﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:21.150
رحمه الله تعالى الجزء الاول قراءة اخينا في الله الشيخ فهد الحميم حفظه الله تعالى تعليق سماحة شيخنا الجليل عبدالعزيز بن عبدالله بن باز حفظه الله تعالى ورعاه. تسجيل واعداد وترتيب تلميذه محمد ابن رفيق العجمي

2
00:00:21.150 --> 00:00:41.900
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه. وجعل هذا العمل خالصا ابتغاء وجهه الكريم وابتغاء مرضاته. كما اسأل الله العظيم رب العرش العظيم باسمائه الحسنى وصفاته العلى ان يثقل في هذا العمل ميزان حسنات مصنفه ومحققه وقارئه والمعلق عليه وسامعه ومسجله ومعده

3
00:00:41.900 --> 00:01:01.900
وجامعه يوم العرض عليه هو ولي ذلك والقادر عليه. اللهم انا نسألك علما نافعا ورزقا طيبا وعملا متقبلا. اللهم حبب الينا الايمان ما نزينه بقلوبنا وكره الينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا من الراشدين. انت مولانا وانت ولي ذلك والقادر عليه. جدير بالذكر

4
00:01:01.900 --> 00:01:26.150
اننا نستهل هذا الشريط بحلقة كانت بتاريخ الخامس عشر من شهر شعبان لعام ستة واربعمئة والف من هجرته عليه افضل الصلاة واتم التسليم وذلك مقروءا من صفحة سبع وعشرين ومائتين. قوله رحمه الله تعالى وهذا يتوكد بالوجه الثالث

5
00:01:26.150 --> 00:01:46.150
وهو ان الله في كتابه انما حمد استماع القرآن وذم المعرضين عن استماعه وجعلهم اهل الكفر والجهل الصم البكم فاما مدحه لاستماع كل قول فهذا شيء لم يذكره الله قط. الى اخر كلامه رحمه الله

6
00:01:46.150 --> 00:02:06.150
الله تعالى مع تحياتي وخالص لدعوات ابي احمد محمد ابن رفيق العجمي. وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله رسوله نبينا محمد النبي الامي وعلى اله وصحبه اجمعين والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين

7
00:02:06.250 --> 00:02:23.550
مكة المكرمة في اخر شهر الله المحرم الحرام لعام عشرة واربعمئة والف من هجرته عليه افضل الصلاة واتم التسليم سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك

8
00:02:24.100 --> 00:03:14.100
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى  لعلك تريد بالصوت قليلا. نعم. جزاك الله خير تزيد في الصوت قليلا. نعم فان الله في كتابه وجارهم اهل الكهف والجهل. اهل الكفر والجهل الظلم فاما ما فاماته

9
00:03:14.100 --> 00:03:44.100
قال تعالى واذا قرئ القرآن فاستمعوا له وانصتوا لعلكم ترحمون. وقال تعالى وجلت قلوبهم واذا جنيت عليهم اياته زادت ايمانا اولئك الذين امنوا الله عليهم الذين عياذا ومما عملنا مع الوحي. الشيخ رحمه الله امر

10
00:03:44.100 --> 00:04:04.100
يجب ان ينبه عليه ولا شك في ذلك اجماعا. يبشر عباده ويستمعون فيتبعون احسنه. وان يستمعوا لقوله ان الذي هي فائدة فيه الخير وهو القرآن الكريم والعظة والتوكيد وما ينفع الناس. فاذا سمعوا هذا انتفعوا به واتبعوا

11
00:04:04.100 --> 00:04:24.100
او احسن وليس المراد كل قول فان الاقوال فيها منكر وفيها السب وفيها الشتم وفيها اللعن وفيها الاغاني وفيها شيء اشياء ليست داخلة في هذا في الاية الكريمة. انما المراد ما ينفع الناس واعظم ذلك القرآن الكريم. نعم. وقال تعالى اولئك الذين

12
00:04:24.100 --> 00:05:14.100
ابراهيم واسرائيل وممن هدى الرحمن الله اكبر لما عرفوا من الحق وقال تعالى الذين اوتوا العلم من قبله سبحان على خطابك وعلى دينك عنه. ان شر الثواب عند الله ثم الذين

13
00:05:14.100 --> 00:06:04.100
الله المستعان. وقال تعالى ما لا يجمع الا دعاء ونداء فهم لا يعقلون. قال تعالى والذين اذا ذكروا اياتهم وقال تعالى اه لا اظن هذا الحديث تعلمون وتبحثون ولا تبكون وانتم سامحون. قالوا بها

14
00:06:04.100 --> 00:06:54.100
لنا ايضا كما هو كان كثير من الذين اضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات والتصفية عن سماع قول الله تعالى. ومثل هذا قوله تعالى ومن الناس من يهتدي  قدم الله على قلوبهم وعلى شرفهم ثم قال وعلى اصحابهم وكانت قلوبنا فيها

15
00:06:54.100 --> 00:07:24.100
وفي هذه الايات الكلمات وما جاء بمعناها اخذ اهل العلم كراهة الاستماع لما يضر ويصد عن الحق بل حرموا ذلك ومن ذلك ما في قوله جل وعلا افمن هذا الحديث تعجبون وتضحكون ولا تبكون وانتم سامدون

16
00:07:24.100 --> 00:07:44.100
فانكر عليهم هذا عملهم هذا. وان هذا مما لا يليق المؤمن هو ليضحك ويعرض ويستمع الغنى والملاهي ولا يستمع لكتاب الله عز وجل. ولهذا قال السمود انه الغنى وانتم ساجدين مغنون

17
00:07:44.100 --> 00:08:04.100
المشتغلون بالغنى ومن هذا الاية الكريمة. ومن الناس والحديث يضل عن سبيل الله بغير علم. ويتخذها هجورا اولئك اولئك لهم المغمورين. واذا اتعد اياتنا ولا مستكبرا كأن في اذنه وقرة. قال اكثر اهل العلم انه انه غنى

18
00:08:04.100 --> 00:08:34.100
وانه يورث هذه الافات المتعددة. وهو من اسباب الضلال والاضلال. قد ترى بعض وليضل وقرأ قوم ليضل فاستماع الاغاني ويستشاغل بها من اسباب الضلال عن الحق والاهمال عنه وكذلك من عواقبه الوخيمة انه يسبب الاستهزاء بايات الله

19
00:08:34.100 --> 00:09:04.100
بدينه والاغاني يكثر عليهم سماع القرآن وسماع الخير ويفضي بهم استهزاء ثالثا انه ايضا يفضي الى التكبر عن سماع القرآن والتكافل كان لم يسمعها كان النبي تردده بالغناء واعتياده له ينشأ عن هذا تثاقل عن سماع القرآن واستكباره عن سماعه فلا حول ولا

20
00:09:04.100 --> 00:09:24.100
هو ده الا بالله. الى غير هذا ما يسبب ايضا سماع الحال للنساء واصوات النساء وما يفضي اليه من الزنا الى غير هذا من الشرور او قد يفضي ايضا الى وهو اقبح من الزنا واخبث نعم. نسأل الله العافية. وقال تعالى

21
00:09:24.100 --> 00:10:14.100
ومنهم من يستمع اليك حتى يظهر رجل من عندك قالوا من الذين قال الله على قلوبهم وقال ومنهم من يستمعون اليك الدنيا بل هم من اعظم الناس كراهة من الاقوال عن كثير من الاقوال اعظم من ظهور

22
00:10:14.100 --> 00:11:34.100
والتصفيات. بسماع النداء والتصفية قال وما فمدح نعم كما قال الله تعالى وقال تعالى وقال ولا يا شباب والعدوان ومادية الرسول وقال تعالى ويقولون طاعة فاذا غضب المؤمن خائفة منهم

