﻿1
00:00:01.100 --> 00:00:15.350
بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين ما بعد ايها الاخوة الكرام سلام الله عليكم ورحمته وبركاته

2
00:00:16.000 --> 00:00:43.000
حياكم الله في هذا اللقاء المبارك في هذا اليوم المبارك يوم الجمعة هذا هذا اليوم هو يوم الجمعة الموافق   من عام الف واربع مئة ثلاثة واربعين بين ايدينا كتاب تأويل مشكل القرآن

3
00:00:43.250 --> 00:01:01.700
مؤلفه الحمد لله في مسلم ابن قتيبة المتوفى سنة مئتين وستة وسبعين رحمه الله تعالى رحمة واسعة هذا كتاب مثل ما مر معنا كثيرا ويتعلق  ما يشكل في ايات القرآن الكريم

4
00:01:02.250 --> 00:01:22.850
تعرضنا لبيان هذا الكلام والآن الكلام في عند سورة المزمل ويأخذ صورا او ايات فيها اشكال ننتقل من صورة الى صورة قد يتجاوز بعض السور تجاوز كثير من الايات وانما يقف على الايات التي فيها اشكال

5
00:01:23.000 --> 00:01:44.200
قد تكون هذه الآية فيها اشكال من حيث تعارضها مع اية اخرى او بسبب غموض فيها  الان اوقف بنا الكلام عند سورة المزمل شوفوا الكلام الذي سيتكلم عنه حول هذه السورة قد يكون عند بعض العبارات التي فيها غموض

6
00:01:44.550 --> 00:02:06.800
مثل ما مر معنا في سورة الجد بدنا نقرأ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب وصلى الله وسلم على نبينا  اجمعين غفر الله للشيخ ووالديه  في سورة المزمل قال الله تعالى

7
00:02:07.300 --> 00:02:29.350
المزمل رحمهم الله المتزمل اضغمت التاء في الزيت وكذلك المدثر. والمتدثر ثيابه فادغمت التاء في الدال وكل من التف بثوبه فقد تجمل به قم الليل الا قليلا. يعني واضح اشكال

8
00:02:29.550 --> 00:02:55.200
هو يقول يعني يريد ان يبين لك ان المزمل  اصلها المتزمل وكذلك المدثر اصله المتدثر اضغمت التاء في الزاي  ادغمت التاء في الدال في المتدثر المدثر فاصبحت الزعيم مشددة المزمل مشددة

9
00:02:55.700 --> 00:03:22.850
ما معنى المزمل؟ وما معنى المدثر يقول المتلفلف بثيابه الذي قد يلتف بثيابه بثيابه يقال له هذا رجل مزمل  بيشرشف او التف بلحاف هذا متزمل او مدثر طيب قد يسأل سائل يعني نريد بس ان نضيف بعض الفائدة قد يسألك سائل يقول لك طيب لماذا وصف الرسول

10
00:03:23.550 --> 00:03:50.600
في هذا الوصف هذا وجه. الوجه الاخر ما علاقة بروتين  اولا ان هذه المزمل قيل ان النبي صلى الله عليه وسلم لما جاءه الوحو الوحي  رعبه وخوفه رجع مسرعا الى بيته ودخل الى خديجة وتلفلف بثيابه

11
00:03:51.300 --> 00:04:15.700
من شدة الخوف يا ايها في عبادة الله الليلة الا قليلا  قيل ان انه لما بدأ الدعوة مع قومه وجد يعني في دعوته مواجهة قوية شديدة من رد الدعوة رجع الى بيته حزينا فالتف بثيابه

12
00:04:16.300 --> 00:04:49.000
وقيل قم قم فانذر التفات ما ينفع  واما بالنسبة اقتران الصورتين جميل المزمل هي زاد الداعية زاد بصورة المدثر تتعلق كيف تهيئ نفسك  كيف تهيئ نفسك قم الليل الا قليلا. الانسان يهيئ نفسه

13
00:04:49.050 --> 00:05:07.950
في ربطه بالله سبحانه وتعالى يرتبط بالله يشتد العبادة مع الله سبحانه وتعالى يقرب من الله وخاصة في قيام الليل يخلو بربه يزداد ايمانا وطاعة اذا هيأ نفسه بعد ذلك ينتقل المدثر

14
00:05:08.300 --> 00:05:35.100
ماذا قال فيها قم فانذروا ربك فكبروا ثيابك وطهروا الرجس فاهجر هذي بدأت مرحلة الدعوة ثم قم للدعوة  نكمل  الليل الا قليلا. اي الليل الا شيئا يسيرا منه ينام فيه وهو الثلث

15
00:05:35.600 --> 00:05:52.700
ثم قال نصفه او اي قم نصفه فاكتفى بالفعل الاول من التاني لانه دليل عليه او ان قص من من النصفي قليلا الى الثلث زد على النصف الى الى الثلثين

16
00:05:54.100 --> 00:06:12.150
يعنى له او نعم جعل له جعل له سعة في مدة لمدة قيامه بالليل لما نزلت هذه الاية قام رسول الله صلى الله  طائفة من المؤمنين معه ادنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه

17
00:06:12.500 --> 00:06:42.350
واخذ المسلمون انفسهم بالقيام على المقادير حتى شق ذلك عليهم فانزل الله ان ربك يعلم انك تقوم ادنى من اي نصفه وثلثه طائفة من الذين معك الليل والنهار ويعلم مقدار ثلثيه ونصف ونصفه وثلثه. نصفه

