عن ان يأثم يعني هو مثل قال لك لا يجوز الوقف على المضاف دون المضاف اليه

8
00:02:32.300 --> 00:02:57.850
ولا كذا يعني ساق يعني عدد من الاشياء التي يعني يعني مثل الصفة دون الموصوف والحال دون صاحبه واشياء كثيرة ذكروها لكن قولهم لا يجوز لا علق ابن الجزري على ذلك انه لا يجوز

9
00:02:58.450 --> 00:03:14.500
يعني من حيث الاداء يعني لا ينبغي للقارئ ان يقف هذه المواقف التي تخل بالمعنى اما من حيث انه يأثم وان هذا حرام او مكروه. فيقول لا هذا لا يتعلق به

10
00:03:14.600 --> 00:03:34.550
وانما الا في حالة واحدة اذا قصد القارئ تحريف القرآن والتغليط فيه وتشويه هذا الشي اما اذا كان مجرد وقوف المضاف دون المضاف اليه كثير في القرآن الكريم. مثل قول مثل لما تقول

11
00:03:35.050 --> 00:03:55.150
او مثل قوله تعالى يا بني اسرائيل يا بني ادم ونحو ذلك فاذا قلت يا بني يلتبس الامر من هو بني اسرائيل ولا بني ادم ولا ماذا مثل هذه الاشياء هي اللي تلبس

12
00:03:55.700 --> 00:04:21.350
تلتبس على القارئ فينبغي للقارئ الا يقف على قولك يا بني وانما يصلها حتى يتضح المضاف والمضاف اليه. هذا هو المقصود. الا اذا انقطع النفس فانه يعيد طيب يقول التنبيه الثاني قال ابن جزلي ايضا ليس كل ما يتعسفه بعض المعربين او يتكلف بعض القراء او يتأوله بعض اهل

13
00:04:21.350 --> 00:04:43.800
اهل الاهواء مما يقتضي وقفا او ابتداء ينبغي ان ان يتعمد الوقف عليه بل ينبغي تحري المعنى الاتم والوقف الاوجه يقول ان احيانا بعض المعربين يتعسف ويتكلف اشياء يقول هذا الذي ينبغي ان ان يوقف عليه

14
00:04:44.250 --> 00:04:57.550
من حيث الاعراب من حيث الاعراب مبتدأ وخبر وفاعل ومفعول ونحو ذلك. او صفة وموصوف او مضاف ومضاف اليه. فيقول يتكلف ان هذا هو المعنى. ولكن يقول لا ينبغي على

15
00:04:57.550 --> 00:05:23.800
الذي يريد ان يقف او القارئ ان يتحرى المعنى الاتم وان يكون وقفه وقفا وجيها هذا هو الذي يقصد يقول نحو الوقف على قوله وارحمنا انت وارحمنا انت يعني كأن انت متصلة بقوله وارحمنا

16
00:05:24.000 --> 00:05:48.600
ثم قال مولانا مولانا فانصرنا مولانا فانصرنا يعني كانه يقول يا مولانا فانصرنا. اختل المعنى يعني على معنى النداء ثم جاء ثم وكذلك قوله ثم جاءوك يحلفون ثم يبتدأ يقول بالله

17
00:05:49.200 --> 00:06:13.350
ان اردنا كأنها كأنها صيغة قسم بالله ان اردنا هم يحلفون بالله يختل المعنى ونحو يا بني لا تشرك بالله ان الشرك على معنى القسم ونحو وما تشاؤون الا ان يشاء

18
00:06:14.750 --> 00:06:39.050
الله رب العالمين وكأن الجملة هذه جملة جديدة الله مبتدأ رب العالمين خبر وهي في الحقيقة الله الفاعل للفعل الا ان يشاء الله الله ورب العالمين عطف بيان او هو رب العالمين. طيب

19
00:06:39.900 --> 00:07:06.600
ونحو فلا جناح ثم يبتدأ يقول عليه ان بهما. عليك ان ان تجلس يعني يعني كأن صيغة اه يعني او مبتدأ وخبر او خبر ومبتدأ عليك ان تجلس او يلزمك ان تجلس او نحو ذلك. قال فكله تعسف وتمحل وتحريم الكلم عن مواضعه

20
00:07:07.750 --> 00:07:31.100
التنبيه الثالث قال يغتفر في طول الفواصل والقصص والجمل معترظة ونحو ذلك وفي حالة جمع القراءات وقراءة التحقيق والترتيل ما لا يغتفر في غيرها وربما اجيز الوقف والجداء لبعض ما ذكر ولو كان لغير ذلك

21
00:07:31.600 --> 00:08:00.650
لم يبح وهذا الذي سماه السجاوندي المرخص ضرورة ومثل ومثلوا ومثله بقوله والسماء بناء يعني يعني يقول ان ان اذا طالت الفواصل والقصة طالت والجمل المعترضة كثرت او طارت او اختلف في القارئ ما بين التحقيق والترتيل ونحوه

22
00:08:00.950 --> 00:08:15.200
فيقول يغتفر في الفواصل يعني لو وقف لو وقف فيها هذا جائز لان هذا يلاحظ احيانا احيانا في آآ قراءة الائمة في صلاة التراويح تجدهم احيانا يقفون على مواقف لكن ينبغي ان

23
00:08:15.200 --> 00:08:33.750
ان يعيد الاية ان يعيد حتى لا يكون وقفه وقفا مخلا يقول والسماء بناء يعني في قوله تعالى اه يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون. الذي جعل لكم الارض

24
00:08:34.800 --> 00:08:57.450
يقول والسماء بناء هي معطوفة على ما قبلها فاذا بدأت بها كانها جملة جديدة يقول المرخص اذا وقفت الذي جعل لكم الارض فراشا ثم بدأت فهذا مما يرخص فيه. مما يرخص فيه. مع ان الاصل ان تقول

25
00:08:57.600 --> 00:09:19.650
الذي جعل لكم الارض فراشا والسماء بناء طيب قال ابن الجزري والاحسن تمثيله بنحو للمشرق والمغرب يقول هذه جملة طويلة ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب واذا وقفت اخل المعنى

