﻿1
00:00:01.250 --> 00:00:51.250
واعمال اخواننا الله على يديه غفر الله علينا هذه الصلوات الخمس. التي فيها راحة الظنون. وقرة العين وبها الفروع لله. والذل بين يديه قائما وقارئا وراكعا نجدا وقاعدا في جميع احواله خاضعا لله في هذه العبادة ويرى عمود الاسلام

2
00:00:51.250 --> 00:01:51.250
فرض الله علينا خمس مرات في اليوم والليلة مع ما جرى لنا من تطوعات الصلوات الكبرى لما في الصلاة من العبادة    عينه في هذه الصلاة التي هي راحة القلب ونعيم الروح وزوجتها ذل بين يدي الله

3
00:01:51.250 --> 00:02:21.250
خضوع بين يدي الله في قراءتك. حال قيامك ووقوعك. في سجودك في قيامك بعد السجدتين تعظيما له منيبا له مصدقا له وتدبر هذا الكتاب العظيم وسوف تستفيد منه ما فيه صلاح قلبك

4
00:02:21.250 --> 00:02:51.250
غفر له اعماله وصلاح دينك ودنياك ثم تركب خاضعا معظما مستكينا تسبحه وتقدسه جل وعلا ثم ترفع ايضا معظما ومثنيا على ربك قال العبد بين يديه ونخشي عقابه ثم تسديد بالا بين يديه معظما له واجل له تسبحا له مقدسا له تدعوه

5
00:02:51.250 --> 00:03:11.250
ونسأله ما فيه سعادته وتسأله خير الدنيا والاخرة. ولهذا قال عليه الصلاة والسلام اما الركوع فعظموا فيه الرب واما السجود فاجتهدوا في الدعاء ان يستجاب لكم فحريم ان يستجاب لكم

6
00:03:11.250 --> 00:03:31.250
وقال عليه الصلاة والسلام اقرب ما يكون العبد من ربه ووساد فاكثروا الدعاء. في السجود في غاية الخضوع لله نحن وجهك الذي هو اعز شيء عليك من اعوذائك الظاهرة تضعه على الارض تضعه خاضعا

7
00:03:31.250 --> 00:04:01.250
بامر الله معظما له ترجوه وتسأله وتعظمه وتقدسه هذا خلق عظيم يعلم ومن اعظم اسباب النجاة ومن اسباب قربك من الله واجابة من دعائك وقضائه لحاجات. كما قال عليه الصلاة والسلام اقرب ما يفعل بربه وهو ساجد فاكثروا الدعاء

8
00:04:01.250 --> 00:04:31.250
في الصلوات الخمس فيها السعادة والخير. فيها واحة القلوب والعلم والارواح مساعدة والاخرة. فيها عبادة الله بانواع العبادة. فيها التبكير به وبعظمته والتحذير من الغفلة عن امره ونهيه. ثم جعل في اوقات مناسبة وهو العليم الحكيم سبحانه وتعالى. في اول

9
00:04:31.250 --> 00:05:01.250
اول في اول شيء تبدأ تبدأ بالصلاة. من حين يطلع الفجر وان تبدأ النهار يبدأ النهار في هذه العبادة العظيمة التي فيها القراءة وفيها الدعاء وفيها التسبيح والتقديس فيها الخضوع لله بالركوع والسجود. ثم انكروا بعد ذلك. في اول النهار

10
00:05:01.250 --> 00:05:41.250
ثم تباشروا اعمالك وحاجاتك الى ارتفاع النهار وزالت الشمس جاءت الظهر يكلم ربه وتعود الى تعظيمه وتسبيحه وتقديسه بعد ما سئلت وقتا طويلا في حاجات اخرى واعمال اخرى سوء من زراعة وصناعة هذه العاجلة

11
00:05:41.250 --> 00:06:11.250
العبد فيها. فتذكر الله وتعظمه في صلاة الظهر. وتقرأ كتابه وتركع وتسجد خاضعا بعظمته وهكذا تفرغ بعدها من حاجاتك الاخرى بين الظهر والعصر او من راحتك او لاكلك وشربك امة العصر وتعود الى ذكر الله وطاعة الله ودعائه واستغفاره ثم

12
00:06:11.250 --> 00:06:41.250
الى المغرب بعد غروب الشمس بطاعة الله وعباده وتعظيمه وقراءة كتابه وتسبيعه وتقديسه ثم لك وسعه بين المغرب والعشاء بعض الحاجات شؤون من شؤون دنياك في شؤون اخرتك الاخرى في دراسة العلم في حلقة العلم في قراءة القرآن

