﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:20.600
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية تكون فتنة في حق من لم يهده الله ولم يفرق بين امر التكوين وامر التشريع ويفرق بين القدر والشرع. ويعلم ان الاقسام ثلاثة

2
00:00:20.600 --> 00:00:40.750
الامر على قسمين امر كوني وامر شرعي الامر الكوني لابد ان يقع واما الامر الشرعي فقد يقع. لا يقع وذلك كما في قوله سبحانه وتعالى واذا اردنا ان نهلك قرية امرنا مترفيها

3
00:00:40.900 --> 00:01:01.700
ففسقوا فيها حق عليها القول دمرناها تدميرا هذا الامر هو امر كوني لان الله سبحانه وتعالى لا يأمر لا يشرع فان الله سبحانه لا يأمر هؤلاء امر تشريع وانما امرهم امر تكوين

4
00:01:01.950 --> 00:01:19.550
وفيه فرق بين امر التكوين وامر التشريع. التشريع. نعم قالوا على ثلاثة امور قدرها الله وهو لا يحبها ولا يرضاها فان الاسباب المحصلة لهذه تكون محرمة موجبة لعقابه الامور ثلاثة اقرأها

5
00:01:19.600 --> 00:01:37.550
قال امور قدرها وهو لا يحبها ولا يرضاها. فان الاسباب المحصلة لهذه لهذه تكون محرمة موجبة لعقابه. وامور شرعها فهو يحب من العبد ويرضاها لكن لم يعنه على حصولها. فهذه محمودة عنده مرضية وان لم توجد

6
00:01:37.600 --> 00:01:56.400
والقسم الثالث ان يعين الله العبد على ما يحبه منه نعم الامور ثلاثة اما كونية واما شرعية لكنها لم تحصل وان شرعية حصلت فاما الامور الكونية فان الله قد لا يحبها قد لا يحبها ولا يرضاها

7
00:01:56.750 --> 00:02:20.550
وان حصلت فانه لا يدل على ان الله راض عنها او عن اصحابها وانما اجراها سبحانه وتعالى لحكمة الفتنة والاستدراج والعقوبة هؤلاء والامر الشرعي قد قد لا يحصل وقد يدعو المسلم ربه عز وجل ويلح في الدعاء ولا يحصل له

8
00:02:20.600 --> 00:02:34.050
مقصوده لان الله جل وعلا كما سبق في الحديث الصحيح ان الله ما من مسلم يدعو الله بدعوة صالحة الا احدث له الا اعطي احدى ثلاث اما ان يعجل الله له طلبته

9
00:02:34.050 --> 00:02:52.550
واما ان يدخر له خيرا منها واما ان يصرف عنه ان يصرف عنه من الشر مثلها نعم والقسم الثالث يعين الله العبد على ما يحبه منه والقسم الثالث انه يحصل المقصود الشرعي المطلوب بطريقة شرعية

10
00:02:52.600 --> 00:03:14.000
وهذا من اكرام الله ومنه على عبده قال فالاول اعانة الله والثاني عبادة الله والثالث جمع له بين العبادة والاعانة. نعم كما قال تعالى اياك نعبد واياك نستعين النعم الاول فالاول اعانة الله الامور القدرية التي قد لا يحبها. نعم. والثاني عبادة الله

11
00:03:14.100 --> 00:03:29.750
هو الدعاء نعم. والثالث جمع جمع له بين العبادة والاعانة كما قال تعالى اياك نعبد واياك نستعين. جمع له بين الدعاء بين العبادة الاعانة العبادة بالدعاء والاعانة باعطاء الله له ذلك

12
00:03:29.850 --> 00:03:53.152
كما في قوله تعالى اياك نعبد واياك نستعين نستعين العبادة لله وكذلك الاستعانة اه ولهذا هذه الاية مقسومة بين العبد وبين ربه اياك نعبد هذا خاص بالله واياك نستعين هذا لحاجة العبد الى ان يعينه الله. الله سبحانه وتعالى