26
00:09:20.100 --> 00:09:40.850
اذا وقفت اخل المعنى هذا معنا ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المغرب والمشرق قبل المشرق والمغرب ولكن البر من امن بالله تأتي جملة كاملة. اما ان تقف على النبيين واقاموا الصلاة واتى الزكاة هذا

27
00:09:41.300 --> 00:10:06.500
اذا دعت الحاجة لوقف تقف وتعيد هذا المقصود اما ان تكون هذه وقوف تكون هذه وقوفا هذا هو الاشكال هنا مع انه جائز يعني يرخص عند الحاجة يرخص يقول واقاموا الصلاة تأتي الزكاة وبنحوه عاهدوا وبنحو كل من فواصل قد افلح المؤمنون. الذين هم في صلاتهم خاشعون

28
00:10:06.800 --> 00:10:31.400
طبعا هذه رؤوس اي. رؤوس اي لا شك انه انها يشرع الوقف عليها طيب يقال وقال صاحب المستوفى ذكر ان المستوفى كتاب في النحو  ابن مسعود اه الف الرخاء القاضي

29
00:10:32.700 --> 00:10:56.050
له كتاب اسمه المستوى في النحو يقول النحويون يكرهون الوقف الناقصة في التنزيل مع امكان التام فان طال الكلام ولم يوجد فيه وقف تام حسن الاخذ بالناقص كقوله قل اوحي الى قوله فلا تدعو مع الله الى ما تدعو مع الله احدا

30
00:10:56.650 --> 00:11:21.450
وان المساجد لله فلا تدعوا مع الله احدا. يقول ان كسرت بعده ان انكسرت بعده اي بعد قوله قل اوحي لانها كلها مفتوحة. مفتوحة الان مفتوحة الهمزة انه استمع نفر من الجن فقالوا وان وان كلها بالفتح

31
00:11:21.550 --> 00:11:47.950
يقول انكسرت بعده ان انكسرت بعدها ان يعني لأن اذا كسرت عنا معناتها انها جمل جديدة ليست معطوفة ليست معطوفة وان فتحتها الى قوله كادوا يكونون عليه لبدا وبعدها ليس فيه وان وان قال

32
00:11:48.150 --> 00:12:15.150
ويحسن الوقف الناقص امور منها ان يكون لضرب من البيان يقول هذا احيانا يكون الوقف احسن كقوله تعالى ولم يجعل له عوجا الاولى ان يقف وفيه السين السكت فان الوقفة هنا يبين ان قيما منفصل لانك لو وصلت قال لم يجعل له عوجا قيما اي لم يجعل له عوجا ولا قيما

33
00:12:15.650 --> 00:12:37.050
وهذا خطأ اخلال بالمعنى قالوا انه حال في نية التقديم كقوله في نية التقديم وكذلك يعني وكقوله تعالى وبنات الاخ وبنات الاخت ليفصل به بين التحريم النسبي والسببي لانه بنات الاخت

34
00:12:37.450 --> 00:12:55.650
ثم جاءت جاء التحريم الاخر الذي يسبب الرضاعة يقول هل يوقف او لا يوقف؟ ومنها ان يكون الكلام مبنيا على الوقف نحو يا ليتني لم اوت كتابية. لان الوقف هنا سببه الهاء هاء السكت

35
00:12:55.850 --> 00:13:17.550
ويكون مبنيا اصلا على الوقف فاذا وصلت جاز لكن الوقف اولى طالب جزري وكما اغتفر الوقف لما ذكر قد يغتفر ولا يحسن فيما قصر من الجمل فيما قصر من الجمل وان لم يكن التعلق لفظيا نحو ولقد اتينا موسى الكتاب

36
00:13:19.850 --> 00:13:47.700
يقول هذه جملة ولقد اتينا موسى الكتاب معها جملة متصلة بها وهي ولقد اتينا موسى الكتاب وقفينا من بعده بالرسل يقول اسر تقصر الجملة الاولى ان تصل فهذا يغتفر  لان لم يتعلق تعلقا يعني تعلق لم يكن التعلق

37
00:13:48.650 --> 00:14:07.050
لفظيا يقول واتينا موسى واتينا عيسى واتينا عيسى ابن مريم البين البينات متصل بقوله ايضا بعد وايدناه بروح القدس. يقول لقرب الوقف على بالرسل في في قوله ولقد اتينا موسى الكتاب قف

38
00:14:07.050 --> 00:14:30.700
من بعده بالرسل وكذلك واتينا موسى واتينا عيسى ابن مريم بينات وايدناه بروح القدس يقول هذه قريبة جدا وكذا يراعى في الوقف الازدواج الازدواج يعني تكون الكلمة متصلة يعني لها علاقة

39
00:14:30.800 --> 00:14:52.500
بالاخرى الازدواج مثل يولج الليل في النهار يولج النهار في الليل وهكذا. قال فيوصل ما يوقف على نظيره مما يوجد مما يوجد التمام عليه. وانقطع تعلقه مما بعده لفظا وذلك من اجل ازدواج من اجل ازدواجه. نحو لها ما كسبت

40
00:14:53.250 --> 00:15:12.650
ولكم ما كسبتم تلك امة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم في ازدواجية وكذلك قوله فمن تعجل في يومين فلا اثم عليه ومن تأخر فلا اثم عليه وكذلك نحو يورجي الليل في النهار

41
00:15:12.850 --> 00:15:32.500
ويلجي النهار في الليل من عمل صالحا فلنفسه ومن اساء فعليها مثقال ذرة خيرا يره ونحو ذلك. قال يوصل يوصل ما يوقف على نظيره مما يوجد التمام. طيب الرابع قد يجيزون الوقف على

42
00:15:32.550 --> 00:15:49.550
على حرف وعلى اخر ويكون بين الوقفين مراقبة المراقبة هذي يسمونها يسمونه وقف التعانق التعانق اذا وقفت على هذا لا تقف على هذا واذا لم تقف على هذا قف على الاخر