23
00:11:34.100 --> 00:12:14.100
وهو قد اشتد كما تقدمت واتبعوا احسن ما انزل اليكم من ربكم. فهذه الكلمة مثل هذه الكلمة سواء من سواء تجاهل القرآن كما قال تعالى فالله نزل احسن العبيد كتابها المزاني

24
00:12:14.100 --> 00:12:44.100
اتباعوا احسن ما انزل الله التشابه هنا هو التماثل وكونه يفسر بعضه بعضا ويوضح بعضه بعضا. ويدل بعضه على بعض فما اجمل في مكان وضح في مكان. وما اختصر في مكان بسط في مكان. فاوضح بعضه بعضا. الله نزل احسن الحديث. فهو احسن الحديث وهو احسن القفص

25
00:12:44.100 --> 00:13:14.100
القصص ولهذا قال جل وعلا الله نزل احسن هل كتابا يعني يثنى ويكرر الصلوات وفي الختمات بخلاف التشابه في قوله جل وعلا وينكروا المتشابهات فهي فهو معنى اخر يعني فيها بعض

26
00:13:14.100 --> 00:13:44.100
بعض الاشتباه بالمحكم ويدل عليه المحكم بظلم شيء واضح الذي قد يخفى معناه من الامر الى المحكمات الواضحة بمعنى فيفسر هذا بهذا. فاذا علم عليهم المؤمن هذا تدبر الايادي التي عليه فوجد حلها ووجد بيانها في الايات الواضحة التي فيها البيان والايظاح

27
00:13:44.100 --> 00:14:24.100
هذا معناه متشابها وهكذا قوله كتبت اياته المفصلة متقنة ليس فيها تناقض ولا خلل بل هيئة محكمات صادقات واضحات متشابهات يشبه بعضها بعضا. نعم. فاتباع عندما مسلما لكل شيء فخذها بقوة

28
00:14:24.100 --> 00:14:44.100
واحسنها تبيع احسن من ربكم فيتبعون احسنه احسنه وما امرنا به. وترك ما نهينا عن هذا يعني ما نهيتم عنه اتركوه وما امرتم به فخروا به. والعكس ان يدع الاوامر ويرتكب النواهي. هذا

29
00:14:44.100 --> 00:15:14.100
الاحسن وهذا هو المنهي عنه والمؤمنون مأمورون بان يأخذوا بالاحسن ويتبعوا الاحسن واتبعوا احسن ربكم احسنه ان يتبعون احسن اليهم من قول وعمل. فيشتغلون بذكر الله وقراءة القرآن والامر بالمعروف والنهي عن المنكر

30
00:15:14.100 --> 00:15:34.100
ويشتغلون بفعل ما شرع الله من الصلوات والصيام والحج والصدقات وغير ذلك. ويدعون ما نهاهم الله عنه فان فعل ذلك ليس هو الاحسن. بل ترك المنهي هو الاحسن وفعل المأمور هو الاحسن. فترك المأمور ليس هو

31
00:15:34.100 --> 00:15:54.100
احسن وفعل المبني ليس هو الاحسن. نعم. الله المستعان. الاحسن هنا على بابها؟ نعم. مم. ثم قال ابو القاسم وقال تعالى فهم في روضة يحضرون جاء بالتفسير قلت هذا قد ورد عن طائفة من السلف انه السماع

32
00:15:54.100 --> 00:16:14.100
وان الحور العين يغنين باصوات لم تجمع الخلائق باحسن منها لكن تنعيم الله عباده من اصوات الحسنة في الجنة واستماعها لا يحفظ لي انه من يشرع القوم يضيع سماع كل صوت في

33
00:16:14.100 --> 00:16:34.100
الدنيا فقد وعد في الاخرة حرمها في الدنيا. الخمر والحرير واواني الذهب والفضة. بل قال صلى الله عليه وسلم من شرب الخمر في الدنيا ولم يشربها في الاخرة. وقال من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الاخرة وقال لا

34
00:16:34.100 --> 00:16:54.100
وابشروا في اية الله في وجه الله ولا تذكروه في صحافنا فانها لهم في الدنيا ولكم في الاخرة احاديث من الصحاح المشاهير المجمعة على صحتها فقد اخبر انه من اسلامنا هذه الامور في الدنيا. من

35
00:16:54.100 --> 00:17:44.100
في الدنيا عندما الملاهي لكان هذا اشكال الحق والسنة وكثر ما ورد به الاثر ويقول الله عن اللهو ومزامير الشياطين واخبروهم انهم لا خوف عليهم ولا هم يحزنون واعلم ان سماءك شاهد الالحان الطيبة

36
00:17:44.100 --> 00:18:04.100
اذا لم يعتقد المستمع محظورا وان يتم على من يؤمن بالشرع ولم ينجح في ذمم العراة ولم لا لا بلاغة ثم قال ابو قاسم ويعفو عنا وعن شرط بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

37
00:18:04.200 --> 00:18:27.150
اما بعد فهذه نهاية حلقة الخامس عشر من شهر شعبان وهي اخر حلقة قرأ فيها من الاستقامة لشيخ الاسلام رحمه الله تعالى في دروس عام ستة واربعمئة والف ومع نهايتها وصلنا الى نهاية صفحة ثلاث وثلاثين ومائتين

38
00:18:27.250 --> 00:18:55.600
من المجلد الاول من الكتاب  وما يعقب ذلك ان شاء الله تعالى يكون في اول حلقة من دروس عام سبعة واربعمئة والف يقرأ فيها من كتاب الاستقامة وكانت يوم الخميس السابع من شهر الله المحرم لعام سبعة واربعمئة والف

39
00:18:56.000 --> 00:19:18.800
نسأل الله عز وجل حسن عونه لاكمال هذا العمل واخراجه على الوجه الذي يرضي مولانا عنا. ونسأل الله عز وجل ان يجعله عملا مثقلا في ميزان حسنات ومحققه وقارئه وسامعه والمعلق عليه ومسجله ومعده وجامعه هو ولي ذلك والقادر عليه. ونسأله سبحانه

40
00:19:18.800 --> 00:19:38.800
على علما نافعا ورزقا طيبا وعملا متقبلا وان يثبت قلوبنا على دينه وان يثبتنا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة وان يجعلنا ممن يأتيه يوم القيامة بقلب سليم هو ولي ذلك والقادر عليه. مع تحيات وخالص دعوات ابي احمد محمد

41
00:19:38.800 --> 00:19:58.800
ابن ربيع العجمي مكة المكرمة في اخر شهر الله المحرم الحرام لعام عشرة واربعمئة والف من هجرة الصادق المعصوم عليه افضل الصلاة واتم التسليم. هذا وصلي اللهم وسلم وبارك على عبدك ورسولك نبينا محمد النبي الامي وعلى اله وصحبه اجمعين

42
00:19:58.800 --> 00:20:39.650
والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين. سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك نعم قال ابو القاسم ثم قال هذا الخاتم واعلم ان عليها طيبة والنظر المستندات الا اذا لم يعتصم

43
00:20:39.650 --> 00:22:09.650
محبورا    على الطاعات الله لعباده المتقين من الدرجات. ويحملوا على التحرر من الجنات ويؤدي الى قلبه الحال صفاء مستحب لديه وسلم وان لم يقصد ان يكون فجاءوا يقولون نحن الذين بايعوا محمدا عن الجهاد اجابهم رسول الله

44
00:22:09.650 --> 00:22:39.650
صلى الله عليه وسلم اللهم لا الابصار والمهاجرين الله عليه وسلم على وجه هذا الكلام شيئين احدهما اباحة سماع والكرامات المستلذات بشرط ان لا يعتقد المجتمع محظورا وان لا يخلع مذموما في الشرع والا يتقى منه هواه