18
00:06:42.950 --> 00:07:10.700
يعلم  بمقدار ثلثيه ونصف  نصفه وثلثه وسائر اجزائه ومواقيته ويعلم انكم لا تحصوه اي لا لا تطيقوا معرفة حقائق ذلك والقيام فيه فتاب عليكم فاقرأوا ما تيسر من القرآن رخص لهم ان يقوموا ما امكن وخف

19
00:07:11.150 --> 00:07:30.550
واخف في غيره وقف لغير مدة معلومة ولا مقداره وكان هذا في صدر الاسلام ثم نسخ بالصلوات الخمس وكذلك قال قال المفسرون وقوله سبحانه ان ناشئة الليل وهي اناءه وساعاته

20
00:07:30.600 --> 00:08:13.900
مأخوذة من نشأت نشأت تنشأ نشأت تنشأ نشأ نشأت اي ابتدأت واقبلت شيئا  وانشأها الله فنشأت وانشأت ومنه قوله سبحانه   ومن ينشأ في الحلية وقوله انا انشأناهن ان  وجعلناهن ابكارا. اي ابتأنا ابتدأناهن ونبتناهن

21
00:08:13.950 --> 00:08:40.550
ومنه قيل لصغار الجواري نشأ  مشوي الصغار عندك نشأ ممكن تحلها يجوز نشأ في نشأة. طيب. ومنه قيل لصغار الجواري نشأوا وكأنه قال ان ساعات ان ساعات الليل الناشئة فاكتفى بالوصف من الاسم

22
00:08:40.800 --> 00:09:09.600
وقوله سبحانه اشد وطأ اي اثقل على المصلي من ساعات النهار. وهو من قولك اشتدت على القوم وطأه سلطانهم اذا اذا ثقل عليهم ما يلزمهم به فاعلم الله سبحانه نبيه صلى الله عليه وسلم ان الثواب في في قيام الليل على قدر شدة الوطأة

23
00:09:09.600 --> 00:09:53.900
ومن قرأها وطاء على تقدير فعال فهو مصدر  وطأت    الالف بعد بكرة   الواو بعد لوطاءات  عندي انا بعد الواو الف لواء واطأت يعني يعني وافقت انا  ومن قرأها غطاء على تقدير فعال فهو مصدر لواطأت فلانا على كذا مواطئة

24
00:09:56.150 --> 00:10:29.900
ووطاء واراد ان القراءة في الليل يتواطأ فيها قلب المصلي ولسانه وسمعه على التفهم والاداء  في اكثر مما يتواطأ عليه بالنهار باكثر مما يتواطأ عليه بالنهار واقوم قيلا اي اخلص للقول واسمع له. لان الليلة تهدأ عنه الاصوات وتنقطع فيه الحركات

25
00:10:29.900 --> 00:10:53.550
فيخرص القول ولا يكون دون دون تسمعه وتفهمه حائل وقوله ان لك في النهار سبحا طويلا. يعني تصرفا واقبالا وادبارا في حوائجك في حوائج واشغالك اي نعم هذا ما ذكره المؤلف

26
00:10:54.050 --> 00:11:09.550
اتكلم عن كلمة المزمل اولا ثم نتكلم عن قيام الليل ما المقدار؟ قال قم الليل الا قليلا. ما هو الذي يقومه؟ فسره؟ قال نصفه الصعوب او انقص منه قليل او زد عليه

27
00:11:09.700 --> 00:11:24.350
هذا هو الذي اراده من معنا ومن ليلة الا قليلا وضح هذا المبهم لما بعده فيما بعد وهذا من تفسير القرآن بالقرآن كلمة في القرآن ثم يأتي بعدها تفسير لها

28
00:11:24.450 --> 00:11:41.600
هذا لو قيل لك قم الليل الا قليل. ما هو الذي اقومه الليل؟ قال نصفه او انقص او زد قريبا من هذا او زد من هذا يقول ان الاية كانت في اول الاسلام كان الناس كان الصحابة او كان النبي صلى الله عليه وسلم يقوم

29
00:11:41.650 --> 00:11:59.000
الصحابة يقومون على وجه الوجوب وجوبا ثم بعد ذلك  نسخ عنهم وبقي في حق الرسول واجبا اما في حق الصحابة بعد سنة كاملة كما جاء في حديث عائشة ان الله امسك اخر السورة

30
00:11:59.050 --> 00:12:18.350
قولا كاملا ثم نزلت اخر الصلاة اخر السورة ان ربك يعلم هذا ناسخ  لاولها كيف ناسخ ان الله خفف عنه وجعل قيام الليل في حق الصحابة سنة لماذا؟ لانه ذكر الاسباب التي دعت الى كونه سنة ما هي الاسباب

31
00:12:18.950 --> 00:12:39.950
اما اما سبب المرض او السفر او القتال ما سببه المرض او السفر او القتال وجعل هذه الاسباب هي الداعي لهذا الامر  بعد ذلك بين كلمة الناشئة الناشئة عند كثير من المفسرين يقولون هي

32
00:12:40.100 --> 00:13:00.650
هي قيام الليل بلسان الحبشة لسان الحبشة يقولون اصلها كلمة غير عربية العربية قيام الليل بلسان الحبشة يعني انها غير عربية اراده ان يبين لك انها ليست ليست كما يقال انها اعجمية

