﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:23.500
ابن عبدالله ابن باز حفظه الله تعالى ورعاه. قراءة الشيخ فهد الحميم حفظه الله تعالى. تسجيل واعداد وترتيب تلميذه محمد ابن رفيق العجمي وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه وجعل هذا العمل خالصا ابتغاء وجهه الكريم وابتغاء مرضاته. كما اسأل مولانا العظيم رب العرش العظيم باسمائه

2
00:00:23.500 --> 00:00:43.500
الحسنى وصفاته العلى ان يجعل هذا العمل مثقلا في ميزان حسنات مصنفه ومحققه والمعلق عليه وقارئه ومسجله ومعده وجامعه هو ولي ذلك والقادر عليه. اللهم انا نسألك علما نافعا ورزقا طيبا وعملا متقبلا

3
00:00:44.550 --> 00:01:04.850
يبدأ هذا الشريط من اخر صفحة خمس وثلاثين ومئة من المجلد الثاني قوله رحمه الله تعالى وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان الله ليرضى عن العبد ان يأكل الاكلة فيحمده عليها

4
00:01:04.850 --> 00:01:32.400
طب الشربة فيحمده عليها وذلك ضمن حلقة كانت بتاريخ الخامس والعشرين من شهر جمادى الاولى لعام ثمانية واربعمئة والف من هجرة المعصوم عليه افضل الصلاة واتم التسليم مع تحياتي وخالص دعوات ابي احمد محمد ابن رفيق العجمي. مكة المكرمة في اخر شهر الله المحرم الحرام لسنة عشر

5
00:01:32.400 --> 00:01:52.400
واربعمائة والف من هجرة الصادق المعصوم عليه افضل الصلاة واتم التسليم. هذا وصل اللهم وسلم وبارك على عبدك ورسولك نبينا محمد النبي امي وعلى اله وصحبه اجمعين والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين. سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك

6
00:01:52.400 --> 00:02:15.350
اتوب واتوب اليك وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ان الله ليرضى عن العبد ان يأكل الاكلة ويحمده عليها ويشرب فيحمده عليها وقال النبي صلى الله عليه وسلم من كابن انك لن تنفق نفقة هذا الحديث

7
00:02:15.350 --> 00:02:45.350
من نعم الله العظيم. يأكل مع هذا يرضى عن الرب جل وعلا من نعم الله يأكل ويحمد ربه ربه يبتسم ويحمد ربه في الظمأ وقال العبادة انا جاهل فليأكل ويشرب ويستعين بذلك على طاعة الله ويشكر الله على ما يسلم من النعمة الطعام والشراب

8
00:02:45.350 --> 00:03:15.350
والعافية واللباس وغير ذلك وكله يأكل ويحمد الله ويشرب ويحمد الله ويستغفره الله عنه ان الصحيح ان الله يرفع الحق وقال النبي صلى الله عليه وسلم انك لن تصيبك نفقة فابتغي بها وجه الله ان لددت بها درج ورفاق حتى اللقمة ترفعها الى في امرأتك

9
00:03:15.350 --> 00:03:35.350
الصحيح ايضا انه اذا انفق الرجل على اهله يحتسبها فهو فهو له صدقة. وكذلك الادعية هب ان من الناس يسأل الله جلب المنفعة له ودفع المضرة عنه طمعا وعادة لا شرعا وعبادة. فليس من

10
00:03:35.350 --> 00:03:55.350
لي ان ادعو ان ادع الدعاء مطلقا لاجل تقصير هذا وتفريطه بل افعله انا شرعا وعبادة. ثم ام ان الذي يفعله شراء وعبادة انما يقع في مصلحة نفسه وطلب حظوظه المحمودة؟ اذا هو يطلب

11
00:03:55.350 --> 00:04:15.350
ناحية لي دنياه واخرته بصلاة النبي يفعله كمال فانه انما يطلب مصلحة دنياه فقط. كما قال تعالى فمن الناس من يقول ربنا اتنا في الدنيا وماله في الاخرة من خلق. ومنهم من يقول ربنا اتنا

12
00:04:15.350 --> 00:04:45.350
في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. اولئك لهم نصيب مما كتبوا والله سريعا وحينئذ فطالب الجنة من النار انما يطلب حسنة الاخرة فهو ومما يبين الامر في ذلك. وهم واقعون فيه. فانه يعمل بطاعة الله انما