13
00:06:41.250 --> 00:07:01.250
في قضاء حاجاته الدنيوية في زيارة اخوانية في عيادة المريض في غير ذلك ثم تأتي العشاء نحن بها عمالة نصليا معظما مقدسا لربه عز وجل قارئا وداعيا وساجدا ورافعا ثم بعد ذلك

14
00:07:01.250 --> 00:07:31.250
في الليل ويأتي وقت السبات وقطع الحركة يستعين بهذا الليل على امل انه العافية مهما انك في الليل من سعة كثيرة في الطاعات والتهدي والقراءة مع الليل ومع مع النوم والراحة. عظيم. الصلوات العظيمة. ومن نعم

15
00:07:31.250 --> 00:07:51.250
العظيمة والاء الجسيمة وشرع لنا هذه الصلوات المصلي على خلق عظيم وعلى خير عظيم وفي ابادة عظيمة منوعة يبدو بها ثواب ربه ويخفي عقابه. ثم تنظر بعد ذلك بعد ما

16
00:07:51.250 --> 00:08:21.250
بهذه الصلاة وتعرف ما فيها من الخير العظيم. ايضا اخر وبخلق اخر شرعه الله له بعد الصلاة والزكاة شرع الله لعباده خلقا اخر وعملا اخر فيه السعادة سعادة العامل وسعادة الذي الزكاة

17
00:08:21.250 --> 00:08:51.250
فيه احسان الى هذا والى هذا. تنفق من ماله وتخرج من مالك قطعة صغيرة صغيرة في رصيده اخوانك الفقراء والمحاوين اهل الدين. ابناء السبيل تساعد به المجاهد في سبيل الله. نجتني به الرقاب وتنفق به النقاب

18
00:08:51.250 --> 00:09:21.250
شيء زاد الله به عليه واحسن به اليه. تخرج منه شيئا قليلا يوقيك الله افضل منه ويخلف عليك ومع ذلك انت تؤجر عليه وتواصي به اخوانك المسلمين الذي انكر واياهم شيء واحد وبناء واحد. قال تعالى خذ من اموال صدقة تطهرهم انفسهم بها

19
00:09:21.250 --> 00:10:01.250
وزكاة لك ولي مالك سبحانه وما انفقتم من شيء ويخلفه الله ايها المسلم المنفق لاخوانك المسلمين في مساعدتهم والاسلام اليهم وفي رعاية المسلمين فان الزكوات تصلح في مصالح كبيرة وفي اصناف الثمانية فانت بهذا المال وبهذا الجزء القليل تنفع

20
00:10:01.250 --> 00:10:31.250
فيه ذنبا غفيظا به المصالح في الجنة من عتق البقر ووفاء الديون واحسان العاملين في الزكاة وين المجاهدين في سبيل الله والى منقطعين باسبابهم تحسن اليهم وهم ابناء السبيل يخشى من هذه الزكاة

21
00:10:31.250 --> 00:11:01.250
يقينهم وما قد يترتب عليه الاسلام وغيرهم فانتم بهذا المال تعمل خيرا عظيما يكسب اجرا جزيلا. ومع ذلك ايضا ايقاف هذا المال يحصل لك خلق والكرماء دون السخاء والكرم من اعظم الاخلاق الكريمة. واخراج الزكاة وصرفها في مصالح اصناف

22
00:11:01.250 --> 00:11:31.250
بها وفي اهلها من السخر والجود من الكرم من الانفاق المحبوب الذي قال فيه عز وجل وما وقد قال فيه عز وجل امنوا بالله ورسوله وانفقوا مما جعلكم والذين امنوا منكم وانفقوا لهم اجر كبير. فالصدقات الزكاة

23
00:11:31.250 --> 00:11:51.250
فيها الخير العظيم ومن افضل الاخلاق ومن اعظم الاخلاق والوجود وخلق السخاء وخلق الكرم والاحسان والانجاح من اعلى الاخلاق وافضلها وهذا كله بعضهم واجب وبعضهم مستحب. الخلق واجب خلق الزكاة واهل الزكاة