33
00:13:00.850 --> 00:13:18.100
عربية كلمة نشأ ينشأ اذا بدأ يعمل هذا ينشأ في كذا يفعل تكلم هو عن اصلها قال انه يعني والان نشأت في هذه البلدة تربيت في هذه البلدة وتعلمت فيها

34
00:13:18.700 --> 00:13:37.500
نشأة كذا نشأة كذا  عن كلمة وطأ يقول اشد من معنى اثقل والوضع يقول يعني وطأة وطأة القوم يعني شدوا قوة. لان قيام الليل يحتاج من الانسان نائم في فراشه

35
00:13:37.650 --> 00:14:04.500
مع شدة البرد يرغب في النوم من الصعب ان يقوم ويصلي ويتوضأ تجد مشقة  هذا او وجه للقراءة الثانية  اتفاق ماذا القلب مع اللسان لما تقرأ انت قلبك يتفق يسمع ويستوعب

36
00:14:05.200 --> 00:14:28.600
ما فيه اتفاق  يقول اقوم قيل معنى قيل يعني القول القيل والقول واحد القيل هو القول معناها واحد يقول هذا عندما تهدأ الاصوات في الليل ويهجد الناس في فرشهم نائمون لا تسمع صوتا

37
00:14:29.000 --> 00:14:52.800
القول يكون قول مقبول يعني قول فيه اخلاص فيه قبول فيه فيه قبول وانت لما تتكلم او تدعو قولك مسموع  يعني هذا اقل يعني تفهمه بسرعة وتستوعبه ما معنى ان لك في النهار سبحا طويلا؟ هذي فيها كلام المفسرين

38
00:14:53.100 --> 00:15:08.200
يا اخوان اه هو اختار ماذا؟ اختار ان لك قضاء اعماله في النهار الليل اجعله لله قم الليل واصلي بالنهار تستطيع ان تقضي اعمالك هذا في رأي هناك اراء اخرى

39
00:15:08.800 --> 00:15:40.750
ننتقل ننتقل لسورة القيامة. القيامة. شيخنا قول بعض المفسرين او من العلماء كما يقولون ونصفه وثلثه يقولون ان نصف الثلثين    يعني هذا اذا قمنا به ما فهمني كلمة قم الليل الا قليلا. الله يقول قم الليل الا قليلا

40
00:15:40.850 --> 00:15:58.950
واذا قلت ثلث النصف صار قليل عرفت كيف؟ ايه نعم. ايه لما اقول لك مثلا اقرأ الكتاب. نعم. الا قليلا  عشرين صفحة من ثلاث مئة صفحة لما اقول لك اي اقرأ نصفه

41
00:15:59.550 --> 00:16:13.250
او ثلث النصف ما اصبح تقريبا الا قليل ما صار ما صار كل قرأت كتاب الا قليلا فهمت كيف؟ نعم. ايوا نصفه ثلثه يرجع لليل لا يرجع الى النصف الى ثلث النصف

42
00:16:13.400 --> 00:16:31.050
نصفه او انقص منه اوجده هذا مراده الليل فهو الله عز وجل اراد منك قيام الليل اذا كان مثلا اذا كان مثلا سبع ساعات طلب الله منك نصفه ثلاث ساعات ونصف

43
00:16:31.500 --> 00:16:51.050
او تقل بين هذا وهذا هذا معناه اسمعوا او زد عليه قليلا او انقص  هذا في اول الاسلام في اول الاسلام سنة كاملة ثم رفع عن عن الصحابة رفع الوجوب

44
00:16:51.450 --> 00:17:14.850
اذا ما قام يأثم رفع عنه الوجوب سنة  الى الان  قيام الليل دأب الصالحين   النبي صلى الله عليه وسلم بين قال خير القيام قيام داوود عليه السلام  وينام ثلثه ويقوم سدسه

45
00:17:15.600 --> 00:17:32.500
هذا هو الافضل. لكن اذا نوع الانسان مرة يقوم نصفه اذا كان عنده فرصة مر يوم الثلث مرة يقوم قبل الفجر بساعة كل هذا جائز ويدخل في الليل يدخل في الليل وهو افضل قيام الثلث الاخير

46
00:17:33.450 --> 00:17:53.900
الاخير هو افضل قيام  يمكن وحدة ونص ثنتين يبدأ الى اربع اربعة ونص الايام هذي هذا يسمى هذا سنة  في حق النبي صلى الله عليه وسلم واجب مؤلف ذكر قال لا ان حتى السنة نسخت

47
00:17:54.350 --> 00:18:11.650
باي شيء؟ قال صلاة الفرائض خمس صلوات اصليها فرض تكفيك لكن الصحيح لا صلاة الفرائض لم تنسى باقي على فرضها قيام الليل يعني ما نستطيع ان نقول ان الليل نسخ قيامه

48
00:18:12.150 --> 00:18:27.900
هذه عبادة جليلة. ما يمكن. القرآن دل على في اياته كثيرة كانوا قليلا من الليل ما يهجعون. ايات كثيرة يدل على انهم كانوا يقومون الليل لكي تتجافى جنوبهم ايات كثيرة

49
00:18:27.950 --> 00:18:55.050
الان نقول انها نسخت ابدا يقول نسخ الوجوب فيها  الا في حق الرسول      مراد الصلاة قيام الليل قيام الليل ليست بالدعاء مثلا او قراءة القرآن او التسبيح تقوم من فراشك