13
00:04:45.350 --> 00:05:05.350
نريد الجنة من النار اذا كان من اكل وشرب في الدنيا يريد متاع الدنيا مذموم فانما ذم لان ما اراد الاخرة ولا تخرج الاخرة ولا طلبها. فاذا اكل وشرب وعمل يريد السعادة منذ الاخرة. وان يستعين على طاعة الله

14
00:05:05.350 --> 00:05:35.350
فقد سعى لمصلحته وسعى لنجاتك وان كان انما اراد سعادة نفسه نجاة مأمور ان يسعى لهذا الخلاص. مأمور بان يسعى لخلاصه ونجاته من النار. فاذا اكل وشرب وحمد الله وشكره سبحانه وتعالى طاعته واجتهد في اداء ما اوجب الله وترك ما حرم الله بالليل والجهاد

15
00:05:35.350 --> 00:05:55.350
في سبيل الله صدق على الفقراء يريد النجاة يريد السعادة ويسعى لمصلحة الله غني عنها وعن وعن عملك وبهذا انما سعى لخير الاخرة والسعادة في الاخرة هو الممدوح والمظلوم وانما ذاك الذي سعى للدنيا مذموم لانه ما اراد

16
00:05:55.350 --> 00:06:25.350
تستحق الذنب؟ نعم ومما يبين الامر في ذلك ان يرد قول هؤلاء بان العبد لا يفعل ولا يترك محظورا فلا يصلي ولا يصوم ويتصدقوا ولا يحجوا ولا يجاهدوا ولا يفعلوا شيئا من الخير. فان ذلك انما خائبته وحسن الثواب ودفع

17
00:06:25.350 --> 00:06:45.350
فاذا كان هو لا يطلب حصول الثواب الذي هو الجنة. ولا دفع العقاب الذي هو النار فلا يفعلوا مأمورا ولا يتركوا محظورا ويبول عنها بكل ما يفعله بي. وان كفرت وفسدت وعصيت من يقول انا

18
00:06:45.350 --> 00:07:15.350
حتى يعاتبني وارضى بعقابه. فانا لدرجة الرضا بقضائي وهذا هو اجهل الخلق ورحمتهم واضلهم واكبرهم. اما اجلوا وحنطوه فلان الرضا بذلك ممتنع ولان ذلك مستلزم الجمع بين النقيضين. واما كفره مستلزم لتعطيل دين الله

19
00:07:15.350 --> 00:07:35.350
الذي بعث به رسله وانزل به كتبه ولا ريب ان ملاحظة القضاء والقدر اوطعت كثيرا من اهل الارادة من المتصوفة في ان تركوا من المأمور وفعلوا من المحظور وساروا به اما

20
00:07:35.350 --> 00:08:08.150
محرومين واما اعطينا واما فاسقين واما كافرين وقد رأيتم ذلك الوانا ومن لم يجعل الله له نورا فمن له من نور. وهؤلاء المعتزلة في طرف المقيم. ان هؤلاء لاحظون القدر ويعلنون عن الامر. واولئك يلاحظون الامر ويردون عن القدر والطائفتان

21
00:08:08.150 --> 00:08:38.150
ان ملاحظة الامر والقدر متأثر. كما ان طائفة تبع ذلك مخالفا للحكمة والعدل هي القدرية المجوسية والقدرية المشركية والقدرية الامريكية على هذه الفرق في غير هذا الموضع. واكثر ما يبتلى به السالكون عن الارادة

22
00:08:38.150 --> 00:09:08.150
في هذا الزمان هو القدرية المشركية ويشهدون القدر ويعرضون عن الامر. كما قال فيه بعض وافق هواك وهو ان يكون عند الطاعة يستعين الله عليها قبل الفجر ويستره عليها بعد الفعل

23
00:09:08.150 --> 00:09:38.150
ونجتهد ان لا امن واعطى بادر الى التوبة والاستغفار. كما في الحديث سيد ان يقول العبد ابوء لك ان يقول العبد ابوء لك بنعمتك علي وابوء بذنبي واظهرني وكما في الحديث فلنشكر الله على النعم والطاعات وان يتوبون

24
00:09:38.150 --> 00:09:58.150
من المعاصي والمعاصي وان يستمروا في هذا السبيل. ويؤدون الطاعات لكن لله عز وجل. احذروا المعاصي سبحانه وتعالى ان يعينه على ذلك وان يثبتهم على الحق. هكذا صار الانبياء والصالحون بين هذا وهذا بين ترك المعاصي والسيئات

