اما السؤال المذكور فهو مسألة قراءة القرآن قراءة القرآن هل الافضل قراءة صفحة او وجه قراءة متأنية مرتلة نترشى بها او الأفضل الإكثار منها هذه خلاف بين اهل العلم والأظهر والله اعلم ان قراءة التأني والترصد والترتيل افضل. والنبي عليه الصلاة والسلام كانت قراءة تأدية. وكان بقراءة كانت كلام فيه ترتيل او ترشيد. وكان كما قالت ام سلمة وكان يفصل. وهذا المعنى حديث يا انس ايضا من يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم. كان يرتل ويمد بسم الله ويمد الرحمن ويمد الرحيم الصلاة والسلام. هكذا قرأته كان كما قال يقرأ السورة فيرتل حتى تكون اطول من ولا منها حديث حذيفة لم يمر باية تسبيح الا سبع ولا اية الا ساعة ولا استعاذة الا استعاذ عليه الصلاة والسلام الى غير ذلك الادلة ولما سمع عبد الله بن مسعود قال حسبه فالتفت فاذا عيناه تذرفان يعني وقف يتأمل انظر ويتدبر عليه الصلاة والسلام فالقراءة المتأنية افضل واكمل وهذا يرجع الى قاعدة وهو ايهما افضل ما كان ذو شرف في نفسه او تعدد وكثرة. في ذاته يعني اذا ولد عملان احدهما ذو شرف في نفسه واخذوا كثرة وتعدد يعني في ذواحهم وذكرها الحافظ ابن رجب رحمه الله في القواعد في قاعد القواعد ثم فر عليها. ولها فروع كثيرة يجب عليها مسائل كثيرة. مثل ايهما افضل؟ ان تتصدق بشاة سمينة. كريمة او بشاتين وسط وهكذا. والاظهر ان التصدق بالكريم السمين افضل لقوله عليه السلام لما اي الرقاب افضل؟ قال ثمنا عند الصحيحين. وفي لفظ انفسها عند اهلها. انفسها النفيس. يأخذ بالانفاس. فلهذا هو الأفضل واعتمده عند الحديث في قصة عمر انه رضي الله كان عنده جمل مفتي كبير كريم وكان يغليه فقال يا رسول الله الا ابتاعها بها بدنا يريد ان ينحرها. يعني ابيع هذا البختي لان ثمنها مرتفع فاشتري به مدن يكونوا اكثر عددا. قال عليه الصلاة والسلام انحرها اياها. اياها يعني افضل تنحر واحدة لانها سمينة نفيسة كريمة من الوحي هذا هو الاصل والقاعدة في هذا الباب الا انه احيانا يكون الشيء الذي هو اقل نفاسة افضل في الاحوال العارقة. مثل انسان في ايام الاضاحي يقول ايهما افضل؟ اضحي بشاة سمينة او بناقة سمينة كريمة او بشياه كثيرة بثمن هذه السميرة بثمن هذه هذه الناقة مثلا او بثمن طبعا هو الخلاف التضحي مثلا بالابل لكن لو هرم انها شاة سمينة او شاتين نفيستين وعدة شياه دون ذلك. او ناقة فتية سمينة مع ناقتين. نقول ان كان المقصود كثرة اللحم بكثرة الفقراء. والمحتاجين فالافضل ما كان اكثر اللحم. وان كان الحال معتادة فالافضل ما كان نفيسا وهكذا ايضا في قراءة القرآن الافضل هو هذا ويحصل الاجر العظيم والذي ورد في الادلة ولا يفوته باذن الله. نعم