50
00:18:55.200 --> 00:19:23.800
تتوضأ ثم تجلس  اقرأ القرآن له صلي السنة انك بتصلي تصلي الايات تدل على ذلك قائما في اية في سورة في سورة المزمل في سورة الزمر  امن هو قائم  وامن هو قانت. امن هو قانت اناء الليل. ساجدا وقائما

51
00:19:24.150 --> 00:20:07.650
الان عندنا صورة عندنا صورة القيامة ستة واربعين تفضل اقرأ قال الله تعالى ايحسب الانسان ان النجم عظاما فلا قادرين على    هذا قال المؤلف رحمه الله تعالى هذا رد من الله سبحانه عليهم وذلك انهم ظنوا ان الله سبحانه لا ينشر الموتى

52
00:20:07.650 --> 00:20:33.200
ولا يقدر على جمع العظام البالية. فقال بلى فاعلموا انا نقدر على ان نعيد السلامة السلاميات على صغرها. ونؤلف بينها حتى يستوي البنان. ومن قدر على هذا فهو على جمع كبار العظام اقدار

53
00:20:33.550 --> 00:21:04.850
ومثل هذا رجل سلاميات مفاصل  كل سلامة من الناس عليه صدقة. كل سلامة فاصل  كل سلامة من الناس عليه صدقة     رجل قلت له اتراك تقدر على ان  يؤلف هذا الحنظل

54
00:21:05.000 --> 00:21:30.600
ويقول لك نعم وبين الخردل ثم قوله سبحانه الحنظل كبير ثمرة كبيرة والخردل يا ترى من فردة صغيرة جدا يقول انت تستطيع ان ان تنظم لي هذا  مقاس حبة الليمون

55
00:21:31.350 --> 00:21:52.900
هل تستطيع ان تنظمها في خيط؟ يقول لك انت خردل   يعني هذا يعني ما في شيء الحنظل من باب اولى قال بلى قادرين على ان نجمع  من يريد قادرين ان نسوي بنانا

56
00:21:52.950 --> 00:22:10.650
حتى هذه وقفة عندها بعض العلماء الاعجاز قالوا البنانة هي البصمة البصمة هذي لا يمكن ان تكون بصمة هناك تشابه بصمة اخرى الخلق كله ما في الله قادر على ان يعيد بصمتك نفسها

57
00:22:12.050 --> 00:22:43.000
قوله سبحانه بل يريد ليفجر امامه فقد كثرت فيه التفاسير. فكان سعيد الجبير يقول سوف اتوب سوف اتوب. وقال الكلبي يكثر ذنوب ويؤخر التوبة. وقال اخرون يتمنى الخطيئة فيه قول اخر على طريق الامكان ان كان الله عز وجل اراده وهو ان يكون الفجور بمعنى التكذيب بيوم القيامة

58
00:22:43.000 --> 00:23:04.950
ومن كذب بحق بحق فقد فجر نعم. واصل الفجور الميل ثقيل للكاذب والمكذب والفاسق فاجر. لانه مال عن الحق. وقال بعض الاعراب لعمر بن الخطاب وكان اتاه فشكى اليه نقب ابل ابل ابله. ودبرها

59
00:23:05.250 --> 00:23:30.050
واستحمله فلم يحمله اقسم بالله ابو حفص عمر ما مسها من نقب ولا دبغ اغفر له فاغفر له اللهم ان كان فجر. اي كذب وهذا وجه حسن. لان الفجور اعتراض بين كلامين من اسباب يوم القيامة

60
00:23:31.000 --> 00:23:53.650
اولهما ايحسب الانسان ان لن نجمع عظامه. والاخر يسأل ايان يوم القيامة وكأنه تعالى قال ايحسب الانسان ان نجمع عظامه في الاخرة بلى نقدر على ان نجمع ما صغر ما صغر منها ونؤلف بينها

61
00:23:54.150 --> 00:24:23.200
بل يريد امامه اي ليكذب بيوم القيامة وهو امامه وهو يسأل ايان يوم متى يكون   يقول شوف قبلها   سباق ما قبل الاية يسمى سباق ما بعدها يسمى لحاق هذا كله يسمى سياق

62
00:24:23.500 --> 00:24:47.150
الاية ما قبله وما بعده ويقول لك انظر ما قبلها وانظر ما بعده الامر وكأنه يميل الى ان الفجور هنا الكذب يفجر في كلامه ها  المنافق واذا خاصم   هذا رأي وفي الرأي الثاني ان المراد به الذنوب

63
00:24:47.800 --> 00:25:13.200
لان الفجار سموا فجارا لكثرة ذنوبهم يفجر في اعماله يكذب ويكثر من المعاصي قد يكون المعنيان يعني متقاربين متقاربين ما في ليكون كثرة الذنوب وكثرة الكذب والجحود والانكار كلها ننتقل لبعدها المرسلات

64
00:25:14.550 --> 00:25:50.300
قوله عز وجل انطلقوا الى ظل ذي ثلاث شعب  انها ترمي بشرر كالقصد  يوسف قال المؤلف رحمه الله هذا يقال في يوم القيامة للمكذبين. وذلك ان الشمس تدنو من رؤوس الخلائق

65
00:25:50.350 --> 00:26:17.850
وليس عليهم يومئذ لباس ولا لهم كنان فتلفحهم الشمس وتسعف وتسعهم وتأخذ بانفاسهم ومد ذلك اليوم عليهم وكربة ثم ثم ينجي الله برحمته من يشاء الى ظل من ظله وهناك يقولون فمن الله علينا ووقانا