24
00:11:51.250 --> 00:12:11.250
الواجبة من مالك الى اهلها. قال قول كريم واجب وسخاء واجب وجود واجب في اهله. اوجبه الله عليه لك ولمالك وشكرا بالله على انعامه عليك سبحانه وتعالى والمواساة لاخوانك وصرفا لهذا المال

25
00:12:11.250 --> 00:12:41.250
في وجوههم تنفعك وتنفع المسلمين. والمستحب كذلك في التطوع وصدقات التطوع فيها خير كثير سدوا حاجة الفقيه والاعانة على المشاريع الخيرية للمساجد والمدارس والحروب والجسور وتنافس وغير هذا من المصالح العظيمة ومشاريع الخيرية التي تنفق من مالك من تطوعات

26
00:12:41.250 --> 00:13:11.250
في تحقيقها وايجادها ونحن المسلمين بها. بهذا الخلق العظيم قدره من باشر وانفق فيه يعرف ما فيه من فضل وما يحصل فيه من التوسعة وتنفيس الكروب وتيسير الامور الحاجات التي لا تقضى ولا يحصل المقصود فيها الا بهذا المال وانفاق هذا المال

27
00:13:11.250 --> 00:13:41.250
وقد جن الله الاشحاء والبخلاء واثنى على الكرماء والاجواد ومن اخلاق الانبياء ومن اخلاقه صلى الله عليه وسلم الجود والكرم. والاحسان فينبغي للمؤمن ان يكون هكذا رسول الله صلى الله عليه وسلم باخلاقه بالجود والكرم والاحسان وشد الحاجات واعانة الملهوفين

28
00:13:41.250 --> 00:14:21.250
اعانة المظلومين وقضاء دين المسنين ونفاق في وجوه الخير ومشاريع الاصلاح والاحسان موجود العبادات والعفو على ما عوده الله عليه من اعداد النفاق لذلك وصلت راحته في الانسان والجود والكرم

29
00:14:21.250 --> 00:15:01.250
واذا اعتاد البخل والشح ضاقت نفسه بالنفاق وضاقت قلبه بالنفاق وشد عليه النفاق ولا حول ولا قوة الا بالله وقد ضرب النبي صلى الله عليه وسلم عليهما من عبيد وكلما اراد المنفق ان ينفق اتسعت هذه الجبة او هذه الهمة

30
00:15:01.250 --> 00:15:41.250
حتى وهو منشرح الصدر طيب النفس واما الاخر وهو شحيح وبخيل وكلما اراد ان ينفق هذه الحلقات وجدت كل حلقة مكانها يريد ان يوسعها فلا تتسع واجعل اصابعه الى ذلك. وهكذا من اعتاد البخل والشح والمثابة عليه من حديد وعليها

31
00:15:41.250 --> 00:16:01.250
علاقات شديدة كلما اراد ان ينفق ضاقت عليه. واجبت يديه وضغطت عليه حلقاتها وقال حلقاتها فلا يستطيع ان ينفق ولا ان يخرج يده. بخلاف من اهتدى النفاق وجبله الله على الجود والكرم

32
00:16:01.250 --> 00:16:31.250
له مثل صاحب الجبة التي كلما اراد ان ينفق اتسعت وانشرحت وصرخت حتى تهفو اثره ينفق ويحسن ليس له مانع وليس له من يحول بينه وبين ذلك ثم بعد ذلك من الاخلاق العظيمة التي شرعها الله لعباده خلق الصوم فالصوم له شأن عظيم

33
00:16:31.250 --> 00:17:01.250
خلق كريم صوم عن حاجات النفس المعتادة يرجوا ثواب الله ويحلى عقاب الله ويتذكروا نعم الله عن زوجته عن جماع زوجته اشياء معتادة معروفة يحتاج اليها كثيرا ويدعها ثواب الله ويخفي عقاب الله ما بين طلوع الفجر الى غروب الشمس

34
00:17:01.250 --> 00:17:21.250
عظيم يصبر عليه الاخيار يصبر عليه ثواب الله ويخشى عقابه وهو يدع شهوته وطعامه وشرابه يبتغي فضل الله وجنته سبحانه وتعالى. هكذا المؤمن اذا شرابه وطعام من اجل الله عز وجل. فلهذا

35
00:17:21.250 --> 00:17:41.250
واعد الله له كرامة وجعل ثوابا لعمل هذا المغفرة ودخول الجنة والنجاة من النار لما في من الصبر ومشقة عظيمة ولا سيما في ايام الصيف الطويلة ولا سيما في حق من لم يعتده فانه تشتد عليه الامور