43
00:15:49.800 --> 00:16:07.550
يسمونها يعني علامة التعانق هذي الوقفة يسمونها المراقبة على التظاد. فاذا وقف على احدهما امتنع الوقف على الاخر كمن اجاز الوقف على لا ريب. فاذا وقفت ذلك الكتاب لا ريب

44
00:16:08.650 --> 00:16:32.850
فيه هدى اعتقد ذلك ذلك الكتاب لا ريب فيه ما تقبل على الاثنين قال والذي يجيزه على فيه لا يجيزه على ريب وكالوقف على ولا يأبى كاتب ان يكتب فان بينه وبين كما علمه الله مراقبة

45
00:16:33.750 --> 00:16:51.200
ولا يأبى كاتب ان يكتب ثم جاءت جملة كما علمه الله او تقول ولا يأبى كاتب ان يكتبك ما علمه الله ومثله قوله تعالى آآ اربعين سنة يتيهون في الارض

46
00:16:52.150 --> 00:17:11.750
قال فانها محرمة عليهم اربعين سنة يتيهون في الارض او فانها محرمة عليهم اربعين سنة يتيهون في الارض وهذا في يعني له مواضع في القرآن. والوقف على وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم

47
00:17:12.250 --> 00:17:41.850
او الا الله والراسخون في العلم وبينه وبين الراسخون مراقبة. قال ابن الجزري واول من نبه على المراقبة في الوقف ابو الفضل الرازي اخذه من المراقبة في العروض  يقول الخامس التنبيه الخامس قال ابن مجاهد صاحب كتاب السبعة لا يقوم لا يقوم بالتمام في الوقف الا نحوي عالم بالقراءات عالم بالتفسير

48
00:17:41.850 --> 00:18:00.050
والقصص  تلخيص بعضها من بعض. عالم باللغة التي نزل بها القرآن يعني يعني الوقف التمام الذي يعني يريد ان ان يحسن الوقف احسانا دقيقا لابد ان يكون عالما بهذه الامور

49
00:18:00.050 --> 00:18:33.300
طيب يقول قال غيره وكذا علم الفقه. ولهذا من لم من لم يقبل شهادة القاذف وان تاب يقف عند قوله ولا تقبلوا لهم شهادة ابدا  واولئك هم الفاسقون. وممن يعني يقف على شهادة ابدا. وممن صرح بذلك النكزاوي. فقال في كتاب الوقف لا بد

50
00:18:33.300 --> 00:18:53.300
للقارئ من معرفة بعض المذاهب الائمة المشهورين في الفقه. لان ذلك يعين على معرفة الوقف والابتداء. لان في القرآن مواضع ينبغي وقفوا على مذهب بعضهم ويمتنعوا عن المذهب الاخرين. كل هذا يرجع الى فهم الاية. الوقوف تتعلق اكثر ما تتعلق بفهم الاية

51
00:18:53.300 --> 00:19:20.500
طيب يقول فاما احتياجه الى علم النحو وتقديراته فلان من جعل ملة ابيكم ابراهيم منصوبا على الاغراء ووقف على ما قبله او اعمل فيه ما قبله فلا فلا يقف. اذا اعمل ما فيه قبله فلا يقف

52
00:19:26.400 --> 00:19:46.350
وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة ابيكم او يعني ان ان تقول وما ما جعل لكم في الدين من حرج ثم تقول تبدأ تقول ملة ابيكم

53
00:19:46.700 --> 00:20:04.350
اي الزموا ملة ابيكم او نحو او تكون متصلة بما قبلها. قالوا اما احتياجه الى القراءات  فلما تقدم من ان الوقف قد يكون تاما على قراءة غير تام على اخرى. واما احتياجه الى التفسير فلانه اذا وقف على

54
00:20:04.350 --> 00:20:33.900
انها محرمة عليهم اربعين سنة كان المعنى انها محرمة عليهم هذه المدة. واذا وقف على عليهم كان المعنى انها محرمة عليهم ابدا ان التيه اربعين رجع في هذا الى التفسير. وقد تقدم ايضا ان الوقف يكون تاما على تفسيره. على تفسير واعراب غير تام على

55
00:20:33.900 --> 00:20:53.250
واعراب اخر قالوا اما احتياجه الى المعنى فضرورة الى ان معنى لان معرفة مقاطع الكلام انما تكون بعد معرفة معناه كقوله تعالى ولا يحزنك قولهم ثم يبدأ يقول ان العزة ولا تصل

56
00:20:54.100 --> 00:21:18.700
لان قوله ان العزة استئناف ليس من قولهم لو الاعلام اقوله وقوله فلا يصلون اليكما باياتنا او يقول فلا يصلون اليكما فلا يصلون اليكما باياتنا. ثم يأتي بجملة يقول انتما ومن تبعكما الغالبون. او باياتنا

57
00:21:18.700 --> 00:21:49.600
ها انتم واتبعكم وقال عز الدين قد احسنوا الوقف على اليكم اليكما ولا يصلون اليكما. لان اضافة الغلبة الى الايات اولى من اضافة عدم الوصول اليها يعني الغالبون باياتنا طيب لان المراد بالايات العصا وصفاتها وقد غلبوا بها السحرة ولم

58
00:21:49.950 --> 00:22:28.300
تمنع عنهم  لم تمنع عنهم فرعون يقول العصا وصفاتها غلبوا بها السحرة ولم تمنع عنهم فرعون. طيب وكان الوقف على قوله ولقد همت به ويبتدأ وهم بها على ان المعنى لولا ان رأى برهان ربه لهم بها. هذا على معنى

59
00:22:29.150 --> 00:22:49.550
لهم بها لولا ان رأى برهان ربه فقدم جواب لولا ويكون همه منتفيا. فعلم بذلك ان معنى ان معرفة المعنى اصل في ذلك كبير. وهذا هو الاقرب ولقد همت به هي

60
00:22:49.650 --> 00:23:11.800
حاولت وراودته عن نفسه وهمت به وهو لولا ان رأى برهان ربه لهم لكنه رأى برهان ربه فلم يهم. هل هذا على رأي السادس التنبيه السادس حكى بن برهان بن برهان النحوي عن ابي يوسف القاضي صاحب صاحب ابي حنيفة انه ذهب الى ان تقدير الموقوف عليه