66
00:26:17.900 --> 00:26:42.850
عذاب السموم ويقال للمكذبين انطلقوا الى ما كنتم به تكذبون من عذاب الله سبحانه وعقابه. انطلق انطلقوا من ذلك الى ظل من من دخان نار جهنم قد فتح ثم  ثلاثة فرق

67
00:26:43.150 --> 00:27:04.500
وكذلك شأن الدخان العظيم اذا ارتفع ان ان يتشعب يكونون فيه الى ان يفرغ يفرغ من من الحساب. نعم الى ان يفرغ من الحساب كما يكون اولياء الله في ظل عرشه او حيث شاء من من الذل الى ان يفرغ من الحساب

68
00:27:05.050 --> 00:27:27.200
ثم يؤمر بكل فريق الى مستقره من الجنة او النار ثم وصف الظل فقال لا ضليل اي لا يظن لا يضلكم من من حر هذا اليوم لا يضلكم من حر هذا اليوم بل يدنيكم من لهب النار الى ما هو اشد عليكم من حر

69
00:27:27.600 --> 00:27:56.800
ولا يغني عنكم من النهبة وهذا المثل وهذا مثل قوله سبحانه  لا بارد ولا كريم الدخان. وهو سرادق وهو سرادق اهل النار فيما ذكر  ثم وصف النار فقال انها ترمي بشرر

70
00:27:56.900 --> 00:28:25.200
فمن قرأه بتسكين الصاد القصر من قصور  ومن قرأه القصر شبهه في اعناق النخل ويقال باصوله اذا قطع فوقعت تشبيه الشرر بالقصر في مقاديره ثم شبهه في لونه بالجمالات الصفر

71
00:28:25.400 --> 00:28:49.950
وهي السود والعرب تسمي السود من الابل صفرا قال الشاعر تلك خيري منه وتلك ركابي   هن سود وانما سميت سميت السود من الابل صفرا لانه يشوب سوادها شيء شيء من سفره من سفرة

72
00:28:50.250 --> 00:29:21.450
كما قيل كما قيل لبيض الضباب  بياضها تعلو كدرة والشرر اذا تطاير فسقط وسقت وفيه بقية من لون النار اشبه شيء بالابل  بما يشوبها من نسمه الصفرة طيب يعني هذه الاية التي في سورة المرسلات ساقها المؤلف لما فيها من بعض العبارات الغامضة

73
00:29:21.900 --> 00:29:39.950
اراد ان يبين  ما معنى  ظل ذي ثلاث شعب اراد ان يبين هو يقول ان هذا يكون في عرصات يوم القيامة قبل النار المؤمنون منهم من يكون تحت العرش وهؤلاء

74
00:29:40.400 --> 00:30:01.050
هنا تحت ظل من يحموم قال المؤمنون ووقانا عذاب السموم شدة الحرارة وهم في هذا المكان اقول دائما الدخان اذا يتصاعد تكاتف الى السماء شديدا يفترق ثلاث هذا حتى للدنيا يفترق ثلاث مرات

75
00:30:01.650 --> 00:30:27.550
يقول ثلاث شعب ولا يغني من اللهب. ثم بين النار انها ترمي وصف النار انها ترمي بشرر كالقصر المال المراد بالقصر يقول هنا يقول قصور مياه الاعراب وبعضهم قال هي اعناق النخل

76
00:30:28.000 --> 00:30:55.150
اذا قطع  يعني كما رجح الطبري وغيره ان القصر هنا  المعروف عند العرب  المنزل الواسع الكبير يسمى يسمى قصر يجمعنا قصور  يقول ما معنى هذا قال ان النار ترمي وشرارها كالقصور

77
00:30:55.500 --> 00:31:23.700
من كبر الشرف الدنيا صغير  يقول شرار النار نسأل الله العافية الواحد منها كان على مقدار القصر بشر كالقصر ثم قال كانه جمالة. الجمالة جمع جمل الابل   قال اذا كانت شديدة السواد تميل تميل الى الصفرة

78
00:31:23.750 --> 00:31:47.200
نوع نوع من السفرة نوع من الصفر ولذلك قالوا بقرة بني اسرائيل انها بقرة صفراء صفراء فاقع لونها قالوا الناس شديدة السواد يعطي سفرة مع الشمس   اقوال اخرى يعني هذا معنى ما اراد به المؤلف هنا

79
00:31:47.600 --> 00:32:27.050
قال هنا وهو اهل النار السرادق هي الحيطان الواسعة الجدران النار  احاط بهم سراجقها يعني الحيطان وجدران تحاط على نار جهنم طيب ننتقل الى الشمس   ننتهي منها اربعة مواضع قوله سبحانه

80
00:32:31.150 --> 00:32:59.800
ونفس وما سواها فالهمها فجورها   زكاها   قال المؤلف رحمه الله اقسم اقسم بالنفس وخلقه لها ثم قال فالهمها فجورها وتقواها اي فهمها اعمال البر واعمال الفجور حتى عرف ذلك الجاهل والعاقل

81
00:33:00.350 --> 00:33:23.900
ثم قال قد افلح من زكاها يريد افلح من زكى نفسه   والبر والصدقة واصطناع المعروف. واصل واصل التزكية الزيادة. ومنه يقال زكا زكى الزرع يزكو اذا كثر ريعك وزكت النفقة اذا بورك فيها