36
00:17:41.250 --> 00:18:01.250
ويصبر ويرجو ثواب الله ويفنى عقابه سبحانه وتعالى. ويتذكر نعم الله عليه الذي اعطاه واحسن اليه واباح له الفطر في احد عشر شهرا يأكل ويشرب وينكح لا مانع له سوى شهر واحد فيحمد الله الذي

37
00:18:01.250 --> 00:18:21.250
جعله شهرا واحدا ولم يكلف عباده باكثر من ذلك ثم جعله جعل له في ذلك اجرا عظيما وخيرا كثيرا ثم ايضا يعود نفسه بذلك صبرها على الشدائد يعودها خلاف هواها في طاعة مولاها

38
00:18:21.250 --> 00:19:11.250
يعوضها ان تخالف الهوى والمصالح وما فيه العاقبة الحميدة وما فيه مرضاة الله وما فيه الاحسان الى عبادة لا يصبر على الهوى بل من طبعه الله  يعتاد المؤمن في سبيل الله المشاق بخلاف هواه من بر مولاه

39
00:19:11.250 --> 00:19:41.250
فان هذا امر واقع الجهات يحتاج الى صبر على القتال والكر والفر وتحمل ربما الاهل والاوطان في اعلاء كلمة الله والجهاد في سبيله صد الاعداء والدفاع عن دين الله وعن حبة المسلمين. تأتي مشاق اخرى وحاجات اخرى تطلب الحلال. يكدح ويصبر

40
00:19:41.250 --> 00:20:01.250
او النشاط يطلب الرزق الحلال في الصيف والشتاء في الاوقات الاخرى يرجو ان يعف نفسه وان يغنيها عن الحاجة الى تأتي مشاكل اخرى في اسباب لاسباب اخرى فاذا هو قد عود نفسه واصطبر

41
00:20:01.250 --> 00:20:21.250
والصبر على الظمأ والصبر على الجوع. ثم في الصوم تنفيذ له والنعم العظيمة بالنعم العظيمة التي اعطاه الله اياها وحرمها كثيرا من الناس يجري حوله من ها هنا ومن ها هنا فقراء ليس عندهم

42
00:20:21.250 --> 00:20:51.250
يكون بحالهم الله عليه وهناك رجال ونساء فيحمد الله الذي انعم عليه واحسن اليه ويجود على عباد الله وينفق مما اعطاه الله. في الصوم مصالح كثيرة ونعم كثيرة وتذكير بنعم الله

43
00:20:51.250 --> 00:21:11.250
وتعليم للعبد كيف يعاني الامور؟ كيف يعاني الشدائد؟ كيف نصبر على العظائم؟ اذا ابتلي بها لابد من صبر لابد من تحمل المشاعر والجوع والظمأ ومخالفة الهوى في معاني الامور وفي مكارم الاخلاق

44
00:21:11.250 --> 00:21:41.250
وبالجهاد والصبر على مقارعة الاعداء والاحسان الى عباد الله وبطلب الرزق وفي الاسفار التي يحتاج اليها من طلب ولطلب العلم ثم في الصوم ايضا من المصالح العظيمة ان تعرف ضعفك وانك ضعيف مسكين

45
00:21:41.250 --> 00:22:01.250
خلق الانسان ضعيفا وان هذه القوة التي اعطاك الله اياها تنهاك تنهار وتزول عند ذهاب الطعام والشراب وعند تأخر ذلك وطول الوقت تبقى ضعيفا في غاية الحاجة الى الشراب في غاية الحاجة الى الطعام ولو طالت المدة

46
00:22:01.250 --> 00:22:31.250
هذه النفس الى غلبت الروح وصلت الى الموت وانت الرجل القوي فلتأخذ وتنهى وتسافر وترتب الاهوال في هذا الامر الذي فرضه الله عليه هو ترك الطعام في بيان النهار تعرف حق نفسك. تعرف ضعفك تعرف انك مسكين وانك شجرة محتاجة الى الطعام والشراب

47
00:22:31.250 --> 00:23:01.250
بهذا تبقى وبترك ذلك والحلول بينك وبين ذلك تنتهي وتزيد وتعرف تشكر الله وتحمده سبحانه على ما انعم ثم شرع لك انواع من الصوم وهذا من الاخلاق العظيمة الكريمة انواع من الصوم ليست فريضة تدرك بها فضل الصوم وايضا الصوم والاخلاق