25
00:09:58.150 --> 00:10:28.150
الحذر منها وبين الطاعات وشكر الله عليها وبين الخوف والرجاء هكذا. اما اهل الانحراف والفساد عند الطاعات وهكذا الله وعند المآخذ يزعمون انهم انهم مجبورون لا حيلة لهم وانهم هذا قدر الله فيهم يحتجون

26
00:10:28.150 --> 00:10:48.150
المعاصي والسيئات الطاعات بالله وهذا هو الفساد العظيم وهذا عمل ابليس وجنوده نسأل الله العافية وعمل المشركين اللهم اسسنا ولا من الواجب على على الايمان الايمان بالقدر وانما قدر الاشياء وكتبها سبحانه وملاحظة

27
00:10:48.150 --> 00:11:08.150
لا هذا ولا هذا بل يؤمن بالقدر ويلاحظ الامر ويسير الى الله عز وجل ملفتا للاوامر تاركا للمعاصي مؤمنا بقدر الله وانه لن يصيبه الا ما كتب الله له سبحانه وتعالى. فهو حريص على طاعة الله كافل عن معاصي الله مؤمن بقدر الله

28
00:11:08.150 --> 00:11:28.150
جادوا في طاعة الله جل وعلا والجهاد في سبيله وجهاده هذه النفس مؤمنا بانه لن يصيبه الا ما كتب الله له سبحانه وتعالى امم وكما في الحديث الصحيح الالهي يا عبادي انما هي

29
00:11:28.150 --> 00:11:48.150
اعمالكم احسنها لكم ثم اوصيكم اياها. فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن لا ننساه ومن هذا الباب دخل قوم من اهل ارادته في تركه ترك الدعاء واخرون جعلوا التوكل والمحبة

30
00:11:48.150 --> 00:12:08.150
ونحو ذلك من مقامات العامة. وامثال هذه الاغاليق التي قد تكلمنا عليها في غير هذا الموضع وبينا الفرق بين الصواب والخطأ في ذلك ولهذا وامثاله يوجد في كلام ائمتها هؤلاء المشايخ

31
00:12:08.150 --> 00:12:38.150
الوصية باتباع العلم والشريعة رحمه الله اعملوا بلا اقتداء نعيش النفس. والعمل بالاقتداء عذاب على النفس. وقال كل وجد لا يشهد له الكتاب وسنة هو باطل. وقال جنود بن محمد من لم يقرأ القرآن ويكتبهما ويكتب الحديث. لا

32
00:12:38.150 --> 00:13:08.150
لان علمنا هذا مقيد بالكتاب والسنة. وقال احمد بن ابي الحواري من عمل عملا بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فباطلنا عمله. فصل في الشكر اسبابه واحكامه لا حول ولا قوة الا بالله بسم الله الرحمن الرحيم

33
00:13:08.150 --> 00:13:33.250
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد. وعلى اله واصحابه اجمعين. قال رحمه الله تعالى في الستر واسبابه واحكامه قد تكلمت فينا مضامن قواعد على معنى الفناء الموجود في كلام المشايخ والصوفية. وانه ثلاثة اقسام

34
00:13:33.250 --> 00:13:53.250
من شامل للسابقين وقسم ناقص لاصحاب اليمين. وقسم ثالث للظالمين الفاسقين والكافرين بل اول فناغ عن عبادتنا سوى الله والاستعانة به. من حيث لا يعبد الا الله ولا يستعين الا بالله

35
00:13:53.250 --> 00:14:23.250
هذا هو دين الاسلام. والثاني الهناء عن شهودنا سوى الله. بحيث يغيب عن وهذا لمن لم يقدر على الجميع شهود الحقائق وعبادة الخالق بل ما شهده عنده ومعبوده واحد فمشهوده واحد من هذه الامة. الذين لهم وصف

36
00:14:23.250 --> 00:14:53.250
الشهادة فلهم قوة في العبادة والانابة والمحبة يجتنبهم ذلك الى معبودهم ومحفوظهم وليس لهم قوة مع ذلك على شهود سائر ويقوم به من الكائنات وما يستحق من الاسماء والصفات. فهؤلاء اذا لم يتركوا واجبا لن يضرهم. وان تركوا مستحبا

37
00:14:53.250 --> 00:15:10.400
فان اشتغلوا عن ما تركوا من المستحب بما ليس مثله. فانتقالهم الى ذلك الافضل افضل. اذا امكن والا