82
00:33:24.100 --> 00:33:50.500
ومنه زكاة الرجل عن ماله لانها تمثل   وتزكية وتزكية القاضي للشاهد منه. لانه يرفعه بالتعديل والذكر الجميل وقد خاب ما دساها اي نقصها واخفاها بترك عمل البر وبركوب المعاصي والفاجر ابدأ

83
00:33:51.050 --> 00:34:31.450
الفاجر ابدا خفي المكان المروءة غامض الشخص الرأس ودساها من من دسسته فدسست فقلبت احدى احدى السن   احدى السينات  كما يقال  السين والسين المدغمة احدى السينات هي كما يقال لبيت فلانا والاصل لببت

84
00:34:31.800 --> 00:35:12.850
دسيتها. ايه. ايوه  وقضيت اظفاري واصله وقصيت اظفاري واصله قصصته ومثله كثيرا  اي نعم جدا وكأن امام امام في اللغة   كتب قريب القرآن له. جميل    فكان النطف بارتكاب الفواحش دس نفسه وقمعها ومصطنع المعروف

85
00:35:13.750 --> 00:35:43.700
اه شهر نفسه ورفعها وكانت اجواء وكانت اجواد العرب تنزل الربا العرض لتشهر اماكنها للمعتفين وتوقد النيران في في الليل للطارقين وكانت اللئام تنزل الاولاد والاطراف والاهضاب لتخفي اماكنها على الطالبين

86
00:35:43.800 --> 00:36:09.150
فاولئك اعلوا انفسهم اعلوا انفسهم وزكوها وهؤلاء اخفوا انفسهم ودسوا  يقول لك اه الاجواء  كرماء الكرماء يبحثون عن اماكن يستطيعون ان يصطادون فيها الضيوف  يريد ان يستضيف واللئيم يبحث عن مكان

87
00:36:09.350 --> 00:36:33.550
يختفي فيه حتى لا يكرم   يقول اجواد العرب تنزل ربوة مرتفع الارض اشهر اماكنها المعتشين المعتفين يعني الذي لا يريد في عفاف او ايضا الذي طارق الذي يطرقه بالليل يأتي

88
00:36:33.950 --> 00:36:58.550
يصطادونه حتى يكرمونا واما اللئام تنزل الاولاد يعني الاشياء الداخلة والاطراف والاهضاب  تخفي اماكنها عن الطالبين على الطالبين قال فاولئك اعلوا انفسهم وزكوها هذا زكى نفسه وهؤلاء اخوهم هذا معنى

89
00:36:58.900 --> 00:37:22.250
دساها ما معنى كلمة دساها كيف اخفى نفسهم لم يرد لم يظهرها بالطاعة وانما اخفاها بالمعصية نعم اقرأ قال الشاعر وبووت بيتك في معلم رحيب المباءة والمسرح كفيتا وعفاة طلاب القرى

90
00:37:22.300 --> 00:37:54.500
اخاديد كاللقم الافيح ولو كنت في نفق زائغ لكنت على الشرك الاوضح لكنت على الشرك الاوضح. ايوا. ومثل هذا كثير. ايوا ماذا يقصد بهذا الكلام؟ هو يريد يبين لك الذي سوى هذه النفس كيف سواها؟ يعني جعلها في احسن صورة

91
00:37:55.000 --> 00:38:13.700
تسوية مراد انه خلق الانسان خلقك فسواك فعدلك هذا يعني جعلك في احسن تقويم في احسن صورة هذا معنى التسمية  الله عز وجل خلقك فسواك وجعلك في احسن صورة في هيئتك وفي جمال

92
00:38:14.050 --> 00:38:35.950
خلق وانهب قال نفس وما سواها ثم الله اودع في نفسك قبول الخير والشر وانت احترم نفسك الخير اعانك الله عليه وان اردت الشر الشيطان عليه الله تركك واضلك   الطريق امامك انا هديناه

93
00:38:36.000 --> 00:38:57.300
المشاكل واما كفورا   نفسك هذه التي خلقها الله اودع فيها قبول الخير ان اردته وان وقبول الشر ان اردت تجد اهل الخير نفوسهم تقبل الخير وتقبل عليه تقبل على قراءة القرآن وعلى الصلاة وعلى الخير

94
00:38:57.500 --> 00:39:17.900
وفي المقابل هذي الشر الذي اراد الشر النفس تقبل الشر  النفس ضعيفة تقبل الشر فاذا وجهت للشر اخذت الشر وهي الة هي اله نعمته بالخير استعملته في الشر وهكذا هذا الذي يريد ان يصل اليه

95
00:39:18.100 --> 00:39:49.700
طيب عندنا بعدها    سورة التين قال الله تعالى لقد خلقنا الانسان في احسن تقويم الى اخر  مؤلف يريد عدلنا خلقه وقومناه احسن تقويم وتعديل ثم رددناه اسفل سافلين. والسافلون هم الضعفاء والزملاء والزمنة عفوا. والزمن والاطفال ومن لا

96
00:39:49.700 --> 00:40:13.400
حيلة ولا يجد سبيلا. تقول سفل يسفل فهو سافل وهم سافلون. كما تقول على يعلو فهو عال وهم عالون هو مثل قوله سبحانه ومنكم من يرد الى ارذل العمر اراد ان الهرم ان الهرم يخرف ويهتر وينقص خلقه