61
00:23:11.800 --> 00:23:31.600
القرآن بالتام والناقص والحسن والقبيح. وتسميته بذلك بدعة ومتعمد الوقوف على نحو مبتدع قال لان القرآن معجز وهو كالقطعة الواحدة فكله قرآن وبعضه قرآن وكله تام وحسن وبعضه تام وحسن

62
00:23:32.200 --> 00:23:49.150
هذا على رأي ابي يوسف القاضي لكن الصحيح انه في في وقوف بلا شك في وقوف قد تكون تخل بالمعنى. ولا ينبغي الوقف عليها مثل قوله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تقربوا الصلاة

63
00:23:49.400 --> 00:24:12.450
هذا وقف مخل اما تسميته بدعة آآ يعني من الصعب ان نقول كل ما يتعلق بالتفسير والوقوف والاحكام كلها يعني بدعة ابطلنا اشياء كثيرة تتعلق بالقرآن ولا مشاحة الاصطلاح طيب السابع

64
00:24:12.600 --> 00:24:36.250
في ائمة القراء مذاهب في الوقف ابتداء هذي القراء السبعة لهم مذاهب قال فنافع كان يراعي محاسن محاسنهما اي الوقف والابتداء بحسب المعنى وابن كثير وحمزة حيث ينقطع النفس واستثنى ابن كثير وما يعلم تأويله الا الله

65
00:24:36.650 --> 00:25:00.100
وما يشعركم انه اذا جاءت لا يؤمنون انما يعلمه بشر. لسان الذي يلحدون اليه. فتعمد الوقف عليها وعاصم الكسائي حيث تم الكلام وابو عمرو يتعمد رؤوس الاية ويقول هو احب الي. فقد قال بعضهم ان الوقف عليه سنة

66
00:25:02.650 --> 00:25:23.150
وقال البيهقي في الشعب واخرون الافضل الوقوف على رؤوس الايات وان تعلقت بما بعدها اتباعا لهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنته مثل قوله آآ قوله تعالى لعلكم تتفكرون في الدنيا والاخرة

67
00:25:23.550 --> 00:25:39.050
الاولى ان تقف ثم   يقول اه روى ابو داوود وغيره عن ام سلمة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا قرأ قطع قراءته اية اية يقف على رؤوس الاية

68
00:25:39.050 --> 00:26:01.100
بسم الله الرحمن الرحيم. ثم يقف ثم الحمد لله رب العالمين ثم يقف وهكذا التنبيه الثامن الوقف والقطع والسكت عبارات يطلقها المتقدمون غالبا مرادا بها الوقف مرادا بها الوقفة اذا قالوا

69
00:26:01.600 --> 00:26:29.150
الوقف القطع السكت كلها يراد بها ان تقف والمتأخرون فرقوا فقالوا القطع عبارة عن قطع القراءة رأسا وهو كالانتهاء القارئ به المعرض عن القراءة. والمنتقل الى حالة اخرى غيرها وهو الذي يستعاذ بعد بعد الذي استعاذوا بعده للقراءة المستأنفة

70
00:26:29.400 --> 00:26:46.250
يعني تقطعه لسبب اما مثلا لعطاس او مثلا يرد السلام او مثلا للتحدث مع شخص تضطر الى الحديث معه او نحو ذلك قال ولا يكون الا على رأس اية لان رؤوس الاي

71
00:26:46.300 --> 00:27:07.600
في نفسها او في نفسها في نفسها مقاطع طيب اخرج سعيد ابن منصور في سننه حدثنا ابو الاحوص عن ابي سنان عن ابي عن ابن ابي الهذيل انه قال كانوا يكرهون ان يقرأوا بعض الاية ويدعوا بعضها

72
00:27:07.950 --> 00:27:23.000
هذا صحيح في في اخلال قف على رأس الاية والاسناد صحيح وعبد الله بن ابي هدي التابعي كبير وقوله كانوا يدل على ان الصحابة كانوا يكرهون ذلك. والوقف عبارة عن قطع الصوت

73
00:27:23.000 --> 00:27:39.600
الوقف قطع الصوت عن الكلمة زمنا يتنفس فيه عادة بنية استئناف القراءة لا بنية الاعراض ويكون في رؤوس الاي هذا واضح واوساطها ولا يأتي في وسط الكلمة ولا فيما اتصل رسما

74
00:27:39.750 --> 00:28:02.250
والسكت عبارة عن قطع الصوت زمنا دون زمن الوقف يعني زمنا يسيرا بان تأخذ نفس زمنا يسيرا يعني زمن مقالة من غير تنفس يعني السكت من غير تنفس ومواعظه ومواعظه او مواضعه معروفة

75
00:28:02.750 --> 00:28:25.850
من بعثنا من مرقدنا هذا كلا بل ران  وقيل من  وهكذا واختلفت الالفاظ اختلفت الفاظ الائمة بالتالية عنه مما يدل على طوله وقصره. فعن حمزة في السكت على الساكن قبل الهمزة. سكتة

76
00:28:25.850 --> 00:28:51.000
يسيرة وقال العشناني قصيرة وعن الكساء سكتة مختلسة من غير اشباع مثل قوله تعالى ما اغنى عني ماليا هلك عني سلطانية ونحوه وقال ابن غلبون وقفة يسيرة وقال مكي وقفة خفيفة وقال ابن وعن قتيبة

77
00:28:51.250 --> 00:29:11.250
من غير قطع نفس وقالت داني سكتة لطيفة من غير قطع. وقال الجعبري قطع الصوت زمانا قليلا اقصر من زمن اخراج لانه اذا ان طال صار وقفا في عبارات اخرى. قال ابن الجزري والصحيح انه مقيد بالسماع والنقب. ولا يجوز فيما

78
00:29:11.250 --> 00:29:33.500
ولا يجوز الا في مصلحة الرواية به. بمعنى المقصود بذاته. وقيل يجوز في رؤوس الاي مطلقا حالة الوصل لقصد البيان مثل قوله تعالى وانكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل وحمل بعضهم الحديث الوارد على ذلك