48
00:23:01.250 --> 00:23:21.250
التي تستفاد من الصوم تصوم يوم الاثنين يوم الخميس ثلاثة ايام مثل ان شاء الله يوم عرفة يوم عاشوراء وما قبله وبعده تصوم ستة من شوال تبدعها رمضان تصوم يوم تصوم يوما بصوم داود عليه

49
00:23:21.250 --> 00:23:41.250
والسلام كل هذه انواع من الصوم لك فيها اجر عظيم. فضل الصوم بها ما فيه من المشقة وما فيه من وانت بحمد الله لست ملزما بذلك ولكنه من باب الفوائد وتحصيل المصائب

50
00:23:41.250 --> 00:24:11.250
ثم شرع لك بعد ذلك الحد. ولما كان الحج له شأن عظيم. وفيه مشاكل كثيرة السفر من الاقطار البعيدة وفي الايام الشديدة. لم ينزل الله وهو الحكيم العليم جل وعلا لم يجد هذا العمل الكريم الا مرة في العمر

51
00:24:11.250 --> 00:24:31.250
مع الاستطاعة ولله ان نحج البيت من استطاع اليه سبيلا. وقال فيه صلى الله عليه وسلم الحج المبرور ليس له جزاء هذا العمل العظيم وخلق كريم يجب عليك ولكن متى كررته وكررت العمرة

52
00:24:31.250 --> 00:25:01.250
قال عليه الصلاة والسلام لما بينهما والحج له دفاع من الجنة. وهذا الحج عمرة خلق عظيم يتبعه مصالح واعمال وعبادات عظيمة في مصلحتك. وفي الحج نلتقي باخوانك المسلمين وتعرف كثيرا من احوالهم وترى فيهم الغني والفقيه والذميم والذليل

53
00:25:01.250 --> 00:25:21.250
العالم والجاهل ذلك. وتعرف من ذلك نعم عظيمة انعم الله بها عليك. تعرف على كثير من الناس قد يشكر الله الذي اعطاك وهداك وانعم عليك ولم يجعلك من موصي فلان وفلان الذي

54
00:25:21.250 --> 00:25:41.250
في الحج وفي غيره ترى لك فضلا عظيما اعطاك الله علما وعطاك خلقا حسنا واعطاك مالا الى غير هذا مما واعطاك فظوا في العبادة وهو محبة لله ولعباده واوليائه وترى من الناس

55
00:25:41.250 --> 00:26:01.250
والعجاب ترى صيوف الناس في كل شيء قد اختلفوا الله على ما اعطاك من الخير سوف يزداد علما اعمالا صالحا توجها الى الله وطاعة الله. المسارعة الى مراظيه ترجو ثوابها تحت عقابه

56
00:26:01.250 --> 00:26:31.250
شكر العدل العجاب في عادات الناس وفي اخلاقهم وفي عقولهم وفي لغاتهم وفي الوانهم ومن انواع حركاتهم وسكناتهم. ثم تقف معهم في موقف واحد يوم عرفة بين يدي الله موقفا عظيما يذكر به يوم القيامة. يذكر بوقوف بين يدي الله والقيامة. في باب واحد او

57
00:26:31.250 --> 00:27:01.250
في ضاحية في صحراء تحت السماء عتقه من النار يرجو المغفرة والاحسان من هنا ومن هنا عظيم وخلق عظيم شرعه الله للعباد ويستفيدوا من حجهم ويشهدوا منافع لهم في هذا الحد العظيم والاخلاص لله وطاعة الله وطالب لامر

58
00:27:01.250 --> 00:27:31.250
ونهيه ومعرفة لاحوال عباده والمشاركة له والمشاركة له في طاعة الله والتقرب اليه القيام بين يديه سبحانه وتعالى بمشاركة اهل الذكر والطواف ورمي الجمال وانواع العبادات والطاعات. هذه اعظم الاخلاق واهمها في الاسلام من توحيد الله واخلاصنا وطاعة الرسول صلى الله عليه وسلم والايمان به واتباع ما جاء به

59
00:27:31.250 --> 00:27:51.250
واقامة الصلوات واداء الزكاوات وصيام رمضان مع ما تيسر من الصيام وصدقات المتطوع بها صلاة النافلة مع حج بيت الله الحرام وما فيه من الخير العظيم والمنافع العظيمة ان الخير عليك اخلاقا في الاسلام عظيمة اخرى