45
00:22:39.650 --> 00:23:29.650
وثانيا الطاعات والاحتضان من الذنوب وتذكر بعد الحق ووصولا على الاذى قال الحسنة الى قلبي فهو مستحب. وعلى هاتين المقدمتين احيانا وكذلك قد يفضلونه على سماع القرآن اكثر مما يأكل من سماع القرآن وهم في ذلك يظاهرون من الكلام

46
00:23:29.650 --> 00:23:59.650
نناديه من الايام التفات من القرآن والحديث. لكن في اولئك من يرى من يرى الايمان لا يتم واهل السماء ايضا فيهم ان الايمان لا به وبهم من يقول في منزله الاقوال العظيمة. وقد يكون خير

47
00:23:59.650 --> 00:24:29.650
المتكلمة مما كانوا غير ذلك من الذنوب كما يستحقون ايضا الكلام ويوجبونه ويدبون ذلك ويعاملونه من العداوة من اهل العلم يكفرونهم من احباب ذلك. او ايجابه ولهذا تجيه في المستحبين له وفي الموقنين له

48
00:24:29.650 --> 00:25:19.650
جميعا الله من السماء الشرعية الذي يحبه الله ورسوله وعباده المؤمنون. وهذا من مقدمتان كلاهما مجتمع على الذين يستمعون القول فيتبعون ولهذا نشأ من هذين المقدمتين اللتين اجعلهم في تقيهم الحكم بالباطل او من لم يذهب الى قول لقول لم يفعل به احد

49
00:25:19.650 --> 00:25:49.650
بسبب الامة ولا ائمتها فانه وان يغفل عن باب اهل المدينة وغيرهم ان اوسى من ارضنا فلم يقل احد في الدين ومع ذلك كراهته ان زوجته رفظا او يرى انه من الذنوب وغايته ان يطلب سلامته من الاثم فهو يراه مباحا

50
00:25:49.650 --> 00:26:19.650
مم. تتوسع فينا في المطاعم والمجارب والملابس والمساكن. واما رجاء الثواب بفعله والتبرع فهذا لا يحفظ عن احد من سلف الامة وائمتها بل المحفوظ عنهم ان الله هذا من اذا عندنا رضا كما قال سمعت الشافعي يقول

51
00:26:19.650 --> 00:26:49.650
والتكبير يصدون به الناس عن القرآن اثارهما وهو الة من الالات التي تظهر بترحيل الغنى. والشافعي بكمال علمه وايمانه مما يكبو القلوب عن القرآن ويعرضها به عنه. كما قد وقع عن هذا انما يأخذه جندي

52
00:26:49.650 --> 00:27:19.650
منافقة المشركين والصابرين واهل الكتاب. فانهم هم الذين امنوا بها لا في الارض كما قال ابن الله هو محرم انه واجب الاف ما دون نبي اموات الرحمن في مسألة السماع والالام والامتهان وكذلك

53
00:27:19.650 --> 00:27:39.650
انما الذي امر بسماع الالحان وبعشق الصور. وجعل ذلك مما يزكي النفوس ويهربها ويصفيها وهو من اصحاب ذات الذين سلكوا بها من الحيمية ما غلبوا. وقبلهم اعرابي كان اماما في

54
00:27:39.650 --> 00:27:59.650
للتصويب ممكن قويا عظيما. الله المستعان. هذا كله يحرم قول الشافعي رضي الله عنه. ونحن تكلموا على هاتين العذاب ونحن نتكلم على المقدمتين ان شاء الله بكلام ما كتبته هنا

55
00:27:59.650 --> 00:28:29.650
واما حسابه فان النبي صلى الله عليه وسلم اعظم مما وصفته. وقد ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان من الشعر حكمة وقال جاهد المشركين بايديكم والسنتكم واموالكم وكان ينصب

56
00:28:29.650 --> 00:29:09.650
وكان وكان ينصب لحسانا. نعم. نعم الشعر الذي يأتوا فيهم وقال اللهم ايده بروح القدس. وقال صلى الله عليه وسلم لا انه روح القدس عليه الصلاة والسلام يقال له في القدس ويقال له روح الامين. لانه جهاد. الشرع جهاد في سبيل الله

57
00:29:09.650 --> 00:29:29.650
علم المشركين وهجرهم والتنبيه بهم ودعوتهم الى الحق وتنزيه ما هم عليه من الباطل هذا غير ما تفعله الصوفية من الالحان الفاسدة في العقوبة واشياء اخرى مما يمدحونه ويذمونه نعم نسأل الله العافية نعم

58
00:29:29.650 --> 00:29:59.650
التقى وهو يقول هيه هيه وسمع قصيدة وهذا باب مراجع. وقد قال الله تعالى في كتابه بعد ان قال وشواه يتبعهم الله. الم ترى انهم في كل واد يعيبون وانهم يقولون ما لا يفعلون

59
00:29:59.650 --> 00:30:19.650
الا الذين امنوا وعملوا الصالحات ونزلوا الله كثيرا وانتصروا من بعد ما ظلموا وكانوا الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون. فلم يذم الذين امنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا من الشعراء

60
00:30:19.650 --> 00:30:39.650
المنتصرين من بعد ما ظلموا ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم ان يمتلئ يوم احدكم طيحان حتى يلي فيؤمن ان يمتنع ان يرى فلما الموت فلما الممتلئ بالشيء الذي لم يستعمل بما

61
00:30:39.650 --> 00:31:19.650
والعمل الصالح فقد بين معنى الحديث هذا ابن عمير المبين ان اباحة احدهما غير مستلزمة للاخر طيبة ولا يتغير الحب بأنفسنا بالأنحاء الطيبة هذا ظاهر من النار. فإن هذه حجة

62
00:31:19.650 --> 00:31:49.650
والظاهر انما هو عكس ذلك فان نفسك ما هي الحال مجردا عن كلام يحتاج الى ان تكون مع انفرادها وهذا من اكبر مواقع الهجرة فان فان سماع الانحاء مجردا عندنا يحيى يحتاج الى ان تكون مباحة مع وهذا من اكبر مواقع النزاع

63
00:31:49.650 --> 00:32:09.650
والمسلمين على خلاف ذلك. ولو كان من الصغر كيف يحتاج الى دليل يدل يحتاج الى ما يدل نعم. هم. ولو كان كل من الشعر او التمحين مباحا على الانفراد لم يلزم

64
00:32:09.650 --> 00:32:29.650
اشهد ان الاجتماع الا بدمير خاص. فان الترتيب له خاصة يتعين الحكم بها. وهذه الحجة بمنزلة حجة من قال ان لم يخرج العلم عند انفراده. لم يجد العلم من عظم

65
00:32:29.650 --> 00:32:49.650
ومع القبائل فتحت العلم الحاضر بالتواتر. وفي منزلة ما ينكر عن مئة ابن معاوية ان رجلا قال انه ما تكون في الماء؟ قال حلال قالوا قال حلال قال فالنبي قال ماء وتمر

66
00:32:49.650 --> 00:33:49.650
فقال له قال لا قال فيقظتك بماء قال فقال نعم. فقال كذلك النبي يقول ان طاهر هو القوة الحاصد الحاصلة وكذلك هنا الذي يرسل النفوس وينهيها ونهى من النار وعن الصلاة. قد يكون بالتقديم وليلة اصوات مجتمعة

67
00:33:49.650 --> 00:34:29.650
استفزاز وعبادها مما به احد وتحذير واما باطلاق وانكار واما به الغافل وحمي لمن وهذا الذي هو كلام الله وقد ندب النبي صلى الله عليه وسلم الى تحكيم الصوت وقال جليل القرآن باقوالكم فقال لابي موسى البارحة وانت تكره

68
00:34:29.650 --> 00:35:09.650
قال النبي صلى الله عليه وسلم ما اذن الله لشيء كان به لنبي حسن الفضل يتمنى بالقرآن يدعو به غنما الى الرجل الحسن الصوت بالقرآن مصاحب ومع هذا فلا يحذر ان يكره ان يقرأ