79
00:29:34.600 --> 00:29:54.950
طيب بعد هذي التنبيهات ينتقل اه المؤلف رحمه الله الى الظوابط المتعلقة بالوقف والابتداء ويقول كل ما في القرآن من الذي والذين يجوز فيه الوصل بما قبله نعتا والقطع على انه خبر

80
00:29:56.350 --> 00:30:17.950
الا في سبعة مواضع. فانه يتعين الابتداء بها. ما الذي يجوز؟ قال مثل ذلك الكتاب لا ريب فيه للمتقين الذين يجوز فيه الوصل لانه نعت الذين ويجوز القطع على انه خبر مبتدأ هم الذين

81
00:30:18.300 --> 00:30:42.550
يقول الا في مواضع عدها اهل العلم واهل الوقف ابتداء عدوها قالوا هي سبعة مواضع يتعين الابتداء بها. مثل الذين اتيناهم الكتاب يتلونه لانها ليست متعلقة بما قبلها. وكذلك الذين اتيناهم الكتاب يعرفونه الذين ياكلون الربا. الذين امنوا وهاجروا. الذين يحشرون الذين يحملون

82
00:30:42.650 --> 00:30:59.700
وهكذا. وهذي كلها ترجع الى المعاني. ترجع الى المعاني. قالوا في الكشاف في قوله الذي يوسوس. قال يجوز ان يقف القارئ على الموصوف الذي يوسوس ان حملته على القطع بخلاف ما اذا جعلته صفة

83
00:31:02.200 --> 00:31:27.150
ملك الناس اله الناس قال من شر الوسواس الخناس الخناس الذي يجوز ان تقف ويجوز ان تصل طيب وقال الروماني الصفة ان كانت للاختصاص امتنع الوقف على موصوفها دونها وان كانت للمدح جاز. لان عاملها في المدح غير غير عامل موصوف

84
00:31:35.750 --> 00:31:59.500
نقول الوقف على المستثنى منه دون المستثنى ان كان منقطعا فيه مذاهب في مداخل مثل قوله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تأكلوا اموالكم بينكم بالباطل الا ان تكون تجارة عن تراضي لكن ان تكون

85
00:31:59.800 --> 00:32:26.850
يقول يجوز قال وان كان منقطعا في مذاهب الجواز مطلقا لان في معنى لأن لأنه في معنى مبتدأ حذف خبره للدلالة عليه والمنع مطلقا لاحتياجه الى ما قبله لفظا لانه لم يعهد استعماله الا وما في معناه الا متصلة بما قبلها. ومعنى بما قبلها ومعنى لان ما قبله مشعر

86
00:32:26.850 --> 00:32:48.550
في تمام الكلام في المعنى اذ قولك ما في الدار احد هو الذي صحح الا الحمار. ولو قلت الحمار على انشراده كان خطأ والثالث التفصيل فان سر فان صرح بالخبر جاز الاستقلال استقلال الجملة واستغناء

87
00:32:48.650 --> 00:33:12.100
واستغنائه عما قبلها وان لم يصرح وان لم يصرح به فلا فلا لافتقارها. قاله ابن الحاجب في امانه. كل هذه اجتهادات ايها الاخوة كل هذه اجتهادات ومثل ما ذكر ابن الجزري في اول كلام الوقف ابتداء قال ما يعني حسن الوقف من حيث المعنى واللفظ وقف عليه وما لم

88
00:33:12.100 --> 00:33:51.500
يحسن لا يوقف عليه وهذه كلها يعني علماء بذلوا جهودهم في هذه المعاني طيب يقول الوقف على الجملة الندائية جائز القول ربنا اتنا في الدنيا. كما نقل ابن الحاجب عن المحققين لانها مستقلة. وما بعدها جملة اخرى وان كانت الاولى تتعلق بها

89
00:33:53.400 --> 00:34:16.300
ثم قال كل ما في القرآن من القول لا يجوز الوقف عليه. لان ما بعده حكايته قال الخوئي في تفسيره. كقولك مثلا وقال الله  وقال الملأ يقول كلا هل يوقف عليها

90
00:34:17.200 --> 00:34:32.250
او لا يوقف عليها يقول كلا في القرآن في ثلاثة وثلاثين موضعا كلها من النصف الاخير في القرآن. النصف ما بعد ما بعد الكهف الى الى اخر القرآن. من الكهف وما قبله ليس فيها كلا

91
00:34:33.100 --> 00:34:57.100
وكلا مكية لم تنزل في السور المدنية يقول منها سبع للردع اتفاقا ويوقف عليها وما سواها لا يوقف مثل قوله كلا انها كلمة ما تقول كلا تقف وانما هي متصلة. اما التي يوقف عليها

92
00:34:57.300 --> 00:35:26.450
قوله تعالى كلا عهدا كلا عزا كلا هذي يوقف عليها ان يقتلوني كلا لمدركون كلا شركاء كلا ان ازيد كلا اي المفر؟ كلا لا وزر فهذه يوقف عليها وان كانت رؤوس اي

93
00:35:26.900 --> 00:35:48.650
فلا يوقف عليها يقول والباقي منها ما هو بمعنى حقا قطعا طبعا كلا ان الانسان ليطغى حقا ان الانسان ليطغى. فلا يوقف عليه. ومنها ما ما احتمل الامرين ففيه الوجهان. وقال مكة هي اربعة اقسام الاول ما يحسن الوقف عليه

94
00:35:48.650 --> 00:36:09.250
ما يحسن الوقف فيه عليها على معنى الردع وهو الاختيار. ويجوز الابتداء بها على معنى حق. وذلك وذلك احد عشر موضعا. اثنان في مريم وفي مثل ما ذكر الاول مريم وفي قد افلح وسبأ واثنان في المعارج

95
00:36:11.700 --> 00:36:35.100
كلا انها لظى  قال وفي وسنان في كلا ان ازيد كلا منشرة كلا بل لا يخافون الاخرة. وفي المطففين اساطير الاولين كلا وفي الفجر اهانني كلا وفي الحطمة اخلده كلا

