﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
وقال الدارمي واخبرنا الحكم بن المبارك قال عمرو بن يحيى قال سمعت ابي يحدث عن ابيه ابن مسعود رضي الله عنه قبل صلاة الغداة فاذا خرج مشينا معه الى المسجد. فجاءنا ابو موسى الاشعري رضي الله

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
فقال اخرج عليكم ابو عبدالرحمن بعد؟ قلنا لا. قال فجلس معنا فلما خرج قمنا اليه جميعا. فقال له ابو موسى يا ابا عبدالرحمن اني رأيت انفا في المسجد امرا انكرته. والحمد لله لم ارى الا خيرا

3
00:00:40.100 --> 00:01:00.100
قال فما هو؟ فقال ان عشت فسترى. قال رأيت في المسجد قوما حلقا جلوسا ينتظرون الصلاة في كل حلقة الرجل وفي ايديهم حصى فيقول كبروا مئة فيكبرون مئة. فيقول هللوا مئة فيهللون مئة. فيقول سبحوا مئة فيسبح

4
00:01:00.100 --> 00:01:20.100
مئة. قال فماذا قلت لهم؟ قال ما قلت لهم شيئا انتظار رأيك. لماذا؟ لماذا ما قال له شيء؟ لماذا ما انكر عليهم للرجوع الى الراسخ في العلم. فان ابن مسعود مرتبته في العلم ومعرفة الدين ليست كمرتبة ابي موسى الاشعري

5
00:01:20.100 --> 00:01:40.100
ابو موسى الاشعري رأى شيئا انكره رآه انه من غير دين الاسلام الذي كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم. ولم يبادر الى انكاره على هؤلاء رغبة في التوثق مما وجده من النكرة. فرجع الى الراسخ في العلم وهو ابن

6
00:01:40.100 --> 00:02:00.100
رضي الله عنه ليرى رأيه. نعم. احسن الله اليكم قال قال فماذا قلت لهم؟ قال ما قلت لهم شيئا رأيك؟ قال افلا امرتهم ان يعدوا سيئاتهم وضمنت لهم الا يفوت من حسناتهم شيء ثم مضى

7
00:02:00.100 --> 00:02:20.100
قضينا معه حتى اتاح حلقة من تلك الحلق فقال ما هذا الذي اراكم تصنعون؟ فقالوا يا ابا عبد الرحمن نعد بهد به التكبير والتهليل والتسبيح. قال فعدوا سيئاتكم فانا ضامن الا يضيع من حسناتكم

8
00:02:20.100 --> 00:02:40.100
ويحكم يا امة محمد ما اسرع هلكتكم! هؤلاء اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم بينكم وهذه ثيابه لم تبلغ انيته لم تنكسر. والذي نفسي بيده انكم لعلى ملة هي اهدى من ملة محمد

9
00:02:40.100 --> 00:03:00.100
او مفتتح باب ضلالة قالوا والله يا ابا عبد الرحمن ما اردنا الا الخير. قال وكم من اريد للخير لن يصيبه. ان رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا ان قوما يقرأون القرآن لا يجاوزه

10
00:03:00.100 --> 00:03:20.100
تراقيهم ويل الله لا ادري لعل اكثرهم يكون منكم. ثم تولى عنهم. قال عمرو ابن سلمة رأيت عامة اولئك الحلق يطاعنوننا يوم النهروان مع الخوارج. والله اعلم بالصواب. وصلى الله

11
00:03:20.100 --> 00:03:39.000
على محمد واله وصحبه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين والدليل الثالث حديث عمرو بن سلمة رضي الله عنه انه قال كنا نجلس على باب عبد الله بن مسعود الحديث اخرجه

12
00:03:39.000 --> 00:04:11.200
الدارمي في سننه بتمامه. اخرجه الدارمي في سننه بتمامه. واسناده حسن واسناده حسن والحديث المرفوع في اخره رواه الترمذي وابن ماجه باسناد اخر حسن. والحديث المرفوع في اخره رواه الترمذي وابن ماجه باسناد اخر حسن. ودلالته على مقصود الترجمة من وجهين. احدهما في

13
00:04:11.200 --> 00:04:40.950
رضي الله عنه عليهم وتغليظه القول لهم. وتغليظه القول لهم حتى جعلهم بين شرين. حتى جعلهم بين شرين اما انهم على ملة اهدى من ملته صلى الله عليه وسلم او مفتتحوا باب ضلالة

14
00:04:42.000 --> 00:05:10.000
فهم في حالهم على شر كيف كان فهم في حالهم على شر كيف كان والاخر تفرسه رظي الله عنهم رظي الله عنه فيهم فراسة ايمانية. تفرسه رظي الله عنه فيهم فراسة ايمانية. انه يعظم شرهم. انه يعظم شرهم ويكبر

15
00:05:10.000 --> 00:05:40.050
تكبر خطرهم فاتفق وقوع ذلك. فاتفق وقوع ذلك. والتحق اكثرهم بالخوف خوارج الذين قاتلوا الصحابة والتحق اكثرهم بالخوارج الذين قاتلوا الصحابة ففيه وجوب الحذر من البدع وان صغرت. ففيه الحذر من البدع وان صغرت

16
00:05:40.050 --> 00:06:07.650
انها تتعاظم مع الايام حتى توقع في شر عظيم فانها تتعاظم مع الايام حتى توقع في شر عظيم. فمبتدأ هؤلاء كان ذكرا ومنتهاه كان خروجا بالسيف على المسلمين. ومبتدأ هؤلاء كان ذكرا ومنتهاه كان خروجا بالسيف على

17
00:06:07.650 --> 00:06:34.182
المسلمين فلا يهون البدعة صغر حجمها فلا يهون البدعة صغار حجمها فلا يهون البدعة صغر حجمها. فكل بدعة شر وان صغرت. فكل بدعة شر وان صغرت وهذا اخر البيان على هذا الكتاب بما يناسب المقام