69
00:35:09.650 --> 00:35:59.650
ولا على المسلمون متفقون على ان يطرن بتحسين الصوت كالمجامير وبين يدك الغرابيل. لو قال قائل النبي صلى الله عليه وقال من مزامير داوود فاذا قال صائمنا ابينا قال قائم الزنا كان ذلك

70
00:35:59.650 --> 00:36:19.650
فلا يتغير الحكم بان يسمع بالالحاد. هذا منكرا من القول وزررا بصفات الناس. واما المقدمة الثانية وهي قوله بعد ان اثبت الرباها انما اوجب للمستمع ان يوفر الرغبة على الطاعات

71
00:36:19.650 --> 00:36:49.650
نذكر ما سواه لعباده المتقين من الدرجات. ويعمل مع التحضير والتحمل من الذنب مستحب في الدين فنقوم تحقيق هذه المقدمة ان الله سبحانه يحب الضربة فيما امر به. والحذر مما نهاك ويحب الايمان بوالده ووعيده

72
00:36:49.650 --> 00:37:29.650
وتذكر ذلك وما يحرمه من حجيته ورجائه ومحبته والامامة اليه ويحب الذين يحبونه فهو يحب الايمان والمؤمنين احدهما معرفة ما يحبه الله والثاني ان السماع يحرم محبوب الله خالقا وراجحا. فانه اذا حصل محبوبه ومكروه

73
00:37:29.650 --> 00:38:49.650
ومن كان مذموما ويتكافى بهم محبوب والمكروه. لم يكن محبوبا ولا مكروها. اما ما يحبه الله واسأل واذا في كثير منها كثير من الناس هذه المحبوبات     ليس لاحد ان يبتدع ديلا لم يعلم الله به ويقول ما لا يحبه الله

74
00:38:49.650 --> 00:39:39.650
بهذه الطريقة الكتاب والسنة وكلام السلف وائمة الدين والنهي عنها كان الدين فيه عبادا بغير الله وعبادة الله ما لم يأمر به مدين الحق ان نعبد الله وحده لا شريك له بما امرنا به على السنة

75
00:39:39.650 --> 00:40:09.650
احسن عملا ان العمل اذا كان خالق ولم يكن صوابا لم يقبل. فاذا كان صوابا فلم يكن هذا لم يقبل حتى يكون خالصا ان يكون لله. والصواب ان يكون على السنة

76
00:40:09.650 --> 00:40:29.650
والمعنى انه لابد من الامرين المسلم ليس له ان يتقرب لغير الله. ولهذا يعبد الله وحده وعليه مع ذلك الا يعبد الله الا بما شرع مهوائه وارائه وقول زيد وعرض لا يتقرب الى الله الا بنشره ام لهم شركاء شرعوا لهم من

77
00:40:29.650 --> 00:40:49.650
ما لم يأذن به الله ثم جعلناك على سلاح فاتبعها. وان كنت تحبون الله فاتبعوه يحبكم الله ويغفر لكم ذنوبكم ويقول صلى الله عليه وسلم من عمل عملا ليس عليه مفروض فلابد ان تكون العبادة على الوجه الذي شرعه الله. اذا اجتمع الامران الاخلاص والصواب قبلت

78
00:40:49.650 --> 00:41:39.650
والا فلا  عن الكتاب والسنة وعن صاحب احمد لو قال من عمل باتباع فباطن عمله وباطن عمله. وان كان ابن عمه شريته قال كل خير يفعله العبد بغير ابتداء ما ان كان هناك اخاء عيش. الله اكبر. وكل فعل يفعل ما وعذابنا عن النفس

79
00:41:39.650 --> 00:42:19.650
وكل فعل يفعله من ابتداء فهو عذاب على النفس. ان يهتدي الى جهادها لانها ليس لهواها التوحيد مسنودة على خلقه الا ما اكتفى اثر الرسول صلى الله عليه وسلم. وعلى ايضا وقال من

80
00:42:19.650 --> 00:42:59.650
لم يحفظ القرآن ولم يكن الحديث لا يقتنى به في هذا الامر. لان علمنا هذا مقيد من كتاب والسنة ومن امر الهوى على نفسه  من من؟ من علم طريق الحق الكرامة سهل عليه شروطه. نعم. ولا دليل على الطريق الى الله الا

81
00:42:59.650 --> 00:44:19.650
قال كل حال سيكون نتيجة علم  قال افضل الاحوال العلمة المشايخ وهم انما وصوا بذلك لما يعلمون فهو يجري مع ذوقه ووجده صلى الله عليه وسلم   الشريعة رحمه الله ما وجدتم شيئا

82
00:44:19.650 --> 00:46:09.650
اشد علي من العلم ومتابعته التوحيد ونوام الهيبة والمواظبة مع الرسول صلى الله عليه وسلم مع اولياء ابنائنا والخدمة ولا والعمل من المحبة. هذا اذا لم يكن موافقا   وانا الهيبة والمرادلة مع رسوله صلى الله عليه وسلم باتباع سنتي في يوم واحد

83
00:46:09.650 --> 00:47:19.650
وصحبة لهم والرحمة عليهم والعمل في قلبه من المحبة  الذين اتبعوا هواء من غير هدى من الله. هم. قال الله تعالى ارأيت ملك فلا ينهوه هواه. افانت تكون عليه فان لم يستجيبوا لك فاعلم انما يتبعون اهواهم. ومن اضل ممن اتبع هواه غير ذنبه

84
00:47:19.650 --> 00:48:19.650
ان الله لا يهدي قوم الظالمين وقال تعالى وقال تعالى غير الحق ولا تتبعوا اهواء قوم فضلوا عن سواء السبيل وان كان وكثير وكثيرون عندك موقف الا قتل هذا. عندك موقف؟ لا. ذكر فلا هو كثير صفح كم؟ الف ومئتين واثنين وخمسة

85
00:48:19.650 --> 00:48:49.650
اثابكم الله نعم بسم الله الرحمن الرحيم الله اكبر هذا بحث مهم رحمه الله نعم الله المستعان نعم الحمد لله رب العالمين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى وكثيرا ما نبتلى كثير من اهل السماء بشربة من حال

86
00:48:49.650 --> 00:49:49.650
ومن المؤمنين بالدين واتباعنا وان كان فيهم يعلمون ان هذا يزيد على نبينا محمد عاشوا الرحمن الرحيم وانهما اذا جاءنا قال يا ليت بيني وبينك ولن ينفعكم اليوم ان ظلمتم امة في العذاب مشتركون وقد قالت

87
00:49:49.650 --> 00:50:39.650
ولا  تتضمن ما امر به وكل حب وكل حب ونفسه. لا تشهد له ذلك يأمر من اهواء الذين لا يعلمون. فان العلم لما يحبه الله انما هو ما انزله ولهذا قال في احدى اية وان كثيرا لا يؤمنون

88
00:50:39.650 --> 00:51:29.650
ومن ممن اتبعه الله اليه اذا من الله سواء كان فيأمر به ويتخذه دينا وينام وهو شريعة الله ومن اتبع ما فقد اتبع هواه بغير هدى من الله. ولهذا كان السلف يعدون

89
00:51:29.650 --> 00:52:09.650
كل من خرج عن الشريعة في شيء من الدين ويجعلون اهل البدع هم حال الاهواء ولو اظهروا ما اظهروا من العلم والكلام والحجاب العبادة والاحوال وخلق العادات ما كان يقول فيه صاحبنا

90
00:52:09.650 --> 00:52:39.650
كان يقول لرأيته يمشي على الماء بلا رأيته يمشي على الماء لا تدرك به. ولا تعبأ به ولا قال الشافعي تعلمه الاسلام. يعني لا يعني لا تغتر باخبار باحوال المبتدعة واتباع الهوى ولو رأيت منه عبادة كثيرة او الكرامات التي