97
00:40:13.700 --> 00:40:32.400
يضعف بصره وسمعه وتقل حيلته ويعجز عن عمل الصالحات ويكون اسفل من هؤلاء جميعا ان الذين امنوا هذا هذا الان يعني هو الان يرى ان معنى اسفل سافلين انه يرد الى ارض العمر

98
00:40:33.100 --> 00:40:52.700
واضح هذا رأيي وفي رأي اخر وهو ارجح منه المراد باسفل سافلين هي النار  قوله تعالى لقد خلقنا الانسان في احسن تقويم اي خلقناهم في احسن صورة ابو جمال قال ثم رددناه اسفل سافلين

99
00:40:52.900 --> 00:41:12.050
اي القيناه في النار لماذا قلنا يعني هذا الرأي هذا الرأي ارجح رأيي هذا ان المراد اسفل سافلين هي نار جهنم لماذا نستثنى قال الا الذين امنوا وعملوا الصالحات ولو قلنا ان اسفل سافلين هو الهرم

100
00:41:12.500 --> 00:41:38.650
الذين امنوا  ما يكون هذا اسفل سافلين انه  تخريف الهرم واضح  ضعف البصر والسمع نعم ايوة ايه الاية اللي بعدها قال الا الذين استثنى الذين امنوا وعملوا الصالحات ينقص عندهم الضعف ويضعف عندهم السمع والبصر كلها تصيبهم

101
00:41:39.050 --> 00:42:08.450
اقرأ ان الذين امنوا وعملوا الصالحات في وقت القوة والقدرة فانهم في حال الكبر غير منقوصين لو لم نسلبهم  والقدرة لم يكونوا ينقطعون عن عمل الصالحات. فنحن نجري لهم اجر ذلك. ولا ولا نمنه اي لا نقطعه ولا

102
00:42:08.450 --> 00:42:30.200
ننقصه وهو معنى قول المفسرين مثل قوله ومثله قوله سبحانه ان الانسان لفي خسر  ان الذين امنوا وعملوا الصالحات فانهم غير منقوصين قول رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الله

103
00:42:31.650 --> 00:43:03.100
الكاتبين. الكاتبين. الكاتبين نعم الله للكرام الكاتبين اذا مرض اذا مرض عبدي فاكتبوا له ما كان يعمل في صحته حتى حتى اعافيه حتى اعافيه او اقبضه ثم قال كما يكذب فما يكذبك ايها الانسان بالدين اي بمجازاة اياك بعملك وانا احكم

104
00:43:03.100 --> 00:43:27.200
وانا احكم الحاكمين ايوه المراد بالدين جزاء الدين الجزاء والحساب وهو يوم القيامة تكذب يوم القيامة الجزاء والحساب والجنة والنار عموما  هل معناها ان يرد الى ارض العمر المراد الى النار قولان المفسرين ذكر ابن كثير هذين القولين ورجح

105
00:43:27.250 --> 00:43:51.050
كثير الرأي الذي قال ان اسوأ سهله هي النار قال الا الذين امنوا فهؤلاء يستثنون من النار يثنون من النار طيب عندنا الهمزة  نعم تفضل. قال الله تعالى نار الله الموقدة التي تطلع على الافئدة

106
00:43:51.700 --> 00:44:16.950
قوله تطلع على الافئدة اي توفي توفي عليها  توفي. توفي توفي عليها وتشرف ويقال طلع الجبل واطلع عليه. اذا علا فوقه وخص وخص الافئدة لان الالم اذا صار الى الفؤاد والى الفؤاد

107
00:44:16.950 --> 00:44:51.350
لا لا   الالم اذا صار الى الفؤاد اذا وصل القلب عندي هنا  لان الالم اذا صار الى الفؤاد مات صاحبه اخبرنا انهم في اخبرنا فاخبرنا انهم اخبرنا انهم في حال من يموت وهم لا يموتون. وهو كما قال لا يموت فيها ولا يحيى ولا يحيى

108
00:44:51.700 --> 00:45:09.100
يريد انه في حال من يموت وهو لا يموت لا حول ولا قوة نسأل الله العفو والعافية تصطلع على الافئدة يعني تتجاوز كل المناطق هذي تصل الى الى وتصل الى الفؤاد وتطلع عليه تصبح النار فوقه اطلاع

109
00:45:09.150 --> 00:45:27.400
طلعت على الجبل يعني في اعلى النار على على الفؤاد فؤاد القلوب على القلوب تطلع القلوب وهم لا يموتون  يأتيه الموت من كل مكان وما هو ميت  هذا شدة العذاب هذي الصورة من شدة العذاب

110
00:45:27.750 --> 00:45:48.250
وهذه السورة يعني هذه هذا الوعيد الشديد لمن الذي يهمز كلمة الناس ويستهزئ بالناس ويقع في اعراضهم  يقول احدهم سورتان في القرآن افتتحت بويل  اعدامه في المال والاخرى في اعراض الناس

111
00:45:49.500 --> 00:46:08.650
في اموال الناس  في اموال الناس ويل للمطففين  لا تأخذ اموال الناس  وهذه في اعراض الناس في اعراض الناس لا تتعرض لاعراض الناس ابدا اذا سمعت احد يتكلم في عرظ

112
00:46:08.900 --> 00:46:41.650
او في عرظ طالب او في عرظ شخص اخر اترك الكلام عنك ودعنا من هذا الكلام   عندنا الموضع الاخير  قريش    قريش يذهب بعض الناس قال المؤلف رحمه الله يذهب بعض الناس الى ان هذه السورة