96
00:36:36.600 --> 00:37:00.450
الثاني ما يحسن الوقف عليها ولا يجوز الابتداء بها وهي موضعان. اي يقتلون كلا انا لمدركون كلا يحسن الوقف عليها ولا يجوز ابتداء بها ان تقف على كلا انا لمدركون كلا

97
00:37:00.500 --> 00:37:22.700
قال كلا ان معي ربي لا يجوز الابتداء بها يقول الثالث ما لا يحسن الوقف عليها والابتداء بها بل توصل بما قبلها. وبما بعدها وهو موضعان في عماه والتكاثر. كلا سيعلمون ثم كلا سيعلمون

98
00:37:23.500 --> 00:37:53.200
الرابع لا يحسن الوقف عليها ولكن يبتدأ بها وهي الثمانية عشر الباقية. يعني ذكرنا ان كلا ورد في القرآن في ثلاثة وثلاثين موضعا في ثلاثة وثلاثين موضعا    طيب  يقول بلى

99
00:37:53.900 --> 00:38:13.450
اي من احكام الوقف الوقف على ملأ القرآن قال بلى في القرآن في اثنتين وعشرين موضعا. وردت في اثنتين وعشرين موضعا وهي ثلاث اقسام. الاول ما لا يجوز الوقف عليها اجماعا لتعلق ما بعدها بما قبلها. وهو سبعة مواضع

100
00:38:14.150 --> 00:38:45.850
بلى وربنا بلا وعد عليه قل بلى وربي بلى قد جاءتك  بلى وربنا قل بلى وربي بلى قادرين هذه المواضع الثاني ما فيه خلاف والاختيار المنع. وذلك خمسة مواضع بلى ولكن ليطمئن قلبي. بلى ولكن حقت. بلى ورسلنا لديهم

101
00:38:46.150 --> 00:39:11.900
قل قالوا بلى قالوا بلى قد جاءنا الثالث ما لا مال الاختيار مال مال الاختيار جواز الوقف عليه وهو وما الاختيار؟ ما الاختيار جواز الوقف عليها وهو العشرة الباقية طيب ايضا كلمة نعم

102
00:39:11.950 --> 00:39:28.500
وردت في القرآن في اربعة مواضع قالوا نعم فاذن مؤذن بينهم والمختار الوقف عليها. لان ما بعدها غير متعلق بما قبلها. اذ ليس من قول اهل النار من اهل النار

103
00:39:28.750 --> 00:39:55.100
قالوا نعم فاذن والبواقي فيها فيها يعني في ماذا؟ في الاعراف في قصة فرعون وبالشعراء قال نعم هذا وفي الصافات هذا الموضع الرابع قل نعم وانتم داخلون. والمختار لا يوقف عليها لتعلق ما بعدها. بما قبلها لاتصاله بالقول

104
00:39:58.150 --> 00:40:16.750
يعني كانه يرى ان ان اية الاعراف الاولى قالوا نعم فاذن هذا الوقف او لا والبقية الوصل اولى طيب قال ضابط قال ابن الجزري في النشر كل كل ما اجازوا الوقف

105
00:40:16.950 --> 00:40:35.650
عليه اجازوا الابتداء بما بعده. يعني اذا وقفت قالوا قف هنا معناته تبتدي بما بعده هذا واضح لانه تحصيل حاصل   طيب ننتقل للفصل الذي يليه وهو في كيفية الوقف على اواخر

106
00:40:35.950 --> 00:40:56.450
الكلم كيف تقف؟ تقف بالسكون ولا بالروم ولا بالاشمام ولا باي شيء تقف هذه الاحكام احكام الوقف على اواخر الكلمات. يعني اذا كان الوقف قبيحا او الوقف تاما او حسنا او نحو ذلك

107
00:40:56.450 --> 00:41:19.200
كيف تقف بالنطق؟ كيف تقف؟ يقول للوقف في كلام العرب اوجه متعددة والمستعمل منها عند ائمة القراءة وقوف تسعة يعني ما شاء الله يعني السيوطي رحمه الله يعني كل ما ندخل في مسألة او في آآ يعني موضوع او كذا

108
00:41:19.200 --> 00:41:41.400
استوعب يستوعب ويجمع لك كل شيء فرحمه الله سؤال تسعة السكون الروم الاشمام الابدال النقل الادغام الحذف الاثبات الالحاق. يقول فاما السكون فهو الاصل الاصل في الوقوف السكون فهو الاصل في في الوقف

109
00:41:41.500 --> 00:42:04.950
على الكلم المحركة. اذا كانت الكلمة محركة تقف بالسكون. وصلا المحرك وصلا تقف بالسكون عليها بسم الله الرحمن الرحيم الحمد الرحيم الحمد فالرحيم الميم تقف عليها هي متحركة عند الوصل لكنك تقف بالسكون تقول بسم الله الرحمن الرحيم

110
00:42:05.650 --> 00:42:30.150
ومثل الظالمين وهكذا لان معنى الوقف الترك والقطع ولان ظد ولانه ظد الابتداء. فكما لا يبتدأ بساكن لا يوقف على متحرك وهو اختيار كثير من القراء وهذا هو الاصل في جميع الوقوف انك اذا وقفت تسكن تسكن

111
00:42:30.650 --> 00:42:58.200
يأتيك عاد وقوف اخرى لها احكام اخرى مثل الروم احكام الروم وهو عند القراء عبارة عن النطق ببعض الحركة الروم وقال بعضهم تضعيف الصوت بالحركة حتى يذهبوا او حتى يذهب معظمها. قال ابن الجزري وكلا القولين واحد ويختص بالمرفوع والمجرور. اما المنصوب

112
00:42:58.200 --> 00:43:27.850
يقول بالمرفوع والمجرور او المضموم والمكسور. كلام واحد بخلاف المفتوح لان الفتحة خفيفة اذا خرج بعضها خرج سائر سائرها فلا تقبل يدخل الكسر الظم والكسر اما الفتح طيب قال والروم

113
00:43:27.950 --> 00:43:50.500
ان تقف وتحدث صوتا خفيفا صوتا خفيفا في حالة ماذا الظم او في حالة الكسر مثل الظم مثل قوله تعالى اهدنا اه اياك نعبد واياك نستعين نستعين تحدث صوت خفيف نستعين تشعر بان فيه ظمة