91
00:52:39.650 --> 00:52:59.650
يدعون الماء او غير ذلك لا تغتر بهم. حتى تجدهم حتى تجدهم بميزان الشريعة اتكلم احوالهم من جهة الشريعة وحتى تعرف تمسكهم بها وتعظيمهم لها ومحاربتهم مما خالف هذا هو الميزان اما ما يدعون من

92
00:52:59.650 --> 00:53:19.650
قد تكون من خوارق الشياطين تكون ابتلاء وامتحانا يضرهم فالواجب على من اراد ان يجد الناس ويعرف حاله ان يزيلهم بالشرع. هل استقاموا عليه في احوالهم واعمالهم؟ او انحرفوا هذا هو الميزان. واما ما

93
00:53:19.650 --> 00:53:49.650
دعونا من كرامات او مكاشفات او غير ذلك فهذه اشياء قد يكون لها اسباب اخرى. نعم. وهذا لمن فلا تغضبوا عنه وعليكم بالصراط المستقيم فانه الاسلام ولا تحاربوا الاسلام ولا تحيى ولا تحرض الاسلام في يمينا وجمالا وعليكم بسنة نبيكم والذي كان عليه

94
00:53:49.650 --> 00:54:19.650
واياكم وهذه الاهواء التي تلقى بين النعمة تبقي بين الناس العداوة والبغضاء فحدثهم ونصح قال فحدثت حصة ابن كثيرين فقالت يا ابا علي انت حدثت محمدا قالت فحدثه اذا وقال عليكم بالسبيل والسنة فانهم على الارض عبد على

95
00:54:19.650 --> 00:54:59.650
وفاضت به عيناه من خشية الله فيعذبه وما على الارض على السبيل والسنة ندعو الله بنفسه من خشية الله الا كان الا كان مثله وتحاجت انهارتها وتحطها نقطة كما تحدث عن تلك الشجرة الشجرة ورقها

96
00:54:59.650 --> 00:55:29.650
خير من خلاف سبيل وسنة. انظروا ان يكون ان يكون ذلك على منهاج الانبياء وسنتهم. وكذلك قال عبدالله ابن مسعود لسنة خير منه في هذه النداء. وقيل لابي بكر ابن عياش يا ابا بكر

97
00:55:29.650 --> 00:55:49.650
من السني؟ قال الذي اذا نكرت الاهواء لم يرغبني شيء منها. وهذا اصل عظيم من رسول سبيل الله وطريقه وذلك ان كثيرا من الافعال قد يكون مباحا في الشريعة. او مكروها او متناجاة فيهما

98
00:55:49.650 --> 00:56:19.650
وربما كان محرما او متنازعا في تحريمه. فتستحقه طائفة من الناس يفعلونه على انه وحزنوا مستحب ولين وطريق يتقربون به حتى يردون من يفعل ذلك. حتى يرجون من يفعلون افضل ممن لا يفعل قرب ما جعلوا ذلك من مواهبهم الى الله. او جعلوه شعار الصالحين

99
00:56:19.650 --> 00:56:39.650
واولياء الله يكون ذلك خطأ سوى دين لم يأذن به الله. من هؤلاء تحافظ في غير الحج والعمرة من غير عذر فإن الله جميع القراء وتقصيره في النصح. ولا توحل طهور

100
00:56:39.650 --> 00:57:09.650
يصلي فمن كان منكم مريضا او به ينم نظرته فجزية من صيام او صدقة او نسك. واما حرفه فلذلك عن احمد ولا ينازع بين علماء المسلمين وائمة الدين ان ذلك لا يشرع ولا يستحب. ولا هو من سبيل الله وطريقه

101
00:57:09.650 --> 00:57:39.650
ولا من اجود المشروع للمسلمين ولا مما اثنى الله به على احد من الفقراء. وماذا فقد اتخذه الفقراء دينا حتى جعلوا جعارا وعلامة على خير على اهل الدين والنسك والخير والتوبة والشهود الى الله حتى ان من لم يفعل

102
00:57:39.650 --> 00:58:39.650
ذلك يكون خارجا عن طريقة مفضلة المحمودة عنده فمن فعل ذلك ففيه هدي وهذا ظلال عن طريق الله وشبيره باتباع المسلمين  يحتج بانه عن النبي صلى الله عليه وسلم فاذا كان هذا فيما اولئك المارثين وفي المسند والسنن عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال

103
00:58:39.650 --> 00:59:09.650
من تشبه بقوم فهو منهم كان هذا على بعده من شعار اهل الدين او لا من العفو. ولهذا لما رضي الله عنه وسأله عما سأله من المتشابه افتراء الفتنة فقال

104
00:59:09.650 --> 00:59:39.650
محلوقا ذلك على انه من الخوارج المارثين. مم. وكان يقول اولئك النبي صلى الله عليه وسلم بصحابه وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في صفاتهم يعقر احدكم صلاته مع صلاته وصيامه مع صيامه

105
00:59:39.650 --> 01:00:29.650
وقراءتهما قراءتهم يقرأون القرآن لا يجامل حلالهم ويطوفون من الاسلام كما علموه الشام الصحابة النبي صلى الله عليه وسلم لكن لما كان على غير الوجه المشروع ثم حتى ذلك الى تكفير اهل الذنوب وتخليده في النار فهذا من قلوبهم ومن القوارب حق الجهاد في

106
01:00:29.650 --> 01:00:49.650
العبادات زعموا انهم بذلك مجوا وخافوا من قبلهم ثم جرهم هذا الى برودة عن الدين وتكفير للمسلمين. ولهذا قال صلى الله عليه وسلم اينما لقيتوه اقتلوه. وانطلقت لعادوا. لبدعتهم العظيمة وتكفيرهم

107
01:00:49.650 --> 01:01:19.650
المسلمين الصراط المستقيم. وكان من شأنه التعليق تحليق الرؤوس والزام بذلك. والا وعبادتهم وحروباتهم كان علامة لهم. ولهذا قال سيماهم التحذير وانما التحذير جائز فقط وليس بواجب ان يكون جائزا قد كره بعض بعض اهل العلم ان من حاجة كالحق بالعمرة او الحج او لاسباب اخرى فالحاصل ان هؤلاء

108
01:01:19.650 --> 01:01:39.650
الغلو بسيادة الدين حتى ثم كفروا المسلمين وقالوا من شاء كفر ومن سار كفر ملعقة والديه كبار من قطع الرحم كفر. بهذه المعاصي. ثم جعلوه مخلدين اهل النار كالكفرة نسأل الله لهم

109
01:01:39.650 --> 01:01:59.650
وقد تأول في علي ابن ابي طالب رضي الله عنه الذي خاتمه بأمر النبي صلى الله عليه وسلم في اعظم حسناته التي يمدح بها. لان النبي صلى الله عليه وسلم حث على امتثاله

110
01:01:59.650 --> 01:02:29.650
وقال من قتله منذ قياما وفي الصحيح عن علي الله لو يعلم الذين يقاتلونهم ما اعلنهم على لسان محمد وكانوا يتجددون في امر الذنوب والمعاصي حتى كفروا المسلمين واوجدوا لهم الخروج في النار. الحمد لله

111
01:02:29.650 --> 01:02:49.650
ولا علينا ان كثيرا من النساء والعباد والجهال قد يكون فيهم شعبة من الخوارج. وان كان مخالفا لهم في شعب اخرى سواء كان مباحا او كان مما يقال انه مكروه. بحيث يجعل

112
01:02:49.650 --> 01:03:19.650
فدينه استحبت وشعار نهائي الدين هو من البدع ايضا. فكم انه لا حرم الا ما حرمه الله صلاته الوجه الثاني ان قولهم ان هذا السماء الله قال رحمه الله تعالى الوجه الثاني ان قوله فهو محبوب له