60
00:27:51.250 --> 00:28:11.250
من الايمان بالله وملائكته ورسله ورسله واليوم الاخر وبالقدر خيره وشره وانه خلق لابد منه لابد هذا خلق الايمان لابد ان تستقيم عليه ربا وخالقا ومدبرا تعالى ولابد من الايمان بملائكته

61
00:28:11.250 --> 00:28:31.250
الذين خلقهم الله من النور وجعلهم في طاعته لا يحرمهم ما امره سبحانه وتعالى. على الانبياء في بيان حق والدعوة الى ما يرضيه من مكانه الرسل عليهم الصلاة والسلام الذي بعثهم الله الى هؤلاء

62
00:28:31.250 --> 00:28:51.250
يا بني ادم والجن بعثهم الله يدعونهم الى مكارم الاخلاق ومحاسن الاعمال الى توحيد الله وطاعته الى ترك الصلاة به معصيته الى كل شيء كريم. والى كل عمل صالح ينفع العباد والبلاد. ايضا باليوم الاخر

63
00:28:51.250 --> 00:29:21.250
يوم عظيم من البعث بعد الموت ومن النشور والوقوف بين يدي الله جاءت الكتب والرسل يذكر بهذا اليوم وصفات الكريمة والعبادات المحترمة ان تكون على يقين بهذا اليوم والايمان بهذا اليوم وعباد الله ويوم البعث بالنشور يوم العشر على الكافرين ميسر للمؤمنين بين يدي الله

64
00:29:21.250 --> 00:29:51.250
فيه مجازات على الاعمال فيه الاهوال العظيمة فيه الناس اولهم واخرهم في صعيد واحد كل واحد كتاب اما بيمينه واما بشماله فيه الجنة لاهلها فيه تبرز النار لاهلها ثم بعد ذلك ينتهي الموقف اذا داريه ينتهي هذا الموقف الى دارين

65
00:29:51.250 --> 00:30:11.250
النعيم والسعادة والكرامة دون ان يتقى الله في الدنيا واستقام على الاخلاق الكريمة وطاعة الله ورسوله ودار الهوان العذاب والشقاء لمن حاد على امر الله. وتابع الهوى والشيطان وحاد عن الخلق الكريم. فيصوم

66
00:30:11.250 --> 00:30:31.250
وبئس المصير هذه نهاية العبادة من هذه الدار نهايته من اليوم الاخر الى يوم القيامة ثم ثم بعد اليوم العظيم الموقف العظيم والاهوال العظيمة بعد ذلك ينتهى اما الى الجنة واما الى النار لا حول ولا قوة الا بالله

67
00:30:31.250 --> 00:31:01.250
ومن الاخلاق الايمان بالادبيات الكريمة من اصول الايمان والاصل الصادق الايمان باقدار الله وان الله قدر كل شيء وكتبه عنده. وكتب اعمالنا واجالنا وارزاقنا ومصائبنا وهذا يعزل وهذا يبقى كذا وهذا يبقى كذا وهذا يقتل وهذا وهذا يعزل

68
00:31:01.250 --> 00:31:21.250
هذا يذل وهذا يعز وهذا كذا وهذا كذا هذا يعمر كذا وهذا عمره كذا وهذا كذا وهذا كذا تكون بعد ذلك في غيره من الراحة والطمأنينة فاعلم انه لن يصيبك الا ما كتب الله لك. فاعلموا ان اجلك

69
00:31:21.250 --> 00:31:51.250
الله مفتاح النفس تعمل وتكدح وتجتهد وتعلم انه اصيبت الا ما كتب الله هكذا المؤمن مفتاح النفس ترتاح النفس طيب الخلق سارعوا فيما شرع الله له نؤمن بما اوجب الله عليه مستقيم على طاعة ربه وكبائر عما نهى الله عنه ليعلموا ان الامور بيده سبحانه

70
00:31:51.250 --> 00:32:11.250
وانه جل وعلا الخلاق العليم وان ما شاء الله كان وما لم يشأ بكم وادب سبحانه وتعالى يصرفه فهو يتبع ما امر به. ويتفقه في دينه ويتبصر ويسأل. ماذا امرت ربي مني

71
00:32:11.250 --> 00:32:31.250
ماذا يريد مني ربي فليساعد؟ ماذا نهاني عنه ربي فينفعل؟ هكذا المؤمن. ينشرح النفس طيب النفس طيب ما يهمه الا ان يعرف ما يرضي ربه ويصل اليه ويستقيم عليه ويسأل ويجتهد