114
00:43:51.000 --> 00:44:23.700
او الكسر طيب قال  مثل قوله آآ اني اخاف ان يقتلون يقتلوني اصلها مكسورة يقتلون تحدث يقتلون تحدث تحدث يعني اشعار بان فيه كسرة. اما الاشمام فهو عبارة عن الاشارة الى الحركة من غير تصويت. يعني الاشمام يرى ولا يسمع. وقيل

115
00:44:23.700 --> 00:44:46.350
ان تجعل شفتيك على صورتها على صورتها وكلاهما واحد يعني تطبق الشفتين تطبق وكلاهما واحد وتختص بالضمة بالضمة يعني الاشمام بالظم والراء بالضم والكسر واما الفتح فلا اشمام ولا روم لضعف حركة الفتح

116
00:44:46.550 --> 00:45:04.250
حركة خفيفة طيب يقول وتختص بالضمة سواء كانت حركة اعراب  اذ كانت اذا كانت لازمة. اما العارضة وميم الجمع عند من ضم ما عند منضم وهاء التأنيث فلا رغم في ذلك

117
00:45:04.250 --> 00:45:32.100
ولا اشمام لانها ليست اصلية عارظة  طيب وقيد ابن الجزري هاء التأنيث بما يوقف عليها بالهاء مثل فاطمة ورقية يسمونه هاء التأنيث التأنيث بما يوقف عليها بالهاء. هل نقف عليها بالهاء ولا بالتاء؟ بخلاف ما يوقف عليها بالتاء للرسم. نقول اذا الا اذا رسمت بالتاء مثل

118
00:45:32.100 --> 00:45:59.550
مثل جنة وسنة ورحمة هذي اذا رسمت بالتاء يوقف عليها بالتاء ثم ان الوقف بالروم والاشمام ورد عن ابي عمرو والكوفيين نصا ولم يأتي عن الباقين فيه شيء. واستحبه اهل الاداء في قراءتهم ايضا. وفائدته بيان بيان الحركة التي تثبت في

119
00:45:59.550 --> 00:46:36.550
وصلي للحرف الموقوف عليه يظهر للسامع او الناظم كيف تلك الحركة الموقوف عليها. واما الابدال الان عرفنا السكون والروم والاشمام الان الابدال يقول واما الابداع   واما الابدال يقول ففي ففي الاسم المنصوب المنوم المنون يوقف عليه

120
00:46:36.700 --> 00:47:04.450
بالالف بدلا من التنوين ومثله اذا وكان الله عزيزا حكيما. كل ما كان منصوبا منوما منوما المنصوب المنون    طيب قال يعني ابدال التنوين الفا. ابدال التنوين الفا. قال وفي الاسم المفرد المؤنث بالتاء

121
00:47:04.450 --> 00:47:34.450
يوقف عليها بالهاء مثل فاطمة بدلا منها وفيما اخره همزة متطرفة بعد حركة بعد حركة او الف مثل السماء. فانه يوقف عليه يوقف عليه عند حمزة. بابدالها حرف مد من جنس ما قبلها ثم اذا كان الفا جاز حذفها نحو اقرأ اقرأ

122
00:47:34.450 --> 00:48:00.950
ونبي اقرأ ونبئ الاصل انك اذا وقفت على اقرأ تقف بالسكون تقول اقرأ اقرأ. اقرأ. اقرأ. ونبأ تقول نب نب  مثل ما تقول يعني في وقفك على عبس ان تقول عبس وهكذا

123
00:48:01.250 --> 00:48:33.300
طيب يقول   يبدأ ان امرؤ من شاطئ يشاء من السماء من ماء ونحو ذلك. قالوا اما النقل ففيهما فاؤمل نقول ففيما اخره النقل ففيما اخره همزة بعد ساكن. الهمزة تأتي بعد الساكن فانه يوقف عليه عند

124
00:48:33.300 --> 00:49:11.350
حمزة بنقل حركتها الى ايه؟ مثل قد افلح قد افلح ومثل شيء فتحرك بها ثم تحذف هي سواء كان الساكن سواء كان الساكن صحيحا نحو دفء وملئ وينظر المرء كل باب منهم جزء جزء لان الهمزة قبلها ساكن اصلي

125
00:49:11.350 --> 00:49:31.350
كان يقرأ جزء مرء يسقط هذا يسمى نقل فإسقاط نقل ثم اسقاط. يقول يقول تحرك ثم تحذف نقلها هذا عند حمزة ويأتينا يأتينا هذا في احكام الهمزة طيب يقول ومثل بين المرء وقلبه

126
00:49:31.350 --> 00:50:03.600
بين المرء وزوجه يخرج الخبأ والاثام لها عمياء او والاثام لها. او او ياء آآ يعني امياء او واوا   سواء كان الساكن صحيحا ام اي نعم عمياء او واوا اصليين سواء كانتا كانتا حرف مد نحو المسيء

127
00:50:04.550 --> 00:50:43.600
وجاء وجيء     ويضيء من تبوأ لتنوء ما  وما عملت من سوء اه يعني نحو شيء السوء ونحو ذلك طيب يقول واما الادغام ففيما اخره همزة بعد ياء او واو زائدتين

128
00:50:43.950 --> 00:51:08.650
اذا كان اخره همزة جاءت بعد واو او ياء زائدتين فانه يوقف عليه عند حمزة ايضا بالادغام بعد بعد ابدال الهمزة من جنس ما قبله نحو النسي   تدغم وبريء وقروء تدغم. يقول الهمزة

129
00:51:09.100 --> 00:51:28.750
بعد الياء او الواو الزائدتين مثل نسيء وقروء فانه يوقف على عليه يوقف عليه عند حمزة ايظا بالادغام بعد ابدال الهمزة من جنس ما قبله. تبدأ الهمزة بجنس ما قبلها ان كان ما قبلها

130
00:51:28.850 --> 00:51:52.550
ابدلت الهمزة بالضمة وان كان ما قبلها ياء ابديت بالكسرة. ثم تدغم تدغم نسي النسي النسي البريء رو وهكذا قالوا اما الحذف ففي الياءات الزوائد. عند من يثبتها وصلا ويحذفها وقفا. ويائات الزوائد هي التي