113
01:03:19.650 --> 01:03:49.650
من هذه الجهة وظنوا ان السماء محبة الله ومحبة الله وعمل صالح. وبكمال ايات الله فيما يذكره وهم الظالمون وهو نهاية المقامات وربما قال بعضهم حينما وربما وربما وربما قال

114
01:03:49.650 --> 01:04:19.650
هي مقام التي يرتقي قدمه العامة وشابه الخاصة. ويقول من يكون منهم ان المحبة وان يضل ما فعله مما يحركه من محبة الله سبحانه وتعالى. واذا السماء يحرك من كل قلب ما فيه فمن كان في قلبه حب الله ورسوله ورسوله حرك السماوات على الحب وما يتبع

115
01:04:19.650 --> 01:04:49.650
وحب من الوجه والحلاوة وغير ذلك كما يثير من قلوب اخرى محبة الاذهان والسلطان والاخوان والخلان والنسوان الا نطالب فيقال وانما يهيجه هذا السماء ونحن بلا حب وحركة القلب ليس هو الذي يحب

116
01:04:49.650 --> 01:05:09.650
رسول الله والاجتماع له على ما لا يحبه الله وعلى ما هو اكثر من ثمانين على ما يحبه ويعلم الله وحده عما يحبه الله هنا واما نتعاون من تحريكه لما يحبه الله. وان كان يحيط حبا وحركة

117
01:05:09.650 --> 01:05:29.650
الله على من يحبه الله وانه مما يحبه الله. فاننا ذلك مما اتباع الضال ومات هو الانفس ولقد جاءنا ومن لا يبينون رجال ان الله سبحانه وتعالى بين في كتابه محبته

118
01:05:29.650 --> 01:05:59.650
ومهماتها واماتها مناديا له. يقول في كتابه ومن كحب الله والذين امنوا اشد حبا لله وقال قل فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم. ويقول فسوف يأتي الله بقول يحبهم ويحبهم

119
01:05:59.650 --> 01:06:29.650
الذي على المؤمنين الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم محبة الله في اخلاق دينه ومتابعة رسوله والجهاد في سبيله فهذه ثلاثة اصول لاهل محبة الله اخلاص دينه ومتابعة رسوله والجهاد في سبيله. فانه اخبر

120
01:06:29.650 --> 01:06:49.650
والمحبة موجباتها ايضا هي توجبها وهي من ثمراتها ومن ثمرات المحبة لله الصادقة صلى الله عليه وسلم واتباع الرسول انه ينمي هذه المحبة ويقويها ويثبتها. وهكذا الاخلاص لله وترك الاشراك. المحبة

121
01:06:49.650 --> 01:07:09.650
من كمال هذه المحبة وتمامها وصحتها ان يخص ان يخص بها المولى سبحانه وتعالى وان يبدأ عز وجل وهذه العباد له والتخصيص له مما ينمي هذه المحبة ويقويها ويكملها. وهكذا الجهاد في سبيل الله ومعاداة اعدائه

122
01:07:09.650 --> 01:07:29.650
ابد اولياءه من اسباب محبة الله ومن مقوياتها وموجباتها كما انها مكملاتها ايضا وهو الله تعالى واخبر عن المشركين والذين يتخذون العباد انهم يحبونهم كما يحبون الله. ثم قالوا والذين امنوا اشد

123
01:07:29.650 --> 01:07:49.650
والمؤمنون اشد حبا لله من المشركين الذين يحبون امدادك ما يحبون الله. ومن احب شيئا رحمه الله كما يحب الله فهو من المشركين ما من المؤمنين. ومحبة رسوله من محبته. ولهذا قال رسول الله

124
01:07:49.650 --> 01:08:09.650
صلى الله عليه وسلم في الحديث المتفق عليه في الصحيحين والذي نفسي بيده لا يؤمنون احدكم حتى اكون احب اليه ولده ووالده والناس اجمعين. وفي صحيح البخاري ان عمر قال له يا رسول الله والله لانت احب الي من كل

125
01:08:09.650 --> 01:08:29.650
فقال لا يا عمر حتى اكون احب اليك من نفسك. قال فانت احب الي من نفسي. قال فانت عمر انت الان. كامل الايمان او تأمل الايمان الله اكبر. نعم. الله المستعان. نعم. وفي الصحيحين

126
01:08:29.650 --> 01:08:49.650
لانه قال ثلاث من كنا فيه وجد حلاوة الايمان وفي لفظ ما يجد حلاوة الايمان الا من كان فيه ثلاث خصال الله ورسوله احب اليه مما سواهن وان يحب المرء ما يحبه الا لله وان يكره ان يرجع في الكفر ما

127
01:08:49.650 --> 01:09:09.650
انزله الله منه كما يكره ان يصافح النار. وقال الله وهذه المحبة ليس بمجرد الدعوة. انها دلائل ومن احب الله ان يهدد الصادقة فان احب الدلائل. يدعي هذا وهو يعصي الله ويخالف اوامره

128
01:09:09.650 --> 01:09:29.650
بدينه الدعوة باطلة. انما يكون صادقا في دعواه اذا تابع الشريعة وتقيدا بالشريعة. وسار على الاوامر هذه العلامة الدالة على صحة الدعوة. ولهذا قال قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم

129
01:09:29.650 --> 01:09:49.650
يحبهم ويحبون اذلة المؤمنين اعزة على الكافرين يجاهدوا في سبيل الله ولا يخافون لا قوة لائم هذه من برائس فطر المحبة وولاته للمؤمنين وتواضعهم مع المؤمنين على الكافرين وبغضهم لله وجهادهم في سبيله سبحانه وتعالى نعم

130
01:09:49.650 --> 01:10:19.650
كان اباؤكم وابناؤكم واخوانكم وازواجكم وعشيرتكم واموالنا تجارة تخشون فسادها احب اليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله حتى يأتي الله بامره. تبين انه ان كان الاهل والمال احب اليه من الله ورسوله والجهاد في سبيله

131
01:10:19.650 --> 01:10:39.650
فليتربصوا حتى يأتي الله بأمره فلم يرضى منهم ان يكون حبهم لله ولرسوله كحب الأهل والمال. الله. وان دون حب الجهة حب الجهاد في سبيله كحب الاهل والمال. بل حتى يكون الجهاد في سبيل الذي هو تمام حبه وحفظ

132
01:10:39.650 --> 01:10:59.650
احب اليهم من اهلي والمال فهذا يقتضي ان يكون حبهم لله ورسوله مقدم لنا كل على كل محبة ليس عنده شيء يحبونه كحب الله بخلاف المشركين. ويقتضي الاصل الثاني وهو ان يكون الجهاد

133
01:10:59.650 --> 01:11:19.650
في سبيله احب اليهما. فان ذلك هو تمام الايمان البليه ثوابه حب لا ثوابه حب الله كما قال تعالى انما المؤمنون الذين اذا آمن المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم

134
01:11:19.650 --> 01:11:49.650
ايمانا لا يكون بعده غيب وجهها وجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل الله وبذلك اهل المحبة في قوله يحبهم ويحبونه. اعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله واخبر سبحانه بذلهم للمؤمنين على الكافرين وجهادهم في سبيله. وانهم لا

135
01:11:49.650 --> 01:12:19.650
يخافون يوم الجلائم فلا تخافون لوم الخلق لهم على ذلك. وهؤلاء هم الذين يحتملون الملائكة والعدل في حب الله ورسوله وديانه لزميله. والله يحبهم وهم يحبونه ليسوا بمنزلة من تأملوا الملام والعدل في محبة ما لا يحبه الله ورسوله. ولا بملة الذين اظهروا بالمكروهات الحق

136
01:12:19.650 --> 01:12:49.650
الخلق وصحتهم في المواطن كان ذلك من صدقهم واخلاصهم في ذلك انما يتبعون الظن وما تهوى الانفس فان ذلك منكر الذي يكرهه الله ورسوله. لا يكون فعله مما يحبه الله ورسوله. ولا يكون من الصدق والاخلاص في