113
00:46:42.050 --> 00:47:03.900
واحدة وبلغني عن ابن عيينة انه قال كان لنا امام بالكوفة يقرأ الم تر كيف فعل  ولا يفرق بينهما على انها سورة واحدة لماذا مترابطة بقوة جدا يقول ما معنى الكلام

114
00:47:04.250 --> 00:47:36.600
صرفنا عنكم الفيل اهلكنا اصحاب الفيل نؤلف بين قلوبكم وتعرفوا نعمة الله عليكم     امنهم من خوف  الصورة تاني  عرفنا عنكم واصحاب الفيل حتى نؤلف  نعم. طيب بكرة وتوهم القوم انهم سورة واحدة واحدة

115
00:47:36.900 --> 00:48:16.200
لانهم رأوا قوله سبحانه لايلاف قريش    اكثر الناس على انهما سورتان على ما في   وان كانتا متصلتي الالفاظ على  والمعنى ان قريشا كانت امنة من الاعداء ان ان يهجم  وان يعرف وان يعرض وان يعرض لها احد بسوء اذا خرجت منه لتجارتها. وكانوا يقولون قريش

116
00:48:16.400 --> 00:48:39.200
كانوا حرم الله واهل واهل الله وولاة بيته والحرم واد يعني ما في زرع  والحرم وادي جديد لا زرع فيه ولا ولا ضرع ولا شجر ولا مرعد انما كانت قريش

117
00:48:39.300 --> 00:48:58.600
تعيش فيه بالتجارة. وكانت لهم رحلتان في كل سنة رحلة الى اليمن في الشتاء ورحلة في  ولولا هاتان الرحلتان لم لم يمكن به مقام. ولولا الامل بجوار بجواره ولولا ولولا الامن

118
00:49:00.300 --> 00:49:26.550
ولولا الامن بجوارهم لم يقدروا على التصرف  فلما قصد اصحاب ابو الفيل الى مكة ليهدموا الكعبة وينقلوا احجارها الى اليمن فيبنوا به هناك بيتا ينتقل به الامن اليهم ويسير العز لهم

119
00:49:26.750 --> 00:49:59.800
اهلكهم الله سبحانه لتقيم قريش ويجاور البيت. فقال يذكر نعمته الم تر كيف فعل ربك الم يجعل كيدهم في تضليل الى قوله؟ فجعلهم كعصف  فعل ذلك ليؤلف قريشا هاتين الرحلتين اللتين بهما

120
00:50:00.450 --> 00:50:49.150
تعيشهم ومقامهم بمكة يقول حلفت موضع كذا   فعل ذلك ليؤلف او ليؤلف ليؤلف ليؤلف قريشا  الفهم  ايلاف يعني من الايلاف من الالفة وهي المحبة والرغبة في موضع فلان اذا رغب فيه وجلس فيه

121
00:50:49.850 --> 00:51:26.150
يقول الفت  تقول الفت موضع كذا اذا لزمت لزمته   كما تقول لزمت موضع كذا والزم والزم فيه الله وكرر لايلاف كما تقول في الكلام اعطيتك المال لصيانة وجهك صيانته عن كل الناس. صيانة

122
00:51:26.350 --> 00:51:57.750
عن كل   وتكرر الكلام للتوكيد على ما على ما بين في على ما بين على ما بينا في باب التكرار ثم امرهم بالشكر فقال فليعبدوا رب هذا البيت الذي اطعمهم. في هذا الموضع الجديد من الجوع. وامنوا

123
00:51:57.750 --> 00:52:19.650
فيه من الخوف والناس يتخفت يتخطفون حوله والناس جزاكم الله خير والناس يتخطفون حوله من الخوف  الناس يأتيهم الخوف من كل مكان. وانتم يا اهل مكة يا قريش في امن

124
00:52:19.800 --> 00:52:37.600
الذي يخرج من من مكة من قريش يريد رحلة اليمن او  اذا رآه الاعداء ما يتعرضون له وهذا من اهل مكة  متى يرجع وهو في امن حتى في الطريق وهو في امن يذهب الى الشام وهو في امن

125
00:52:38.050 --> 00:53:08.800
ما احد يتعرض له  نستطيع الدخول    الأمن  الامن الذي صرف الخوف عنهم وصرف العدو عنهم يعني ابرهة اتى من اليمن حتى وصل قريب من مكة قريب من الكعبة بينه مسافة يعني

126
00:53:09.150 --> 00:53:34.050
هذا من الامن واعظم النعم اعظم النعم نعمة    انك صحيح تأكل وتشرب في خير عندك ما انت في جوع ولا فقر اشتد عليك الفقر  يعني خوف ورعب اذا كنت مستقرا

127
00:53:34.700 --> 00:54:01.550
امنا في سربه امنا في سربه وعنده قوت يومه وكأنما حيزت الدنيا حيزت له الدنيا بحذافيرها    من الالفة الفة المكان في المكان ترتاح وتمشي مستقرين في مكة ما حد يتعرظهم

128
00:54:01.850 --> 00:54:27.700
والعدو ما يتعرظ لهم يعني يعني العدو يتخبط الناس من هنا وهنا ويتخطف الناس ويدخل ويغار على بعض القبائل وعلى بعض المدن مكة ما احد يقدر عليها     طيب نقرأ في

129
00:54:28.250 --> 00:54:32.000
عند هذا القدر