131
00:51:52.550 --> 00:52:12.550
لم ترسم هي التي لم ترسم مئة مئة واحدى وعشرون منها خمس وثلاثون في حشو الاية يعني في وسط والباقي في رؤوس الاي فنافع وابو عمرو وحمزة والكسائي وابو جعفر يثبتونها في الوصل دون الوقف

132
00:52:12.550 --> 00:52:40.900
وابن كثير ويعقوب يثبتان يثبتان في الحالين. وابن عامر وعاصم وخلف يحذفون في الحالين. وربما خرج بعضهم عن اصله في بعضها. مثل عاصم مثل اتان في سورة في سورة النمل اتاني يثبتها مرة ومرة يحدث فيها يعني له وجه اثبات ووجه يعني فما اتاني الله خير فما

133
00:52:40.900 --> 00:53:11.250
او فما اتاني. طيب طيب يقول واما الاثبات ففي ففي الياءات المحذوفات وصلا عند من يثبتها ووقفا عند ووقفا نحو هادي الاثبات ففي الايات المحذوفة في الياءات المحذوفات. واصلا عندما يثبتها ووقفا. مثل هادي والي فما له من والي

134
00:53:11.250 --> 00:53:41.950
يقف يقول والي واق باق واما الالحاق كما يلحق اخر الكلام من من هاءات السكت عند من يلحقها في عم كلمة عم وفيما  فيما انت من ذكراها وبما ولما ومما

135
00:53:43.050 --> 00:54:18.450
مما خلق يقول الالحاق فما يلحق اخر الكلم من هاءات السكت عندما يلحقها  عمة فيمه والنور المشددة اه من من جمع الاناث نحو هن ومثلهن والنون المفتوحة اه النون المفتوحة نحو العالمين والذين والمفلحون والمشدد المبني نحو الا نحو الا تعلو علي

136
00:54:18.800 --> 00:54:44.100
خلقت بيدي بمصرخي ولدي لا يخاف لدي المرسلون  هذي يعني تتعلق بقراءات اخرى هل تلحقها السبت او لا تلحق هذي كلها تتعلق بقراءات اخرى. طيب يقول قاعدة اجمع على لزوم اتباع رسم المصحف رسم المصاحف العثمانية

137
00:54:44.200 --> 00:55:00.500
الوقف ابدالا واثباتا وحذفا ووصلا وقطعا الا انه ورد عنهم اختلاف في اشياء باعيانها ولزوم اتباع المصحف لابد ان ان نلزم رسم المصحف الا اشياء قال كالوقف بالهاء على ما كتبت بالتاء

138
00:55:00.600 --> 00:55:24.300
وبإلحاق الهاء فيما تقدم وغيره. وباثبات الياء في مواضع لم ترسم بها يقول والواو في ويدعو يقول ويدعو ويدعو الانسان ويدعو الانسان يوم يدعو الداعي سندعو الزبانية يقول هذي كلها حذفت منها

139
00:55:24.600 --> 00:55:43.050
فنلتزم الرسم العثماني يقول الا انه ورد عنهم اختلاف في اشياء باعيانها هذي وقع فيها اختلاف هل تثبت او لا تثبت والصحيح هو مثل ما ذكرت هو اتباع رسم المصحف. ويمحو الله الباطل

140
00:55:43.450 --> 00:56:07.450
والالف في قوله ايها المؤمنون وتوبوا الى الله ايها المؤمنون يا ايها الساحر اذا وقفت قل ايها ايها الثقلان لانها محذوفة الالف  قال وبحذف النون في وكائي حيث وقع فان ابا عمرو يقف على الياء وكأي

141
00:56:07.450 --> 00:56:29.500
وتكون النوم متصلة بما بعدها او انه يقف بدون نون وبوصل ايا ما ومالي هذا الكتاب ما لي هذا ما لهذا وما لهذا وما لهؤلاء ما لهؤلاء القوم؟ ما لهذا الكتاب؟ ما لهذا الرسول

142
00:56:31.100 --> 00:56:54.500
وفي سأل مال هؤلاء او ما لها او المال فماله. فمال الكافرين ونحوه قال وقطع هذه يعني ما لي هل توصل او تقطع قيل بالوصل وقيل بالقطع. بعض القراء يصلها ويقول ما لهذا

143
00:56:54.600 --> 00:57:18.900
كتاب او يقول ما لهذا الكتاب طيب على خلاف قال وقطع ويكأن وردت في موضع وي كأن ويكأنه ويجوز ان هذه فيها فيها يعني ثلاثة وقوف. بعضهم يقف على ويل وبعضهم يقف على ويك وبعضهم يقف على وي كأن على انها

144
00:57:18.900 --> 00:57:49.050
كلمة واحدة وكذلك الا يسجدوا يقول ومن القراء من يتبع الرسم في الجميع. الا يسجدوا قرأت الا يسجدوا يعني الا يا قوم اسجدوا  الا يسجد ومن القراء من يتبع الرسم في الجميع هذا هو الصحيح. طيب. بهذا

145
00:57:49.050 --> 00:58:09.050
ينتهي الكلام عن النوع الثامن والعشرين او يعني اتمام هذا النوع وهو ما يتعلق بالوقف وهو علم واسع الفت فيه مؤلفات اوجز السيوطي رحمه الله ايجازا دقيقا بجمع كل ما يتعلق

146
00:58:09.050 --> 00:58:29.050
في مسائل الوقف والابتداء بصيغة موجزة وواضحة للامثلة الدالة على ذلك وبعد ذلك ننتقل الى النوع التاسع والعشرون وله لقاء ان شاء الله ان شاء الله في مجلس اخر نقف عند هذا النوع ونسأل الله ان

147
00:58:29.050 --> 00:58:41.805
يبارك لنا فيما قرأنا وفيما سمعنا وبينا ان يتقبل منا هذا العمل وان يجعله خالصا لوجهه الكريم والله اعلم وصلى الله النبي محمد وعلى اله وصحبه اجمعين