137
01:12:49.650 --> 01:13:29.650
وتمام ذلك الجهاد في سبيل الله فانه اعلى ما يحبه الله ورسوله الكثير من الناس الذين فيهم ايمان يكرهون وهم مما  كذلك من الرفاق. والله تعالى قد امن الله وعن الذين منهم الطاهرين لاخوانهم هلم الينا

138
01:13:29.650 --> 01:13:49.650
لا يأتون الناس الا قليلا. وقال تعالى لئن لم يمتهنوا المنافقون والذين في قلوبهم مرضوا في المدينة لنغني من الجميل ثم لا يجاورونك فيها من قبل الله. وان الاصل الثالث وهو متابعة السنة والشرع

139
01:13:49.650 --> 01:14:29.650
النبوية رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين رحمه الله ومتابعة السنة والشريعة النبوية قال الله تعالى ان كنتم تحبون الله فاتبعوني صلى الله عليه

140
01:14:29.650 --> 01:14:59.650
وهذه الاية يقال هذا في محنة وهي قوله تعالى قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني منكم هو الله يغفر لكم ذنوبكم. الله بها من يدعي حب الرسول صلى الله عليه وسلم

141
01:14:59.650 --> 01:15:19.650
او حب الله عز وجل وان هذه الدعوة تحتاج الى دليل ودليلها اتباع النبي صلى الله عليه وسلم في الاقوال والاعمال. هم. من كان متبعا للرسول صلى الله عليه وسلم لاخوانه واعماله

142
01:15:19.650 --> 01:15:29.650
علم انه صادق في دعواه انه يحب الله. وفي دعواه انه يحب الرسول صلى الله عليه وسلم. اما من قال انه يحب الله او قال انه يحب الرسول صلى الله عليه وسلم وهو متخلف

143
01:15:29.650 --> 01:15:49.650
عن طاعة الله ورسوله هذا كاذب في الدعوة. ليس بصادق. فان الصدق في الدعوة يجب العمل. يقول الشاعر في هذا المال لا تعصي الاله وانت تدعو حبه. هذا لا ادري في قياس بديع

144
01:15:49.650 --> 01:16:09.650
ولو كان حبك صادقا لاطعته ان المحب لمن يحب مطيع. والمقصود ان كلام الرب في هذا اعظم واكبر. وان كنتم تحبون الله فاتبعوني عدهم الله ويغفر لكم ذنوبكم. فالدعوة تحتاج الى عمل تحتاج الى اتباع. والاتباع

145
01:16:09.650 --> 01:16:29.650
والسير على المنهاج الذي رسمه الله على يد الرسول عليه الصلاة والسلام. في الاقوال والاعمال. فمن فعل ذلك حصل له حب الله وحصلت له المغفرة ومن لم يفعل ذلك فليس بصادق في دعواه انه يحب الله وهو يرتكب محارمه ويدع فرائضه

146
01:16:29.650 --> 01:17:09.650
ليس بصادق نعم واذا اردت هذه الاصول فعمت اهل السماء في هذه الوصول في ذلك متفاوتون تفاوتا كبيرا بحسب قوة احيائهم. بحسب قوة حتى ومصيرهم واما عامته صفحة ستة وستين ومئة مئة مئة

147
01:17:09.650 --> 01:17:49.650
نعم الله المستعان نعم المبصرون والناهي عن المنكر صلى الله عليه وسلم في شريعته وسنته واوامره ونواجله امرا عظيما جدا كذلك في امر اخلاصهن تجد فيه من الشرك الغبي او الجلي نورا كثيرا ولا

148
01:17:49.650 --> 01:18:29.650
هذا جمال السماء سماع البكاء والتصدية. انما هو في الاصل سواء مشركين كما قال تعالى وما كان احفادهم حتى ان حتى ويستغيث بهم ويتوكل عليهم ويخافهم ويرجوهم الى غير ذلك مما ومن حقوق الله وحده لا شريك له

149
01:18:29.650 --> 01:18:59.650
ويطيعون الحرام وتحريم الحلال وحلول ايديهم فيها ما قالته النصارى في المسيح عليهم الصلاة والسلام. ولهذا يكون كثير ما تقدمه الرد على من احدث الطرق الصوفية واحدث السماع قالوا ان السماع من من الممات

150
01:18:59.650 --> 01:19:19.650
والاشعار والمزامير في ذلك ان هذا اخشع لقلوبهم وان هذا اقرب الى صفاء قلوبهم اسماعيل الى القرآن وسماع القرآن والاحاديث سموه في السماء وهو سماع الاغاني والملاهي وضرب الدفوف وضرب

151
01:19:19.650 --> 01:19:39.650
والقصب وغير هذا مما يخشعون عنده في زعمهم هذا باطل بدعة احدثها هؤلاء وانما الواجب الاشتغال بذكر الله وقراءة القرآن بغير هذا السماع المنكر الذي يحدثوه وجعلوا يطربون له يجعلوا فيه انواع

152
01:19:39.650 --> 01:20:09.650
مزامير وانواع الطيور وانواع الاشياء الخائنة التي سموها بزعمهم ملينة للقلوب ومحركا للقلوب القلوب عن الله وعن الاخرة. فالواجب على الاخرين ان يسيروا على نهج الاولين واصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في تأدب القرآن وسماع القرآن والانصات للقرآن وان يقرؤوه منصتين خاشعين متدبرين

153
01:20:09.650 --> 01:20:29.650
وان يعترضوا عنه بقصائد وانواع الملاهي التي احدثها هؤلاء. نعم. ولهذا يكون كثير من اعرف الذي يحرك وجهه ومحبته انما يحذر قوته ومحبته لغير الله الذين اتخذوا من دون الله اندادا

154
01:20:29.650 --> 01:20:49.650
عنه وما امر الله به ونهى عنه واحله وحرمه. يعني ان هذا الشعر وهذا هذه القصائد هذه الطهور وهذه وهذه المسامير والاقصاب القصب اللي فعلوه انما في الحقيقة جرهم الى ان يعظموا مشايخهم ويعبدوهم من دون الله

155
01:20:49.650 --> 01:21:09.650
حتى صاروا بهذه القصائد وبهذا التعظيم للمشايخ من دون الله ويتخذونه اندادا ويحرمون ما حرموا ويحلوا ما احلو من دونه شرع من الله. والصابر بهذا اليهود والنصارى ان يتخذوا احبارهم اربابا من دون الله

156
01:21:09.650 --> 01:21:29.650
ما احلوا وحرموا ما حرموا بدون حجة. فان صاروا بهذا عابدين لهم. لان من احل ما حرم الله وحرم ما احل الله لمراعاة الشيخ واعتقاد انه لا ينطق عن الهوى وانه لا يغلط وانما حل من الحلال وما حرمه من الحرام هذا شرك بالله

157
01:21:29.650 --> 01:21:59.650
عبادة لغيره وموافقة لليهود والنصارى في عقائدهم الباطلة نسأل الله العافية. الصوفية في هذا البلاء نسأل الله العافية. فمن الانسان يعرف الليل والا شيء القصائد الجائزة الابل في السفر او في الحظر مثل ما كان حسان ينشد النبي صلى الله عليه وسلم ويهدي المشركين

158
01:21:59.650 --> 01:22:19.650
وليه لما كان كعب مالك وان كان من اشهر القصائد الشرعية ان يحب الله ورسوله والدعوة الى دين الله والدعوة الى مكارم الاخلاق ومحاسن لكن هؤلاء اتخذوها عبادة اتخذوها دين يعظمون بمشايخهم يخلطون معها الات الملاهي ويبكون