72
00:32:31.250 --> 00:32:51.250
بما يكرهه الله وما ينهى الله عنه وما الله يبتعد عن ذلك ويحذر ذلك عبد مأمور يساوي الى اوامر ربه ويتباعد عن ملاهيه ويقف عند حدوده عن طيب نفسه وعن راحة ظمير

73
00:32:51.250 --> 00:33:11.250
يعلم ان كل شيء بيده وانه عبد مأمور مطلوب منه ان يطيع مولاه وان يستقيم على شرعه وان عنه سبحانه وتعالى. فاذا سر في هذا الطريق سار في طريق الجنة في طريق السعادة في طريق الخير والهدى

74
00:33:11.250 --> 00:34:01.250
في طريق النجاة في الدنيا والاخرة  اعمالا اخرى انتظر والديك وتحسن الى والديك هذان اللذان احسنا اليه وصبرا عليك. صبرا اولا عليك حملنا والاب المنفق ويحسن ويراعي صاحبة الحمد والمرأة

75
00:34:01.250 --> 00:34:31.250
وتحملوا مشاق كثيرة للحمل والولادة والتربية والرضاعة والغالب ايضا يقوم على ذلك يصبر على فيما يتعلق بحاجات الزوجة والنفقات عليها وكسبها وحاجات الاولاد والاحسان اليها فانت تبرها بين الوالدين الذين تعبا تعبا لراحتك وتحمل مشاق كثيرا قبل ان توجد في

76
00:34:31.250 --> 00:35:01.250
تحملها من اجلك وصلى الله على ما تربيتك والاحسان اليك حتى تستقل بنفسك مصلحته. فهما من احق الناس ببرك واحسانك بل حقهما قانون حق الله حقهما حق الله. قال تعالى ان اشكر لي ولوالديك الي المصير. قال سبحانه وتعالى وقضى ربك الا تعبدوا الا

77
00:35:01.250 --> 00:35:21.250
وجعل حقه من الحق سبحانه وتعالى يبرهما يبرهما والاحسان اليهما وطاعتهما في المعروف من اهم الواجبات ومن اعظم الاخلاق الكريمة فالبار قد رزقه الله خلقا كريما والعاق قد ابتلي بخلق ذميم

78
00:35:21.250 --> 00:35:41.250
وسيد والرسول طلب خير الاخلاق والهداية لها فتعوذ من سيئها ومن الاخلاق الكريمة بر الوالدين والاحسان اليهما وشكرهما على ما فعل والصبر عليهما عند الكبر وعند الضعف وعند ضعف العقل وظعف

79
00:35:41.250 --> 00:36:11.250
عليهما اليهما وتقوم عليهما بخير الاخلاق وباحسن العبارات وبافضل الكلام فرعون حتى يتوفاهم الله على اخوانك فانت تصبر وتبرهما وتحسن اليهما وتطيعهما في معروف وتصبر على كل ما يتعلق براحتهما مهما كانت الامور. ومن الاخلاق الكريمة صلة الرحم

80
00:36:11.250 --> 00:36:31.250
والتحب اليهم بالكلام الطيب والفعل الطيب هكذا شرع الله لك. يقول عليه الصلاة والسلام من احب ان يبغض له بنسبه وان يساعده في اجل ويقول عليه الصلاة والسلام لا يخرجن قاطع رحم

81
00:36:31.250 --> 00:36:51.250
صلة الارحام وبر الوالدين من اعظم الاخلاق الكريمة والعقوق والقطيعة من الف سيء الاخلاق من اسوء الاخلاق التي الله وعافى وجعل النقود الشرك قال النبي صلى الله عليه وسلم الا انبئكم باكبر الكبائر قلنا بلى يا رسول الله

82
00:36:51.250 --> 00:37:11.250
هذا الاشراك بالله وعقوق الوالدين بين الرسول صلى الله عليه وسلم ان بل اكبر الكبائر هذه الثلاثة هي من الاخلاق السيئة التي استعان بها النبي صلى الله عليه وسلم شرك الشرك بالله

83
00:37:11.250 --> 00:37:41.250
الاخلاق واصبحوها واعظمها ظلما. ثم العقوق للوالدين وقطيعتهما من اقبح الاخلاق طموح الاخلاق بما فيها من الظلم والعدوان والايذاء للناس والتعدي عليه. اما الصدق والشهادة واداء الحق فهذا من اسوة من الاخلاق والصادق في شهادته الذي يؤديها كما امر قد اتى خلقا عظيما خلقا كريما ويكتم الشهادة

84
00:37:41.250 --> 00:38:11.250
او يزورها من اتى خلقا لئيما لديما قبيحا. وكذلك هم من الاخلاق الكريمة وخلقت الناس بخلق حسن والكلام الطيب في دعوته الى الخير وامره بالمعروف والنهي عن المنكر قال لبعض اصحابه اتق الله اينما كنت السيئة وخالق الناس بخلق حسن والله

85
00:38:11.250 --> 00:38:51.250
يوسوس له ومن الاخلاق الكريمة ان وتجاهدها على ان تعامل الناس ولا سيما اخوانه واحبابه وقراباته واصدقاؤه وعموم المسلمين. عليك ولا غليظا ولا شتاما ولا كذابا ولا شاهد زور ولا صاحب خصومات بغير حق ولا سيء الخصومة ولا صاحب امام كاذبة ان خصمت خاصمت باحسان وبكلام

86
00:38:51.250 --> 00:39:31.250
طيب يبقى ضرورة وان خاطبت خاطبت باحسان وان قابلت اخاك بدأته بالسلام وان رد بابه وان بدأت السلام عليه هذه الجريمة الطيبة والاخلاق الكريمة والتلطف والاحسان وعطائك وسلامك وخصومتك في مقابلات وغير ذلك يخالف الناس بالحقوق الحسنة. يقول سبحانه

87
00:39:31.250 --> 00:39:51.250
انظروا الحولي الى خلق عظيم مع اصحابه ومع الناس عليه الصلاة والسلام فعليك انت يا عبد الله عليه الصلاة والسلام بالخلق الحسن حتى ولو ما اتى اسمه حتى ولو مع خصمه الصديق وفي المحكمة لا تقل الا خيرا

88
00:39:51.250 --> 00:40:11.250
قل حقك بكلام طيب يا اخي عليك ان تؤدي حقي الي انا اخوك في الله وانت اخي في الله لا يجوز علينا جميعا ان نتوخى الحق وان نحرص عليه وان نؤده سواء لنا او علينا هكذا المؤمن

89
00:40:11.250 --> 00:40:41.250
لا يخاصم ولا من الفاظ الذميمة والاخلاق السيئة لكن الكلام الطيب والعبارات الحسنة الحمد لله ان ضاعت الدنيا هي الحق فيضيع يوم القيامة تجده احوج ما تكونوا اليه يوم القيامة تزيده انت في اشد الحاجة اليه. ولا تندم لا تندم ان الله حق في الدنيا سوف لا يضيع في الاخرة

90
00:40:41.250 --> 00:41:01.250
ولست في حاجة الى الشتم والصبر وسوء الخلق والتعدي ولكن عليك بالحكمة والكلام الطيب والكفر الحسن مع ومع اولادك ومع زوجتك الله يقول وعاشروهن بالمعروف ويقول النبي استوصوا بالنساء خيرا وخلقوا كريم مظلوم

91
00:41:01.250 --> 00:41:21.250
مع الامير مع القاضي مع الولد مع الزوجة مع الجار مع سائر اخوانك في في البيت في الصفوف في الاقامة في كل مكان تتحرر اخلاقا جميلة والصفات الحميدة والمعاملة الطيبة في جميع الاحوال

92
00:41:21.250 --> 00:41:41.250
كل هذا مما دعت اليه الرسل ودعا اليه نبينا عليه الصلاة والسلام فهو دعا الى مكارم الاخلاق ومحاسن الاعمال اسأل الله باسمائه الحسنى وشبابنا ان يوفقنا واياكم لخير الاخلاق اللهم الاخلاق وقد صح عنه

93
00:41:41.250 --> 00:42:21.250
انه قال انما بعثت لاسلم عليه الصلاة والسلام وقد بعثه الله جل ان يرزقنا واياكم من خير الاخلاق الاعمال ويعينا واياكم من سيء الاخلاق والاعمال ويصلح قلوبنا واعمالنا ويثبتنا على ديننا وينصر دينه ويعدي كلمته وان يوفق ولاة الامور لما فيه رضاه

94
00:42:21.250 --> 00:42:30.750
اللهم صلي على نبينا محمد