159
01:22:19.650 --> 01:22:39.650
عند هؤلاء رضوى على القرآن والسنة. نسأل الله نعم. وما امر الله به ونهى عنه وما احله وحرمه المخالفة لذلك بل من الاستخفاف بمن يتمسك به وهو من قلوبهم تعظيم

160
01:22:39.650 --> 01:23:09.650
من الغرائض لله وتحريم كثير من محارمه. فكثير ما يضيعون فرائضه ويستحلون محارمه الذين هم مؤمنون يقعون في كثير من عبادك سواء ان كانوا وان كانوا مستمسكين باصول الاسلام. واما غير هؤلاء فيسبحون من هبوطهم

161
01:23:09.650 --> 01:23:29.650
فضائله الصلوات الخمس وغيرها عنهم. وبعلم الخبائث من الخمر والفواحش والظلم او البغي وغير ذلك لهم ولهم وتدل عن قلوبهم المحبة لكثير مما يحبهم. يقول بفعله في هذا انهم وصلوا الى درجة مع ذلكم تكليف

162
01:23:29.650 --> 01:23:49.650
وصلى درجة من حب الله والشوق اليه ما ما عنهم التكاليف. هذا مما غادرون اليه الشيطان حتى اسقطوا الصلوات والزكوات والصيام والحج والمحارم عنه مشايخهم وعن من زعموا انه وصل الى الحقيقة وانه وصل الى الله وانه ما بقي على التكليف

163
01:23:49.650 --> 01:24:09.650
ولم يفعل ما يشاء من الحلال والحرام. واما غاية الردة عن الاسلام غاية الفجور والفساد. الله قال لنبيه واعبد ربك حتى اسف اليقين حتى يأتي الموت التكاليف لا تسقط عن احد الا اذا جاء الموت اذا مات او زال عقله في جنون ونحوه اما التكاليف الباقية اما هؤلاء

164
01:24:09.650 --> 01:24:39.650
يقولون اذا بلغ اصحابهم ومشايخهم درجة من وجدهم وتعظيمهم لزعمهم لله من طريق الاشعار طريق الوجه وطريق الاجتماعات وطريق ما يسمونه الخوارج اذا بلغ هذا الحد سقطت عنه التكاليف وتزول عن قلوبهم المحبة لكثير مما يحبه الله ورسوله. كالمحبة التامة التي هي كمال الايمان

165
01:24:39.650 --> 01:24:59.650
ينقص في قلوبهم حب ما احبه الله ورسوله فلا يبقى على القرآن والصلاة ونحو ذلك من قلوبهم من المحبة والحلاوة والطيب وقرة العين ما هو المعروف لاهلك ما نمات. مم. القد يكرهون بعد ذلك

166
01:24:59.650 --> 01:25:19.650
يستهترونه كما امر الناس منافقين. هم. الذين قال الله فيهم واذا قالوا الى الصلاة قاموا هزالا وطني يهجرون القرآن الذي هو مات الذي ما تقرب العباد الى الله باحب اليه منه. وقد يستكثرون سماعهم

167
01:25:19.650 --> 01:25:49.650
وقراءته لما تهبوا عنه من السماء. وقد يكون ببعض هذه العبادات الشرعية صورا ورسما كما يفعلون يا محمدا وعقيدة ووجها كما يفعله المؤمنون لما اشتغلوا بهذه القصائد ومن معها من آلات الملاهي البكاء والفجر فيما بينهم وبعضهم يسقط سريعا

168
01:25:49.650 --> 01:26:09.650
عليه بسبب هذا قد يستكملون الصلوات ولا ينشطون لاقامة الصلاة ولا ينشطون لقراءة القرآن وقد فيما هذا ويرون انهم يعني انتقلوا من من افضل الى المقبول ويصيبهم ما اصاب المنافقين من اداءها رسما لا

169
01:26:09.650 --> 01:26:29.650
حقيقة ومجاملة الله عبادة لما وقع في قلوبهم من الاعراض والغفلة نسأل الله العافية. واما الجهاد في سبيل اولئك الغالب ابعدوا عنهم من غيرهم حتى تجدوا في عوام المؤمنين من الحب الى الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

170
01:26:29.650 --> 01:26:49.650
المحبة والتعظيم الرباعي والغضب والغيرة في محارم الله وقوة المحبة والموالاة لاولياء الله. وقوة والعداوة لاعداء الله ولا يوجد فيهم بل يوجد فيهم ود ذلك. هم. ومعلوم ان اهل الايمان والصلاة علموا

171
01:26:49.650 --> 01:27:19.650
ما يقولون هذا من رجاء لكن هذا السماع وحده هو وتوابعه سبب ومظلة لضد الجهاد في سبيل ومنافيا ومن السبب الذي ضل به هؤلاء وغووا ما وجدوا في كثير ممن ينتسبوا الى الشريعة من الداعين الى الجهاد

172
01:27:19.650 --> 01:27:39.650
نضع بقوة الايمان وسوء النيات والمقاصد وبعدهم عن النيات الخالصة لله وصلاح قلوبهم وعن ان يقضوا بالجهاد ان تكون كلمة الله هي العليا. وان يكون الدين كله لله كما وجدوا في

173
01:27:39.650 --> 01:27:59.650
ممن يلم سماع الوحدة من قسوة القلب والبعد عن مكارم الاخلاق. ولو في حقيقة الايمان فهذا التفريط في الله والعدوان على حدوده الذي وجد بهؤلاء وامثالهم ممن لا يتدين بالسماع وحده بل يتدين بالباطل

174
01:27:59.650 --> 01:28:19.650
صار شبهة لاولئك. كما ان التفريط والعدوان موجود في اهل السماء المحتل صار شبهة لاولئك في كثير من ما عليه كثير منهم من حقائق الايمان وطاعة الله ورسوله. ولهذا تفرق هؤلاء في

175
01:28:19.650 --> 01:28:39.650
صارت كل طائفة مبتدعة لدين لم يشرعه الله. ومنكرة لما مع الطائفة الاخرى من دين الله وصارت شبه الامم قبلهم كما قال تعالى ومن الذين قالوا انا نصارى خدنا ميثاقهم فنسوا حظا مما

176
01:28:39.650 --> 01:29:19.650
الى يوم القيامة. قال تعالى وقالت اليهود ليست النظارة وقال تعالى ولا تذكروا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءه بينات. قال تعالى ان الذين فرقوا دينهم والجالود لا حول ولا قوة الا بالله. اما دين الله وهداه الذي انزل به كتابه وبعث به رسوله

177
01:29:19.650 --> 01:29:39.650
وهو اتباع كتابه وسنته في جميع الامور. وترك الاتباع ما يخالف ذلك في جميع الامور على ذلك وقال تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حتى تقاتلوا ولا تموتن الا وانتم مسلمون

178
01:29:39.650 --> 01:30:09.650
وان تؤمنوا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم ان كنتم اعداء فان قلوبكم اصبحتم بنعمتي اخوانا من النار. انقذكم من اعمال فيبين الله لكم ايا انكم تهتدون. ويمرون بالمعروف وينهون عن المنكر

179
01:30:09.650 --> 01:30:39.650
ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جعلهم البينات اولئك لهما ناب عليه يوم وجوه وتظل وجوه. اما الذين فكبرتم بعد واما الذي لم يرضت وجوههم ففي رحمة الله يومها خالدون

180
01:30:39.650 --> 01:31:09.650
الكلام المباح بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد فهكذا انتهت حلقة الثامن والعشرين من شهر الله المحرم الحرام لعام سبعة واربعمئة والف. ومعها وصلنا الى صدر صفحة احدى وسبعين ومائتين

181
01:31:10.000 --> 01:31:28.150
وهو ما سنستهل به الشريط السابع من المجلد الاول من الاستقامة لابن تيمية رحمه الله تعالى وذلك في مستهل حلقة بتاريخ الثالث عشر من شهر صفر الخيري لنفس العام نسأل